مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تعبدوا في القرءان
المواضع (6)
سورة هُود ٢
﴿ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَۚ إِنَّنِي لَكُم مِّنۡهُ نَذِيرٞ وَبَشِيرٞ ﴾
سورة هُود ٢٦
﴿ أَن لَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَۖ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ أَلِيمٖ ﴾
سورة يُوسُف ٤٠
﴿ مَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِهِۦٓ إِلَّآ أَسۡمَآءٗ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّآ إِيَّاهُۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة الإسرَاء ٢٣
﴿ ۞ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّآ إِيَّاهُ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنًاۚ إِمَّا يَبۡلُغَنَّ عِندَكَ ٱلۡكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوۡ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَآ أُفّٖ وَلَا تَنۡهَرۡهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوۡلٗا كَرِيمٗا ﴾
سورة فُصِّلَت ١٤
﴿ إِذۡ جَآءَتۡهُمُ ٱلرُّسُلُ مِنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَۖ قَالُواْ لَوۡ شَآءَ رَبُّنَا لَأَنزَلَ مَلَٰٓئِكَةٗ فَإِنَّا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ ﴾
سورة الأحقَاف ٢١
﴿ ۞ وَٱذۡكُرۡ أَخَا عَادٍ إِذۡ أَنذَرَ قَوۡمَهُۥ بِٱلۡأَحۡقَافِ وَقَدۡ خَلَتِ ٱلنُّذُرُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦٓ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تعبدوا»
مدلول قولة «تعبدوا» في القرءان: توجُّهٌ مأمورٌ بحصره في الله أو منهيٌّ عنه لغيره، يقع غايةً بعد أداة النصب في خطاب الجمع.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَعۡبُدُوٓاْ» وجذرها «عبد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة المخاطَب الجمع المنصوبة بـأن تجعل العبادةَ غايةً منهيًّا عنها أو مأمورًا بحصرها.
استعمالها في الآيات
تأتي نهيًا ﴿أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَ﴾، وفي العهد ﴿أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّآ إِيَّاهُ﴾.
أثرها في السياق
تجعل حصرَ العبادة في الله مضمونَ الأمر، فيُنفى كلُّ معبودٍ سواه بأداة الاستثناء.
عائلات الاستعمال
- حصر العبادة في الله غايةً (6 موضعًا): جعل إفراد الله بالعبادة مضمونَ الأمر أو العهد بعد أداة النصب.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿تَعۡبُدُونَ﴾ المرفوعة بوقوعها غايةً منصوبةً، وعن ﴿لَا تَعۡبُدُواْ﴾ المجزومة بالنهي.
تحليل أعمق
في وصيّة الرسل وفي قضاء الربّ: ﴿وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّآ إِيَّاهُ﴾، فتُقرَن العبادة المُفرَدة بالإحسان إلى الوالدين مباشرةً. وفي افتتاح الرسالة: ﴿أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَ﴾، فتقوم الدعوة على هذا الحصر. والصيغة دائمًا مقرونةٌ بأداة القصر «إلّا».
قَولات أخرى من جذر عبد
و68 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.