قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أزلفت في القرءان

1 موضعالجذر: زلف

الشاهد

سورة التَّكوير ١٣

﴿ وَإِذَا ٱلۡجَنَّةُ أُزۡلِفَتۡ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أزلفت»

مدلول قولة «أزلفت» في القرءان: تقريب الجنة وإحضارها في مشهد اليوم الذي تتبدل فيه أحوال الكون والجزاء.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أُزۡلِفَتۡ» وجذرها «زلف» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

في سياق إذا الكونية تذكر الجنة بلا متعلق مصرح به؛ القَولة تجعلها مما يحضر عند انقلاب النظام.

استعمالها في الآيات

تأتي ضمن سلسلة «إذا» بعد تزويج النفوس وسؤال الموؤودة ونشر الصحف، فوظيفتها علامة من علامات الانكشاف.

أثرها في السياق

الأثر أنه يدخل الجنة في مشهد الحضور النهائي، لا بوصفها وعدًا بعيدًا بل حقيقة مزلفة.

عائلات الاستعمال

  • حضور الجنة في مشهد القيامة (1 موضعًا): تقريب الجنة كعلامة من علامات الانكشاف النهائي.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ» لأن تلك تحدد المتقين، أما هنا فتسجل الحدث ضمن علامات اليوم.

تحليل أعمق

عدم ذكر «للمتقين» هنا لا يلغي جهة النعيم، لكنه يجعل التركيز على الحدث الكوني: الجنة أزلفت. القَولة تأتي بين مشاهد القيامة لتقول إن موضع الجزاء الحسن صار حاضرًا ضمن انكشاف كل شيء.

قَولات أخرى من جذر زلف

المقارنات الدلالية لهذا الجذر