قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالإنسَان٢١

الجزء 29صفحة 57913 قَولة11 حقلًا

عَٰلِيَهُمۡ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضۡرٞ وَإِسۡتَبۡرَقٞۖ وَحُلُّوٓاْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٖ وَسَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ شَرَابٗا طَهُورًا ٢١

◈ خلاصة المدلول

مدلول الآية أن نعيم الجزاء لا يعرض كزينة منفصلة عن أصحابها، بل يلبسهم من فوقهم، ويحيط أيديهم، ثم يبلغ داخلهم بسقي من ربهم. تبدأ الصورة بعلو الثياب لا بامتلاكها، فتجعل الكرامة ظاهرة على الأجساد، ثم يخص السندس والخضر والإستبرق نوع اللباس وهيئته ونضرته، وتأتي الأساور من فضة كإحاطة مزينة لا كمال مجرد. وفي الخاتمة ينتقل النعيم من الكسوة والحلية إلى الشراب الطهور؛ والسقي هنا ليس خدمة عارضة، بل عطاء منسوب إلى الرب، لذلك تنغلق الآية على تدبير رباني يمس الظاهر واليد والباطن معًا.

كيف وصلنا إلى المدلول

تسير الآية في نسق ظاهر يبدأ بما يعلو أصحاب النعيم وينتهي بما يدخلهم من الشراب.

  • ليست البداية: لهم ثياب، بل ﴿عَٰلِيَهُمۡ ثِيَابُ﴾، فالعلاقة الأولى ليست ملكًا ولا اختيارًا ولا مجرد لبس، بل هيئة غالبة فوقهم.
  • بهذا يتقدم معنى الكرامة المرئية: الثياب صارت علامة علوّ محيط بالأجساد، لا قطعة خارجية تضاف إلى المشهد.
  • ثم لا تبقى الثياب عامة؛ إذ يضبطها ﴿سُندُسٍ﴾ ثم يلونها ﴿خُضۡرٞ﴾ ويقرنها ﴿وَإِسۡتَبۡرَقٞ﴾.
  • الثياب تعطي أصل الكسوة، والسندس يحدد نوع نعيمها، والخضر يمنع اللون من أن يكون رقمًا بصريًا باردًا؛ فهو هنا نضرة حية تلائم سياق النعيم السابق: رؤية النعيم والملك، وطواف الولدان، والقوارير من فضة.

أما الإستبرق فيمنع الثياب من أن تنغلق على لين السندس وحده، فيدخل بريق الفخامة في الجانب الظاهر من اللباس.

  • بعد ذلك يتحول المشهد من العلو على الأجساد إلى الإحاطة بالأيدي: ﴿وَحُلُّوٓاْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٖ﴾.
  • الفعل مبني على تلقي الزينة؛ ليسوا هم الذين يجمعونها ولا يطلبونها، بل يجعلون محل تكريم.
  • ﴿أَسَاوِرَ﴾ لا تقوم مقام زينة عامة، لأن السوار يطوق اليد، فيحوّل الطرف العامل من الجسد إلى حامل علامة نعيم.
  • و﴿مِن﴾ هنا ليست ظرفًا؛ إنها تجعل الفضة مادة الأصل التي خرجت منها الأساور، فلا تبقى الفضة معنى مال أو قيمة مطلقة، بل تدخل في صورة ملبوسة محددة.

لذلك يواصل الشطر الثاني ما صنعه الشطر الأول: النعيم ليس وصفًا نفسيًا فقط، بل هيئة منظورة ومادة مخصوصة وإحاطة ظاهرة.

  • ثم تأتي النقلة الحاسمة: ﴿وَسَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ شَرَابٗا طَهُورًا﴾.
  • لو انتهت الآية عند اللباس والحلية لبقيت في ظاهر الكرامة.
  • السقي ينقل النعيم إلى الداخل؛ والشرب وحده كان سيجعل التركيز على فعل المتلقي، أما ﴿وَسَقَىٰهُمۡ﴾ فيجعل العطاء صادرًا إليهم.
  • وإضافة ﴿رَبُّهُمۡ﴾ ليست بديلة عن اسم عظمة مجرد، لأنها تربط العطاء بالتدبير والرعاية والجزاء الذي يصرح به السياق اللاحق.

فالشرب هنا ليس مادة فاخرة فقط، بل إتمام تدبير رباني بعد عرض الملك الكبير.

  • ﴿شَرَابٗا﴾ يبقي الموصوف في باب ما يتلقاه الإنسان إلى داخله، لكنه لا يكفي وحده؛ فقد يكون الشراب نعيمًا أو غير ذلك بحسب السياق.
  • لذلك جاء ﴿طَهُورًا﴾ ليحسم هيئة الشراب من داخله: طهر قائم بالمشروب، لا فعل تطهير يقع بعده ولا حكم خارجي عليه.
  • من هنا يظهر أن الآية تبني المدلول على انتقال محكم: علو اللباس، خصوصية المادة واللون والبريق، إحاطة الحلية، ثم سقي رباني بشراب طهور.
  • ومصفوفة الاستبدال تعدل قراءة الآية كلها؛ فاستبدال علو الثياب بمجرد لبس يسقط الهيبة الظاهرة، واستبدال السندس بثوب عام يمحو خصوصية نوع النعيم، واستبدال السقي بالشرب يحول العطاء إلى فعل المتلقي، واستبدال الرب بمالك أو معط لا يحفظ معنى التدبير الذي يربط هذه النعم بجزاء السعي في الآية التالية.

والرسم يزيد ضبطًا من غير أن يستقل بحكم دلالي: اتصال الضمائر في ﴿عَٰلِيَهُمۡ﴾ و﴿وَسَقَىٰهُمۡ﴾ و﴿رَبُّهُمۡ﴾ يجعل أصحاب النعيم حاضرين في كل طور، والواوات تصل بين طبقات النعيم من غير فصل سردي، لكن أي فرق زائد بين هيئات الرسم لا يثبت هنا إلا بقدر ما تسنده بنية هذا التركيب.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي علو، ثوب، سندس، خضر، برق، حلي، سور، مِن، فضض، سقي، ربب، شرب، طهر. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر علو1 في الآية
عَٰلِيَهُمۡ
الصعود والعلو | التقديس والتنزيه | العزة والكبر والغرور 70 في المتن

مدلول الجذر: علو في القرآن: فوقيّة أو رفعة تظهر مكانًا أو مقامًا أو غلبة أو تنزيهًا، وتكون حقًّا إذا أُسندت إلى الله أو ما رفعه، وباطلًا إذا صارت استكبارًا في الأرض.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «علو» هنا في 1 موضع/مواضع: عَٰلِيَهُمۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الصعود والعلو التقديس والتنزيه العزة والكبر والغرور» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: علو في القرآن: فوقيّة أو رفعة تظهر مكانًا أو مقامًا أو غلبة أو تنزيهًا، وتكون حقًّا إذا أُسندت إلى الله أو ما رفعه، وباطلًا إذا صارت استكبارًا في الأرض.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق علو عن رفع بأن الرفع فعل إعلاء يقع على غيره، أمّا العلو فثبوت الفوقيّة أو طلبها أو ادّعاؤها.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة عَٰلِيَهُمۡ: في ﴿إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا يكفي «كبر» لأن السياق يصف تموضعًا قاهرًا فوق الناس في الأرض لا مجرّد عظمة في النفس. وفي ﴿فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّ﴾ لا يكفي «عظم». فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ثوب1 في الآية
ثِيَابُ
الثواب والأجر والجزاء | الملبس والزينة | الرجوع والعودة 28 في المتن

مدلول الجذر: ثوب = رجوع الشيء على صاحبه أو إلى محله حتى يلابسه أثرًا أو مكانًا أو لباسًا. - الثواب: جزاء العمل العائد إلى عامله، خيرًا أو غمًا أو جزاءً للكافرين. - أثاب / ثُوّب: أرجع الجزاء على الفاعل بما يناسب فعله. - المثوبة: هيئة الجزاء العائد من عند الله. - المثابة: موضع يرجع إليه الناس.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ثوب» هنا في 1 موضع/مواضع: ثِيَابُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الثواب والأجر والجزاء الملبس والزينة الرجوع والعودة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ثوب = رجوع الشيء على صاحبه أو إلى محله حتى يلابسه أثرًا أو مكانًا أو لباسًا. - الثواب: جزاء العمل العائد إلى عامله، خيرًا أو غمًا أو جزاءً للكافرين. - أثاب / ثُوّب: أرجع الجزاء على الفاعل بما يناسب فعله.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق الداخلي --------- جزي كلاهما في باب مقابلة العمل الجزاء أعم في المقابلة، والثواب يبرز رجوع الأثر على العامل.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ثِيَابُ: شاهد: ﴿هَلۡ ثُوِّبَ ٱلۡكُفَّارُ مَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ﴾ المطففين 36. لو استُبدلت «ثُوّب» بلفظ يدل على مجرد العقوبة لفُقدت علاقة الجزاء بالفعل السابق: ﴿مَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ﴾. الجذر يربط الرجوع بالفعل نفسه. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر سندس1 في الآية
سُندُسٍ
الملبس والزينة 3 في المتن

مدلول الجذر: سندس اسم لباس من نعيم الجنة، يرد مقرونًا بإستبرق، ويظهر في سياق ثياب أهل النعيم وزينتهم، مع ذكر الخضرة في موضعي الكهف والإنسان.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «سندس» هنا في 1 موضع/مواضع: سُندُسٍ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الملبس والزينة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: سندس اسم لباس من نعيم الجنة، يرد مقرونًا بإستبرق، ويظهر في سياق ثياب أهل النعيم وزينتهم، مع ذكر الخضرة في موضعي الكهف والإنسان.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق سندس عن ثوب بأن ثوب اسم عام للملبوس، أما سندس فهو مادة أو نوع مذكور في لباس الجنة. ويفترق عن إستبرق بأن القرآن يقرنهما ولا يساوي بينهما.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة سُندُسٍ: استبدال سندس بثياب يحذف خصوصية المادة. واستبداله بإستبرق يطمس الثنائية النصية المتكررة بين الاسمين. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر خضر1 في الآية
خُضۡرٞ
الألوان | أنواع النباتات والأشجار والفواكه 8 في المتن

مدلول الجذر: خضر يدل على لون النضارة الحية حين يظهر في نبات أو أرض أو شجر، ويمتد في نعيم الجنة إلى الثياب والرفرف بوصفه لون حياة وبهجة لا مجرد علامة لونية منفصلة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «خضر» هنا في 1 موضع/مواضع: خُضۡرٞ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الألوان أنواع النباتات والأشجار والفواكه» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: خضر يدل على لون النضارة الحية حين يظهر في نبات أو أرض أو شجر، ويمتد في نعيم الجنة إلى الثياب والرفرف بوصفه لون حياة وبهجة لا مجرد علامة لونية منفصلة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يمتاز خضر عن عموم اللون بأنه لا يرد في القرآن إلا في سياقات حية أو منعّمة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة خُضۡرٞ: استبدال خضر بلون آخر يفسد إشارات المواضع: السنبل لا يكون في الرؤيا علامة خصب إلا بخضرته، والأرض بعد الماء لا تكتمل صورتها إلا بالاخضرار، وثياب الجنة ورفرفها لا تؤدي أثر النعيم نفسه بلون مجرد. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر برق1 في الآية
وَإِسۡتَبۡرَقٞۖ
الضوء والنور والظلام | الرياح والمطر والأحوال الجوية | الرؤية والنظر والإبصار | الملبس والزينة | الكأس والإناء 11 في المتن

مدلول الجذر: برق هو لمعان خاطف يأخذ البصر أو يلفته في مواضع البرق وبرق البصر. وتلحق به في العدّ صيغ «إستبرق» و«أباريق» بوصفهما من أسرة الجذر، غير أن شاهدهما القرآني يثبتهما لباسًا وبطانة فرش وآنية شراب، ولا يثبت لهما لمعانًا مذكورًا في النص.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «برق» هنا في 1 موضع/مواضع: وَإِسۡتَبۡرَقٞۖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الضوء والنور والظلام الرياح والمطر والأحوال الجوية الرؤية والنظر والإبصار الملبس والزينة الكأس والإناء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: برق هو لمعان خاطف يأخذ البصر أو يلفته في مواضع البرق وبرق البصر.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق برق، في فرعه البصري، عن نور بأن النور هداية أو ضياء ممتد، أما البرق فلمعان خاطف. ويفترق عن ضوء بأن الضوء ظهور مضيء أعم، أما البرق فحدة خاطفة قد تذهب بالأبصار.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَإِسۡتَبۡرَقٞۖ: في البقرة ٢٠ لا يصلح النور بدل البرق لأن الشاهد يربط البرق بالخطف والحركة بين الإضاءة والإظلام. وفي النور ٤٣ لا يساوي مطلق الضياء قوله ﴿يَكَادُ سَنَا بَرۡقِهِۦ يَذۡهَبُ بِٱلۡأَبۡصَٰرِ﴾. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر حلي1 في الآية
وَحُلُّوٓاْ
الملبس والزينة 9 في المتن

مدلول الجذر: حلي هو زينة مادية تُلبس أو تُصاغ أو تُجعل على صاحبها، قيمتها تتحدد بموضعها: نعمة مستخرجة، أو تكريم أخروي، أو مادة قد تُصرف إلى باطل كما في عجل قوم موسى.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «حلي» هنا في 1 موضع/مواضع: وَحُلُّوٓاْ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الملبس والزينة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: حلي هو زينة مادية تُلبس أو تُصاغ أو تُجعل على صاحبها، قيمتها تتحدد بموضعها: نعمة مستخرجة، أو تكريم أخروي، أو مادة قد تُصرف إلى باطل كما في عجل قوم موسى.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: حلي يختلف عن زين: زين أعمّ وقد يكون معنويًا أو بصريًا عامًا، بينما حلي زينة مادية ملبوسة أو مصوغة حصرًا.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَحُلُّوٓاْ: في النحل 14 لو قيل وتستخرجوا منه زينة تلبسونها لاقترب المعنى، لكن حلية تضبط الزينة المادية الملبوسة. وفي الكهف 31 لو قيل يلبسون أساور لفات معنى جعل الأساور زينة تكريمية عليهم. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر سور1 في الآية
أَسَاوِرَ
الكتب المقدسة والتلاوة 17 في المتن

مدلول الجذر: سور في القرآن: إحاطة بحدّ ظاهر يحدّد الشيء أو يفصله أو يطوقه، نصًا أو بناءً أو زينةً.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «سور» هنا في 1 موضع/مواضع: أَسَاوِرَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الكتب المقدسة والتلاوة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: سور في القرآن: إحاطة بحدّ ظاهر يحدّد الشيء أو يفصله أو يطوقه، نصًا أو بناءً أو زينةً.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق سور عن كتب بأن كتب إثبات محتوى أو فرضه، أما سورة فهي وحدة محددة من الوحي لا مجمل الكتاب. ويفترق عن حجب بأن الحجب ستر يخفي، أما السور حدّ فاصل له جهة داخل وجهة خارج معًا.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أَسَاوِرَ: في ﴿فَأۡتُواْ بِسُورَةٖ مِّن مِّثۡلِهِۦ﴾ لا يغني «كتاب» لأن التحدي بوحدة محددة لا بمجمل الكتابة. وفي ﴿فَضُرِبَ بَيۡنَهُم بِسُورٖ لَّهُۥ بَابُۢ﴾ لا يكفي «حاجز» لأن اللفظ يرسم حدًا محيطًا ذا باطن وظاهر. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر مِن1 في الآية
مِن
حروف الجر والعطف 3066 في المتن

مدلول الجذر: «مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة. وعلى هذا تجري كلّ مسالكه: ابتداء الغاية، والتبعيض، والبيان، والبدل، والزيادة المؤكِّدة بعد النفي.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «مِن» هنا في 1 موضع/مواضع: مِن. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «مِن» عن «في» بأنّ «في» تجعل الشيء داخل ظرف، و«مِن» تخرجه أو تبدأ به من أصل. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» ترسم الغاية، و«مِن» ترسم المبدأ.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مِن: استبدال «مِن» بـ«في» يحبس المعنى داخل ظرف بدل أن يجعله خارجا من أصل، واستبداله بـ«إلى» يعكس اتجاه الحركة من المبدأ إلى الغاية. لذلك يظهر نفي الترادف في كلّ آية تحدّد مصدرا أو بعضا أو ابتداء. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر فضض1 في الآية
فِضَّةٖ
الفضة والمعادن | الذهاب والمضي والانطلاق 9 في المتن

مدلول الجذر: فضض في القرآن له فرعان نصيان: انفضاض الجماعة عن مركز جامع، والفضة بوصفها مالًا أو زينة أو آنية نعيم. الجامع أن الجذر يرسم خروج شيء من مدار الجمع: حركة انفصال في الفعل، ومادة مميزة تعد ضمن المتاع أو النعيم في الاسم.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «فضض» هنا في 1 موضع/مواضع: فِضَّةٖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الفضة والمعادن الذهاب والمضي والانطلاق» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: فضض في القرآن له فرعان نصيان: انفضاض الجماعة عن مركز جامع، والفضة بوصفها مالًا أو زينة أو آنية نعيم. الجامع أن الجذر يرسم خروج شيء من مدار الجمع: حركة انفصال في الفعل، ومادة مميزة تعد ضمن المتاع أو النعيم في الاسم.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق فضض الفعلي عن تفرق بأن التفرق قد يكون عامًا، أما انفضوا ففيه ترك مركز حاضر: من حولك، أو إلي تجارة، أو عن من عند رسول الله.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فِضَّةٖ: استبدال انفضوا بتفرقوا في آل عمران والجمعة يضعف صورة المركز المتروك. واستبدال الفضة بالمال في الإنسان لا يحفظ خصوصية المادة المذكورة في الآنية والأساور. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر سقي1 في الآية
وَسَقَىٰهُمۡ
الطعام والشراب 25 في المتن

مدلول الجذر: سقي في القرآن: تمكين مقصود من الشراب أو الماء أو ما يجري مجراه، رحمةً أو خدمةً أو جزاءً.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «سقي» هنا في 1 موضع/مواضع: وَسَقَىٰهُمۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الطعام والشراب» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: سقي في القرآن: تمكين مقصود من الشراب أو الماء أو ما يجري مجراه، رحمةً أو خدمةً أو جزاءً.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق سقي عن شرب بأن الشرب فعل المتلقي، أما السقي ففعل المُمكّن أو المعطي. ويفترق عن مطر بأن المطر نزول الماء، أما السقي فإيصاله إلى جهة تنتفع به أو تذوقه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَسَقَىٰهُمۡ: في ﴿لَا نَسۡقِي حَتَّىٰ يُصۡدِرَ ٱلرِّعَآءُۖ﴾ لا يكفي نشرب؛ فالمرأتان تتكلمان عن تمكين الماشية من الماء. وفي ﴿وَسَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ شَرَابٗا طَهُورًا﴾ لا يكفي أعطاهم؛ لأن النعمة مصورة في تمكينهم من الشراب نفسه. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ربب1 في الآية
رَبُّهُمۡ
الرُّبوبيّة 980 في المتن

مدلول الجذر: «ربب» في القرآن: جهةُ ربوبية تقوم على الملك والتدبير والكنف والتربية. إذا أُضيف إلى الله دلّ على رب العالمين ورب كل شيء، وإذا جُمع في «أرباب» جاء لنقض ربوبية متفرقة أو منتحلة، وإذا اشتُق منه وصف بشري دلّ على انتساب إلى الرب أو إلى التربية والكنف، كما في الربانيين والربيين والربائب.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ربب» هنا في 1 موضع/مواضع: رَبُّهُمۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الرُّبوبيّة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ربب» في القرآن: جهةُ ربوبية تقوم على الملك والتدبير والكنف والتربية.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «ربب» عن «ءله» بأن «ءله» يتصل بجهة العبادة، أما «ربب» فيكشف جهة الملك والتدبير والكنف، وقد يجتمعان في موضع واحد: ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة رَبُّهُمۡ: الشاهِد الأَوَّل — الفاتِحة 2: ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ استِبدال «رَبِّ» بـ«مَلِكِ» يُحَوِّل المَعنى من التَّدبير والتَّربيَة إلى السُّلطان والقَهر. «ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ مَلِكِ ٱلۡعَٰلَمِينَ» تُفقِد المَعنى تَدَرُّجَه من المُلك إلى الرَّحمَة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر شرب1 في الآية
شَرَابٗا
الطعام والشراب 39 في المتن

مدلول الجذر: شرب: تلقي المائع إلى الداخل واستيعابه، ويشمل في القرآن فعل الشرب، والمشرب بوصفه موضعًا أو نصيبًا، والشراب بوصفه مادة نعيم أو عذاب، والتشرب القلبي الذي يجعل المعنى نافذًا في الداخل.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «شرب» هنا في 1 موضع/مواضع: شَرَابٗا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الطعام والشراب» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: شرب: تلقي المائع إلى الداخل واستيعابه، ويشمل في القرآن فعل الشرب، والمشرب بوصفه موضعًا أو نصيبًا، والشراب بوصفه مادة نعيم أو عذاب، والتشرب القلبي الذي يجعل المعنى نافذًا في الداخل.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الداخلي --------- ءكل كلاهما تلقي قوت الأكل يتصل بالطعام، والشرب بالمائع.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة شَرَابٗا: لو قيل في البقرة 93 "وأدخلوا في قلوبهم العجل" بدل ﴿وَأُشۡرِبُواْ﴾ لبقي معنى الدخول وفاتت صورة الاستيعاب الداخلي التي يستدعيها الجذر من كل مواضع الشرب. ولو قيل في البقرة 60 "موضعهم" بدل ﴿مَّشۡرَبَهُمۡ﴾ لفات تحديد نصيب الماء وجهة تلقيه. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر طهر1 في الآية
طَهُورًا
الطهارة والوضوء 31 في المتن

مدلول الجذر: طهر: رفع الشَّوب أو الأذى أو الرِّجس عمّا يُراد صلاحه، فيصير الموضع مهيّأ للقرب أو العبادة أو القبول أو الوصف الكريم.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «طهر» هنا في 1 موضع/مواضع: طَهُورًا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الطهارة والوضوء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: طهر: رفع الشَّوب أو الأذى أو الرِّجس عمّا يُراد صلاحه، فيصير الموضع مهيّأ للقرب أو العبادة أو القبول أو الوصف الكريم.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: ويفترق عن «قدس» بأنّ القداسة تسبيحٌ وتنزيهٌ في مقام السبحان (لا يجتمع الجذران في موضع واحد من القرءان، وهذا في ذاته فاصل بنيويّ).

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة طَهُورًا: اختبار الاستبدال يَكشف فرادة الجذر في عدّة مواضع: لو استُبدل «تُطَهِّرُهُمۡ» بـ«تُزَكِّيهِم» في التوبة 103 لسقط الفرق النصّيّ الصريح بين الفعلين المعطوفين. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

13 قَولة · مُختبَرة كاملةً
بدل ﴿عَٰلِيَهُمۡ﴾جذر علو

لو قيل فوقهم أو عليهم نثرا لبقي اتجاه مكاني، لكن ﴿عَٰلِيَهُمۡ﴾ تجعل اللباس في هيئة علو ظاهرة على أصحاب النعيم. يضيع منها اتصال العلو بالكرامة، لا مجرد مكان الثوب.

بدل ﴿ثِيَابُ﴾جذر ثوب

لو استبدلت بلباس عام لثبت الستر وفات أثر الثوب بوصفه كسوة تظهر على صاحبها وترجع عليه هيئة وزينة. الآية تحتاج اسما يفتح باب الكسوة قبل تخصيص السندس والإستبرق.

بدل ﴿سُندُسٍ﴾جذر سندس

استبداله بثياب يدمج الخاص في العام، واستبداله بإستبرق يمحو الثنائية بين لين الكسوة وبريقها. السندس يثبت نوع نعيم مخصوصا داخل الثياب لا مجرد قماش.

بدل ﴿خُضۡرٞ﴾جذر خضر

لو وضعت صفة لون مجردة لفاتت نضرة الحياة في المشهد. ﴿خُضۡرٞ﴾ تربط اللون بالبهجة الحية للثياب، فتمنع الصورة من التحول إلى وصف بصري محايد.

عرض باقي اختبارات الاستبدال (9)
بدل ﴿وَإِسۡتَبۡرَقٞ﴾جذر برق

لو حذفت أو عوضت بزينة عامة لبقي السندس وحده، وفات بريق الفخامة في ظاهر اللباس. الواو تجعله قسيما مصاحبا لا صفة ذائبة في السندس.

بدل ﴿وَحُلُّوٓاْ﴾جذر حلي

لو قيل لبسوا أساور لظهر فعلهم هم، أما ﴿وَحُلُّوٓاْ﴾ فيجعل الزينة مجعولة عليهم في مقام تكريم. يضيع معنى التزيين الممنوح لا المكتسب.

بدل ﴿أَسَاوِرَ﴾جذر سور

زينة أو حلي عام لا يحدد إحاطة اليد. ﴿أَسَاوِرَ﴾ تجعل الحلية طوقا على الطرف الظاهر من الجسد، فيتصل الشطر بكسوة الظاهر لا بمال مجرد.

بدل ﴿مِن﴾جذر مِن

لو قيل في فضة لصارت الفضة ظرفا، ولو قيل إلى فضة لانقلب الاتجاه. ﴿مِن﴾ تجعل الفضة أصل المادة التي تصدر عنها الأساور.

بدل ﴿فِضَّةٖ﴾جذر فضض

استبدالها بمال أو معدن عام يسقط بياض المادة وخصوصيتها في سياق القوارير والأساور. الفضة هنا ليست قيمة فقط، بل مادة تتجسد في النعيم.

بدل ﴿وَسَقَىٰهُمۡ﴾جذر سقي

لو قيل شربوا لانصرف الفعل إلى المتلقين، ولو قيل أعطاهم شرابا لبقي العطاء عاما. السقي يثبت تمكينا مقصودا من الشراب في خاتمة النعيم.

بدل ﴿رَبُّهُمۡ﴾جذر ربب

لو قيل مالكهم لضاق المعنى إلى السلطان، ولو قيل معطيهم لضاق إلى الهبة. ﴿رَبُّهُمۡ﴾ يجمع التدبير والرعاية ونسبة الجزاء إلى من تولى أمرهم.

بدل ﴿شَرَابٗا﴾جذر شرب

لو قيل ماء لبردت صورة النعيم إلى مادة بعينها، ولو قيل رزقا لاتسع حتى يفقد معنى التلقي الداخلي. ﴿شَرَابٗا﴾ يحفظ جهة الدخول والاستيعاب.

بدل ﴿طَهُورًا﴾جذر طهر

لو قيل طاهرا فقط لقارب وصف النقاء، لكن ﴿طَهُورًا﴾ يرفع الصفة إلى طهر بالغ قائم بالمشروب. ولو قيل مطهرا لتحول المعنى إلى فعل يقع على غيره.

كلّ قَولات الآية ودورها13 قَولة
1عَٰلِيَهُمۡجذر علوافتتاح هيئة النعيم من جهة ما يعلو أصحابهاالقريب: فوق، لبس، رفع
2ثِيَابُجذر ثوبحامل الكسوة التي تتخصص بعدها بالسندس والخضر والإستبرقالقريب: لبس، كسو، ستر
3سُندُسٍجذر سندستخصيص نوع الكسوة في نعيم ظاهرالقريب: ثوب، برق، حلي
4خُضۡرٞجذر خضرإدخال النضرة الحية في لون الثيابالقريب: لون، زهر، نعم
5وَإِسۡتَبۡرَقٞجذر برقإضافة بريق الفخامة إلى لباس السندسالقريب: نور، ضوء، ثوب
6وَحُلُّوٓاْجذر حلينقل أصحاب النعيم من الكسوة إلى التزيين الممنوحالقريب: زين، لبس، جعل
7أَسَاوِرَجذر سورتحديد الحلية بوصفها إحاطة حول الأيديالقريب: حلي، زين، طوق
8مِنجذر مِنبيان أصل مادة الأساورالقريب: في، إلى، عن
9فِضَّةٖجذر فضضتعيين مادة الحلية في صورة النعيمالقريب: ذهب، مال، معدن
10وَسَقَىٰهُمۡجذر سقيتحويل النعيم من ظاهر الكسوة والحلية إلى عطاء الشرابالقريب: شرب، روى، أعطى
11رَبُّهُمۡجذر رببتعيين جهة السقي بوصفها جهة تدبير ورعايةالقريب: ملك، ءله، ولي
12شَرَابٗاجذر شربتعيين ما يتلقونه داخلا بعد الكسوة والحليةالقريب: ماء، كأس، رزق
13طَهُورًاجذر طهرختم الشراب بوصف طهر بالغ قائم بهالقريب: نقي، طيب، طاهر

لطائف وثمرات

  • النعيم ليس قائمة أشياء

    الآية تبني النعيم كحركة من العلو والإحاطة إلى السقي، لا كتعداد لباس وحلية وشراب.

  • السقي ذروة المشهد

    نسبة السقي إلى الرب تجعل خاتمة الآية أعمق من لذة الشراب؛ إنها عناية ربانية بعد اكتمال الزينة الظاهرة.

  • الاستبدال يغير القراءة

    كل قَولة تضبط زاوية لا يقوم غيرها مقامها: الثياب تحمل الكسوة، السندس يخص النوع، الخضر يضيف النضرة، الإستبرق يضيف البريق، والطهور يختم بطهر الداخل.

  • قوس الظاهر والباطن

    افتتاح الآية بما يعلوهم وختمها بما يسقون يرسم قوسا من خارج الجسد إلى داخله؛ لذلك لا تنفصل الزينة عن الشراب، بل تتكامل طبقات النعيم.

  • الفضة بين الإناء والحلية

    في السياق القريب تحضر الفضة مع القوارير، وفي هذه الآية مع الأساور. الأثر الموضعي أن المادة نفسها تنتقل من وعاء الشراب إلى حلي الجسد، فتتسع صورة الصفاء دون خروج عن المشهد.

  • الضمير جامع المشهد

    ضمير الجمع يتصل بالعلو والسقي والرب، فيربط أصحاب النعيم بكل طبقة: ما فوقهم، وما يسقى لهم، ومن ينسب إليه تدبيرهم.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • من الظاهر إلى الباطن

    الآية تبدأ بالثياب العالية على الأجساد، ثم الأساور المحيطة بالأيدي، ثم الشراب الداخل إلى الإنسان. هذا التدرج يجعل النعيم شاملا لهيئة الشخص من الخارج ثم لما يتلقاه من الداخل.

  • خصوصية الكسوة

    الثياب وحدها تعطي معنى اللباس، لكن السندس والخضر والإستبرق تضبط النوع واللون والبريق. لذلك لا تكون الكسوة في الآية غطاء عاما، بل لباس نعيم ظاهر بنضرة وفخامة.

  • نسبة السقي إلى الرب

    الشطر الأخير لا يقول إنهم يشربون فقط، بل يجعل الرب هو الساقي. بهذا يصير الشراب الطهور خاتمة تدبير ورعاية، لا جزءا من ضيافة محايدة.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • الضمائر المتصلة

    تتابع ﴿عَٰلِيَهُمۡ﴾ و﴿وَسَقَىٰهُمۡ﴾ و﴿رَبُّهُمۡ﴾ يثبت أن أصحاب النعيم ليسوا خلفية صامتة؛ هم متعلق العلو والسقي والإضافة. هذا أثر تركيبي ظاهر. أما تفريق زائد من جهة الرسم وحده فملاحظة رسمية غير محسومة لا حكم دلالي مستقل.

  • العطف بالواو

    الواو في ﴿وَإِسۡتَبۡرَقٞ﴾ و﴿وَحُلُّوٓاْ﴾ و﴿وَسَقَىٰهُمۡ﴾ تصل أطوار المشهد: كسوة، ثم تحلية، ثم سقي. هذا الاتصال يخدم بناء الآية. ولا يثبت من هيئة الواو وحدها فرق دلالي زائد خارج هذا النسق.

  • النكرة في مواد النعيم

    ﴿ثِيَابُ﴾ و﴿سُندُسٍ﴾ و﴿خُضۡرٞ﴾ و﴿إِسۡتَبۡرَقٞ﴾ و﴿أَسَاوِرَ﴾ و﴿فِضَّةٖ﴾ و﴿شَرَابٗا﴾ و﴿طَهُورًا﴾ جاءت بلا أل، فالمشهد لا يعرفها كأعيان دنيوية مألوفة، بل يفتحها داخل سياق الجزاء. هذا أثر بنيوي، أما الحكم على نظائر الرسم خارج الآية فغير محسوم هنا.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

13قَولات الآية
13جذور مميزة
11حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
29الجزء
579صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

علو 1
ثوب 1
سندس 1
خضر 1
برق 1
حلي 1
سور 1
مِن 1

حقول الآية

الصعود والعلو | التقديس والتنزيه | العزة والكبر والغرور 1
الثواب والأجر والجزاء | الملبس والزينة | الرجوع والعودة 1
الملبس والزينة 2
الألوان | أنواع النباتات والأشجار والفواكه 1
الضوء والنور والظلام | الرياح والمطر والأحوال الجوية | الرؤية والنظر والإبصار | الملبس والزينة | الكأس والإناء 1
الكتب المقدسة والتلاوة 1
حروف الجر والعطف 1
الفضة والمعادن | الذهاب والمضي والانطلاق 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر علو1 في الآية · 70 في المتن
الصعود والعلو | التقديس والتنزيه | العزة والكبر والغرور

علو في القرآن: فوقيّة أو رفعة تظهر مكانًا أو مقامًا أو غلبة أو تنزيهًا، وتكون حقًّا إذا أُسندت إلى الله أو ما رفعه، وباطلًا إذا صارت استكبارًا في الأرض.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: المعنى المحكم: ارتفاع عن مستوًى آخر، حسًّا أو حكمًا أو مقامًا.

فروق قريبة: يفترق علو عن رفع بأن الرفع فعل إعلاء يقع على غيره، أمّا العلو فثبوت الفوقيّة أو طلبها أو ادّعاؤها. ويفترق عن كبر بأن الكبر يدلّ على العِظَم أو الاستكبار، أمّا العلو فيدلّ على الفوقيّة نفسها مكانيّةً كانت أو مقاميّة. ويفترق عن فوق بأن فوق علاقة موضعيّة مجرّدة، والعلو أوسع يحمل معنى الرفعة والغلبة والتنزيه.

اختبار الاستبدال: في ﴿إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا يكفي «كبر»؛ لأن السياق يصف تموضعًا قاهرًا فوق الناس في الأرض لا مجرّد عظمة في النفس. وفي ﴿فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّ﴾ لا يكفي «عظم»؛ لأن المقصود تنزيه مقام الله وارتفاعه فوق الباطل والعجلة والوصف الناقص لا تقرير عظمته فحسب.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ثوب1 في الآية · 28 في المتن
الثواب والأجر والجزاء | الملبس والزينة | الرجوع والعودة

ثوب = رجوع الشيء على صاحبه أو إلى محله حتى يلابسه أثرًا أو مكانًا أو لباسًا. - الثواب: جزاء العمل العائد إلى عامله، خيرًا أو غمًا أو جزاءً للكافرين. - أثاب / ثُوّب: أرجع الجزاء على الفاعل بما يناسب فعله. - المثوبة: هيئة الجزاء العائد من عند الله. - المثابة: موضع يرجع إليه الناس. - الثياب: ما يلابس البدن ويغشاه، ويظهر أثره سترًا أو زينة أو عذابًا أو طهارة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: ثوب = رجوع الشيء على صاحبه أو إلى محله حتى يلابسه أثرًا أو مكانًا أو لباسًا. - الثواب: جزاء العمل العائد إلى عامله، خيرًا أو غمًا أو جزاءً للكافرين. - أثاب / ثُوّب: أرجع الجزاء على الفاعل بما يناسب فعله. - المثوبة: هيئة الجزاء العائد من عند الله. - المثابة: موضع يرجع إليه الناس. - الثياب: ما يلابس البدن ويغشاه، ويظهر أثره سترًا أو زينة أو عذابًا أو طهارة. التعريف يستوعب 28 موضعًا خامًا، مع فصل 16 صيغة معيارية عن 20 صورة رسمية مضبوطة.

حد الجذر: ليس «ثوب» في القرآن فرعًا واحدًا للجزاء فقط؛ بل هو جذر الشيء العائد الملازم. الثواب يعود إلى العامل، والمثابة يعود إليها الناس، والثياب تعود على البدن فتغشاه وتظهر عليه. لذلك كان الحقل الأنسب: الجزاء والعَود مع اللباس والزينة.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق الداخلي --------- جزي كلاهما في باب مقابلة العمل الجزاء أعم في المقابلة، والثواب يبرز رجوع الأثر على العامل. أجر كلاهما عائد للعمل الصالح الأجر يبرز العوض المعطى، والثواب يبرز عود العمل في صورة جزاء. لبس يقارب فرع الثياب اللبس فعل ارتداء، والثياب اسم ما يلابس البدن ويغشاه. عود يقارب المثابة العود حركة رجوع عامة، والمثابة موضع مخصوص يعود إليه الناس.

اختبار الاستبدال: شاهد: ﴿هَلۡ ثُوِّبَ ٱلۡكُفَّارُ مَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ﴾ المطففين 36. لو استُبدلت «ثُوّب» بلفظ يدل على مجرد العقوبة لفُقدت علاقة الجزاء بالفعل السابق: ﴿مَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ﴾. الجذر يربط الرجوع بالفعل نفسه. شاهد ثان: ﴿وَإِذۡ جَعَلۡنَا ٱلۡبَيۡتَ مَثَابَةٗ لِّلنَّاسِ وَأَمۡنٗا﴾. استبدال «مثابة» بموضع أو مكان فقط يحذف دلالة العود المتكرر. البيت هنا ليس مكانًا ساكنًا، بل موضع رجوع. شاهد ثالث: ﴿وَٱسۡتَغۡشَوۡاْ ثِيَابَهُمۡ﴾ نوح 7. استبدال «ثيابهم» بغطاء عام يضعف الصلة: الثياب هي ما يلابس البدن أصالة، ولذلك تصلح للاستغشاء والإخفاء والتطهير والوضع.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر سندس1 في الآية · 3 في المتن
الملبس والزينة

سندس اسم لباس من نعيم الجنة، يرد مقرونًا بإستبرق، ويظهر في سياق ثياب أهل النعيم وزينتهم، مع ذكر الخضرة في موضعي الكهف والإنسان.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: المعنى المحكم: لباس جناني مخصوص، ملازم لإستبرق في المواضع الثلاثة، لا يرد في سياق دنيوي ولا عقابي.

فروق قريبة: يفترق سندس عن ثوب بأن ثوب اسم عام للملبوس، أما سندس فهو مادة أو نوع مذكور في لباس الجنة. ويفترق عن إستبرق بأن القرآن يقرنهما ولا يساوي بينهما.

اختبار الاستبدال: استبدال سندس بثياب يحذف خصوصية المادة. واستبداله بإستبرق يطمس الثنائية النصية المتكررة بين الاسمين.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر خضر1 في الآية · 8 في المتن
الألوان | أنواع النباتات والأشجار والفواكه

خضر يدل على لون النضارة الحية حين يظهر في نبات أو أرض أو شجر، ويمتد في نعيم الجنة إلى الثياب والرفرف بوصفه لون حياة وبهجة لا مجرد علامة لونية منفصلة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الخضرة في القرآن لون منظور يحمل دلالة الحياة والنضارة: يظهر في النبات بعد الماء، وفي السنابل والشجر، ثم يلبس مشاهد النعيم في الثياب والرفرف.

فروق قريبة: يمتاز خضر عن عموم اللون بأنه لا يرد في القرآن إلا في سياقات حية أو منعّمة. ويمتاز عن يبس بأن اليبس في موضعي يوسف يقابل السنبل الأخضر بوصفه فقدان النضارة، لكن قسم الضد لا يثبت إلا بصيغة عكسية منضبطة في الجذرين.

اختبار الاستبدال: استبدال خضر بلون آخر يفسد إشارات المواضع: السنبل لا يكون في الرؤيا علامة خصب إلا بخضرته، والأرض بعد الماء لا تكتمل صورتها إلا بالاخضرار، وثياب الجنة ورفرفها لا تؤدي أثر النعيم نفسه بلون مجرد.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر برق1 في الآية · 11 في المتن
الضوء والنور والظلام | الرياح والمطر والأحوال الجوية | الرؤية والنظر والإبصار | الملبس والزينة | الكأس والإناء

برق هو لمعان خاطف يأخذ البصر أو يلفته في مواضع البرق وبرق البصر. وتلحق به في العدّ صيغ «إستبرق» و«أباريق» بوصفهما من أسرة الجذر، غير أن شاهدهما القرآني يثبتهما لباسًا وبطانة فرش وآنية شراب، ولا يثبت لهما لمعانًا مذكورًا في النص.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الخلاصة: الجامع البصري الحاد ثابت في البرق وبرق البصر، لا في كل صيغ الجذر. «إستبرق» يرد في لباس النعيم وفرشه مقرونًا بالسندس، و«أباريق» ترد في آنية الشراب مع الأكواب والكأس؛ فهما محفوظان في العدّ، مع منع تحميلهما دعوى لمعان لا يذكرها القرآن.

فروق قريبة: يفترق برق، في فرعه البصري، عن نور بأن النور هداية أو ضياء ممتد، أما البرق فلمعان خاطف. ويفترق عن ضوء بأن الضوء ظهور مضيء أعم، أما البرق فحدة خاطفة قد تذهب بالأبصار. ولا يصح نقل هذا الفرق إلى «إستبرق» و«أباريق» على أنهما موضعا لمعان؛ لأن النص يذكرهما في اللباس والفرش والشراب لا في الضوء والسنا.

اختبار الاستبدال: في البقرة ٢٠ لا يصلح النور بدل البرق؛ لأن الشاهد يربط البرق بالخطف والحركة بين الإضاءة والإظلام. وفي النور ٤٣ لا يساوي مطلق الضياء قوله ﴿يَكَادُ سَنَا بَرۡقِهِۦ يَذۡهَبُ بِٱلۡأَبۡصَٰرِ﴾. وفي القيامة ٧ لا يقال نور البصر، بل ﴿فَإِذَا بَرِقَ ٱلۡبَصَرُ﴾ لما في السياق من هول وانقلاب. أما مواضع «إستبرق» و«أباريق» فلا يُجرى عليها اختبار النور والضوء؛ لأنها لم تُعرض في القرآن بهذا الباب.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر حلي1 في الآية · 9 في المتن
الملبس والزينة

حلي هو زينة مادية تُلبس أو تُصاغ أو تُجعل على صاحبها، قيمتها تتحدد بموضعها: نعمة مستخرجة، أو تكريم أخروي، أو مادة قد تُصرف إلى باطل كما في عجل قوم موسى.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الحلي ليست مطلق الزينة، بل زينة ملموسة قابلة للبس والصوغ والاستخراج. القرآن يذكرها في البحر، والنار، والجنة، وضلال العجل؛ فليست ممدوحة لذاتها ولا مذمومة لذاتها.

فروق قريبة: حلي يختلف عن زين: زين أعمّ وقد يكون معنويًا أو بصريًا عامًا، بينما حلي زينة مادية ملبوسة أو مصوغة حصرًا. حلي يختلف عن لبس: لبس فعل ارتداء الثوب، أما حلي فهو ما يضاف للتزيين مقابل الثوب نفسه. ذهب ولؤلؤ مقابل حلي: ذهب ولؤلؤ مواد للحلية، أما حلي فهو جهة الاستعمال الزيني لا المادة. حلي يختلف عن متاع: متاع منفعة عامة، أما الحلية فمنفعتها في التزين واللبس.

اختبار الاستبدال: في النحل 14 لو قيل وتستخرجوا منه زينة تلبسونها لاقترب المعنى، لكن حلية تضبط الزينة المادية الملبوسة. وفي الكهف 31 لو قيل يلبسون أساور لفات معنى جعل الأساور زينة تكريمية عليهم.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر سور1 في الآية · 17 في المتن
الكتب المقدسة والتلاوة

سور في القرآن: إحاطة بحدّ ظاهر يحدّد الشيء أو يفصله أو يطوقه، نصًا أو بناءً أو زينةً.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: المعنى المحكم: حدّ محيط يعيّن الداخل ويفصله عما حوله.

فروق قريبة: يفترق سور عن كتب بأن كتب إثبات محتوى أو فرضه، أما سورة فهي وحدة محددة من الوحي لا مجمل الكتاب. ويفترق عن حجب بأن الحجب ستر يخفي، أما السور حدّ فاصل له جهة داخل وجهة خارج معًا. ويفترق عن جدر بأن جدر يشير إلى حائط البناء المجرّد، بينما السور يتضمن الإحاطة الشاملة مع الباب.

اختبار الاستبدال: في ﴿فَأۡتُواْ بِسُورَةٖ مِّن مِّثۡلِهِۦ﴾ لا يغني «كتاب» لأن التحدي بوحدة محددة لا بمجمل الكتابة. وفي ﴿فَضُرِبَ بَيۡنَهُم بِسُورٖ لَّهُۥ بَابُۢ﴾ لا يكفي «حاجز» لأن اللفظ يرسم حدًا محيطًا ذا باطن وظاهر. وفي ﴿يُحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٖ﴾ لا يسدّ «خلخال» المسدّ لأن الأسورة تخص المعصم تحديدًا.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر مِن1 في الآية · 3066 في المتن
حروف الجر والعطف

«مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة. وعلى هذا تجري كلّ مسالكه: ابتداء الغاية، والتبعيض، والبيان، والبدل، والزيادة المؤكِّدة بعد النفي.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر: ابتداء وانفصال وانتساب إلى أصل. كلّ مواضعه تعود إلى سؤال واحد: من أيّ جهة أو أصل أو بعض بدأ المذكور؟

فروق قريبة: يفترق «مِن» عن «في» بأنّ «في» تجعل الشيء داخل ظرف، و«مِن» تخرجه أو تبدأ به من أصل. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» ترسم الغاية، و«مِن» ترسم المبدأ. ويفترق عن «عن» بأنّ «عن» تفيد مجاوزة أو صرفا عن جهة، أمّا «مِن» فتدلّ على منشأ أو بعض أو ابتداء.

اختبار الاستبدال: استبدال «مِن» بـ«في» يحبس المعنى داخل ظرف بدل أن يجعله خارجا من أصل، واستبداله بـ«إلى» يعكس اتجاه الحركة من المبدأ إلى الغاية. لذلك يظهر نفي الترادف في كلّ آية تحدّد مصدرا أو بعضا أو ابتداء.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر فضض1 في الآية · 9 في المتن
الفضة والمعادن | الذهاب والمضي والانطلاق

فضض في القرآن له فرعان نصيان: انفضاض الجماعة عن مركز جامع، والفضة بوصفها مالًا أو زينة أو آنية نعيم. الجامع أن الجذر يرسم خروج شيء من مدار الجمع: حركة انفصال في الفعل، ومادة مميزة تعد ضمن المتاع أو النعيم في الاسم.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: فضض: انصراف جماعة عن مركز، وفضة في متاع الدنيا والآخرة. لا يختزل أحد الفرعين في الآخر.

فروق قريبة: يفترق فضض الفعلي عن تفرق بأن التفرق قد يكون عامًا، أما انفضوا ففيه ترك مركز حاضر: من حولك، أو إلي تجارة، أو عن من عند رسول الله. ويفترق فرع الفضة عن الذهب بأن النص يجمعهما في الدنيا ثم تنفرد الفضة في أواني وأساور الإنسان.

اختبار الاستبدال: استبدال انفضوا بتفرقوا في آل عمران والجمعة يضعف صورة المركز المتروك. واستبدال الفضة بالمال في الإنسان لا يحفظ خصوصية المادة المذكورة في الآنية والأساور.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر سقي1 في الآية · 25 في المتن
الطعام والشراب

سقي في القرآن: تمكين مقصود من الشراب أو الماء أو ما يجري مجراه، رحمةً أو خدمةً أو جزاءً.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: المعنى المحكم: إيصال الشراب إلى مستقبله، لا مجرد وجود الماء.

فروق قريبة: يفترق سقي عن شرب بأن الشرب فعل المتلقي، أما السقي ففعل المُمكّن أو المعطي. ويفترق عن مطر بأن المطر نزول الماء، أما السقي فإيصاله إلى جهة تنتفع به أو تذوقه. ويفترق عن رزق بأن الرزق أوسع، والسقي أحد وجوه الإمداد.

اختبار الاستبدال: في ﴿لَا نَسۡقِي حَتَّىٰ يُصۡدِرَ ٱلرِّعَآءُۖ﴾ لا يكفي نشرب؛ فالمرأتان تتكلمان عن تمكين الماشية من الماء. وفي ﴿وَسَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ شَرَابٗا طَهُورًا﴾ لا يكفي أعطاهم؛ لأن النعمة مصورة في تمكينهم من الشراب نفسه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ربب1 في الآية · 980 في المتن
الرُّبوبيّة

«ربب» في القرآن: جهةُ ربوبية تقوم على الملك والتدبير والكنف والتربية. إذا أُضيف إلى الله دلّ على رب العالمين ورب كل شيء، وإذا جُمع في «أرباب» جاء لنقض ربوبية متفرقة أو منتحلة، وإذا اشتُق منه وصف بشري دلّ على انتساب إلى الرب أو إلى التربية والكنف، كما في الربانيين والربيين والربائب. لذلك فالتعريف المصحح: ليس كل موضع من ٩٨٠ موضعًا ربوبية إلهية مباشرة، لكن كل موضع محفوظ داخل محور الملك والتدبير والكنف.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الخلاصة: جذر «ربب» هو جذر الربوبية والكنف المدبّر. مركزه الأعلى في الله: ﴿رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ و﴿رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ﴾، ومساره الجدلي في نفي «أرباب» أربعة، وفرعه البشري في خمسة مواضع مشتقة: ربانيون، ربيون، ربائب. ومواضع يوسف البشرية تؤكد أن معنى «رب» لا يساوي الأب ولا المالك المجرد، بل السيّد الذي له تدبير وكنف في المقام.

فروق قريبة: يفترق «ربب» عن «ءله» بأن «ءله» يتصل بجهة العبادة، أما «ربب» فيكشف جهة الملك والتدبير والكنف، وقد يجتمعان في موضع واحد: ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾. ويفترق عن «ملك» بأن الملك قد يبرز سلطان التملك، أما ربب فيضم إليه التدبير والتربية؛ لذلك جاء في الفاتحة ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ بعد ﴿رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ لا بدلًا منه. ويفترق عن «خلق» بأن الخلق بدء الإيجاد، وربب يتبع الإيجاد بالكنف والتدبير: ﴿ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ﴾. ويفترق عن «ءبو» في مواضع يوسف والنساء؛ فقول يوسف ﴿إِنَّهُۥ رَبِّيٓ أَحۡسَنَ مَثۡوَايَۖ﴾ لا يدل على أبوة نسب، و﴿وَرَبَٰٓئِبُكُمُ ٱلَّٰتِي فِي حُجُورِكُم﴾ لا يجعل الرابطة نسبًا بل كنفًا وتربية.

اختبار الاستبدال: الشاهِد الأَوَّل — الفاتِحة 2: ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ استِبدال «رَبِّ» بـ«مَلِكِ» يُحَوِّل المَعنى من التَّدبير والتَّربيَة إلى السُّلطان والقَهر. «ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ مَلِكِ ٱلۡعَٰلَمِينَ» تُفقِد المَعنى تَدَرُّجَه من المُلك إلى الرَّحمَة. الآية 4 تَأتي بـ«مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ» مَع تَخصيص الزَّمَن — لأَنّ المُلك الأَخَويّ يَختَصّ بيَوم الدِّين، والرَّبّ مُطلَق. الشاهِد الثاني — العَلَق 1: ﴿ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ﴾ استِبدال «رَبِّكَ» بـ«ٱللَّهِ» يَحفَظ المَعنى لكن يَفقُد العَلاقَة الشَّخصيّة. «ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي خَلَقَ» تُفقِد إضافَة الرَّبّ إلى المُخاطَب، الذي يَلصِق التَّربيَة بِالشَّخص. الرَّبّ مُضافًا للضَّمير يَكشف عِلاقَة فَرديّة — اسم الذات «الله» لا يَفعل ذلك. الشاهِد الثالث — يوسف 39: ﴿ءَأَرۡبَابٞ مُّتَفَرِّقُونَ خَيۡرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ﴾ استِبدال «أَرۡبَابٞ» بـ«ءَالِهَة» يُنقُص التَّوبيخ. «أَرۡبَاب

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر شرب1 في الآية · 39 في المتن
الطعام والشراب

شرب: تلقي المائع إلى الداخل واستيعابه، ويشمل في القرآن فعل الشرب، والمشرب بوصفه موضعًا أو نصيبًا، والشراب بوصفه مادة نعيم أو عذاب، والتشرب القلبي الذي يجعل المعنى نافذًا في الداخل.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الشرب في القرآن ليس مجرد ابتلاع ماء؛ إنه باب الدخول إلى الداخل: رزقًا وهناءً، أو حميمًا وحرمانًا، أو معنى يتشربه القلب حتى يستوطنه.

فروق قريبة: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الداخلي --------- ءكل كلاهما تلقي قوت الأكل يتصل بالطعام، والشرب بالمائع؛ ويجتمعان كثيرًا في ﴿كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ﴾ سقى كلاهما يتصل بالماء والشراب سقى فعل الإمداد من جهة المعطي، وشرب فعل التلقي من جهة الشارب؛ ﴿وَسَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ شَرَابٗا طَهُورًا﴾ تجمعهما ذوق كلاهما إدراك مباشر الذوق مباشرة أثر الشيء، أما الشرب فدخوله إلى الداخل واستيعابه طعم يجاور الشرب في طالوت في البقرة 249: ﴿فَمَن شَرِبَ مِنۡهُ﴾ يقابله ﴿وَمَن لَّمۡ يَطۡعَمۡهُ﴾؛ الطعم أعم في مباشرة المذاق، والشرب أخص بإيراد الماء

اختبار الاستبدال: لو قيل في البقرة 93 "وأدخلوا في قلوبهم العجل" بدل ﴿وَأُشۡرِبُواْ﴾ لبقي معنى الدخول وفاتت صورة الاستيعاب الداخلي التي يستدعيها الجذر من كل مواضع الشرب. ولو قيل في البقرة 60 "موضعهم" بدل ﴿مَّشۡرَبَهُمۡ﴾ لفات تحديد نصيب الماء وجهة تلقيه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر طهر1 في الآية · 31 في المتن
الطهارة والوضوء

طهر: رفع الشَّوب أو الأذى أو الرِّجس عمّا يُراد صلاحه، فيصير الموضع مهيّأ للقرب أو العبادة أو القبول أو الوصف الكريم.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: تطهير البيت والبدن والقلب والمال والأزواج والصُّحف والثياب والشراب يَجمعها قيدٌ واحد: إزالة ما يُعلِّق أو يَمنع الصلاح. لذلك يتّسع الجذر للحسّيّ والمعنويّ معًا دون أن يَنزلق إلى الزكاة (نماء) أو القداسة (تسبيح) أو الطيب (حُسن نهائيّ).

فروق قريبة: يفترق «طهر» عن «زكو» في موضع الاجتماع الفاصل (التوبة 103 ﴿تُطَهِّرُهُمۡ وَتُزَكِّيهِم﴾): طهر يَرفع الشَّوب، وزكو يُنمي الصلاح ويُورِثه الزيادة — وافتراق الفعلين عطفًا في آية واحدة دليلٌ على عدم الترادف. ويفترق عن «قدس» بأنّ القداسة تسبيحٌ وتنزيهٌ في مقام السبحان (لا يجتمع الجذران في موضع واحد من القرءان، وهذا في ذاته فاصل بنيويّ). ويفترق عن «طيب» بدلالة المائدة 6 نفسها: ﴿فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا﴾ مقابل ﴿لِيُطَهِّرَكُمۡ﴾ — الطيب وصف قبولٍ للصعيد بديلًا، بينما الطهارة فعلٌ يَرفع المانع. وليس «طهر» مساويًا لـ«غسل»: المائدة 6 ذاتها تَجعل الغسل جزءًا من التطهر (﴿فَٱغۡسِلُواْ وُجُوهَكُمۡ﴾ ثمّ ﴿فَٱطَّهَّرُواْۚ﴾)، فالطُّهر أعمّ من الغسل.

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال يَكشف فرادة الجذر في عدّة مواضع: لو استُبدل «تُطَهِّرُهُمۡ» بـ«تُزَكِّيهِم» في التوبة 103 لسقط الفرق النصّيّ الصريح بين الفعلين المعطوفين. ولو استُبدلت «فَٱطَّهَّرُواْۚ» بـ«فَٱغۡسِلُواْ» في المائدة 6 لتداخل الحكم الخاصّ بالجنابة مع الحكم العامّ للوضوء (وقد جاءا في الآية متمايزَين). ولو استُبدل «مَآءٗ طَهُورٗا» في الفرقان 48 بـ«مَآءٗ طَيِّبٗا» لانتقل الوصف من أداةِ تطهيرٍ فاعلة إلى مجرّد قبولٍ ذوقيّ. ولو استُبدل «أَطۡهَرُ» في الأحزاب 53 بـ«أَزۡكَىٰ» لانتقل المعنى من رفع شُبهة القلب إلى نماء الفضيلة، وهما مقصدان مختلفان. ولو استُبدل «وَيُطَهِّرَكُمۡ تَطۡهِيرٗا» في الأحزاب 33 بـ«وَيُقَدِّسَكُمۡ» لكُسر التقابل المباشر مع «الرِّجس» في الآية نفسها.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب يهيئ للآية بذكر القوارير من فضة، والكأس، والعين، والطواف، ورؤية النعيم والملك الكبير. لذلك تأتي الآية كتركيب جامع: الفضة تنتقل من القوارير إلى الأساور، والسقي يتصاعد من كأس يسقون فيها إلى سقي من ربهم، والرؤية السابقة للنعيم والملك تجد تفصيلها في لباس عال وحلية وشراب طهور. وبعدها يأتي تقرير الجزاء وشكر السعي، فينضبط النعيم هنا بوصفه عاقبة معطاة لا مشهد ترف مستقل.

  • سياق قريبالإنسَان 16

    قَوَارِيرَاْ مِن فِضَّةٖ قَدَّرُوهَا تَقۡدِيرٗا

  • سياق قريبالإنسَان 17

    وَيُسۡقَوۡنَ فِيهَا كَأۡسٗا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا

  • سياق قريبالإنسَان 18

    عَيۡنٗا فِيهَا تُسَمَّىٰ سَلۡسَبِيلٗا

  • سياق قريبالإنسَان 19

    ۞ وَيَطُوفُ عَلَيۡهِمۡ وِلۡدَٰنٞ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيۡتَهُمۡ حَسِبۡتَهُمۡ لُؤۡلُؤٗا مَّنثُورٗا

  • سياق قريبالإنسَان 20

    وَإِذَا رَأَيۡتَ ثَمَّ رَأَيۡتَ نَعِيمٗا وَمُلۡكٗا كَبِيرًا

  • الآية الحاليةالإنسَان 21

    عَٰلِيَهُمۡ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضۡرٞ وَإِسۡتَبۡرَقٞۖ وَحُلُّوٓاْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٖ وَسَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ شَرَابٗا طَهُورًا

  • سياق قريبالإنسَان 22

    إِنَّ هَٰذَا كَانَ لَكُمۡ جَزَآءٗ وَكَانَ سَعۡيُكُم مَّشۡكُورًا

  • سياق قريبالإنسَان 23

    إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡقُرۡءَانَ تَنزِيلٗا

  • سياق قريبالإنسَان 24

    فَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعۡ مِنۡهُمۡ ءَاثِمًا أَوۡ كَفُورٗا

  • سياق قريبالإنسَان 25

    وَٱذۡكُرِ ٱسۡمَ رَبِّكَ بُكۡرَةٗ وَأَصِيلٗا

  • سياق قريبالإنسَان 26

    وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَٱسۡجُدۡ لَهُۥ وَسَبِّحۡهُ لَيۡلٗا طَوِيلًا