قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة عبدا في القرءان

11 موضعًاالجذر: عبد

المواضع (11)

سورة النِّسَاء ١٧٢

﴿ لَّن يَسۡتَنكِفَ ٱلۡمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبۡدٗا لِّلَّهِ وَلَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ ٱلۡمُقَرَّبُونَۚ وَمَن يَسۡتَنكِفۡ عَنۡ عِبَادَتِهِۦ وَيَسۡتَكۡبِرۡ فَسَيَحۡشُرُهُمۡ إِلَيۡهِ جَمِيعٗا ﴾

سورة النَّحل ٧٥

﴿ ۞ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا عَبۡدٗا مَّمۡلُوكٗا لَّا يَقۡدِرُ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَمَن رَّزَقۡنَٰهُ مِنَّا رِزۡقًا حَسَنٗا فَهُوَ يُنفِقُ مِنۡهُ سِرّٗا وَجَهۡرًاۖ هَلۡ يَسۡتَوُۥنَۚ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾

سورة الإسرَاء ٣

﴿ ذُرِّيَّةَ مَنۡ حَمَلۡنَا مَعَ نُوحٍۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَبۡدٗا شَكُورٗا ﴾

باقي المواضع (8)

سورة الكَهف ٦٥

﴿ فَوَجَدَا عَبۡدٗا مِّنۡ عِبَادِنَآ ءَاتَيۡنَٰهُ رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِنَا وَعَلَّمۡنَٰهُ مِن لَّدُنَّا عِلۡمٗا ﴾

سورة مَريَم ٣٠

﴿ قَالَ إِنِّي عَبۡدُ ٱللَّهِ ءَاتَىٰنِيَ ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلَنِي نَبِيّٗا ﴾

سورة مَريَم ٩٣

﴿ إِن كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ إِلَّآ ءَاتِي ٱلرَّحۡمَٰنِ عَبۡدٗا ﴾

سورة سَبإ ٩

﴿ أَفَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَىٰ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِن نَّشَأۡ نَخۡسِفۡ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضَ أَوۡ نُسۡقِطۡ عَلَيۡهِمۡ كِسَفٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّكُلِّ عَبۡدٖ مُّنِيبٖ ﴾

سورة الزُّخرُف ٥٩

﴿ إِنۡ هُوَ إِلَّا عَبۡدٌ أَنۡعَمۡنَا عَلَيۡهِ وَجَعَلۡنَٰهُ مَثَلٗا لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ﴾

سورة قٓ ٨

﴿ تَبۡصِرَةٗ وَذِكۡرَىٰ لِكُلِّ عَبۡدٖ مُّنِيبٖ ﴾

سورة الجِن ١٩

﴿ وَأَنَّهُۥ لَمَّا قَامَ عَبۡدُ ٱللَّهِ يَدۡعُوهُ كَادُواْ يَكُونُونَ عَلَيۡهِ لِبَدٗا ﴾

سورة العَلَق ١٠

﴿ عَبۡدًا إِذَا صَلَّىٰٓ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «عبدا»

مدلول قولة «عبدا» في القرءان: العبدُ المخلوقُ المملوك: قد يكون وصفَ تشريفٍ في كونِ المسيح والنبيّين عبيدًا لله، وقد يكون رقيقًا مملوكًا مضروبًا مثلًا، وقد يكون نِعۡمَ العبدُ في مدح المُصطفَين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَبۡدٗا» وجذرها «عبد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

«عَبد» منكَّرًا يحمل وجهَين: المخلوقَ الذي لا يستنكف أن يكون عبدًا لله، والرقيقَ المملوكَ مثلًا في أحكام الناس.

استعمالها في الآيات

تأتي ﴿أَن يَكُونَ عَبۡدٗا لِّلَّهِ﴾ تشريفًا، و﴿نِّعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ﴾ مدحًا، و﴿عَبۡدٗا مَّمۡلُوكٗا﴾ في المثل.

أثرها في السياق

يجمع طرفَي الجذر في صيغةٍ واحدة: المملوكيّة التي تُشرَّف بإضافتها إلى الله، وتُذَلّ في رقّ الناس.

عائلات الاستعمال

  • العبد لله تشريفًا (4 موضعًا): كونُ المخلوق عبدًا لله شرفًا لا يُستنكَف منه، يقوله المسيح وعيسى ومحمّد.
  • العبد المملوك أو المنيب مثلًا (4 موضعًا): ضربُ الرقيق المملوك والعبد المنيب الشكور مثلًا.
  • عبدٌ منعَمٌ عليه مصطفى (3 موضعًا): وصفُ المصطفَين بأنّهم عبادٌ أنعم الله عليهم وآتاهم رحمته.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿عَبۡدِنَا﴾ المضافة إلى الله صريحًا، وعن ﴿ٱلۡعَبۡدُ﴾ المعرَّفة في القصاص والمدح.

تحليل أعمق

في النساء: ﴿لَّن يَسۡتَنكِفَ ٱلۡمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبۡدٗا لِّلَّهِ﴾، فالعبوديّة لله شرفٌ لا يأنف منه المسيح. وفي النحل ضربُ المثل: ﴿ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا عَبۡدٗا مَّمۡلُوكٗا لَّا يَقۡدِرُ عَلَىٰ شَيۡءٖ﴾، فالعبد المملوك مثلٌ للعجز. وفي ص مدحًا: ﴿نِعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٞ﴾ عن أيّوب. فالصيغة الواحدة تستوعب التشريف والرقّ والمدح بحسب الإضافة والسياق.

قَولات أخرى من جذر عبد

و68 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر