مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فبعدا في القرءان
المواضع (2)
سورة المؤمنُون ٤١
﴿ فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّيۡحَةُ بِٱلۡحَقِّ فَجَعَلۡنَٰهُمۡ غُثَآءٗۚ فَبُعۡدٗا لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة المؤمنُون ٤٤
﴿ ثُمَّ أَرۡسَلۡنَا رُسُلَنَا تَتۡرَاۖ كُلَّ مَا جَآءَ أُمَّةٗ رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُۖ فَأَتۡبَعۡنَا بَعۡضَهُم بَعۡضٗا وَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَحَادِيثَۚ فَبُعۡدٗا لِّقَوۡمٖ لَّا يُؤۡمِنُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فبعدا»
مدلول قولة «فبعدا» في القرءان: إعلان إقصاء وسحق معنوي لقوم ظالمين أو غير مؤمنين عقب أخذهم أو جعلهم أحاديث.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَبُعۡدٗا» وجذرها «بعد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء تربط حكم الإبعاد بما قبلها من أخذ أو تكذيب؛ فالجذر هنا ليس مسافة محايدة بل دعاء أو تقرير قطيعة بعد الهلاك.
استعمالها في الآيات
ترد بعد الصيحة وجعل القوم غثاء، وبعد تتابع الرسل وتكذيب الأمم، فتختم الخبر بحكم الإبعاد.
أثرها في السياق
تجعل نهاية القوم قطيعة لا مجرد موت: خرجوا من موضع القرب والاعتبار الحي إلى موضع البعد والحديث.
عائلات الاستعمال
- قطيعة بعد أخذ أو تكذيب (2 موضعًا): يختم مصير القوم بإبعاد يقرر سقوطهم بعد الظلم أو عدم الإيمان.
ما يميّزها عن أخواتها
تخالف «بُعدًا» داخل الصيغة العامة لأنها هنا مسبوقة بالفاء ومشدودة إلى نتيجة مباشرة، وتخالف «مبعدون» لأنها وعيد لا نجاة.
تحليل أعمق
الفاء تمنع فصل اللفظ عن العقوبة السابقة؛ الإبعاد نتيجة أخلاقية وتاريخية للتكذيب والظلم، لا وصفًا جغرافيًا.
قَولات أخرى من جذر بعد
و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.