مفاتيح سورة القِيَامة من الشواهد والبيانات
أقوى موضع محوري ظاهر في البيانات هو آية 30: ﴿إِلَىٰ رَبِّكَ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡمَسَاقُ﴾؛ ويليه موضع آية 12: ﴿إِلَىٰ رَبِّكَ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡمُسۡتَقَرُّ﴾؛ وتتجمع إشارات الجذور حول «الجسد والأعضاء» عبر جذور: «سوق»، «بنن»، «الذهاب والمضي والانطلاق» عبر جذور: «سوق»؛ وتظهر عبارات متكررة أو مركزة مثل «بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن».
- مواضع محورية
- آية 30: ﴿إِلَىٰ رَبِّكَ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡمَسَاقُ﴾، آية 12: ﴿إِلَىٰ رَبِّكَ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡمُسۡتَقَرُّ﴾
- حقول المعنى
- «الجسد والأعضاء» عبر جذور: «سوق»، «بنن»؛ «الذهاب والمضي والانطلاق» عبر جذور: «سوق»؛ «البيع والشراء والتجارة» عبر جذور: «سوق»
- عبارات لافتة
- «بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن» في آية 40
- شواهد التحليل
- آية 10 لجذر «ءين»، آية 4 لجذر «بلى»، آية 11 لجذر «كلا»، آية 36 لجذر «ترك»
- مسارات التوسع
- 5 زوج رسم، 1 إيقاع، 1 إدماج، 7 مادة في «أل»
- آخر مراجعة
- يونيو 2026. التاريخ يبين حداثة البيانات، لا يعني اكتمال كل وجوه البحث.
مصادر مرتبطة بهذه السورة
هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.
الجذور البارِزة
يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗
الحقول الدلاليّة
يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗
- الجسد والأعضاء تظهر عبر: سوق، بنن
- الذهاب والمضي والانطلاق تظهر عبر: سوق
- البيع والشراء والتجارة تظهر عبر: سوق
- السير والمشي والجري تظهر عبر: فرر، مطو، عجل
- أدوات النفي والاستثناء تظهر عبر: كلا، بلى
- السَعَة والاستيعاب تظهر عبر: كلا، جمع
- الترك والإهمال والتخلي تظهر عبر: ترك
- أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام تظهر عبر: ءين
الآيات المَحوريّة
هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.
-
كثافة مركبات: 1 · قولات دالّة: 1
﴿إِلَىٰ رَبِّكَ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡمَسَاقُ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
-
كثافة مركبات: 1 · قولات دالّة: 1
﴿إِلَىٰ رَبِّكَ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡمُسۡتَقَرُّ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
الإيقاعات المتكرّرة
يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرآنية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗
الإدماجات اللفظيّة
يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗
لَطائف سوريّة
هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.
-
كُلُّ المَواضِع الـ6 لِصيغة أَيَّان في القُرءان تَختَصّ بِسُؤال الغَيب الكَونيّ الكُبرى: الساعَة (الأعراف 187، النازعات 42)، البَعث (النحل 21، النمل 65)، يَوم الدِّين (الذاريات 12)، يَوم القِيامَة (القيامة 6). لا تَخرُج أَيَّان عَن هذا السِّياق في القُرءان كُلِّه بلا استِثناء واحِد. هذا انفِرادٌ مَنهَجيّ: القُرءان يَخت… كُلُّ المَواضِع الـ6 لِصيغة أَيَّان في القُرءان تَختَصّ بِسُؤال الغَيب الكَونيّ الكُبرى: الساعَة (الأعراف 187، النازعات 42)، البَعث (النحل 21، النمل 65)، يَوم الدِّين (الذاريات 12)، يَوم القِيامَة (القيامة 6). لا تَخرُج أَيَّان عَن هذا السِّياق في القُرءان كُلِّه بلا استِثناء واحِد. هذا انفِرادٌ مَنهَجيّ: القُرءان يَختار صيغة الزَّمان البَعيد المَهول حَصرًا لِلسُّؤال عَن غَيب الآخِرَة.
-
1) التوزيع الدلاليّ: من 34 وقوعًا يأتي 33 موضعًا على الردع الزجريّ وموضع واحد على التعيين الشامل في الأعراف 46، فالردع هو الغالب الساحق على المدخل. 2) التصعيد بالتكرار المتتابع: يتكرر اللفظ مرتين متتاليتين في النَّبَإ 4-5، وثلاث مرات متتابعة في التَّكاثُر 3-5، فيؤدي التكرار وظيفة تصعيد الزجر وتغليظ الردع. 3) أكبر تجمّع… 1) التوزيع الدلاليّ: من 34 وقوعًا يأتي 33 موضعًا على الردع الزجريّ وموضع واحد على التعيين الشامل في الأعراف 46، فالردع هو الغالب الساحق على المدخل. 2) التصعيد بالتكرار المتتابع: يتكرر اللفظ مرتين متتاليتين في النَّبَإ 4-5، وثلاث مرات متتابعة في التَّكاثُر 3-5، فيؤدي التكرار وظيفة تصعيد الزجر وتغليظ الردع. 3) أكبر تجمّع سوريّ: تضمّ المُدثر 4 مواضع (11.8٪) وتساويها المُطَففين 4 مواضع (11.8٪)، فهما أعلى السور تركّزًا معًا لا المُدثر وحدها. 4) اقتران الردع بـبل الإضرابيّة: يتبع كَلَّا إضرابٌ بـبل في القيامة 20 والانفطار 9 والمدثر 53 والمطففين 14 والفجر 17 وسبإ 27، فيتشكّل نمط تركيبيّ: ردعٌ ثم إضرابٌ إلى الحقيقة المضادّة.
-
(1) «يَوم الجَمع» اسمٌ مُختار لِيَوم القيامَة في القرءان — يَرِد صَريحًا في موضِعَين (الشُّوري 7، التَّغَابُن 9)، وفي كِلَيهما يُذَيَّل بِالفَصل: الشُّوري بِـ«فَرِيق في الجَنَّة وفَرِيق في السَعير»، والتَّغَابُن بِـ«يَوم التَغابُن». فَالجَمع شَرط الفَصل لا ضِدُّه. (2) الصيغة «جَميعٗا» (29 موضِعًا) تَحتَلّ أَعلى تَواتُر… (1) «يَوم الجَمع» اسمٌ مُختار لِيَوم القيامَة في القرءان — يَرِد صَريحًا في موضِعَين (الشُّوري 7، التَّغَابُن 9)، وفي كِلَيهما يُذَيَّل بِالفَصل: الشُّوري بِـ«فَرِيق في الجَنَّة وفَرِيق في السَعير»، والتَّغَابُن بِـ«يَوم التَغابُن». فَالجَمع شَرط الفَصل لا ضِدُّه. (2) الصيغة «جَميعٗا» (29 موضِعًا) تَحتَلّ أَعلى تَواتُر بَين صيغ الجَذر، وتَأتي في 27 مِنها حالًا (وَصف لِلهَيئة) لا ظَرفًا — أَي تَصِف الكَيفيّة لا الزَمان، وتَستَعمَل غالِبًا لِتَوحيد المَلكيّة لله ﴿إِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعٗا﴾ (يُونس 65)، ﴿لِّلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ﴾ (الشُّوري 49)، مَع ﴿لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعٗاۗ﴾ (الرَّعد 31). (3) صيغة «أَجمَعين» (23 موضِعًا) تُلازِم ثَلاثَة سِياقات قَطعيّة: السُجود (الحِجر 30، صٓ 73) — اللَعن (البَقَرَة 161، آل عِمران 87، هُود 18) — جَهَنَّم (الحِجر 43، صٓ 85). لا تَأتي في سِياق نِعمَة أَو رَحمَة مُطلَقًا، بَل في سِياقات الحَسم النِهائيّ. (4) صيغة «الجَمعان» (3 مَواضع) مَقصورَة على الوَقعَة بَين فِئَتَين قِتاليّتَين، وتُسمَّى الواقِعَة بِها: في آل عِمران 155 وَقعَة أُحُد، وفي الأنفَال 41 وَقعَة بَدر، وفي الشُّعَرَاء 61 مُلاحَقَة فِرعَون لِبَني إسرَائيل عِند البَحر. (5) «مَجمَع البَحرَين» (الكَهف 60، 61) موضِع جُغرافيّ فَريد لا يُذكَر إلا في قِصَّة موسى والعَبد ا
-
القيامة 37 تجمع مني ويمنى، وهي أوضح آية في الفرع البيولوجي من حيث التكرار اللفظي.
-
ملاحظات لطيفة: 1. الزمر تجمع الصيغة نفسها مرتين: ﴿وَسِيقَ﴾ للكافرين إلى جهنم وللمتقين إلى الجنة؛ فالقيمة لا تأتي من السوق نفسه بل من الوجهة والمقام. 2. القيامة 29-30 تجمع الساق والمساق في آيتين متجاورتين: الجسد في لحظة الانتهاء، ثم الغاية: ﴿إِلَىٰ رَبِّكَ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡمَسَاقُ﴾. 3. مواضع الفعل المسند إلى السحاب والماء… ملاحظات لطيفة: 1. الزمر تجمع الصيغة نفسها مرتين: ﴿وَسِيقَ﴾ للكافرين إلى جهنم وللمتقين إلى الجنة؛ فالقيمة لا تأتي من السوق نفسه بل من الوجهة والمقام. 2. القيامة 29-30 تجمع الساق والمساق في آيتين متجاورتين: الجسد في لحظة الانتهاء، ثم الغاية: ﴿إِلَىٰ رَبِّكَ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡمَسَاقُ﴾. 3. مواضع الفعل المسند إلى السحاب والماء كلها مرتبطة بالإحياء والإنبات، لا بمجرد الحركة: بلد ميت، أرض جرز، إخراج الزرع. 4. صيغ الجذر كثيرة الانفراد: 13 صيغة معيارية من أصل 15 لا ترد إلا مرة واحدة، مما يجعل كل موضع ذا زاوية مستقلة. 5. الأسواق في الفرقان تظهر مرتين في سياق بشرية الرسل: الأكل والمشي في الأسواق، فهي موضع حركة الناس ومعاشهم لا شاهدًا على الإخبار. يلتقي السَّوق والضَّرب عند مشهد مصير الكافرين، ثم يفترقان في موضع الفعل من الجسد: السَّوق دفعٌ للبدن كلِّه نحو وجهة، والضَّرب إيقاعٌ يقع على البدن نفسه. 1. السَّوق حركةٌ موجَّهة بإكراه إلى غاية، فالمَسوق يُنقَل بكامله نحو مقصد لم يختره: ﴿وَسِيقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ﴾ (الزمر ٧١)، و﴿وَنَسُوقُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرۡدٗا﴾ (مريم ٨٦)، و﴿كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى ٱلۡمَوۡتِ وَهُمۡ يَنظُرُونَ﴾ (الأنفال ٦). القيمة في «إلى»: السَّوق لا يكتمل إلا بوجهة. 2. الضَّرب لا يطلب وجهة، بل يقع أثره على العضو نفسه: ﴿يَضۡرِبُونَ وُجُوهَه…
-
من دقّة الجذر أن «بين» قد يكون فراغًا فاصلًا بين شيئين، وقد يكون برهانًا يرفع اللبس؛ وكلاهما حدٌّ ظاهر — في الحسّ بين طرفين، وفي المعنى بين دعوى وحكم. وهذا الازدواج بين الظرف والبيان لا يفترق أصلًا، إذ الفصل في الموضعَين واحد. ومن لطائفه أنّ المصدر الصريح «بَيَان» ورد ثلاث مرّات فقط: ﴿هَٰذَا بَيَانٞ لِّلنَّاسِ﴾ (آل عمر… من دقّة الجذر أن «بين» قد يكون فراغًا فاصلًا بين شيئين، وقد يكون برهانًا يرفع اللبس؛ وكلاهما حدٌّ ظاهر — في الحسّ بين طرفين، وفي المعنى بين دعوى وحكم. وهذا الازدواج بين الظرف والبيان لا يفترق أصلًا، إذ الفصل في الموضعَين واحد. ومن لطائفه أنّ المصدر الصريح «بَيَان» ورد ثلاث مرّات فقط: ﴿هَٰذَا بَيَانٞ لِّلنَّاسِ﴾ (آل عمران 138)، و﴿عَلَّمَهُ ٱلۡبَيَانَ﴾ (الرحمن 4)، و﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيۡنَا بَيَانَهُۥ﴾ (القيامة 19) — نمطٌ يربط البيان النبويّ بالبيان الإلهيّ التعليميّ في موضع واحد جامع. ومنها أنّ صيغة المطاوعة «تَبَيَّنَ/يَتَبَيَّنَ» تَرِد غالبًا مسبوقةً بـ«بَعۡدِ مَا» (البقرة 109، النساء 115، التوبة 113-114، محمد 25 و32) — فالتبيُّن حدثٌ يقع ثُمّ يُبنى عليه موقف، فيكون كفر بعده أو اتّباع. ومنها أنّ الظرف يبني تقابلًا حادًّا داخل نفسه بين الإصلاح والإفساد: ﴿فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَ﴾ يقابلها ﴿أَلۡقَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ﴾ و﴿يُوقِعَ بَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ﴾ — فموضع الفصل نفسه يحتمل الوصل والقطع.
-
1. أحد عشر موضعًا في عشر آيات فريدة — باجتماع ٱلۡفِرَارُ وفَرَرۡتُم في الأحزاب 16 آية واحدة، وهو الموضع الوحيد الذي يُكرَّر فيه الجذر داخل آية مفردة. 2. الشعراء 21 يصرّح بالخوف (لَمَّا خِفۡتُكُمۡ) والكهف 18 يصرّح بالرعب (وَلَمُلِئۡتَ مِنۡهُمۡ رُعۡبًا) — وهما الموضعان اللذان يكشفان الضغط الدافع للفرار صراحةً. 3. الذاريا… 1. أحد عشر موضعًا في عشر آيات فريدة — باجتماع ٱلۡفِرَارُ وفَرَرۡتُم في الأحزاب 16 آية واحدة، وهو الموضع الوحيد الذي يُكرَّر فيه الجذر داخل آية مفردة. 2. الشعراء 21 يصرّح بالخوف (لَمَّا خِفۡتُكُمۡ) والكهف 18 يصرّح بالرعب (وَلَمُلِئۡتَ مِنۡهُمۡ رُعۡبًا) — وهما الموضعان اللذان يكشفان الضغط الدافع للفرار صراحةً. 3. الذاريات 50 الموضع الوحيد الذي يجعل الفرار أمرًا محمودًا بتحويل وجهته إلى الله، ولم يرِد في القرآن أمرٌ بالفرار إلى غيره. 4. القيامة 10 يصوغ الفرار سؤالًا إنكاريًّا عن المفرّ (اسم المكان من الجذر ذاته)، وفيه تنكشف نهاية البحث عن مخرج بغير الله. 5. المدثر 51 يضمّ الجذر في صورة تشبيهيّة (فَرَّتۡ مِن قَسۡوَرَةِۭ) لا في سياق بشريّ مباشر — وهو الموضع الوحيد في الجذر كلّه الذي يأتي فيه الفرار مشهدًا تصويريًّا مقارنًا لا حدثًا إنسانيًّا صريحًا.
-
ثلاث مرات في آية الميراث الثانية: ﴿مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصِينَ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٖۚ﴾، ﴿مِّنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ تُوصُونَ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٖۗ﴾، ﴿مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصَىٰ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٍ غَيۡرَ مُضَآرّٖۚ﴾ (النساء 12) ٢. الترتيب ثابت في القرآن كله بلا انقلاب واحد: الوصية دائماً تسبق الدين في كل مواضع الصيغة الأرب… ثلاث مرات في آية الميراث الثانية: ﴿مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصِينَ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٖۚ﴾، ﴿مِّنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ تُوصُونَ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٖۗ﴾، ﴿مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصَىٰ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٍ غَيۡرَ مُضَآرّٖۚ﴾ (النساء 12) ٢. الترتيب ثابت في القرآن كله بلا انقلاب واحد: الوصية دائماً تسبق الدين في كل مواضع الصيغة الأربعة. لم يرد في أي موضع من المصحف كله ترتيب معكوس (دين ثم وصية). ٣. أداة العطف في الصيغة هي «أَوۡ» لا «ثُمَّ»: وهذا يشير في بنية القرآن إلى العطف التخييري أو الجامع، لا إلى الترتيب الزمني أو الأولوية. كلا الأمرين يجب أن يسبق توزيع الفرائض المحددة، لكن النص لا يرتب أحدهما على الآخر في التقديم والتنفيذ. ٤. سياق الجذر ترك في آيات الإرث: يظهر الجذر في هذا السياق في صيغة «مَا تَرَكَ» و«مِمَّا تَرَكَ» بوصفه ما يُخلَّفه المتوفى. في البقرة 180: ﴿إِن تَرَكَ خَيۡرًا ٱلۡوَصِيَّةُ﴾ لا يقترن بدين، وفي النساء 176 يظهر تركَ في إرث الكلالة بلا ذكر لصيغة الوصية-والدين. ٥. المسح الكلي أكد: من بين 26 موضعاً لجذر ترك في القرآن كله، الصيغة الوصية-دين محصورة في ست آيات فقط (2:180، 4:11، 4:12 بثلاث تكرارات)، والتي تحمل صيغة ﴿مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصِي بِهَآ أَوۡ دَيۡنٍۗ﴾ أربع مرات، وتشترك كلها في تقديم الوصية. ١. البنية الفعلية — الفرق الجذري في عدد المفاعيل: «اتخذ» يستلزم في القرءان…
-
ملاحَظات نَمَطِيَّة من المَسح الكُلِّيّ للمَوضِعَين والسياقاتِ المُحيطَة بِهِما: (1) صيغَتان مُختَلِفَتان في مَوضِعَين فقط، إحداهما نَكرَةٌ منوَّنَة (بَنَانٖ في الأنفال) والأُخرى مَعرِفَةٌ بالإضافَة (بَنَانَهُۥ في القيامة) — تَوزيعٌ بِنيَويٌّ مُلفِت. (2) كلتا الصيغَتَين مَفعولان نَحويًّا، فالبَنانُ في القرءان مَفعولٌ ل… ملاحَظات نَمَطِيَّة من المَسح الكُلِّيّ للمَوضِعَين والسياقاتِ المُحيطَة بِهِما: (1) صيغَتان مُختَلِفَتان في مَوضِعَين فقط، إحداهما نَكرَةٌ منوَّنَة (بَنَانٖ في الأنفال) والأُخرى مَعرِفَةٌ بالإضافَة (بَنَانَهُۥ في القيامة) — تَوزيعٌ بِنيَويٌّ مُلفِت. (2) كلتا الصيغَتَين مَفعولان نَحويًّا، فالبَنانُ في القرءان مَفعولٌ لا فاعل — يُضرَب أو يُسَوَّى، لا يَفعَل. (3) المَوضِعان في سُورَتَين كُبرَيَيْن مُختَلِفَتَي السياق: الأنفال (سياقُ القِتال) والقيامة (سياقُ البَعث) — تَوزيعٌ بَين فِعلٍ دُنيَويٍّ على البَنان (الضَّرب) وفِعلٍ أُخرَويٍّ عليه (التَّسوِيَة). (4) في الأنفال البَنانُ يُضرَب (يُفَرَّق)، وفي القيامة البَنانُ يُسَوَّى (يُجمَع) — تَقابُلُ فِعلَين على نَفس المَفعول، تَفريقٌ في القِتال وجَمعٌ في البَعث. (5) في القيامة 4 يُجاوِر «بَنَانَهُۥ» قَولَه السابقَ ﴿عِظَامَهُۥ﴾ في الآيَة 3 — تَقابُلُ الأَكبَر (العِظام) بالأَدَقّ (البَنان) في آيَتَين مُتَتالِيَتَين. هذا أَجمَلُ تَوازُنٍ بِنيَويٍّ في القرءان لِبَيان شُمولِ القُدرَة الإلَهيَّة. (6) في الأنفال 12 يُجاوِر «كُلَّ بَنَانٖ» قَولَه السابقَ ﴿فَوۡقَ ٱلۡأَعۡنَاقِ﴾ — تَقابُلُ المَركَز (العُنُق) بالطَّرَف (البَنان) في الآيَة الواحدَة. شُمولُ الضَّرب من المَركَز إلى الأَطراف. (7) كَلِمَة «بَنَانٖ» في الأنفال جاءَت بَعد «كُلَّ» للشُّمول،…
شَواهد قُرءانيّة
هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.
-
﴿يَقُولُ ٱلۡإِنسَٰنُ يَوۡمَئِذٍ أَيۡنَ ٱلۡمَفَرُّ﴾
-
﴿بَلَىٰ قَٰدِرِينَ عَلَىٰٓ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُۥ﴾
-
﴿كـَلَّا لَا وَزَرَ﴾
-
﴿أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَن يُتۡرَكَ سُدًى﴾
-
﴿بَلۡ يُرِيدُ ٱلۡإِنسَٰنُ لِيَفۡجُرَ أَمَامَهُۥ﴾
-
﴿وَوُجُوهٞ يَوۡمَئِذِۭ بَاسِرَةٞ﴾
-
﴿وَجُمِعَ ٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ﴾
-
﴿لَا تُحَرِّكۡ بِهِۦ لِسَانَكَ لِتَعۡجَلَ بِهِۦٓ﴾
التَعريف بِأل
يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗
-
اليوم يوم
«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.
مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: يوم1 موضعيَسۡـَٔلُ أَيَّانَ يَوۡمُ ٱلۡقِيَٰمَةِ -
الذكر ذكر
«الذِّكر» هو الكتاب المعروف بعينه، و«ذِكر» موعظةٌ أو تذكيرٌ عامّ تحتاج وصفًا ليتبيّن أيُّ ذِكر هو.
مِن جَذر «ذكر» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: الذكر1 موضعفَجَعَلَ مِنۡهُ ٱلزَّوۡجَيۡنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ -
الكذب كذب
«الكذب» هو الافتراءُ المعيَّن على الله، و«كذَّب» فعلٌ يقع ممّن يكذِّب ويتولّى.
مِن جَذر «كذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: كذب1 موضعوَلَٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ
أَزواج الرَسم التَوقيفيّ
يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 2 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗
-
ينبأ ⟂ ينبؤاالواو المَهموزة﴿يُنَبَّؤُاْ ٱلۡإِنسَٰنُ يَوۡمَئِذِۭ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ﴾
-
ألن ⟂ أن لنالاتصال/الانفصال﴿أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَلَّن نَّجۡمَعَ عِظَامَهُۥ﴾
-
أولى ⟂ أولىٰ ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰ﴾﴿ثُمَّ أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰٓ﴾
-
ألقىٰ ⟂ ألقى ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿وَلَوۡ أَلۡقَىٰ مَعَاذِيرَهُۥ﴾