مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وزلفا في القرءان
الشاهد
سورة هُود ١١٤
﴿ وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ طَرَفَيِ ٱلنَّهَارِ وَزُلَفٗا مِّنَ ٱلَّيۡلِۚ إِنَّ ٱلۡحَسَنَٰتِ يُذۡهِبۡنَ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ ذَٰلِكَ ذِكۡرَىٰ لِلذَّٰكِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وزلفا»
مدلول قولة «وزلفا» في القرءان: زلف من الليل هي مقاطع قريبة منه تؤخذ موضعًا لإقامة الصلاة مع طرفي النهار.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَزُلَفٗا» وجذرها «زلف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الزلف هنا أجزاء قريبة من الليل تلحق طرفي النهار في نظام الصلاة؛ المحدد قرب زمني لا منزلة عند الله.
استعمالها في الآيات
تأتي مع ظرف الصلاة، بعد طرفي النهار وقبل تقرير أن الحسنات يذهبن السيئات.
أثرها في السياق
الأثر أنه يوزع العبادة على حواف اليوم والليل، فيجعل القرب الزمني مجال تذكير ومحو سيئات.
عائلات الاستعمال
- أوقات قريبة من الليل (1 موضعًا): مقاطع زمنية تلحق الصلاة بطرفي النهار وتدخل في ذكر الذاكرين.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «زلفى» و«لزلفى» لأنها لا تتكلم عن القرب عند الله، وعن «أزلفت الجنة» لأن المقرب هنا وقت لا جنة.
تحليل أعمق
القَولة لا تقول قربى مقامية؛ وجودها بين طرفي النهار والليل يجعل معناها زمنيًا. ثم تعقيب الحسنات يذهبن السيئات يربط هذه الأوقات بفعل صالح متكرر يحفظ الذاكرين.