قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان
المَوضوعاتالأخلاق والسلوك والقول ‹ القول ‹ العمل - الفعل - القول

السر

31 آية موثَّقة · 31 آية محوريّة
موضوع «السر» في القرءان الكريم — 31 آية موثَّقة، مربوطة بمنهج قَولات الداخليّ الصرف (القرءان نفسه فقط، بلا تفسير ولا موروث خارجيّ). الآيات مصنَّفة: محوريّة (الآية عن الموضوع تحديدًا) وذات صلة (صلة أعمّ).
الجذور الحاملة: سرر

قراءة في الموضوع

السرّ بين باطن النفس وحدود القول

لا يظهر السرّ هنا حيّزًا معزولًا عن العمل والقول، بل موضعًا تُختبر فيه صلة الباطن بالظاهر. فالسؤال الذي تبنيه الآيات: ماذا يصنع الإنسان بما يخفيه، وكيف يبقى هذا الخفيّ داخل العلم والإظهار والجزاء؟ يرد الجواب في مقابلة متكرّرة: ﴿وَهُوَ ٱللَّهُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَفِي ٱلۡأَرۡضِ يَعۡلَمُ سِرَّكُمۡ وَجَهۡرَكُمۡ وَيَعۡلَمُ مَا تَكۡسِبُونَ﴾ سورة الأنعَام ٣. فالسرّ مقترن بالجهر، وكلاهما موصول بما يُكتسب، فلا يجعل الإخفاء الفعل خارج أثره.

وتوسّع الآيات هذا السؤال من القول إلى ما في النفس، ومن التدبير الخفي إلى ما ينكشف عند العاقبة؛ لذلك لا تختزل المادة في حديث مكتوم أو قول منخفض، بل ترسم مجالًا تتحرّك فيه النية والنجوى والإنفاق والعلاقة بالآخرين، تحت علم لا يحجبه إسرار ولا إعلان.

سرر: باطن القول والنفس وحدود الجامع

خلاصة الجذر المعروضة تجعل باطن القول والنفس هو الكتلة الغالبة: السرّ، والإسرار، وما يتصل بهما. وتشهد المادة لهذا المركز حين تجمع بين الإسرار والإعلان: ﴿أَوَلَا يَعۡلَمُونَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ﴾ سورة البَقَرَة ٧٧، وحين تجعل القول نفسه موضع المقابلة: ﴿سَوَآءٞ مِّنكُم مَّنۡ أَسَرَّ ٱلۡقَوۡلَ وَمَن جَهَرَ بِهِۦ وَمَنۡ هُوَ مُسۡتَخۡفِۭ بِٱلَّيۡلِ وَسَارِبُۢ بِٱلنَّهَارِ﴾ سورة الرَّعد ١٠.

لكن الخلاصة نفسها تمنع أن تتحول الداخلية والخصوصية إلى جامع مطلق للجذر؛ ففيه فرع وجداني ظاهر هو السرور، وفرع معيشي هو السرّاء في مقابلة الضرّاء، وفرع مكاني ظاهر هو السُّرُر. أما هذا الموضوع فحدوده مضبوطة بكتلة السرّ والإسرار وحدها؛ ولذلك يتعلّق بما يُكنّ، ويُسرّ، ويُبدى، لا بكل ما يندرج تحت الجذر.

من علم الباطن إلى مسارات الإسرار

علمٌ يحيط ولا يتوقف عند الجهر

تكرر الآيات بنية السرّ والإعلان لتسحب دعوى الاختفاء من أصلها: ﴿وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعۡلِنُونَ﴾ سورة النَّحل ١٩، و﴿وَإِن تَجۡهَرۡ بِٱلۡقَوۡلِ فَإِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ وَأَخۡفَى﴾ سورة طه ٧. وتنتقل الصيغة من العموم إلى الداخل المحدد في سورة هُود ٥ وسورة التغَابُن ٤ وسورة المُلك ١٣، وإلى السر والنجوى في سورة التوبَة ٧٨ وسورة الزُّخرُف ٨٠، وإلى الإسرار المتصل بالفعل في سورة مُحمد ٢٦. بهذا الترداد لا يكون الجهر نقيضًا يحدّ العلم، ولا السرّ ساترًا يؤمّن من انكشافه؛ إنما هما صورتان من حضور الإنسان أمام علمه.

وتبلغ المقابلة حافتها العملية في سورة المُمتَحنَة ١؛ إذ يرد الإسرار بالمودة مع التصريح بأن المخفي والمعلن كلاهما معلوم. وفي سورة الفُرقَان ٦ يوصف المنزل بأنه من الذي يعلم السر في السماوات والأرض، فتتصل معرفة السر بسعة لا تقف عند نفس أو مجلس. ثم يؤذن مشهد سورة الطَّارق ٩ بأن السرائر ليست ساكنة في باطنها على الإطلاق، بل لها يوم تُبلى فيه.

سرٌّ يوجّه الفعل أو ينقلب على صاحبه

تعرض الآيات الإخفاء في مسارات متباينة، فلا تحكم عليه بحكم واحد لمجرد كونه خفيًّا. ففي سورة البَقَرَة ٢٣٥ يُفرّق بين ما يُكنّ في النفس، والمواعدة سرًّا، والقول المعروف؛ فالكتمان لا يمحو الفاصل بين ما يُضمر وما يُقال وما يعزم عليه. وفي سورة يُوسُف ٧٧ يتصل الإسرار بالنفس وترك الإبداء، بينما يجعل سورة التَّحرِيم ٣ الحديث المأسرور قابلًا للنبأ والإظهار. وتضع سورة طه ٦٢ وسورة الأنبيَاء ٣ النجوى داخل تنازع أو قول ظالم، فتظهر بوصفها فعلًا جماعيًّا مكتومًا لا مجرد حالة داخلية.

وفي مواضع أخرى يتحول المخبوء إلى ندامة: ﴿وَأَسَرُّواْ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۖ وَقُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ﴾ سورة يُونس ٥٤. ويرد المشهد نفسه في سورة سَبإ ٣٣، بينما يربط سورة المَائدة ٥٢ الندم بما أُسرّ في الأنفس. وفي سورة يُوسُف ١٩ يقع الإسرار في معاملة الغلام بضاعة، فيدل اختلاف السياقات على أن السرّ يصف جهة الفعل الخفية، ثم يبيّن السياق وجهها وآثارها.

إنفاقٌ سرًّا وعلانية

يأتي الإنفاق في سلسلة متماسكة تجعل السر والعلانية متجاورين لا متدافعين: ﴿ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ فَلَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ﴾ سورة البَقَرَة ٢٧٤. ويعود النسق في سورة الرَّعد ٢٢ وسورة إبراهِيم ٣١ وسورة فَاطِر ٢٩، ثم يستبدل الجهر بالعلانية في سورة النَّحل ٧٥. فالمحور ليس تفضيل صورة مرئية على خفية، بل إدخال وجهي الفعل في حركة الإنفاق، مع اتصالها بالصبر والصلاة ودفع السيئة في سورة الرَّعد ٢٢.

إعلانٌ وإسرار في تبليغ القول

تأتي سورة نُوح ٩ بصيغة تجمع الإعلان والإسرار في فعل واحد متوجه إلى المخاطبين: ﴿ثُمَّ إِنِّيٓ أَعۡلَنتُ لَهُمۡ وَأَسۡرَرۡتُ لَهُمۡ إِسۡرَارٗا﴾ سورة نُوح ٩. فالمقابلة هنا لا تصف خفاءً يستقل عن التواصل، بل تنويعًا في جهة القول. وهذا يضيء سورة الرَّعد ١٠: السر والجهر ليسا مضمونين متقابلين بالضرورة، وإنما طريقتان يظهر معناهما من الفعل والسياق.

فروق تظهر عند حدود القول والفعل

مع الكذب وقول الحق والصدق، يقع التركيز في الشواهد المعروضة على مطابقة القول وما وراءه؛ إذ تقول الآية: ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِينَ﴾ سورة البَقَرَة ٨. أما السرّ فيسأل عن جهة الإخفاء نفسها، سواء اقترنت بقول أو نفس أو إنفاق؛ ولذلك لا يحل أحد الموضوعين محل الآخر.

ومع القول السيئ ولغو القول، تتجه الشواهد إلى ما يقال وما يحدثه من فساد أو دعوى، مثل ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ قَالُوٓاْ إِنَّمَا نَحۡنُ مُصۡلِحُونَ﴾ سورة البَقَرَة ١١، بينما السرّ يضم القول الذي لم يجهر به، وما في النفس، والنجوى. ومع الجهر بالسوء تكون المقابلة أوضح: ﴿لَّا يُحِبُّ ٱللَّهُ ٱلۡجَهۡرَ بِٱلسُّوٓءِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ﴾ سورة النِّسَاء ١٤٨؛ فالجهر بالسوء يقيّم صورة مخصوصة من القول، والسر يفتح الثنائية الأوسع بين الإسرار والجهر.

ويتصل السرّ بالمن والأذى عبر الإنفاق، لكنه لا يذوب فيهما: فالآية ﴿ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ثُمَّ لَا يُتۡبِعُونَ مَآ أَنفَقُواْ مَنّٗا وَلَآ أَذٗى﴾ سورة البَقَرَة ٢٦٢ تنظر إلى ما يتبع النفقة، في حين تنظر سلسلة السر والعلانية إلى جهة وقوع النفقة. لذلك تتجاور القراءتان من غير استبدال.

توزيع يكشف اتساع المجال

تسجّل البيانات 31 آية موثقة للموضوع، منها 31 محورية و0 ذات صلة؛ ولذلك يقوم البناء كله على شواهد مباشرة لا على خلفية مساندة. وهذه الكثافة تجعل التكرار بين السر والإعلان عنصرًا بنيويًّا، لا ملاحظة عابرة.

ويبرز البقرة (3) والنحل (3)، ثم يوسف (2) والرعد (2) وطه (2). ويكشف هذا التوزيع أن المادة لا تنحصر في باب القول: ففي البقرة يمتد السر إلى النفس والإنفاق، وفي النحل يتردد مع العلم والإنفاق، وفي يوسف يدخل في التعامل وما يضمر في النفس، وفي الرعد وطه يتصل بالقول والجهر والنجوى. فاختلاف المواضع يعيد المعنى إلى مركز واحد: الخفيّ لا ينفصل عن أثره ولا عن علمه.

خيوط تصل الباطن بالقول والإنفاق

يفتح السرّ خيطًا مع القول عبر الإسرار والجهر والنجوى، وخيطًا مع النفس عبر ما أُكنّ وما أُخفي، وخيطًا مع الفعل عبر الإسرار في المعاملة والندامة. كما يفتح الإنفاق سرًّا وعلانية بابًا لقراءة الصلة بين صورة الفعل وما يتبعه؛ فتجاور آيات الإنفاق مع موضوع المن والأذى يبيّن أن للعمل وجوهًا متعددة: جهة إظهاره أو إخفائه، وما يلحقه من قول أو أذى.

وعند هذه الخيوط يبقى الضابط الذي تعيده الآيات: ﴿وَأَسِرُّواْ قَوۡلَكُمۡ أَوِ ٱجۡهَرُواْ بِهِۦٓۖ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾ سورة المُلك ١٣. فالانتقال بين السر والجهر لا يقطع الصلة بما في الصدور، بل يكشفها.

المواضع في القرءان

31 آية محوريّة
سورة البَقَرَة ٧٧
أَوَلَا يَعۡلَمُونَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ٢٣٥
وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَا عَرَّضۡتُم بِهِۦ مِنۡ خِطۡبَةِ ٱلنِّسَآءِ أَوۡ أَكۡنَنتُمۡ فِيٓ أَنفُسِكُمۡۚ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمۡ سَتَذۡكُرُونَهُنَّ وَلَٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّآ أَن تَقُولُواْ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗاۚ وَلَا تَعۡزِمُواْ عُقۡدَةَ ٱلنِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ ٱلۡكِتَٰبُ أَجَلَهُۥۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ فَٱحۡذَرُوهُۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٞ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ٢٧٤
ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ فَلَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ
مدلول الآية
سورة المَائدة ٥٢
فَتَرَى ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ يُسَٰرِعُونَ فِيهِمۡ يَقُولُونَ نَخۡشَىٰٓ أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٞۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن يَأۡتِيَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرٖ مِّنۡ عِندِهِۦ فَيُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَآ أَسَرُّواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ نَٰدِمِينَ
مدلول الآية
سورة الأنعَام ٣
وَهُوَ ٱللَّهُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَفِي ٱلۡأَرۡضِ يَعۡلَمُ سِرَّكُمۡ وَجَهۡرَكُمۡ وَيَعۡلَمُ مَا تَكۡسِبُونَ
مدلول الآية
سورة التوبَة ٧٨
أَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ سِرَّهُمۡ وَنَجۡوَىٰهُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ
مدلول الآية
عرض 25 آية أخرى
سورة يُونس ٥٤
وَلَوۡ أَنَّ لِكُلِّ نَفۡسٖ ظَلَمَتۡ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ لَٱفۡتَدَتۡ بِهِۦۗ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۖ وَقُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ
مدلول الآية
سورة هُود ٥
أَلَآ إِنَّهُمۡ يَثۡنُونَ صُدُورَهُمۡ لِيَسۡتَخۡفُواْ مِنۡهُۚ أَلَا حِينَ يَسۡتَغۡشُونَ ثِيَابَهُمۡ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ
مدلول الآية
سورة يُوسُف ١٩
وَجَآءَتۡ سَيَّارَةٞ فَأَرۡسَلُواْ وَارِدَهُمۡ فَأَدۡلَىٰ دَلۡوَهُۥۖ قَالَ يَٰبُشۡرَىٰ هَٰذَا غُلَٰمٞۚ وَأَسَرُّوهُ بِضَٰعَةٗۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ
مدلول الآية
سورة يُوسُف ٧٧
۞ قَالُوٓاْ إِن يَسۡرِقۡ فَقَدۡ سَرَقَ أَخٞ لَّهُۥ مِن قَبۡلُۚ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفۡسِهِۦ وَلَمۡ يُبۡدِهَا لَهُمۡۚ قَالَ أَنتُمۡ شَرّٞ مَّكَانٗاۖ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا تَصِفُونَ
مدلول الآية
سورة الرَّعد ١٠
سَوَآءٞ مِّنكُم مَّنۡ أَسَرَّ ٱلۡقَوۡلَ وَمَن جَهَرَ بِهِۦ وَمَنۡ هُوَ مُسۡتَخۡفِۭ بِٱلَّيۡلِ وَسَارِبُۢ بِٱلنَّهَارِ
مدلول الآية
سورة الرَّعد ٢٢
وَٱلَّذِينَ صَبَرُواْ ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِمۡ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ وَيَدۡرَءُونَ بِٱلۡحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عُقۡبَى ٱلدَّارِ
مدلول الآية
سورة إبراهِيم ٣١
قُل لِّعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُنفِقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ يَوۡمٞ لَّا بَيۡعٞ فِيهِ وَلَا خِلَٰلٌ
مدلول الآية
سورة النَّحل ١٩
وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعۡلِنُونَ
مدلول الآية
سورة النَّحل ٢٣
لَا جَرَمَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡتَكۡبِرِينَ
مدلول الآية
سورة النَّحل ٧٥
۞ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا عَبۡدٗا مَّمۡلُوكٗا لَّا يَقۡدِرُ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَمَن رَّزَقۡنَٰهُ مِنَّا رِزۡقًا حَسَنٗا فَهُوَ يُنفِقُ مِنۡهُ سِرّٗا وَجَهۡرًاۖ هَلۡ يَسۡتَوُۥنَۚ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ
مدلول الآية
سورة طه ٧
وَإِن تَجۡهَرۡ بِٱلۡقَوۡلِ فَإِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ وَأَخۡفَى
مدلول الآية
سورة طه ٦٢
فَتَنَٰزَعُوٓاْ أَمۡرَهُم بَيۡنَهُمۡ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجۡوَىٰ
مدلول الآية
سورة الأنبيَاء ٣
لَاهِيَةٗ قُلُوبُهُمۡۗ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجۡوَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ هَلۡ هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡۖ أَفَتَأۡتُونَ ٱلسِّحۡرَ وَأَنتُمۡ تُبۡصِرُونَ
مدلول الآية
سورة الفُرقَان ٦
قُلۡ أَنزَلَهُ ٱلَّذِي يَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّهُۥ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا
مدلول الآية
سورة سَبإ ٣٣
وَقَالَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ بَلۡ مَكۡرُ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ إِذۡ تَأۡمُرُونَنَآ أَن نَّكۡفُرَ بِٱللَّهِ وَنَجۡعَلَ لَهُۥٓ أَندَادٗاۚ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۚ وَجَعَلۡنَا ٱلۡأَغۡلَٰلَ فِيٓ أَعۡنَاقِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۖ هَلۡ يُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ
مدلول الآية
سورة فَاطِر ٢٩
إِنَّ ٱلَّذِينَ يَتۡلُونَ كِتَٰبَ ٱللَّهِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ يَرۡجُونَ تِجَٰرَةٗ لَّن تَبُورَ
مدلول الآية
سورة يسٓ ٧٦
فَلَا يَحۡزُنكَ قَوۡلُهُمۡۘ إِنَّا نَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ
مدلول الآية
سورة الزُّخرُف ٨٠
أَمۡ يَحۡسَبُونَ أَنَّا لَا نَسۡمَعُ سِرَّهُمۡ وَنَجۡوَىٰهُمۚ بَلَىٰ وَرُسُلُنَا لَدَيۡهِمۡ يَكۡتُبُونَ
مدلول الآية
سورة مُحمد ٢٦
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُواْ لِلَّذِينَ كَرِهُواْ مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ سَنُطِيعُكُمۡ فِي بَعۡضِ ٱلۡأَمۡرِۖ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ إِسۡرَارَهُمۡ
مدلول الآية
سورة المُمتَحنَة ١
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمۡ أَوۡلِيَآءَ تُلۡقُونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَقَدۡ كَفَرُواْ بِمَا جَآءَكُم مِّنَ ٱلۡحَقِّ يُخۡرِجُونَ ٱلرَّسُولَ وَإِيَّاكُمۡ أَن تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ رَبِّكُمۡ إِن كُنتُمۡ خَرَجۡتُمۡ جِهَٰدٗا فِي سَبِيلِي وَٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِيۚ تُسِرُّونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَأَنَا۠ أَعۡلَمُ بِمَآ أَخۡفَيۡتُمۡ وَمَآ أَعۡلَنتُمۡۚ وَمَن يَفۡعَلۡهُ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ
مدلول الآية
سورة التغَابُن ٤
يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَيَعۡلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعۡلِنُونَۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ
مدلول الآية
سورة التَّحرِيم ٣
وَإِذۡ أَسَرَّ ٱلنَّبِيُّ إِلَىٰ بَعۡضِ أَزۡوَٰجِهِۦ حَدِيثٗا فَلَمَّا نَبَّأَتۡ بِهِۦ وَأَظۡهَرَهُ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ عَرَّفَ بَعۡضَهُۥ وَأَعۡرَضَ عَنۢ بَعۡضٖۖ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِۦ قَالَتۡ مَنۡ أَنۢبَأَكَ هَٰذَاۖ قَالَ نَبَّأَنِيَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡخَبِيرُ
مدلول الآية
سورة المُلك ١٣
وَأَسِرُّواْ قَوۡلَكُمۡ أَوِ ٱجۡهَرُواْ بِهِۦٓۖ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ
مدلول الآية
سورة نُوح ٩
ثُمَّ إِنِّيٓ أَعۡلَنتُ لَهُمۡ وَأَسۡرَرۡتُ لَهُمۡ إِسۡرَارٗا
مدلول الآية
سورة الطَّارق ٩
يَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَآئِرُ
مدلول الآية

موضوعات ذات صلة