قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة عبادنا في القرءان

10 مواضعالجذر: عبد

المواضع (10)

سورة يُوسُف ٢٤

﴿ وَلَقَدۡ هَمَّتۡ بِهِۦۖ وَهَمَّ بِهَا لَوۡلَآ أَن رَّءَا بُرۡهَٰنَ رَبِّهِۦۚ كَذَٰلِكَ لِنَصۡرِفَ عَنۡهُ ٱلسُّوٓءَ وَٱلۡفَحۡشَآءَۚ إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُخۡلَصِينَ ﴾

سورة الكَهف ٦٥

﴿ فَوَجَدَا عَبۡدٗا مِّنۡ عِبَادِنَآ ءَاتَيۡنَٰهُ رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِنَا وَعَلَّمۡنَٰهُ مِن لَّدُنَّا عِلۡمٗا ﴾

سورة مَريَم ٦٣

﴿ تِلۡكَ ٱلۡجَنَّةُ ٱلَّتِي نُورِثُ مِنۡ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيّٗا ﴾

باقي المواضع (7)

سورة فَاطِر ٣٢

﴿ ثُمَّ أَوۡرَثۡنَا ٱلۡكِتَٰبَ ٱلَّذِينَ ٱصۡطَفَيۡنَا مِنۡ عِبَادِنَاۖ فَمِنۡهُمۡ ظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ وَمِنۡهُم مُّقۡتَصِدٞ وَمِنۡهُمۡ سَابِقُۢ بِٱلۡخَيۡرَٰتِ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡكَبِيرُ ﴾

سورة الصَّافَات ٨١

﴿ إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾

سورة الصَّافَات ١١١

﴿ إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾

سورة الصَّافَات ١٢٢

﴿ إِنَّهُمَا مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾

سورة الصَّافَات ١٣٢

﴿ إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾

سورة الشُّوري ٥٢

﴿ وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ رُوحٗا مِّنۡ أَمۡرِنَاۚ مَا كُنتَ تَدۡرِي مَا ٱلۡكِتَٰبُ وَلَا ٱلۡإِيمَٰنُ وَلَٰكِن جَعَلۡنَٰهُ نُورٗا نَّهۡدِي بِهِۦ مَن نَّشَآءُ مِنۡ عِبَادِنَاۚ وَإِنَّكَ لَتَهۡدِيٓ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾

سورة التَّحرِيم ١٠

﴿ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱمۡرَأَتَ نُوحٖ وَٱمۡرَأَتَ لُوطٖۖ كَانَتَا تَحۡتَ عَبۡدَيۡنِ مِنۡ عِبَادِنَا صَٰلِحَيۡنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمۡ يُغۡنِيَا عَنۡهُمَا مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗا وَقِيلَ ٱدۡخُلَا ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدَّٰخِلِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «عبادنا»

مدلول قولة «عبادنا» في القرءان: عبادُ الله المصطفَون من الأنبياء وورثة الكتاب، الذين أنعم عليهم وأورثهم الكتاب واجتباهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عِبَادِنَا» وجذرها «عبد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

«عِباد» مضافًا إلى ضمير الجمع يجمع المصطفَين من الأنبياء وورثة الكتاب والمنعَم عليهم.

استعمالها في الآيات

تأتي ﴿وَٱذۡكُرۡ عِبَٰدَنَآ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ﴾، ﴿أَوۡرَثۡنَا ٱلۡكِتَٰبَ ٱلَّذِينَ ٱصۡطَفَيۡنَا مِنۡ عِبَادِنَا﴾.

أثرها في السياق

تجعل الإضافةَ بضمير الجمع وسامَ اصطفاءٍ، فالعبادُ هنا صفوةُ الأنبياء والوارثين.

عائلات الاستعمال

  • عبادنا المصطفَون من الأنبياء (5 موضعًا): ذكرُ الأنبياء بوصف العبوديّة لله تشريفًا.
  • عبادنا ورثة الكتاب المنعَم عليهم (5 موضعًا): اصطفاءُ ورثة الكتاب من عباد الله وإنعامُه عليهم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿عِبَادِهِۦ﴾ بضمير الجمع، وعن ﴿عِبَٰدَنَآ﴾ برسمها (هنا تشمل صيغًا متعدّدة).

تحليل أعمق

في ص: ﴿وَٱذۡكُرۡ عِبَٰدَنَآ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ أُوْلِي ٱلۡأَيۡدِي وَٱلۡأَبۡصَٰرِ﴾. وفي فاطر: ﴿ثُمَّ أَوۡرَثۡنَا ٱلۡكِتَٰبَ ٱلَّذِينَ ٱصۡطَفَيۡنَا مِنۡ عِبَادِنَا﴾. فالعبادُ المضافون إلى الله بنون الجمع هم المصطفَون، تُذكَر أسماؤهم وتُورَّثُ الكتب إليهم تشريفًا.

قَولات أخرى من جذر عبد

و68 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر