قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقصٓ١

الجزء 23صفحة 4534 قَولات4 حقول

◈ خلاصة المدلول

تفتتح السورة بحرف مقطع لا يفسر من داخل الآية، ثم بالقسم بالقرآن موصوفًا بأنه صاحب الذكر، أي حامل صفة الاستحضار والبيان المنزل المعهود.

كيف وصلنا إلى المدلول

الآية تضع مدخل السورة: ﴿صٓۚ﴾ افتتاح لا يعطى معنى مستقلًا من داخل هذا الشطر، ثم ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ﴾ بوصفه نصًا منزلًا مجموعًا للتلاوة والإنذار، ثم ﴿ذِي ٱلذِّكۡرِ﴾ الذي يخصص هذا القرآن بعلاقة الذكر: كلام منزل يستحضر الحق ويكون مدار الاتباع والسؤال والاعتراض.

  • والسياق القريب يكشف أن الخصومة ليست من جهة غموض القرآن، بل من حال الكافرين: عزّة وشقاق.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي ص، قرء، ذو، ذكر. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر ص1 في الآية
صٓۚ
الحروف المقطعة 1 في المتن

مدلول الجذر: ﴿صٓ﴾ في القُرءان: حَرف واحِد مُقَطَّع (الصاد) في فاتِحَة سورَة ص وَحدَها، يَلي مُباشَرَة قَسَم بِالقُرءان ذي الذِكر. وَظيفَة افتِتاحيَّة مُفرَدَة، إِحدى ثَلاث فَواتح بِحَرف واحِد في القُرءان.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ص» هنا في 1 موضع/مواضع: صٓۚ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الحروف المقطعة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ﴿صٓ﴾ في القُرءان: حَرف واحِد مُقَطَّع (الصاد) في فاتِحَة سورَة ص وَحدَها، يَلي مُباشَرَة قَسَم بِالقُرءان ذي الذِكر. وَظيفَة افتِتاحيَّة مُفرَدَة، إِحدى ثَلاث فَواتح بِحَرف واحِد في القُرءان.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - ﴿نٓ﴾ يَليه قَسَم بِالقَلَم وَالكِتابَة — لا بِالقُرءان مباشِرَة، لكن بِأَداتَي كِتابَتِه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة صٓۚ: اختِبار الاستِبدال: لَو وُضِعَ ﴿قٓ﴾ مَكان ﴿صٓ﴾ في فاتِحَة سورَة ص، لَتَغَيَّر النِظام الحَرفيّ. الصاد تَنتَمي إِلى أُسرَة حَرفيَّة (تَأتي في ﴿الٓمٓصٓ﴾ و﴿كٓهيعٓصٓ﴾)، والقاف لا تَنتَمي إِلى أَيّ مَجموعَة حَرفيَّة أُخرى — انفِراد مُطلَق. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر قرء1 في الآية
وَٱلۡقُرۡءَانِ
الكتب المقدسة والتلاوة | الاعتداد والإعداد 88 في المتن

مدلول الجذر: قرء هو جمع منظم لأجزاء في وحدة متتابعة؛ يكون في الوحي قرآنا مجموعا، وفي الفعل قراءة يتبعها المتلقي، وفي القروء وحدات معدودة تضبط زمنا منتظرا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «قرء» هنا في 1 موضع/مواضع: وَٱلۡقُرۡءَانِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الكتب المقدسة والتلاوة الاعتداد والإعداد» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: قرء هو جمع منظم لأجزاء في وحدة متتابعة؛ يكون في الوحي قرآنا مجموعا، وفي الفعل قراءة يتبعها المتلقي، وفي القروء وحدات معدودة تضبط زمنا منتظرا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق قرء عن تلو بأن التلاوة تعاقب إيراد الآيات أو الخبر، أما قرء فيركز على جمع المتلو في وحدة يتلقاها السامع أو القارئ.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَٱلۡقُرۡءَانِ: في القيامة 17 لا يكفي التلاوة لأن النص يقرن جمعه بقرآنه. وفي الإسراء 106 لا يكفي تنزيله؛ لأن فرقناه لتقرأه على الناس على مكث يجمع التفريق مع القراءة المتتابعة. وفي البقرة 228 لا يكفي أيام، لأن قروء وحدات معدودة تنتظم بها مدة التربص. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ذو1 في الآية
ذِي
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة 1584 في المتن

مدلول الجذر: ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا؛ فيشمل كلّ ما يدور في هذا الباب من تعريف المرجع بما يتّصل به.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ذو» هنا في 1 موضع/مواضع: ذِي. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أسماء موصولة ومبهمة الضمائر وأسماء الإشارة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن ذو --------- ما الإحالة المحتاجة إلى بيان ما تفتح مضمونًا أو شيئًا غير مسمّى، وذو يعيّن ذاتًا أو جماعة بصلتها.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ذِي: في الفاتحة 7 لا تقوم ما مقام الذين؛ لأنّ الموضع يتحدّث عن جماعة معرفة بصلة الإنعام لا عن مضمون مبهم. وفي الرحمن 27 لا يقوم الذي مقام ذو؛ لأنّ ذو الجلال صيغة إضافة وصفيّة لا صلة فعليّة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ذكر1 في الآية
ٱلذِّكۡرِ
الفهم والإدراك والوعي | الكتب المقدسة والتلاوة | الأبناء والذرية 292 في المتن

مدلول الجذر: «ذكر» في القرآن جذرٌ ذو مدلولين أصليّين: الأوّل (الاستحضار): إحضار المعنى أو الاسم إلى القلب أو اللسان بعد خفاءٍ أو غفلة، فعلًا يَستتبع أثرًا — ذِكر الله طاعةً، والذِّكر المنزَّل، والتذكرة، والذكرى النافعة، وذِكر الاسم على الذبائح وفي المساجد، والذِّكر بمعنى الصِّيت.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ذكر» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلذِّكۡرِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الفهم والإدراك والوعي الكتب المقدسة والتلاوة الأبناء والذرية» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: الثاني (الذَّكَر): اسمُ الصنف الخَلقيّ المقابل للأنثى، علامةَ نوعٍ في الخلق وفي الحكم — كما في خلق الزوجين وفي قسمة الميراث.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: في المدلول الأوّل يفترق «ذكر» عن علم لأن العلم إدراكٌ متحقّق، والذكر استحضارُ ما عُلِم أو ما ينبغي حضوره.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلذِّكۡرِ: استبدال ذكر بعلم في فاذكروني يحول الخطاب إلى معرفة مجردة، والآية تريد إحضارا وعبادة. واستبداله بحفظ في الحجر 9 يغير معنى الذكر المنزل إلى مجرد صيانة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

4 قَولات · مُختبَرة كاملةً
استبدال الذكر بصفة عامةجذر ذكر

لو قيل ذي البيان فقط لضاق معنى الاستحضار والكتاب المنزل المعهود، وفات اتصال الآية بالسياق القريب الذي يجعل الاعتراض متعلقًا بإنزال الذكر والشك فيه.

حذف ذيجذر ذو

لو قيل والقرآن الذكر لتغيرت علاقة الوصف؛ ﴿ذِي﴾ تجعل القرآن حامل اختصاص بالذكر لا مجرد مطابق له في اللفظ.

تفسير ص بمعنى مستقلجذر ص

إعطاء الحرف معنى جزميًا من داخل الآية يتجاوز المادة المعطاة؛ وظيفته هنا افتتاحية قبل القسم.

كلّ قَولات الآية ودورها4 قَولات
1ٱلذِّكۡرِجذر ذكرتحديد صفة القرآن بأنه جهة استحضار وهداية منزل معهود.القريب: قرء، وحي، نبأ
2ذِيجذر ذوربط القرآن بصفة اختصاص هي الذكر.القريب: صاحب، مع، في
3صٓۚجذر صافتتاح السورة بحرف مقطع قبل القسم.القريب: حرف افتتاح، نداء، قسم
4وَٱلۡقُرۡءَانِجذر قرءإحضار النص المنزل المجموع في مقام القسم والاحتجاج.القريب: كتاب، ذكر، وحي

لطائف وثمرات

  • الافتتاح لا يفسر الحرف

    ﴿صٓۚ﴾ يظل حرفًا مقطعًا افتتاحيًا في حدود المادة المعطاة.

  • محور النزاع

    الآية تعرض القرآن ذا الذكر، وما بعدها يكشف أن الاعتراض صادر من عزة وشقاق.

  • من الحرف إلى الكتاب

    الآية تنتقل من افتتاح موجز بحرف مفرد إلى القسم بالكتاب الجامع ذي الذكر.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • حرف افتتاحي

    ﴿صٓۚ﴾ قائم في أول السورة قبل القسم، والمادة المعطاة تمنع تفسيره بمعنى مستقل من داخل الآية.

  • قسم بالقرآن

    ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ﴾ يقدّم النص المنزل بوصفه حاضرًا في مقام الاحتجاج، ثم تأتي الصفة ﴿ذِي ٱلذِّكۡرِ﴾ لتبين جهة اختصاصه.

  • السياق اللاحق

    الآية التالية تبدأ بـ﴿بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي عِزَّةٖ وَشِقَاقٖ﴾، فتجعل محل الإشكال في موقفهم لا في وصف القرآن في هذا الافتتاح.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • حكم الرسم

    المعطى الرسمي في الآية يبرز الحرف المقطع ﴿صٓۚ﴾ مستقلًا في الافتتاح، ثم يعقبه القسم. ولا يضاف إلى ذلك حكم دلالي زائد من الرسم وحده.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

4قَولات الآية
4جذور مميزة
4حقول دلالية
جذور متكررة
5آيات السياق
1وصلات موسوعية
23الجزء
453صفحة المصحف

عابر للصفحات: ترتبط قَولات هذه الآية بطبقات الموقع (تقابلات أل) — بروابطها المحقّقة دون تكرار.

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

ص 1
قرء 1
ذو 1
ذكر 1

حقول الآية

الحروف المقطعة 1
الكتب المقدسة والتلاوة | الاعتداد والإعداد 1
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة 1
الفهم والإدراك والوعي | الكتب المقدسة والتلاوة | الأبناء والذرية 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر ص1 في الآية · 1 في المتن
الحروف المقطعة

﴿صٓ﴾ في القُرءان: حَرف واحِد مُقَطَّع (الصاد) في فاتِحَة سورَة ص وَحدَها، يَلي مُباشَرَة قَسَم بِالقُرءان ذي الذِكر. وَظيفَة افتِتاحيَّة مُفرَدَة، إِحدى ثَلاث فَواتح بِحَرف واحِد في القُرءان.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: ﴿صٓ﴾ فاتِحَة بِحَرف مُفرَد، تَأتي مَرَّة واحِدَة في سورَة ص، يَلوها قَسَم بِالقُرءان ذي الذِكر، ثم انتِقال إِلى ذِكر الكافِرين. وَظيفَة لا دَلالَة.

فروق قريبة: المُقارَنَة مع فَواتح الحَرف الواحِد الثَلاث: الحَرف السورَة الآيَة التاليَة --------- ﴿صٓ﴾ ص (38) ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِي ٱلذِّكۡرِ﴾ ﴿قٓ﴾ ق (50) ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡمَجِيدِ﴾ ﴿نٓ﴾ القَلَم (68) ﴿وَٱلۡقَلَمِ وَمَا يَسۡطُرُونَ﴾ الفَرق الجَوهَريّ: - ﴿صٓ﴾ و﴿قٓ﴾ يَليهما قَسَم بِالقُرءان (مُتَوافِق). - ﴿نٓ﴾ يَليه قَسَم بِالقَلَم وَالكِتابَة — لا بِالقُرءان مباشِرَة، لكن بِأَداتَي كِتابَتِه. - ﴿صٓ﴾ تَستَخدِم وَصف «ذِي الذِكر»، ﴿قٓ﴾ تَستَخدِم وَصف «المَجيد» — وَصفان مُختَلِفان لِلقُرءان نَفسه.

اختبار الاستبدال: اختِبار الاستِبدال: لَو وُضِعَ ﴿قٓ﴾ مَكان ﴿صٓ﴾ في فاتِحَة سورَة ص، لَتَغَيَّر النِظام الحَرفيّ. الصاد تَنتَمي إِلى أُسرَة حَرفيَّة (تَأتي في ﴿الٓمٓصٓ﴾ و﴿كٓهيعٓصٓ﴾)، والقاف لا تَنتَمي إِلى أَيّ مَجموعَة حَرفيَّة أُخرى — انفِراد مُطلَق.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر قرء1 في الآية · 88 في المتن
الكتب المقدسة والتلاوة | الاعتداد والإعداد

قرء هو جمع منظم لأجزاء في وحدة متتابعة؛ يكون في الوحي قرآنا مجموعا، وفي الفعل قراءة يتبعها المتلقي، وفي القروء وحدات معدودة تضبط زمنا منتظرا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: قرء يجمع المتفرق في وحدة متتابعة: قرآن منزل، قراءة متبوعة، وقروء معدودة في العدة.

فروق قريبة: يفترق قرء عن تلو بأن التلاوة تعاقب إيراد الآيات أو الخبر، أما قرء فيركز على جمع المتلو في وحدة يتلقاها السامع أو القارئ. ويفترق عن كتب بأن الكتابة تثبيت وتسجيل، أما القرآن وحدة مجموعة مقروءة متبعة.

اختبار الاستبدال: في القيامة 17 لا يكفي التلاوة لأن النص يقرن جمعه بقرآنه. وفي الإسراء 106 لا يكفي تنزيله؛ لأن فرقناه لتقرأه على الناس على مكث يجمع التفريق مع القراءة المتتابعة. وفي البقرة 228 لا يكفي أيام، لأن قروء وحدات معدودة تنتظم بها مدة التربص.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ذو1 في الآية · 1584 في المتن
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة

ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا؛ فيشمل كلّ ما يدور في هذا الباب من تعريف المرجع بما يتّصل به.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي التعريف باللاحق: صلة بعد اسم موصول، أو وصف بعد ذو وذات، أو إشارة في ذا. ولهذا يختلف عن ما التي تفتح مرجعًا غير مسمّى، وعن من التي تشير إلى العاقل أو المصدر بحسب السياق.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن ذو --------- ما الإحالة المحتاجة إلى بيان ما تفتح مضمونًا أو شيئًا غير مسمّى، وذو يعيّن ذاتًا أو جماعة بصلتها. من الإحالة من تميل إلى العاقل أو الابتداء في باب آخر، وذو يبرز ذاتًا معرفة بوصف أو صلة. بعض التعيين الجزئي بعض يقتطع جزءًا من كلّ، وذو يعرّف مرجعًا بصفة أو صلة. كلل الشمول كلل يستغرق، وذو يحدّد ذاتًا مخصوصة بلاحقها.

اختبار الاستبدال: في الفاتحة 7 لا تقوم ما مقام الذين؛ لأنّ الموضع يتحدّث عن جماعة معرفة بصلة الإنعام لا عن مضمون مبهم. وفي الرحمن 27 لا يقوم الذي مقام ذو؛ لأنّ ذو الجلال صيغة إضافة وصفيّة لا صلة فعليّة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ذكر1 في الآية · 292 في المتن
الفهم والإدراك والوعي | الكتب المقدسة والتلاوة | الأبناء والذرية

«ذكر» في القرآن جذرٌ ذو مدلولين أصليّين: الأوّل (الاستحضار): إحضار المعنى أو الاسم إلى القلب أو اللسان بعد خفاءٍ أو غفلة، فعلًا يَستتبع أثرًا — ذِكر الله طاعةً، والذِّكر المنزَّل، والتذكرة، والذكرى النافعة، وذِكر الاسم على الذبائح وفي المساجد، والذِّكر بمعنى الصِّيت. الثاني (الذَّكَر): اسمُ الصنف الخَلقيّ المقابل للأنثى، علامةَ نوعٍ في الخلق وفي الحكم — كما في خلق الزوجين وفي قسمة الميراث.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: «ذكر» في القرآن جذرٌ ذو مدلولين أصليّين: الأوّل (الاستحضار): إحضار المعنى أو الاسم إلى القلب أو اللسان بعد خفاءٍ أو غفلة، فعلًا يَستتبع أثرًا — ذِكر الله طاعةً، والذِّكر المنزَّل، والتذكرة، والذكرى النافعة، وذِكر الاسم على الذبائح وفي المساجد، والذِّكر بمعنى الصِّيت. الثاني (الذَّكَر): اسمُ الصنف الخَلقيّ المقابل للأنثى، علامةَ نوعٍ في الخلق وفي الحكم — كما في خلق الزوجين وفي قسمة الميراث. يصمد هذا التعريف على ﴿وَأَنَّهُۥ خَلَقَ ٱلزَّوۡجَيۡنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰ﴾ (النجم 45) وعلى ﴿لِلذَّكَرِ مِثۡلُ حَظِّ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ﴾ (النساء 11) بالمدلول الثاني، وعلى ﴿ٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ ذِكۡرٗا كَثِيرٗا﴾ (الأحزاب 41) بالمدلول الأوّل. والرابط بين المدلولين معنى الإبانة والتمييز، يُذكَر ملاحظةً لا اختزالًا لأحدهما في الآخر.

حد الجذر: «ذكر» مدلولان لا يُدمَجان في صيغةٍ واحدة: استحضارٌ يُحضِر المغيَّب في القلب أو اللسان أو الكتاب فيُورِث عملًا، والذَّكَر صنفٌ خَلقيّ مقابل الأنثى في الخلق والحكم.

فروق قريبة: في المدلول الأوّل يفترق «ذكر» عن علم لأن العلم إدراكٌ متحقّق، والذكر استحضارُ ما عُلِم أو ما ينبغي حضوره؛ ويفترق عن حفظ لأن الحفظ إمساكٌ وصيانة، والذكر إحضار — ولذلك جُمِعا في الحجر 9 ﴿نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾؛ ويفترق عن شكر لأن الشكر اعترافٌ بنعمة، والذكر أوسع منه يَشمل النعمة وغيرها. وفي المدلول الثاني يحتاج «الذَّكَر» تمييزًا من نوعٍ آخر: يفترق عن «أنثى» بوصفهما طرفَي ثنائيّةٍ خَلقيّة متقابلة (النجم 45)، ويفترق عن «زوج» لأن الزوج لا يُتصوَّر إلا بمقابله المقترن به، أمّا الذَّكَر فصنفٌ يُذكَر مفردًا ويُقابَل بالأنثى صنفًا لا قرينًا (الشورى 49 ﴿يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ﴾).

اختبار الاستبدال: استبدال ذكر بعلم في فاذكروني يحول الخطاب إلى معرفة مجردة، والآية تريد إحضارا وعبادة. واستبداله بحفظ في الحجر 9 يغير معنى الذكر المنزل إلى مجرد صيانة.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1صٓۚصص
2وَٱلۡقُرۡءَانِوالقرآنقرء
3ذِيذيذو
4ٱلذِّكۡرِالذكرذكر

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السورة تبدأ بتثبيت القرآن ذي الذكر، ثم تنتقل مباشرة إلى كشف حال الذين كفروا في عزة وشقاق، ثم إلى عجبهم من المنذر. لذلك فالافتتاح يمهّد لصراع بين كتاب يذكّر وقوم يخاصمون.

  • الآية الحاليةصٓ 1

    صٓۚ وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِي ٱلذِّكۡرِ

  • سياق قريبصٓ 2

    بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي عِزَّةٖ وَشِقَاقٖ

  • سياق قريبصٓ 3

    كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّن قَرۡنٖ فَنَادَواْ وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٖ

  • سياق قريبصٓ 4

    وَعَجِبُوٓاْ أَن جَآءَهُم مُّنذِرٞ مِّنۡهُمۡۖ وَقَالَ ٱلۡكَٰفِرُونَ هَٰذَا سَٰحِرٞ كَذَّابٌ

  • سياق قريبصٓ 5

    أَجَعَلَ ٱلۡأٓلِهَةَ إِلَٰهٗا وَٰحِدًاۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عُجَابٞ

  • سياق قريبصٓ 6

    وَٱنطَلَقَ ٱلۡمَلَأُ مِنۡهُمۡ أَنِ ٱمۡشُواْ وَٱصۡبِرُواْ عَلَىٰٓ ءَالِهَتِكُمۡۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٞ يُرَادُ