مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأزلفت في القرءان
المواضع (2)
سورة الشعراء ٩٠
﴿ وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ ﴾
سورة قٓ ٣١
﴿ وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ غَيۡرَ بَعِيدٍ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأزلفت»
مدلول قولة «وأزلفت» في القرءان: تقريب الجنة للمتقين حتى تصير مهيأة أمامهم في مشهد الجزاء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأُزۡلِفَتِ» وجذرها «زلف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
البناء للمجهول يركز على الجنة وهي تقرّب للمتقين؛ القَولة تجعل النعيم حاضرًا غير بعيد عن أهله.
استعمالها في الآيات
تأتي القَولة مرتين مع الجنة والمتقين، وفي أحد الموضعين يضاف «غير بعيد» لزيادة تقرير القرب.
أثرها في السياق
الأثر أنه يقابل حال المتقين بمشهد نعيم مدنى إليهم، لا يذهبون إليه في غموض أو بعد.
عائلات الاستعمال
- تقريب الجنة للمتقين (2 موضعًا): إحضار النعيم إلى أهل التقوى حتى يظهر قربه منهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «أُزلفت» في التكوير لأن هناك مشهد كوني مطلق، أما هنا فالمتقون مذكورون صراحة متلقيًا للتقريب.
تحليل أعمق
تكرار التركيب نفسه يحفظ العلاقة بين الجنة والمتقين: الجنة هي التي تقرّب لهم. وعندما يضاف «غير بعيد» يتأكد أن الزلف هنا تقريب للجزاء الحسن لا مجرد قرب مكاني عابر.