مفاتيح سورة الإنسَان من الشواهد والبيانات
أقوى موضع محوري ظاهر في البيانات هو آية 30: ﴿وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا﴾؛ ويليه موضع آية 12: ﴿وَجَزَىٰهُم بِمَا صَبَرُواْ جَنَّةٗ وَحَرِيرٗا﴾؛ وتتجمع إشارات الجذور حول «الطعام والشراب» عبر جذور: «شرب»، «سقي»، «الليل والنهار والأوقات» عبر جذور: «ءصل»، «ءنى»، «بكر»؛ وتظهر عبارات متكررة أو مركزة مثل «إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ»، «ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا».
- مواضع محورية
- آية 30: ﴿وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا…﴾، آية 12: ﴿وَجَزَىٰهُم بِمَا صَبَرُواْ جَنَّةٗ وَحَرِيرٗا﴾
- حقول المعنى
- «الطعام والشراب» عبر جذور: «شرب»، «سقي»؛ «الليل والنهار والأوقات» عبر جذور: «ءصل»، «ءنى»، «بكر»؛ «الثواب والأجر والجزاء» عبر جذور: «جزي»، «وفي»، «طير»
- عبارات لافتة
- «إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ» في آية 30، «ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا» في آية 30، «إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا» في آية 30
- شواهد التحليل
- آية 8 لجذر «ءسر»، آية 21 لجذر «خضر»، آية 5 لجذر «برر»، آية 8 لجذر «سكن»
- مسارات التوسع
- 2 زوج رسم، 10 إيقاع، 3 إدماج، 3 مادة في «أل»
- آخر مراجعة
- يونيو 2026. التاريخ يبين حداثة البيانات، لا يعني اكتمال كل وجوه البحث.
مصادر مرتبطة بهذه السورة
هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.
الجذور البارِزة
يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗
الحقول الدلاليّة
يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗
- الطعام والشراب تظهر عبر: شرب، سقي
- الليل والنهار والأوقات تظهر عبر: ءصل، ءنى، بكر، فجر
- الثواب والأجر والجزاء تظهر عبر: جزي، وفي، طير
- التواضع والانكسار تظهر عبر: ذلل، سكن
- النفع والضرر تظهر عبر: ذلل، جزي
- الكأس والإناء تظهر عبر: ءنى، كوب
- النار والعذاب والجحيم تظهر عبر: سعر، سلسل
- المتاع والأثاث تظهر عبر: وكء، سرر
الآيات المَحوريّة
هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.
-
كثافة مركبات: 20
﴿وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
-
قولات دالّة: 2
﴿وَجَزَىٰهُم بِمَا صَبَرُواْ جَنَّةٗ وَحَرِيرٗا﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
الإيقاعات المتكرّرة
يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرآنية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗
الإدماجات اللفظيّة
يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗
لَطائف سوريّة
هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.
-
«إِلَّا أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ»: تَكَرَّرَت في 7 مَواضع (الأنعام 111، الأعراف 89، يوسف 76، الكهف 24، المدثر 56، الإنسان 30، التكوير 29). صيغة قياسيَّة لِلتَّعَلُّق بالمَشيئَة الإلٰهيَّة.
-
1. قرينة «كلّ شيء» لا تكاد تَرِد إلّا مختومةً بصفة إلهيّة جامعة — قدير أو عليم أو محيط — فيُقرَن العموم بالاستيعاب: الشيء يُحاط به ولا يستقلّ. ويَجمع الطلاق 12 الصفتين في آية واحدة ﴿عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ وَأَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عِلۡمَۢا﴾. 2. صيغة «شيئًا» النكرة لا تَرِد في الفهرس إلّا منفيّةً… 1. قرينة «كلّ شيء» لا تكاد تَرِد إلّا مختومةً بصفة إلهيّة جامعة — قدير أو عليم أو محيط — فيُقرَن العموم بالاستيعاب: الشيء يُحاط به ولا يستقلّ. ويَجمع الطلاق 12 الصفتين في آية واحدة ﴿عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ وَأَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عِلۡمَۢا﴾. 2. صيغة «شيئًا» النكرة لا تَرِد في الفهرس إلّا منفيّةً في سياق نفي الإغناء والجزاء والضرّ والعقل — كقوله في آل عِمران 10 ﴿لَن تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ﴾ … ﴿شَيۡـٔٗاۖ﴾ والبَقَرَة 48 ﴿لَّا تَجۡزِي نَفۡسٌ عَن نَّفۡسٖ شَيۡـٔٗا﴾ — فالشيء عند انفصاله عن الله يساوي العدم. 3. المشيئة البشريّة لا تَرِد مطلقةً قطّ، بل دائمًا معلَّقة بمشيئة الله؛ يقول الإنسَان 30 ﴿وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ﴾ ويتكرّر اللفظ ذاته في التَّكوير 29، وتأتي الكَهف 24 ﴿إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ﴾ تتمّةً لنهي الكَهف 23 — قيد بنائيّ ثابت. 4. يَرِد فرعا الجذر متقابلين داخل الآية الواحدة: في الأنعَام 39 ﴿مَن يَشَإِ ٱللَّهُ يُضۡلِلۡهُ وَمَن يَشَأۡ يَجۡعَلۡهُ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾ يتكرّر فعل المشيئة مرّتين في تقابل بنائيّ صريح، وفي آل عِمران 26 يتكرّر «تشاء» أربع مرّات متتابعة في الإيتاء والنزع والإعزاز والإذلال.
-
من لطائف الجذر أن القصص وحدها تجمع 4 وقوعات في ثلاثة مشاهد متتابعة: المنع، ثم فعل موسى، ثم الجزاء على السقي. وتتكرر «نسقيكم» مرتين فقط، في النحل 66 والمؤمنون 21، وكلتاهما في الأنعام. كما يجمع الجذر بين سقيا الرحمة وسقيا العذاب: ماء صديد وماء حميم وعين آنية في مقابل شراب طهور ورحيق مختوم وماء فرات. جذر «سقي» في القرءان… من لطائف الجذر أن القصص وحدها تجمع 4 وقوعات في ثلاثة مشاهد متتابعة: المنع، ثم فعل موسى، ثم الجزاء على السقي. وتتكرر «نسقيكم» مرتين فقط، في النحل 66 والمؤمنون 21، وكلتاهما في الأنعام. كما يجمع الجذر بين سقيا الرحمة وسقيا العذاب: ماء صديد وماء حميم وعين آنية في مقابل شراب طهور ورحيق مختوم وماء فرات. جذر «سقي» في القرءان فعلٌ يَنصبّ على إيصال الشراب لا مجرّد وجود الماء؛ والفاعل فيه ربٌّ مُنعِم أو مُسخَّرٌ بأمره، والمفعول مَسوقٌ إليه الريّ: ١. الفاعل الأعلى هو الله صراحةً: ﴿نُّسۡقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِۦ مِنۢ بَيۡنِ فَرۡثٖ وَدَمٖ لَّبَنًا خَالِصٗا﴾ (النَّحل ٦٦)، ﴿وَسَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ شَرَابٗا طَهُورًا﴾ (الإنسَان ٢١)، ﴿وَأَسۡقَيۡنَٰكُم مَّآءٗ فُرَاتٗا﴾ (المُرسَلات ٢٧). فالسقي عطاءٌ منسوبٌ إلى المُربّي. ٢. حين يَنطق به العبدُ يَنسبه إلى ربّه لا إلى نفسه: ﴿وَٱلَّذِي هُوَ يُطۡعِمُنِي وَيَسۡقِينِ﴾ (الشعراء ٧٩) — قُرِن السقيُ بالإطعام في سياق إفراد الربّ بالنِّعَم. ٣. ينقسم في الآخرة قِسمةً قاطعة بين شرابين: شرابُ النعيم ﴿شَرَابٗا طَهُورًا﴾ (الإنسَان ٢١) و﴿يُسۡقَوۡنَ مِن رَّحِيقٖ مَّخۡتُومٍ﴾ (المُطَففين ٢٥) و﴿يُسۡقَوۡنَ فِيهَا كَأۡسٗا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا﴾ (الإنسَان ١٧)؛ وشرابُ العذاب ﴿وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ﴾ (مُحمد ١٥) و﴿وَيُسۡقَىٰ مِن مَّآءٖ…
-
الجُنّة بضمّ الجيم تنفرد بين صيغ الجذر: لا تصف مكانًا ولا مخلوقًا، بل وقايةً ساترة، وتَرِد موضعَين فقط في سياقٍ واحد ﴿ٱتَّخَذُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ جُنَّةٗ﴾. وهي ألطفُ شاهدٍ على أنّ أصل الجذر السَّتْر لا البستان، إذ تَجرّد فيها معنى الوقاية الساترة من كلّ سياق نباتيّ أو مكانيّ. ١) في مسلك «الجِنّ» مخلوقًا، ينفرد بناءٌ خبر… الجُنّة بضمّ الجيم تنفرد بين صيغ الجذر: لا تصف مكانًا ولا مخلوقًا، بل وقايةً ساترة، وتَرِد موضعَين فقط في سياقٍ واحد ﴿ٱتَّخَذُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ جُنَّةٗ﴾. وهي ألطفُ شاهدٍ على أنّ أصل الجذر السَّتْر لا البستان، إذ تَجرّد فيها معنى الوقاية الساترة من كلّ سياق نباتيّ أو مكانيّ. ١) في مسلك «الجِنّ» مخلوقًا، ينفرد بناءٌ خبريّ لا يَرِد لغيره من المخلوقات: الجِنّ يُخبرون عن إيمانهم بأنفسهم نقلًا لقولهم، لا يُوصَفون من خارجهم. ففي سورة الجِنّ يُحكى عنهم ﴿ٱسۡتَمَعَ نَفَرٞ مِّنَ ٱلۡجِنِّ﴾ ثُمّ يقولون ﴿فَـَٔامَنَّا بِهِۦۖ﴾، ويُعاد التصريح ﴿لَمَّا سَمِعۡنَا ٱلۡهُدَىٰٓ ءَامَنَّا بِهِۦۖ﴾. ٢) الإيمان في هذا المسلك يَتبع سماعَ القرءان مباشرةً، فالبناء واحد في موضعي ذكر إيمان الجِنّ: ﴿ٱسۡتَمَعَ نَفَرٞ مِّنَ ٱلۡجِنِّ﴾ يَعقبه الإيمان، و﴿نَفَرٗا مِّنَ ٱلۡجِنِّ يَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ﴾ يَعقبه أمرهم قومَهم: ﴿أَجِيبُواْ دَاعِيَ ٱللَّهِ وَءَامِنُواْ بِهِۦ﴾. فالسماع سابقٌ والإيمان لاحقٌ، والجِنّ يَنقلون الدعوة إلى جنسهم. ٣) الجِنّ وحدهم بين المخلوقات يُحكى انقسامُهم على أنفسهم في الاستجابة بصيغة «مِنّا… ومِنّا»: ﴿مِنَّا ٱلصَّٰلِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَۖ﴾ و﴿مِنَّا ٱلۡمُسۡلِمُونَ وَمِنَّا ٱلۡقَٰسِطُونَۖ﴾. فمسلك الجِنّ يَجمع المؤمن وغيرَه في الجنس الواحد، ويُقرّر أنّهم مكلَّفون كالإنس بدليل ﴿خَلَقۡتُ…
-
لَطيفَة 3 — التَخصيص بِالكافِرين بِالنَصّ: اثنان من الثَلاثَة يَنُصّان صَراحَةً على المُخاطَب: «الكافِرين» في الإنسان 4، و«الَّذين كَذَّبوا بِالكِتاب» في غافِر 70 (السياق المُباشِر لِلآيَة 71). ولا يَرِد ذِكر السَّلسَلَة لِأَيّ مُؤمِن أَو لِنَوع آخَر من المُخاطَبين — تَخصيص نَصّيّ صارِم.
-
من لطائف الجذر أن ستة مواضع تتعلق بامتداد الزمن أو العمل: طه 86، الأنبياء 44، القصص 45، الحديد 16، المزمل 7، الإنسان 26. وثلاثة مواضع تتعلق بالقدرة أو الفضل: النساء 25، التوبة 86، غافر 3. وبقي موضع واحد للقامة في الإسراء 37، فصار الجذر جامعًا بين المقاس والزمن والقدرة دون أن يذوب في واحد منها.
-
1) الجذر ورد 8 مرات في 8 آيات، بلا تكرار داخلي. 2) خمسة مواضع مرتبطة بالنبات والأرض والشجر: الأنعام 99، يوسف 43، يوسف 46، الحج 63، يس 80. 3) ثلاثة مواضع مرتبطة بنعيم الجنة: الكهف 31، الرحمن 76، الإنسان 21. 4) سورة يوسف وحدها تجمع موضعين متطابقين في بنية الرؤيا والتأويل، وفيهما التقابل بين خضر ويابسات. 5) الصورة الرسمية… 1) الجذر ورد 8 مرات في 8 آيات، بلا تكرار داخلي. 2) خمسة مواضع مرتبطة بالنبات والأرض والشجر: الأنعام 99، يوسف 43، يوسف 46، الحج 63، يس 80. 3) ثلاثة مواضع مرتبطة بنعيم الجنة: الكهف 31، الرحمن 76، الإنسان 21. 4) سورة يوسف وحدها تجمع موضعين متطابقين في بنية الرؤيا والتأويل، وفيهما التقابل بين خضر ويابسات. 5) الصورة الرسمية خُضۡرٖ هي الأكثر ورودًا بثلاث مرات، وكل الصور الرسمية الأخرى وردت مرة واحدة.
-
«(فَ/وَ)لا تُطِعْ» نهيٌ يُخاطَب به المفرد في عشرة مواضع: تَرِد صيغة النهي «لا تُطِعْ» في القرآن عشر مرّات، كلّها بصيغة المخاطب المفرد، وكلّها نهيٌ عن طاعة مَن خرج عن الحقّ: ﴿فَلَا تُطِعِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ (الفرقان 52)، ﴿وَلَا تُطِعِ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَ﴾ (الأحزاب 1 و48)، ﴿فَلَا تُطِعِ ٱلۡمُكَذِّبِينَ﴾ (القلم 8)… «(فَ/وَ)لا تُطِعْ» نهيٌ يُخاطَب به المفرد في عشرة مواضع: تَرِد صيغة النهي «لا تُطِعْ» في القرآن عشر مرّات، كلّها بصيغة المخاطب المفرد، وكلّها نهيٌ عن طاعة مَن خرج عن الحقّ: ﴿فَلَا تُطِعِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ (الفرقان 52)، ﴿وَلَا تُطِعِ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَ﴾ (الأحزاب 1 و48)، ﴿فَلَا تُطِعِ ٱلۡمُكَذِّبِينَ﴾ (القلم 8)، ﴿وَلَا تُطِعۡ كُلَّ حَلَّافٖ مَّهِينٍ﴾ (القلم 10)، ﴿وَلَا تُطِعۡ مِنۡهُمۡ ءَاثِمًا أَوۡ كَفُورٗا﴾ (الإنسان 24). وحتى في الوالدين يبقى النهي معلّقًا بالشرك ﴿فَلَا تُطِعۡهُمَآ﴾ (العنكبوت 8، لقمان 15). فالنهي عن الطاعة في القرآن لا يَرِد مطلقًا، بل مقيَّدًا بوجهة المُطاع.
-
«كَفَر» مَع «شَكَر» في 7 آيات: التَّقابُل المُحكَم في حَقل النِّعمَة (إبراهيم 7، النمل 40، الإنسان 3، لقمان 12، الزُّمَر 7 — «إِن تَكۡفُرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمۡۖ وَلَا يَرۡضَىٰ لِعِبَادِهِ ٱلۡكُفۡرَۖ وَإِن تَشۡكُرُواْ يَرۡضَهُ لَكُمۡ»...). الجَذرَان مَعًا في كَفَّتي مِيزان: شَكَرتُم/كَفَرتُم. تَقابُل صَريح… «كَفَر» مَع «شَكَر» في 7 آيات: التَّقابُل المُحكَم في حَقل النِّعمَة (إبراهيم 7، النمل 40، الإنسان 3، لقمان 12، الزُّمَر 7 — «إِن تَكۡفُرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمۡۖ وَلَا يَرۡضَىٰ لِعِبَادِهِ ٱلۡكُفۡرَۖ وَإِن تَشۡكُرُواْ يَرۡضَهُ لَكُمۡ»...). الجَذرَان مَعًا في كَفَّتي مِيزان: شَكَرتُم/كَفَرتُم. تَقابُل صَريح يَكشِف أَنَّ الكُفر في القرآن أَوسَع من الكُفر العَقَدي وَحده.
-
الصيغة المضعَّفة «لقّى» لا تُسند إلا لله ولا تقع إلا في الجزاء الخيِّر: ﴿وَلَقَّىٰهُمۡ نَضۡرَةٗ﴾ في الإنسان 11، و﴿يُلَقَّىٰهَآ﴾ في فُصِّلت 35 والقصص 80؛ وفي الموضعَين الأخيرَين قُرنت حصرًا بالصابرين — القصص 80 ﴿وَلَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ٱلصَّٰبِرُونَ﴾ وفُصِّلت 35 ﴿وَمَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ﴾.
شَواهد قُرءانيّة
هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.
-
﴿وَيُطۡعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ مِسۡكِينٗا وَيَتِيمٗا وَأَسِيرًا﴾
-
﴿عَٰلِيَهُمۡ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضۡرٞ وَإِسۡتَبۡرَقٞۖ وَحُلُّوٓاْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٖ وَسَقَىٰهُمۡ﴾
-
﴿إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ يَشۡرَبُونَ مِن كَأۡسٖ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا﴾
-
﴿وَيُطۡعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ مِسۡكِينٗا وَيَتِيمٗا وَأَسِيرًا﴾
-
﴿وَجَزَىٰهُم بِمَا صَبَرُواْ جَنَّةٗ وَحَرِيرٗا﴾
-
﴿فَوَقَىٰهُمُ ٱللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمِ وَلَقَّىٰهُمۡ نَضۡرَةٗ وَسُرُورٗا﴾
-
﴿يُوفُونَ بِٱلنَّذۡرِ وَيَخَافُونَ يَوۡمٗا كَانَ شَرُّهُۥ مُسۡتَطِيرٗا﴾
-
﴿عَٰلِيَهُمۡ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضۡرٞ وَإِسۡتَبۡرَقٞۖ وَحُلُّوٓاْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٖ وَسَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ شَرَابٗا طَهُورًا﴾
-
﴿عَيۡنٗا يَشۡرَبُ بِهَا عِبَادُ ٱللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفۡجِيرٗا﴾
-
﴿قَوَارِيرَاْ مِن فِضَّةٖ قَدَّرُوهَا تَقۡدِيرٗا﴾
-
﴿إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ يُحِبُّونَ ٱلۡعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَآءَهُمۡ يَوۡمٗا ثَقِيلٗا﴾
-
﴿يُوفُونَ بِٱلنَّذۡرِ وَيَخَافُونَ يَوۡمٗا كَانَ شَرُّهُۥ مُسۡتَطِيرٗا﴾
-
﴿وَأَكۡوَابٖ كَانَتۡ قَوَارِيرَا۠﴾
-
﴿هَلۡ أَتَىٰ عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ حِينٞ مِّنَ ٱلدَّهۡرِ﴾
التَعريف بِأل
يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗
-
اليوم يوم
«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.
مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: اليوم1 موضعفَوَقَىٰهُمُ ٱللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمِ وَلَقَّىٰهُمۡ نَضۡرَةٗ وَسُرُورٗا -
الجنة جنة
«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.
مِن جَذر «جنن» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: جنة1 موضعوَجَزَىٰهُم بِمَا صَبَرُواْ جَنَّةٗ وَحَرِيرٗا -
السبيل سبيل
«السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟
مِن جَذر «سبل» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: السبيل1 موضعإِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا
أَزواج الرَسم التَوقيفيّ
يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 1 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗
-
قوارير ⟂ قواريراإثبات/حَذف الأَلِف﴿قَوَارِيرَاْ مِن فِضَّةٖ قَدَّرُوهَا تَقۡدِيرٗا﴾
-
أتىٰ ⟂ أتى ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿هَلۡ أَتَىٰ عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ حِينٞ مِّنَ ٱلدَّهۡرِ لَمۡ يَكُن شَيۡـٔٗا مَّذۡكُورًا﴾