السورة 75 في القُرءان الكَريم

40 آية 164 قَولة جزء 29 صَفحة 577–578 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة القِيَامة الناظم — من مدلولات آياتها

تبني السورة حجّةً واحدة محكمة على أن الإنسان ليس متروكًا من غير غاية ولا قادرًا على دفع مآله: فاليوم الذي يواجهه بالإنكار مؤكد، والنفس التي يحملها تشهد عليه باللوم، والقدرة التي يستبعدها في جمع عظامه تبلغ تسوية بنانه. لذلك لا يبقى سؤال القيامة ولا طلب تأخيرها بحثًا في دليل غائب؛ إذ يكشف السياق أن إرادة الفجور أمام الإنسان هي التي تستتر وراء الاستبعاد، ثم يحوّل هذا الاستبعاد إلى مشهد تقع فيه العلامات ويبحث الإنسان عن المفر فلا يجد وزرًا، ويصير إلى ربه مستقره وينبأ بما قدم وأخر.

ويُحكم البناء بانتقالات متصلة لا بدعوى مجردة. يعقد الافتتاح أصل الحجة بالقسم بالقيامة وبالنفس اللوامة، ثم يختبر دعوى الامتناع في الجسد الدقيق ويكشف دافع الانفلات. وبعد ضبط التلقي على الجمع والقراءة والبيان، يرد الخلل إلى حب العاجلة وترك الآخرة، فتظهر القسمة في الوجوه ثم تبلغ العتبة الجسدية والمساق. وعندئذ يتصل الحكم على التكذيب والتولي ببرهان الأصل: ﴿أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَن يُتۡرَكَ سُدًى﴾، فينتهي المسار إلى إلزام القدرة على إحياء الموتى؛ فالمبدأ والمشهد والمآل شواهد متساندة على حساب لا انفلات منه.

  • تأسيس اليوم وكشف الإنكارآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6

    يفتتح هذا المحور اليوم المقسم به والنفس اللوامة قبل أن يعرض حسبان جمع العظام، ثم يرد عليه بدقة تسوية البنان. فلا يبقى الإنكار نقصًا في البرهان، بل يكشف الإضراب إرادة فجور أمام الإنسان وسؤالًا يدفع اليوم إلى توقيت مستبعد. ومن هذا التناقض بين القدرة المعروضة والإرادة المنفلّتة يسلّم المحور إلى مشهد تحقق اليوم في المحور التالي.

  • انكشاف اليوم وقيام الحجة الذاتيةآية 7، آية 8، آية 9، آية 10، آية 11، آية 12، آية 13، آية 14، آية 15

    يحوّل هذا المحور سؤال التوقيت إلى انقلاب في البصر والعلامات المنظورة، ثم إلى سؤال عن المفر يقطعه نفي الوزر وتعيين المستقر إلى الرب. ولا يقف عند إغلاق طريق الفرار؛ فالإنسان يواجه بما قدم وأخر، وتقوم بصيرته على نفسه قبل كل معذرة. وبذلك ينتقل البناء من تفكيك الاعتراض السابق إلى إقامة المواجهة التي تفسر لماذا لا ينفع البحث عن مهرب.

  • ضبط التلقي وفضح العجلةآية 16، آية 17، آية 18، آية 19، آية 20، آية 21

    بعد أن ثبت أن المعاذير لا تمحو البصيرة، يضبط الخطاب موضعًا آخر للعجلة: اللسان لا يسبق ما تكفل جمعه وقراءته وبيانه، بل يتبع المقروء في رتبته. ثم يكشف الردع أن الميل إلى العاجلة أعمق من حركة اللسان، لأنه حب يفضي إلى ترك الآخرة. هكذا يصل هذا المحور بين مسؤولية الإنسان المكشوفة وبين القسمة الآتية في الوجوه، حيث يظهر أثر الاختيار في المصير.

  • ظهور المصير وانقطاع المفرآية 22، آية 23، آية 24، آية 25، آية 26، آية 27، آية 28، آية 29، آية 30

    يُخرج هذا المحور الآخرة المتروكة من الغيب إلى علامتين متقابلتين على الوجوه: نضرة تتجه إلى الرب وبسور يتوقع فاقرة. ثم يضيق المشهد من الوجه إلى عتبة البدن، فيطلب الحاضرون رافعًا ويعلم صاحب الحال الفراق ويلتف الجسد، قبل أن تحسم الوجهة بالمساق إلى الرب. وهو بذلك يحقق في صورة محسوسة ما قرره المحور الثاني: لا مفر ولا اعتذار خارج المآل.

  • تعيين موقف التكذيب والوعيدآية 31، آية 32، آية 33، آية 34، آية 35

    عقب تعيين المساق، لا يترك السياق المصير بغير بيان للموقف الذي يلاقيه: نفي التصديق والصلاة، ثم إثبات التكذيب والتولي، ثم ذهاب متراخ إلى الأهل. ويتتابع الوعيد مخاطبًا صاحبه ليحوّل هيئة الاستغناء إلى استحقاق ملازم. هذا المحور يصل مشهد النهاية بالسبب السلوكي، ويمهد لسؤال السدى الذي يرد الاستغناء إلى أصل الخلق نفسه.

  • برهان النشأة وإلزام الإحياءآية 36، آية 37، آية 38، آية 39، آية 40

    يفتح السؤال عن السدى أصل النفي: لا يمكن أن يكون الإنسان متروكًا، لأن نشأته انتقلت من نطفة إلى علقة ثم خلق وتسوية وجعل الزوجين. فليست هذه الأخبار وصفًا منفصلًا، بل برهانًا يعيد من تكذيب وتولّى إلى افتقاره الأول. وبعد أن عرضت السورة اليوم والمستقر والمساق، يحسم الختام أن القدرة التي أجرت هذا التدرج لا تنفصل عن إحياء الموتى.

تدخل الحجة من تعظيم يوم القيامة وضم النفس اللوامة إليه، ثم تواجه حسبان الإنسان أن عظامه لا تجمع وترد عليه بقدرة تسوية بنانه. وبعد كشف أن وراء هذا الحسبان إرادة الفجور، يصير سؤال ﴿يَسۡـَٔلُ أَيَّانَ يَوۡمُ ٱلۡقِيَٰمَةِ﴾ مدخلًا إلى المشهد لا إلى جواب زمني؛ يضطرب البصر وتنكشف العلامات، فيتحول السؤال إلى طلب مفر. لكن النفي لا يترك فراغًا، بل يعيّن المستقر إلى الرب ثم يواجه الإنسان بما قدم وأخر وببصيرته التي لا تمحوها المعاذير. ويضبط السياق بعد ذلك عجلة اللسان بترتيب الجمع والقراءة والبيان، ثم يكشف أن أصل العجلة حب العاجلة وترك الآخرة. فتظهر الوجوه على القسمة، ويبلغ الأمر التراقي وينتهي إلى ﴿إِلَىٰ رَبِّكَ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡمَسَاقُ﴾. ومن هذا المساق يحاكم التكذيب والتولي، ثم يعود البرهان إلى النشأة المتدرجة ليغلق المسار بإلزام الإحياء بعد الموت.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 164 قَولة في 40 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 23 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 12 يتكرر في السورة جعل الاتجاه إلى الرب خاتمة لحركة منقطعة: هنا بعد نفي المفر، ثم لاحقًا بعد مشهد الفراق.
  • آية 30 يتكرر في السورة جعل الاتجاه إلى الرب خاتمة لحركة منقطعة: هنا بعد مشهد الفراق، وقبله عند انغلاق طريق المفر.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن افتتاح السورة لا يقدّم القيامة خبرًا عامًا، بل يضعها في تركيب نفي يتلوه إنشاء قسم، فينزع عنها حيّز التردد ثم يجعلها متعلق تعظيم وتوكيد. «لَآ» تقطع المدخل العادي إلى الفعل، و«أُقۡسِمُ» ينشئ توكيدًا، و﴿بِيَوۡمِ﴾ يجعل الزمن نفسه متعلق القسم لا ظرفًا عابرًا، و﴿ٱلۡقِيَٰمَةِ﴾ يعيّن اليوم بوصفه قيام الخلق والحساب. والسياق القريب يبيّن أن هذا التعظيم يواجه حسبان الإنسان وسؤاله عن ذلك اليوم.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن القسم لا يقف عند يوم القيامة بوصفه مشهدًا آتيًا، بل يضم إليه شاهدًا داخليًا قائمًا في الإنسان: النفس اللوامة. الواو في «وَلَآ» تصل هذا القسم بما قبله، و«أُقۡسِمُ» ينشئ التوكيد، والباء تجعل «ٱلنَّفۡسِ» مقسمًا بها لا موضوعًا خبريًا، و«ٱللَّوَّامَةِ» تمنع قراءة النفس كذات حيادية؛ فهي ذات ترجع على نفسها بالمؤاخذة. لذلك يمهّد الشطر لما بعده: من يحسب ألا تجمع عظامه يحمل في داخله ما يرد هذا الانفلات، لا بمجرد خوف خارجي بل بمحاسبة ذاتية.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن الإنسان لا يقدّم اعتراضًا برهانيًا على البعث، بل يبني حسبانًا مغرورًا على تفكك الجسد بعد الموت: ﴿أَيَحۡسَبُ﴾ يجعل القضية تقديرًا ذهنيًا منكَرًا، و﴿ٱلۡإِنسَٰنُ﴾ يحمّل اسم النوع مسؤوليته لا جماعة بعينها، و﴿أَلَّن﴾ يضع النفي المستقبلي داخل السؤال لا داخل حكم ثابت، و﴿نَّجۡمَعَ﴾ يرد الاعتراض إلى قدرة ضم الأجزاء، و﴿عِظَامَهُۥ﴾ يجعل الحجة في جسد هذا الإنسان بعينه. والسياق التالي ﴿بَلَىٰ قَٰدِرِينَ عَلَىٰٓ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُۥ﴾ يرفع الرد من أصل الجمع إلى دقة التسوية، فيسقط حسبان الامتناع من أساسه.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أنّ جواب البعث لا يثبت مجرّد إمكان جمع العظام، بل يرفع الاعتراض إلى قدرة أدقّ: تسوية البنان المضاف إلى الإنسان نفسه. بَلَىٰ تردّ حسبان النفي السابق إلى الإثبات، وقَٰدِرِينَ لا تعطي قدرة عامة بل قدرة متعلقة بما بعد عَلَىٰٓ، ثم تفتح أَن الحدث المقصود، ويجيء نُّسَوِّيَ فعل إتمام هيئة، لا مساواة عددية، وينتهي الشطر إلى بَنَانَهُۥ: الطرف الدقيق المضاف لصاحب الاعتراض. بهذا يصير الردّ: من يقدر على تسوية أدقّ الطرف لا يعجز عن جمع الهيكل.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن اعتراض الإنسان على جمع العظام ليس ناشئًا من نقص بيان القدرة وحده؛ فقد سبقه تقرير القدرة على تسوية البنان، ثم جاءت ﴿بَلۡ﴾ لتصرف النظر من ظاهر الحسبان إلى الدافع الأعمق. ﴿يُرِيدُ﴾ يجعل المسألة تعلّق قصد حاضر، و﴿ٱلۡإِنسَٰنُ﴾ يحمّلها على اسم النوع المكلف الضعيف لا على جماعة عارضة، و﴿لِيَفۡجُرَ﴾ يحدد المراد: فتح طريق انفلات عن حد الحساب، ثم تختم ﴿أَمَامَهُۥ﴾ بجعل هذا الانفلات مستقبلًا مقصودًا. فالآية تكشف إرادة امتداد لا مجرد سؤال عن يوم القيامة.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن سؤال الإنسان عن القيامة ليس طلب بيان بريئًا، بل تحويل اليوم المعلوم بالوعيد إلى زمن يطالَب بتحديده على وجه الاستبعاد. ﴿يَسۡـَٔلُ﴾ يخرج ما في الإرادة السابقة: بعد ﴿بَلۡ يُرِيدُ ٱلۡإِنسَٰنُ لِيَفۡجُرَ أَمَامَهُۥ﴾ صار السؤال أداة دفع لا طريق هداية. و﴿أَيَّانَ﴾ تحصر المطلوب في توقيت غيبي لا جهة مكان، و﴿يَوۡمُ﴾ يجعل الأمر ظرفًا محدودًا سيقع فيه الحكم، و﴿ٱلۡقِيَٰمَةِ﴾ تمنع اختزاله في وقت عابر لأنه يوم قيام شامل. لذلك تجيب الآيات التالية لا بتاريخ، بل بانقلاب البصر والقمر والشمس، ثم يتحول سؤال الزمن إلى…
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن سؤال الإنسان عن وقت القيامة لا يُجاب بتحديد زمني، بل يُقلب إلى لحظة مواجهة حسية تبدأ من العين نفسها. ﴿فَإِذَا﴾ تربط السؤال السابق بانكشاف تال لا بمهلة تفسيرية، و﴿بَرِقَ﴾ يجعل أول الانقلاب ذهولًا يلمع في البصر لا برقًا خارج العين، و﴿ٱلۡبَصَرُ﴾ يعرّف ملكة الرؤية المفردة بوصفها محل الفزع والعجز عن الثبات. هكذا تنتقل الآية من طلب الإنسان: متى؟ إلى أثر الجواب عليه: انفتاح البصر على هول لا يملك معه نظرًا هادئًا ولا مفرًا لاحقًا.
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول ﴿وَخَسَفَ ٱلۡقَمَرُ﴾ أن جواب سؤال القيامة لا يأتي تعريفًا زمنيًا، بل انتقالًا كونيًا يذهب فيه جرم منظور من مقام العلامة المضيئة إلى حال الانطماس. الواو تصل هذا الشطر بما قبله: برق البصر، وبما بعده: جمع الشمس والقمر، فتجعل خسف القمر طورًا داخل انهدام الإدراك المعتاد. ﴿خَسَفَ﴾ لا تعطي مجرد غياب أو ستر، بل إدخال الظاهر في خفاء يطاول نور القمر وهيئته المرئية. و﴿ٱلۡقَمَرُ﴾ بتعريفه يعيّن آية سماوية منظورة لا جرمًا مبهما؛ لذلك يضيع من الآية لو قيل غاب نور أو أظلم جرم معنى انتقال العلامة المعروفة نفسها إلى الانطماس،…

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

  • آية 30 — افتح صفحة الآية ↗ ليست نهاية جسدية فقط
    الآية لا تقف عند التفاف الساق؛ بل تنقل المشهد إلى مساق منته إلى الرب. الجسد علامة انتهاء، أما الجملة المدروسة فتقرر جهة الانتهاء.
  • الإنسان يسأل عن جهة هرب، والآية تجيب بجهة انتهاء؛ لذلك لا تقرأ ﴿ٱلۡمُسۡتَقَرُّ﴾ بوصفها مكانًا محايدًا.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ لا تبدأ الآية بسؤال الإنسان
    السؤال يأتي لاحقًا؛ أما الافتتاح فيبدأ بتعظيم اليوم بالقسم، فيجعل سؤال الإنسان تابعًا لحقيقة سبق تقريرها.
  • آية 40 — افتح صفحة الآية ↗ السؤال حجة لا استفهام
    الآية لا تسأل لتعرف، بل تسأل لتلزم؛ فالسياق السابق يجعل الجواب لازمًا.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ الآية تحاكم حسبانًا لا سؤالًا بريئًا
    القضية ليست أن الإنسان يسأل عن إمكان البعث، بل أنه يقدر في نفسه نفي الجمع، فيأتي السؤال ليهدم هذا التقدير.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ ليس السؤال أصل المشكلة
    الآية تجعل السؤال عن البعث ظاهرًا، وتكشف أن وراءه إرادة إبقاء الطريق مفتوحًا للفجور.
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ السؤال لا ينال تاريخًا
    الإنسان يسأل: متى؟ فتجيء الآية بصورة: حين تقع اللحظة يبرق البصر. الجواب يحول طلب الموعد إلى أثر مواجهة.
  • آية 9 — افتح صفحة الآية ↗ ليست الآية اقترانًا عاديًا
    الفعل المبني للمجهول والسياق القريب يجعلان الجمع علامة قيامة وانقلاب نظام، لا خبرًا عن قرب جرم من جرم.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

  • يوم الدينالغيب واليوم الآخر · 8 آية محوريّة
  • وصف الإنسانالإنسان: خلقه ونفسه وجسده · 4 آية محوريّة · 4 ذات صلةمن أعلى السور تركيزًا في هذا الموضوع (المرتبة 2)
  • الشكالإيمان والكفر والنفاق · 2 آية محوريّة · 2 ذات صلة
  • قدرة اللهالله والعقيدة · 2 آية محوريّة
  • يوم البعثالغيب واليوم الآخر · 2 آية محوريّة · 6 ذات صلة
  • الإنكارالإيمان والكفر والنفاق · 1 آية محوريّة

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • «جَمِيعًا» حالٌ و«أَجۡمَعِينَ» توكيد: بابان لا يَتبادَلان موقعَهمابنيوي · الجذور: جمع
  • الربانيون لا يردون إلا مع الكتاب وحراستهبنيوي · الجذور: ربب
  • الرحمن — كثافة قياسية لجذر ربّإحصائي · الجذور: ربب
  • الوَلايَة المُتَّخَذَة: «أَوۡلِيَآء مِن دُون الله» إطارٌ لا قَرابَةبنيوي · الجذور: ولي
  • تَفريق صَريح بَين «رَبّ» السَيِّد البَشَريّ و«رَبّ» الإلٰه — سورة يُوسُفبنيوي · الجذور: ربب
  • تَناظُر الزُّمَر ٧١ و٧٣: هَيكَلٌ واحِدٌ لِلمَصيرَين وفارِقُ واوٍ في فَتح الأَبوابتقابلي · الجذور: سوق

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • الجسد والأعضاء تظهر عبر: سوق، بنن، وجه
  • السير والمشي والجري تظهر عبر: فرر، مطو، عجل
  • الترك والإهمال والتخلي تظهر عبر: ترك، سدي
  • الرؤية والنظر والإبصار تظهر عبر: برق، نظر
  • الأمل والرجاء تظهر عبر: مني، نظر

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 30 درجة محوريّة: 4
    كثافة مركبات: 1 · قولات دالّة: 1
    ﴿إِلَىٰ رَبِّكَ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡمَسَاقُ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 12 درجة محوريّة: 4
    كثافة مركبات: 1 · قولات دالّة: 1
    ﴿إِلَىٰ رَبِّكَ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡمُسۡتَقَرُّ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • من جَذر «حرك» — افتَح التَحليل الكامِل ↗ إِشارة آية · آية 16، آية 17، آية 18، آية 19
    1. انفراد بمَوضع واحد: الجذر يَرد مرّة واحدة فقط في القرءان (1/1، 100٪). هذه الندرة المُطلَقة تَجعل المَوضع نفسه هو التَّعريف القرءانيّ الكامل للجذر ـ لا قياس على غيره. 2. انفراد بصيغة النَّهي: 1/1 مَوضع بصيغة النَّهي «لا تُحَرِّك» (100٪). لا يَرد الجذر في إخبار، ولا في أمر، ولا في استفهام. صيغة النَّهي وَحدها هي وَجه…
  • في القيامة 75:3-4 تتتالى «عِظَامَهُۥ» ثمّ «بَنَانَهُۥ» — تقابل الأكبر (العظام) بالأدقّ (البنان) في آيتين متتاليتَين، شاهدٌ على شمول القدرة الإلهيّة من الكبير إلى الأدقّ.
  • التكثيف اللفظي في القِيَامة 26-27: آيتان مُتتاليتان تَحملان لفظتَين من جذر واحد (﴿ٱلتَّرَاقِيَ﴾ ثم ﴿رَاقٖ﴾) — تَحوُّل من مَبلغ النَّفس إلى السؤال عن الرافع.
  • يرد الجذر في صيغة واحدة هي «سُدًى» وفي موضع واحد، القِيَامة 36. وهذا يحصر الاستقراء في هذا التركيب ولا يوسّعه إلى صيغ أخرى.

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • سوق3 باب: أُسيقَ — الإفعال (انفِعال السَوق وقَسرُه)، السَّاق · السُّوق · الأَسواق · المَساق — الأَسماء والمَصادِر، سَاقَ — المجرَّد (الدَفع المُوَجَّه)
  • ترك3 باب: أَتُتۡرَكُونَ — الافتعال (الاستِفهام عَن الأَمن في المَتروك)، أُتۡرِكَ — الإفعال على البِناء لِما لم يُسَمَّ فاعِلُه، تَرَكَ — المُجَرَّد

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 30 بدل ﴿إِلَىٰ﴾ — لو استبدلت ﴿إِلَىٰ﴾ بحرف احتواء مثل في لصار الرب ظرفًا لا غاية، ولو استبدلت بحرف استعلاء مثل على لتغيرت العلاقة إلى تحميل أو وقوع على جهة. الذي يضيع هو خط الانتهاء؛ فالآية تريد أن تجعل المساق منتهيًا إلى ربك لا واقعًا داخل وصف عام.
  • آية 12 اختبار ﴿إِلَىٰ﴾ — لو استبدلت بلفظ يفيد الظرف مثل في، لصار المعنى احتواء في جهة أو حال، لا انتهاء مسار. ولو استبدلت بلفظ يفيد العلو مثل على، لتحول إلى غلبة أو إشراف. ﴿إِلَىٰ﴾ لازمة هنا لأنها تجعل جواب المفرّ نهاية حركة، لا موضع إقامة ولا علاقة سيطرة.
  • آية 1 استبدال «لَآ» — لو حذفت «لَآ» لصار الافتتاح قسمًا مباشرًا بلا قطع سابق للتردد. ولو جعلت بدلها «ما» لانصرف الذهن إلى نفي خبري للفعل، أما «لَآ» هنا فتواجه الفعل الآتي مباشرة وتفتح تركيبًا خاصًا لا يترك القسم خبرًا عاديًا.
  • آية 40 اختبار ﴿أَلَيۡسَ﴾ — لو استبدلت بقول خبري مثل ليس ذلك بقادر لتحول البناء إلى نفي مجرد يحتاج إلى نقض، ولو استبدلت بهل انفتح السؤال على احتمال لا يلزم السامع. ﴿أَلَيۡسَ﴾ وحدها تجعل النفي طريقًا إلى الإقرار وتربط الجواب بما سبق.
  • آية 4 اختبار بَلَىٰ — لو جيء بجواب موافقة عام لضاع أنه رد على نفي مضمر في أَلَّن. بَلَىٰ تعيد النفي إلى إثبات، وبذلك تصل الآية بالسؤال السابق لا بجواب مستقل عنه.
  • آية 7 اختبار ﴿فَإِذَا﴾ — لو استبدلت بعبارة من جنس «حين» لفقد التركيب دفع الفاء الذي يلحق الجواب بالسؤال السابق. ولو استبدلت بواو وصل لضعف معنى التعقيب. القَولة تجعل الآية جوابًا مشهديًا على سؤال ﴿أَيَّانَ﴾، لا وصفًا مستقلًا لزمن بعيد.

من لطائف الرسم

  • آية 30 رسم ﴿إِلَىٰ﴾ — الرسم هنا يثبت الأداة في هيئة منتهية بألف مقصورة وعلامة مد. الحكم الدلالي المحسوم ليس من شكل الألف وحده، بل من عمل الأداة مع ﴿رَبِّكَ﴾ في تعيين الغاية. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿إِلَىٰ﴾ في ٢١١ موضعًا بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 12 رسم ﴿إِلَىٰ﴾ — الرسم يظهر الألف الخنجرية فوق الياء، وهي ملاحظة رسمية مرتبطة بهيئة القولة في هذه الآية. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿إِلَىٰ﴾ في ٢١١ موضعًا بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 1 هيئة «لَآ» — المد الظاهر بعد الألف قرينة صوتية ورسمية في هذا الشطر. أثرها المحسوم هنا أنها صورة القولة كما تقرأ في الافتتاح. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿لَآ﴾ في ٤٨ موضعًا بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 40 هيئة ﴿يُحۡـِۧيَ﴾ — الرسم في ﴿يُحۡـِۧيَ﴾ يلفت إلى هيئة الفعل نفسه بعد ﴿أَن﴾. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿يُحۡـِۧيَ﴾ في موضعين بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 4 رسم بَلَىٰ — الصورة هنا بَلَىٰ بلا وصل بما بعدها. هذا محسوم بوصفه رسم جواب مستقل في هذا التركيب. لا أبني عليها حكمًا زائدًا. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿بَلَىٰ﴾ في ١٨ موضعًا بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 7 رسم ﴿فَإِذَا﴾ — الرسم يضم الفاء إلى أداة اللحظة في كلمة واحدة، وهذا يوافق أثر التعقيب في الآية. توجد صور قريبة مثل ﴿إِذَا﴾ و﴿وَإِذَا﴾ و«فَإِذَآ» و﴿فَإِذۡ﴾؛ غير أن فرق العلامات بينها لا يكفي وحده لحكم دلالي هنا. المحسوم: الفاء في هذا الشطر تدفع السياق من السؤال إلى الانكشاف.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 3 تَقابُل مَنشور، و4 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • اليوم يوم بِأل 0 · نَكِرة 1

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    نَكِرةً: يوم1 موضع
    آية 6يَسۡـَٔلُ أَيَّانَ يَوۡمُ ٱلۡقِيَٰمَةِ
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الذكر ذكر بِأل 1 · نَكِرة 0

    «الذِّكر» هو الكتاب المعروف بعينه، و«ذِكر» موعظةٌ أو تذكيرٌ عامّ تحتاج وصفًا ليتبيّن أيُّ ذِكر هو.

    بِأل: الذكر1 موضع
    آية 39فَجَعَلَ مِنۡهُ ٱلزَّوۡجَيۡنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ
    مِن جَذر «ذكر» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الكذب كذب بِأل 0 · نَكِرة 1

    «الكذب» هو الافتراءُ المعيَّن على الله، و«كذَّب» فعلٌ يقع ممّن يكذِّب ويتولّى.

    نَكِرةً: كذب1 موضع
    آية 32وَلَٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ
    مِن جَذر «كذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 2 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • ينبأينبؤا
    الواو المَهموزة
    آية 13 (ينبؤا)
    ﴿يُنَبَّؤُاْ ٱلۡإِنسَٰنُ يَوۡمَئِذِۭ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ﴾
  • ألنأن لن
    الاتصال/الانفصال
    آية 3 (ألن)
    ﴿أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَلَّن نَّجۡمَعَ عِظَامَهُۥ﴾
  • أولىأولىٰ ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 34 (أولىٰ)
    ﴿أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰ﴾
    آية 35 (أولىٰ)
    ﴿ثُمَّ أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰٓ﴾
  • ألقىٰألقى ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 15 (ألقىٰ)
    ﴿وَلَوۡ أَلۡقَىٰ مَعَاذِيرَهُۥ﴾