مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يعبد في القرءان
المواضع (7)
سورة الأعرَاف ٧٠
﴿ قَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا لِنَعۡبُدَ ٱللَّهَ وَحۡدَهُۥ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ﴾
سورة هُود ٦٢
﴿ قَالُواْ يَٰصَٰلِحُ قَدۡ كُنتَ فِينَا مَرۡجُوّٗا قَبۡلَ هَٰذَآۖ أَتَنۡهَىٰنَآ أَن نَّعۡبُدَ مَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكّٖ مِّمَّا تَدۡعُونَآ إِلَيۡهِ مُرِيبٖ ﴾
سورة هُود ٨٧
﴿ قَالُواْ يَٰشُعَيۡبُ أَصَلَوٰتُكَ تَأۡمُرُكَ أَن نَّتۡرُكَ مَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَآ أَوۡ أَن نَّفۡعَلَ فِيٓ أَمۡوَٰلِنَا مَا نَشَٰٓؤُاْۖ إِنَّكَ لَأَنتَ ٱلۡحَلِيمُ ٱلرَّشِيدُ ﴾
باقي المواضع (4)
سورة هُود ١٠٩
﴿ فَلَا تَكُ فِي مِرۡيَةٖ مِّمَّا يَعۡبُدُ هَٰٓؤُلَآءِۚ مَا يَعۡبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُهُم مِّن قَبۡلُۚ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمۡ نَصِيبَهُمۡ غَيۡرَ مَنقُوصٖ ﴾
سورة إبراهِيم ١٠
﴿ ۞ قَالَتۡ رُسُلُهُمۡ أَفِي ٱللَّهِ شَكّٞ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يَدۡعُوكُمۡ لِيَغۡفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمۡ وَيُؤَخِّرَكُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ قَالُوٓاْ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا فَأۡتُونَا بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٖ ﴾
سورة الحج ١١
﴿ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَعۡبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرۡفٖۖ فَإِنۡ أَصَابَهُۥ خَيۡرٌ ٱطۡمَأَنَّ بِهِۦۖ وَإِنۡ أَصَابَتۡهُ فِتۡنَةٌ ٱنقَلَبَ عَلَىٰ وَجۡهِهِۦ خَسِرَ ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةَۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡخُسۡرَانُ ٱلۡمُبِينُ ﴾
سورة سَبإ ٤٣
﴿ وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّا رَجُلٞ يُرِيدُ أَن يَصُدَّكُمۡ عَمَّا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُكُمۡ وَقَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّآ إِفۡكٞ مُّفۡتَرٗىۚ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يعبد»
مدلول قولة «يعبد» في القرءان: توجُّهُ غائبٍ مفردٍ بالعبادة، يُساق غالبًا لبيان فساد عبادة آلهةٍ لا تملك، أو لإثبات عبادة الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَعۡبُدُ» وجذرها «عبد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة الغائب المفرد تصف توجُّهَ شخصٍ بعينه إلى معبوده، غالبًا في معرض إنكار عبادة ما لا ينفع.
استعمالها في الآيات
تأتي في عبادةٍ مشروطة ﴿يَعۡبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرۡفٖ﴾، وفي عبادة الآباء الموروثة ﴿مَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَآ﴾.
أثرها في السياق
تجعل توجّه الفرد محلَّ نظرٍ ومحاكمةٍ: إلى مَن يتوجّه، وهل يملك معبوده نفعًا.
عائلات الاستعمال
- عبادة الله على حرف (1 موضعًا): وصف عبادةٍ مشروطةٍ بالعافية تنقلب عند البلاء.
- عبادة الآباء وما لا يملك (7 موضعًا): إنكار توجّهٍ موروثٍ أو شاكٍّ إلى ما لا يملك.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿يَعۡبُدُونَ﴾ بإفراد الفاعل، وعن ﴿يُعۡبَدُونَ﴾ ببنائها للفاعل لا للمفعول.
تحليل أعمق
في إنكار قوم صالح: ﴿أَتَنۡهَىٰنَآ أَن نَّعۡبُدَ مَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا﴾ يُجعل تقليدُ الآباء حجّةً في العبادة. وتأتي في مقام الشكّ: ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَعۡبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرۡفٖ﴾، فتُكشف عبادةٌ مشروطةٌ بالمصلحة تنقلب عند الفتنة.
قَولات أخرى من جذر عبد
و68 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.