مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فٱعبد في القرءان
المواضع (2)
سورة الزُّمَر ٢
﴿ إِنَّآ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ فَٱعۡبُدِ ٱللَّهَ مُخۡلِصٗا لَّهُ ٱلدِّينَ ﴾
سورة الزُّمَر ٦٦
﴿ بَلِ ٱللَّهَ فَٱعۡبُدۡ وَكُن مِّنَ ٱلشَّٰكِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فٱعبد»
مدلول قولة «فٱعبد» في القرءان: أمرٌ للمخاطَب المفرد بعبادة الله مخلصًا، متفرّعٌ على إنزال الكتاب أو مقرونٌ بالشكر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱعۡبُدِ» وجذرها «عبد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الأمر المفرد المتّصل بالفاء يفرّع عبادةَ الله على إنزال الكتاب أو على أمرٍ بالشكر، مقرونًا بالإخلاص.
استعمالها في الآيات
تأتي ﴿فَٱعۡبُدِ ٱللَّهَ مُخۡلِصٗا لَّهُ ٱلدِّينَ﴾ و﴿بَلِ ٱللَّهَ فَٱعۡبُدۡ وَكُن مِّنَ ٱلشَّٰكِرِينَ﴾.
أثرها في السياق
يقيّد العبادة بالإخلاص ويقدّم المعبود على الفعل ﴿ٱللَّهَ فَٱعۡبُدۡ﴾ تقديمَ الحصر.
عائلات الاستعمال
- عبادة الله مخلصًا أمرًا للمفرد (2 موضعًا): أمرُ المخاطَب بعبادة الله بالإخلاص، مقدِّمًا المعبودَ للحصر.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿وَٱعۡبُدۡ﴾ بالفاء، وعن ﴿فَٱعۡبُدۡهُ﴾ بأنّ معمولها اسمٌ ظاهر مقدّمٌ أو موصوفٌ بالإخلاص.
تحليل أعمق
في مطلع الزمر: ﴿إِنَّآ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ فَٱعۡبُدِ ٱللَّهَ مُخۡلِصٗا لَّهُ ٱلدِّينَ﴾. وفي آخرها: ﴿بَلِ ٱللَّهَ فَٱعۡبُدۡ وَكُن مِّنَ ٱلشَّٰكِرِينَ﴾، فيُقدَّم المعبودُ على الفعل إفادةً للحصر. والوحدة كلّها تقيّد العبادة بالإخلاص والشكر.
قَولات أخرى من جذر عبد
و68 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.