مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أردىكم في القرءان
الشاهد
سورة فُصِّلَت ٢٣
﴿ وَذَٰلِكُمۡ ظَنُّكُمُ ٱلَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمۡ أَرۡدَىٰكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم مِّنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أردىكم»
مدلول قولة «أردىكم» في القرءان: الظن السيئ بالله صار سبب الردى والخسران.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَرۡدَىٰكُمۡ» وجذرها «ردي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تجمع الوحدة بين أصل الانحدار إلى هلاك أو خسار وبين استعمال محدد هو ظن مهلك بصاحبه، فينصرف الحكم إلى هذا الوجه وحده.
استعمالها في الآيات
استعمالها هنا يدور على ظن مهلك بصاحبه، وعدد الوقوع في هذه الوحدة موضع واحد.
أثرها في السياق
يضبط أثر القَولة في الموضع على ظن مهلك بصاحبه.
عائلات الاستعمال
- ظن مهلك بصاحبه (1 موضعًا): الظن السيئ بالله صار سبب الردى والخسران.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن الوحدات الشقيقة بأنها تخص ظن مهلك بصاحبه، بينما تتجه الوحدات الأخرى إلى بهيمة هلكت بالسقوط، إسقاطهم في الهلاك، السقوط بسبب الصد عن الساعة، قرب الإهلاك بالمصاحبة، وغيرها.