قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لزلفى في القرءان

2 موضعينالجذر: زلف

المواضع (2)

سورة صٓ ٢٥

﴿ فَغَفَرۡنَا لَهُۥ ذَٰلِكَۖ وَإِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلۡفَىٰ وَحُسۡنَ مَـَٔابٖ ﴾

سورة صٓ ٤٠

﴿ وَإِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلۡفَىٰ وَحُسۡنَ مَـَٔابٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لزلفى»

مدلول قولة «لزلفى» في القرءان: زلفى مؤكدة عند الله، منزلة قرب ورضا يعقبها حسن الرجوع.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَزُلۡفَىٰ» وجذرها «زلف» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

اللام تؤكد ثبوت القرب عند الله لداود وسليمان؛ المحدد هنا منزلة مقربة مقرونة بحسن المآب.

استعمالها في الآيات

تأتي في الجملة نفسها مرتين: «وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب»، بعد مغفرة داود وبعد ذكر منزلة سليمان.

أثرها في السياق

الأثر أنه يختم القصتين بإقرار مكانة لا يزيلها الابتلاء أو الملك، بل تثبت عند الله مع حسن المآب.

عائلات الاستعمال

  • زلفى داود بعد المغفرة (1 موضعًا): قرب ثابت عند الله بعد طي موضع الابتلاء بالمغفرة.
  • زلفى سليمان مع حسن المآب (1 موضعًا): منزلة قرب تقرر بعد عرض الملك والرجوع الحسن.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «زلفى» غير المؤكدة لأنها لا تناقش سببًا باطلًا للقرب، وعن «أزلفت الجنة» لأن القرب هنا منزلة صاحب لا تقريب مكان جزاء.

تحليل أعمق

الموضع الأول يأتي بعد «فغفرنا له ذلك»، والثاني بعد عرض الملك والتسخير. في الحالتين لا تقف القصة عند الحدث، بل تختم بالقرب عند الله. لذلك فالقَولة ليست دعوى قرب؛ إنها تقرير إلهي لمنزلة محفوظة.

قَولات أخرى من جذر زلف

المقارنات الدلالية لهذا الجذر