قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر زرع في القُرءان الكَريم — 14 موضعًا

14 موضعًا11 صيغةالحَقل: أنواع النباتات والأشجار والفواكه

جواب مباشر

دلالة جذر زرع في القرءان

دلالة جذر «زرع» في القرءان: زرع هو إخراج النبات من الأرض حتى يقوم وينتفع به، ويُسند إلى الإنسان من جهة العمل الظاهر، وإلى الله من جهة الإ… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 14 موضعًا، في 11 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «أنواع النباتات والأشجار والفواكه». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر زرع من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠11

التَعريف المُحكَم لجَذر زرع في القُرءان الكَريم

زرع هو إخراج النبات من الأرض حتى يقوم وينتفع به، ويُسند إلى الإنسان من جهة العمل الظاهر، وإلى الله من جهة الإنبات الحقيقي، ويأتي اسمًا للنبات القائم نفسه.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

زرع يجمع عمل الإنسان الظاهر والنبات القائم والإنبات الحقيقي، وتحسم الواقعة الفرق بين تزرعونه والزارعون.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر زرع

يدور الجذر على قيام النبات من الأرض بعد سبب الزرع. يأتي اسمًا للنبات القائم في الجنات والحقول، ويأتي فعلًا لما يباشره الناس في يوسف، ثم تأتي الواقعة لتفصل: أنتم تزرعونه أم نحن الزارعون. بهذا لا يساوي الجذر مطلق النبات ولا مجرد الحرث؛ إنه زاوية خروج النبات قائمًا من الأرض بين كسب الإنسان وتسخير الله.

الآية المَركَزيّة لِجَذر زرع

الشاهد المركزي: سورة الوَاقِعة ٦٤: ﴿ءَأَنتُمۡ تَزۡرَعُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلزَّٰرِعُونَ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿زَرۡعٗا﴾3حاصلُ الإنبات
﴿وَزُرُوعٖ﴾2جمعُ المزروعات
﴿تَزۡرَعُونَ﴾1فعلُ الزراعة
﴿تَزۡرَعُونَهُۥٓ﴾1مباشرةُ الزراعة
﴿زَرۡعٍ﴾1الزرعُ في موضعه
﴿كَزَرۡعٍ﴾1تشبيهٌ بالزرع
﴿وَزَرۡعٞ﴾1الزرعُ ضمن العطاء
﴿وَٱلزَّرۡعَ﴾1الزرعُ المعدود
﴿ٱلزَّرۡعَ﴾1ما يُنبته الله
﴿ٱلزَّٰرِعُونَ﴾1نسبةُ الإزرار إلى فاعله
﴿ٱلزُّرَّاعَ﴾1أهلُ الزراعة

تتوزّع الصيغ بين فعل الزراعة، والزرع الناتج عنها، وجمع المزروعات، ثم تتّسع إلى تسمية من يباشرها. ويبرز التشبيه بالزرع وجهًا مستقلًّا، فيما تكشف صيغ الفاعلين عن التمييز بين مباشرة الإنسان للزرع وإسناد الإنبات في السياق.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر زرع بِالأَوزان

صيغ الجَذر «زرع» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~1 موضع
زَرۡعٍ ×1
ب فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~2 موضعين
تَزۡرَعُونَ ×1 تَزۡرَعُونَهُۥٓ ×1
ج اسم مُعَرَّف بِأَل
~2 موضعين
وَٱلزَّرۡعَ ×1 ٱلزَّرۡعَ ×1
د اسم نَكِرة
~3 مواضع
زَرۡعٗا ×3
ه اسم مَع بادِئة جَرّ
~4 مواضع
وَزُرُوعٖ ×2 وَزَرۡعٞ ×1 كَزَرۡعٍ ×1
و جَمع مُذَكَّر سالم (-ون/-ين)
~1 موضع
ٱلزَّٰرِعُونَ ×1
ز جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~1 موضع
ٱلزُّرَّاعَ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر زرع

إجمالي المواضع: 14 موضعًا في 12 آية، منها 2 آية تحوي أكثر من موضع.

  • سورة الأنعَام ١٤١ — وَٱلزَّرۡعَ
  • سورة يُوسُف ٤٧ — تَزۡرَعُونَ
  • سورة الرَّعد ٤ — وَزَرۡعٞ
  • سورة إبراهِيم ٣٧ — زَرۡعٍ
  • سورة النَّحل ١١ — ٱلزَّرۡعَ
  • سورة الكَهف ٣٢ — زَرۡعٗا
  • سورة الشعراء ١٤٨ — وَزُرُوعٖ
  • سورة السَّجدة ٢٧ — زَرۡعٗا
  • سورة الزُّمَر ٢١ — زَرۡعٗا
  • سورة الدُّخان ٢٦ — وَزُرُوعٖ
  • سورة الفَتح ٢٩ — كَزَرۡعٍ، ٱلزُّرَّاعَ
  • سورة الوَاقِعة ٦٤ — تَزۡرَعُونَهُۥٓ، ٱلزَّٰرِعُونَ

  • الصِيَغ: 11 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: زَرۡعٗا.
  • أَبرَز الصِيَغ: زَرۡعٗا (3) وَزُرُوعٖ (2) وَٱلزَّرۡعَ (1) تَزۡرَعُونَ (1) وَزَرۡعٞ (1) زَرۡعٍ (1) ٱلزَّرۡعَ (1) كَزَرۡعٍ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو نبات قائم خارج من الأرض. حين يضاف الفعل إلى الإنسان فهو مباشرة السبب، وحين يضاف إلى الله فهو الإخراج والإنبات الحقيقي، وحين يأتي اسمًا فهو الزرع الناتج.

مُقارَنَة جَذر زرع بِجذور شَبيهَة

يفترق زرع عن حرث بأن الحرث إعداد الأرض أو العمل السابق، أما الزرع فيظهر قيام النبات. ويفترق عن نبت بأن الإنبات فعل الإخراج، أما الزرع فهو النبات أو عملية إقامته. ويفترق عن حصد لأنه طرف النهاية بعد قيام الزرع.

اختِبار الاستِبدال

في سورة الوَاقِعة ٦٤ لا يصلح تحرثونه بدل تزرعونه؛ لأن السؤال عن قيام المزروع نفسه لا إعداد الأرض فقط. وفي سورة النَّحل ١١ لا يكفي النبات العام لأن الزرع يأتي مع الزيتون والنخيل والأعناب. وفي سورة يُوسُف ٤٧ يرتبط زرع الناس بالحصد، فتظهر دورة العمل الزراعي.

الفُروق الدَقيقَة

مواضع الاسم ترسم الزرع بين النخل والجنات والثمرات، ومواضع الفعل تكشف عمل الإنسان، وموضع الواقعة يحسم الفاعلية الحقيقية لله. هذه الفروق تمنع تطابقه مع نبت أو حرث أو حصد.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: أنواع النباتات والأشجار والفواكه · أفعال الزراعة والحصاد.

ينتمي إلى حقل أفعال الزراعة والحصاد، وزاويته الخاصة هي قيام النبات المزروع بين سبب الإنسان وإنبات الله، ثم ينتهي إلى الحصد.

مَنهَج تَحليل جَذر زرع

حُفظت التكرارات الخام في سورة الفَتح ٢٩ وسورة الوَاقِعة ٦٤ لأن كل آية تضم وقوعين حقيقيين. وثُبت الضد النصي مع حصد لأن حصد يذكر الزرع عكسيًا في تحليله وفي دورة يوسف والأنعام.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر حصد)

المقابل القرءاني الأثبت لـ«زرع» هو «حصد» من جهة طرفي المسار الزراعي: زرع يدل على قيام النبات وخروجه نافعًا، وحصد يدل على أخذه بعد قيامه أو قطعه عند تمامه. يجتمعان في يوسف في تدبير السنين، وفي الأنعام في ذكر الزرع وحقه يوم حصاده. ومع ذلك فلا يصح تضييق العلاقة إلى ضد صريح مطلق؛ لأن الزرع لا يناقض الحصد، بل يسبقه ويفضي إليه، والحصد قد ينتقل في القرءان إلى صورة زوال الدنيا والقرى. أما النخل والعنب والثمر والماء فهي أنواع أو أسباب أو ثمار داخلة في حقل الزرع، لا مقابلات له. لذلك تصنف العلاقة مع حصد مقابلاً سياقيًا ثابتًا.

حصدمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · 2 موضِع
سورة الأنعَام ١٤١
يجتمع الزرع والحصاد في نظام النعمة والحق: ﴿وَٱلنَّخۡلَ وَٱلزَّرۡعَ مُخۡتَلِفًا أُكُلُهُۥ﴾ و﴿وَءَاتُواْ حَقَّهُۥ يَوۡمَ حَصَادِهِۦ﴾.
سورة يُوسُف ٤٧
يظهر التتابع العملي واضحًا: ﴿قَالَ تَزۡرَعُونَ سَبۡعَ سِنِينَ دَأَبٗا فَمَا حَصَدتُّمۡ فَذَرُوهُ فِي سُنۢبُلِهِۦٓ إِلَّا قَلِيلٗا مِّمَّا تَأۡكُلُونَ﴾.
  • زرع وحصد طرفا دورة واحدة، لذلك العلاقة مقابلة سياقية لا ضدية حادة.
  • ذكر الحفظ في السنبل بعد الحصد يبين أن القطع ليس نفيًا للزرع بل تصرفًا في ثمرته.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: زرع ⟷ حصد ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر زرع

  • سورة الأنعَام ١٤١: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَ جَنَّٰتٖ مَّعۡرُوشَٰتٖ وَغَيۡرَ مَعۡرُوشَٰتٖ وَٱلنَّخۡلَ وَٱلزَّرۡعَ مُخۡتَلِفًا أُكُلُهُۥ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُتَشَٰبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٖۚ كُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَءَاتُواْ حَقَّهُۥ يَوۡمَ حَصَادِهِۦۖ وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ﴾
  • سورة يُوسُف ٤٧: ﴿قَالَ تَزۡرَعُونَ سَبۡعَ سِنِينَ دَأَبٗا فَمَا حَصَدتُّمۡ فَذَرُوهُ فِي سُنۢبُلِهِۦٓ إِلَّا قَلِيلٗا مِّمَّا تَأۡكُلُونَ﴾
  • سورة النَّحل ١١: ﴿يُنۢبِتُ لَكُم بِهِ ٱلزَّرۡعَ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلنَّخِيلَ وَٱلۡأَعۡنَٰبَ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ﴾
  • سورة السَّجدة ٢٧: ﴿أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا نَسُوقُ ٱلۡمَآءَ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلۡجُرُزِ فَنُخۡرِجُ بِهِۦ زَرۡعٗا تَأۡكُلُ مِنۡهُ أَنۡعَٰمُهُمۡ وَأَنفُسُهُمۡۚ أَفَلَا يُبۡصِرُونَ﴾
  • سورة الفَتح ٢٩: ﴿مُّحَمَّدٞ رَّسُولُ ٱللَّهِۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيۡنَهُمۡۖ تَرَىٰهُمۡ رُكَّعٗا سُجَّدٗا يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٗاۖ سِيمَاهُمۡ فِي وُجُوهِهِم مِّنۡ أَثَرِ ٱلسُّجُودِۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِۚ وَمَثَلُهُمۡ فِي ٱلۡإِنجِيلِ كَزَرۡعٍ أَخۡرَجَ شَطۡـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسۡتَغۡلَظَ فَٱسۡتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ يُعۡجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ ٱلۡكُفَّارَۗ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنۡهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمَۢا﴾
  • سورة الوَاقِعة ٦٤: ﴿ءَأَنتُمۡ تَزۡرَعُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلزَّٰرِعُونَ﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر زرع

من لطائف الجذر أن سورة الوَاقِعة ٦٤ تجمع وقوعين في آية واحدة: تزرعونه والزارعون، فتفصل بين فعل الإنسان وفعل الله في أقصر صورة. كما أن سورة الفَتح ٢٩ يجمع كزرع والزراع في المثل نفسه، فيظهر الزرع نباتًا ومعاينة عند أهل الزراعة.

١. من بين مواضع الجذر الثلاثة عشر، ينفرد موضع واحد بجمع إخراج الزرع وأكله وذكر آكليه معًا في صورة واحدة، وهو ﴿فَنُخۡرِجُ بِهِۦ زَرۡعٗا تَأۡكُلُ مِنۡهُ أَنۡعَٰمُهُمۡ وَأَنفُسُهُمۡ﴾ (سورة السَّجدة ٢٧). ٢. والأكل يرد مقترنًا بالزرع في ثلاثة مواضع أخرى، لكنه فيها أكلُ ثمرِ النبات أو طعمِه لا أكلًا للزرع نفسه مسندًا إلى آكلين معيَّنين: ﴿وَٱلزَّرۡعَ مُخۡتَلِفًا أُكُلُهُۥ﴾ (سورة الأنعَام ١٤١)، و﴿وَنُفَضِّلُ بَعۡضَهَا عَلَىٰ بَعۡضٖ فِي ٱلۡأُكُلِۚ﴾ بعد ﴿وَزَرۡعٞ﴾ (سورة الرَّعد ٤)، و«تَزۡرَعُونَ سَبۡعَ سِنِينَ دَأَبٗا… مِّمَّا تَأۡكُلُونَ» (سورة يُوسُف ٤٧) حيث الآكل صنف واحد هم المخاطَبون. ٣. فموضع السجدة وحده يجعل الزرع مأكولًا مباشرًا، ويسمّي صنفين من آكليه مقرونين في لفظ واحد: ﴿أَنۡعَٰمُهُمۡ وَأَنفُسُهُمۡ﴾، فيُجمَع بهما الحيوان والإنسان على زرع واحد. ٤. ويتوازى هذا الموضع مع ﴿يُخۡرِجُ بِهِۦ زَرۡعٗا﴾ (سورة الزُّمَر ٢١) و﴿يُنۢبِتُ لَكُم بِهِ ٱلزَّرۡعَ﴾ (سورة النَّحل ١١) في إسناد إخراج الزرع إلى الفاعل الإلهي، غير أنّ السجدة تنفرد بإتمام المشهد إلى غايته: من الإخراج إلى الأكل إلى تسمية الآكلين. ٥. وبهذا يبقى تجاور لفظَي الأنعام والأنفس داخل آيةٍ فيها الزرع غيرَ متكرر في الباب كله، فتظلّ ﴿تَأۡكُلُ مِنۡهُ أَنۡعَٰمُهُمۡ وَأَنفُسُهُمۡ﴾ صورته المنفردة في القرءان.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر زرع في القرءان

  • والأكل يرد مقترنًا بالزرع في ثلاثة مواضع أخرى، لكنه فيها أكلُ ثمرِ النبات أو طعمِه لا أكلًا للزرع نفسه مسندًا إلى آكلين معيَّنين: ﴿وَٱلزَّرۡعَ مُخۡتَلِفًا أُكُلُهُۥ﴾ (سورة الأنعَام ١٤١)، و﴿وَنُفَضِّلُ بَعۡضَهَا عَلَىٰ بَعۡضٖ فِي ٱلۡأُكُلِ﴾ بعد ﴿وَزَرۡعٞ﴾ (سورة الرَّعد ٤)، و﴿تَزۡرَعُونَ سَبۡعَ سِنِينَ دَأَبٗا… مِّمَّا تَأۡكُلُونَ﴾ (سورة يُوسُف ٤٧) حيث الآكل صنف واحد هم المخاطَبون.

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر زرع

  • إبراهِيم — الآية 35–41
    ﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا ٱلۡبَلَدَ ءَامِنٗا وَٱجۡنُبۡنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعۡبُدَ ٱلۡأَصۡنَامَ﴾ ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضۡلَلۡنَ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِۖ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُۥ مِنِّيۖ وَمَنۡ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾ ﴿رَّبَّنَآ إِنِّيٓ أَسۡكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيۡرِ ذِي زَرۡعٍ عِندَ بَيۡتِكَ ٱلۡمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱجۡعَلۡ أَفۡـِٔدَةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهۡوِيٓ إِلَيۡهِمۡ وَٱرۡزُقۡهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡكُرُونَ﴾ ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعۡلَمُ مَا نُخۡفِي وَمَا نُعۡلِنُۗ وَمَا يَخۡفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ﴾ ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى ٱلۡكِبَرِ إِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَۚ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ﴾ ﴿رَبِّ ٱجۡعَلۡنِي مُقِيمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّيَّتِيۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلۡ دُعَآءِ﴾ ﴿رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ يَوۡمَ يَقُومُ ٱلۡحِسَابُ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر زرع من المُصحَف

14 موضعًا في 12 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس