روابط السورة
خيط سورة الزُّمَر الناظم — من مدلولات آياتها
تبني سورة الزمر حجّةً واحدة محكمة: لأن الكتاب منزّل بالحق من الله العزيز الحكيم، ولأن الخلق والملك والتدبير والرجوع له، فلا تستقيم العبادة ولا الشفاعة ولا التوكل إلا بإخلاص الدين له. ولا تقف الحجة عند تقرير الجهة المستحقة؛ بل تجعل استقبال الكتاب موضع الفصل: فمن أناب واتبع أحسن ما أنزل اهتدى واتقى، ومن جعل لله أندادًا أو كذّب واستكبر حمل عاقبة كسبه. فالمسؤولية عن جواب الحق هي التي تفسر وعد الله ووعيده، وتكشف أن المصير ليس دعوى منفصلة عن الاختيار.
ويعقد الافتتاح الأصل بالأمر ﴿فَٱعۡبُدِ ٱللَّهَ مُخۡلِصٗا لَّهُ ٱلدِّينَ﴾، ثم يختبره في الدعاء عند الضر، والاغترار بالنعمة، والتعلق بمن دون الله، وأثر الذكر في القلب. وبعد فتح الرحمة للمسرفين، يحسم زمن العمل بالإنابة والإسلام واتباع المنزل قبل العذاب، فتسقط أعذار الحسرة المتأخرة. ثم ينقل الجميع إلى مشهد القضاء والكتاب والتوفية وسوق الفريقين، ليظهر أن التوحيد الذي افتتحها هو معيار الخسران أو تحقق الوعد، وأن نهاية الحجة هي القضاء بالحق والحمد.
- التنزيل والملك وإخلاص الدينآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7
يثبت هذا المحور كتابًا بالحق من العزيز الحكيم، ثم يجعل إخلاص الدين مقتضاه. ويزيل دعوى الأولياء والولد، ويقيم الخلق والتدبير وملك الله بدلها. وينتهي إلى مسؤولية لا يحملها غير صاحبها ورجوعه إلى ربه، فيسلم للمحور التالي سؤال الشكر أو الكفر العملي.
- المفاصلة في العبادة وطريق البشرىآية 8، آية 9، آية 10، آية 11، آية 12، آية 13، آية 14، آية 15، آية 16، آية 17
يختبر المحور الإخلاص في تقلب الإنسان بين الضر والنعمة، ويقابله بقنوت يعلم ويتذكر، ثم بإعلان عبادة الله والخوف من عصيانه. ومنه تتشقق طريقا الخسران والبشرى: اجتناب الطاغوت والإنابة وسماع القول واتباع أحسنه، تمهيدًا لبيان أثر الذكر في الداخل.
- الذكر والكتاب وكشف العواقبآية 21، آية 22، آية 23، آية 24، آية 25، آية 26، آية 27، آية 28، آية 29، آية 30
ينتقل المحور من ذكرى النبات إلى الصدر المشروح والقلب القاسي، ويجعل الكتاب المنزل موضع الهداية أو الإضلال. ثم تعرض العواقب والأمثال وفرق الشرك عن الخلوص، قبل أن يعبر الموت إلى خصومة الصدق والكذب وجزاء المحسنين، معدًا مواجهة التخويف والشفعاء.
- كفاية الله ومسؤولية الاختيارآية 36، آية 37، آية 38، آية 39، آية 40، آية 41، آية 42، آية 43، آية 44، آية 45
يثبت المحور كفاية الله ويهدم التخويف بمن دونه، ثم يلزم المعترفين بالخالق بعجز المدعوين عن الضر والرحمة. ويبطل الشفعاء بملك الله للأنفس والشفاعة والرجوع، ويكشف الفداء المستحيل وسيئات الكسب والاغترار بالنعمة، ثم يرد الرزق إلى بسط الله وقدره، فاتحًا باب العودة.
- باب الرحمة وانقطاع المعاذيرآية 53، آية 54، آية 55، آية 56، آية 57، آية 58، آية 59، آية 60، آية 61
بعد إنذار سيئات الكسب، يدعو المسرفين إلى عدم القنوط، ثم يحول الرحمة إلى إنابة وإسلام واتباع قبل الفوات. لذلك تكشف أصوات الحسرة والتمني عن تأخرها أمام مجيء الآيات والتكذيب والاستكبار، وتنتهي المقابلة بين مثوى المتكبرين ونجاة المتقين.
- الملك والقضاء والحمد الختاميآية 62، آية 63، آية 64، آية 65، آية 66، آية 67، آية 68، آية 69، آية 70، آية 71
يعيد المحور كل شيء إلى خلق الله ووكالته ومقاليده، فيبطل عبادة غيره ويبين أثر الشرك. ثم تبدأ مشاهد النفخ والكتاب والقضاء والتوفية، ويقابل سوق الكافرين بسوق المتقين، حتى يلتقي حمد أهل الجنة بتسبيح الملائكة والحمد العام، فتغلق الحجة عند الملك والحق.
تبدأ الحركة بكتاب من الله وبالحق، فتجعل إخلاص الدين نتيجة لازمة. ثم توسع برهانها من نفي الأولياء والولد إلى الخلق والتدبير، قبل أن تضع الإنسان أمام شكره وكفره. ويظهر الاختبار في من يدعو عند الضر ثم يجعل أندادًا عند النعمة، ويقابله من يثبت في القنوت والتقوى. ومن هنا يخرج الإعلان ﴿ٱللَّهَ أَعۡبُدُ مُخۡلِصٗا لَّهُۥ دِينِي﴾ لتتفرع صور الخسران والبشرى. ثم ترد إلى الكتاب وأثره، وإلى الأمثال التي تكشف الخلوص والتنازع، وتؤخر الخصومة إلى مقام الرب. وبعد تفكيك الشفاعات والاغترار بالكسب، تفتح باب الرجوع وتحدد زمنه: ﴿وَأَنِيبُوٓاْ إِلَىٰ رَبِّكُمۡ وَأَسۡلِمُواْ لَهُۥ مِن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَكُمُ ٱلۡعَذَابُ﴾. فإذا انتقل المشهد إلى القيامة صار ما سبق حكمًا ظاهرًا: توفية ثم زمَر إلى العذاب أو السلام، وقضاء بالحق وحمد.
هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.
مصادر مرتبطة بهذه السورة
هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.
لمحة بصريّة
رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.
بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات
كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 1,172 قَولة في 75 آية.
أبرز الجذور حضورًا
سلوك «أل» التعريف في السورة
المجموع 109 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗
مدلول كل آية في السورة
اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.
لطائف حجّة السورة عبر آياتها
- آية 7 تجمع الآية الكفر والشكر والرجوع، فتجعل المفصل المبكر بين عرض الملك وامتحان جواب الإنسان.
- آية 23 تنعطف الحجة هنا إلى أثر الكتاب، ويتكرر حسم الإضلال بقوله ﴿وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٍ﴾.
- آية 36 يتردد إيقاع ﴿وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ﴾، فيربط كفاية الله باستحالة هداية من أضله.
- آية 37 يتجاور مع آية الكفاية الإيقاع القاطع في الهدى والإضلال، فيغلق كل تخويف بغير الله.
- آية 48 يتكرر في السورة ظهور ﴿سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُواْ﴾، فيربط المشهد بامتداد العاقبة إلى من يعيدون المسار.
- آية 51 يتكرر فيها وعيد ﴿سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُواْ﴾، فيجعل كسب السابقين والحاضرين تحت عاقبة واحدة.
-
افتتاح السورة يثبت أن الكتاب المنزل صادر من الله وحده، وأن مصدره موصوف بالعزة التي لا تُغلب والحكمة التي لا يدخلها خلل.
-
إنزال الكتاب إلى المخاطب وقع بالحق الثابت، فاقتضى عبادة الله وحده مع تخليص الدين له بلا مزاحم.
-
الدين الخالص مختص بالله، ودعوى اتخاذ أولياء من دونه للتقريب زلفى دعوى كذب وكفر لا تنال هدى الله، وسيحكم الله بين أصحابها فيما اختلفوا فيه.
-
تفرض الآية فرضًا غير واقع: لو أراد الله اتخاذ ولد لكان الاصطفاء مما يخلق ما يشاء، ثم تنزه الله عن ذلك، فهو الله الواحد القهار.
-
خلق الله السماوات والأرض بالحق، ويدبر تعاقب الليل والنهار، وسخر الشمس والقمر؛ كل يجري إلى حد مسمى، وهو العزيز الغفار.
-
الله خلق المخاطبين من نفس واحدة، وجعل منها زوجها، وأنزل لهم من الأنعام ثمانية أزواج، ويخلقهم في بطون أمهاتهم أطوارًا في ظلمات ثلاث؛ ذلكم الله ربكم، له الملك، لا إله إلا هو، فأنى تصرفون.
-
تقرر الآية أن كفر المخاطبين لا ينقص الله شيئا، وأن رضاه لعباده ليس في الكفر بل في الشكر، ثم تضبط المسؤولية الفردية: لا تحمل نفس تبعة أخرى، والمرجع إلى الرب حيث ينكشف العمل كله بعلم محيط بما في الصدور.
-
تصور الآية انقلاب الإنسان عند الضر والنعمة: إذا مسه الضر رجع داعيا ربه، ثم إذا خوله نعمة من عنده نسي جهة دعائه وجعل لله أندادا، فينتهي الخطاب إلى وعيد المتاع القليل بالكفر ومصير أصحاب النار.
-
تقابل الآية بين حال القانت في آناء الليل ساجدا وقائما، يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه، وبين من لا يستوي معه؛ ثم تقرر أن العلم وعدم العلم لا يستويان، وأن التذكر النافع محصور في أولي الألباب.
-
تأمر الآية بإبلاغ عباد الله الذين آمنوا أن يتقوا ربهم، وتعد الذين أحسنوا بحسنة في الدنيا، وتفتح لهم سعة أرض الله، ثم تحصر تمام الأجر بغير حساب في الصابرين.
-
تأمر الآية النبي أن يعلن أنه مأمور بعبادة الله مخلصا له الدين، فيجتمع القول المأمور، والتكليف الإلهي، ووجهة العبادة، وخلوص الدين لله وحده.
-
تقرير أن الأمر الإلهي لا يقف عند عبادة الله مخلصا، بل يطلب تحقق المتكلم في صفة السبق إلى الانقياد، ليكون هو أول داخل في مقتضى الخطاب لا مجرد ناقل له.
-
إظهار مأمور به لموقف المتكلم: خوفه من عذاب يوم عظيم إن وقع منه عصيان لربه، ليظهر أن الأمر السابق ليس خطابا للغير وحدهم بل سلطان ربوبية يلزم المتكلم نفسه.
-
أمر بإظهار حصر وجهة العبادة في الله، مع إخلاص الدين له، بحيث يصير دين المتكلم والتزامه خالصا من كل مزاحم.
-
بعد إعلان إخلاص العبادة لله، تأتي مفاصلة تهديدية لمن يختارون العبادة من دونه: افعلوا ما شئتم، لكن الحكم الحاسم أن الخاسرين حقا هم الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة، وذلك هو الخسران المبين.
-
تفصيل صورة العذاب التي يخوف الله بها عباده: للخاسرين أغطية من النار من فوقهم ومن تحتهم، وهذا المشهد المعين يصير أداة تخويف إلهي تفضي إلى النداء بالأمر بالتقوى.
-
الآية تفصل فريق البشرى عن فريق الخسران والعذاب: اجتناب الطاغوت يقطع جهة العبادة الباطلة، والإنابة إلى الله تجعل الرجوع إلى الجهة الإلهية الواحدة، فتثبت لهم البشرى ويؤمر بتبشير العباد.
-
الآية تكمل وصف عباد البشرى: معيارهم أنهم يتلقون القول بقصد السماع، ثم لا يقفون عند التلقي بل يتبعون أحسنه؛ لذلك يثبت لهم حكم الهداية من الله وحيازة اللب الصافي.
-
الآية تقرر حد القدرة البشرية أمام من ثبت عليه حكم العذاب: إذا حقت كلمة العذاب على شخص، فليس للمخاطب أن ينقذه ممن صار في النار.
-
الآية تستدرك على مصير من في النار ببيان مآل المتقين: لهم غرف عالية مبنية، تجري من تحتها الأنهار، وهذا وعد الله الذي لا يقع فيه إخلاف للميعاد.
-
الآية تعرض دورة ماء ونبات منظورة: إنزال من السماء، سلوك في الأرض ينابيع، إخراج زرع مختلف الألوان، ثم هيج يتلوه أن تراه مصفرا ثم حطام؛ ثم تحكم بأن في ذلك ذكرى لأولي الألباب.
-
الآية تقابل بين صدر فتحه الله لقبول الإسلام فصار صاحبه مثبتا على نور من ربه، وبين قلوب قست عن ذكر الله فاستحقت الويل وصارت في ضلال ظاهر الحد.
-
الآية تجعل الكتاب المنزل أحسن الحديث: متشابها مثاني، يحدث في الخاشعين انقباضا ظاهرا ثم لينا ظاهرا وباطنا إلى ذكر الله، ثم تقرر أن ذلك هو هدى الله الذي يهدي به من يشاء، ومن أضله الله فلا هادي له.
-
الآية تعرض بصورة إنكارية حال من لا يملك يوم القيامة إلا أن يتقي سوء العذاب بوجهه، ثم يلقى الظالمون خطاب الجزاء: ذوقوا ما كنتم تكسبون.
-
الآية تستحضر نموذجا سابقا: جماعة قبل المخاطبين كذبت، فوصلها العذاب من جهة لم تكن تدركها إدراكا دقيقا.
-
الآية تفصل أثر العذاب السابق: الله أذاق المكذبين الخزي في الحياة الدنيا، ثم تؤكد أن عذاب الآخرة أكبر، ولو كانوا يعلمون لانكشف لهم مقدار هذا التفاضل.
-
الآية تقرر أن القرءان الحاضر في الخطاب قد ضم للناس صورا كاشفة من كل باب يحتاج إلى تمثيل، لا لمجرد البيان النظري، بل لإيقاظ استحضارهم لما غاب عنهم من العبرة والحق.
-
الآية تصف القرءان بأنه مجموع منزل في صورة عربية بينة، منفي عنه العوج، لتكون غايته أن ينشأ في المتلقين حاجز التقوى بينهم وبين مورد الضرر والمؤاخذة.
-
الآية تضرب مثلا يقابل بين رجل تتجاذبه شركاء متشاكسون ورجل خالص لرجل واحد، ثم تنفي مساواتهما بسؤال ظاهر، وترد الحمد كله لله، وتكشف أن أكثرهم لا يعلمون وجه الفرق.
-
الآية تقرر أن المخاطب المفرد صائر إلى الموت، وأن الجماعة المخاطبة في السياق صائرون إليه كذلك؛ فتسوي في أصل المصير الفاني بين الرسول ومخالفيه قبل ذكر الخصومة يوم القيامة.
-
بعد تقرير الموت للجميع، تثبت الآية أن المخاطبين سيقفون يوم القيامة عند ربهم في خصومة، فالموت ليس خاتمة النزاع، بل يعقبه مقام حكم قائم بين الأطراف أمام الرب.
-
الآية تجعل نهاية الظلم في جمع فعلين: اختلاق الكذب على الله، وردّ الصدق حين بلغ صاحبه وصار حاضرًا عليه؛ ثم تقرر أن جهنم هي موضع استقرار الكافرين.
-
الآية تعطي صورة المقابل للآية السابقة: الذي يحمل الصدق إلى مقامه ويوافقه تصديقًا به، فهؤلاء هم المتقون.
-
الآية تقرر أثر التقوى والتصديق: للمحسنين ما يشاؤون عند ربهم، وهذا هو الجزاء المقرر لهم.
-
الآية تفصل جزاء المحسنين: يستر الله عنهم أسوأ ما عملوا، ويعطيهم أجرهم على أحسن ما كانوا يعملون.
-
الآية تقرر أن الله كاف عبده، فالتخويف بالذين من دونه لا يملك حكمًا، ومن يضلله الله فلا هادي له.
-
من أوصله الله إلى جهة الهدى فلا جهة مضادة تستطيع إضلاله؛ لأن الحكم منسوب إلى الله العزيز ذي الانتقام.
-
الآية تستخرج من المخاطبين اعترافهم بأن الله خالق السماوات والأرض، ثم تواجههم بعجز ما يدعون من دونه عن كشف ضر الله أو إمساك رحمته، فيخلص القول إلى كفاية الله والتوكل عليه.
-
بعد قيام الحجة على عجز ما يدعون من دون الله، يؤمر الرسول أن يعلن مفاصلة العمل: اعملوا على موضعكم وطريقتكم، وإني عامل، ثم ستنكشف العاقبة لكم.
-
تبيّن الآية مضمون العلم المؤجل: سيظهر صاحب العذاب الذي يبلغه فيخزيه، ويحل عليه عذاب ثابت ملازم.
-
الله أنزل الكتاب على المخاطب للناس بالحق؛ فمن قبل الهدى فعائد نفعه إلى نفسه، ومن ضل فإنما يضل عليها، وليس المخاطب وكيلا عليهم.
-
الآية تقرر أن الله وحده يتصرف في الأنفس قبضًا وإمساكًا وإرسالًا: فالموت توفّ نهائي تقضى به النفس، والمنام توفّ مؤقت لا يساوي الموت، ثم تكون العبرة في هذا النظام لمن يتفكر.
-
الآية تعرض اتخاذ الشفعاء من دون الله بوصفه دعوى ساقطة؛ لأن المتخذين لا يملكون أدنى شيء ولا يعقلون، فكيف يجعلون وسائط في المصير بعد أن ثبت أن النفس والشفاعة والملك لله.
-
الآية تجيب دعوى الشفعاء: الشفاعة كلها لله، لأن له ملك السماوات والأرض، ثم إليه يرجع المخاطبون؛ فمن يملك الشفاعة والكون والمصير وحده لا يشاركه وسيط مستقل.
-
الآية تكشف ميزانًا قلبيًا: إذا ذكر الله وحده انقبضت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة، وإذا ذكر الذين من دونه فرحوا فرح استقبال خير؛ فالمشكلة ليست نقص دليل فقط بل انحياز قلبي ضد توحيد الذكر.
-
الآية تأمر بقول يتوجه إلى الله مباشرة: يا الله، يا منشئ السماوات والأرض، يا عالم الغيب والشهادة، أنت وحدك تحكم بين عبادك في مجال اختلافهم المستمر.
-
تسقط الآية وهم المخرج عند الظالمين: فلو ملكوا كامل مجال الأرض ومثله معه لبذلوه فداء من سوء العذاب يوم القيامة، ثم ينكشف لهم من جهة الله ما لم يدخل في تقديرهم.
-
تجعل الآية أعمالهم السابقة حاضرة عليهم: تظهر لهم عواقب ما كسبوا، ثم يحيط بهم نفس الحق الذي كانوا يستخفون به.
-
تكشف الآية تقلب الإنسان في الابتلاء: عند مس الضر يدعو الله، ثم إذا خُص بنعمة من الله نسبها إلى علمه، فيرد النص هذا الادعاء بأن النعمة فتنة وأن أكثرهم لا يعلمون.
-
تقرر الآية أن مقالة الاستغناء بالعلم قد سبقت من جماعات قبل المخاطبين، وأن ما كانوا يكسبونه لم يدفع عنهم شيئا.
-
تربط الآية بين عاقبة السابقين والحاضرين: أصابت السابقين سيئات كسبهم، والذين ظلموا من هؤلاء سيصيبهم مثل ذلك، وهم غير قادرين على إعجاز أمر الله أو الإفلات منه.
-
الآية تردّ دعوى الإنسان أن النعمة ثمرة علمه الذاتي إلى علمٍ واجب بحاكمية الله في الرزق: الله وحده يبسط ويقدر لمن شاء، وتقلب السعة والحد ليس عشوائيا ولا دليلا على استحقاق الإنسان، بل آيات لا ينتفع بها إلا قوم يدخلون في الإيمان المستمر.
-
الآية تفتح خطاب الرحمة بعد ذكر سيئات الكسب: يأمر الله رسوله أن يبلغ عباده المسرفين على أنفسهم ألا ينقطع رجاؤهم من رحمته، لأن الله يغفر جنس الذنوب جميعا، ثم يثبت ذلك بختم يجمع الغفور الرحيم.
-
الآية تحول الرجاء المفتوح في 39:53 إلى أمر عملي عاجل: ارجعوا إلى ربكم وانقادوا له قبل أن يبلغكم العذاب، لأن ما بعد حضوره مرحلة لا تنفع فيها النصرة.
-
الآية تكمل أوامر النجاة: اتبعوا أعلى ما أنزل إليكم من ربكم قبل أن يأتيكم العذاب فجأة وأنتم في حال لا تشعرون، فالإنابة والإسلام لا يكتملان إلا بلحوق عملي بالوحي المنزل قبل لحظة الفوات المفاجئة.
-
الآية تكشف صوت الندم الذي جاءت الأوامر السابقة لتمنعه: أن تقول نفس مفردة عند الفوات يا حسرتى على ما أهملت في جانب حق الله، مع اعترافها أنها كانت داخلة في فئة الساخرين.
-
الآية تعرض فرعًا ثانيًا من قول الندم بعد فوات الاستجابة: لا يقرّ القائل بتفريطه فقط، بل يصوغ اعتراضًا مؤخرًا على جهة الهداية، كأن كونه من المتقين كان موقوفًا على هداية لم تقع له.
-
الآية تعرض فرعًا ثالثًا من قول الفوات: عند رؤية العذاب يتمنى القائل رجعة يختص بها ليصير من المحسنين، لكن الطلب يأتي حين صار العذاب مرئيًا لا حين كان الاتباع ممكنًا.
-
الآية تقطع أعذار النفس السابقة بإثبات أن الآيات قد جاءت المخاطب، ثم وقع منه التكذيب بها والاستكبار، فاستقر حاله داخل جماعة الكافرين.
-
الآية تنقل من جواب التكذيب والاستكبار إلى مشهد القيامة: الذين كذبوا على الله تُرى وجوههم مسودة، ثم يقرر السؤال أن جهنم مثوى للمتكبرين.
-
الآية تقابل مثوى المتكبرين بنجاة المتقين: الله يخرج الذين اتقوا بمفازتهم، فلا يمسهم السوء ولا يلحقهم الحزن.
-
تقرر الآية أن الله وحده جهة الإيجاد الشامل والتدبير الكافي؛ فكل ما يصح أن يسمى شيئًا داخل في خلقه، وكل شيء كذلك داخل تحت وكالته القائمة عليه.
-
تثبت الآية اختصاص الله بمقاليد السماوات والأرض، ثم تجعل الكفر بآياته علة ظاهرة لانكشاف الخسران على أصحابه.
-
تجعل الآية طلب عبادة غير الله طلبًا من جهل، وترد عليه بأمر إلهي أن يعلن المخاطب إنكار هذا التحويل عن الجهة الإلهية التي لا تستحق العبادة إلا هي.
-
تقرر الآية أن الوحي الموجه إلى المخاطب ومن قبله يحمل قاعدة واحدة: لو وقع الشرك لحبط العمل ولزم الدخول في الخاسرين.
-
تصحح الآية وجهة الخطاب بعد إنكار عبادة غير الله والتحذير من الشرك: بل الله وحده فاعبد، وادخل في جماعة الشاكرين.
-
الآية تكشف فساد تقدير المشركين لله: من لم يعرف قدره حق قدره نسب إليه الشريك، مع أن الأرض كلها في قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه، فهو منزه عال عما يلحقونه به.
-
الآية تعرض انقلاب القيامة بنفختين: نفخ أول يعقبه صعق عام لمن في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله، ثم نفخ آخر يعقبه قيام جماعي مترقب.
-
بعد قيام الخلق تشرق الأرض بنور ربها، ويحضر الكتاب والنبيون والشهداء، فيقضى بين الخلق بالحق دون ظلم.
-
بعد القضاء بالحق، تعطى كل نفس تمام ما عملت، والله أعلم بما يفعلون؛ فلا نقص في الجزاء ولا خفاء في الفعل.
-
الآية تعرض سوق الذين كفروا جماعات إلى جهنم، ثم مواجهة عند الأبواب بسؤال الخزنة عن مجيء الرسل وتلاوة الآيات والإنذار بلقاء اليوم، فيقرون، لكن كلمة العذاب تكون قد ثبتت على الكافرين.
-
إدخال نهائي في جهنم عبر أبوابها، مع تثبيت الخلود فيها، ثم حكم ذمّ يكشف أن مثوى المتكبرين هو أسوأ مستقرّ لهم.
-
سوق المتقين إلى الجنة جماعات، حتى إذا بلغوها وفتحت أبوابها تلقاهم خزنتها بالسلام وإقرار الطيب، ثم أذن لهم بالدخول خالدين.
-
قول أهل الجنة حمدا لله الذي حقق وعده وأورثهم الأرض، حتى صاروا يتخذون من الجنة مواضع حيث يشاؤون، ثم مدح أجر العاملين.
-
خاتمة مشهدية للسورة: رؤية الملائكة محيطين حول العرش يسبحون بحمد ربهم، مع حسم القضاء بينهم بالحق، ثم قول الحمد لله رب العالمين.
أبرز ما يخرج به القارئ
خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.
-
الأثر يبدأ في الجلود ثم يبلغ القلوب.
-
كفر العباد لا يضر الله، لكن الكفر غير مرضي لهم.
-
الافتتاح يحسم جهة التنزيل: من الله.
-
الآية تجمع المشهد الكوني والقضاء والحمد في نهاية السورة.
-
الآية لا تقرر إرادة ولد، بل تستعمل فرضًا غير واقع لإبطال الدعوى.
-
الإيمان لا يلغي الأمر، بل يستدعي التقوى.
-
الآية تجعل المتكلم نفسه تحت سلطان الأمر والجزاء.
-
الفوق والتحت مع الظلل من النار يصوران عاقبة تغمر صاحبها.
-
الهداية والإنقاذ النهائيان ليسا قدرة بشرية مطلقة؛ الآية تحدد عجز المخاطب أمام حكم نافذ.
-
الآية لا تكتفي بذكر قبول الإسلام، بل تجعل له محلا: صدر مشروح.
موضوعات السورة
الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗
قَولات تتميّز بها السورة
قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗
بِٱلصِّدۡقِ الحقُّ المنزَّلُ نفسُه معرّفًا بأل مجرورًا بالباء: من جاء به فهو من المتّقين، ومن كذّب به فمأواه جهنّم؛ فالصدق هنا اسمٌ للوحي بوصفه مطابقًا للحقّ، يقابله الكذبُ على الله.
جماعات تساق إلى جهنم أو إلى الجنة بحسب الفريق.
أمرٌ للمخاطَب المفرد بعبادة الله مخلصًا، متفرّعٌ على إنزال الكتاب أو مقرونٌ بالشكر.
دُفع كل فريق زمرًا إلى دار جزائه، الكافرون إلى جهنم والمتقون إلى الجنة.
أَحۡسَنَهُۥٓۚ: أرفع ما في القول وأهداه، يتبعه أولو الألباب بعد الاستماع.
تجاوزات متراكمة أصابت أصحابها في أنفسهم ولم تمنع خطاب المغفرة.
أسماء الله وأوصافه في السورة
ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗
- اللهالآيات: 1، 2، 3، 4، 6، 7، 10، 11الجذر ↗
- العزيزالآيات: 1، 5، 37الجذر ↗
- له الدينالآيات: 2، 11الجذر ↗
- أَفَمَن شَرَحَ ٱللَّهُ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِالآيات: 22الجذر ↗
- الحكيمالآيات: 1الجذر ↗
- الخالقالآيات: 62الجذر ↗
- الغفارالآيات: 5الجذر ↗
- الغفورالآيات: 53الجذر ↗
- الغنيالآيات: 7الجذر ↗
- القهارالآيات: 4الجذر ↗
- الواحدالآيات: 4الجذر ↗
- خالق كل شيءالآيات: 62الجذر ↗
- رب العالمينالآيات: 75الجذر ↗
- رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُالآيات: 7الجذر ↗
أدعية السورة
مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗
- ﴿قُلِ ٱللَّهُمَّ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ عَٰلِمَ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ أَنتَ تَحۡكُمُ بَيۡنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ﴾
الأضداد والتقابلات الحاضرة
أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗
أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة
- ءرض ⇄ سموتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 5، آية 21، آية 38، آية 44، آية 46، آية 63
- في ⇄ مِنتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 3، آية 6، آية 21، آية 22، آية 27، آية 47
- ءلى ⇄ مِنتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 3، آية 8، آية 23، آية 54، آية 55، آية 65
- ءن ⇄ إنتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 11، آية 21، آية 52، آية 56
- هدي ⇄ ضللتضادّ صريحيتلاقيان في آية 23، آية 36، آية 37، آية 41
- دون ⇄ عبديتلاقيان في آية 3، آية 15، آية 36
- حسن ⇄ جزييتلاقيان في آية 34، آية 35
- فتح ⇄ بوبتكامليتلاقيان في آية 71، آية 73
- فوق ⇄ تحتتضادّ صريحيتلاقيان في آية 16، آية 20
- حسن ⇄ سوءتضادّ صريحيتلاقيان في آية 35
أزواج يحضر طرفاها في السورة
اكتشافات مرتبطة بجذور السورة
اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗
- الربانيون لا يردون إلا مع الكتاب وحراسته
- الرحمن — كثافة قياسية لجذر ربّ
- تَفريق صَريح بَين «رَبّ» السَيِّد البَشَريّ و«رَبّ» الإلٰه — سورة يُوسُف
- حصرُ جمع «أَرۡبَاب» في سياق النفي: الجمعُ لا يَنعَقِد إلّا لِأربابٍ باطِلَة
- صيغَة المُفرَد «عَبۡدِهِ» مَوصِلُ التَنزيل: العَبۡد المُضاف مَحَلُّ الوَحي
- فصلت 11 — السماء والأرض تتكلمان بصيغة المثنى
الجذور البارِزة
يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗
الحقول الدلاليّة
يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗
- الموت والهلاك والفناء تظهر عبر: قضي، ذوق، وفي
- الجسد والأعضاء تظهر عبر: سوق، بطن، قشعر، جلد
- الخلق والإيجاد والتكوين تظهر عبر: بدي، نفخ، صور
- الإخبار والتبليغ والنبأ تظهر عبر: بشر، وحي
- الإظهار والتبيين تظهر عبر: بدي، صرف
- الملك والسلطة والتمكين تظهر عبر: سخر، خول
- أنواع النباتات والأشجار والفواكه تظهر عبر: ذوق، زرع
- الذنب والخطأ والإثم تظهر عبر: سوء، بوء
الآيات المَحوريّة
هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.
-
كثافة مركبات: 25 · قولات دالّة: 4
﴿ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحۡسَنَ ٱلۡحَدِيثِ كِتَٰبٗا مُّتَشَٰبِهٗا مَّثَانِيَ تَقۡشَعِرُّ مِنۡهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمۡ وَقُلُوبُهُمۡ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهۡدِي بِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٍ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
-
كثافة مركبات: 25 · قولات دالّة: 2
﴿إِن تَكۡفُرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمۡۖ وَلَا يَرۡضَىٰ لِعِبَادِهِ ٱلۡكُفۡرَۖ وَإِن تَشۡكُرُواْ يَرۡضَهُ لَكُمۡۗ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرۡجِعُكُمۡ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
لَطائف سوريّة
هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.
-
1. تَكرار حَرفيّ بِنيويّ شِبه تامّ في موضعَين (2/2 يُساوي 100٪): التَّركيب «ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصۡفَرّٗا ثُمَّ» يَتكرّر حرفيًّا في الزُّمر 21 والحديد 20 بِفارق لَفظ ختاميّ واحد فقط («يَجۡعَلُهُۥ حُطَـٰمٗا» / «يَكُونُ حُطَـٰمٗا»). تَكرار صياغيّ بهذه الدِّقّة في سورتَين دليلٌ بِنيويّ على إحكام الصورة. 2. انحصار… 1. تَكرار حَرفيّ بِنيويّ شِبه تامّ في موضعَين (2/2 يُساوي 100٪): التَّركيب «ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصۡفَرّٗا ثُمَّ» يَتكرّر حرفيًّا في الزُّمر 21 والحديد 20 بِفارق لَفظ ختاميّ واحد فقط («يَجۡعَلُهُۥ حُطَـٰمٗا» / «يَكُونُ حُطَـٰمٗا»). تَكرار صياغيّ بهذه الدِّقّة في سورتَين دليلٌ بِنيويّ على إحكام الصورة. 2. انحصار الصيغة في المضارع المُفرَد (2/2 يُساوي 100٪): لا فعل ماضٍ، لا اسم فاعل، لا مَصدر. الجذر يَأتي حالةً جاريةً مَستمرّة، مُتجدّدة، تَلائم طَبيعة المَشهد المَوصوف (تَتابع طَبيعيّ مُتجدّد). 3. اقتران لازم بـ«مُصفَرّا» (2/2 يُساوي 100٪): في كِلا الموضعَين، يَتلو الفعل «مُصۡفَرّٗا» مباشرة. والفاءُ في ﴿فَتَرَىٰهُ﴾ تَجعل الصُّفرةَ أثَرًا لازمًا لِلهَيج لا مُساويًا لَه؛ فاللَّونُ قَيدٌ على أثَره لا تَعريفٌ لِماهيّته. 4. اقتران لازم بـ «ثُمَّ» سابقًا (2/2 يُساوي 100٪): في كلا الموضعَين، الفعل مَسبوق بـ «ثُمَّ». النمط: الجذر يَأتي طَورًا تالِيًا في تَتابع، لا حالًا أصلية. 5. انحصار سياق الجذر في المَثل الزِّراعيّ (2/2 يُساوي 100٪): لا يَخرج الجذر من حقل الزَّرع/الغَيث قطّ. لا يُستعمَل في فِتنة، ولا في عَواصف، ولا في حياة بشريّة. حصرٌ سياقيّ تامّ يَكشف اختصاص الجذر.
-
الزمر تجمع أبواب جهنم والجنة في آيتين متقاربتين: الزمر 71 و73، مع اختلاف المصير مع بقاء صورة الباب.
-
الزمر 38 وحدها تحمل وقوعين خامين للضمير: كاشفات وممسكات.
-
«الذكرى» تتلازم مع «أولي الألباب» في الزمر 21 وصٓ 43 وغافر 54 — مسلكٌ يربط الذكر بالعقل والاعتبار.
-
1. انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة): الزُّمَر 29 ﴿فِيهِ شُرَكَآءُ مُتَشَٰكِسُونَ﴾ — الورود الوحيد في القرءان. 2. انحصار في صيغة (مُتَشاكِسون) جَمعًا مُذكَّرًا: صيغة واحدة من بِنية «تَفَاعَل» التي تُفيد المُشاركة المُتبادَلة في الفعل. الجذر مَخصوص بحال جَماعيّة (شَريكان فأكثر يَتشاكسون). 3. اقتران 100٪ بضرب… 1. انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة): الزُّمَر 29 ﴿فِيهِ شُرَكَآءُ مُتَشَٰكِسُونَ﴾ — الورود الوحيد في القرءان. 2. انحصار في صيغة (مُتَشاكِسون) جَمعًا مُذكَّرًا: صيغة واحدة من بِنية «تَفَاعَل» التي تُفيد المُشاركة المُتبادَلة في الفعل. الجذر مَخصوص بحال جَماعيّة (شَريكان فأكثر يَتشاكسون). 3. اقتران 100٪ بضرب المَثَل: الورود في مَثَل ضَرب الله للشِّرك ﴿ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا رَّجُلٗا فِيهِ شُرَكَآءُ مُتَشَٰكِسُونَ وَرَجُلٗا سَلَمٗا لِّرَجُلٍ﴾. الجذر مَوضع تَجسيد العَجز عن خِدمة شُركاء مُتنازعين. 4. اقتران 100٪ بسياق التَّقابل بَين الشِّرك والتَّوحيد: الآية تَجمع طَرَفَين: الرَّجل المَملوك لشُركاء مُتشاكسين (تَجسيد للشِّرك)، والرَّجل المَملوك لرَجل واحد (تَجسيد للتَّوحيد). الجذر في الطَّرف المَذموم. 5. اقتران بصيغة «شُركاء» في 1/1: المُتشاكسون شُركاء بالضرورة في القرءان — التَّشاكس صِفة لا تَجتمع إلا حَيث تَكون الشَّركة. الجذر مُلازِم لهذا المَعنى.
-
1. انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة): الزُّمَر 45 ﴿ٱشۡمَأَزَّتۡ قُلُوبُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِۖ﴾ — هو الورود الوحيد للجذر في القرءان كلّه؛ فالجذر صيغة فريدة بصيغة واحدة. 2. بِنية الفعل تحكي شدّة الانفعال: ﴿ٱشۡمَأَزَّتۡ﴾ صيغة فعل خماسيّة مزيدة من بِنية رُباعيّة، وثقلُ المبنى وكثرةُ حروفه يوازيان شدّة… 1. انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة): الزُّمَر 45 ﴿ٱشۡمَأَزَّتۡ قُلُوبُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِۖ﴾ — هو الورود الوحيد للجذر في القرءان كلّه؛ فالجذر صيغة فريدة بصيغة واحدة. 2. بِنية الفعل تحكي شدّة الانفعال: ﴿ٱشۡمَأَزَّتۡ﴾ صيغة فعل خماسيّة مزيدة من بِنية رُباعيّة، وثقلُ المبنى وكثرةُ حروفه يوازيان شدّة النفور والانقباض الذي يصفه — اللفظ يحاكي معناه. 3. اقتران 100% بقلوب الكافرين بالآخرة: الفاعل ﴿قُلُوبُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِۖ﴾ — الجذر مخصوص بقلب الكافر لا قلب المؤمن؛ تخصُّص بنيويّ صارم في الموضع الوحيد. 4. اقتران 100% بذكر الله مُفردًا: ﴿وَإِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَحۡدَهُ ٱشۡمَأَزَّتۡ﴾ — الاشمئزاز مترتّب على ذكر الله مُنفردًا (التوحيد)؛ فالجذر يكشف نفور قلب الكافر من إفراد الله بالذكر تحديدًا. 5. بِنية تقابُليّة صريحة في الآية: الموضع الوحيد يقابل بين شطرين: اشمئزاز عند ذكر الله وحده ﴿ٱشۡمَأَزَّتۡ قُلُوبُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِۖ﴾، واستبشار عند ذكر ما دونه ﴿وَإِذَا ذُكِرَ ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦٓ إِذَا هُمۡ يَسۡتَبۡشِرُونَ﴾ — تقابُل قلبيّ يجعل «بشر» الضدّ النصّيّ للجذر داخل الآية نفسها.
-
في الزمر 16 وقع الجذر مرّتين في آية واحدة: ظُلَل من فوق وظُلَل من تحت، وهو أقوى موضع لعكس وظيفة الظلّ من الحماية إلى الإطباق.
-
﴿يَٰحَسۡرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنۢبِ ٱللَّهِ﴾ (الزُّمَر 56): حسرة فردية في أشدّ لحظات الندم، و«جَنۡبِ ٱللَّهِ» يدلّ على الجهة والقرب — فالتقصير كان في الاقتراب من الله.
-
انحصار سوري كامل: الموضع الوحيد في سورة الزُّمَر (1/1 = 100٪)، في سياق وصف القرءان نفسه — الجذر يُختار في موضع تَوْصيف القرءان وأثره.
-
من اللطائف العددية أن الجذر ورد 20 موضعًا في 18 آية؛ والفارقُ آيتان تتكرّر فيهما الورودةُ مرّتين: الزُّمَر ٦٨ ﴿وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ﴾ ثمّ ﴿ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخۡرَىٰ﴾، والحَاقة ١٣ ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ نَفۡخَةٞ وَٰحِدَةٞ﴾ حيث اجتمع الفعلُ واسمُ المرّة.
شَواهد قُرءانيّة
هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.
-
﴿بَلَىٰ قَدۡ جَآءَتۡكَ ءَايَٰتِي فَكَذَّبۡتَ بِهَا وَٱسۡتَكۡبَرۡتَ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾
-
﴿وَسِيقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا فُتِحَتۡ أَبۡوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمۡ خَزَنَتُهَآ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ رُسُلٞ مِّنكُمۡ يَتۡلُونَ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِ رَبِّكُمۡ وَيُنذِرُونَكُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَاۚ قَالُواْ بَلَىٰ وَلَٰكِنۡ حَقَّتۡ كَلِمَةُ ٱلۡعَذَ﴾
-
﴿ثُمَّ إِذَا خَوَّلۡنَٰهُ نِعۡمَةٗ مِّنَّا﴾
-
﴿وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦ وَٱلۡأَرۡضُ جَمِيعٗا قَبۡضَتُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُ مَطۡوِيَّٰتُۢ بِيَمِينِهِۦۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾
-
﴿وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۚ قُلۡ أَفَرَءَيۡتُم مَّا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ إِنۡ أَرَادَنِيَ ٱللَّهُ بِضُرٍّ هَلۡ هُنَّ كَٰشِفَٰتُ ضُرِّهِۦٓ أَوۡ أَرَادَنِي بِرَحۡمَةٍ هَلۡ هُنَّ مُمۡسِكَٰتُ رَحۡمَتِهِۦۚ قُلۡ حَسۡبِيَ ٱللَّهُۖ عَلَيۡهِ يَتَوَك﴾
-
﴿ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلۡأَنفُسَ حِينَ مَوۡتِهَا وَٱلَّتِي لَمۡ تَمُتۡ فِي مَنَامِهَاۖ فَيُمۡسِكُ ٱلَّتِي قَضَىٰ عَلَيۡهَا ٱلۡمَوۡتَ وَيُرۡسِلُ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمًّىۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ﴾
-
﴿خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ ثُمَّ جَعَلَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖۚ يَخۡلُقُكُمۡ فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡ خَلۡقٗا مِّنۢ بَعۡدِ خَلۡقٖ فِي ظُلُمَٰتٖ ثَلَٰثٖۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ لَهُ ٱلۡمُلۡكُۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُصۡرَف﴾
-
﴿وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي صَدَقَنَا وَعۡدَهُۥ وَأَوۡرَثَنَا ٱلۡأَرۡضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ ٱلۡجَنَّةِ حَيۡثُ نَشَآءُۖ فَنِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ﴾
-
﴿فَٱعۡبُدُواْ مَا شِئۡتُم مِّن دُونِهِۦۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَأَهۡلِيهِمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡخُسۡرَانُ ٱلۡمُبِينُ﴾
-
﴿وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾
-
﴿وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦ وَٱلۡأَرۡضُ جَمِيعٗا قَبۡضَتُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُ مَطۡوِيَّٰتُۢ بِيَمِينِهِۦۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾
-
﴿إِنَّمَا يُوَفَّى ٱلصَّٰبِرُونَ أَجۡرَهُم بِغَيۡرِ حِسَابٖ﴾
-
﴿ثُمَّ إِنَّكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عِندَ رَبِّكُمۡ تَخۡتَصِمُونَ﴾
-
﴿تَقۡشَعِرُّ مِنۡهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ﴾
-
﴿ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلۡأَنفُسَ حِينَ مَوۡتِهَا وَٱلَّتِي لَمۡ تَمُتۡ فِي مَنَامِهَاۖ فَيُمۡسِكُ ٱلَّتِي قَضَىٰ عَلَيۡهَا ٱلۡمَوۡتَ وَيُرۡسِلُ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمًّىۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ﴾
المَجموعات الدلاليّة
يرصد هذا القسم التراكيب أو الجماعات اللفظية المتكررة في السورة، مثل صيغ المؤمنين أو الكافرين عند وجودها. قيمته في كشف نمط الخطاب ومن يتوجّه إليه أو يتحدث عنه. صفحة المجموعات ↗
- الذين يَستَمِعون1 موضع
مجموعات وأصناف حاضرة
مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗
- المُخلَصونإيمانيّة · 3 موضعًا في السورة
- الجَنَّةإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
- عِبادي / عِبادناإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
الإيقاعات المتكرّرة
يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗
الجُموع والصيغ الجمعيّة
يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗
الإدماجات اللفظيّة
يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗
فروق الحركة والصيغة
هذا القسم يلتقط المواضع التي تدخل في باب اختلاف الحركة أو الصيغة على رسم جذعي واحد. فائدته التفريق بين اختلاف صرفي حقيقي واختلاف أداء/وقف لا يحمل بالضرورة فرقًا دلاليًا عامًا. صفحة فروق الحركة الكاملة ↗
أبواب الفِعل لجذور السورة
الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗
- قضي3 باب: الأَسماء والمَصادِر — القاضِيَة، مَقضِيًّا، اقضوا، قَضَى — المجرَّد، يُقۡضَى — صيغَة المُضارع المُتَوَقَّفَة
- بشر5 باب: الإفعال (أَبۡشَرَ)، الاستفعال (ٱسۡتَبۡشَرَ)، التفعيل والتبشير (بَشَّرَ ومُشتَقّاتُه)، المُجرَّد (بَشَر)، المُفاعَلَة (بَاشَرَ)
- سوق3 باب: أُسيقَ — الإفعال (انفِعال السَوق وقَسرُه)، السَّاق · السُّوق · الأَسواق · المَساق — الأَسماء والمَصادِر، سَاقَ — المجرَّد (الدَفع المُوَجَّه)
- بدي3 باب: أَبۡدَى / يُبۡدِئُ — الإفعال، الأسماء — البَادِ، البَدۡو، مُبۡدِيهِ، بَدَا / بَدَأَ — المجرَّد
- سخر3 باب: الأسماء والمصادر (مُسَخَّرَات / الساخرين / سِخريًّا)، سَخِرَ / سَخَّرَ — المجرَّد (مسارَان: الاستهزاء والتسخير)، يَسۡتَسۡخِرُونَ — الافتعال (طلب السخرية استفزازًا)
- ذوق2 باب: أَذاقَ — الإفعال، ذَاقَ — المُجَرَّد
- سوء3 باب: أَسۡوَأَ — الإفعال (اسم تَفضيل في سياق جَزاء)، الأَسماء — السُّوء / السَّيِّئَة / السَّوءَة / السُّوءى، سَاءَ / أَسَاءَ — المُجَرَّد
- دنو4 باب: أَدۡنَى/يُدۡنِينَ — الإفعال الفِعليّ (تَقريب مُتَعَدٍّ)، أَدۡنَىٰ/الۡأَدۡنَىٰ — اسم التَفضيل (الأَقرب رُتبةً وحُكمًا)، دَنَا — المجرَّد (القُرب الحسّيّ اللازم)، ٱلدُّنۡيَا — الاسم (الحَياة القَريبة الحاضرة)
- صرف4 باب: صَرَفَ — المُجَرَّد (التَحويل المُفرَد مَع تَحديد جِهَتَيه)، صَرَّفَ — التَفعيل (التَكرار والتَنويع لِلتَذَكُّر)، يُصۡرَفُ — الإِفعال (التَحويل الجَزائيّ المُغَيَّب فاعِلُه)، ٱنصَرَفَ — الانفِعال (المُطاوَعَة، الانصِراف الذاتيّ)
- خصم4 باب: اختَصَمَ / يَختَصِمُ — الافتِعال (الفعل المُتَكَلَّف بَين فَريقَين)، الخِصام — المَصدَر الاسميّ، تَخاصَمَ / تَخاصُم — التَفاعُل (المُشارَكَة في زَمَن واحِد)، خَصِيم / خَصۡم / خَصِم — المجرَّد (الصِفَة الثابِتَة)
من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم
عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.
من امتحانات الاستبدال
- آية 23 استبدال «أحسن الحديث» بـ«الحديث» — يبقى معنى الخطاب المنزل، لكن تضيع رتبة التفاضل التي تصل الآية بـ«يتبعون أحسنه» في السياق السابق.
- آية 7 استبدال الكفر بالشكر — لو دخل الشكر مكان الكفر في الشرط الأول لانقلب معنى الغنى من نفي الحاجة إلى تقرير قبول العمل، وفقدت الآية حد التحذير من ستر الحق.
- آية 1 لو استبدل ﴿تَنزِيلُ﴾ بـ«كتاب» فقط — يبقى ذكر الكتاب، لكن يضيع فعل الإيصال من جهة عليا ومصدر التنزيل.
- آية 75 استبدال حافين بواقفين — واقفين يذكر الهيئة العامة، أما حافين فيثبت الإحاطة حول المركز.
- آية 13 استبدال «أخاف» بـ«أعلم» — ينتقل المعنى من استحضار خطر يحرك العمل إلى مجرد إدراك خبري، فيضعف أثر الإنذار.
- آية 19 استبدال حَقَّ بوقع — وقع يصف حدوثا، أما حق يفيد ثبوت الأمر على وجه يستحق الحكم والنفاذ.
من لطائف الرسم
- آية 23 يضلل — الرسم لا يضيف في هذا الموضع حكما مستقلا على معنى الإضلال؛ هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿يُضۡلِلِ﴾ في ٩ مواضع بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
- آية 7 الرسم في ألفاظ الشرط — رسم الأفعال القرءانية مثل ﴿تَكۡفُرُواْ﴾ و﴿تَشۡكُرُواْ﴾ متعلق بضبط التلاوة والبنية، ولم يثبت هنا حكم رسمي دلالي زائد على المقابلة الشرطية. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿تَكۡفُرُواْ﴾ في ٣ مواضع بلا صورةٍ ثانية.
- آية 1 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ٦ قَولات: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
- آية 75 رسم حافين — المدلول مأخوذ من القولة والسياق. هذه القَولة لم ترد في المصحف إلّا في هذا الموضع — ﴿حَآفِّينَ﴾ صورةٌ واحدة بلا نظيرٍ ثانٍ يُقابَلها. وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
- آية 13 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ٩ قَولات: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
- آية 19 وصل الهمزات في أفمن وأفأنت — هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿أَفَمَنۡ﴾ في ٣ مواضع بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
التَعريف بِأل
يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗
-
العذاب عذاب
«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.
مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: العذاب8 موضعأَفَمَنۡ حَقَّ عَلَيۡهِ كَلِمَةُ ٱلۡعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي ٱلنَّارِنَكِرةً: عذاب3 موضعقُلۡ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ -
اليوم يوم
«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.
مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: يوم6 موضعقُلۡ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ -
الكتاب كتب
«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.
مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: الكتاب4 موضعتَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ -
النار نار
«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.
مِن جَذر «نار» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: النار3 موضع۞ وَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ضُرّٞ دَعَا رَبَّهُۥ مُنِيبًا إِلَيۡهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُۥ نِعۡمَةٗ مِّنۡهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدۡعُوٓاْ إِلَيۡهِ مِن قَبۡلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادٗا لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِۦۚ قُلۡ تَمَتَّعۡ بِكُفۡرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِ -
الجنة جنة
«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.
مِن جَذر «جنن» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: الجنة2 موضعوَسِيقَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ زُمَرًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا وَفُتِحَتۡ أَبۡوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمۡ خَزَنَتُهَا سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡ طِبۡتُمۡ فَٱدۡخُلُوهَا خَٰلِدِينَ -
الهدى هدى
«الهدى» هو الهدى الحقّ المعيَّن الذي يُدعى إليه، و«هدًى» هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها.
مِن جَذر «هدي» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: هدى1 موضعٱللَّهُ نَزَّلَ أَحۡسَنَ ٱلۡحَدِيثِ كِتَٰبٗا مُّتَشَٰبِهٗا مَّثَانِيَ تَقۡشَعِرُّ مِنۡهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمۡ وَقُلُوبُهُمۡ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهۡدِي بِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٍ -
العلم علم
«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.
مِن جَذر «علم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: علم1 موضعفَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ضُرّٞ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلۡنَٰهُ نِعۡمَةٗ مِّنَّا قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلۡمِۭۚ بَلۡ هِيَ فِتۡنَةٞ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ -
الذكر ذكر
«الذِّكر» هو الكتاب المعروف بعينه، و«ذِكر» موعظةٌ أو تذكيرٌ عامّ تحتاج وصفًا ليتبيّن أيُّ ذِكر هو.
مِن جَذر «ذكر» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: ذكر4 موضعأَفَمَن شَرَحَ ٱللَّهُ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٖ مِّن رَّبِّهِۦۚ فَوَيۡلٞ لِّلۡقَٰسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ
أَزواج الرَسم التَوقيفيّ
يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 5 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗
-
الميعاد ⟂ الميعٰدالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿لَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ لَهُمۡ غُرَفٞ مِّن فَوۡقِهَا غُرَفٞ مَّبۡنِيَّةٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ لَا يُخۡلِفُ ٱللَّهُ ٱلۡمِيعَادَ﴾
-
عٰمل ⟂ عاملالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿قُلۡ يَٰقَوۡمِ ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنِّي عَٰمِلٞۖ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ﴾
-
شفعاء ⟂ شفعٰؤاالواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)﴿أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُفَعَآءَۚ قُلۡ أَوَلَوۡ كَانُواْ لَا يَمۡلِكُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَعۡقِلُونَ﴾
-
نشاء ⟂ نشٰؤاالواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)﴿وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي صَدَقَنَا وَعۡدَهُۥ وَأَوۡرَثَنَا ٱلۡأَرۡضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ ٱلۡجَنَّةِ حَيۡثُ نَشَآءُۖ فَنِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ﴾
-
عباد ⟂ عبٰدالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿وَٱلَّذِينَ ٱجۡتَنَبُواْ ٱلطَّٰغُوتَ أَن يَعۡبُدُوهَا وَأَنَابُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ لَهُمُ ٱلۡبُشۡرَىٰۚ فَبَشِّرۡ عِبَادِ﴾
-
قرءانا ⟂ قرءٰناالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿قُرۡءَانًا عَرَبِيًّا غَيۡرَ ذِي عِوَجٖ لَّعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ﴾
-
القهار ⟂ القهٰرالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿لَّوۡ أَرَادَ ٱللَّهُ أَن يَتَّخِذَ وَلَدٗا لَّٱصۡطَفَىٰ مِمَّا يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ سُبۡحَٰنَهُۥۖ هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ﴾
-
هدىن ⟂ هدىنيالياء النِهائيّة﴿أَوۡ تَقُولَ لَوۡ أَنَّ ٱللَّهَ هَدَىٰنِي لَكُنتُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ﴾
-
ترىٰ ⟂ ترى ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿أَوۡ تَقُولَ حِينَ تَرَى ٱلۡعَذَابَ لَوۡ أَنَّ لِي كَرَّةٗ فَأَكُونَ مِنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾﴿وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ تَرَى ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى ٱللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسۡوَدَّةٌۚ أَلَيۡسَ فِي جَهَنَّمَ مَثۡوٗى لِّلۡمُتَكَبِّرِينَ﴾
-
قضىٰ ⟂ قضى ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلۡأَنفُسَ حِينَ مَوۡتِهَا وَٱلَّتِي لَمۡ تَمُتۡ فِي مَنَامِهَاۖ فَيُمۡسِكُ ٱلَّتِي قَضَىٰ عَلَيۡهَا ٱلۡمَوۡتَ وَيُرۡسِلُ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمًّىۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ﴾
-
ٱلقهار ⟂ ٱلقهٰر ✦ آليّإثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)﴿لَّوۡ أَرَادَ ٱللَّهُ أَن يَتَّخِذَ وَلَدٗا لَّٱصۡطَفَىٰ مِمَّا يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ سُبۡحَٰنَهُۥۖ هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ﴾
-
ٱلميعاد ⟂ ٱلميعٰد ✦ آليّإثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)﴿لَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ لَهُمۡ غُرَفٞ مِّن فَوۡقِهَا غُرَفٞ مَّبۡنِيَّةٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ لَا يُخۡلِفُ ٱللَّهُ ٱلۡمِيعَادَ﴾
-
يتوفى ⟂ يتوفىٰ ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلۡأَنفُسَ حِينَ مَوۡتِهَا وَٱلَّتِي لَمۡ تَمُتۡ فِي مَنَامِهَاۖ فَيُمۡسِكُ ٱلَّتِي قَضَىٰ عَلَيۡهَا ٱلۡمَوۡتَ وَيُرۡسِلُ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمًّىۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ﴾
المُرَكَّبات اللَفظيّة
هذه سلاسل من قولتين إلى أربع قولات يكثر اجتماعها أو يتركز ظهورها في السورة. فائدتها كشف العبارات المتماسكة التي قد تكون مفتاحًا لقراءة مواضع محددة. صفحة المركبات الكاملة ↗
- لَهُۥ مِنۡ
- ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ