قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر كلا في القُرءان الكَريم — 33 موضعًا

33 موضعًا6 صيغالحَقل: أدوات النفي والاستثناء

جواب مباشر

دلالة جذر كلا في القرءان

دلالة جذر «كلا» في القرءان: كَلَّا لفظٌ أداتيّ يقطع مسار الكلام ويوجّه إلى تقرير يحدده السياق. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 33 موضعًا، في 6 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «أدوات النفي والاستثناء». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر كلا من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠6

التَعريف المُحكَم لجَذر كلا في القُرءان الكَريم

كَلَّا لفظٌ أداتيّ يقطع مسار الكلام ويوجّه إلى تقرير يحدده السياق. فقد يردّ دعوى أو طلبًا أو توقعًا، وقد يثبّت أمام الخوف، أو ينبّه إلى حقيقة ووعيد. ترد في ٣٣ آية، ولا يدخل في عدّها لفظ الشمول في سورة الأعرَاف ٤٦؛ فاشتراك الحروف لا يجعله استعمالًا منها.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

ترد كَلَّا في ٣٣ موضعًا: تردّ قولًا أو طلبًا أو توقعًا، أو تثبّت في مواجهة الخوف، أو تنبّه إلى تقرير ووعيد. وهذه وجوه سياقية متداخلة، لا اشتقاقات لجذر فعليّ. ولفظ الشمول في سورة الأعرَاف ٤٦ خارجها.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر كلا

ترد كَلَّا في ٣٣ موضعًا من ٣٣ آية. أما لفظ الشمول في سورة الأعرَاف ٤٦ فمستقل عنها؛ إذ يقع ضمن معرفة الفريقين بسيماهم، ولا يقطع قولًا أو يفتتح تقريرًا. وتشابه الحروف لا يثبت وحدة اللفظ أو المعنى.

يجمع مواضع كَلَّا قطعُ مسار الكلام وتوجيهُ الانتباه إلى ما يقرره السياق. ويظهر ذلك ردًّا على قول أو طلب أو توقع، وتثبيتًا في مواجهة الخوف، وتنبيهًا إلى تقرير أو وعيد. فلا يلزم أن يكون كل موضع زجرًا لمخاطب مذنب.

العدد الدلاليّ ٣٣ وقوعًا في ٣٣ آية، لصيغة معيارية واحدة تمثلها ست صور مضبوطة. واختلاف علامات المد والوقف لا ينشئ معاني مستقلة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر كلا

الشاهد المركزي: سورة النَّبَإ ٤ — ﴿كـَلَّا سَيَعۡلَمُونَ﴾ يكشف المثال وظيفة الردع؛ فهي تأتي عقب تساؤلٍ واختلاف، ثم يتلوها الإخبار بعلمٍ لاحق. ولا يثبت السياق وصفَ ذلك التساؤل بصفةٍ زائدة.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه
﴿كَلَّا﴾١٢صورة بلا علامة مد أو وقف ملحقة، كما في سورة النَّبَإ ٤
﴿كَلَّآ﴾٧صورة تلحقها علامة المد، كما في سورة عَبَسَ ١١
﴿كَلَّآۖ﴾٥صورة تلحقها علامتا المد والوقف، كما في سورة الشعراء ٦٢
﴿كَلَّاۖ﴾٥صورة تلحقها علامة وقف، كما في سورة المُطَففين ١٤
﴿كَلَّاۚ﴾٣صورة تلحقها علامة وقف، كما في سورة مَريَم ٧٩
﴿كَلَّآۚ﴾١صورة تلحقها علامتا المد والوقف في سورة المؤمنُون ١٠٠

الصور الست مجموعها ٣٣، وتعود إلى لفظ واحد. وأكبرها عددًا الصورة غير الملحقة بعلامة مد أو وقف. ولا يثبت اختلاف العلامات وحده فرقًا دلاليًّا؛ فالصور تُفهم من سياقاتها. وأمّا ﴿كُلَّۢا﴾ في سورة الأعرَاف ٤٦ فلفظُ شمولٍ من جذر «كلل» أُسند إليه، وليس صورةً من كَلَّا؛ فمعرفة الفريقين ليست ردًّا أو تنبيهًا.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر كلا بِالأَوزان

صيغ الجَذر «كلا» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم نَكِرة
~38 مَوضِع
كَلَّا ×12 كَلَّآ ×7 كَلَّاۖ ×5 كَلَّآۖ ×5 كَلَّاۚ ×3 كَلَّآۚ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر كلا

تنتظم مواضع كَلَّا الثلاثة والثلاثون في وجوه سياقية متمايزة، وقد يجتمع أكثر من وجه في الموضع نفسه:

ردّ القول أو الطلب أو التوقع: سورة مَريَم ٧٩ و٨٢، وسورة المؤمنُون ١٠٠، وسورة سَبإ ٢٧، وسورة المَعَارج ١٥ و٣٩، وسورة المُدثر ١٦ و٥٣، وسورة القِيَامة ١١، وسورة المُطَففين ١٤، وسورة الفَجر ١٧، وسورة الهُمَزة ٤. يعيّن السابق ما يُردّ، ويبيّن اللاحق ما يقابله.

التثبيت في مواجهة الخوف: سورة الشعراء ١٥ و٦٢. يأتي الأول بعد خوف موسى من القتل، ويتبعه الأمر بالذهاب والمعية؛ ويردّ الثاني توقع الإدراك، ويتبعه وعد الهداية ثم النجاة. فلا يصح حملهما على الزجر الأخلاقي وحده.

التنبيه والتقرير والإنذار: سورة المُدثر ٣٢ و٥٤، وسورة القِيَامة ٢٠ و٢٦، وسورة النَّبَإ ٤ و٥، وسورة عَبَسَ ١١ و٢٣، وسورة الانفِطَار ٩، وسورة المُطَففين ٧ و١٥ و١٨، وسورة الفَجر ٢١، وسورة العَلَق ٦ و١٥ و١٩، وسورة التَّكاثُر ٣ و٤ و٥. تتنوع تتماتها بين القسم والتذكرة وكشف السلوك ومشاهد المصير والأمر.

التكرار نمط يعبر هذه الوجوه؛ ففي سورة النَّبَإ ٤–٥ يتكرر الإخبار بالعلم، وفي سورة التَّكاثُر ٣–٥ يتكرر الإنذار ثم ينتقل الكلام إلى علم اليقين. فلا تُضاف هذه المواضع مرة أخرى إلى العدد.

  • الصِيَغ: 6 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: كَلَّا.
  • أَبرَز الصِيَغ: كَلَّا (12) كَلَّآ (7) كَلَّاۖ (5) كَلَّآۖ (5) كَلَّاۚ (3) كَلَّآۚ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم في كَلَّا قطعُ مسار الكلام وتوجيهُ الانتباه إلى تقرير السياق. ويظهر الردّ حين يسبقها قول أو طلب أو توقع، كما في سورة المؤمنُون ٩٩–١٠٠ وسورة الشعراء ٦١–٦٢. أما سورة المُدثر ٣٢ وسورة المُطَففين ١٨ فيبرزان اتصالها بالقسم والتقرير، فلا يُشترط قبلها ادعاء باطل مصرح به.

مُقارَنَة جَذر كلا بِجذور شَبيهَة

لا يطابق استعمال كَلَّا استعمال لا؛ ففي سورة القِيَامة ١١ تجتمعان، فتقطع كَلَّا طلب المفر، ويأتي نفي الملجأ بعدها. ولا يطابق استعمالها لم ولن؛ فلا يقتصر دورها على نفي وقوع فعل في زمن. وتبيّن سورة عَبَسَ ٢٣ اجتماعها مع لما، إذ يتبعها نفي قضاء المأمور به.

اختِبار الاستِبدال

في ﴿كـَلَّا سَيَعۡلَمُونَ﴾ لا تصلح لا سيعلمون؛ لأن المراد ليس نفي العلم بل ردع التوهم وإثبات علم سيأتي. وفي ﴿يَعۡرِفُونَ كُلَّۢا بِسِيمَىٰهُمۡۚ﴾ لا تصلح كلا الردعية؛ لأن السياق يتكلم عن معرفة الفريقين.

الفُروق الدَقيقَة

تكرار كَلَّا في سورة النَّبَإ ٤–٥ وسورة التَّكاثُر ٣–٤ يشدد الإنذار بتجدد الإخبار بالعلم. وفي سورة التَّكاثُر ٥ ينتقل التعبير إلى علم اليقين، فلا تكون المواضع الثلاثة إعادة متطابقة.

وفي سورة المُدثر ٣٢ تأتي كَلَّا قبل القسم بالقمر، فتوجّه الانتباه إلى التقرير في سورة المُدثر ٣٥. وفي سورة المُطَففين ١٨ يبدأ بها تقرير كتاب الأبرار بعد وعيد المكذبين؛ فلا يلزم أن تكون نفيًا للجملة السابقة.

اختلاف علامات المد والوقف لا يقسم اللفظ إلى عائلات دلالية. ويظهر اختلاف الوظيفة السياقية داخل الصورة نفسها: سورة الشعراء ٦٢ تثبيت أمام توقع الإدراك، وسورة المَعَارج ١٥ ردّ لأمنية الافتداء.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: أدوات النفي والاستثناء.

في حقل «أدوات النفي والاستثناء»، ترد كَلَّا ردًّا للقول أو الطلب والتوقّع، ثم يجيء التقرير اللاحق، كما في ﴿لَعَلِّيٓ أَعۡمَلُ صَٰلِحٗا فِيمَا تَرَكۡتُۚ كـَلَّآۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَاۖ وَمِن وَرَآئِهِم بَرۡزَخٌ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ﴾ (سورة المؤمنُون ١٠٠). ويظهر ورودها مع لا في ﴿كـَلَّا لَا وَزَرَ﴾ (سورة القِيَامة ١١)، فلا يطابق موضعها النفي وحده. ولا يثبت من هذه المواضع أنها تؤدي الاستثناء لمجرد اندراجها في اسم الحقل. وأمّا حقل «السَعَة والاستيعاب» فلا يثبت انتماء الجذر إليه من مواضعه؛ إذ الشاهد الوحيد الذي كان يُقترَح له ﴿يَعۡرِفُونَ كُلَّۢا بِسِيمَىٰهُمۡ﴾ (سورة الأعرَاف ٤٦) هيكلُه المجرَّد يطابق كَلَّا رسمًا، لكنّه من جذر «كلل» لا من أداة هذا الجذر، وتمايزهما بالتشكيل وحده (شدّة اللام وتنوين الفتح لا فتحة اللام المفردة)؛ وقد أُسند الموضع إلى جذره فلم يبقَ لهذا الحقل شاهد.

مَنهَج تَحليل جَذر كلا

يتحدد اللفظ بضبطه وتركيبه وسياقه، لا بتشابه حروفه وحده. لذلك تنفصل معرفة الفريقين في سورة الأعرَاف ٤٦ عن مواضع كَلَّا الثلاثة والثلاثين.

تُقرأ كَلَّا مع ما يسبقها وما يليها: يوضّح السابق موضع الردّ حيث يظهر، ويحدّد اللاحق وجه التقرير. ولا يُفترض اشتقاق فعلي واحد، ولا يُحمّل كل موضع زجرًا؛ فسورة الشعراء ١٥ و٦٢ يبرزان التثبيت، وسورة المُدثر ٣٢ يبرز اتصالها بالقسم.

تُنسب الشواهد إلى آياتها، وتُفصل الآيات المتعددة عند الاستدلال. واختلاف العلامات في الصور الست لا يكفي لإثبات اختلاف المعنى.

الجَذر الضِدّ

كَلَّا لفظ أداتيّ يتحدد وجهه بالسياق، ولا يثبت له مقابل قرءانيّ مستقر من مواضعه. والجذور المجاورة مثل سفع، رين، ضدد، حجب، لظي، سوف، برزخ ودكك ترد في محمولات أو تراكيب مجاورة، ولا تصبح بذلك أضدادًا للأداة.

وفي سورة مَريَم ٨٢ ترد كَلَّا على اتخاذ الآلهة طلبًا للعز، ثم يأتي الإخبار بأنهم سيكونون عليهم ضدًّا. فالتضاد داخل الخبر اللاحق، وليس مقابلة بين لفظ ضدد وكَلَّا. ولا ينشأ تقابل داخلي من لفظ الشمول في سورة الأعرَاف ٤٦، لأنه لفظ مستقل.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الجذور المجاورة تأتي بعد «كلا» بوصفها مضمون الردع أو التعيين؛ حتى «ضدد» خبر في السياق لا ضد للأداة نفسها.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر كلا

شواهد تبيّن حدّ اللفظ ووجوه استعماله:

  • سورة مَريَم ٧٩ — ﴿كـَلَّاۚ سَنَكۡتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُۥ مِنَ ٱلۡعَذَابِ مَدّٗا﴾

وجه الدلالة: ردّ دعوى إيتاء المال والولد، ثم تقرير الكتابة والعذاب.

  • سورة المؤمنُون ١٠٠ — ﴿لَعَلِّيٓ أَعۡمَلُ صَٰلِحٗا فِيمَا تَرَكۡتُۚ كـَلَّآۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَاۖ وَمِن وَرَآئِهِم بَرۡزَخٌ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ﴾

وجه الدلالة: ردّ طلب الرجوع عند مجيء الموت.

  • سورة الشعراء ٦٢ — ﴿قَالَ كـَلَّآۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهۡدِينِ﴾

وجه الدلالة: ردّ توقع الإدراك وتثبيت بالمعية والهداية، وتظهر النجاة في سورة الشعراء ٦٥.

  • سورة المُدثر ٣٢ — ﴿كـَلَّا وَٱلۡقَمَرِ﴾

وجه الدلالة: تنبيه قبل القسم الذي يتلوه تقرير عظم المنذَر به.

  • سورة التَّكاثُر ٣ — ﴿كـَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ﴾

وجه الدلالة: إنذار بعد الالتهاء بالتكاثر.

  • سورة المَعَارج ١٥ — ﴿كـَلَّآۖ إِنَّهَا لَظَىٰ﴾

وجه الدلالة: ردّ أمنية الافتداء ثم وعيد مقرر.

  • سورة القِيَامة ١١ — ﴿كـَلَّا لَا وَزَرَ﴾

وجه الدلالة: قطع طلب المفر، ثم نفي الملجأ.

  • سورة الانفِطَار ٩ — ﴿كـَلَّا بَلۡ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ﴾

وجه الدلالة: انتقال بعد السؤال عن الاغترار إلى كشف التكذيب بالدين.

  • سورة المُطَففين ٧ — ﴿كـَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلۡفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٖ﴾

وجه الدلالة: تقرير كتاب الفجار بعد التطفيف والسؤال عن ظن البعث.

  • سورة العَلَق ٦ — ﴿كـَلَّآ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَيَطۡغَىٰٓ﴾

وجه الدلالة: تنبيه إلى طغيان الإنسان بعد ذكر تعليمه، وتذكر الآية التالية رؤية الاستغناء.

  • سورة سَبإ ٢٧ — ﴿قُلۡ أَرُونِيَ ٱلَّذِينَ أَلۡحَقۡتُم بِهِۦ شُرَكَآءَۖ كـَلَّاۚ بَلۡ هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾

وجه الدلالة: ردّ إلحاق الشركاء ثم تقرير التوحيد.

  • سورة النَّبَإ ٤ — ﴿كـَلَّا سَيَعۡلَمُونَ﴾

وجه الدلالة: إنذار بعد التساؤل والاختلاف، وإثبات علم لاحق دون وصف زائد للتساؤل.

  • سورة المُطَففين ١٤ — ﴿كـَلَّاۖ بَلۡۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ﴾

وجه الدلالة: ردّ وصف الآيات بأساطير الأولين، ثم بيان أثر الكسب على القلوب.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر كلا

١) التوزيع الدلاليّ: تضم كَلَّا ٣٣ موضعًا، وتتداخل فيها وجوه الردّ والتثبيت والتنبيه والإنذار. ويمنع سياق سورة الشعراء ١٥ و٦٢ تعميم الزجر الأخلاقي على جميعها؛ فالمعية والهداية جواب للخوف وتوقع الإدراك.

٢) التكرار المتتابع: يتكرر اللفظ مرتين في سورة النَّبَإ ٤–٥، وثلاث مرات في سورة التَّكاثُر ٣–٥. ويقوّي تكرار الإخبار بالعلم الإنذار، ثم يضيف سورة التَّكاثُر ٥ الانتقال إلى علم اليقين؛ فلا تتطابق وظيفة التتمات.

٣) أكبر تجمّع سوريّ: تضم المدثر أربعة مواضع، وتساويها المطففين بأربعة مواضع. وتمثل كل منهما نحو ١٢٫١٪ من مجموع المواضع الثلاثة والثلاثين، فهما أعلى السور تركّزًا معًا.

٤) اقتران كَلَّا ببل: تتبعها بل في سورة القِيَامة ٢٠ وسورة الانفِطَار ٩ وسورة المُدثر ٥٣ وسورة المُطَففين ١٤ وسورة الفَجر ١٧ وسورة سَبإ ٢٧. يجمعها الانتقال إلى تقرير يصحح التصور أو يكشف السلوك، ولا يلزم أن يكون مجرد نقيض لفظي للجملة السابقة.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر كلا في القرءان

  • 1) التوزيع الدلاليّ: من 34 وقوعًا يأتي 33 موضعًا على الردع الزجريّ وموضع واحد على التعيين الشامل في سورة الأعرَاف ٤٦، فالردع هو الغالب الساحق على المدخل.

  • 2) التصعيد بالتكرار المتتابع: يتكرر اللفظ مرتين متتاليتين في سورة النَّبَإ ٤-٥، وثلاث مرات متتابعة في سورة التَّكاثُر ٣-٥، فيؤدي التكرار وظيفة تصعيد الزجر وتغليظ الردع.

  • 3) أكبر تجمّع سوريّ: تضمّ المُدثر 4 مواضع (11.8٪) وتساويها المُطَففين 4 مواضع (11.8٪)، فهما أعلى السور تركّزًا معًا لا المُدثر وحدها.

  • 4) اقتران الردع بـبل الإضرابيّة: يتبع كَلَّا إضرابٌ بـبل في سورة القِيَامة ٢٠ وسورة الانفِطَار ٩ وسورة المُدثر ٥٣ وسورة المُطَففين ١٤ وسورة الفَجر ١٧ وسورة سَبإ ٢٧، فيتشكّل نمط تركيبيّ: ردعٌ ثم إضرابٌ إلى الحقيقة المضادّة.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر كلا من المُصحَف

33 موضعًا في 15 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس