قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالبَقَرَة٧٧

الجزء 1صفحة 129 قَولات7 حقول

أَوَلَا يَعۡلَمُونَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ ٧٧

◈ خلاصة المدلول

الآية تخترق حجاب الإسرار بسؤال تذكيريّ لا يحتمل إجابةً: أوَلا يعلمون؟ الفعل ﴿يَعۡلَمُونَ﴾ لا يثبت علمًا يملكه المخاطَبون بل يستنكر غيابه في لحظة كانت فيها الحجّة ماثلةً: مَن خطَّط أن يُضيَّق على المؤمنين بالكتم فقد ظنّ أن ثمة حجابًا بين إسراره وعلم الله. الآية لا تثبت العلم الإلهيّ كمعلومة عقدية مجرّدة، بل تنصبه حجّةً مباشرةً على الإسرار بعينه. اسم الجلالة ﴿ٱللَّهَ﴾ يعيّن صاحب العلم تعيينًا لا يقبل المشاركة، و﴿أَنَّ﴾ تجعل مضمون تاليها — إحاطة الله بالسر والعلن — خبرًا محكومًا لا احتمالًا. ﴿مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ﴾ تشملان الفضاءين معًا لا بتعداد الحالات بل بحصر المجال: السرّ والعلن ليس بينهما ثالث، فيكون ما فيهما كلّه محاطًا. وضياع هذا المدلول مشروط باستبدال أيٍّ من الأطراف الثلاثة: لو بُدِّل ﴿يُسِرُّونَ﴾ بلفظ يكتمون ضاعت المقابلة الحادّة مع ﴿يُعۡلِنُونَ﴾، ولو بُدِّل ﴿ٱللَّهَ﴾ بوصف مفرد ضاقت الجهة، ولو بُدِّل ﴿أَوَلَا﴾ بلفظ أفلا تغيّر فضاء الاستنكار.

كيف وصلنا إلى المدلول

تجيء الآية على عقب موضع بالغ الدقّة: جماعة خلت إلى بعضها تتناور في إخفاء ما فتح الله عليها وتخشى أن يُحتجّ به على أصحابها عند ربّهم.

  • هذا السياق المباشر — آية 76 — يجعل الآية 77 ليست خبرًا عاما عن علم الله، بل ردًّا مباشرًا على ذلك الكتم بعينه: مَن يتناور في ستر ما فتح الله عليه هو بالضبط مَن يستنكر الله غفلتَه عن علمه.
  • ولهذا صدرت بـ﴿أَوَلَا﴾ لا بـ﴿أَفَلَا﴾: الهمزة مع الواو تجعل الاستفهام التذكيريّ ضيّق الباب، يرتبط بالسياق المباشر الذي انعقد قبله، وهو ما يميّزه عن ﴿أَفَلَا﴾ التي تُنشئ استنكارًا أوسع وأكثر انتشارًا.
  • والصورة الكاملة: القسم هو أن يعلموا أن الله يعلم، فالعلم الأول — بصيغة يعلمون المسندة إلى الجماعة الغائبة — هو محلّ الاستنكار، والعلم الثاني — يعلم مسندًا إلى الله — هو الذي لا يُعقَل فوته.
  • ﴿يَعۡلَمُونَ﴾ بصيغة المضارع تُشير إلى حال قابلة للوجود والانتفاء؛ ثبوت العلم أو غيابه لدى الجماعة هو محلّ السؤال.

أما ﴿يَعۡلَمُ﴾ — بصيغة المضارع المسندة إلى الله وحده — فهي تثبت إحاطةً جاريةً حاضرة لا تتوقف على وعي المخاطَبين بها.

  • وبين الصيغتين فارق جوهريّ: الأولى حال قابلة للانتفاء وعليها يقوم الاستنكار، والثانية قائمة بلا توقّف وهي مناط الحجّة.
  • ﴿أَنَّ﴾ المشدّدة المفتوحة تقفل الباب على هذا المضمون — إحاطة الله بالسرّ والعلن — وتجعله خبرًا حاسمًا لا احتمالًا معلّقًا: فلا يجوز الاستغراق في السؤال إذ قد أُسقطت المراوغة.
  • واسم الجلالة ﴿ٱللَّهَ﴾ يعيّن هذا المحيط الجهة التي لا تقبل المشاركة: ليس أن يعلم ربّ حيث يبقى الربّ وصفًا إدارياً، ولا أن يعلم ملك حيث يبقى التدبير ذا حدٍّ، بل يعلم الله الذي يجمع جهة الألوهيّة بما تحمله من إحاطة الكيان كله.
  • ثمّ تأتي ﴿مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ﴾ لتشمل كلّ الفضاء الذي يظنّ فيه المسرُّون أن ثمة هامشًا خارجًا عن الإدراك: ﴿يُسِرُّونَ﴾ تحمل الإخفاء الداخليّ الذي يقابل الجهر والإعلان، وهو بالضبط ما صنعه الموضع السابق — خلا بعضهم إلى بعض.

﴿يُعۡلِنُونَ﴾ من مادة علن لا تدل على مجرد الجهر الصوتيّ بل على بلوغ علم الشيء للناس وخروجه من دائرة الكتمان؛ وقولها هنا لا يعني أن الإعلان منتفٍ في سياق الآية — بل يعني أن الطرف الآخر من السرّ داخل في علم الله كما السرّ سواء.

  • وبذلك تُؤطَّر الآية مجالًا مزدوجًا: باطن مضمَر وظاهر بالغ الناس — ولا يقع بينهما شيء.
  • العلن لا يمنح الهروب من علم الله، والسرّ لا يحجبه؛ والجمع بين الطرفين لا يكون تعداد حالتين وإنما حصر في المجال: من حيث الإخفاء ومن حيث الإظهار فكلاهما في علم الله.
  • وهذا المجال الكليّ هو ما يهدّ الخطّة التي بُنيت في آية 76: مَن ظنّ أن كتمه خارج عن علم الله فقد بنى على خطأ في المقدّمة.
  • تحقيق هذا المدلول لا يستقيم بدون صيانة مفترق ﴿يُسِرُّونَ﴾ عن يخفون أو يكتمون: ﴿يُسِرُّونَ﴾ تحمل المفارقة الحادة مع ﴿يُعۡلِنُونَ﴾ من زاوية التقابل في مسلك الكتمان والإظهار، بينما يخفون تنصبّ على الغياب عن البصر وقد تدخل مسلك الظهور والخفاء العيني.

وكذلك لا يستقيم بدون صيانة ﴿يُعۡلِنُونَ﴾ عن يجهرون: الجهر يحمل الطريقة الصوتية الصريحة، والإعلان يحمل بلوغ العلم للناس — أيّ أسلوب بلغ.

  • وفرق هذين يجعل المقابلة في الآية ليست حدًّا صوتيًّا بل حدًّا معرفيًّا: بين ما في الداخل وما أُخرج للناس — والله يعلم هذين الطرفين.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي لا، علم، ءن، ءله، ما، سرر، علن. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر لا1 في الآية
أَوَلَا
أدوات النفي والاستثناء 1801 في المتن

مدلول الجذر: «لا» حرف قرآني يضع حدًا سالبًا على ما بعده: ينفي ثبوتًا، أو يمنع فعلًا، أو يدخل في تركيب يجعل المآل غير واقع أو غير لازم. وهي نافية وناهية في أصلها، وتكون في «أَلَّا» و«لولا» و«لكيلا» و«لئلا» عنصرًا مانعًا داخل بناء أوسع، لا نفيًا مباشرًا في كل موضع.

وظيفته في مدلول الآية: في الآية تجعل السؤال استنكاريًّا لا تقريريًّا: لا تثبت الجهل بل تستنكره وتدفع المخاطَب إلى مواجهته.

كيف أفادت صفحة الجذر: تثبّت لا في هذا التركيب نفي وقوع العلم — والنفي المستنكَر يُقلب إلى إثبات في ضمير المخاطَب.

جذر علم2 في الآية
يَعۡلَمُونَيَعۡلَمُ
الفهم والإدراك والوعي 856 في المتن

مدلول الجذر: علم يدل على انكشاف محقق يثبت به الشيء ويمتاز: علم الله المحيط، وعلم البشر المكتسب، والتعليم، والمعلوم المحدد، والعالمون بوصفهم خلقا ظاهرا مميزا تحت ربوبية الله.

وظيفته في مدلول الآية: يجعل الآية تنبني على موازنة داخليّة من اللفظين نفسيهما: استنكار غياب علم الجماعة في مقابل إثبات علم الله الجاريّ — وهذا التقابل هو عمود الآية.

كيف أفادت صفحة الجذر: يثبت هذا الفرق بين يعلم ويعرف: علم الله لا يشترط ملابسة ولا أثر، فيُغلق باب أيّ تأويل يجعل إحاطة الله مشروطة بشيء.

جذر ءن1 في الآية
أَنَّ
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 945 في المتن

مدلول الجذر: «ءن» في القرءان جذر حرفي للصيغ المفتوحة: أَن، أَنّ، كأن، أئن. جامعها تحكيم الكلام اللاحق داخل تركيب سابق؛ توكيدًا، أو مصدرًا مؤولًا، أو تشبيهًا، أو استفهامًا تقريريًا. وهو منفصل عن جذر «إن» المكسورة، وعن جذر «ءنى»، وعن ضمير المتكلم.

وظيفته في مدلول الآية: في الآية تجعل ما يُستنكَر جهله مضمونًا محكومًا لا احتمالًا، فيصير الاستنكار في أشدّ صوره: لا يوجد مخرج في الإجابة.

كيف أفادت صفحة الجذر: يثبت فرق ﴿أَنَّ﴾ المفتوحة عن أن الساكنة وعن إن المكسورة — وهذا الفارق يُتمّ بناء الاستنكار.

جذر ءله1 في الآية
ٱللَّهَ
الألوهيّة والتوحيد | الشرك والعبادة غير الله 2851 في المتن

مدلول الجذر: «ءله» يدلّ على جهة الألوهيّة التي يُقصَد إليها بالعبادة والدعاء والقَسَم، وحقُّها في القرآن مقصورٌ على «الله» وحده لأنّه الخالق المالك الحيّ القيّوم وما عداه من «آلهة» يُذكَر لإبطال دعواه بنفي الخلق والملك والنفع عنه.

وظيفته في مدلول الآية: في الآية يُغلق اسم الجلالة باب أيّ تساؤل عن حدود علم المُحيط — ليس ربًّا ذا نطاق مخصوص بل الله الذي لا تحدّه علاقة.

كيف أفادت صفحة الجذر: يثبت اسم الجلالة ﴿ٱللَّهَ﴾ جهة الألوهيّة كلّها في مقابل أيّ وصف مخصوص — وهذا يُتمّ الحجّة على الإسرار.

جذر ما2 في الآية
مَاوَمَا
أسماء موصولة ومبهمة | أدوات النفي والاستثناء | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 2499 في المتن

مدلول الجذر: «ما» تدلّ على فتح محلّ دلاليّ غير مسمّى، ثم تترك السياق بعده يبيّنه: شيئًا أو مضمونًا أو نفيًا أو استفهامًا أو مصدرًا أو شرطًا أو تعجّبًا.

وظيفته في مدلول الآية: في الآية تُبقي مجال كلٍّ من السرّ والعلن مفتوحًا على كلّ ما يقع فيه دون تحديد ذاتٍ أو نوعٍ — وهذا يُوسّع الحصار.

كيف أفادت صفحة الجذر: تفتح ما محلًّا غير مسمّى يتعيّن بالسياق، وهنا يتعيّن بفعل الإسرار والإعلان — فالمجال مفتوح لا مُقيَّد بنوع.

جذر سرر1 في الآية
يُسِرُّونَ
الكتمان والإخفاء | الحزن والفرح والوجدان | المتاع والأثاث 44 في المتن

مدلول الجذر: «سرر» يجري في القرآن على أربعة فروع متمايزة: سرّ وإسرار لما يُضمر أو لا يُعلن، وسرور لما يظهر من انبساط ورضى، وسرّاء لحال السعة المقابلة للضرّاء، وسُرُر لمواضع الاتكاء والجلوس الظاهرة. والغالب في الجذر هو فرع السرّ والإسرار، أما السرور والسُّرُر فليسا شاهدين على الخفاء، بل فرعان ملحقان بالمادة في الوجدان والمكان.

وظيفته في مدلول الآية: في الآية يجعل هذا الدخول الحصار الثنائيّ طبيعيًّا من داخل اللفظ نفسه لا مفروضًا: السرّ والعلن ثنائيّة حاكمة في هذا المسلك.

كيف أفادت صفحة الجذر: يثبت هذا الوجه أن الإسرار هنا هو ما في الداخل، وأن مقابله في هذا السياق هو الإعلان — فالمقابلة في الآية مسنودة من طبيعة اللفظين.

جذر علن1 في الآية
يُعۡلِنُونَ
الإظهار والتبيين 16 في المتن

مدلول الجذر: علن يدل على: كون الشيء في نطاق المعلوم للناس — ما خرج من دائرة الكتمان والخفاء وبات معروفاً للعموم، في مقابل ما يُسَرّ ويُخفى في الصدور. والإعلان فعل إخراج الشيء من دائرة الخصوصية إلى الفضاء العام.

وظيفته في مدلول الآية: في الآية يجعل هذا الدخول الطرف الثاني من الحصار معرفيًّا لا صوتيًّا: ليس فقط ما نُطق به بصوت عالٍ بل ما وصل إلى دائرة معرفة الناس.

كيف أفادت صفحة الجذر: يؤيّد هذا الفرق بين ﴿يُعۡلِنُونَ﴾ ويجهرون ويجعل الحصار الثنائيّ معرفيًّا شاملًا لا صوتيًّا محدودًا.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

9 قَولات · مُختبَرة كاملةً
اختبار ﴿أَوَلَا﴾ في مقابل ﴿أَفَلَا﴾جذر لا

لو قيل أفلا يعلمون بالفاء لصار الاستنكار نتيجةً تترتّب على ما قبله من حيث التسبّب، لا ردًّا ملتصقًا بالسياق الآنيّ لتلك الخطّة. الواو تجعل الربط أُفقيًّا متزامنًا مع الموضع السابق، فيصير السؤال عن ذلك الكتم بعينه لا عن حكم عامّ.

اختبار ﴿يَعۡلَمُونَ﴾ في مقابل يعرفون أو يشعرونجذر علم

لو قيل أولا يعرفون لصار التمييز بعد ملابسة وأثر — وهو تعرّف بعلاقة لا انكشاف مطلق. ولو قيل أولا يشعرون دخل الإدراك الحسّيّ ولم يبقَ الانكشاف التامّ. ﴿يَعۡلَمُونَ﴾ تثبت الانكشاف التامّ كحال قابلة للوجود والانتفاء — والاستنكار يقوم على انتفائها عنهم حين كان ينبغي وجودها.

اختبار ﴿أَنَّ﴾ في مقابل إن المكسورة أو أن الساكنةجذر ءن

لو قيل أولا يعلمون إن الله بالكسر لصارت جملة مستقلّة لا في موضع المعلوم المستنكَر. ولو قيل أن يعلم الله بالساكنة لفتحت الفعل مطلوبًا ممكنًا لا خبرًا محسومًا. ﴿أَنَّ﴾ المشدّدة المفتوحة هي التي تجعل مضمون إحاطة الله خبرًا مقفَلًا يُستنكَر جهله لا إمكانًا مُتخيَّلًا.

اختبار ﴿يُسِرُّونَ﴾ في مقابل يخفون أو يكتمونجذر سرر

لو قيل ما يخفون لانتقلت الدلالة إلى الغياب عن البصر ولم تقع مقابلة حادّة مع ﴿يُعۡلِنُونَ﴾ من زاوية التقابل نفسها. ولو قيل ما يكتمون اشتُغل بالحبس والإمساك الفعليّ لا بما في الداخل بطبيعته. ﴿يُسِرُّونَ﴾ تحمل الإخفاء في الداخل إخفاءً يقابل الإعلان من نفس الزاوية — ما في النفس مقابل ما بلغ الناس.

عرض باقي اختبارات الاستبدال (1)
اختبار ﴿يُعۡلِنُونَ﴾ في مقابل يجهرون أو يظهرونجذر علن

لو قيل ما يجهرون انصبّ الحكم على الطريقة الصوتيّة الصريحة لا على بلوغ العلم بالناس. ولو قيل ما يظهرون بقيت الإشارة إلى ظهور المعنى العيني لا إلى خروجه إلى دائرة المعلوم. ﴿يُعۡلِنُونَ﴾ من مادة علن تحمل بلوغ العلم للناس وخروجه من الكتمان — أيّ أسلوب بلغ — فيصير المقابَل للسرّ هو حدّه الطبيعيّ لا مجرد صوت.

كلّ قَولات الآية ودورها9 قَولات
1أَوَلَاجذر لاسؤال تذكيريّ مُلصَق بالسياق الآنيّ — يستنكر غياب علم كان ينبغي أن يمنع الخطّة السابقة.القريب: لا — بأفلا، لا — بمجرّد لا، لا — بألا
2يَعۡلَمُونَجذر علممحلّ الاستنكار — علم الجماعة الغائبة القابل للوجود والانتفاء، وعليه يقوم السؤال.القريب: عرف، شعر، درك، فهم
3أَنَّجذر ءنتقفيل المضمون التالي كخبر حاسم محكوم لا احتمال معلّق — تصلح الحجّة بقفلها.القريب: إن المكسورة، أن الساكنة، كأنّ
4ٱللَّهَجذر ءلهتعيين صاحب العلم الجاري تعيينًا لا يقبل المشاركة — يُغلق باب التساؤل عن حدود علم المُحيط.القريب: ربب، ملك، عزز
5يَعۡلَمُجذر علمإثبات إحاطة جارية حاضرة لا تتوقّف على وعي أحد — هي المُستنكَر أن يُجهَل.القريب: عرف، خبر، بصر
6مَاجذر مافتح محلّ دلاليّ غير مسمّى يتعيّن بفعل يُسرّون: يمتدّ علم الله ليشمل كلّ ما يقع في الإخفاء.القريب: ما — بما تحمل ضميرًا، الذي، شيء
7يُسِرُّونَجذر سررتعيين الإخفاء الداخليّ بوصفه طرفًا من طرفَي مجال علم الله — يقابل ﴿يُعۡلِنُونَ﴾ تقابلًا حادًّا.القريب: خفي، كتم، حجب
8وَمَاجذر ماربط الحصار الثاني بالأول بالواو — يُلصَق علن بسرّ في علم الله.القريب: فما، ثمّ ما، ما وحدها
9يُعۡلِنُونَجذر علنتعيين الطرف الثاني من الحصار: ما خرج من الكتمان وبلغ الناس — داخل في علم الله كما السرّ.القريب: جهر، أظهر، أفصح

لطائف وثمرات

  • الآية ليست مجرّد خبر عقديّ — هي حجّة على سياق بعينه

    مَن يقرأ الآية منفصلةً يقرأها إخبارًا عن إحاطة الله. لكنّ ربطها بآية 76 يجعلها تفكيكًا للمقدّمة التي بنت عليها الجماعة خطّة الكتم: علم الله بالسرّ يُسقط كلّ الحساب القائم على إخفاء ما فتح الله.

  • الحصار الثنائيّ: سرّ وعلن ولا ثالث

    ﴿مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ﴾ لا تعدّد حالتين بل تحصر مجالًا: ليس بين السرّ والعلن فضاء خارج علم الله. هذا الحصار هو ما يجعل كلّ خطّة قائمة على الكتمان والتناور خاطئةً في مقدّمتها.

  • فارق ﴿يُسِرُّونَ﴾ و﴿يُعۡلِنُونَ﴾ عن أقرب بدائلهما

    ﴿يُسِرُّونَ﴾ ليس يكتمون ولا يخفون — إنّه الإخفاء الداخليّ الذي يقابل الإعلان من نفس الزاوية. و﴿يُعۡلِنُونَ﴾ ليس يجهرون — إنّه بلوغ العلم للناس بأيّ وسيلة. وهذان الفارقان يجعلان المقابلة معرفيّةً لا صوتيّة.

  • استنكار يحتاج علمًا لا مجرّد سماع

    ﴿أَوَلَا يَعۡلَمُونَ﴾ يستنكر غياب علم بحقيقة ينبغي أن تمنع الخطّة. السؤال لا يكتفي بأنهم سمعوا أو عرفوا من بعيد — يستنكر غياب العلم الذي يثبت به الشيء ويمتاز، وهو وحده ما يكفي حجّةً.

  • موازنة ﴿يَعۡلَمُونَ﴾ و﴿يَعۡلَمُ﴾

    تحمل الآية ﴿يَعۡلَمُونَ﴾ و﴿يَعۡلَمُ﴾ من مادة علم بصيغتين متتاليتين. الأولى تُشير إلى علم الجماعة المستنكَر، والثانية تُشير إلى علم الله الجاريّ. في هذا الموضع يجتمع فاعلان: الجماعة الغائبة التي استُنكر جهلها، والله الذي لا يُعقَل أن يُجهَل علمه. هذا التقابل يجعل الآية تقوم على موازنة داخليّة: علم المخلوق في مقابل علم الله.

  • الثنائيّة الرابطة: سرّ وعلن

    الآية تبني حصارها على طرفين من مادتين متقابلتين: سرّ من مادة سرر وعلن من مادة علن. هذان الطرفان يقتطعان المجال كاملًا في هذا الموضع بلا ثالث. وبمجيء العلنِ من مادة علن لا جهر يصير الطرف الثاني معرفيًّا لا صوتيًّا: ما بلغ الناس لا ما جُهِر به — وهذا يوسّع المجال الثنائيّ.

  • الافتتاح بالأداة والختم بالفعل

    تفتتح الآية بـ﴿أَوَلَا﴾ — أداة سؤال تذكيريّ — وتختم بـ﴿يُعۡلِنُونَ﴾ — فعل إظهار وبلوغ الناس. بناء الآية يبدأ من الاستنكار ثمّ يتسع نحو المحيط المزدوج. الطرف الافتتاحيّ يستنكر جهلًا، والطرف الختاميّ يُثبت علنًا — وبين الطرفين يُثبَت علم الله بالطرفين معًا.

  • مسافات صفريّة

    بين آية 76 وآية 77 مسافات صفريّة: من الخلوّ والتناور إلى الاستنكار، ومن الكتم إلى الإسرار، ومن ﴿أَفَلَا تَعۡقِلُونَ﴾ الختام في 76 إلى ﴿أَوَلَا يَعۡلَمُونَ﴾ الافتتاح في 77. الآية السابقة تختم بعقل الجماعة، واللاحقة تفتتح بعلمها — والخطأ الذي وقع فيه المسرِرون خطأٌ في المقدّمة وليس في التنفيذ.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • سياق الكتمان المباشر يحكم وظيفة الآية

    في آية 76 قبلها مباشرةً خلا بعضٌ إلى بعض يتناورون: أتحدّثونهم بما فتح الله عليكم؟ هذا الكتمان بعينه هو ما تردّ عليه الآية 77. فهي ليست مجرّد خبر عقديّ عن إحاطة الله بل حجّة مباشرة على هذا الكتم: لو علموا أن الله يعلم ما يسرّون وما يعلنون لانهارت مقدّمة خطّتهم كلّها.

  • الاستنكار التذكيريّ بـ﴿أَوَلَا﴾: ضيق الباب وارتباطه بما قبله

    بدأت الآية بـ﴿أَوَلَا﴾ لا بـ﴿أَفَلَا﴾. الواو تُلصق الاستفهام بما سبق — خطّة الكتم في آية 76 — فيصير الاستنكار ردًّا عليها لا افتتاحًا مستقلًّا. وهذا الإلصاق هو ما يجعل السؤال التذكيريّ حادًّا: لا يسأل سؤالاً مفتوحًا عن علم عامّ، بل يردّ الجماعة إلى علم كان ينبغي أن يمنعهم من تلك الخطّة.

  • فارق الصيغتين: علم الجماعة وعلم الله

    ﴿يَعۡلَمُونَ﴾ مسند إلى الجماعة يثبت علمًا قابلًا للوجود والانتفاء — وهو محلّ الاستنكار: هل يملكون هذا العلم أم لا؟ ﴿يَعۡلَمُ﴾ مسند إلى الله هو المستنكَر أن يُجهَل: إحاطة جاريةٌ حاضرةٌ لا تتوقّف على وعي أحد. والفارق بين الصيغتين هو عمود الآية: استنكار الجهل بعلم الله لا إثبات علم الجماعة.

  • ﴿أَنَّ﴾ تحسم المضمون وتقفل المراوغة

    ﴿أَنَّ﴾ المشدّدة المفتوحة تجعل مضمونها — إحاطة الله بالسرّ والعلن — خبرًا حاسمًا لا احتمالًا معلّقًا. فلا مجال لردّ يقول: ربما لا يعلم. المضمون مُقفَل كخبر محكوم لا فرضية.

  • حصر المجال بين السرّ والعلن

    ﴿مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ﴾ لا تعدّد حالتين بل تحصر مجالًا: ما في الداخل وما خرج للناس — ولا واسطة بينهما. حصر المجال يهدّ الخطّة المبنية على توهّم أن ثمة فضاءً خارجًا عن علم الله.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • صورة ﴿يُسِرُّونَ﴾

    المحسوم: الفعل جاء مضارعًا من مادة سرر بصيغة جمع مذكّر غائب. هيئة الرسم تثبت موضعه الفعليّ الجاري في الحال الجارية. ملاحظة رسميّة غير محسومة: لا يقدّم هذا الموضع زوجًا داخليًّا يقارن صورة ﴿يُسِرُّونَ﴾ بصيغة أخرى من المادة نفسها، فأيّ فرق رسميّ إضافيّ يتجاوز الهيئة النحوية ملاحظة غير محسومة.

  • صورة ﴿يُعۡلِنُونَ﴾

    المحسوم: الفعل جاء مضارعًا من مادة علن بصيغة جمع مذكّر غائب. هيئة الرسم تثبت موضعه الفعليّ الجاريّ. ملاحظة رسميّة غير محسومة: لا يقدّم الموضع زوجًا داخليًّا يقارن صورة ﴿يُعۡلِنُونَ﴾ بصورة أخرى، فأيّ فرق رسميّ إضافيّ ملاحظة غير محسومة.

  • تلاصق ﴿وَمَا﴾ في الرسم

    المحسوم: الواو تلتصق بما في الكتابة رسمًا بلا فاصلة. هذا التلاصق يثبت هيئة الوحدة البنيويّة للعطف لا مجرد إلصاق مطبعيّ. غير المحسوم: أيّ دلالة مستقلّة للرسم المتلاصق فوق هيئة العطف هي ملاحظة رسمية غير محسومة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

9قَولات الآية
7جذور مميزة
7حقول دلالية
2جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
1الجزء
12صفحة المصحف
الجذور المتكرّرة في الآية
علم ×2ما ×2

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

لا 1
علم 2
ءن 1
ءله 1
ما 2
سرر 1
علن 1

حقول الآية

أدوات النفي والاستثناء 1
الفهم والإدراك والوعي 1
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 1
الألوهيّة والتوحيد | الشرك والعبادة غير الله 1
أسماء موصولة ومبهمة | أدوات النفي والاستثناء | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 1
الكتمان والإخفاء | الحزن والفرح والوجدان | المتاع والأثاث 1
الإظهار والتبيين 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر لا1 في الآية · 1801 في المتن
أدوات النفي والاستثناء

«لا» حرف قرآني يضع حدًا سالبًا على ما بعده: ينفي ثبوتًا، أو يمنع فعلًا، أو يدخل في تركيب يجعل المآل غير واقع أو غير لازم. وهي نافية وناهية في أصلها، وتكون في «أَلَّا» و«لولا» و«لكيلا» و«لئلا» عنصرًا مانعًا داخل بناء أوسع، لا نفيًا مباشرًا في كل موضع.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر: «لا» أداة حدّ ومنع. تنفي في ﴿لَا رَيۡبَۛ فِيهِ﴾، وتنهى في ﴿وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ﴾، وتنسق النفي في ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ﴾، وتدخل في غاية مانعة في ﴿لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ﴾، وفي فاصل مانع في ﴿وَلَوۡلَآ أَجَلٞ مُّسَمّٗى لَّجَآءَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ﴾. لذلك فالأصل واحد، لكن درجات ظهوره تختلف بين النفي المباشر والمنع التركيبي.

فروق قريبة: يفترق «لا» عن أدوات النفي الأخرى بأن زاويته ليست زمنًا مخصوصًا ولا فعلًا ناقصًا، بل حدّ سالب واسع. «ما» تنفي مضمونًا بحسب مقامها، أما «لا» فتكثر في النفي والمنع وما يتفرع عنهما. و«لم» يربط النفي بماضٍ من جهة الفعل، و«لن» يفتح نفيًا مستقبليًا، و«ليس» فعل ناقص في بناء اسمي، أما «لا» فهي أداة تدخل على الاسم والفعل والتراكيب المركبة. ويجب فصل «أَلَآ» التنبيهية عن هذا الجذر؛ فهي لا تثبت هنا لمجرد احتوائها رسمًا قريبًا. الداخل في الجذر هو «أَلَّا» حيث يظهر معنى «أن لا» أو مضمون منفي، كما في ﴿أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ﴾ و﴿أَلَّا تُقَٰتِلُواْۖ﴾.

اختبار الاستبدال: في ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ﴾ لا يقوم غير «لا» مقامها؛ لأن المطلوب نفي الأخذ نفسه ثم عطف نفي النوم عليه، لا مجرد خبر ماضٍ أو وعد مستقبل. وفي ﴿وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ﴾ لا يقوم نفي ماضٍ مقام «لا»؛ لأن المقام منع وقائي من القرب، لا إخبار عن عدم وقوع سابق. وفي ﴿وَلَوۡلَآ أَجَلٞ مُّسَمّٗى لَّجَآءَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ﴾ لا تُفهم «لولا» كأنها «لا» مفردة؛ فهي تركيب يجعل الأجل فاصلًا مانعًا لمجيء العذاب في ذلك الموضع. وفي ﴿لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا تَفۡرَحُواْ بِمَآ ءَاتَىٰكُمۡۗ﴾ لا تكون «لكيلا» نفيًا منفردًا، بل غاية تجعل البيان السابق مؤديًا إلى دفع الأسى والفرح المذموم.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر علم2 في الآية · 856 في المتن
الفهم والإدراك والوعي

علم يدل على انكشاف محقق يثبت به الشيء ويمتاز: علم الله المحيط، وعلم البشر المكتسب، والتعليم، والمعلوم المحدد، والعالمون بوصفهم خلقا ظاهرا مميزا تحت ربوبية الله.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجذر أوسع من المعرفة الذهنية وحدها؛ فهو انكشاف وثبوت وتمييز. لذلك يجمع يعلم وعليم وعلم وتعليم ومعلوم وعالمين في أصل واحد هو ظهور الشيء على وجه ينفي الخفاء.

فروق قريبة: الجذر وجه الفرق ------ عرف عرف تمييز بعد ملابسة أو أثر، وعلم أوسع في ثبوت الانكشاف. بين بين إظهار وإفصاح، وعلم حصول الانكشاف أو ثبوته. شعر شعر إدراك خفي دقيق، وعلم انكشاف محقق. ظن ظن إدراك غير محكم، وعلم إدراك ثابت. جهل جهل غياب الانكشاف، وعلم ثبوته.

اختبار الاستبدال: لو وُضع «ظنّ» موضع «علم» في إحاطة الله ﴿لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ﴾ (الأنعام 59) لانكسر اليقين المطلق، إذ يصير الانكشاف التامُّ مجرَّد ترجيحٍ غير محكم. ولو وُضع «بيَّن» موضع «علَّم» في تعليم آدم الأسماء ﴿وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلۡأَسۡمَآءَ﴾ (البقرة 31) لتحوّل التعليمُ إلى مجرّد إظهار، بينما الآية تثبت حصولَ العلم في آدم بعد التعليم لا مجرّد عرضِه عليه. ولو وُضع «عرَّف» موضع «علَّم» في ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾ (العلق 5) لاختلّ المعنى: «عرَّفه» يفيد التمييز بعد ملابسةٍ أو سابق عهد، أمّا «علَّمه» فيفيد إنشاء العلم من حال انتفائه — والآية صريحةٌ في النفي السابق «مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ».

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءن1 في الآية · 945 في المتن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

«ءن» في القرءان جذر حرفي للصيغ المفتوحة: أَن، أَنّ، كأن، أئن. جامعها تحكيم الكلام اللاحق داخل تركيب سابق؛ توكيدًا، أو مصدرًا مؤولًا، أو تشبيهًا، أو استفهامًا تقريريًا. وهو منفصل عن جذر «إن» المكسورة، وعن جذر «ءنى»، وعن ضمير المتكلم.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «ءن» أداة فتح وإدخال: أَنّ تؤكد المضمون وتدخله فيما قبله، وأَن تختزل الفعل في مصدر مؤول، وكأن تنقل المعنى إلى صورة تشبيهية، وأئن تجعل التقرير موضع سؤال ملزم. لا يشمل هذا الجذر الصيغ المكسورة ولا أدوات الاستفهام الخارجة عنه ولا الضمائر.

فروق قريبة: الجذر أو الأداة وجه القرب الفرق عن «ءن» الشاهد ------------ إن تقارب الرسم والصوت «إن» المكسورة تستأنف تقريرًا أو شرطًا أو حصرًا، أما «ءن» المفتوحة فتدخل المضمون في تركيب سابق ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَسۡتَحۡيِۦٓ أَن يَضۡرِبَ مَثَلٗا﴾ ءذا أداة زمن وشرط «ءذا» تعلق الحدث بزمن متوقع، و«أَن» تجعل الفعل مصدرًا مؤولًا داخل الحكم ﴿أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ﴾ ما أداة سؤال أو نفي أو وصل «ما» توسع جهة السؤال أو النفي أو الوصل، و«ءن» تفتح الجملة لتدخلها في حكم سابق ﴿مِّثۡلَ مَآ أَنَّكُمۡ تَنطِقُونَ﴾ مثل باب التمثيل «مثل» اسم ظاهر في التشبيه، و«كأن» أداة تجعل المشهد كأنه صورة أخرى ﴿فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعٗا﴾ الفرق الحاسم: «ءن» ليس باب استفهام عن الحال، بل باب إدخال وتركيب؛ ولذلك تُحذف منه كل صيغة لا يثبت صفها على الجذر.

اختبار الاستبدال: الشاهد الأول — البقرة 177: ﴿لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ﴾ لو استُبدلت «أَن تُوَلُّواْ» بمصدر صريح لفُهم أصل المعنى، لكن يضعف حضور الفعل وحركته داخل الحكم. صيغة «أَن» تحفظ الفعل وتدخله في موضع المصدر. الشاهد الثاني — آل عمران 18: ﴿شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ﴾ لو حلت المكسورة محل المفتوحة لانفصلت الجملة عن فعل الشهادة. المفتوحة تجعل مضمون التوحيد هو المشهود به. الشاهد الثالث — الأنعام 19: ﴿أَئِنَّكُمۡ لَتَشۡهَدُونَ أَنَّ مَعَ ٱللَّهِ ءَالِهَةً أُخۡرَىٰۚ﴾ لو زال الاستفهام من «أئنكم» لبقي تقرير مجرد، وفات مقام الإلزام. الصيغة تجمع السؤال والتقرير في موضع واحد.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءله1 في الآية · 2851 في المتن
الألوهيّة والتوحيد | الشرك والعبادة غير الله

«ءله» يدلّ على جهة الألوهيّة التي يُقصَد إليها بالعبادة والدعاء والقَسَم، وحقُّها في القرآن مقصورٌ على «الله» وحده لأنّه الخالق المالك الحيّ القيّوم؛ وما عداه من «آلهة» يُذكَر لإبطال دعواه بنفي الخلق والملك والنفع عنه. والجذر لا يَنفَكُّ في القرآن عن صيغة الحصر ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّا﴾ في 31 آية فريدة — فالتوحيد بنيتُه نفي الجنس كلِّه ثُمّ استثناء العَلَم وحده، لا تكرار العَلَم.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر استحقاقُ التألُّه: لا يصف عبادةً ولا ربوبيّةً ولا مُلكًا مجرّدًا، بل يُعيّن الجهة المقصودة بالعبادة ثمّ يحسم أنّ حقّها لله وحده. «الله» اسم عَلَم لا يُجمَع ولا يُثنّى (2686 موضعًا)، و«إله» اسم جنس يَقبل النفي والإثبات والتثنية (106 مواضع)، و«آلهة» جمع لا يَأتي إلّا لإبطال دعواه (36 موضعًا). كلّما ذُكِر «الله» ثبت كمالُ الألوهيّة، وكلّما ذُكرت «الآلهة» ظهر عجزُها.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن «ءله» --------- ربب السيادة على المربوب «ربّ» يُبرز التدبير والتربية والمِلك ويُضاف لكلّ شيء (ربّ العالمين، ربّ المشرق)؛ و«إله» يُبرز جهة العبادة المقصودة ولا يَثبُت حقًّا إلّا لواحد. عبد العبادة «عبد» فعلُ المتعبِّد وحالُه، و«ءله» الجهةُ المعبودة نفسها؛ هذا فاعلُ التوجّه وذاك مقصودُه. ملك السلطان والحكم «ملك» يصف السلطان، و«ءله» يجعل السلطان أساسًا لاستحقاق العبادة لا غايةً في ذاته. طغو جهةٌ تُعبَد من دون الله «الطاغوت» جهةٌ مخصوصةٌ تُعبَد بالباطل من جهة تجاوزها الحدّ، و«ءله» الاسمُ الجامع للجهة المعبودة، يُختبَر بها حقُّها أو بطلانها. هوي جهةٌ تُعَيَّن للتألُّه باطلًا «الهوى» جهةٌ ذاتيّة فاسدة يَتّخذها المرءُ إلهًا (الفرقان 43، الجاثية 23)، و«ءله» الاسمُ الجامع لجهة التألُّه؛ الأوّل دافِع داخليّ، والثاني الموضع الذي يَنحرف إليه. شرك فعل اتّخاذ الآلهة «شرك» يُسَمّي الفعل الذي يُولِّد «الآلهة» (مع الله، من

اختبار الاستبدال: في ﴿وَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ﴾ (البقرة 163) لو وُضِع «ربّ» مكان «إله» — «وربُّكم ربٌّ واحد» — لانتقل الكلام من حصر جهة العبادة إلى تقرير وحدة المُدبِّر؛ و«الربّ» يُضاف في القرآن لكلّ شيء (ربّ العرش، ربّ المشرقين)، فلا يُفيد وحده قصرَ التوجّه والعبادة على واحد. وفي ﴿أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ﴾ (النمل 60) لا يقوم «عبد» مقام «إله»؛ لأنّ المنفيّ مشاركةُ جهةٍ في استحقاق العبادة، لا وجودُ متعبِّد. فـ«إله» وحده يحمل معنى الجهة المقصودة بالتألُّه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ما2 في الآية · 2499 في المتن
أسماء موصولة ومبهمة | أدوات النفي والاستثناء | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

«ما» تدلّ على فتح محلّ دلاليّ غير مسمّى، ثم تترك السياق بعده يبيّنه: شيئًا أو مضمونًا أو نفيًا أو استفهامًا أو مصدرًا أو شرطًا أو تعجّبًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الإحالة المفتوحة إلى غير مسمّى. وقد يكون المفتوح شيئًا، أو فعلًا، أو مضمونًا، أو سؤالًا، أو نفيًا، أو شرطًا، ثم يأتي السياق فيغلقه. لذلك تفترق عن «ذو» الذي يعرّف ذاتًا بصلتها، وعن «الذي» الذي يعيّن مرجعًا موصولًا.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن «ما» --------- ذو إحالة تحتاج لاحقًا «ذو» يعرّف ذاتًا أو جماعة بصفة أو صلة، و«ما» تفتح شيئًا أو مضمونًا غير مسمّى. من الإحالة المبهمة «مَن» تفتح محلّ العاقل، و«ما» تفتح محلّ غير العاقل والمضمون؛ ويتقابلان بنيويًّا في ﴿مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥٓ﴾ مقابل ﴿لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (البَقَرَة 255). الذي الصلة «الذي» يعيّن مرجعًا موصولًا معرّفًا، و«ما» تترك المرجع أفتح وأقلّ تسمية. أيّ طلب التعيين «أيّ» تطلب تعيين فرد من جنس معلوم، و«ما» تفتح المحلّ من غير حصره في جنس مسبق.

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال بحسب الوظيفة: - الموصولة: في ﴿بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ﴾ (البَقَرَة 4) لا تقوم «الذي» مقام «ما» تمامًا؛ لأنّ «ما» تفتح مضمون الإنزال لا ذاتًا موصولة معيّنة. - النافية: في ﴿وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِينَ﴾ (البَقَرَة 8) لا تقوم «لا» مقامها في كلّ السياق؛ لأنّ «ما» هنا تنفي وقوع الوصف في الحال، لا مطلق الجنس. - الاستفهاميّة: في ﴿مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا﴾ (البَقَرَة 26) لا تقوم «أيّ» مقام «ماذا»؛ لأنّ «ماذا» تطلب تعيين المجهول من غير حصره في جنس مسبق. - المصدريّة: في ﴿إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ﴾ (الفَجر 15) لا يقوم اسم موصول مقام «ما»؛ لأنّها هنا زائدة مؤكِّدة تربط الشرط بالزمن لا تحيل إلى ذات.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر سرر1 في الآية · 44 في المتن
الكتمان والإخفاء | الحزن والفرح والوجدان | المتاع والأثاث

«سرر» يجري في القرآن على أربعة فروع متمايزة: سرّ وإسرار لما يُضمر أو لا يُعلن، وسرور لما يظهر من انبساط ورضى، وسرّاء لحال السعة المقابلة للضرّاء، وسُرُر لمواضع الاتكاء والجلوس الظاهرة. والغالب في الجذر هو فرع السرّ والإسرار، أما السرور والسُّرُر فليسا شاهدين على الخفاء، بل فرعان ملحقان بالمادة في الوجدان والمكان.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر: الغالب فيه باطن القول والنفس في السرّ والإسرار، ويجاوره فرع وجداني ظاهر هو السرور، وفرع معيشي هو السرّاء في مقابل الضرّاء، وفرع مكاني ظاهر هو السُّرُر. لذلك لا يصح جعل «الداخلية والخصوصية» جامعًا مطلقًا؛ فهي تصدق على كتلة السرّ والإسرار، وتضعف عند السرور، وتنقطع عند السُّرُر المرفوعة والموضونة والمصفوفة.

فروق قريبة: - خفي: قد يكون غيابًا عن النظر، أما السرّ فباطن معلوم لصاحبه أو مودع في النفس، ويقابله الجهر والإعلان في مواضع كثيرة. - كتم: فعل حبس وإمساك، أما الإسرار فقد يكون جعل القول أو الأمر في الباطن ابتداءً، كما في ﴿فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفۡسِهِۦ وَلَمۡ يُبۡدِهَا لَهُمۡ﴾. - فرح: أوسع من السرور؛ والسرور في مواضعه يظهر أثرًا محمودًا أو غافلًا بحسب العاقبة، كما في ﴿وَيَنقَلِبُ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ مَسۡرُورٗا﴾ و﴿إِنَّهُۥ كَانَ فِيٓ أَهۡلِهِۦ مَسۡرُورًا﴾. - ضرّاء: تقابل السرّاء في حال الضيق، ولا تقابل السرّ أو السرور أو السُّرُر. - عرش أو بيت أو متاع: يقرب من السُّرُر من جهة الموضع أو الأثاث، أما السُّرُر فتظهر في القرآن مواضع اتكاء وجلوس: ﴿عَلَىٰ سُرُرٖ مَّوۡضُونَةٖ﴾ و﴿وَلِبُيُوتِهِمۡ أَبۡوَٰبٗا وَسُرُرًا عَلَيۡهَا يَتَّكِـُٔونَ﴾.

اختبار الاستبدال: في طه 7، لا يقوم الخفي مقام السرّ؛ لأن السياق يرتّب درجات: جهر بالقول، ثم سرّ، ثم أخفى. وفي الأنعام 3 لا يساوي السرّ مجرد الغياب، لأنه يقابل الجهر: ﴿يَعۡلَمُ سِرَّكُمۡ وَجَهۡرَكُمۡ﴾. وفي الانشقاق 9 لا يصح تفسير مسرورًا بأنه مكتوم داخليّ، لأن النص يجعله راجعًا إلى أهله: ﴿وَيَنقَلِبُ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ مَسۡرُورٗا﴾. وفي الغاشية 13 لا يصح إدخال السُّرُر في الخفاء أو الخصوصية الداخلية، لأن الشاهد يقول: ﴿فِيهَا سُرُرٞ مَّرۡفُوعَةٞ﴾.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر علن1 في الآية · 16 في المتن
الإظهار والتبيين

علن يدل على: كون الشيء في نطاق المعلوم للناس — ما خرج من دائرة الكتمان والخفاء وبات معروفاً للعموم، في مقابل ما يُسَرّ ويُخفى في الصدور. والإعلان فعل إخراج الشيء من دائرة الخصوصية إلى الفضاء العام.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: علن = ما بلغ علمه الناس وخرج من دائرة الكتمان — نقيض السر والإخفاء.

فروق قريبة: - جهر: جهر وصف للطريقة (صريح مباشر مسموع بالحواس) — علن وصف للحالة (بلغ علمه الناس). الجهر قد يكون في حضرة قليلة، والعلن يعني العموم والانتشار. يفترق جهر عن علن في أن الأول حسيّ صوتيّ والثاني معنويّ انتشاريّ. - بدو: بدو ظهور مرئيّ بصريّ — علن وصول الخبر والعلم للناس، سواء رُئي أم لا. يقابل بدو علنَ في أن الأول يشترط الرؤية والثاني يكتفي ببلوغ العلم. - خبر: خبر نقل معلومة لشخص بعينه — علن إخراج الشيء للعموم دون تحديد مُخبَرٍ. يختلف خبر عن علن في أن الأول مُوجَّه لمتلقٍّ محدد والثاني انتشار في الفضاء العام. - فشو: فشو الانتشار والذيوع — علن يتعلق بالكون في حيز العموم، بينما فشو يتعلق بحركة الانتشار وسرعته. ليس كل ما علَن فشا، ولا كل ما فشا بلغ حدّ العلانية الكاملة.

اختبار الاستبدال: نُوح 9: ﴿ثُمَّ إِنِّيٓ أَعۡلَنتُ لَهُمۡ وَأَسۡرَرۡتُ لَهُمۡ إِسۡرَارٗا﴾ لو قيل: «ثم إني جهرت لهم وأسررت» — قريب لكن جهر يُبرز الأسلوب الصوتي، بينما أعلن يُبرز الوصول إلى العموم — نوح أعلن دعوته للجميع (كسياسة دعوية) ثم لجأ أيضاً إلى المناجاة الخاصة. البَقَرَة 77: ﴿أَوَلَا يَعۡلَمُونَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ﴾ لو قيل: «ما يخفون وما يجهرون» — يؤدي المعنى لكن الإعلان أدق: ما جعلوه في دائرة العلم العام، لا ما رفعوا به أصواتهم فحسب.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1أَوَلَاأولالا
2يَعۡلَمُونَيعلمونعلم
3أَنَّأنءن
4ٱللَّهَاللهءله
5يَعۡلَمُيعلمعلم
6مَاماما
7يُسِرُّونَيسرونسرر
8وَمَاوماما
9يُعۡلِنُونَيعلنونعلن

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب يحكم الآية من جهتين. من قبلها: ﴿وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ قَالُوٓاْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ لِيُحَآجُّوكُم بِهِۦ عِندَ رَبِّكُمۡۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ﴾ — ففي هذه الآية خطّة مُحكَمة: إسرار لمنع الحجّة. الآية 77 ردّ مباشر على هذه الخطّة بتفكيك مقدّمتها. ومن بعدها: ﴿وَمِنۡهُمۡ أُمِّيُّونَ لَا يَعۡلَمُونَ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّآ أَمَانِيَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا يَظُنُّونَ﴾ — فالظنّ يقابل العلم في الآية التالية مقابلةً دلالية: من لا يعلم الكتاب يظنّ، ومَن ينسى أن الله يعلم ما يسرّ يقع في خطأ مماثل في المقدّمة. السياق الأبعد — آية 72 التي تعلن أن الله مخرج ما كانوا يكتمون — يضع الكتم والإخراج في محور السورة، ومنه يجيء مدلول الآية 77 متناسقًا لا مقطوعًا.

  • سياق قريبالبَقَرَة 72

    وَإِذۡ قَتَلۡتُمۡ نَفۡسٗا فَٱدَّٰرَٰءۡتُمۡ فِيهَاۖ وَٱللَّهُ مُخۡرِجٞ مَّا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ

  • سياق قريبالبَقَرَة 73

    فَقُلۡنَا ٱضۡرِبُوهُ بِبَعۡضِهَاۚ كَذَٰلِكَ يُحۡيِ ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ

  • سياق قريبالبَقَرَة 74

    ثُمَّ قَسَتۡ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَٱلۡحِجَارَةِ أَوۡ أَشَدُّ قَسۡوَةٗۚ وَإِنَّ مِنَ ٱلۡحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنۡهُ ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخۡرُجُ مِنۡهُ ٱلۡمَآءُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَهۡبِطُ مِنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ

  • سياق قريبالبَقَرَة 75

    ۞ أَفَتَطۡمَعُونَ أَن يُؤۡمِنُواْ لَكُمۡ وَقَدۡ كَانَ فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَسۡمَعُونَ كَلَٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُۥ مِنۢ بَعۡدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ

  • سياق قريبالبَقَرَة 76

    وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ قَالُوٓاْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ لِيُحَآجُّوكُم بِهِۦ عِندَ رَبِّكُمۡۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ

  • الآية الحاليةالبَقَرَة 77

    أَوَلَا يَعۡلَمُونَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ

  • سياق قريبالبَقَرَة 78

    وَمِنۡهُمۡ أُمِّيُّونَ لَا يَعۡلَمُونَ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّآ أَمَانِيَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا يَظُنُّونَ

  • سياق قريبالبَقَرَة 79

    فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ يَكۡتُبُونَ ٱلۡكِتَٰبَ بِأَيۡدِيهِمۡ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ لِيَشۡتَرُواْ بِهِۦ ثَمَنٗا قَلِيلٗاۖ فَوَيۡلٞ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتۡ أَيۡدِيهِمۡ وَوَيۡلٞ لَّهُم مِّمَّا يَكۡسِبُونَ

  • سياق قريبالبَقَرَة 80

    وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلَّآ أَيَّامٗا مَّعۡدُودَةٗۚ قُلۡ أَتَّخَذۡتُمۡ عِندَ ٱللَّهِ عَهۡدٗا فَلَن يُخۡلِفَ ٱللَّهُ عَهۡدَهُۥٓۖ أَمۡ تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ

  • سياق قريبالبَقَرَة 81

    بَلَىٰۚ مَن كَسَبَ سَيِّئَةٗ وَأَحَٰطَتۡ بِهِۦ خَطِيٓـَٔتُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ

  • سياق قريبالبَقَرَة 82

    وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ