مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أعبد في القرءان
المواضع (12)
سورة الأنعَام ٥٦
﴿ قُلۡ إِنِّي نُهِيتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۚ قُل لَّآ أَتَّبِعُ أَهۡوَآءَكُمۡ قَدۡ ضَلَلۡتُ إِذٗا وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُهۡتَدِينَ ﴾
سورة يُونس ١٠٤
﴿ قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمۡ فِي شَكّٖ مِّن دِينِي فَلَآ أَعۡبُدُ ٱلَّذِينَ تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَٰكِنۡ أَعۡبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِي يَتَوَفَّىٰكُمۡۖ وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة الرَّعد ٣٦
﴿ وَٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَفۡرَحُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَۖ وَمِنَ ٱلۡأَحۡزَابِ مَن يُنكِرُ بَعۡضَهُۥۚ قُلۡ إِنَّمَآ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱللَّهَ وَلَآ أُشۡرِكَ بِهِۦٓۚ إِلَيۡهِ أَدۡعُواْ وَإِلَيۡهِ مَـَٔابِ ﴾
باقي المواضع (9)
سورة النَّمل ٩١
﴿ إِنَّمَآ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ رَبَّ هَٰذِهِ ٱلۡبَلۡدَةِ ٱلَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُۥ كُلُّ شَيۡءٖۖ وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ﴾
سورة يسٓ ٢٢
﴿ وَمَالِيَ لَآ أَعۡبُدُ ٱلَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ﴾
سورة الزُّمَر ١١
﴿ قُلۡ إِنِّيٓ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱللَّهَ مُخۡلِصٗا لَّهُ ٱلدِّينَ ﴾
سورة الزُّمَر ١٤
﴿ قُلِ ٱللَّهَ أَعۡبُدُ مُخۡلِصٗا لَّهُۥ دِينِي ﴾
سورة الزُّمَر ٦٤
﴿ قُلۡ أَفَغَيۡرَ ٱللَّهِ تَأۡمُرُوٓنِّيٓ أَعۡبُدُ أَيُّهَا ٱلۡجَٰهِلُونَ ﴾
سورة غَافِر ٦٦
﴿ ۞ قُلۡ إِنِّي نُهِيتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَمَّا جَآءَنِيَ ٱلۡبَيِّنَٰتُ مِن رَّبِّي وَأُمِرۡتُ أَنۡ أُسۡلِمَ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾
سورة الكافِرون ٢
﴿ لَآ أَعۡبُدُ مَا تَعۡبُدُونَ ﴾
سورة الكافِرون ٣
﴿ وَلَآ أَنتُمۡ عَٰبِدُونَ مَآ أَعۡبُدُ ﴾
سورة الكافِرون ٥
﴿ وَلَآ أَنتُمۡ عَٰبِدُونَ مَآ أَعۡبُدُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أعبد»
مدلول قولة «أعبد» في القرءان: إعلانُ المتكلّم وجهةَ توجّهه مفصِّلًا أو نافيًا، يُقابَل فيه ما أَعبُد بما تَعبُدون.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَعۡبُدُ» وجذرها «عبد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة المتكلّم المفرد تجعل العبادة إعلانَ موقفٍ شخصيّ: مَن أعبد ومَن لا أعبد، تُنطَق على لسان الرسول.
استعمالها في الآيات
تأتي مثبتةً ﴿أَعۡبُدَ ٱللَّهَ مُخۡلِصٗا لَّهُ ٱلدِّينَ﴾، ومنفيّةً ﴿لَآ أَعۡبُدُ مَا تَعۡبُدُونَ﴾.
أثرها في السياق
تفصل موقفَ القائل عن قومه فصلًا حادًّا، فلا تجمع بين معبوده ومعبودهم بحال.
عائلات الاستعمال
- إثبات عبادة الله مخلصًا (8 موضعًا): إعلان المتكلّم إفراد الله بالعبادة المقيَّدة بالإخلاص.
- نفي عبادة معبود القوم (5 موضعًا): البراءة من معبود المخاطَبين نفيًا قاطعًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿نَعۡبُدُ﴾ بأنّها إقرار المفرد، وعن ﴿فَٱعۡبُدۡنِي﴾ بأنّها على لسان العابد لا أمرَ المعبود.
تحليل أعمق
يقول الرسول معلِنًا: ﴿قُلۡ إِنِّيٓ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱللَّهَ مُخۡلِصٗا لَّهُ ٱلدِّينَ﴾، فتُقيَّد العبادة بالإخلاص. وفي سورة الكافرين تتقابل في بناءٍ قاطع: ﴿لَآ أَعۡبُدُ مَا تَعۡبُدُونَ﴾، فتُنفى عبادةُ معبودهم نفيًا باتًّا. وهي صيغة موقفٍ فرديّ لا تكليفِ غيرٍ.
قَولات أخرى من جذر عبد
و68 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.