قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلبعيد في القرءان

3 مواضعالجذر: بعد

المواضع (3)

سورة إبراهِيم ١٨

﴿ مَّثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡۖ أَعۡمَٰلُهُمۡ كَرَمَادٍ ٱشۡتَدَّتۡ بِهِ ٱلرِّيحُ فِي يَوۡمٍ عَاصِفٖۖ لَّا يَقۡدِرُونَ مِمَّا كَسَبُواْ عَلَىٰ شَيۡءٖۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلضَّلَٰلُ ٱلۡبَعِيدُ ﴾

سورة الحج ١٢

﴿ يَدۡعُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُۥ وَمَا لَا يَنفَعُهُۥۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلضَّلَٰلُ ٱلۡبَعِيدُ ﴾

سورة سَبإ ٨

﴿ أَفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَم بِهِۦ جِنَّةُۢۗ بَلِ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ فِي ٱلۡعَذَابِ وَٱلضَّلَٰلِ ٱلۡبَعِيدِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلبعيد»

مدلول قولة «ٱلبعيد» في القرءان: ضلال شديد الانفصال عن الحق والنفع، تظهر غايته في ضياع العمل أو دعاء ما لا ينفع أو الاقتران بالعذاب.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡبَعِيدُ» وجذرها «بعد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

التعريف يحصر الوصف في ضلال بلغ حد البعد المعروف في السياق؛ ليس مجرد بعد مكاني بل ضلال مفصول عن النفع والرجوع.

استعمالها في الآيات

يرد مع أعمال الكافرين كرماد عاصف، ومع دعاء ما لا يضر ولا ينفع، ومع عدم الإيمان بالآخرة في العذاب والضلال.

أثرها في السياق

يجعل الضلال مقامًا بعيدًا لا ينتج قدرة ولا نفعًا ولا خلاصًا، فتسقط دعوى العمل أو العبادة أو التكذيب.

عائلات الاستعمال

  • ضلال يبدد العمل والدعاء (2 موضعًا): يبطل ثمرة العمل أو العبادة حين تكون مفصولة عن الحق والنفع.
  • ضلال مع العذاب (1 موضعًا): يقترن البعد عن الحق بالعذاب عند عدم الإيمان بالآخرة.

ما يميّزها عن أخواتها

يخالف «بعيد» النكرة لأنها قد تكون للمكان أو الزمن أو النفي، أما هنا فالتركيب محصور في الضلال المعرّف.

تحليل أعمق

التعريف يعطي الضلال صفة مكتملة: ليس انحرافًا عابرًا، بل بعدًا بلغ نهايته في فقدان الثمرة. لذلك يجتمع مع الرماد، ومع المدعو العاجز، ومع العذاب.

قَولات أخرى من جذر بعد

و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر