قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وأزلفنا في القرءان

1 موضعالجذر: زلف

الشاهد

سورة الشعراء ٦٤

﴿ وَأَزۡلَفۡنَا ثَمَّ ٱلۡأٓخَرِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وأزلفنا»

مدلول قولة «وأزلفنا» في القرءان: إحضار الآخرين وتقريبهم إلى هناك حتى يدخلوا في الموضع الذي يتم فيه القضاء بينهم وبين الناجين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَزۡلَفۡنَا» وجذرها «زلف» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفعل مسند إلى المتكلم بضمير الجمع في مشهد البحر؛ القَولة تدل على تقريب الآخرين إلى موضع الفصل.

استعمالها في الآيات

يأتي الفعل بعد ذكر فرق البحر وإنجاء موسى ومن معه، فيقابل النجاة بإدنائهم إلى موضع الهلاك.

أثرها في السياق

الأثر أنه يجعل اقتراب الفريق الآخر ليس نجاة بل سوقًا إلى نهاية المشهد.

عائلات الاستعمال

  • تقريب الخصم إلى موضع القضاء (1 موضعًا): إدناؤهم إلى المشهد الذي يعقب إنجاء موسى ومن معه.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «أزلفت الجنة» لأن المقرب هنا قوم لا جنة، وعن «زلفة» لأنها فعل تقريب لا رؤية الشيء قريبًا.

تحليل أعمق

«ثم» في الآية تجعل المكان حاضرًا: هنالك فصل البحر، وهنالك جيء بالآخرين. القَولة تفيد تقريبًا مكانيًا مقصودًا؛ فالقرب ليس فضلًا ولا كرامة، بل إدخال في ساحة الحكم.

قَولات أخرى من جذر زلف

المقارنات الدلالية لهذا الجذر