قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

ضِدّان صَريحان · قَولات

ليلنهر

الفَرق بين جذر ليل وجذر نهر في القرءان

ضِدّ صَريحفي الآية نفسهايلتقيان في 42 آية

خلاصة مباشرة

ليل من أوضح أبواب التقابل القرءاني، ومقابله الرئيس هو نهر في مسلك النهار. يردان معًا آية كونية ونظامًا متعاقبًا: هذا يغشى ويولج، وذاك يبصر ويظهر، وكل واحد يدخل في الآخر أو يخلفه. العلاقة ليست ذمًا ومدحًا؛ فالليل ظرف سكن وعبادة وستْر وحركة، والنهار ظرف إبصار ومعاش. لكن من جهة البنية الزمنية والكونية فهما قطبان متكرران، ولذلك يكون نهر هو الضد البنيوي الصريح لمسلك الليل الزمني. أما الظلمة فصفة تلحق الليل ولا تصلح أن تكون المقابل الرئيس؛ لأن المقابل في النص هو زمن النهار لا مجرد الضوء.

الشاهد المركزيّ

الإسرَاء — آية 12

﴿ وَجَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ ءَايَتَيۡنِۖ فَمَحَوۡنَآ ءَايَةَ ٱلَّيۡلِ وَجَعَلۡنَآ ءَايَةَ ٱلنَّهَارِ مُبۡصِرَةٗ لِّتَبۡتَغُواْ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّكُمۡ وَلِتَعۡلَمُواْ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلۡحِسَابَۚ وَكُلَّ شَيۡءٖ فَصَّلۡنَٰهُ تَفۡصِيلٗا ﴾

مدلول الآية

الآية تعرض نظام الليل والنهار آيتين مجعولتين: إحداهما ممحوة والأخرى مبصرة، لتقوم حياة الإنسان على ابتغاء الفضل ومعرفة عدد السنين والحساب، ضمن تفصيل إلهي لكل شيء في هذا الباب. التحليل الكامل ←

التضادّ كما يرسمه القرءان

ليل من أوضح أبواب التقابل القرءاني، ومقابله الرئيس هو نهر في مسلك النهار. يردان معًا آية كونية ونظامًا متعاقبًا: هذا يغشى ويولج، وذاك يبصر ويظهر، وكل واحد يدخل في الآخر أو يخلفه. العلاقة ليست ذمًا ومدحًا؛ فالليل ظرف سكن وعبادة وستْر وحركة، والنهار ظرف إبصار ومعاش. لكن من جهة البنية الزمنية والكونية فهما قطبان متكرران، ولذلك يكون نهر هو الضد البنيوي الصريح لمسلك الليل الزمني. أما الظلمة فصفة تلحق الليل ولا تصلح أن تكون المقابل الرئيس؛ لأن المقابل في النص هو زمن النهار لا مجرد الضوء.

نهر جذر متعدد المسالك، ولا يملك ضدًا واحدًا يجمع النهار والنهر المائي والنهر بمعنى الزجر. لكن مسلك النهار له مقابل صريح هو ليل؛ فهما يردان معًا في آيات التعاقب والإيلاج والتكوير والإبصار. هذا الحكم لا ينتقل إلى مسلك الأنهار، إذ لا يكون البر ضدًا للنهر المائي، ولا إلى مسلك الزجر، إذ لا يظهر فيه زوج ثابت. لذلك فالعلاقة الرئيسة تضبط بحدها: ليل يقابل نهر حين يكون نهر بمعنى النهار، أما بقية المسالك فتحتاج شرحًا داخليًا لا ضدًا عامًا.

مفهوم كلّ جذر على حدة

جذر ليل

92 موضعًا في القرءان · الحقل: الليل والنهار والأوقات

ليل يدلّ على زمن غاشٍ مظلم ينفصل عن النهار ويتداخل معه بتقدير، ويصير ظرفًا للسكون والستر والقيام والحركة الخفيّة والأحداث المحدّدة. الليل في القرءان ليس رقمًا زمنيًّا مجرّدًا؛ هو آية كونيّة تَغشى وتُولَج وتُسلَخ منها آية النهار، ثمّ يصير ظرفًا وظيفيًّا للسكن واللباس والقيام والسرى. ويتحوّل في بعض المواضع إلى مدّة معدودة كالليالي العشر والأربعين ليلة، لكن أصله باقٍ: زمن ظلمة يَغطّي ويحتوي ما يقع فيه. والليل بهذا المعنى غير مذموم في ذاته؛ فهو ظرف تكريم وعبادة في ﴿وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَتَهَجَّدۡ بِهِۦ نَافِلَةٗ لَّكَ﴾، كما هو ظرف استخفاء وحركة في ﴿وَمَنۡ هُوَ مُسۡتَخۡفِۭ بِٱلَّيۡلِ﴾. وهو يختلف عن الظلمة المحضة: الظلمة وصفٌ، أمّا الليل فزمن له نظام وتعاقب مُقدَّر مع النهار. ينتظم الجذر في 92 موضعًا…

التحليل الكامل لجذر ليل

جذر نهر

113 موضعًا في القرءان · الحقل: الليل والنهار والأوقات | الماء والأنهار والبحار

جذر «نهر» في القرءان لفظٌ واحد يحمل ثلاثة مدلولات لا يُرَدّ بعضها إلى بعض: (1) النَّهار — الضوء الممتدّ المقدَّر الذي يقابل الليل، يُولِجه الله في الليل ويُكوِّره عليه ﴿يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ﴾؛ (2) النَّهر والأنهار — المجرى المائيّ الجاري، يَطرد سمتُه الجريانُ المتّصل ﴿تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾؛ (3) النَّهْر/الانتهار — زجرُ المُخاطَب ودفعُه ﴿وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنۡهَرۡ﴾. والجامع بين المسالك جامعٌ لفظيّ صرفيّ، لا معنًى دلاليّ واحد يصدُق على الثلاثة. «نهر» جذرٌ متعدّد المدلولات في القرءان، تتوزّع مواضعه على ثلاثة مسالك متمايزة لا يُرَدّ بعضها إلى بعض: المسلك الأوّل: النَّهار، وهو الضوء الممتدّ المقدَّر بإزاء الليل؛ يأتي مقرونًا…

التحليل الكامل لجذر نهر

التحليل التقابُليّ العميق

جامِع التقابُل وحَدّاه

التضاد بين ليل ونهر لا يتناول كل مسالك جذر نهر، بل يختص بمسلك النهار وحده. فالليل في الشواهد زمن غاش مظلم، يلبس الأشياء ويسترها ويجعل السكن والقيام والحركة الخفية ممكنة، والنهار زمن مبصر ظاهر، تتجه فيه الحركة إلى السعي والمعاش وابتغاء الفضل. لذلك لا يكون التقابل ذما للّيل ومدحا للنهار؛ فالليل يأتي آية وسكنا ولباسا وموضع تسبيح، كما في ﴿هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ لِتَسۡكُنُواْ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ﴾ (سورة يُونس ٦٧)، والنهار ليس خيرا أخلاقيا مجردا بل جهة الإبصار والظهور. جوهر العلاقة نظام قطبين زمنيين: اختلاف، وإيلاج، وتقليب، وتكوير، وخلفة. وفي هذا النظام لا ينفصل أحدهما عن الآخر انفصال قطيعة؛ بل يتعاقبان ويتداخلان بتقدير، كما في ﴿تُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَتُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِۖ﴾ (سورة آل عِمران ٢٧).

حَدّ جذر ليل في مواجهة نهر

حد الليل في مقابلة النهار أنه جهة الغشيان والمحو والسكن، لا مجرد اسم للزمن العام. يظهر ذلك حين تجعله الآيات آية قائمة بإزاء آية النهار، ثم تخصه بالمحو في مقابل إبصار النهار: ﴿فَمَحَوۡنَآ ءَايَةَ ٱلَّيۡلِ وَجَعَلۡنَآ ءَايَةَ ٱلنَّهَارِ مُبۡصِرَةٗ﴾ (سورة الإسرَاء ١٢). ويظهر كذلك في صيغ السكن واللباس والقيام: الليل ليس فراغا بين نهارين، بل ظرف له أثر في البدن والعمل والعبادة والحركة المستترة. لكنه لا يساوي الظلمة وحدها؛ لأن الشواهد تعرضه زمنا مقدرا يدخل في النهار ويخرج منه، ويكون محلا للتسبيح والدعاء والسرى، لا وصفا بصريا مجردا.

حَدّ جذر نهر في مواجهة ليل

حد نهر هنا هو النهار لا النهر المائي ولا الانتهار. فالنهار في مواجهة الليل جهة الظهور والإبصار وامتداد العمل، ولهذا تقترن آيته بالإبصار وابتغاء الفضل والحساب. في قوله ﴿وَجَعَلۡنَآ ءَايَةَ ٱلنَّهَارِ مُبۡصِرَةٗ لِّتَبۡتَغُواْ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّكُمۡ﴾ (سورة الإسرَاء ١٢) لا يرد النهار مجرد عكس لفظي، بل يظهر بوصفه مجالا ترى فيه الأشياء وتنتظم فيه الحركة والمعاش. ومع ذلك لا يستقل النهار عن الليل؛ فحده يتبين لأنه يقابل آية محيت، ويدخل فيه الليل ويدخل هو في الليل. أما الأنهار الجارية والزجر فمسالك أخرى للجذر، لا تحمل هذا الحد ولا يصح جعلها ضدا لليل.

قراءة مواضع التلاقي

جمع القرءان الليل والنهار في الآية الواحدة لأن المقصود غالبا إظهار نظام شامل لا ذكر وقتين منفصلين. تتكرر بنية الآية الكونية في الخلق والتسخير والاختلاف، كما في ﴿إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ﴾ (سورة آل عِمران ١٩٠)، فاجتماعهما يصنع شاهدا على التدبير والتقدير. وتتكرر بنية الوظيفة الإنسانية: سكن في جهة، وإبصار أو طلب فضل في الجهة الأخرى، كما في ﴿أَنَّا جَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ لِيَسۡكُنُواْ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ﴾ (سورة النَّمل ٨٦). وتتكرر بنية التعاقب الحركي، لا المقابلة الساكنة، في الإيلاج والتكوير والسلخ والتقليب، مثل ﴿يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِۚ﴾ (سورة الحدِيد ٦). ولهذا تظهر الآيات أحيانا العمل المستغرق للزمن كله: إنفاق بالليل والنهار، تسبيح بالليل والنهار، دعوة ليلا ونهارا؛ فالزوج لا يدل فقط على تعاقب كوني، بل يفتح معنى الشمول والاستمرار حين يجمع الطرفين.

موقع هذا التقابُل في حقله الدلاليّ

يميز هذا التقابل أنه داخل حقل الليل والنهار والأوقات، لكنه ليس تقابلا بين زمن مطلق وزمن مطلق، بل بين جهتين وظيفيتين من الدورة الواحدة: غشيان وسكن وستر، في مقابل إبصار وظهور وسعي. لذلك لا تقوم الظلمة مقام الطرف المقابل؛ فالظلمة وصف يلحق الليل، أما الطرف القرءاني المتكرر فهو النهار نفسه. ولا ينتقل الحكم إلى حقل الماء والأنهار والبحار في جذر نهر؛ فالأَنْهار مجار مائية، وقربها من البحر أو الجري شأن آخر. التقابل هنا مضبوط بلفظ النهار حيث يجاور الليل في الآية نفسها.

امتحان الاستبدال

امتحان الاستبدال يبين أن كل طرف يحمل وظيفة لا تسدها تسمية الآخر. في قوله ﴿هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ لِتَسۡكُنُواْ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ﴾ (سورة يُونس ٦٧)، لو وضع النهار موضع الليل في جهة السكن لانكسر توزيع الآية؛ لأن النص يجعل السكن ملتصقا بظرف الليل، ثم يجعل الإبصار وصف النهار. ولو وضع الليل موضع النهار في وصف الإبصار لانقلب الحد الذي تقرره آية الإسراء أيضا، إذ تقول ﴿فَمَحَوۡنَآ ءَايَةَ ٱلَّيۡلِ وَجَعَلۡنَآ ءَايَةَ ٱلنَّهَارِ مُبۡصِرَةٗ﴾ (سورة الإسرَاء ١٢). فالاستبدال لا يبدل اسما بآخر فقط، بل يخل بالبنية: محو في مقابل إبصار، وسكن في مقابل حركة ابتغاء، وتعاقب مقدر لا تماثل بين الطرفين.

الخلاصة الميسَّرة

الليل والنهار في هذه الشواهد طرفان لنظام واحد: الليل يغشى ويسكن ويستر، والنهار يظهر ويبصر ويفتح مجال السعي. ليس الليل مذموما ولا النهار ممدوحا بذاته؛ الفرق بينهما فرق وظيفة وموقع في التعاقب.

مواضع التلاقي في آية واحدة (42)

البَقَرَة — آية 164

﴿ إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱلۡفُلۡكِ ٱلَّتِي تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِمَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن مَّآءٖ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٖ وَتَصۡرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ وَٱلسَّحَابِ ٱلۡمُسَخَّرِ بَيۡنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ﴾

مدلول الآية

مدلول الآية أن وحدانية الإله في السياق لا تُترك دعوى مجردة، بل تُعرض من خلال شبكة آيات كونية ومعيشية متداخلة: خلق جامع للسماوات والأرض، تعاقب الليل والنهار، جريان الفلك بما ينفع الناس، إنزال الماء من السماء، إحياء الأرض وبث الحياة فيها، وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين العلو والأرض. هذه ليست مشاهد متفرقة؛ إنما هي نظام نافع محكم يربط القدرة بالرحمة والتدبير، وينتهي إلى قوم يعقلون، أي جماعة تدرك الرابط بين العلامة… التحليل الكامل ←

البَقَرَة — آية 274

﴿ ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ فَلَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ﴾

مدلول الآية

مدلول الآية أن الثناء ليس على عطاء عابر، بل على إنفاقٍ صار سلوكًا مطّردًا لا يختص بزمن مستور ولا بزمن ظاهر، ولا يختص بهيئة خفية ولا بهيئة مكشوفة. صدرها يبني هذا الاتساع على أربع قَولات متعاقبة: ﴿يُنفِقُونَ﴾ يثبت الفعل الجاري، و﴿أَمۡوَٰلَهُم﴾ يعيّن أن الخارج من ملكهم حقًّا، و﴿بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ﴾ يرفع قيد الوقت، و﴿سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ﴾ يرفع قيد الصورة. ثم تنقل ﴿فَلَهُمۡ﴾ هذا السلوك إلى نتيجة محفوظة: أجر ثابت عند… التحليل الكامل ←

آل عِمران — آية 27

﴿ تُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَتُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِۖ وَتُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَتُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّۖ وَتَرۡزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ ﴾

مدلول الآية

مدلول الآية أن ملك الله المذكور قبلها ليس سلطة فوق الناس وحدهم، بل تصريف نافذ في الأزمنة والحياة والرزق. تبدأ الآية بإيلاج لا بمجرد إدخال: الليل ينفذ في النهار والنهار ينفذ في الليل، فتثبت قدرة لا تعمل بالقطع الفجائي بل بتحويل الأطراف داخل بعضها. ثم ينتقل النسق من الزمن إلى الحياة والموت: لا يظهر الحي منفصلًا عن أصله المضاد، ولا الميت خارج سلطان الحي، بل كل طرف يخرج من الآخر بفعل المخاطب. ثم تختم بالرزق: العطاء يصل… التحليل الكامل ←

باقي مواضع التلاقي (38)

آل عِمران — آية 190

﴿ إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ لَأٓيَٰتٖ لِّأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴾

الأنعَام — آية 13

﴿ ۞ وَلَهُۥ مَا سَكَنَ فِي ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ﴾

الأنعَام — آية 60

﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي يَتَوَفَّىٰكُم بِٱلَّيۡلِ وَيَعۡلَمُ مَا جَرَحۡتُم بِٱلنَّهَارِ ثُمَّ يَبۡعَثُكُمۡ فِيهِ لِيُقۡضَىٰٓ أَجَلٞ مُّسَمّٗىۖ ثُمَّ إِلَيۡهِ مَرۡجِعُكُمۡ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾

الأعرَاف — آية 54

﴿ إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يُغۡشِي ٱلَّيۡلَ ٱلنَّهَارَ يَطۡلُبُهُۥ حَثِيثٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ مُسَخَّرَٰتِۭ بِأَمۡرِهِۦٓۗ أَلَا لَهُ ٱلۡخَلۡقُ وَٱلۡأَمۡرُۗ تَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

يُونس — آية 6

﴿ إِنَّ فِي ٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَّقُونَ ﴾

يُونس — آية 24

﴿ إِنَّمَا مَثَلُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا كَمَآءٍ أَنزَلۡنَٰهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخۡتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلۡأَرۡضِ مِمَّا يَأۡكُلُ ٱلنَّاسُ وَٱلۡأَنۡعَٰمُ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَخَذَتِ ٱلۡأَرۡضُ زُخۡرُفَهَا وَٱزَّيَّنَتۡ وَظَنَّ أَهۡلُهَآ أَنَّهُمۡ قَٰدِرُونَ عَلَيۡهَآ أَتَىٰهَآ أَمۡرُنَا لَيۡلًا أَوۡ نَهَارٗا فَجَعَلۡنَٰهَا حَصِيدٗا كَأَن لَّمۡ تَغۡنَ بِٱلۡأَمۡسِۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ ﴾

يُونس — آية 67

﴿ هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ لِتَسۡكُنُواْ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَسۡمَعُونَ ﴾

هُود — آية 114

﴿ وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ طَرَفَيِ ٱلنَّهَارِ وَزُلَفٗا مِّنَ ٱلَّيۡلِۚ إِنَّ ٱلۡحَسَنَٰتِ يُذۡهِبۡنَ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ ذَٰلِكَ ذِكۡرَىٰ لِلذَّٰكِرِينَ ﴾

الرَّعد — آية 3

﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي مَدَّ ٱلۡأَرۡضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۡهَٰرٗاۖ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ جَعَلَ فِيهَا زَوۡجَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِۖ يُغۡشِي ٱلَّيۡلَ ٱلنَّهَارَۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ ﴾

الرَّعد — آية 10

﴿ سَوَآءٞ مِّنكُم مَّنۡ أَسَرَّ ٱلۡقَوۡلَ وَمَن جَهَرَ بِهِۦ وَمَنۡ هُوَ مُسۡتَخۡفِۭ بِٱلَّيۡلِ وَسَارِبُۢ بِٱلنَّهَارِ ﴾

إبراهِيم — آية 33

﴿ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ دَآئِبَيۡنِۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ ﴾

النَّحل — آية 12

﴿ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ وَٱلنُّجُومُ مُسَخَّرَٰتُۢ بِأَمۡرِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ﴾

طه — آية 130

﴿ فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ غُرُوبِهَاۖ وَمِنۡ ءَانَآيِٕ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡ وَأَطۡرَافَ ٱلنَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرۡضَىٰ ﴾

الأنبيَاء — آية 20

﴿ يُسَبِّحُونَ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ لَا يَفۡتُرُونَ ﴾

الأنبيَاء — آية 33

﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ فِي فَلَكٖ يَسۡبَحُونَ ﴾

الأنبيَاء — آية 42

﴿ قُلۡ مَن يَكۡلَؤُكُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ مِنَ ٱلرَّحۡمَٰنِۚ بَلۡ هُمۡ عَن ذِكۡرِ رَبِّهِم مُّعۡرِضُونَ ﴾

الحج — آية 61

﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَأَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٞ ﴾

المؤمنُون — آية 80

﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ وَلَهُ ٱخۡتِلَٰفُ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ﴾

النور — آية 44

﴿ يُقَلِّبُ ٱللَّهُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ ﴾

الفُرقَان — آية 47

﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ لِبَاسٗا وَٱلنَّوۡمَ سُبَاتٗا وَجَعَلَ ٱلنَّهَارَ نُشُورٗا ﴾

الفُرقَان — آية 62

﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ خِلۡفَةٗ لِّمَنۡ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوۡ أَرَادَ شُكُورٗا ﴾

النَّمل — آية 86

﴿ أَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا جَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ لِيَسۡكُنُواْ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ﴾

القَصَص — آية 72

﴿ قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمُ ٱلنَّهَارَ سَرۡمَدًا إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِلَيۡلٖ تَسۡكُنُونَ فِيهِۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ ﴾

القَصَص — آية 73

﴿ وَمِن رَّحۡمَتِهِۦ جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ لِتَسۡكُنُواْ فِيهِ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ﴾

الرُّوم — آية 23

﴿ وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ مَنَامُكُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱبۡتِغَآؤُكُم مِّن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَسۡمَعُونَ ﴾

لُقمَان — آية 29

﴿ أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِيٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى وَأَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ﴾

سَبإ — آية 33

﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ بَلۡ مَكۡرُ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ إِذۡ تَأۡمُرُونَنَآ أَن نَّكۡفُرَ بِٱللَّهِ وَنَجۡعَلَ لَهُۥٓ أَندَادٗاۚ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۚ وَجَعَلۡنَا ٱلۡأَغۡلَٰلَ فِيٓ أَعۡنَاقِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۖ هَلۡ يُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾

فَاطِر — آية 13

﴿ يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ لَهُ ٱلۡمُلۡكُۚ وَٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ مَا يَمۡلِكُونَ مِن قِطۡمِيرٍ ﴾

يسٓ — آية 37

﴿ وَءَايَةٞ لَّهُمُ ٱلَّيۡلُ نَسۡلَخُ مِنۡهُ ٱلنَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظۡلِمُونَ ﴾

يسٓ — آية 40

﴿ لَا ٱلشَّمۡسُ يَنۢبَغِي لَهَآ أَن تُدۡرِكَ ٱلۡقَمَرَ وَلَا ٱلَّيۡلُ سَابِقُ ٱلنَّهَارِۚ وَكُلّٞ فِي فَلَكٖ يَسۡبَحُونَ ﴾

الزُّمَر — آية 5

﴿ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۖ يُكَوِّرُ ٱلَّيۡلَ عَلَى ٱلنَّهَارِ وَيُكَوِّرُ ٱلنَّهَارَ عَلَى ٱلَّيۡلِۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمًّىۗ أَلَا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفَّٰرُ ﴾

غَافِر — آية 61

﴿ ٱللَّهُ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ لِتَسۡكُنُواْ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ ﴾

فُصِّلَت — آية 37

﴿ وَمِنۡ ءَايَٰتِهِ ٱلَّيۡلُ وَٱلنَّهَارُ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُۚ لَا تَسۡجُدُواْ لِلشَّمۡسِ وَلَا لِلۡقَمَرِ وَٱسۡجُدُواْۤ لِلَّهِۤ ٱلَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمۡ إِيَّاهُ تَعۡبُدُونَ ﴾

فُصِّلَت — آية 38

﴿ فَإِنِ ٱسۡتَكۡبَرُواْ فَٱلَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُۥ بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَهُمۡ لَا يَسۡـَٔمُونَ۩ ﴾

الجاثِية — آية 5

﴿ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن رِّزۡقٖ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَتَصۡرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ ءَايَٰتٞ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ﴾

الحدِيد — آية 6

﴿ يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِۚ وَهُوَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴾

نُوح — آية 5

﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوۡتُ قَوۡمِي لَيۡلٗا وَنَهَارٗا ﴾

المُزمل — آية 20

﴿ ۞ إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَۚ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗاۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٗا وَأَعۡظَمَ أَجۡرٗاۚ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمُۢ ﴾

لطائف هذا التضادّ

  • الليل ليس ظلمة مجردة، بل زمن له وظيفة في السكن والستر والقيام.
  • تقابل الليل والنهار تقابل نظام وتعاقب لا تقابل قيمة أخلاقية.
  • الضد يخص مسلك النهار فقط، لا مسلك الأنهار ولا مسلك الزجر.
  • النهر المائي يقترب من البحر أو البر سياقيًا، لكنه ليس هو النهار في علاقة الليل.

أسئلة شائعة

ما العلاقة بين جذر ليل وجذر نهر في القرءان؟

العلاقة بينهما: ضِدّ صَريح (في الآية نفسها). ليل من أوضح أبواب التقابل القرءاني، ومقابله الرئيس هو نهر في مسلك النهار. يردان معًا آية كونية ونظامًا متعاقبًا: هذا يغشى ويولج، وذاك يبصر ويظهر، وكل واحد يدخل في الآخر أو يخلفه. العلاقة ليست ذمًا ومدحًا؛ فالليل ظرف سكن وعبادة وستْر وحركة، والنهار ظرف إبصار ومعاش. لكن من جهة البنية الزمنية والكونية فهما قطبان متكرران، ولذلك يكون نهر هو الضد البنيوي الصريح لمسلك الليل الزمني. أما الظلمة فصفة تلحق الليل ولا تصلح أن تكون المقابل الرئيس؛ لأن المقابل في…

كم مرة يلتقي جذر ليل وجذر نهر في آية واحدة؟

يلتقيان في 42 آية يجتمع فيها الجذران معًا. من ذلك قوله تعالى في البَقَرَة آية 164.

ما مفهوم جذر ليل في القرءان؟

ليل يدلّ على زمن غاشٍ مظلم ينفصل عن النهار ويتداخل معه بتقدير، ويصير ظرفًا للسكون والستر والقيام والحركة الخفيّة والأحداث المحدّدة.

ما مفهوم جذر نهر في القرءان؟

جذر «نهر» في القرءان لفظٌ واحد يحمل ثلاثة مدلولات لا يُرَدّ بعضها إلى بعض: (1) النَّهار — الضوء الممتدّ المقدَّر الذي يقابل الليل، يُولِجه الله في الليل ويُكوِّره عليه ﴿يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ﴾؛ (2) النَّهر والأنهار — المجرى المائيّ الجاري، يَطرد سمتُه الجريانُ المتّصل ﴿تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾؛ (3) النَّهْر/الانتهار — زجرُ المُخاطَب ودفعُه ﴿وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنۡهَرۡ﴾. والجامع بين المسالك جامعٌ لفظيّ صرفيّ، لا معنًى دلاليّ واحد…

ما خلاصة الفرق بين ليل ونهر؟

الليل والنهار في هذه الشواهد طرفان لنظام واحد: الليل يغشى ويسكن ويستر، والنهار يظهر ويبصر ويفتح مجال السعي. ليس الليل مذموما ولا النهار ممدوحا بذاته؛ الفرق بينهما فرق وظيفة وموقع في التعاقب.