قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالبَقَرَة٧٢

الجزء 1صفحة 1110 قَولات10 حقول

وَإِذۡ قَتَلۡتُمۡ نَفۡسٗا فَٱدَّٰرَٰءۡتُمۡ فِيهَاۖ وَٱللَّهُ مُخۡرِجٞ مَّا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ ٧٢

◈ خلاصة المدلول

الآية تجمع حدثين متعاكسين: إيقاع القتل وحجب حقيقته بالتدارؤ، ثم إخراج الله لما كُتم. القتل وقع على نفس بعينها — كيانٌ مفرد مسؤول — وما إن وقع حتى اشتعل التدارؤ: دفعٌ فاعل بين الجماعة المخاطبة يصرف التهمة عن كل طرف. بيد أن الجملة الاعتراضية ﴿وَٱللَّهُ مُخۡرِجٞ مَّا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ﴾ تنقض المدافعة كلها: اسم الجلالة ثابتٌ بدل أفعاله، ومخرجٌ صيغةُ مبالغة لا مجرد فعل آتٍ، وما كنتم تكتمون يُثبت أن الكتمان كان واقعاً متعمداً لا مجرد جهل. فمدلول الآية أن الجماعة التي قتلت ثم تدارأت ثم كتمت، لم تكن تستطيع الإخفاء الحقيقي؛ لأن الله هو من يُخرج الخفيّ لا من يرصده فحسب، والإخراج هنا يستتبعه ما في الآية التالية من ضرب وإحياء.

كيف وصلنا إلى المدلول

تبدأ الآية بـ﴿وَإِذۡ﴾ التي تشدّ الخطاب إلى لحظة ماضية واقعة تُستحضر للتذكير والمحاسبة، لا لفرض ممتنع ولا لشرط مستقبل.

  • هذا الاستحضار هو أول دلالة: القوم لم يُسألوا عن افتراض، بل يُذكَّرون بفعل جرى يُحاسَبون عليه — وهذا ما تضيفه ﴿وَإِذۡ﴾ على الاستئناف المجرد.

ثم تقع ﴿قَتَلۡتُمۡ نَفۡسٗا﴾: القتل فعلٌ منسوب إلى قاتل لا مجرد موت، والفعل هنا بصيغة الخطاب مباشرة — أنتم القاتلون.

  • والنفس نكرةٌ لا معرفة: ذاتٌ مفردة مسؤولة، محدودة، لا نفسٌ بوصف مخصوص من قبيل الأمارة أو اللوامة.
  • التنكير يجعلها أي نفس كافٍ قتلها لإيجاب المساءلة — الفرد في بشريته لا في صفة إضافية.

على إثر القتل جاء ﴿فَٱدَّٰرَٰءۡتُمۡ فِيهَاۖ﴾: الجذر درء يصف دفعاً فاعلاً نشطاً لشيء مقبل، وهنا وردت بصيغة التفاعل «تدارأ» التي تعني صرف كل طرف الاتهام عن نفسه بالدفع المضاد.

  • ﴿فِيهَا﴾ لا تعني حول النفس مجازاً، بل تجعل النفس المقتولة هي الظرف الذي يقع داخله الخلاف والمدافعة — كأنها أصبحت مجالاً يحتوي النزاع.
  • لو قيل بدلها تدارأتم عنها لكان الدفع منصرفاً بعيداً عن الجثة، أما ﴿فِيهَا﴾ فيغرق المدافعة في ملابسة النفس ذاتها.

تأتي بعد ذلك الجملة الاعتراضية: ﴿وَٱللَّهُ مُخۡرِجٞ مَّا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ﴾.

  • بدأت بـ﴿وَٱللَّهُ﴾ — الواو حالية والاسم مبتدأ — بدلاً من فعل مستقبل كـ«يُخرج».
  • هذا الترتيب يجعل الإخراج قائماً بالله من حيث هو لا مجرد فعل يصدر عنه؛ فاسم الجلالة هو من تعقيبات الخبر والإخبار بالحكم، لا الفاء التي تُعقّب بالنتيجة.
  • ﴿مُخۡرِجٞ﴾ صيغة مبالغة اسم فاعل لا فعل مضارع: تثبت الوصف للذات ثبوتاً لا تعليقاً على شرط.

﴿مَّا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ﴾ تُعبّر عن الكتمان كحال متمكنة: ﴿كُنتُمۡ﴾ تُثبت أنهم كانوا في هذه الحال، لا أن الكتمان عرضٌ طارئ؛ ﴿تَكۡتُمُونَ﴾ مضارع داخل كان يدل على الاستمرار.

  • ومدلول الكتمان هنا: إمساك معلوم حاضر عن الإبداء مع قيام مقتضى إظهاره — وهو الحق الذي يوجبه القتل والمساءلة.
  • ﴿مَّا﴾ الموصولة تفتح مجالاً غير مسمى يعود تحديده إلى ما سيكشفه الله؛ فالمكتوم لم يذكره النص ذكراً تفصيلياً — وهذا الإبهام المقصود يُبقي الثقل على الإخراج لا على التفاصيل.

أما الرابط بين القتل والكتمان فيُنجزه بناء الآية ذاته: ليس ثمة فاصل بين الجمل يُشير إلى مرحلة تعقيب لفظي، بل التسلسل الفائي والواوي يُحكم الترابط.

  • القتل → التدارؤ (دفع التهمة) → الكتمان (إخفاء الحقيقة) → إخراج الله ما كُتم.
  • هذه السلسلة تقول إن الإخفاء ليس مجرد تقصير، بل كان متعمداً مستمراً، وأن خطة الإخفاء لم تُجدِ.

السياق القريب يُحكم الدائرة: الآيات 67-71 تعرض القوم وهم يراوغون في وصف البقرة، يسألون ويمطلون ويشترطون حتى ذبحوها وما كادوا يفعلون.

  • ثم تأتي هذه الآية 72 لتعلن أن ثمة حدثاً كانوا يُخفونه وراء تلك المراوغة كلها.
  • والآية 73 تُكمل: الضرب بجزء من البقرة يُحيي المقتول ليشهد، وكذلك يُحيي الله الموتى — فالإخراج يصل ذروته بالإحياء.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي ءذا، قتل، نفس، درء، في، ءله، خرج، ما، كون، كتم. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر ءذا1 في الآية
وَإِذۡ
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 693 في المتن

مدلول الجذر: «ءذا» أداة تَشُدّ الخطاب إلى لحظة مرجعيّة لا إلى زمن مطلق، وتنتظم على ثلاث جهات لا يشذّ عنها موضع: (أ) «إذ» تستحضر حدثًا واقعًا مضى ليُبنى عليه التذكير والاحتجاج، (ب) «إذا» الشرطيّة تجعل وقوع الحدث المتوقَّع أو المتكرّر زمنًا يُرتَّب عليه جواب، (ج) «إذا» الفجائيّة تكشف انقلاب الحال انقلابًا مباغتًا لا جوابًا مُرتَّبًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءذا» هنا في 1 موضع/مواضع: وَإِذۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: وعلى هذه الجهات تجري «أئذا» الإنكاريّة باستفهام عن إمكان ما بعد اللحظة، و«إذًا» الجوابيّة بربط الجزاء بكلام سابق.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن ءذا --------- إن الشرط إن تعلّق الجواب على إمكان الشرط، وءذا يضيف جهة التوقيت والوقوع.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَإِذۡ: في البَقَرَة 30 لا يقوم «لو» مقام «إذ» لأنّ المقام تذكير بحدث واقع لا فرض ممتنع. وفي هُود 40 لا تقوم «إن» وحدها مقام «إذا» لأنّ مجيء الأمر وفوران التنّور يرسمان لحظة تبدأ عندها النجاة والعقوبة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر قتل1 في الآية
قَتَلۡتُمۡ
القتال والحرب والجهاد | الموت والهلاك والفناء | العقوبة والحد والقصاص | الذم واللعن والسب 170 في المتن

مدلول الجذر: قتل هو إيقاعُ فعلٍ يقطع حياةَ نفسٍ، أو الدخولُ في تصادمٍ مسلَّحٍ يطلب هذا القطع أو يدفعه؛ ويُستعمل مبنيًّا للمجهول في صيغة دعاءٍ على الجاحد بالطرد والإهلاك. فالموت نتيجةُ انقطاع الحياة بلا قاطعٍ منسوب، أمّا القتل ففعلٌ موجَّهٌ أو مواجهةٌ يقع فيها الانقطاع، أو دعاءٌ يطلب لصاحبه هذا المصير.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «قتل» هنا في 1 موضع/مواضع: قَتَلۡتُمۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «القتال والحرب والجهاد الموت والهلاك والفناء العقوبة والحد والقصاص الذم واللعن والسب» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: قتل هو إيقاعُ فعلٍ يقطع حياةَ نفسٍ، أو الدخولُ في تصادمٍ مسلَّحٍ يطلب هذا القطع أو يدفعه ويُستعمل مبنيًّا للمجهول في صيغة دعاءٍ على الجاحد بالطرد والإهلاك.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفارق موت لأنّ موت حالٌ وانقطاع، وقتل فعلٌ منسوبٌ إلى قاتلٍ أو قتال. ويفارق حرب لأنّ حرب إطارُ خصومةٍ ممتدّ، أمّا قتل فالفعلُ الواقع داخل هذا الإطار أو خارجه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة قَتَلۡتُمۡ: لا يصحّ استبدال قتل بـ«مات» في القصاص (البَقَرَة 178) لأنّ القصاص يقع على فعلٍ منسوبٍ إلى قاتل، والموتُ لا فاعل له فينهار موجبُ القصاص. ولا يصحّ في خبر قتل الأنبياء (آل عِمران 21) لأنّ التبعة لاحقةٌ بفاعلٍ متعمِّد، والموتُ يُسقطها. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر نفس1 في الآية
نَفۡسٗا
الإنسان والناس | الحزن والفرح والوجدان | الرغبة والإقبال والإدبار 298 في المتن

مدلول الجذر: نفس: عين الذات المختصّة بصاحبها، يُنظَر إليها — حيث كان صاحبها — من جهة قيامها وحياتها، وما ينطوي فيها من باطنٍ يأمر أو يلوم أو يطمئنّ، وما تكسبه فيرجع إليها أو يظهر منها. فهي الكيان الحيّ نفسُه لا عضوٌ منه، وتُسنَد إلى الإنسان فيلزمها الكسب والمحاسبة، وتُسنَد إلى الله توكيدًا لعين ذاته بلا قيد محاسبة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «نفس» هنا في 1 موضع/مواضع: نَفۡسٗا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الإنسان والناس الحزن والفرح والوجدان الرغبة والإقبال والإدبار» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: نفس: عين الذات المختصّة بصاحبها، يُنظَر إليها — حيث كان صاحبها — من جهة قيامها وحياتها، وما ينطوي فيها من باطنٍ يأمر أو يلوم أو يطمئنّ، وما تكسبه فيرجع إليها أو يظهر منها.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «نفس» عن «قلب» بأنّ القلب موضع التقلّب والإدراك داخل الذات، أمّا النفس فهي الذات كلّها من جهة باطنها وكسبها ومسؤوليّتها.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة نَفۡسٗا: لو أُبدِل «نفس» بـ«قلب» في ﴿كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِ﴾ لاختلّ المعنى لأنّ الموت والجزاء يلحقان الذات كلّها لا موضع الإدراك وحده. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر درء1 في الآية
فَٱدَّٰرَٰءۡتُمۡ
الفصل والحجاب والمنع | النفع والضرر 5 في المتن

مدلول الجذر: درء: الدفع الفاعل لشيء مقبل أو حاضر من أجل إبعاده وصرفه — سواء كان دفع التهمة عن النفس (تدارأتم)، أو دفع الموت (افرضاً)، أو دفع السيئة بالحسنة، أو دفع العذاب بالشهادة. ---

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «درء» هنا في 1 موضع/مواضع: فَٱدَّٰرَٰءۡتُمۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الفصل والحجاب والمنع النفع والضرر» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: درء: الدفع الفاعل لشيء مقبل أو حاضر من أجل إبعاده وصرفه — سواء كان دفع التهمة عن النفس (تدارأتم)، أو دفع الموت (افرضاً)، أو دفع السيئة بالحسنة، أو دفع العذاب بالشهادة. ---. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه الشبه الفارق -------------------------- دفع الدفع والصرف دفع أعم ويشمل الدفع الإيجابي.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فَٱدَّٰرَٰءۡتُمۡ: - هل "يدرءون بالحسنة السيئة" = "يمنعون السيئة بالحسنة"؟ قريب، لكن درء يُبرز الطابع الفاعل النشط (الدفع المضاد) أكثر من مجرد الحيلولة - هل "فادّارأتم فيها" = "فتنازعتم فيها"؟ فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر في1 في الآية
فِيهَاۖ
حروف الجر والعطف 1701 في المتن

مدلول الجذر: في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «في» هنا في 1 موضع/مواضع: فِيهَاۖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن في --------- على علاقة إسناد على استعلاء أو حمل، وفي احتواء داخل وعاء.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فِيهَاۖ: في البقرة 10 ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ لا تقوم على مقام في لأنّ المرض داخل القلوب لا فوقها. وفي البقرة 11 ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا تقوم من مقام في لأنّ الفساد واقع داخل الأرض لا خارجا منها ولا مبتدئا منها. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءله1 في الآية
وَٱللَّهُ
الألوهيّة والتوحيد | الشرك والعبادة غير الله 2851 في المتن

مدلول الجذر: «ءله» يدلّ على جهة الألوهيّة التي يُقصَد إليها بالعبادة والدعاء والقَسَم، وحقُّها في القرآن مقصورٌ على «الله» وحده لأنّه الخالق المالك الحيّ القيّوم وما عداه من «آلهة» يُذكَر لإبطال دعواه بنفي الخلق والملك والنفع عنه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءله» هنا في 1 موضع/مواضع: وَٱللَّهُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الألوهيّة والتوحيد الشرك والعبادة غير الله» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ءله» يدلّ على جهة الألوهيّة التي يُقصَد إليها بالعبادة والدعاء والقَسَم، وحقُّها في القرآن مقصورٌ على «الله» وحده لأنّه الخالق المالك الحيّ القيّوم وما عداه من «آلهة» يُذكَر لإبطال دعواه بنفي الخلق والملك والنفع عنه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن «ءله» --------- ربب السيادة على المربوب «ربّ» يُبرز التدبير والتربية والمِلك ويُضاف لكلّ شيء (ربّ العالمين، ربّ المشرق).

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَٱللَّهُ: في ﴿وَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ﴾ (البقرة 163) لو وُضِع «ربّ» مكان «إله» — «وربُّكم ربٌّ واحد» — لانتقل الكلام من حصر جهة العبادة إلى تقرير وحدة المُدبِّر. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر خرج1 في الآية
مُخۡرِجٞ
الذهاب والمضي والانطلاق | الدخول والولوج | البعث والإحياء بعد الموت 182 في المتن

مدلول الجذر: الخروج: صدور الشيء أو انفصاله عمّا كان فيه أو عنده — مكانًا أو سترًا أو حالًا أو جهة بذل — إلى ظهور أو مفارقة أو عطاء صادر.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «خرج» هنا في 1 موضع/مواضع: مُخۡرِجٞ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الذهاب والمضي والانطلاق الدخول والولوج البعث والإحياء بعد الموت» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: الخروج: صدور الشيء أو انفصاله عمّا كان فيه أو عنده — مكانًا أو سترًا أو حالًا أو جهة بذل — إلى ظهور أو مفارقة أو عطاء صادر.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق عن ظهر بأن الظهور بروز بعد خفاء ولو بلا مفارقة ولا جهة صدور، أما خرج فيلزم فيه صدور أو انفصال عن جهة سابقة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مُخۡرِجٞ: استبداله بظهر يسقط معنى المفارقة أو الصدور فلو قيل في ﴿فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ﴾ ظهر لقومه لبقي البروز وضاع ترك الموضع. واستبداله ببعث يجعل التركيز على الإقامة أو الإرسال لا على الخروج ذاته. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ما1 في الآية
مَّا
أسماء موصولة ومبهمة | أدوات النفي والاستثناء | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 2499 في المتن

مدلول الجذر: «ما» تدلّ على فتح محلّ دلاليّ غير مسمّى، ثم تترك السياق بعده يبيّنه: شيئًا أو مضمونًا أو نفيًا أو استفهامًا أو مصدرًا أو شرطًا أو تعجّبًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ما» هنا في 1 موضع/مواضع: مَّا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أسماء موصولة ومبهمة أدوات النفي والاستثناء أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ما» تدلّ على فتح محلّ دلاليّ غير مسمّى، ثم تترك السياق بعده يبيّنه: شيئًا أو مضمونًا أو نفيًا أو استفهامًا أو مصدرًا أو شرطًا أو تعجّبًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن «ما» --------- ذو إحالة تحتاج لاحقًا «ذو» يعرّف ذاتًا أو جماعة بصفة أو صلة، و«ما» تفتح شيئًا أو مضمونًا غير مسمّى.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مَّا: اختبار الاستبدال بحسب الوظيفة: - الموصولة: في ﴿بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ﴾ (البَقَرَة 4) لا تقوم «الذي» مقام «ما» تمامًا لأنّ «ما» تفتح مضمون الإنزال لا ذاتًا موصولة معيّنة. - النافية: في ﴿وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِينَ﴾ (البَقَرَة 8) لا تقوم «لا» مقامها في كلّ السياق. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر كون1 في الآية
كُنتُمۡ
الخلق والإيجاد والتكوين | الذهاب والمضي والانطلاق 1390 في المتن

مدلول الجذر: «كون» يدلّ على تحقّق الشيء في وجود أو حال أو موضع، أو دخوله في تلك الكينونة بأمر أو تصيير؛ فهو أصل الإخبار عن الحال — وصفًا ثابتًا أو حالًا ماضيًا أو تحقّقًا منتظَرًا — لا مرادفٌ للخلق وحده.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «كون» هنا في 1 موضع/مواضع: كُنتُمۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الخلق والإيجاد والتكوين الذهاب والمضي والانطلاق» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «كون» يدلّ على تحقّق الشيء في وجود أو حال أو موضع، أو دخوله في تلك الكينونة بأمر أو تصيير؛ فهو أصل الإخبار عن الحال — وصفًا ثابتًا أو حالًا ماضيًا أو تحقّقًا منتظَرًا — لا مرادفٌ للخلق وحده.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: «كون» ليس «خلق».

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة كُنتُمۡ: في ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾ لا يصلح «خلق» ولا «وجد» لأنّ النصّ يقرّر وصفًا ثابتًا للذات لا حدثَ إيجاد. وفي ﴿كُن فَيَكُونُ﴾ لا يُغني «خلق» عن «يكون» لأنّ «يكون» هو تمام تحقّق الأمر بعد القول الإلهيّ، والاكتفاء بالخلق يُسقط دلالة الاستجابة الفوريّة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر كتم1 في الآية
تَكۡتُمُونَ
الكتمان والإخفاء 21 في المتن

مدلول الجذر: إمساك معلوم حاضر عن الإبداء مع قيام مقتضى إظهاره، فيغلب أن يكون كتمان حق أو شهادة أو بيان، وقد يأتي حمايةً عند قرينة ظاهرة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «كتم» هنا في 1 موضع/مواضع: تَكۡتُمُونَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الكتمان والإخفاء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: إمساك معلوم حاضر عن الإبداء مع قيام مقتضى إظهاره، فيغلب أن يكون كتمان حق أو شهادة أو بيان، وقد يأتي حمايةً عند قرينة ظاهرة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - كتم يقتضي معلومًا ممسوكًا عن الإبداء. - خفي يصف غياب الظهور أو العلم، وقد لا يتضمن قصد الكاتم. - أسرّ يصف الإسرار أو الإخفاء في مقابل الإعلان، ولا يلزم أن يكون فيه منع حق.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة تَكۡتُمُونَ: كتم أخص من خفي لأنه يثبت علم الكاتم بالمكتوم ومسؤوليته عنه. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

10 قَولات · مُختبَرة كاملةً
اختبار ﴿وَإِذۡ﴾ مقابل ﴿وَلَمَّا﴾جذر ءذا

لو قيل «ولما قتلتم» لانتقل المعنى إلى توقيت الجواب بحصول الشرط، فيصبح الكلام في سياق تعليق النتيجة. أما ﴿وَإِذۡ﴾ فتستحضر الحدث استحضاراً كاملاً ليُبنى عليه التذكير، وهو ما تحتاجه الآية التي تعلن لا تُعلّق.

اختبار ﴿نَفۡسٗا﴾ مقابل «شَخۡصٗا» أو ﴿رَجُلًا﴾جذر نفس

لو قيل قتلتم رجلاً انحصر الحدث في الجنس والهوية الظاهرة. أما ﴿نَفۡسٗا﴾ فيُثبت الذات من حيث كيانها المسؤول — المساءلة والجزاء والحق يتعلقان بالنفس لا بالجسد ولا بالجنس.

اختبار ﴿فَٱدَّٰرَٰءۡتُمۡ﴾ مقابل «فَاختَلَفۡتُمۡ»جذر درء

الاختلاف يصف تباين الآراء فحسب، أما ﴿فَٱدَّٰرَٰءۡتُمۡ﴾ فيصف دفعاً فاعلاً نشطاً تصرف فيه كل طرف التهمة عن نفسه. الكتمان والمساءلة يقتضيان دفعاً لا مجرد تباين.

اختبار ﴿مُخۡرِجٞ﴾ مقابل «مُظهِرٞ»جذر خرج

الإظهار بروزٌ بعد خفاء دون لزوم مفارقة حيّز. أما ﴿مُخۡرِجٞ﴾ فيلزمه انتقال مما هو داخل أو مكتوم إلى خارج ظاهر — وهذا يناسب ﴿تَكۡتُمُونَ﴾ لأن الكتمان هو احتجاز الحق، والإخراج هو مفارقته لذلك الحجاب.

عرض باقي اختبارات الاستبدال (1)
اختبار ﴿تَكۡتُمُونَ﴾ مقابل «تُخفُونَ»جذر كتم

الإخفاء يصف غياب الظهور وقد لا يقتضي قصداً. أما ﴿تَكۡتُمُونَ﴾ فيقتضي إمساك معلوم حاضر عن الإبداء مع قيام مقتضى إظهاره — أي أن القوم يعلمون الحق ويمسكونه عمداً، وهذا ما يُؤهّله للإخراج الإلهي.

كلّ قَولات الآية ودورها10 قَولات
1وَإِذۡجذر ءذااستحضار الحدث الماضي للتذكير والمحاسبةالقريب: كون، لما
2قَتَلۡتُمۡجذر قتلإثبات الفعل المنسوب إلى المخاطبين مباشرةًالقريب: موت، هلك
3نَفۡسٗاجذر نفستحديد موضع الجريمة: كيانٌ مفرد مسؤول ذو قيمة ذاتيةالقريب: شخص، روح، إنسان
4فَٱدَّٰرَٰءۡتُمۡجذر درءوصف الدفع المتبادل للتهمة بين المخاطبينالقريب: اختلف، تنازع، جادل
5فِيهَاجذر فيجعل النفس المقتولة مجالاً يحتوي الخلافالقريب: عن، حول، بشأن
6وَٱللَّهُجذر ءلهتعقيب الخبر بالذات الإلهية لوضع حكم الله على الحادثةالقريب: ربب، خالق، عليم
7مُخۡرِجٞجذر خرجالوصف الإلهي الثابت بالإخراج لا الوعد الفعلي المؤجلالقريب: مُظهِر، كاشف، مُبيِّن
8مَّاجذر مافتح مجال موصولي مبهم يستوعب كل المكتوم دون تسميةالقريب: الذي، ما الذي
9كُنتُمۡجذر كونتأصيل الكتمان كحال متمكنة لا طارئةالقريب: صِرتُمۡ، بَاتَ
10تَكۡتُمُونَجذر كتمإثبات الكتمان العمدي المستمر لمعلوم حاضرالقريب: تُخفُونَ، تَسْتُرُونَ، تُسِرُّونَ

لطائف وثمرات

  • الكتمان لا يعني الإخفاء الحقيقي

    الآية تُقرر أن الكتمان الذي يصدر من القوم لا يُلغي الإخراج الإلهي. الفاصل بين الاثنين هو أن الله مُخرِجٌ بوصفه لا بوعده — أي إن الإخراج قائم بذاته لا مشروط بظرف.

  • التدارؤ تهرب جماعي لا تحقيق حقيقي

    ﴿فَٱدَّٰرَٰءۡتُمۡ﴾ يكشف أن الجماعة التي قتلت لم تسعَ إلى الحق بل إلى صرف التهمة، وهذا يجعل كل مدافعتهم دليلاً على إدراكهم للحق وإمساكهم إياه.

  • النفس المقتولة محور المساءلة لا الجثة

    ﴿نَفۡسٗا﴾ ترسّخ أن قيمة الكيان المقتول تعلو على جسده أو جنسه أو هويته — فالمساءلة والإخراج يتمحوران حول النفس بما هي ذات مسؤولة.

  • الآية تجمع فعلي القتل والكتمان بين قوسي «إذ» والإخراج

    فعل الجماعة يقع بين استحضار الماضي ﴿وَإِذۡ﴾ وإخراج الله ﴿مُخۡرِجٞ﴾ — فكأن فعلهم محاصَر من الطرفين: الزمن الذي يحفظه والله الذي يُخرجه. الكتمان يقع بين الطرفين دون مخرج.

  • صيغة ﴿مُخۡرِجٞ﴾ في مقابل استمرار ﴿تَكۡتُمُونَ﴾

    ﴿كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ﴾ يصف استمراراً في الماضي، و﴿مُخۡرِجٞ﴾ يصف وصفاً ثابتاً في الحال. البناء يُقابل بين استمرار الكتمان وثبات الإخراج — ولا تكافؤ بينهما: الثاني يعلو على الأول.

  • النفس وعاء الجريمة ووعاء النزاع معاً

    ﴿نَفۡسٗا﴾ هي موضع القتل، و﴿فِيهَا﴾ تجعلها وعاءً يحتوي التدارؤ. حدث واحد محوره كيانٌ واحد — وهذا يجعل الإخراج الإلهي في الآية 73 استعادةً لذلك الكيان نفسه في صورة الإحياء.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • استحضار الحدث بـ﴿وَإِذۡ﴾

    ﴿وَإِذۡ﴾ لا تفتح مشهداً جديداً بل تشدّ الخطاب إلى حدث واقع مضى يُبنى عليه التذكير والمحاسبة. القوم لا يُسألون عن احتمال، بل يُواجَهون بواقعة سبقت — وهذا يجعل مجيء الآية إعلاناً لا إخباراً أولياً.

  • القتل فعل منسوب والنفس كيان مسؤول

    ﴿قَتَلۡتُمۡ﴾ يفرد المخاطبين بالفعل: لا موت عارض بل قتل له قاتل يلزمه المساءلة. ﴿نَفۡسٗا﴾ نكرة تحدد الكيان من حيث هو ذات مفردة مسؤولة، لا من حيث صفة خاصة — فالفرد في قيمته الذاتية هو موضع الجريمة.

  • التدارؤ داخل النفس لا حولها

    ﴿فَٱدَّٰرَٰءۡتُمۡ فِيهَاۖ﴾ يصف دفعاً متبادلاً تصرف فيه كل جهة الاتهام عن نفسها، وظرف هذا الدفع هو ﴿فِيهَا﴾ — النفس المقتولة صارت المجال الذي يحتوي الخلاف ذاته. لو قيل حولها أو عنها لخرج النزاع من ملابسة الجريمة.

  • إخراج الله ثابت بالوصف لا بالفعل

    ﴿وَٱللَّهُ مُخۡرِجٞ﴾ — اسم مبتدأ ثم صفة مبالغة: الإخراج وصف قائم بالذات لا وعد آتٍ. هذا يفارق «سيُخرج» أو «يُخرج» في نفي احتمال عدم الوقوع.

  • الكتمان حال متمكنة لا طارئة

    ﴿مَّا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ﴾ تُثبت أن الكتمان كان حالاً مستمرة: ﴿كُنتُمۡ﴾ تؤصّل الحال في الماضي، و﴿تَكۡتُمُونَ﴾ مضارع استمراري داخلها. الكتمان إذن عمدٌ ممتد لا نسيان.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم ﴿فَٱدَّٰرَٰءۡتُمۡ﴾ — مُحسوم

    الرسم التوقيفي أدغم التاء في الدال وأضاف ألف التفاعل المدية — ﴿فَٱدَّٰرَٰءۡتُمۡ﴾. هذا الرسم يُثبت صيغة الافتعال التفاعلي في صورته الكاملة، وهو محسوم من بنية الكلمة.

  • رسم ﴿مُخۡرِجٞ﴾ — مُحسوم

    اسم فاعل على وزن مُفعِل بتنوين الرفع، والرسم التوقيفي يُثبته بهذه الصورة دون تغيير. لا إشكال رسمي هنا.

  • رسم ﴿نَفۡسٗا﴾ — ملاحظة رسمية

    ﴿نَفۡسٗا﴾ بالتنوين دون التعريف. التنكير يُثبت في الرسم صورة النكرة التامة. والفرق بين ﴿نَفۡسٗا﴾ و﴿ٱلنَّفۡسَ﴾ في الرسم محسوم: الأولى نكرة والثانية معرفة. الفرق الدلالي مُثبَت بالبناء لا بادعاء خارجيّ.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

10قَولات الآية
10جذور مميزة
10حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
1وصلات موسوعية
1الجزء
11صفحة المصحف

عابر للصفحات: ترتبط قَولات هذه الآية بطبقات الموقع (فروق التشكيل) — بروابطها المحقّقة دون تكرار.

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

ءذا 1
قتل 1
نفس 1
درء 1
في 1
ءله 1
خرج 1
ما 1

حقول الآية

أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 1
القتال والحرب والجهاد | الموت والهلاك والفناء | العقوبة والحد والقصاص | الذم واللعن والسب 1
الإنسان والناس | الحزن والفرح والوجدان | الرغبة والإقبال والإدبار 1
الفصل والحجاب والمنع | النفع والضرر 1
حروف الجر والعطف 1
الألوهيّة والتوحيد | الشرك والعبادة غير الله 1
الذهاب والمضي والانطلاق | الدخول والولوج | البعث والإحياء بعد الموت 1
أسماء موصولة ومبهمة | أدوات النفي والاستثناء | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر ءذا1 في الآية · 693 في المتن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

«ءذا» أداة تَشُدّ الخطاب إلى لحظة مرجعيّة لا إلى زمن مطلق، وتنتظم على ثلاث جهات لا يشذّ عنها موضع: (أ) «إذ» تستحضر حدثًا واقعًا مضى ليُبنى عليه التذكير والاحتجاج، (ب) «إذا» الشرطيّة تجعل وقوع الحدث المتوقَّع أو المتكرّر زمنًا يُرتَّب عليه جواب، (ج) «إذا» الفجائيّة تكشف انقلاب الحال انقلابًا مباغتًا لا جوابًا مُرتَّبًا. وعلى هذه الجهات تجري «أئذا» الإنكاريّة باستفهام عن إمكان ما بعد اللحظة، و«إذًا» الجوابيّة بربط الجزاء بكلام سابق.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الإحالة إلى لحظة محرّكة للخطاب: «إذ» تقيم الحجّة من حدث وقع، و«إذا» الشرطيّة تربط الجواب بحدث يقع أو يتكرّر، و«إذا» الفجائيّة تكشف انقلاب الحال انقلابًا مباغتًا بلا جواب مُرتَّب، و«أئذا» تختبر إمكان ما بعد تلك اللحظة في مقام الإنكار، و«إذًا» تَصِل الجزاء بكلام سابق.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن ءذا --------- إن الشرط إن تعلّق الجواب على إمكان الشرط، وءذا يضيف جهة التوقيت والوقوع. لو التعليق لو تفتح فرضًا مخالفًا أو ممتنعًا، وءذا يحيل إلى واقع مستحضَر أو متوقَّع الوقوع أو مباغت. حين الزمن حين اسم زمن أوسع، وءذا أداة تربط الجملة بلحظة تشغيليّة. لم النفي الزمنيّ لم ينفي وقوع الفعل، وءذا يثبت لحظة الإحالة التي يُبنى عليها الكلام.

اختبار الاستبدال: في البَقَرَة 30 لا يقوم «لو» مقام «إذ»؛ لأنّ المقام تذكير بحدث واقع لا فرض ممتنع. وفي هُود 40 لا تقوم «إن» وحدها مقام «إذا»؛ لأنّ مجيء الأمر وفوران التنّور يرسمان لحظة تبدأ عندها النجاة والعقوبة. وفي طه 20 لا تقوم «إذا» الشرطيّة مقام «إذا» الفجائيّة في ﴿فَإِذَا هِيَ حَيَّةٞ تَسۡعَىٰ﴾؛ لأنّ المقام كشف انقلاب مباغت للحال لا ترتيب جواب على شرط.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر قتل1 في الآية · 170 في المتن
القتال والحرب والجهاد | الموت والهلاك والفناء | العقوبة والحد والقصاص | الذم واللعن والسب

قتل هو إيقاعُ فعلٍ يقطع حياةَ نفسٍ، أو الدخولُ في تصادمٍ مسلَّحٍ يطلب هذا القطع أو يدفعه؛ ويُستعمل مبنيًّا للمجهول في صيغة دعاءٍ على الجاحد بالطرد والإهلاك. فالموت نتيجةُ انقطاع الحياة بلا قاطعٍ منسوب، أمّا القتل ففعلٌ موجَّهٌ أو مواجهةٌ يقع فيها الانقطاع، أو دعاءٌ يطلب لصاحبه هذا المصير.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: قتل يركّز على فعلِ القطع المباشر للحياة أو طلبِه في تصادم، وعليه تُبنى أحكامُ القصاص والقتال والنهيُ المغلَّظ عن قتل النفس؛ ويأتي مبنيًّا للمجهول دعاءً على الجاحد بالطرد. أمّا موت فيصف حالَ الانقطاع نفسها بلا قاطعٍ منسوب.

فروق قريبة: يفارق موت لأنّ موت حالٌ وانقطاع، وقتل فعلٌ منسوبٌ إلى قاتلٍ أو قتال. ويفارق حرب لأنّ حرب إطارُ خصومةٍ ممتدّ، أمّا قتل فالفعلُ الواقع داخل هذا الإطار أو خارجه. ويفارق ضرب: الضربُ في ﴿فَضَرۡبَ ٱلرِّقَابِ﴾ (محمد 4) وسيلةٌ منفِّذة، والقتلُ هو الأثر الواقع الذي تنتهي إليه الوسيلة. ويفارق ذبح لأنّ الذبح إزهاقٌ بهيئةٍ مخصوصة، أمّا القتل فجامعٌ لكلّ هيئات القطع. ويفارق فتنة: البَقَرَة 191 و217 تصرّحان أنّ الفتنة أشدُّ وأكبر من القتل، فهما متمايزان لا مترادفان، والفتنةُ سببٌ يُستباح القتالُ لرفعه لا عينُ القتل.

اختبار الاستبدال: لا يصحّ استبدال قتل بـ«مات» في القصاص (البَقَرَة 178) لأنّ القصاص يقع على فعلٍ منسوبٍ إلى قاتل، والموتُ لا فاعل له فينهار موجبُ القصاص. ولا يصحّ في خبر قتل الأنبياء (آل عِمران 21) لأنّ التبعة لاحقةٌ بفاعلٍ متعمِّد، والموتُ يُسقطها. ولا يصحّ استبدال ﴿قُتِلَ ٱلۡخَرَّٰصُونَ﴾ (الذَّاريَات 10) بـ«مات» أو «أُهلِك» لأنّ صيغة الدعاء بالطرد تضيع، والمرادُ إنشاءُ لعنٍ لا إخبارٌ عن إزهاقٍ واقع. ولا يصحّ استبدال القتال بالحرب في كلّ موضعٍ لأنّ القتال فعلُ مواجهةٍ مباشر، أمّا الحرب فحالٌ أوسع.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر نفس1 في الآية · 298 في المتن
الإنسان والناس | الحزن والفرح والوجدان | الرغبة والإقبال والإدبار

نفس: عين الذات المختصّة بصاحبها، يُنظَر إليها — حيث كان صاحبها — من جهة قيامها وحياتها، وما ينطوي فيها من باطنٍ يأمر أو يلوم أو يطمئنّ، وما تكسبه فيرجع إليها أو يظهر منها. فهي الكيان الحيّ نفسُه لا عضوٌ منه، وتُسنَد إلى الإنسان فيلزمها الكسب والمحاسبة، وتُسنَد إلى الله توكيدًا لعين ذاته بلا قيد محاسبة. ومن المحور نفسه يمتدّ التنفُّس ظهورًا بعد انحباس، والتنافُس مزاحمةَ كلّ ذاتٍ لنيل حظّها. والجامع: رجوع الأمر إلى عين الشيء.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: المعنى الجامع في «نفس» رجوع الأمر إلى الذات نفسها: حياتها، باطنها، وما تكسبه فيعود عليها نفعًا أو ضررًا. ولذلك اتّسع الجذر للذات المفردة وللأنفس جمعًا، ولظهور الشيء من انحباسه، ولمزاحمة كلّ ذاتٍ طلبًا لحظّها.

فروق قريبة: يفترق «نفس» عن «قلب» بأنّ القلب موضع التقلّب والإدراك داخل الذات، أمّا النفس فهي الذات كلّها من جهة باطنها وكسبها ومسؤوليّتها. ويفترق عن «روح» بأنّ الروح في النصّ بابُ نفخٍ وأمرٍ من الله، أمّا النفس فهي المخاطَبة بالكسب والجزاء. ويفترق عن «جسد» بأنّ الجسد ظاهرٌ بدنيّ، أمّا النفس فالكيان الحيّ بما له وما عليه. ويتبيّن الفرق في آية القصاص ﴿ٱلنَّفۡسَ بِٱلنَّفۡسِ وَٱلۡعَيۡنَ بِٱلۡعَيۡنِ وَٱلۡأَنفَ بِٱلۡأَنفِ﴾ (المائدة 45): جُعِلت النفس في مقابلة الأعضاء لا واحدةً منها — فهي الذات/الحياة، والعين والأنف والأذن أعضاؤها. توزيعٌ وظيفيٌّ قاطع عند الموت: «النفس» تُتَوَفَّى وتموت، و«الروح» لا. مسح المصحف يُظهر أنّ فعلَي التوفّي والموت يلزمان «النفس» دائمًا ولا يقترنان بـ«الروح» أبدًا. «توفّى/يتوفّى» يقترن بالنفس في عشر آيات ﴿ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلۡأَنفُسَ حِينَ مَوۡتِهَا﴾ (الزمر ٤٢)، و«موت» يقترن بالنفس في ثماني عشرة آية، بينما «توفّى» مع «روح» = صفر، و«أخرج» مع «روح» = صفر. وعند نزع الحياة يكون الخ

اختبار الاستبدال: لو أُبدِل «نفس» بـ«قلب» في ﴿كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِ﴾ لاختلّ المعنى؛ لأنّ الموت والجزاء يلحقان الذات كلّها لا موضع الإدراك وحده. ولو أُبدِل بـ«روح» في ﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ﴾ لانتقل الخطاب من الذات المكلَّفة الحاملة للعبء إلى بابٍ آخر لا يحمل التكليف نفسه. ولو أُبدِل بـ«جسد» في ﴿إِنَّ ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةُۢ بِٱلسُّوٓءِ﴾ لسقط معنى الباطن الآمر، إذ الجسد لا يأمر. فالإبدال يكشف أنّ النفس وحدها تجمع الحياة والباطن والمسؤوليّة في عين الذات.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر درء1 في الآية · 5 في المتن
الفصل والحجاب والمنع | النفع والضرر

درء: الدفع الفاعل لشيء مقبل أو حاضر من أجل إبعاده وصرفه — سواء كان دفع التهمة عن النفس (تدارأتم)، أو دفع الموت (افرضاً)، أو دفع السيئة بالحسنة، أو دفع العذاب بالشهادة. ---

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجذر (د ر أ) يدور على الدفع والصرف النشط. وجهان: 1. الدفع المتبادل (التدارؤ) — [البَقَرَة 72]: كل طرف يدفع التهمة نحو الآخر — مدافعة جماعية تُشكّل نزاعاً 2. الدفع الأحادي الاتجاه — بقية المواضع: دفع الموت (آل عِمران 168)، دفع السيئة بالحسنة (الرَّعد 22، القَصَص 54)، دفع العذاب (النور 8) القاسم الجامع: إبعاد الضار بفعل مضادٍّ له — الحسنة تُبعد السيئة، الشهادة تُبعد العذاب، الدفاع يُبعد التهمة. ---

فروق قريبة: الجذر وجه الشبه الفارق -------------------------- دفع الدفع والصرف دفع أعم ويشمل الدفع الإيجابي؛ درء متخصص في دفع الضار عن النفس ردّ الرد والصرف ردّ قد يكون إعادة إلى الأصل؛ درء إبعاد لشيء مقبل قبل أن يحلّ منع المنع العام منع يصف الحيلولة قبل الوصول؛ درء يصف الدفع عما يُقبل أو يهدد ---

اختبار الاستبدال: - هل "يدرءون بالحسنة السيئة" = "يمنعون السيئة بالحسنة"؟ قريب، لكن درء يُبرز الطابع الفاعل النشط (الدفع المضاد) أكثر من مجرد الحيلولة - هل "فادّارأتم فيها" = "فتنازعتم فيها"؟ يتشابهان، لكن فادّارأتم أدق — يُصوّر كل طرف يدفع نحو الآخر (صورة المدافعة المتبادلة) - هل "فادرءوا الموت" = "فادفعوا الموت"؟ مرادفان تقريباً — والقرآن استعمل هنا درء بما يُضمّن معنى الإبعاد القاطع ---

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر في1 في الآية · 1701 في المتن
حروف الجر والعطف

في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الاحتواء: شيء داخل ظرف محيط. والظرف المحيط يتنوّع دون أن تتغيّر الزاوية: مكان حسّيّ كالأرض والآذان، وحال معنوية كالطغيان والظلمات والمرض، وموضوع يقع فيه القول والقضاء كالاختلاف في الكتاب والجدال في الآيات، وزمن يقع فيه الفعل كالأيّام المعدودات واليومين. فكلّ ما بعد في وعاء، حسّيًّا كان أو معنويًّا أو مجالًا للكلام أو ظرفًا للزمن.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن في --------- على علاقة إسناد على استعلاء أو حمل، وفي احتواء داخل وعاء. مِن جهة العلاقة مِن ابتداء أو خروج من مصدر، وفي بقاء داخل ظرف. ءلى اتجاه ءلى انتهاء إلى غاية، وفي دخول في وعاء أو مجال. باء الملابسة الباء تلصق أو تستعين، وفي تحيط ظرفيا.

اختبار الاستبدال: في البقرة 10 ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ لا تقوم على مقام في؛ لأنّ المرض داخل القلوب لا فوقها. وفي البقرة 11 ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا تقوم من مقام في؛ لأنّ الفساد واقع داخل الأرض لا خارجا منها ولا مبتدئا منها. ويمتدّ الاختبار إلى مسلك الموضوع؛ فقوله ﴿يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ﴾ لا تقوم على ولا إلى مقام في، لأنّ الاختلاف موضوع يجري الحكم داخل دائرته لا غاية يُنتهى إليها. وكذلك مسلك الزمن في ﴿فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ﴾؛ فاليومان وعاء زمنيّ يقع فيه التعجّل، ولو وُضِعت إلى لانقلب المعنى إلى غاية بعد اليومين لا ظرفًا لهما.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءله1 في الآية · 2851 في المتن
الألوهيّة والتوحيد | الشرك والعبادة غير الله

«ءله» يدلّ على جهة الألوهيّة التي يُقصَد إليها بالعبادة والدعاء والقَسَم، وحقُّها في القرآن مقصورٌ على «الله» وحده لأنّه الخالق المالك الحيّ القيّوم؛ وما عداه من «آلهة» يُذكَر لإبطال دعواه بنفي الخلق والملك والنفع عنه. والجذر لا يَنفَكُّ في القرآن عن صيغة الحصر ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّا﴾ في 31 آية فريدة — فالتوحيد بنيتُه نفي الجنس كلِّه ثُمّ استثناء العَلَم وحده، لا تكرار العَلَم.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر استحقاقُ التألُّه: لا يصف عبادةً ولا ربوبيّةً ولا مُلكًا مجرّدًا، بل يُعيّن الجهة المقصودة بالعبادة ثمّ يحسم أنّ حقّها لله وحده. «الله» اسم عَلَم لا يُجمَع ولا يُثنّى (2686 موضعًا)، و«إله» اسم جنس يَقبل النفي والإثبات والتثنية (106 مواضع)، و«آلهة» جمع لا يَأتي إلّا لإبطال دعواه (36 موضعًا). كلّما ذُكِر «الله» ثبت كمالُ الألوهيّة، وكلّما ذُكرت «الآلهة» ظهر عجزُها.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن «ءله» --------- ربب السيادة على المربوب «ربّ» يُبرز التدبير والتربية والمِلك ويُضاف لكلّ شيء (ربّ العالمين، ربّ المشرق)؛ و«إله» يُبرز جهة العبادة المقصودة ولا يَثبُت حقًّا إلّا لواحد. عبد العبادة «عبد» فعلُ المتعبِّد وحالُه، و«ءله» الجهةُ المعبودة نفسها؛ هذا فاعلُ التوجّه وذاك مقصودُه. ملك السلطان والحكم «ملك» يصف السلطان، و«ءله» يجعل السلطان أساسًا لاستحقاق العبادة لا غايةً في ذاته. طغو جهةٌ تُعبَد من دون الله «الطاغوت» جهةٌ مخصوصةٌ تُعبَد بالباطل من جهة تجاوزها الحدّ، و«ءله» الاسمُ الجامع للجهة المعبودة، يُختبَر بها حقُّها أو بطلانها. هوي جهةٌ تُعَيَّن للتألُّه باطلًا «الهوى» جهةٌ ذاتيّة فاسدة يَتّخذها المرءُ إلهًا (الفرقان 43، الجاثية 23)، و«ءله» الاسمُ الجامع لجهة التألُّه؛ الأوّل دافِع داخليّ، والثاني الموضع الذي يَنحرف إليه. شرك فعل اتّخاذ الآلهة «شرك» يُسَمّي الفعل الذي يُولِّد «الآلهة» (مع الله، من

اختبار الاستبدال: في ﴿وَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ﴾ (البقرة 163) لو وُضِع «ربّ» مكان «إله» — «وربُّكم ربٌّ واحد» — لانتقل الكلام من حصر جهة العبادة إلى تقرير وحدة المُدبِّر؛ و«الربّ» يُضاف في القرآن لكلّ شيء (ربّ العرش، ربّ المشرقين)، فلا يُفيد وحده قصرَ التوجّه والعبادة على واحد. وفي ﴿أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ﴾ (النمل 60) لا يقوم «عبد» مقام «إله»؛ لأنّ المنفيّ مشاركةُ جهةٍ في استحقاق العبادة، لا وجودُ متعبِّد. فـ«إله» وحده يحمل معنى الجهة المقصودة بالتألُّه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر خرج1 في الآية · 182 في المتن
الذهاب والمضي والانطلاق | الدخول والولوج | البعث والإحياء بعد الموت

الخروج: صدور الشيء أو انفصاله عمّا كان فيه أو عنده — مكانًا أو سترًا أو حالًا أو جهة بذل — إلى ظهور أو مفارقة أو عطاء صادر.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «خرج» يعني أن يصدر الشيء أو ينفصل عمّا كان فيه أو عنده، فيصير خارجًا عنه أو مفارقًا له أو مبذولًا منه. ورد في 182 موضعًا داخل 157 آية، وفي 121 صورة رسم. وهو يشمل خروج الإنسان من داره، وإخراج الله النبات من الأرض والحي من الميت، وإخراج المؤمنين من الظلمات إلى النور، وخروج الناس من قبورهم يوم البعث، كما يشمل الخَرْج والخَراج حين يكون المال صادرًا عن أهله في طلب أو مقابل عمل.

فروق قريبة: يفترق عن ظهر بأن الظهور بروز بعد خفاء ولو بلا مفارقة ولا جهة صدور، أما خرج فيلزم فيه صدور أو انفصال عن جهة سابقة. ويفترق عن بعث بأن البعث إرسال أو إقامة بعد طور سابق، وقد يعقب الخروج ولا يساويه؛ ففي خرج يبقى المنطلق المتروك أو الجهة الصادرة جزءًا من الدلالة. ويفترق عن نزع وهبط بأن الخروج قد يكون ذاتيًا لازمًا أو متعديًا بالتسبيب أو اسمًا لما يصدر من عطاء، بينما النزع انتزاع قسري، والهبوط نزول مقيد بالاتجاه إلى أسفل. ويفترق الخَرْج والخَراج عن الرزق في قوله ﴿فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيۡرٞۖ﴾ بأن الخَرْج مطلوب من الناس، أما رزق الرب فخيريته من جهة الرب لا من جهة السؤال.

اختبار الاستبدال: استبداله بظهر يسقط معنى المفارقة أو الصدور؛ فلو قيل في ﴿فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ﴾ ظهر لقومه لبقي البروز وضاع ترك الموضع. واستبداله ببعث يجعل التركيز على الإقامة أو الإرسال لا على الخروج ذاته؛ فلو قيل في ﴿يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ﴾ يبعثون من الأجداث لتحول المعنى من مفارقة القبر إلى إقامة بعد موت. وفي موضعي الخَرْج والخَراج لا يصح حمل اللفظ على حركة جسمية؛ لأن موضعه ﴿فَهَلۡ نَجۡعَلُ لَكَ خَرۡجًا﴾ وموضعه ﴿أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ خَرۡجٗا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيۡرٞۖ﴾ يجعلان الصدور ماليًا من جهة الناس، لا انتقال جسم من داخل مكان.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ما1 في الآية · 2499 في المتن
أسماء موصولة ومبهمة | أدوات النفي والاستثناء | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

«ما» تدلّ على فتح محلّ دلاليّ غير مسمّى، ثم تترك السياق بعده يبيّنه: شيئًا أو مضمونًا أو نفيًا أو استفهامًا أو مصدرًا أو شرطًا أو تعجّبًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الإحالة المفتوحة إلى غير مسمّى. وقد يكون المفتوح شيئًا، أو فعلًا، أو مضمونًا، أو سؤالًا، أو نفيًا، أو شرطًا، ثم يأتي السياق فيغلقه. لذلك تفترق عن «ذو» الذي يعرّف ذاتًا بصلتها، وعن «الذي» الذي يعيّن مرجعًا موصولًا.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن «ما» --------- ذو إحالة تحتاج لاحقًا «ذو» يعرّف ذاتًا أو جماعة بصفة أو صلة، و«ما» تفتح شيئًا أو مضمونًا غير مسمّى. من الإحالة المبهمة «مَن» تفتح محلّ العاقل، و«ما» تفتح محلّ غير العاقل والمضمون؛ ويتقابلان بنيويًّا في ﴿مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥٓ﴾ مقابل ﴿لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (البَقَرَة 255). الذي الصلة «الذي» يعيّن مرجعًا موصولًا معرّفًا، و«ما» تترك المرجع أفتح وأقلّ تسمية. أيّ طلب التعيين «أيّ» تطلب تعيين فرد من جنس معلوم، و«ما» تفتح المحلّ من غير حصره في جنس مسبق.

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال بحسب الوظيفة: - الموصولة: في ﴿بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ﴾ (البَقَرَة 4) لا تقوم «الذي» مقام «ما» تمامًا؛ لأنّ «ما» تفتح مضمون الإنزال لا ذاتًا موصولة معيّنة. - النافية: في ﴿وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِينَ﴾ (البَقَرَة 8) لا تقوم «لا» مقامها في كلّ السياق؛ لأنّ «ما» هنا تنفي وقوع الوصف في الحال، لا مطلق الجنس. - الاستفهاميّة: في ﴿مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا﴾ (البَقَرَة 26) لا تقوم «أيّ» مقام «ماذا»؛ لأنّ «ماذا» تطلب تعيين المجهول من غير حصره في جنس مسبق. - المصدريّة: في ﴿إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ﴾ (الفَجر 15) لا يقوم اسم موصول مقام «ما»؛ لأنّها هنا زائدة مؤكِّدة تربط الشرط بالزمن لا تحيل إلى ذات.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر كون1 في الآية · 1390 في المتن
الخلق والإيجاد والتكوين | الذهاب والمضي والانطلاق

«كون» يدلّ على تحقّق الشيء في وجود أو حال أو موضع، أو دخوله في تلك الكينونة بأمر أو تصيير؛ فهو أصل الإخبار عن الحال — وصفًا ثابتًا أو حالًا ماضيًا أو تحقّقًا منتظَرًا — لا مرادفٌ للخلق وحده.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «كون» هو تحقّق الحال أو الوجود أو الموضع: خبرٌ عن كينونة قائمة، أو أمرٌ بإحداثها، أو اسمٌ لمحلّها ومكانتها.

فروق قريبة: «كون» ليس «خلق»؛ فالخلق إيجادٌ وتقديرٌ من عدم، أما «كون» فإثبات تحقّقٍ أو حال وقد يأتي بعد الخلق ليُخبر عن نتيجته — ولذلك يصحّ أن يجتمعا كقوله ﴿خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٖ ثُمَّ قَالَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾. وليس «جعل»؛ فالجعل تصييرٌ ووضعٌ في وظيفة أو صفة، و«كون» أعمّ في قيام الحال نفسه. وليس «وجد»؛ فالوجود حضورٌ بعد عدمٍ أو عثورٌ على شيء، و«كون» أداةٌ واسعة للإخبار عن الحال على إطلاقه. فالجذور الثلاثة تُخبر «كان» عن نتائجها، وهو لذلك أداة الكينونة الجامعة لا فردٌ من أفرادها.

اختبار الاستبدال: في ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾ لا يصلح «خلق» ولا «وجد»؛ لأنّ النصّ يقرّر وصفًا ثابتًا للذات لا حدثَ إيجاد. وفي ﴿كُن فَيَكُونُ﴾ لا يُغني «خلق» عن «يكون»؛ لأنّ «يكون» هو تمام تحقّق الأمر بعد القول الإلهيّ، والاكتفاء بالخلق يُسقط دلالة الاستجابة الفوريّة. وفي ﴿ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ﴾ لا يصلح «موضعكم» مكان «مكانتكم»؛ لأنّ المكانة هنا حالٌ وجهةُ قيامٍ وقرار لا مجرّد حيّزٍ مكانيّ. فالاستبدال يكشف أنّ الجذر يُثبت الحال أو يُتمّ التحقّق أو يُسمّي الرتبة، وكلٌّ منها يضيع بإحلال شبيه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر كتم1 في الآية · 21 في المتن
الكتمان والإخفاء

إمساك معلوم حاضر عن الإبداء مع قيام مقتضى إظهاره، فيغلب أن يكون كتمان حق أو شهادة أو بيان، وقد يأتي حمايةً عند قرينة ظاهرة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الكتمان في القرآن فعل قلبي/خبري لا مجرد حجب حسي: يتعلق بالحق، والشهادة، وما في القلوب، وما خلق الله في الأرحام، وما أنزل من الكتاب. ويفترق موضع غافر 28 لأنه كتمان إيمان في سياق خوف وظلم.

فروق قريبة: - كتم يقتضي معلومًا ممسوكًا عن الإبداء. - خفي يصف غياب الظهور أو العلم، وقد لا يتضمن قصد الكاتم. - أسرّ يصف الإسرار أو الإخفاء في مقابل الإعلان، ولا يلزم أن يكون فيه منع حق. - حجب أقرب إلى المنع أو الستر بين طرفين، أما كتم فهو إمساك معلوم في الداخل أو القول.

اختبار الاستبدال: لو قيل في ﴿وَإِن كُنتُمۡ عَلَىٰ سَفَرٖ وَلَمۡ تَجِدُواْ كَاتِبٗا فَرِهَٰنٞ مَّقۡبُوضَةٞۖ فَإِنۡ أَمِنَ بَعۡضُكُم بَعۡضٗا فَلۡيُؤَدِّ ٱلَّذِي ٱؤۡتُمِنَ أَمَٰنَتَهُۥ وَلۡيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥۗ وَلَا تَكۡتُمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَۚ وَمَن يَكۡتُمۡهَا فَإِنَّهُۥٓ ءَاثِمٞ قَلۡبُهُۥۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمٞ﴾ لا تخفوا الشهادة بدل لا تكتموا الشهادة لفقد النص دلالة الإثم القلبي: ﴿وَإِن كُنتُمۡ عَلَىٰ سَفَرٖ وَلَمۡ تَجِدُواْ كَاتِبٗا فَرِهَٰنٞ مَّقۡبُوضَةٞۖ فَإِنۡ أَمِنَ بَعۡضُكُم بَعۡضٗا فَلۡيُؤَدِّ ٱلَّذِي ٱؤۡتُمِنَ أَمَٰنَتَهُۥ وَلۡيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥۗ وَلَا تَكۡتُمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَۚ وَمَن يَكۡتُمۡهَا فَإِنَّهُۥٓ ءَاثِمٞ قَلۡبُهُۥۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمٞ﴾. كتم أخص من خفي لأنه يثبت علم الكاتم بالمكتوم ومسؤوليته عنه.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1وَإِذۡوإذءذا
2قَتَلۡتُمۡقتلتمقتل
3نَفۡسٗانفسانفس
4فَٱدَّٰرَٰءۡتُمۡفادارأتمدرء
5فِيهَاۖفيهافي
6وَٱللَّهُواللهءله
7مُخۡرِجٞمخرجخرج
8مَّاماما
9كُنتُمۡكنتمكون
10تَكۡتُمُونَتكتمونكتم

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

الآيات 67-71 تصوّر المراوغة في وصف البقرة: سؤال بعد سؤال وتضييق بعد تضييق حتى ذبحوها ﴿وَمَا كَادُواْ يَفۡعَلُونَ﴾. هذا التراخي والتحايل يُهيئ الفهم لوجود دافع مخفيّ وراء المراوغة — دافع تكشفه الآية 72 بالقتل والكتمان. ثم تأتي الآية 73 بالإحياء الفعلي: ﴿فَقُلۡنَا ٱضۡرِبُوهُ بِبَعۡضِهَاۚ كَذَٰلِكَ يُحۡيِ ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡتَىٰ﴾ — فيتّضح أن إخراج المكتوم بلغ ذروته بالإحياء والكشف المباشر. والآيتان 74-77 تواصلان وصف القسوة والتحريف والكتمان، فكأن الآية 72 نقطة محورية تربط قصة البقرة بالنمط الأعمق لمعاملة القوم مع الحق.

  • سياق قريبالبَقَرَة 67

    وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن تَذۡبَحُواْ بَقَرَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوٗاۖ قَالَ أَعُوذُ بِٱللَّهِ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ

  • سياق قريبالبَقَرَة 68

    قَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَۚ قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ لَّا فَارِضٞ وَلَا بِكۡرٌ عَوَانُۢ بَيۡنَ ذَٰلِكَۖ فَٱفۡعَلُواْ مَا تُؤۡمَرُونَ

  • سياق قريبالبَقَرَة 69

    قَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوۡنُهَاۚ قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ صَفۡرَآءُ فَاقِعٞ لَّوۡنُهَا تَسُرُّ ٱلنَّٰظِرِينَ

  • سياق قريبالبَقَرَة 70

    قَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ ٱلۡبَقَرَ تَشَٰبَهَ عَلَيۡنَا وَإِنَّآ إِن شَآءَ ٱللَّهُ لَمُهۡتَدُونَ

  • سياق قريبالبَقَرَة 71

    قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ لَّا ذَلُولٞ تُثِيرُ ٱلۡأَرۡضَ وَلَا تَسۡقِي ٱلۡحَرۡثَ مُسَلَّمَةٞ لَّا شِيَةَ فِيهَاۚ قَالُواْ ٱلۡـَٰٔنَ جِئۡتَ بِٱلۡحَقِّۚ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفۡعَلُونَ

  • الآية الحاليةالبَقَرَة 72

    وَإِذۡ قَتَلۡتُمۡ نَفۡسٗا فَٱدَّٰرَٰءۡتُمۡ فِيهَاۖ وَٱللَّهُ مُخۡرِجٞ مَّا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ

  • سياق قريبالبَقَرَة 73

    فَقُلۡنَا ٱضۡرِبُوهُ بِبَعۡضِهَاۚ كَذَٰلِكَ يُحۡيِ ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ

  • سياق قريبالبَقَرَة 74

    ثُمَّ قَسَتۡ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَٱلۡحِجَارَةِ أَوۡ أَشَدُّ قَسۡوَةٗۚ وَإِنَّ مِنَ ٱلۡحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنۡهُ ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخۡرُجُ مِنۡهُ ٱلۡمَآءُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَهۡبِطُ مِنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ

  • سياق قريبالبَقَرَة 75

    ۞ أَفَتَطۡمَعُونَ أَن يُؤۡمِنُواْ لَكُمۡ وَقَدۡ كَانَ فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَسۡمَعُونَ كَلَٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُۥ مِنۢ بَعۡدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ

  • سياق قريبالبَقَرَة 76

    وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ قَالُوٓاْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ لِيُحَآجُّوكُم بِهِۦ عِندَ رَبِّكُمۡۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ

  • سياق قريبالبَقَرَة 77

    أَوَلَا يَعۡلَمُونَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ