قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بعدي في القرءان

4 مواضعالجذر: بعد

المواضع (4)

سورة البَقَرَة ١٣٣

﴿ أَمۡ كُنتُمۡ شُهَدَآءَ إِذۡ حَضَرَ يَعۡقُوبَ ٱلۡمَوۡتُ إِذۡ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعۡبُدُونَ مِنۢ بَعۡدِيۖ قَالُواْ نَعۡبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ ءَابَآئِكَ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ إِلَٰهٗا وَٰحِدٗا وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٥٠

﴿ وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَٰنَ أَسِفٗا قَالَ بِئۡسَمَا خَلَفۡتُمُونِي مِنۢ بَعۡدِيٓۖ أَعَجِلۡتُمۡ أَمۡرَ رَبِّكُمۡۖ وَأَلۡقَى ٱلۡأَلۡوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأۡسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُۥٓ إِلَيۡهِۚ قَالَ ٱبۡنَ أُمَّ إِنَّ ٱلۡقَوۡمَ ٱسۡتَضۡعَفُونِي وَكَادُواْ يَقۡتُلُونَنِي فَلَا تُشۡمِتۡ بِيَ ٱلۡأَعۡدَآءَ وَلَا تَجۡعَلۡنِي مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

سورة صٓ ٣٥

﴿ قَالَ رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَهَبۡ لِي مُلۡكٗا لَّا يَنۢبَغِي لِأَحَدٖ مِّنۢ بَعۡدِيٓۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة الصَّف ٦

﴿ وَإِذۡ قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُم مُّصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَمُبَشِّرَۢا بِرَسُولٖ يَأۡتِي مِنۢ بَعۡدِي ٱسۡمُهُۥٓ أَحۡمَدُۖ فَلَمَّا جَآءَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ قَالُواْ هَٰذَا سِحۡرٞ مُّبِينٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بعدي»

مدلول قولة «بعدي» في القرءان: ما يقع عقب المتكلم نفسه: استمرار عبادة، فساد خلافة، ملك لا يلحقه أحد، أو رسول يأتي بعد رسول سابق.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بَعۡدِيٓۖ» وجذرها «بعد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر هنا يربط اللاحقية بضمير المتكلم؛ المتكلم يحدّد زمنًا أو مقامًا يأتي بعد غيابه أو انتهاء اختصاصه.

استعمالها في الآيات

تظهر في وصية أو عتاب أو دعاء أو بشارة؛ وكلها تجعل المتكلم حدًا فاصلًا بين مقام حاضر وما سيقع بعده.

أثرها في السياق

تنقل النظر من وجود المتكلم إلى ما سيخلفه: هل يحفظ الناس العهد، أو يفسدون، أو يمتد فضل مخصوص، أو يأتي رسول لاحق.

عائلات الاستعمال

  • حفظ ما بعد الغياب (2 موضعًا): يتعلق الأمر بمن يخلف المتكلم في عبادة أو طاعة أو خلافة، فينكشف وفاء اللاحق أو تقصيره.
  • امتداد مخصوص بعد المتكلم (2 موضعًا): يأتي اللاحق على هيئة ملك لا ينبغي لأحد، أو رسول مبشر به، فيكون ما بعد المتكلم مجال اختصاص أو امتداد.

ما يميّزها عن أخواتها

تخالف «بعدك» لأنها من جهة المتكلم عن نفسه، وتخالف «بعده» لأن السابق ليس غائبًا مذكورًا بل ذات ناطقة تحدد ما يليها.

تحليل أعمق

هذه الصيغة ذات حسّ وصائي أو استخلافي؛ فالمتكلم لا يصف زمنًا مجردًا، بل يفتح سؤال ما يبقى بعده. لذلك تجمع بين خوف على العهد، وطلب اختصاص لا يشاركه لاحق، وبشارة امتداد الرسالة.

قَولات أخرى من جذر بعد

و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر