قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة عباد في القرءان

12 موضعًاالجذر: عبد

المواضع (12)

سورة آل عِمران ٧٩

﴿ مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤۡتِيَهُ ٱللَّهُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَادٗا لِّي مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَٰكِن كُونُواْ رَبَّٰنِيِّـۧنَ بِمَا كُنتُمۡ تُعَلِّمُونَ ٱلۡكِتَٰبَ وَبِمَا كُنتُمۡ تَدۡرُسُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٩٤

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ عِبَادٌ أَمۡثَالُكُمۡۖ فَٱدۡعُوهُمۡ فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ لَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾

سورة الإسرَاء ٥

﴿ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ أُولَىٰهُمَا بَعَثۡنَا عَلَيۡكُمۡ عِبَادٗا لَّنَآ أُوْلِي بَأۡسٖ شَدِيدٖ فَجَاسُواْ خِلَٰلَ ٱلدِّيَارِۚ وَكَانَ وَعۡدٗا مَّفۡعُولٗا ﴾

باقي المواضع (9)

سورة الأنبيَاء ٢٦

﴿ وَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۚ بَلۡ عِبَادٞ مُّكۡرَمُونَ ﴾

سورة الصَّافَات ٤٠

﴿ إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ ﴾

سورة الصَّافَات ٧٤

﴿ إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ ﴾

سورة الصَّافَات ١٢٨

﴿ إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ ﴾

سورة الصَّافَات ١٦٠

﴿ إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ ﴾

سورة الصَّافَات ١٦٩

﴿ لَكُنَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ ﴾

سورة الزُّمَر ١٧

﴿ وَٱلَّذِينَ ٱجۡتَنَبُواْ ٱلطَّٰغُوتَ أَن يَعۡبُدُوهَا وَأَنَابُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ لَهُمُ ٱلۡبُشۡرَىٰۚ فَبَشِّرۡ عِبَادِ ﴾

سورة الدُّخان ١٨

﴿ أَنۡ أَدُّوٓاْ إِلَيَّ عِبَادَ ٱللَّهِۖ إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ ﴾

سورة الإنسَان ٦

﴿ عَيۡنٗا يَشۡرَبُ بِهَا عِبَادُ ٱللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفۡجِيرٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «عباد»

مدلول قولة «عباد» في القرءان: العبادُ في صورٍ متقابلة: عبادُ الله المخلَصون المستثنَون من العذاب، والمعبوداتُ التي هي عبادٌ أمثال عابديها، وعبادٌ أُولو بأسٍ يُبعَثون عقوبةً.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عِبَادَ» وجذرها «عبد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

«عِباد» منكَّرًا أو مضافًا إلى الله مجرّدًا يجمع وجوهًا: عبادًا لله مخلَصين، وعبادًا أمثالكم لا يملكون، وعبادًا أُولي بأس.

استعمالها في الآيات

تأتي ﴿إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ﴾ مدحًا، و﴿عِبَادٌ أَمۡثَالُكُمۡ﴾ في المعبودات، و﴿عِبَادٗا لَّنَآ أُوْلِي بَأۡسٖ﴾.

أثرها في السياق

تجمع طرفَي المعنى: العبدُ المخلَص لله، والمعبودُ الباطل الذي هو نفسُه عبدٌ مخلوقٌ لا يملك.

عائلات الاستعمال

  • عباد الله المخلَصون (6 موضعًا): استثناءُ المخلَصين من عباد الله من العذاب والإحضار.
  • المعبودون عبادٌ أمثالكم (1 موضعًا): تقريرُ أنّ المعبودات الباطلة عبادٌ مخلوقون لا يملكون.
  • عبادٌ أُولو بأسٍ وغيرهم (5 موضعًا): بعثُ عبادٍ لله أُولي قوّةٍ عقوبةً، أو ذكرُ عبادٍ مكرَمين.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿عِبَادِهِۦ﴾ المضافة بضمير، فهذه إمّا منكَّرةٌ أو مضافةٌ إلى الجلالة صريحًا أو إلى ضمير الجمع منوَّنة.

تحليل أعمق

في الصافّات مكرَّرًا: ﴿فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمۡ لَمُحۡضَرُونَ﴾ ﴿إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ﴾، فالعبوديّةُ لله مع الإخلاص نجاة. وفي الأعراف عن المعبودات: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ عِبَادٌ أَمۡثَالُكُمۡ﴾، فالمعبودُ نفسُه عبدٌ مخلوق. وفي الإسراء: ﴿بَعَثۡنَا عَلَيۡكُمۡ عِبَادٗا لَّنَآ أُوْلِي بَأۡسٖ شَدِيدٖ﴾ عقوبةً.

قَولات أخرى من جذر عبد

و68 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر