قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان
المَوضوعاتالإنسان: خلقه ونفسه وجسده ‹ الإنسان ‹ الخلق ‹ خلق آدم والإنسان

تكريم

27 آية موثَّقة · آية محوريّة واحدة · 26 آية ذات صلة
موضوع «تكريم» في القرءان الكريم — 27 آية موثَّقة، مربوطة بمنهج قَولات الداخليّ الصرف (القرءان نفسه فقط، بلا تفسير ولا موروث خارجيّ). الآيات مصنَّفة: محوريّة (الآية عن الموضوع تحديدًا) وذات صلة (صلة أعمّ).
الجذور الحاملة: حمر، ليل، حلي، لقب

قراءة في الموضوع

تكريم الإنسان بين العطاء والميزان

يقع «تكريم» في مسار الإنسان، لكنه لا يبدأ من وصف مادّة الخلق ولا ينتهي عند النعمة الظاهرة. فآيته الجامعة تعرض بني آدم محمولين في البر والبحر، مرزوقين من الطيبات، ومفضّلين: ﴿وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِيٓ ءَادَمَ وَحَمَلۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ كَثِيرٖ مِّمَّنۡ خَلَقۡنَا تَفۡضِيلٗا﴾ سورة الإسرَاء ٧٠. غير أن الآيات المحوريّة نفسها تمنع اختزال هذا التكريم في الرخاء؛ فالمعيار المصرّح به هو التقوى، وامتحان الإنسان يكشف قابليته لعدّ التنعم تكريمًا. لذلك يسأل الموضوع: كيف يظهر رفع قدر الإنسان في رزقه ومعاملته ومصيره، وكيف يُنزَع عنه الوهم الذي يجعل النعمة وحدها دليل الكرامة؟

الكرم والحلية: قدرٌ ظاهر وزينةٌ ملموسة

يحمل جذر «كرم» معنى رفع القدر وإظهار نفاسة المقام وحفظ الكرامة في القول والرزق والعمل والجزاء. لذلك يتسع في الآيات من خطاب الوالدين إلى موقف الإنسان من اللغو، ومن التفضيل العام إلى الجزاء. فالأمر لا يطلب مجرد ترك الأذى، بل يعيّن صورة القول: ﴿وَقُل لَّهُمَا قَوۡلٗا كَرِيمٗا﴾ سورة الإسرَاء ٢٣. ويجعل المرور باللغو مرورًا لا يتلبّس به: ﴿وَإِذَا مَرُّواْ بِٱللَّغۡوِ مَرُّواْ كِرَامٗا﴾ سورة الفُرقَان ٧٢. ويتصل الكرم بالرزق والمغفرة والمدخل والأجر، فيظهر أنه وصف لمقام محفوظ لا مجرد عطاء منفصل عنه.

أما «حلي» فليس مطلق الزينة، بل زينة ملموسة تُستخرج وتُلبس: ﴿وَتَسۡتَخۡرِجُواْ مِنۡهُ حِلۡيَةٗ تَلۡبَسُونَهَا﴾ سورة النَّحل ١٤. ثم يرد التحلي في مشهد الجزاء مع اللباس: ﴿يُحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٖ وَلُؤۡلُؤٗاۖ وَلِبَاسُهُمۡ فِيهَا حَرِيرٞ﴾ سورة الحج ٢٣. فالحلية علامة محسوسة قابلة للبس، أما التكريم فمحور أوسع يحفظ قدر الإنسان ويقوّم علاقته بالنعمة؛ فلا تستبدل الزينة المادية بالكرامة ولا تخرج عنها بالضرورة.

من التفضيل العام إلى صيانة الكرامة

التكريم المعطى لبني آدم واسع لا فردي؛ إذ يجمع الحمل والرزق والتفضيل في خطاب واحد سورة الإسرَاء ٧٠. وإلى جانبه يظهر اعتراض يلحظ شخصًا مكرّمًا على غيره: ﴿هَٰذَا ٱلَّذِي كَرَّمۡتَ عَلَيَّ﴾ سورة الإسرَاء ٦٢. فتضع الآيتان مستويين متلازمين: تكريم شامل لبني آدم، وظهور التكريم في موضع يثير المقارنة والخصومة. والآية الجامعة لا تجعل التفضيل دعوى يتملكها أحد، بل ترده إلى فعل واقع من الله وإلى وجوه معيشة ظاهرة في البر والبحر والطيبات.

وفي المعاملة اليومية يصير الكرم فعلًا يَظهر في اللسان والمسلك. فحال الوالدين عند الكبر يقيّد الكلام بأن يكون كريمًا سورة الإسرَاء ٢٣، وحال مواجهة الزور واللغو يصف العابرين بأنهم يمرون كرامًا سورة الفُرقَان ٧٢. ثم تأتي الجملة القاطعة: ﴿كـَلَّاۖ بَل لَّا تُكۡرِمُونَ ٱلۡيَتِيمَ﴾ سورة الفَجر ١٧. بهذا الربط لا تبقى الكرامة منزلة يُتحدّث عنها، بل تُختبر في مخاطبة الأبوين، وفي عدم الانحدار إلى اللغو، وفي إعطاء اليتيم ما نفته الآية عن المخاطَبين.

وتفصل الآيات بين الكرامة والرفاه حين تعرض قول الإنسان عند التنعم: ﴿فَأَكۡرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَكۡرَمَنِ﴾ سورة الفَجر ١٥. ثم يأتي النفي المتصل بتضييع اليتيم سورة الفَجر ١٧، فيتحول السؤال من امتلاك النعمة إلى ما تُنشئه النعمة أو الشدة من عمل. ويعطي النص معيارًا ظاهرًا لا يقوم على الشعب أو القبيلة: ﴿إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ عِندَ ٱللَّهِ أَتۡقَىٰكُمۡ﴾ سورة الحُجُرَات ١٣. فالتعارف لا يصير سلمًا للكرامة، والتقوى لا التنعم هي موضع «أكرمكم».

وتظهر الكرامة كذلك في الانتقال من رعاية إنسان في مقامه إلى المصير المكرم. ففي موضع الإقامة يقال: ﴿أَكۡرِمِي مَثۡوَىٰهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدٗا﴾ سورة يُوسُف ٢١؛ فالكرم هنا متعلق بالمثوى وبانتظار النفع. وفي موضع الغفران يرد: ﴿بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلۡمُكۡرَمِينَ﴾ سورة يسٓ ٢٧. وبينهما تتكرر في الآيات ذات الصلة صيغ الرزق والمدخل والأجر الكريمة، فتتسع الكرامة من حفظ المقام الإنساني في الدنيا إلى مقام الجزاء، من غير أن تختزل في متاع أو منزلة دنيوية.

حدود التلاقي مع الخلق والاصطفاء والإنسان

يفترق «بدء الخلق» عن التكريم لأن شواهده تقف عند الإنشاء وأصله: ﴿خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٖ ثُمَّ قَالَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾ سورة آل عِمران ٥٩، بينما يقرأ التكريم ما يتصل بالإنسان بعد ذلك من حمل ورزق وتفضيل ومعيار سورة الإسرَاء ٧٠ وسورة الحُجُرَات ١٣. و«نفس واحدة» يبرز وحدة المنشأ: ﴿خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ﴾ سورة النِّسَاء ١؛ أما التكريم فيعرض بني آدم في ساحة المعيشة والجزاء، فلا يغني حديث الأصل عن حديث القدر المصون.

و«اصطفاء» يخصّ موضع اختيار معيّنًا، كما في: ﴿وَلَقَدِ ٱصۡطَفَيۡنَٰهُ فِي ٱلدُّنۡيَا﴾ سورة البَقَرَة ١٣٠. أما التكريم فصياغته الجامعة «بني آدم» سورة الإسرَاء ٧٠، ثم يجعل الأكرمية متعلقة بالتقوى سورة الحُجُرَات ١٣؛ فاختيار شخص أو جهة لا يؤدي وظيفة التكريم العام ولا يستبدله. وموضوع «البشر» يثبت حدّ البشر ضمن المخلوقين: ﴿بَلۡ أَنتُم بَشَرٞ مِّمَّنۡ خَلَقَ﴾ سورة المَائدة ١٨، فيما يضيف التكريم سؤال المعاملة والميزان.

أما «خلائف» فيتصل بجعل الناس في الأرض وبالتفاوت ابتلاءً: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَكُمۡ خَلَٰٓئِفَ ٱلۡأَرۡضِ وَرَفَعَ بَعۡضَكُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٖ دَرَجَٰتٖ لِّيَبۡلُوَكُمۡ فِي مَآ ءَاتَىٰكُمۡ﴾ سورة الأنعَام ١٦٥. لذلك يضيء موقع الإنسان وتتابعه، في حين يضيء التكريم صيانة قدره وأثر ذلك في القول واليتيم والميزان.

اتساع الخلفية وتركيز البؤرة

تجمع المادة اثنتين وخمسين آية موثقة: تسع محورية وثلاث وأربعون ذات صلة. هذا الفرق يجعل البؤرة المحورية شديدة التركيز حول بني آدم والقول واليتيم والتقوى ووهم التنعم، ثم تفتح الخلفية مجال الكرم في الرزق والجزاء والكتب والرسل والصحف وسائر المقامات.

ويظهر التوزع أن الإسراء يحضر ثلاثًا، وفيه تتجاور الوصية بالوالدين والمقارنة والتكريم الجامع؛ والحج ثلاثًا، وفيه الحلية وموضع الإكرام ونفيه؛ والدخان ثلاثًا، حيث يمتد الوصف إلى الرسول والمقام والمخاطبة الساخرة. ويحضر يوسف اثنتين فتجاور كرامة المثوى وصف «كريم»، ويس اثنتين فتتجاور المغفرة والمكرمين مع الأجر الكريم. فتمنع الخريطة رد اللفظ إلى سياق واحد أو إلى معنى مادي واحد.

خيوط المقام والجزاء والزينة

يمتد جذر «كرم» إلى الرزق والمدخل والأجر، وإلى أوصاف الكتاب والقول والصحف والعباد؛ ومن ذلك: ﴿إِنَّهُۥ لَقُرۡءَانٞ كَرِيمٞ﴾ سورة الوَاقِعة ٧٧، و﴿فِي صُحُفٖ مُّكَرَّمَةٖ﴾ سورة عَبَسَ ١٣. وهذا الاتساع يفتح قراءة ترى الكرامة صفة للمقام المصون حيثما وردت، مع بقاء تكريم الإنسان متميزًا بآيات بني آدم والتقوى وصيانة اليتيم. ويتصل خيط الحلية به عند لباس الجزاء، لكنه يبقى خيط زينة محسوسة لا تعريفًا بديلًا للكرامة.

المواضع في القرءان

آية محوريّة واحدة
سورة الحُجُرَات ١١
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَسۡخَرۡ قَوۡمٞ مِّن قَوۡمٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُونُواْ خَيۡرٗا مِّنۡهُمۡ وَلَا نِسَآءٞ مِّن نِّسَآءٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُنَّ خَيۡرٗا مِّنۡهُنَّۖ وَلَا تَلۡمِزُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَلَا تَنَابَزُواْ بِٱلۡأَلۡقَٰبِۖ بِئۡسَ ٱلِٱسۡمُ ٱلۡفُسُوقُ بَعۡدَ ٱلۡإِيمَٰنِۚ وَمَن لَّمۡ يَتُبۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ
مدلول الآية
26 آية ذات صلة
سورة البَقَرَة ١٦٤
إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱلۡفُلۡكِ ٱلَّتِي تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِمَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن مَّآءٖ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٖ وَتَصۡرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ وَٱلسَّحَابِ ٱلۡمُسَخَّرِ بَيۡنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ
مدلول الآية
سورة الأنعَام ٩٦
فَالِقُ ٱلۡإِصۡبَاحِ وَجَعَلَ ٱلَّيۡلَ سَكَنٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ حُسۡبَانٗاۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ
مدلول الآية
سورة يُونس ٦٧
هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ لِتَسۡكُنُواْ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَسۡمَعُونَ
مدلول الآية
سورة إبراهِيم ٣٣
وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ دَآئِبَيۡنِۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ
مدلول الآية
سورة النَّحل ٨
وَٱلۡخَيۡلَ وَٱلۡبِغَالَ وَٱلۡحَمِيرَ لِتَرۡكَبُوهَا وَزِينَةٗۚ وَيَخۡلُقُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ
مدلول الآية
سورة النَّحل ١٢
وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ وَٱلنُّجُومُ مُسَخَّرَٰتُۢ بِأَمۡرِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ
مدلول الآية
عرض 20 آية أخرى
سورة النَّحل ١٤
وَهُوَ ٱلَّذِي سَخَّرَ ٱلۡبَحۡرَ لِتَأۡكُلُواْ مِنۡهُ لَحۡمٗا طَرِيّٗا وَتَسۡتَخۡرِجُواْ مِنۡهُ حِلۡيَةٗ تَلۡبَسُونَهَاۖ وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ
مدلول الآية
سورة الإسرَاء ١
سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِيٓ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلٗا مِّنَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ إِلَى ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡأَقۡصَا ٱلَّذِي بَٰرَكۡنَا حَوۡلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنۡ ءَايَٰتِنَآۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ
مدلول الآية
سورة الإسرَاء ١٢
وَجَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ ءَايَتَيۡنِۖ فَمَحَوۡنَآ ءَايَةَ ٱلَّيۡلِ وَجَعَلۡنَآ ءَايَةَ ٱلنَّهَارِ مُبۡصِرَةٗ لِّتَبۡتَغُواْ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّكُمۡ وَلِتَعۡلَمُواْ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلۡحِسَابَۚ وَكُلَّ شَيۡءٖ فَصَّلۡنَٰهُ تَفۡصِيلٗا
مدلول الآية
سورة الإسرَاء ٧٩
وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَتَهَجَّدۡ بِهِۦ نَافِلَةٗ لَّكَ عَسَىٰٓ أَن يَبۡعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامٗا مَّحۡمُودٗا
مدلول الآية
سورة الكَهف ٣١
أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُ يُحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٖ وَيَلۡبَسُونَ ثِيَابًا خُضۡرٗا مِّن سُندُسٖ وَإِسۡتَبۡرَقٖ مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِۚ نِعۡمَ ٱلثَّوَابُ وَحَسُنَتۡ مُرۡتَفَقٗا
مدلول الآية
سورة الأنبيَاء ٤٢
قُلۡ مَن يَكۡلَؤُكُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ مِنَ ٱلرَّحۡمَٰنِۚ بَلۡ هُمۡ عَن ذِكۡرِ رَبِّهِم مُّعۡرِضُونَ
مدلول الآية
سورة الحج ٢٣
إِنَّ ٱللَّهَ يُدۡخِلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ يُحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٖ وَلُؤۡلُؤٗاۖ وَلِبَاسُهُمۡ فِيهَا حَرِيرٞ
مدلول الآية
سورة الفُرقَان ٤٧
وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ لِبَاسٗا وَٱلنَّوۡمَ سُبَاتٗا وَجَعَلَ ٱلنَّهَارَ نُشُورٗا
مدلول الآية
سورة الفُرقَان ٦٢
وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ خِلۡفَةٗ لِّمَنۡ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوۡ أَرَادَ شُكُورٗا
مدلول الآية
سورة النَّمل ٨٦
أَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا جَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ لِيَسۡكُنُواْ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ
مدلول الآية
سورة القَصَص ٧١
قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمُ ٱلَّيۡلَ سَرۡمَدًا إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِضِيَآءٍۚ أَفَلَا تَسۡمَعُونَ
مدلول الآية
سورة القَصَص ٧٢
قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمُ ٱلنَّهَارَ سَرۡمَدًا إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِلَيۡلٖ تَسۡكُنُونَ فِيهِۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ
مدلول الآية
سورة القَصَص ٧٣
وَمِن رَّحۡمَتِهِۦ جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ لِتَسۡكُنُواْ فِيهِ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ
مدلول الآية
سورة الرُّوم ٢٣
وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ مَنَامُكُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱبۡتِغَآؤُكُم مِّن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَسۡمَعُونَ
مدلول الآية
سورة سَبإ ١٨
وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُمۡ وَبَيۡنَ ٱلۡقُرَى ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَا قُرٗى ظَٰهِرَةٗ وَقَدَّرۡنَا فِيهَا ٱلسَّيۡرَۖ سِيرُواْ فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا ءَامِنِينَ
مدلول الآية
سورة فَاطِر ١٢
وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡبَحۡرَانِ هَٰذَا عَذۡبٞ فُرَاتٞ سَآئِغٞ شَرَابُهُۥ وَهَٰذَا مِلۡحٌ أُجَاجٞۖ وَمِن كُلّٖ تَأۡكُلُونَ لَحۡمٗا طَرِيّٗا وَتَسۡتَخۡرِجُونَ حِلۡيَةٗ تَلۡبَسُونَهَاۖ وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ
مدلول الآية
سورة فَاطِر ٣٣
جَنَّٰتُ عَدۡنٖ يَدۡخُلُونَهَا يُحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٖ وَلُؤۡلُؤٗاۖ وَلِبَاسُهُمۡ فِيهَا حَرِيرٞ
مدلول الآية
سورة غَافِر ٦١
ٱللَّهُ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ لِتَسۡكُنُواْ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ
مدلول الآية
سورة الإنسَان ٢١
عَٰلِيَهُمۡ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضۡرٞ وَإِسۡتَبۡرَقٞۖ وَحُلُّوٓاْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٖ وَسَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ شَرَابٗا طَهُورًا
مدلول الآية
سورة النَّبَإ ١٠
وَجَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ لِبَاسٗا
مدلول الآية

موضوعات ذات صلة