قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر مطو في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: السير والمشي والجري

جواب مباشر

دلالة جذر مطو في القرءان

دلالة جذر «مطو» في القرءان: مطو: هيئة مصاحبة للذهاب، تُفهم هنا على جهة التبختر في سياق التكذيب والتولّي. لا يحدّد النص امتداد الخطى،… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «السير والمشي والجري». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر مطو من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر مطو في القُرءان الكَريم

مطو: هيئة مصاحبة للذهاب، تُفهم هنا على جهة التبختر في سياق التكذيب والتولّي. لا يحدّد النص امتداد الخطى، ولا يثبت قصد التصنّع من الصيغة وحدها.

ورد الجذر مرّة واحدة بصيغة «يَتَمَطَّىٰٓ» في سورة القِيَامة ٣٣، وصفًا للمكذّب الذاهب إلى أهله بعد تولّيه.

الوزن الصرفي تفعّل، ومضارعه يتفعّل؛ وهذا وصف لبناء الكلمة، لا دليل مستقلّ على التكلّف.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

مطو: هيئة مصاحبة للذهاب، تُفهم هنا على جهة التبختر في سياق التكذيب والتولّي. ورد مرّة واحدة في سورة القِيَامة ٣٣، في وصف المكذّب الذاهب إلى أهله. لا يثبت من هذا الموضع امتداد الخطى أو قصد التصنّع.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر مطو

يرد جذر مطو في القرءان مرّة واحدة، بصيغة «يَتَمَطَّىٰٓ»، في سورة القِيَامة ٣٣. يدلّ استعماله هنا على هيئة مصاحبة للذهاب، تُفهم على جهة التبختر في سياق التكذيب والتولّي.

في قوله ﴿ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ يَتَمَطَّىٰٓ﴾، سورة القِيَامة ٣٣، تصف الكلمة حال الذاهب. تسبقها أفعال نفي التصديق والصلاة، ثم التكذيب والتولّي، ويتلوها الوعيد في سورة القِيَامة ٣٤–٣٥؛ فيُقرأ الوصف ضمن موقف مذموم.

التبختر قراءة سياقية للهيئة، وليس تفصيلًا منصوصًا لحركة الأعضاء. فلا يُجعل امتداد الخطى أو قصد التصنّع جزءًا من الحدّ، ولا يُستخرج التكلّف من الوزن وحده. وذمّ الموقف لا يجعل جميع أفعال صاحبه مذمومة في أصل معناها.

الآية المَركَزيّة لِجَذر مطو

الآية المركزية، وهي موضع الجذر الوحيد: سورة القِيَامة ٣٣.

﴿ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ يَتَمَطَّىٰٓ﴾، سورة القِيَامة ٣٣.

تجمع هذه الآية:

  • الموضع الوحيد للجذر.
  • موقعه بعد نفي التصديق والصلاة، ثم التكذيب والتولّي في سورة القِيَامة ٣١–٣٢.
  • وصف هيئة الذاهب حال ذهابه، لا فعلًا مستقلًّا معطوفًا بعد الذهاب.

المقطع الأقرب هو سورة القِيَامة ٣١–٣٥. أمّا السياق المقروء فهو سورة القِيَامة ٢٨–٣٨؛ يبدأ بالفراق والتفاف الساق والمساق إلى الربّ، ثم يعرض موقف المكذّب والوعيد، ويتبعه إنكار ترك الإنسان سدى والتذكير ببدء خلقه وتسويته.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

صيغة واحدة:

الصيغةالعددالوزن
يَتَمَطَّىٰٓ١يَتَفَعَّل، مضارع تَفَعَّل

ملاحظة بنيوية: الفعل من باب التفعّل. يصف وروده حال الذاهب، لكن لا يثبت من هذا البناء وحده أن الموصوف يتكلّف الهيئة قصدًا. كما لا يبيّن الموضع بمفرده فرقًا صرفيًّا دلاليًّا مطّردًا بينه وبين المشي والسير.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر مطو

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

السورةالمواضعالآية
القيامة1 (100٪)سورة القِيَامة ٣٣

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَتَمَطَّىٰٓ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يَتَمَطَّىٰٓ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

مع ورود الجذر مرّة واحدة، تُذكر قرائن هذا الموضع دون تعميمها على استعمالات أخرى:

(١) الفاعل موصوف بالتكذيب والتولّي: يصرّح السياق بهذين الفعلين في سورة القِيَامة ٣٢، بعد نفي التصديق والصلاة.

(٢) الوصف في ختام عرض الأفعال: يأتي مع الذهاب بعد التكذيب والتولّي، وقبل الوعيد. وليس التمطّي مرحلة منفصلة بعد اكتمال الذهاب.

(٣) الهيئة مصاحبة للذهاب: هذا ما يبيّنه تركيب سورة القِيَامة ٣٣؛ أمّا قصد التصنّع فلا يصرّح به السياق، ولا يثبته الوزن وحده.

(٤) الوجهة إلى الأهل: يثبت النص جهة الذهاب، ولا يذكر بلوغ الأهل أو عرض الموقف عليهم؛ فلا يدلّ بمجرده على إعلان اجتماعي.

مُقارَنَة جَذر مطو بِجذور شَبيهَة

تُحفظ حدود المقارنة دون جعل امتداد الخطى أو قصد التصنّع جزءًا ثابتًا من مدلول مطو:

الجذروجه الشبهالفرق عن مطوالشاهد
مشيالحركة في السيرالأمر بالمشي هنا لا يحدّد هيئة كبر، أمّا مطو فيصف هيئة الذاهب في سياق التكذيب والتولّي.﴿فَٱمۡشُواْ فِي مَنَاكِبِهَا﴾، سورة المُلك ١٥
خيل، مختالوصف يتصل بسياق ذمّ السلوكالمختال وصف للشخص مقترن بالفخر، ومطو وصف لحاله عند الذهاب؛ ولا يثبت بذلك تفصيل حركة الخطى.﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٖ﴾، سورة لُقمَان ١٨
مرحوصف يتصل بالمشي والموقف المذموميرد النهي ﴿وَلَا تَمۡشِ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ﴾، سورة الإسرَاء ٣٧. ويُذكر المرح مع الفرح بغير الحق في سورة غَافِر ٧٥؛ وهذا الاقتران لا يثبت تطابقهما أو أن التمطّي تكلّف خالٍ من الفرح.﴿بِمَا كُنتُمۡ تَفۡرَحُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَبِمَا كُنتُمۡ تَمۡرَحُونَ﴾، سورة غَافِر ٧٥
كبرموقف مذموم يتصل بالإعراضالشاهد يصرّح بالاستكبار عن العبادة، بينما يصف مطو هيئة الذاهب بعد تولّيه؛ ولا يسمّي النص دافع هذه الهيئة تصريحًا.﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِي﴾، سورة غَافِر ٦٠

تتقارب الأوصاف في بعض وجوه السياق، ولا يثبت تطابقها. ويتميّز استعمال مطو هنا بوصف هيئة مصاحبة للذهاب، دون نصّ يحدّد امتداد الخطى أو تعمّد التصنّع.

اختِبار الاستِبدال

(١) استبدال يتمطّى بيمشي في سورة القِيَامة ٣٣: يبقي الإخبار بالحركة، لكنه لا يحفظ وصف الهيئة الذي تضيفه الكلمة في هذا السياق. ويبقى التكذيب معلومًا من الآية السابقة.

(٢) الاستبدال بمختالًا: يقرّب قراءة الهيئة على جهة التبختر، لكن لا يثبت التطابق بين اللفظين. ولا يجيز استنتاج امتداد الخطى من لفظ التمطّي.

(٣) الاستبدال بفرحًا: يضيف وصف الفرح الذي لم تصرّح به الآية، ولا يمحو التكذيب المثبت في السياق السابق.

النتيجة: الاستبدال يوضح ما قد يتغيّر في الوصف، لكنه لا يقوم مقام شاهد على المعنى. والثابت هنا وصف هيئة الذاهب ضمن موقف التكذيب والتولّي.

الفُروق الدَقيقَة

(١) التمطّي والمشي: صيغة «يَتَمَطَّىٰٓ» مضارع على وزن يتفعّل، لكن البناء وحده لا يثبت التكلّف. يصف الاستعمال هنا هيئة الذاهب، ولا يطابق مجرّد الإخبار بحركته.

(٢) الموقع الختامي والموقع الابتدائي: يأتي الوصف في نهاية عرض الأفعال: نفي التصديق، ونفي الصلاة، والتكذيب، والتولّي، والذهاب، والتمطّي. ومجيئه قبل الوعيد يربطه بالموقف المذموم، دون إثبات أنه أشدّ أفعاله.

(٣) التمطّي والمشي مرحًا: يشترك الموضعان في اتصال الوصف بالحركة ضمن سياق ذمّ. ولا يثبت بذلك تطابق الوصفين، أو اختصاص أحدهما بالفرح والآخر بتكلّف الهيئة؛ فهذه حدود تحتاج إلى دليل يتجاوز مجرد المقارنة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: السير والمشي والجري.

علاقة الجذر بحقل «السير والمشي والجري»:

تُقارن دلالته في هذا الحقل بجذور مشي، وسعي، وجري، وطوف، وخطو، ونشط.

(١) الورود الواحد: للجذر موضع واحد في سورة القِيَامة ٣٣. ولا يكفي عدّه منفردًا للحكم بأنه الأقلّ في الحقل دون حصر بقية الجذور.

(٢) وصف الهيئة: يتصل مطو بالذهاب من جهة وصف حال الذاهب، ويَرِد هنا ضمن موقف مذموم. ولا يثبت من ذلك حصر معناه في الكبر أو الحكم بعموم جميع جذور الحقل الأخرى.

(٣) البناء الصرفي: ورد بصيغة مضارع تفعّل. ولا يثبت بهذا الوزن وحده قصد التكلّف، أو انفراد الجذر بهذا البناء بين جذور الحقل.

مَنهَج تَحليل جَذر مطو

شمل الاستقراء موضع الجذر الوحيد، سورة القِيَامة ٣٣، ضمن نافذة سورة القِيَامة ٢٨–٣٨. وفُحص الفاعل الموصوف بالتكذيب والتولّي، وأفعاله السابقة، ووجهته إلى أهله، وبناء الفعل، وما يحيط به من الفراق والمساق والوعيد والتذكير بالخلق.

خطوات الاستقراء: 1. حصر الصيغة «يَتَمَطَّىٰٓ» في موضع واحد وآية واحدة. 2. قراءة سورة القِيَامة ٢٨–٣٨، وتمييز المقطع الأقرب، سورة القِيَامة ٣١–٣٥، من النافذة الأوسع. 3. فصل الوصف الصرفي عن الدلالة؛ فلا يُستدلّ بالوزن وحده على قصد التكلّف أو التصنّع. 4. مقارنة وصف الهيئة بالمشي والاختيال والمرح، مع إبقاء الاستبدال وسيلة لبيان الفرق المحتمل، لا شاهدًا قرءانيًّا مستقلًّا.

النتيجة: هيئة مصاحبة للذهاب تُفهم هنا على جهة التبختر في سياق التكذيب والتولّي. ولا يكفي هذا الاستعمال المفرد لتحديد امتداد الخطى أو تعميم صفات صاحبه على مدلول الجذر.

الجَذر الضِدّ

ورد مطو مرّة واحدة في مقطع يصف التكذيب والتولّي ثم الذهاب إلى الأهل بهيئة تُفهم هنا على جهة التبختر. قربه من التصديق والصلاة يبيّن المقابلة بين الاستجابة والتولّي، لكنه لا يجعل صدّق أو صلّى ضدًّا مباشرًا للتمطّي؛ فالمقابلة بين المواقف لا تثبت تضادّ كل ألفاظها.

كذلك يدلّ الذهاب والأهل على الحركة والوجهة، ولا يقدّمان علاقة ضدّية. فلا يثبت في هذا الموضع ضدّ لفظي مستقلّ للجذر، وإن جاء وصفه في ختام تصوير الموقف المذموم.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

لم يثبت لمطو ضد قرءاني؛ موضعه الوحيد يصف هيئة المشي بعد التكذيب والتولي. قرب صدق وصلى يشرح السياق الإيماني السابق، لكنه لا يثبت مقابلة جذرية مع مطو، لأن التقابل بين تصديق وصلاة من جهة وتمطّي من جهة أخرى تقابل مشهد لا ضد لفظي ولا زوج سياقي متكرر.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر مطو

الشاهد الجوهري، وهو موضع الجذر الوحيد، سورة القِيَامة ٣٣، مع المقطع الأقرب:

﴿فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ﴾، سورة القِيَامة ٣١. ﴿وَلَٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾، سورة القِيَامة ٣٢. ﴿ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ يَتَمَطَّىٰ﴾، سورة القِيَامة ٣٣. ﴿أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰ﴾، سورة القِيَامة ٣٤. ﴿ثُمَّ أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰ﴾، سورة القِيَامة ٣٥.

ما يكشفه الشاهد:

  • التمطّي وصف مصاحب للذهاب في ختام عرض التكذيب والتولّي، لا فعل تالٍ للذهاب مستقلّ عنه.
  • الموقف مذموم بقرينة التكذيب والتولّي والوعيد؛ ولا يلزم من ذلك تحديد كل ما في نفس صاحبه.
  • مجيء الوعيد بعد الوصف يبيّن خطورة الموقف، دون تخصيص الهيئة وحدها بأنها سبب الوعيد.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر مطو

(١) الورود المفرد — ١ من ١: ورد الجذر مرّة واحدة، بصيغة واحدة، في آية واحدة وسورة واحدة. لذلك لا تتعدّد سياقاته التي يمكن موازنتها داخل القرءان.

(٢) الاقتصار على صيغة التفعّل — ١ من ١: الصيغة الواردة هي «يَتَمَطَّىٰٓ»، ولم يرد للجذر فعل ثلاثي أو صيغة أخرى. يثبت ذلك الحصر الصرفي، ولا يثبت أن الهيئة متكلّفة أو أن الكبر متصنّع.

(٣) الموقع الختامي — ١ من ١: المذكور ستة أفعال، لا خمسة: صدّق، وصلّى، وكذّب، وتولّى، وذهب، ويتمطّى. الأوّلان منفيّان، والأخيران يصوّران الذهاب وهيئته؛ فلا يلزم من عدّها جعلها ست مراحل مستقلة.

(٤) الاقتران بالأهل — ١ من ١: وجهة الذاهب أهله في سورة القِيَامة ٣٣. يحدّد ذلك جهة الحركة، ولا يصرّح بإعلان الموقف بينهم أو اطّلاعهم عليه.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر مطو في القرءان

  • (1) الانفراد التامّ في القرءان — 100٪ (1/1)

    الجذر يَرِد مرّة واحدة فقط، بصيغة واحدة، في سورة واحدة، في سياق واحد. انفراد كامل في كل أبعاد الورود.

  • (2) الحصر في صيغة التَّفَعُّل المَكلَّفة — 100٪ (1/1)

    لم يَرِد الجذر بصيغة الفعل الثلاثي ولا بأي صيغة أخرى. اختيار التَّفَعُّل ينسجم مع المعنى (تَكلُّف الهيئة)، فالصيغة الصرفية تَخدم الدلالة الكاشفة عن الكِبر المُتَصنَّع.

  • (3) الموقع الختامي في سلسلة التَّكذيب — 100٪ (1/1)

    في الموضع الوحيد، الجذر يَختم سلسلة من خمسة أفعال متَتالية (لا صدَّق، لا صلَّى، كذَّب، تَوَلَّى، ذهب، يَتَمَطّى). الترتيب يَكشف أنّ التَّبختر قمّة الموقف، لا عابرة.

  • (4) الاقتران بالأهل — 100٪ (1/1)

    وجهة المتَمَطّي «أهله» — موقف معلَن لا خفيّ. الموقف يَدخل ساحة الأهل، فيَكون موقفًا اجتماعيًّا كاشفًا، لا حالًا داخلية فحسب.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر مطو من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس