مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة عبادي في القرءان
المواضع (9)
سورة البَقَرَة ١٨٦
﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌۖ أُجِيبُ دَعۡوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِۖ فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ لِي وَلۡيُؤۡمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمۡ يَرۡشُدُونَ ﴾
سورة الحِجر ٤٢
﴿ إِنَّ عِبَادِي لَيۡسَ لَكَ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلۡغَاوِينَ ﴾
سورة الحِجر ٤٩
﴿ ۞ نَبِّئۡ عِبَادِيٓ أَنِّيٓ أَنَا ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ﴾
باقي المواضع (6)
سورة الإسرَاء ٦٥
﴿ إِنَّ عِبَادِي لَيۡسَ لَكَ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٞۚ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلٗا ﴾
سورة الكَهف ١٠٢
﴿ أَفَحَسِبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَن يَتَّخِذُواْ عِبَادِي مِن دُونِيٓ أَوۡلِيَآءَۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكَٰفِرِينَ نُزُلٗا ﴾
سورة الأنبيَاء ١٠٥
﴿ وَلَقَدۡ كَتَبۡنَا فِي ٱلزَّبُورِ مِنۢ بَعۡدِ ٱلذِّكۡرِ أَنَّ ٱلۡأَرۡضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ ٱلصَّٰلِحُونَ ﴾
سورة المؤمنُون ١٠٩
﴿ إِنَّهُۥ كَانَ فَرِيقٞ مِّنۡ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰحِمِينَ ﴾
سورة الفُرقَان ١٧
﴿ وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَقُولُ ءَأَنتُمۡ أَضۡلَلۡتُمۡ عِبَادِي هَٰٓؤُلَآءِ أَمۡ هُمۡ ضَلُّواْ ٱلسَّبِيلَ ﴾
سورة سَبإ ١٣
﴿ يَعۡمَلُونَ لَهُۥ مَا يَشَآءُ مِن مَّحَٰرِيبَ وَتَمَٰثِيلَ وَجِفَانٖ كَٱلۡجَوَابِ وَقُدُورٖ رَّاسِيَٰتٍۚ ٱعۡمَلُوٓاْ ءَالَ دَاوُۥدَ شُكۡرٗاۚ وَقَلِيلٞ مِّنۡ عِبَادِيَ ٱلشَّكُورُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «عبادي»
مدلول قولة «عبادي» في القرءان: عبادُ الله بنسبةٍ مباشرةٍ بياء المتكلّم: قريبٌ يجيب دعاءهم، يعصمهم من سلطان الشيطان، ويغفر لهم، ويُدخلهم جنّته.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عِبَادِي» وجذرها «عبد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«عِباد» مضافًا إلى ياء المتكلّم يقرّب العبادَ من الله نسبةً: قريبٌ منهم، ليس للشيطان عليهم سلطان، يغفر لهم.
استعمالها في الآيات
تأتي ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾، ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيۡسَ لَكَ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٌ﴾، ﴿فَٱدۡخُلِي فِي عِبَٰدِي﴾.
أثرها في السياق
تجعل الإضافةَ بياء المتكلّم أقربَ النسب، فالعبادُ في كنف الله: قربٌ وعصمةٌ ومغفرةٌ ودخولُ الجنّة.
عائلات الاستعمال
- قرب الله من عباده (2 موضعًا): إجابةُ الله دعاءَ من نسبهم إليه بالقرب.
- عصمة العباد من الشيطان (2 موضعًا): نفيُ سلطان الشيطان على عباد الله المنسوبين إليه.
- مغفرة الله لعباده (5 موضعًا): إعلامُ العباد بسعة مغفرته ورحمته لهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿عِبَادِهِۦ﴾ المضافة لضمير الغائب، وعن ﴿يَٰعِبَادِيَ﴾ المنادَى بها.
تحليل أعمق
في البقرة: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾، فالنسبةُ بالياء توجب القرب. وفي الحجر: ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيۡسَ لَكَ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٌ﴾ عصمةً من الشيطان، و﴿نَبِّئۡ عِبَادِيٓ أَنِّيٓ أَنَا ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾. وفي الفجر يُدعَون: ﴿فَٱدۡخُلِي فِي عِبَٰدِي﴾ ﴿وَٱدۡخُلِي جَنَّتِي﴾ بصيغةٍ أخرى. فالياءُ تجعلهم في أقرب نسبةٍ إليه.
قَولات أخرى من جذر عبد
و68 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.