السورة 38 في القُرءان الكَريم

88 آية 733 قَولة جزء 23 صَفحة 453–458 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة صٓ الناظم — من مدلولات آياتها

تبني سورة صٓ حجّةً واحدة محكمة: الذكر الذي يبلّغه المنذر ليس موضعَ تصرّف للمعترضين، لأن اعتراضهم لا ينشأ من سلطان على الرحمة أو الملك، بل من عزّة وشقاق وشكّ، ثم ينكشف مآل هذا المسلك في تاريخ المكذبين وفي الحساب. وتثبت، بالمقابل، أن القوة والملك والبلاء لا تصير حقا إلا بالرجوع والحكم بالحق وذكر المآل؛ فداود وسليمان وأيوب شواهد على أن العبودية تضبط القدرة، وأن حسن المآب يتصل بالصبر والإنابة والتقوى. فلا تستوي الطائفتان، ولا يكون الخلق باطلا، بل يفضي إلى جزاء يطابق الطريق.

ويُعقد أصل الحجّة في افتتاح الذكر في مواجهة الاعتراض، ثم يختبر في خبر داود حين تتحول الحكمة وفصل الخطاب إلى فتنة تكشف الإنابة، ويحسم في الأمر الجامع: ﴿يَٰدَاوُۥدُ إِنَّا جَعَلۡنَٰكَ خَلِيفَةٗ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱحۡكُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ ٱلۡهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدُۢ بِمَا نَسُواْ يَوۡمَ ٱلۡحِسَابِ﴾. ثم تعرض المآبين، وتعود إلى الإنذار والوحي، وتجعل امتناع إبليس نموذجا مكشوفا للاعتراض المتكبر، فتختم الذكر بنفي الأجر والتكلف ووعد انكشاف نبئه؛ وبذلك يصل أول السورة بآخرها: ذكر حاضر، وإنذار صادق، ومآل لا يبقى محجوبا.

  • الذكر والاعتراض وعاقبتهآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7، آية 8، آية 9، آية 10

    يفتتح هذا المحور بالذكر ثم يكشف أن المقابل له ليس برهانا على بطلانه، بل عزّة وشقاق وتعجب وتحريض وشك. وتسلب الأسئلة عن الرحمة والملك دعوى الخصوم حق التحكم في البلاغ، ثم يربط تعداد المكذبين الحاضرين بسلسلة أحزاب حق عليهم العقاب. وبذلك يهيئ المحور الانتقال إلى نماذج العبودية التي تقابل الاعتراض بالرجوع والحكم الحق.

  • داود: التمكين واختبار الحقآية 17، آية 18، آية 19، آية 20، آية 21، آية 22، آية 23، آية 24، آية 25، آية 26

    ينقل هذا المحور الخطاب من قول المعاندين إلى عبد قوي أواب أحيط بالتسخير والملك والحكمة. غير أن التمكين لا يغلق باب الاختبار: خصومة النعاج تكشف موضع الفتنة، فتتبعها الاستغفار والإنابة ثم التكليف الصريح بالحكم بالحق وترك الهوى. ومن هذا الاختبار يتسع البناء إلى نفي الباطل عن الخلق ورفض التسوية بين الصالح والمفسد، ثم يبيّن الكتاب طريق التدبر الذي يجمع هذه الحقائق.

  • العبودية في المنح والبلاءآية 30، آية 31، آية 32، آية 33، آية 34، آية 35، آية 36، آية 37، آية 38، آية 39

    يفصل المحور وجهين مختلفين للابتلاء: سليمان في عرض الخير ثم الفتنة والإنابة، وأيوب في النصب والعذاب ثم الفرج والرحمة. ويجعل تسخير الريح والشياطين والعطاء الواسع جزءا من هبة منسوبة إلى الله، كما يجعل رفع الضر وحفظ الالتزام خاتمة لبلاء أيوب. وهكذا يسلّم اختبار داود السابق إلى قاعدة أوسع: لا الملك ولا الشدة يقطعان صلة العبد بالأوبة.

  • الأخيار وحسن المآبآية 45، آية 46، آية 47، آية 48، آية 49، آية 50، آية 51، آية 52، آية 53، آية 54

    بعد نماذج البلاء والتمكين، يجمع هذا المحور عبادا ذوي أيد وأبصار وخلوص بذكرى الدار، ثم يفتح من ذكرهم على حسن مآب المتقين. فلا تبقى الأوبة معنى في أخبار الأفراد، بل تصير صفة تفضي إلى جنات وراحة ورزق لا نفاد له. وهذا العرض الإيجابي ضروري للمقابلة التالية، إذ يحدد ما الذي يضيع حين يسلك المرء طريق الطغيان.

  • شر المآب وتخاصم أهلهآية 55، آية 56، آية 57، آية 58، آية 59، آية 60، آية 61، آية 62، آية 63، آية 64

    يقلب هذا المحور مشهد حسن المآب إلى مقابله، فيعين جهنم ومواد العذاب ثم يدخل إلى ما يفعله المصير بأهله: أفواج ولوم ودعاء وحيرة في معيارهم السابق. فالتخاصم ليس تفصيلا منفصلا عن العذاب، بل كشف أن الاتباع والتصنيف والسخرية التي سبقت الجزاء تنقلب على أصحابها داخله. ومن هذا الانكشاف تعود السورة إلى الإنذار الذي كان يمكن أن يردهم عن هذا المآل.

  • الإنذار والتوحيد ومصدر النبأآية 65، آية 66، آية 67، آية 68، آية 69، آية 70

    يستأنف المحور أصل البلاغ بعد مشهد التخاصم: المنذر لا يملك إلا الإنذار، والإله الواحد هو رب الكون العزيز الغفار. ثم يثبت عظمة النبأ ويواجه الإعراض عنه، وينفي أن يكون علمه ذاتيا قبل قصره على الوحي. لذلك يسلّم هذا المقطع إلى مشهد الملإ الأعلى بوصفه برهانا موحى به يكشف جذر الاعتراض الذي عرفته السورة منذ افتتاحها.

  • الاستكبار والقول الفاصلآية 71، آية 72، آية 73، آية 74، آية 75، آية 76، آية 77، آية 78، آية 79، آية 80

    يعرض هذا المحور خلق البشر والأمر بالسجود وامتثال الملائكة، ثم يميز امتناع إبليس بما فيه من استكبار ومفاضلة. وبعد الطرد والإمهال يكشف أن المهلة صارت مشروعا للإغواء، غير أن المخلصين خارج دعواه، ثم يأتي القول بالحق ووعيد من اتبع. وتغلق السورة هذا الحكم بإعلان نزاهة البلاغ وكونه ذكرا للعالمين ووعد أن نبأه سيعلم، فتعود إلى الذكر الذي افتتحت به.

تبدأ الحركة بقسم بالذكر، ثم لا تلبث أن تعرّي موقف المعترضين: عزّة وشقاق، وتعجب من المنذر، واعتراض على الواحدية، ثم سؤال يردهم إلى عجزهم عن ملك الرحمة والكون. وتحوّل الآيات أحزابهم إلى حلقة من مكذبين حق عليهم العقاب، ويقرب الإنذار في ﴿وَمَا يَنظُرُ هَٰٓؤُلَآءِ إِلَّا صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ مَّا لَهَا مِن فَوَاقٖ﴾. ثم يقطع المسار من جدلهم إلى داود وسليمان وأيوب: قدرة، فتنة، إنابة، رحمة، وصبر؛ ومنها يستخلص الأمر بالحكم بالحق والتدبر، ثم يفتح مآب المتقين ومآب الطاغين وتخاصم أهله. وبعد تثبيت المنذر والنبأ الموحى، يعود البناء إلى مشهد السجود ليستخرج أصل الاستكبار في قول إبليس، ويجعل اتباعه طريق امتلاء جهنم. وأخيرا يبرئ البلاغ من الأجر والتكلف ويختم بالوعد: ﴿وَلَتَعۡلَمُنَّ نَبَأَهُۥ بَعۡدَ حِينِۭ﴾، فيصير ما بدأ ذكرا موضع علم واقع.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 733 قَولة في 88 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 77 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 5 يتكرر إيقاع ﴿إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ﴾ في السورة هنا وفي الآية التالية، فيجمع التعجب من الواحدية مع التعبئة ضدها.
  • آية 6 يعيد الإيقاع ﴿إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ﴾ توظيف التعجب في صيغة تحريض، فيوصل قولهم بالفعل الجماعي الذي يأمرون به.
  • آية 24 تأتي هذه الآية في موضع مفصلي من البناء؛ فالحكم على الظلم ينقلب مباشرة إلى اختبار النفس والإنابة، رابطا العدل بالرجوع.
  • آية 26 يتوسط هذا الأمر الحاسم قصة الخصومة ونفي الباطل عن الخلق، فيجعل الحكم بالحق عقدة تصل اختبار داود بنظام الجزاء.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تفتتح السورة بحرف مقطع لا يفسر من داخل الآية، ثم بالقسم بالقرءان موصوفًا بأنه صاحب الذكر، أي حامل صفة الاستحضار والبيان المنزل المعهود.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تنقل بَل الكلام من القسم السابق إلى كشف السبب المقابل: الذين كفروا واقعون في حال عزة متصلبة وشقاق خصومي.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تعرض الآية كثرة ما أُهلك من جماعات سابقة، فلما وقع الهلاك نادوا في وقت لم يعد وقت خلاص أو فرار.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تصور الآية موقف الكافرين عند مجيء منذر منهم: عجب إنكاري من أصل المجيء، ثم قول يوسم الحاضر المشار إليه بأنه ساحر كذاب.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تعرض اعتراض الكافرين على التوحيد بوصفه في نظرهم تصييرًا للنظام المتعدد المدعى إلى إله واحد؛ فجاء تقريرهم المؤكد ليجعل هذا القرب الخطابي شيئًا بالغ الغرابة عندهم، لا لأنه متناقض في ذاته، بل لأنه يصادم مألوفهم في تعظيم الآلهة المتفرقة.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تنقل حركة الملأ بعد سماع دعوى التوحيد: خروج جماعي من مقام المواجهة إلى مقام التعبئة، يأمرون قومهم بالمضي والصبر على آلهتهم، ثم يقررون أن هذا الأمر مقصود مدبر، ليجعلوا الذكر والتوحيد تهديدًا يستدعي التماسك.
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تنقل حجة الخصوم بعد التحريض: ينفون تلقيهم لهذا المعنى في نظامهم المعروف، ثم يقصرونه على الاختلاق. فهي لا تناقش حقيقة التوحيد، بل تجعل عدم الألفة المِلّية واتهام الصنع الكاذب وسيلتين لرده.
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تنقل من سؤال الخصوم المستنكر: أأنزل عليه الذكر من بيننا، إلى كشف الحقيقة الأحق: هم في شك من ذكري، ثم إلى تصعيد آخر: بل لم يذوقوا عذاب. فهي ترد اعتراض الاختيار إلى اضطرابهم تجاه الذكر وإلى غياب تجربة العذاب عنهم.

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • العزيز2 في السورة · 84 في المصحفالآيات: 9، 66الجذر ↗
  • الله2 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 26، 65الجذر ↗
  • الوهاب2 في السورة · 3 في المصحفالآيات: 9، 35الجذر ↗
  • الخالق1 في السورة · 8 في المصحفالآيات: 71الجذر ↗
  • الغفار1 في السورة · 4 في المصحفالآيات: 66الجذر ↗
  • القهار1 في السورة · 6 في المصحفالآيات: 65الجذر ↗
  • الواحد1 في السورة · 19 في المصحفالآيات: 65الجذر ↗
  • خَٰلِقُۢ بَشَرٗا1 في السورة · 2 في المصحفالآيات: 71الجذر ↗

أدعية السورة

مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗

  • ﴿وَقَالُواْ رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبۡلَ يَوۡمِ ٱلۡحِسَابِ﴾
    آية 16 · القائل: الكافرون · تَوَكُّل وحَسب، حِساب وحَشر ويَوم الدِين، قَبول العَمَل الصالِح
  • ﴿قَالَ رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَهَبۡ لِي مُلۡكٗا لَّا يَنۢبَغِي لِأَحَدٖ مِّنۢ بَعۡدِيٓۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ﴾
    آية 35 · القائل: سليمان عليه السلام · استِغفار وتَوبَة، رِزق وبَرَكَة
  • ﴿وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَآ أَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلشَّيۡطَٰنُ بِنُصۡبٖ وَعَذَابٍ﴾
    آية 41 · القائل: أيوب عليه السلام · إِدخال جَنّة/نَجاة من نار، إِعانَة في تَكاليف العِبادَة
  • ﴿قَالُواْ رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَٰذَا فَزِدۡهُ عَذَابٗا ضِعۡفٗا فِي ٱلنَّارِ﴾
    آية 61 · القائل: أهل النار · إِدخال جَنّة/نَجاة من نار
  • ﴿قَالَ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ﴾
    آية 76 · القائل: إبليس · إِدخال جَنّة/نَجاة من نار
  • ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرۡنِيٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ﴾
    آية 79 · القائل: إبليس · حِساب وحَشر ويَوم الدِين
  • ﴿قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغۡوِيَنَّهُمۡ أَجۡمَعِينَ﴾ ﴿إِلَّا عِبَادَكَ مِنۡهُمُ ٱلۡمُخۡلَصِينَ﴾
    الآيات 82–83 · القائل: إبليس

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • الربانيون لا يردون إلا مع الكتاب وحراستهبنيوي · الجذور: ربب
  • الرحمن — كثافة قياسية لجذر ربّإحصائي · الجذور: ربب
  • تَفريق صَريح بَين «رَبّ» السَيِّد البَشَريّ و«رَبّ» الإلٰه — سورة يُوسُفبنيوي · الجذور: ربب
  • حصرُ جمع «أَرۡبَاب» في سياق النفي: الجمعُ لا يَنعَقِد إلّا لِأربابٍ باطِلَةبنيوي · الجذور: ربب
  • فصلت 11 — السماء والأرض تتكلمان بصيغة المثنىبنيوي · الجذور: قول
  • لا وإنَّ — أكثر قَولة وأقوى تأكيد في القرءانتقابلي · الجذور: لا، إن

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • الأنبياء والرسل والأعلام تظهر عبر: داود، فرعون، يسع، يعقوب
  • الجدل والحجاج والخصام تظهر عبر: خصم
  • الضمائر وأسماء الإشارة تظهر عبر: ءنا
  • الجسد والأعضاء تظهر عبر: سوق، ترب، جسد
  • الإنفاق والعطاء تظهر عبر: عطو، منن، وهب

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 24 درجة محوريّة: 21
    كثافة مركبات: 18 · قولات دالّة: 1
    ﴿قَالَ لَقَدۡ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعۡجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِۦۖ وَإِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡخُلَطَآءِ لَيَبۡغِي بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٍ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَقَلِيلٞ مَّا هُمۡۗ وَظَنَّ دَاوُۥدُ أَنَّمَا فَتَنَّٰهُ فَٱسۡتَغۡفَرَ رَبَّهُۥ وَخَرَّۤ رَاكِعٗاۤ وَأَنَابَ۩﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 26 درجة محوريّة: 21
    كثافة مركبات: 18 · قولات دالّة: 1
    ﴿يَٰدَاوُۥدُ إِنَّا جَعَلۡنَٰكَ خَلِيفَةٗ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱحۡكُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ ٱلۡهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدُۢ بِمَا نَسُواْ يَوۡمَ ٱلۡحِسَابِ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • «مبارك» (2) ⟂ «مبٰرك» (1) — الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ). «مُبَٰرَك» (الخَنجَريّة، 1 مَوضع وَحيد) في صٓ 38:29 «كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ مُبَٰرَكٞ لِّيَدَّبَّرُوٓاْ ءَايَٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ».
  • التَّقابل مع الكُرسيّ في صٓ 34: الكُرسيّ رَمز السُّلطان والفاعليَّة، والجَسَد رَمز انعدام الفاعليَّة — اجتِماعهما (إلقاء جَسَد على كرسيّ) يَكشف الفِتنة بأبلغ صورة. الموضع وحيد في مَوضوعه.
  • ورد الجذر مرتين فقط، وكل مرة بصيغة اسمية لا فعلية. وهذا يجعل زاويته أقرب إلى الهيئة الثابتة من الحركة أو الفعل. ١) للجذر «شكل» موضعان اثنان لا ثالث لهما في القرءان كله: ﴿قُلۡ كُلّٞ يَعۡمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِۦ﴾ في الإسراء ٨٤، و﴿وَءَاخَرُ مِن شَكۡلِهِۦٓ أَزۡوَٰجٌ﴾ في صٓ ٥٨. وفي كليهما تضاف الهيئة إلى ضمير. «شاكلته»…
  • انحصار سوري كامل: الموضع الوحيد في سورة صٓ (1/1 = 100٪)، في فاتحة السورة بعد القَسَم بالقرءان مباشرة — الجذر يَحتل موضع «اعتراض المُكذبين».

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿فَقَالَ إِنِّيٓ أَحۡبَبۡتُ حُبَّ ٱلۡخَيۡرِ عَن ذِكۡرِ رَبِّي حَتَّىٰ تَوَارَتۡ بِٱلۡحِجَابِ﴾
  • ﴿فَسَخَّرۡنَا لَهُ ٱلرِّيحَ تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦ رُخَآءً حَيۡثُ أَصَابَ﴾
  • ﴿أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٖ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُتَكَلِّفِينَ﴾
  • ﴿فَنَادَواْ وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٖ﴾
  • ﴿وَٱنطَلَقَ ٱلۡمَلَأُ مِنۡهُمۡ أَنِ ٱمۡشُواْ وَٱصۡبِرُواْ عَلَىٰٓ ءَالِهَتِكُمۡۖ﴾
طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • الأَحزابكفريّة · 2 موضعًا في السورة
  • المُنذِرونإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
  • عِبادي / عِبادناإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
  • الجَنَّةإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • الرُسُل والمُرسَلونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • المُخلَصونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

المُتجانِسات في السورة

كلمات بهيكل رسم واحد وأكثر من صورة/أصل، اجتمع في هذه السورة هيكلان منها فأكثر. صفحة المتجانسات ↗

  • ذكريذِكۡرَىٰ، ذِكۡرَى (1)؛ ذِكۡرِي، ذِكۡرِيۚ (1)

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • خصم4 باب: اختَصَمَ / يَختَصِمُ — الافتِعال (الفعل المُتَكَلَّف بَين فَريقَين)، الخِصام — المَصدَر الاسميّ، تَخاصَمَ / تَخاصُم — التَفاعُل (المُشارَكَة في زَمَن واحِد)، خَصِيم / خَصۡم / خَصِم — المجرَّد (الصِفَة الثابِتَة)
  • سخر3 باب: الأسماء والمصادر (مُسَخَّرَات / الساخرين / سِخريًّا)، سَخِرَ / سَخَّرَ — المجرَّد (مسارَان: الاستهزاء والتسخير)، يَسۡتَسۡخِرُونَ — الافتعال (طلب السخرية استفزازًا)
  • ذوق2 باب: أَذاقَ — الإفعال، ذَاقَ — المُجَرَّد
  • شرب3 باب: أُشۡرِبَ — الإفعال (الإدخال القسريّ في الجوف)، شَرِبَ — المجرَّد، مَشۡرَب / مَشَارِب — الأسماء (مَحلّ الشُّرب وقسمته)
  • بغي5 باب: أَبۡغى — الإِفعال (طَلَب رَبّ/إلَه/حَكَم لِلغَير)، البَغۡي — المَصدَر الاسميّ (الظُلم المَنهيّ عَنه)، بَغى — المُجرَّد (في الطَلَب)، بَغى — المُجرَّد (في الظُلم والتَجاوُز)، ٱبۡتَغى — الافتِعال (السَعي والاجتِهاد في الطَلَب)
  • بشر5 باب: الإفعال (أَبۡشَرَ)، الاستفعال (ٱسۡتَبۡشَرَ)، التفعيل والتبشير (بَشَّرَ ومُشتَقّاتُه)، المُجرَّد (بَشَر)، المُفاعَلَة (بَاشَرَ)
  • بعث3 باب: البَعۡث/المَبۡعوث — الاسم والمَصدَر (مَحَلّ الإثبات والجَحد)، بَعَثَ — المجرَّد (الإنهاض المُسنَد لِفاعِلٍ ظاهِر)، يُبۡعَثُ — المَبنيّ للمَفعول (يَوم الإنهاض المَوعود)
  • سوق3 باب: أُسيقَ — الإفعال (انفِعال السَوق وقَسرُه)، السَّاق · السُّوق · الأَسواق · المَساق — الأَسماء والمَصادِر، سَاقَ — المجرَّد (الدَفع المُوَجَّه)
  • عطو3 باب: أَعطى — الإفعال (إيصال المُعطى إلى مُتَلَقٍّ)، تَعاطى — التَفاعُل (مُباشَرَة الفِعل وَتَناوُله بِاليَد)، عَطاء — المُجَرَّد (الاسم/المَصدَر)

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 24 لو قيل: أخطأ عليك — يضعف معنى إخراج الحق عن موضعه الذي تحمله «ظلمك»، لأن الخطأ قد لا يكون جورا موجها.
  • آية 26 لو استبدل فاحكم بإرشاد عام — ينقطع أثر الاستخلاف العملي، لأن الفاء تجعل الحكم نتيجة مباشرة للجعل.
  • آية 1 استبدال الذكر بصفة عامة — لو قيل ذي البيان فقط لضاق معنى الاستحضار والكتاب المنزل المعهود، وفات اتصال الآية بالسياق القريب الذي يجعل الاعتراض متعلقًا بإنزال الذكر والشك فيه.
  • آية 88 لو استبدل ﴿وَلَتَعۡلَمُنَّ﴾ بـ«وسترون» — يتحول الانكشاف إلى رؤية أو مشاهدة، بينما القولة تجعل المآل علمًا محققًا بالمضمون.
  • آية 8 اختبار أنزل — لو استبدلت ﴿أَءُنزِلَ﴾ بأعطي لفقدت الآية جهة العلو والوصول من مصدر أعلى إلى محل معين، وهي لب اعتراضهم على الذكر.
  • آية 15 استبدال ينظر بيرى — لو قيل: وما يرى هؤلاء، لانصرف المعنى إلى الرؤية البصرية، وفقدت الآية معنى الترقب الزمني للمآل. اختيار ينظر يحفظ جهة الانتظار لما سيقع.

من لطائف الرسم

  • آية 24 رسم «وَخَرَّۤ رَاكِعٗاۤ» — تظهر مدتان صغيرتان بعد الشدة في «وَخَرَّۤ» وبعد تنوين «رَاكِعٗاۤ»، وهذه ملاحظة على الهيئة المكتوبة لا حكم دلالي مستقل.
  • آية 26 رسم فيضلك — اقتران الفاء بالفعل يظهر في الرسم واللفظ نتيجة متفرعة. هذه القَولة لم ترد في المصحف إلّا في هذا الموضع — ﴿فَيُضِلَّكَ﴾ صورةٌ واحدة بلا نظيرٍ ثانٍ يُقابَلها. وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 1 حكم الرسم — المعطى الرسمي في الآية يبرز الحرف المقطع ﴿صٓۚ﴾ مستقلًا في الافتتاح، ثم يعقبه القسم. ولا يضاف إلى ذلك حكم دلالي زائد من الرسم وحده.
  • آية 88 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ٤ قَولات: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 8 من بيننا — رسم ﴿مِنۢ بَيۡنِنَا﴾ يبرز اتصال النون بما بعدها في القراءة، ولا يستقل هنا بفارق مدلولي محسوم بين جهة الانتقاء وحكمها. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿بَيۡنِنَا﴾ في ٣ مواضع بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 15 رسم أداة النفي في صدر الآية وخاتمتها — تظهر أداة النفي في صدر الجملة ثم في شطر نفي الفواق، فيخدم التعاقب مستويين: نفي انتظارهم أولا، ثم نفي الفواق للصيحة ثانيا. الملاحظة وصف لما يظهر في النص، وليست حكما زائدا من الرسم وحده.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 12 تَقابُل مَنشور، و2 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 0 · نَكِرة 2

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    نَكِرةً: عذاب2 موضع
    آية 8أَءُنزِلَ عَلَيۡهِ ٱلذِّكۡرُ مِنۢ بَيۡنِنَاۚ بَلۡ هُمۡ فِي شَكّٖ مِّن ذِكۡرِيۚ بَل لَّمَّا يَذُوقُواْ عَذَابِ
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • اليوم يوم بِأل 0 · نَكِرة 5

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    نَكِرةً: يوم5 موضع
    آية 16وَقَالُواْ رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبۡلَ يَوۡمِ ٱلۡحِسَابِ
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • النار نار بِأل 4 · نَكِرة 1

    «النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.

    بِأل: النار4 موضع
    آية 27وَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَآءَ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا بَٰطِلٗاۚ ذَٰلِكَ ظَنُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنَ ٱلنَّارِ
    نَكِرةً: نار1 موضع
    آية 76قَالَ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ
    مِن جَذر «نار» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 6 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • الأسبٰبالأسباب
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 10 (الأسبٰب)
    ﴿أَمۡ لَهُم مُّلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۖ فَلۡيَرۡتَقُواْ فِي ٱلۡأَسۡبَٰبِ﴾
  • نبأنبؤا
    الواو المَهموزة
    آية 21 (نبؤا)
    ﴿۞ وَهَلۡ أَتَىٰكَ نَبَؤُاْ ٱلۡخَصۡمِ إِذۡ تَسَوَّرُواْ ٱلۡمِحۡرَابَ﴾
    آية 67 (نبؤا)
    ﴿قُلۡ هُوَ نَبَؤٌاْ عَظِيمٌ﴾
  • ذكرىذكرا
    الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء
    آية 46 (ذكرى)
    ﴿إِنَّآ أَخۡلَصۡنَٰهُم بِخَالِصَةٖ ذِكۡرَى ٱلدَّارِ﴾
  • مباركمبٰرك
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 29 (مبٰرك)
    ﴿كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ مُبَٰرَكٞ لِّيَدَّبَّرُوٓاْ ءَايَٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾
  • سٰحرساحر
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 4 (سٰحر)
    ﴿وَعَجِبُوٓاْ أَن جَآءَهُم مُّنذِرٞ مِّنۡهُمۡۖ وَقَالَ ٱلۡكَٰفِرُونَ هَٰذَا سَٰحِرٞ كَذَّابٌ﴾
  • وثمودوثمودا
    إثبات/حَذف الأَلِف
    آية 13 (وثمود)
    ﴿وَثَمُودُ وَقَوۡمُ لُوطٖ وَأَصۡحَٰبُ لۡـَٔيۡكَةِۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلۡأَحۡزَابُ﴾
  • القهارالقهٰر
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 65 (القهار)
    ﴿قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ مُنذِرٞۖ وَمَا مِنۡ إِلَٰهٍ إِلَّا ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ﴾
  • عبادناعبٰدنا ✦ آليّ
    إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)
    آية 45 (عبٰدنا)
    ﴿وَٱذۡكُرۡ عِبَٰدَنَآ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ أُوْلِي ٱلۡأَيۡدِي وَٱلۡأَبۡصَٰرِ﴾

المُرَكَّبات اللَفظيّة

هذه سلاسل من قولتين إلى أربع قولات يكثر اجتماعها أو يتركز ظهورها في السورة. فائدتها كشف العبارات المتماسكة التي قد تكون مفتاحًا لقراءة مواضع محددة. صفحة المركبات الكاملة ↗

  • إِنَّ هَٰذَا في السورة: 5 · مُجمَل: 36 · تَركيز 13.9٪
  • وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۚ في السورة: 3 · مُجمَل: 19 · تَركيز 15.8٪