مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يعبدون في القرءان
المواضع (9)
سورة هُود ١٠٩
﴿ فَلَا تَكُ فِي مِرۡيَةٖ مِّمَّا يَعۡبُدُ هَٰٓؤُلَآءِۚ مَا يَعۡبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُهُم مِّن قَبۡلُۚ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمۡ نَصِيبَهُمۡ غَيۡرَ مَنقُوصٖ ﴾
سورة الكَهف ١٦
﴿ وَإِذِ ٱعۡتَزَلۡتُمُوهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ فَأۡوُۥٓاْ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ يَنشُرۡ لَكُمۡ رَبُّكُم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ وَيُهَيِّئۡ لَكُم مِّنۡ أَمۡرِكُم مِّرۡفَقٗا ﴾
سورة مَريَم ٤٩
﴿ فَلَمَّا ٱعۡتَزَلَهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَۖ وَكُلّٗا جَعَلۡنَا نَبِيّٗا ﴾
باقي المواضع (6)
سورة الفُرقَان ١٧
﴿ وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَقُولُ ءَأَنتُمۡ أَضۡلَلۡتُمۡ عِبَادِي هَٰٓؤُلَآءِ أَمۡ هُمۡ ضَلُّواْ ٱلسَّبِيلَ ﴾
سورة القَصَص ٦٣
﴿ قَالَ ٱلَّذِينَ حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَغۡوَيۡنَآ أَغۡوَيۡنَٰهُمۡ كَمَا غَوَيۡنَاۖ تَبَرَّأۡنَآ إِلَيۡكَۖ مَا كَانُوٓاْ إِيَّانَا يَعۡبُدُونَ ﴾
سورة سَبإ ٤٠
﴿ وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ثُمَّ يَقُولُ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ أَهَٰٓؤُلَآءِ إِيَّاكُمۡ كَانُواْ يَعۡبُدُونَ ﴾
سورة سَبإ ٤١
﴿ قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِمۖ بَلۡ كَانُواْ يَعۡبُدُونَ ٱلۡجِنَّۖ أَكۡثَرُهُم بِهِم مُّؤۡمِنُونَ ﴾
سورة الصَّافَات ٢٢
﴿ ۞ ٱحۡشُرُواْ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزۡوَٰجَهُمۡ وَمَا كَانُواْ يَعۡبُدُونَ ﴾
سورة الزُّخرُف ٤٥
﴿ وَسۡـَٔلۡ مَنۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلۡنَا مِن دُونِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ءَالِهَةٗ يُعۡبَدُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يعبدون»
مدلول قولة «يعبدون» في القرءان: توجُّهُ جماعةٍ غائبةٍ بالعبادة، يُوصف به المشركون في عبادة الأوثان، أو المعبودون أنفسهم حين يُبنى الفعل للمفعول.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَعۡبُدُونَ» وجذرها «عبد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة الغائب الجمع تصف عبادةَ أممٍ وأقوامٍ، وتنقسم بين عبادة الله وعبادة ما لا يضرّ ولا ينفع.
استعمالها في الآيات
تأتي للفاعل ﴿وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمۡ﴾، وللمفعول ﴿ءَالِهَةٗ يُعۡبَدُونَ﴾.
أثرها في السياق
تكشف موضع المعبود الباطل: لا يملك لعابديه ضرًّا ولا نفعًا، ولم يأمر الله بعبادته.
عائلات الاستعمال
- عبادة ما لا يضرّ ولا ينفع (7 موضعًا): توجّه الأقوام إلى معبودات لا تملك ضرًّا ولا نفعًا.
- آلهةٌ يُعبَدون مبنيًّا للمفعول (2 موضعًا): نفي أن يكون أُذن بعبادة معبودٍ من دون الرحمن.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿تَعۡبُدُونَ﴾ بغيبة الفاعل، وعن ﴿يَعۡبُدُونَنِي﴾ بأنّ معمولها غير مقيَّدٍ بعبادة الله المُفرَدة.
تحليل أعمق
في وصف المشركين: ﴿وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡ﴾، فيُحاكَم المعبودُ بميزان الضرّ والنفع. وتأتي مبنيّةً للمفعول في إبطال دعوى آلهةٍ غير الله: ﴿أَجَعَلۡنَا مِن دُونِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ءَالِهَةٗ يُعۡبَدُونَ﴾، فتُسأل الرسلُ السابقون هل أُذِن بعبادة سواه.
قَولات أخرى من جذر عبد
و68 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.