قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقصٓ٣١

الجزء 23صفحة 4556 قَولات6 حقول

إِذۡ عُرِضَ عَلَيۡهِ بِٱلۡعَشِيِّ ٱلصَّٰفِنَٰتُ ٱلۡجِيَادُ ٣١

◈ خلاصة المدلول

الآية تستحضر لحظة عرض محددة على سليمان في وقت العشي، وفيها تظهر الخيل بوصفيها «الصَّٰفِنَٰتُ» و﴿ٱلۡجِيَادُ﴾ تمهيدا لما سيقوله بعد ذلك عن حب الخير وذكر ربه.

كيف وصلنا إلى المدلول

﴿إِذۡ﴾ تنقل السامع إلى مشهد حاضر في الذاكرة، لا إلى خبر زمني مجرد.

  • والحدث هو عرض شيء على سليمان، في جهة تلقي وانتباه، مقيد بالعشي، ومحدد بالصافنات الجياد.
  • لذلك فالمشهد ليس وصفا للحيوان لذاته، بل إعداد دلالي لظهور علاقة سليمان بالخير والذكر في الآية التالية.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي ءذا، عرض، على، عشو، صفن، جود. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر ءذا1 في الآية
إِذۡ
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 693 في المتن

مدلول الجذر: «ءذا» أداة تَشُدّ الخطاب إلى لحظة مرجعيّة لا إلى زمن مطلق، وتنتظم على ثلاث جهات لا يشذّ عنها موضع: (أ) «إذ» تستحضر حدثًا واقعًا مضى ليُبنى عليه التذكير والاحتجاج، (ب) «إذا» الشرطيّة تجعل وقوع الحدث المتوقَّع أو المتكرّر زمنًا يُرتَّب عليه جواب، (ج) «إذا» الفجائيّة تكشف انقلاب الحال انقلابًا مباغتًا لا جوابًا مُرتَّبًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءذا» هنا في 1 موضع/مواضع: إِذۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: وعلى هذه الجهات تجري «أئذا» الإنكاريّة باستفهام عن إمكان ما بعد اللحظة، و«إذًا» الجوابيّة بربط الجزاء بكلام سابق.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن ءذا --------- إن الشرط إن تعلّق الجواب على إمكان الشرط، وءذا يضيف جهة التوقيت والوقوع.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة إِذۡ: في البَقَرَة 30 لا يقوم «لو» مقام «إذ» لأنّ المقام تذكير بحدث واقع لا فرض ممتنع. وفي هُود 40 لا تقوم «إن» وحدها مقام «إذا» لأنّ مجيء الأمر وفوران التنّور يرسمان لحظة تبدأ عندها النجاة والعقوبة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر عرض1 في الآية
عُرِضَ
الرغبة والإقبال والإدبار | الإظهار والتبيين | المال والثروة | السَعَة والاستيعاب 79 في المتن

مدلول الجذر: عرض: الاتجاه العرضي الجانبي — سواء أكان ذلك إعراضًا بالوجه انصرافًا عن الشيء، أم إبرازًا للشيء في البُعد الجانبي أمام جهة ما، أم امتدادًا جانبيًا عريضًا، أم متاعًا دنيويًا مبسوطًا وزائلًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «عرض» هنا في 1 موضع/مواضع: عُرِضَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الرغبة والإقبال والإدبار الإظهار والتبيين المال والثروة السَعَة والاستيعاب» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: عرض: الاتجاه العرضي الجانبي — سواء أكان ذلك إعراضًا بالوجه انصرافًا عن الشيء، أم إبرازًا للشيء في البُعد الجانبي أمام جهة ما، أم امتدادًا جانبيًا عريضًا، أم متاعًا دنيويًا مبسوطًا وزائلًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - صدد: يلتقي في معنى الانصراف والصرف، لكنه في مدوّنته القرآني يدور على الصرف والمنع لا على البُعد الجانبي.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة عُرِضَ: - الجذر الأقرب: صدد - مواضع التشابه: ينجح في كتلة الإعراض المعنوي عن الحق. - مواضع الافتراق: يفشل في "عرضنا الأمانة"، "عرضها السماوات"، "عرَض الدنيا"، "عارضًا". - لماذا لا يجوز التسوية: لأن "صدد" لا يحمل معنى الإبراز والتقديم ولا الامتداد الجانبي. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر على1 في الآية
عَلَيۡهِ
الصعود والعلو | الحَمل والعِبء والثِقَل | الملك والسلطة والتمكين 1445 في المتن

مدلول الجذر: على يدل على علو علاقة بين طرفين: استعلاء حسّيّ أو معنويّ، أو تحميل حكم ومسؤولية، أو وقوع أثر على محلّ يتلقّاه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «على» هنا في 1 موضع/مواضع: عَلَيۡهِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الصعود والعلو الحَمل والعِبء والثِقَل الملك والسلطة والتمكين» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: على يدل على علو علاقة بين طرفين: استعلاء حسّيّ أو معنويّ، أو تحميل حكم ومسؤولية، أو وقوع أثر على محلّ يتلقّاه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن على --------- في علاقة بين طرفين في احتواء داخل وعاء، وعلى استعلاء أو حمل على محلّ.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة عَلَيۡهِ: في البَقَرَة 5 لا تقوم في مقام على لأنّ الهدى هنا كأرض ثابتة يقومون عليها لا وعاء يحيط بهم. وفي البَقَرَة 7 لا تقوم إلى مقام على لأنّ الختم واقع على القلوب والسمع لا متّجه إليها فقط. وفي البَقَرَة 183 ﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ﴾ لا تقوم اللام مقام على. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر عشو1 في الآية
بِٱلۡعَشِيِّ
الليل والنهار والأوقات | الجهل والغفلة والسفه 14 في المتن

مدلول الجذر: عشو = طرفٌ يضعف فيه الوضوح: عشيّ/عشاء/عشية في طرف اليوم المسائي، ويعش عن الذكر في ضعف توجه البصيرة إلى ذكر حاضر. كل صيغة تكشف زاوية: - العشي: طرف اليوم المقابل للغداة أو الإبكار أو البكرة. - العشاء: وقت بعد صلاة العشاء أو مجيء ليلي محدد. - عشية: مقدار مساء واحد في تصور قرب الساعة. - يعش: انصراف البصيرة عن الذكر حتى يلتبس الرفيق والاتباع.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «عشو» هنا في 1 موضع/مواضع: بِٱلۡعَشِيِّ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الليل والنهار والأوقات الجهل والغفلة والسفه» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: عشو = طرفٌ يضعف فيه الوضوح: عشيّ/عشاء/عشية في طرف اليوم المسائي، ويعش عن الذكر في ضعف توجه البصيرة إلى ذكر حاضر. كل صيغة تكشف زاوية: - العشي: طرف اليوم المقابل للغداة أو الإبكار أو البكرة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - عشو ≠ ليل: الليل أوسع وأشد عمومًا، أما عشو ففي المواضع اسم لطرف مسائي أو فعل عشو عن الذكر. - عشو ≠ غدو/بكر: الغدو والبكرة طرف مقابل في أول اليوم، والعشي طرف آخر.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة بِٱلۡعَشِيِّ: في الزخرف 36: ﴿وَمَن يَعۡشُ عَن ذِكۡرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ نُقَيِّضۡ لَهُۥ شَيۡطَٰنٗا فَهُوَ لَهُۥ قَرِينٞ﴾. لو قيل «يعرض» لضاق المعنى إلى التولي المباشر، ولو قيل «يغفل» لانتقل إلى نسيان الذكر. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر صفن1 في الآية
ٱلصَّٰفِنَٰتُ
الأنعام والحيوانات الأليفة | الوصف والتشبيه 1 في المتن

مدلول الجذر: صفن وصف قرآني مفرد للصافنات الجياد عند عرضها بالعشي؛ دلالته النصية المحققة أنها خيل موصوفة بصفة ملازمة في مشهد العرض، لا قاعدة عامة لكل هيئة وقوف.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «صفن» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلصَّٰفِنَٰتُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأنعام والحيوانات الأليفة الوصف والتشبيه» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: صفن وصف قرآني مفرد للصافنات الجياد عند عرضها بالعشي؛ دلالته النصية المحققة أنها خيل موصوفة بصفة ملازمة في مشهد العرض، لا قاعدة عامة لكل هيئة وقوف.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق صفن عن جود بأن الجياد وصف ظاهر في الآية، أما الصفون فهو الصفة الأخرى المضافة إليها. ويفترق عن عرض بأن العرض فعل المشهد، أما الصافنات فهي الموصوفة المعروضة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلصَّٰفِنَٰتُ: استبدال صفن بجياد يلغي ازدواج الوصف في الآية. واستبداله بتفصيل حركي زائد يضيف ما لم تشهد له الآية الوحيدة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر جود1 في الآية
ٱلۡجِيَادُ
الأماكن المعيّنة | الأنعام والحيوانات الأليفة | الجسد والأعضاء 3 في المتن

مدلول الجذر: جود (في القرآن): صيغ ثلاث مُفرَدة الورود، كلٌّ منها اسمٌ على مَوصوف مُعيَّن في مَشهد لا يَتكرّر — جبلٌ يُختَتَم به الطوفان (الجوديّ)، خيلٌ تُعرَض على سُلَيمان عَشيّةً (الجياد)، عُنقٌ يَحمل حبل العذاب (جيدها).

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «جود» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلۡجِيَادُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأماكن المعيّنة الأنعام والحيوانات الأليفة الجسد والأعضاء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: جود (في القرآن): صيغ ثلاث مُفرَدة الورود، كلٌّ منها اسمٌ على مَوصوف مُعيَّن في مَشهد لا يَتكرّر — جبلٌ يُختَتَم به الطوفان (الجوديّ)، خيلٌ تُعرَض على سُلَيمان عَشيّةً (الجياد)، عُنقٌ يَحمل حبل العذاب (جيدها).. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: قُورِن استعمال «الجياد» مع جذور الخيل الأخرى في القرآن: «خيل» (الأنفال 60، آل عمران 14، النحل 8)، «صافنات» (ص 31)، «جواري» للسفن لا للخيل.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلۡجِيَادُ: استبدال «الجوديّ» بـ«جَبَل» في هود 44 «وَٱسۡتَوَتۡ عَلَى جَبَلٍ»: يَضيع التَّعيين الذي يَجعل المَشهد ذا مُسمَّى مَحفوظ، ويَتحوّل خاتمة الطوفان إلى عُموم لا يَحفظ المَوضع للذِّكرى. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

6 قَولات · مُختبَرة كاملةً
لو حذفت ﴿إِذۡ﴾جذر ءذا

يفقد النص قوة استحضار اللحظة، ويصبح الكلام أقرب إلى خبر منفصل عن المدح السابق.

لو استبدل ﴿عَلَيۡهِ﴾ بلفظ لهجذر على

يتغير موضع سليمان من محل عرض يقع عليه إلى جهة اختصاص أو منفعة، فيضعف معنى المواجهة بالمشهد.

لو حذف ﴿بِٱلۡعَشِيِّ﴾جذر عشو

يبقى العرض، لكن يفقد المشهد حدّه الزمني الذي يمهد لعبارة ﴿حَتَّىٰ تَوَارَتۡ بِٱلۡحِجَابِ﴾.

كلّ قَولات الآية ودورها6 قَولات
1إِذۡجذر ءذااستحضار لحظة المشهدالقريب: حين، يوم، إذا
2ٱلۡجِيَادُجذر جودوصف المعروض في المشهدالقريب: الخيل، الحسان، السراع
3ٱلصَّٰفِنَٰتُجذر صفنصفة أولى للجياد المعروضةالقريب: الواقفات، المهيآت، الخيل
4عُرِضَجذر عرضإبراز المعروض أمام سليمانالقريب: أظهر، قدم، جاء
5بِٱلۡعَشِيِّجذر عشوحد زمني للمشهدالقريب: بالمساء، بالنهار، بالليل
6عَلَيۡهِجذر علىتعيين سليمان محل تلقي العرضالقريب: له، إليه، عنده

لطائف وثمرات

  • وظيفة الآية

    ليست الآية وصف خيل فقط، بل نصب مشهد يختبر علاقة الخير بالذكر.

  • حدود الوصف

    ﴿ٱلصَّٰفِنَٰتُ ٱلۡجِيَادُ﴾ يثبت وصفا نصيا يخص هذا التركيب ولا يفتح قاعدة خارجية عن الخيل.

  • الاختصار

    انتظم المشهد في عناصر متلاحقة: زمن، عرض، محل، موصوف.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • أداة الاستحضار

    ﴿إِذۡ﴾ تجعل المشهد مرئيا في الخطاب وتربطه بوصف سليمان السابق ﴿أَوَّابٌ﴾.

  • الفعل ومحل الأثر

    ﴿عُرِضَ عَلَيۡهِ﴾ يجعل سليمان جهة تلقي المعروض، لا فاعل العرض.

  • الزمان والوصف

    ﴿بِٱلۡعَشِيِّ﴾ يحد وقت المشهد، و﴿ٱلصَّٰفِنَٰتُ ٱلۡجِيَادُ﴾ يحدد نوع المعروض وصفته في هذا السياق.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • الرسم

    تظهر الألف الصغيرة في ﴿ٱلصَّٰفِنَٰتُ﴾ و﴿حَتَّىٰ﴾ في السياق القريب، والملاحظة هنا وصف للرسم كما يظهر لا حكم زائد عليه.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

6قَولات الآية
6جذور مميزة
6حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
23الجزء
455صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

ءذا 1
عرض 1
على 1
عشو 1
صفن 1
جود 1

حقول الآية

أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 1
الرغبة والإقبال والإدبار | الإظهار والتبيين | المال والثروة | السَعَة والاستيعاب 1
الصعود والعلو | الحَمل والعِبء والثِقَل | الملك والسلطة والتمكين 1
الليل والنهار والأوقات | الجهل والغفلة والسفه 1
الأنعام والحيوانات الأليفة | الوصف والتشبيه 1
الأماكن المعيّنة | الأنعام والحيوانات الأليفة | الجسد والأعضاء 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر ءذا1 في الآية · 693 في المتن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

«ءذا» أداة تَشُدّ الخطاب إلى لحظة مرجعيّة لا إلى زمن مطلق، وتنتظم على ثلاث جهات لا يشذّ عنها موضع: (أ) «إذ» تستحضر حدثًا واقعًا مضى ليُبنى عليه التذكير والاحتجاج، (ب) «إذا» الشرطيّة تجعل وقوع الحدث المتوقَّع أو المتكرّر زمنًا يُرتَّب عليه جواب، (ج) «إذا» الفجائيّة تكشف انقلاب الحال انقلابًا مباغتًا لا جوابًا مُرتَّبًا. وعلى هذه الجهات تجري «أئذا» الإنكاريّة باستفهام عن إمكان ما بعد اللحظة، و«إذًا» الجوابيّة بربط الجزاء بكلام سابق.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الإحالة إلى لحظة محرّكة للخطاب: «إذ» تقيم الحجّة من حدث وقع، و«إذا» الشرطيّة تربط الجواب بحدث يقع أو يتكرّر، و«إذا» الفجائيّة تكشف انقلاب الحال انقلابًا مباغتًا بلا جواب مُرتَّب، و«أئذا» تختبر إمكان ما بعد تلك اللحظة في مقام الإنكار، و«إذًا» تَصِل الجزاء بكلام سابق.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن ءذا --------- إن الشرط إن تعلّق الجواب على إمكان الشرط، وءذا يضيف جهة التوقيت والوقوع. لو التعليق لو تفتح فرضًا مخالفًا أو ممتنعًا، وءذا يحيل إلى واقع مستحضَر أو متوقَّع الوقوع أو مباغت. حين الزمن حين اسم زمن أوسع، وءذا أداة تربط الجملة بلحظة تشغيليّة. لم النفي الزمنيّ لم ينفي وقوع الفعل، وءذا يثبت لحظة الإحالة التي يُبنى عليها الكلام.

اختبار الاستبدال: في البَقَرَة 30 لا يقوم «لو» مقام «إذ»؛ لأنّ المقام تذكير بحدث واقع لا فرض ممتنع. وفي هُود 40 لا تقوم «إن» وحدها مقام «إذا»؛ لأنّ مجيء الأمر وفوران التنّور يرسمان لحظة تبدأ عندها النجاة والعقوبة. وفي طه 20 لا تقوم «إذا» الشرطيّة مقام «إذا» الفجائيّة في ﴿فَإِذَا هِيَ حَيَّةٞ تَسۡعَىٰ﴾؛ لأنّ المقام كشف انقلاب مباغت للحال لا ترتيب جواب على شرط.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر عرض1 في الآية · 79 في المتن
الرغبة والإقبال والإدبار | الإظهار والتبيين | المال والثروة | السَعَة والاستيعاب

عرض: الاتجاه العرضي الجانبي — سواء أكان ذلك إعراضًا بالوجه انصرافًا عن الشيء، أم إبرازًا للشيء في البُعد الجانبي أمام جهة ما، أم امتدادًا جانبيًا عريضًا، أم متاعًا دنيويًا مبسوطًا وزائلًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الدوائر الأربع ليست معانيَ منفصلة بل هي تجليات لمفهوم واحد: البُعد العرضي الجانبي. الإعراض = تحويل الوجه جانبًا. العرض = إبراز الشيء في البُعد الجانبي. عرَض الدنيا = ما يُعرض ويظهر جانبيًا ومؤقتًا. عريض = الواسع في بُعده الجانبي. كل استعمال يمكن اختباره على هذا القاسم دون استثناء.

فروق قريبة: - صدد: يلتقي في معنى الانصراف والصرف، لكنه في مدوّنته القرآني يدور على الصرف والمنع لا على البُعد الجانبي. - تول: يلتقي في الإعراض والتولي، لكنه يُفيد الانصراف الكامل والتخلي، بينما عرض يُفيد الحركة الجانبية.

اختبار الاستبدال: - الجذر الأقرب: صدد - مواضع التشابه: ينجح في كتلة الإعراض المعنوي عن الحق. - مواضع الافتراق: يفشل في "عرضنا الأمانة"، "عرضها السماوات"، "عرَض الدنيا"، "عارضًا". - لماذا لا يجوز التسوية: لأن "صدد" لا يحمل معنى الإبراز والتقديم ولا الامتداد الجانبي.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر على1 في الآية · 1445 في المتن
الصعود والعلو | الحَمل والعِبء والثِقَل | الملك والسلطة والتمكين

على يدل على علو علاقة بين طرفين: استعلاء حسّيّ أو معنويّ، أو تحميل حكم ومسؤولية، أو وقوع أثر على محلّ يتلقّاه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الاستعلاء المحمول: شيء يثبت على شيء، أو حكم يلقى عليه، أو قدرة تعلوه، أو مسؤولية تحمل عليه. بهذا تفترق عن في التي تحتوي، وإلى التي تتجه، ومن التي تبدأ.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن على --------- في علاقة بين طرفين في احتواء داخل وعاء، وعلى استعلاء أو حمل على محلّ. ءلى جهة العلاقة ءلى غاية حركة، وعلى موضع علو أو حكم. تحت جهة عمودية تحت جهة الدون، وعلى جهة العلو أو الحمل. فوق العلو فوق اسم جهة علو، وعلى أداة إسناد لعلاقة العلو أو الحمل.

اختبار الاستبدال: في البَقَرَة 5 لا تقوم في مقام على؛ لأنّ الهدى هنا كأرض ثابتة يقومون عليها لا وعاء يحيط بهم. وفي البَقَرَة 7 لا تقوم إلى مقام على؛ لأنّ الختم واقع على القلوب والسمع لا متّجه إليها فقط. وفي البَقَرَة 183 ﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ﴾ لا تقوم اللام مقام على؛ لأنّ الكتابة تحميل تكليف يلزم المحلّ، لا تخويل منفعة تختصّ به — فاللام للاختصاص النافع وعلى للإلزام الواقع.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر عشو1 في الآية · 14 في المتن
الليل والنهار والأوقات | الجهل والغفلة والسفه

عشو = طرفٌ يضعف فيه الوضوح: عشيّ/عشاء/عشية في طرف اليوم المسائي، ويعش عن الذكر في ضعف توجه البصيرة إلى ذكر حاضر. كل صيغة تكشف زاوية: - العشي: طرف اليوم المقابل للغداة أو الإبكار أو البكرة. - العشاء: وقت بعد صلاة العشاء أو مجيء ليلي محدد. - عشية: مقدار مساء واحد في تصور قرب الساعة. - يعش: انصراف البصيرة عن الذكر حتى يلتبس الرفيق والاتباع.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجذر عشو يثبت في القرآن بوصفه جذرًا زمنيًا غالبًا: 13 موضعًا وقتية وموضع واحد فعلي. المعنى المحكم ليس «الليل» ولا «الإعراض» وحدهما، بل طرف ضعف الوضوح؛ يظهر في مساء اليوم، ويتحول في الزخرف 36 إلى عشو عن ذكر الرحمن.

فروق قريبة: - عشو ≠ ليل: الليل أوسع وأشد عمومًا، أما عشو ففي المواضع اسم لطرف مسائي أو فعل عشو عن الذكر. - عشو ≠ غدو/بكر: الغدو والبكرة طرف مقابل في أول اليوم، والعشي طرف آخر. - عشو ≠ ضحو: النازعات 46 تجمع الطرفين في ﴿عَشِيَّةً أَوۡ ضُحَىٰهَا﴾؛ الضحى جهة انكشاف، والعشية جهة أفول. - عشو ≠ غفل: الغفلة حقل ترك الذكر، أما يعش يحفظ صورة العشو عن الذكر في لفظه وسياقه.

اختبار الاستبدال: في الزخرف 36: ﴿وَمَن يَعۡشُ عَن ذِكۡرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ نُقَيِّضۡ لَهُۥ شَيۡطَٰنٗا فَهُوَ لَهُۥ قَرِينٞ﴾. لو قيل «يعرض» لضاق المعنى إلى التولي المباشر، ولو قيل «يغفل» لانتقل إلى نسيان الذكر. «يعش» يحفظ زاوية انحسار الوضوح مع بقاء المذكور حاضرًا، وهذا يفسر مجيء القرين بعد ضعف التوجه إلى الذكر.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر صفن1 في الآية · 1 في المتن
الأنعام والحيوانات الأليفة | الوصف والتشبيه

صفن وصف قرآني مفرد للصافنات الجياد عند عرضها بالعشي؛ دلالته النصية المحققة أنها خيل موصوفة بصفة ملازمة في مشهد العرض، لا قاعدة عامة لكل هيئة وقوف.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: المحور المحكم: الصافنات الجياد في عرض واحد. الموضع الوحيد يمنع التفصيل الزائد.

فروق قريبة: يفترق صفن عن جود بأن الجياد وصف ظاهر في الآية، أما الصفون فهو الصفة الأخرى المضافة إليها. ويفترق عن عرض بأن العرض فعل المشهد، أما الصافنات فهي الموصوفة المعروضة.

اختبار الاستبدال: استبدال صفن بجياد يلغي ازدواج الوصف في الآية. واستبداله بتفصيل حركي زائد يضيف ما لم تشهد له الآية الوحيدة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر جود1 في الآية · 3 في المتن
الأماكن المعيّنة | الأنعام والحيوانات الأليفة | الجسد والأعضاء

جود (في القرآن): صيغ ثلاث مُفرَدة الورود، كلٌّ منها اسمٌ على مَوصوف مُعيَّن في مَشهد لا يَتكرّر — جبلٌ يُختَتَم به الطوفان (الجوديّ)، خيلٌ تُعرَض على سُلَيمان عَشيّةً (الجياد)، عُنقٌ يَحمل حبل العذاب (جيدها).

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجذر في القرآن مَجموعة علامات على مَوصوفات مُعيَّنة لا مفهوم دلاليّ مُوحَّد. كلّ مَوضع مُغلق على نفسه: جبلُ نوح، خيلُ سُلَيمان، عُنقُ امرأة أبي لهب.

فروق قريبة: قُورِن استعمال «الجياد» مع جذور الخيل الأخرى في القرآن: «خيل» (الأنفال 60، آل عمران 14، النحل 8)، «صافنات» (ص 31)، «جواري» للسفن لا للخيل. «الجياد» تَنفرد بأنّها وَصفٌ لخيل مَوصوفة بـ«الصافنات»، أي القائمة على ثلاث، فهو وَصف هَيئة عَرض لا وَصف جنس. قُورِن «الجوديّ» مع جذور الجبال في القرآن («جبل»، «طور»): «الجوديّ» اسم عَلَم لمَوضع، أمّا الجَبَل فاسم جنس، والطور اسم عَلَم لمَوضع آخر مُختلف الوظيفة (مَوضع تَكليم لا مَوضع استواء سفينة). قُورِن «جيدها» مع جذور الأعضاء («عنق»): «جيد» يَختصّ بِسياق الزينة أو العَذاب الفرديّ، أمّا «عنق» (الفرقان 22:55، ص 33، الإسراء 13، الحاقة 32...) فيَتّسع لسياقات الإذلال الجماعيّ والقَيد والقَطع.

اختبار الاستبدال: استبدال «الجوديّ» بـ«جَبَل» في هود 44 «وَٱسۡتَوَتۡ عَلَى جَبَلٍ»: يَضيع التَّعيين الذي يَجعل المَشهد ذا مُسمَّى مَحفوظ، ويَتحوّل خاتمة الطوفان إلى عُموم لا يَحفظ المَوضع للذِّكرى. استبدال «الجياد» بـ«الخيل» في ص 31 «عُرِضَ عَلَيۡهِ بِٱلۡعَشِيِّ ٱلصَّٰفِنَٰتُ ٱلۡخَيۡلُ»: يَضيع وَصف الاصطفاء الذي تَحمله صيغة «الجياد»، فيَصير العَرض عَرض جنس لا عَرض مُختار. استبدال «جيدها» بـ«عُنُقها» في المسد 5 «فِي عُنُقِهَا حَبۡلٞ»: يَضيع التَّخصيص الفرديّ، ويَتحوّل النصّ من وَعيد بعَينه إلى وَصف عامّ يَحتمل غيرها.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1إِذۡإذءذا
2عُرِضَعرضعرض
3عَلَيۡهِعليهعلى
4بِٱلۡعَشِيِّبالعشيعشو
5ٱلصَّٰفِنَٰتُالصافناتصفن
6ٱلۡجِيَادُالجيادجود

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

تقع الآية بعد مدح سليمان بأنه ﴿أَوَّابٌ﴾، وقبل قوله ﴿إِنِّيٓ أَحۡبَبۡتُ حُبَّ ٱلۡخَيۡرِ عَن ذِكۡرِ رَبِّي﴾، فهي حلقة عرض واختبار تعلق الخير بالذكر.

  • سياق قريبصٓ 26

    يَٰدَاوُۥدُ إِنَّا جَعَلۡنَٰكَ خَلِيفَةٗ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱحۡكُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ ٱلۡهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدُۢ بِمَا نَسُواْ يَوۡمَ ٱلۡحِسَابِ

  • سياق قريبصٓ 27

    وَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَآءَ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا بَٰطِلٗاۚ ذَٰلِكَ ظَنُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنَ ٱلنَّارِ

  • سياق قريبصٓ 28

    أَمۡ نَجۡعَلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ كَٱلۡمُفۡسِدِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ نَجۡعَلُ ٱلۡمُتَّقِينَ كَٱلۡفُجَّارِ

  • سياق قريبصٓ 29

    كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ مُبَٰرَكٞ لِّيَدَّبَّرُوٓاْ ءَايَٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ

  • سياق قريبصٓ 30

    وَوَهَبۡنَا لِدَاوُۥدَ سُلَيۡمَٰنَۚ نِعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ

  • الآية الحاليةصٓ 31

    إِذۡ عُرِضَ عَلَيۡهِ بِٱلۡعَشِيِّ ٱلصَّٰفِنَٰتُ ٱلۡجِيَادُ

  • سياق قريبصٓ 32

    فَقَالَ إِنِّيٓ أَحۡبَبۡتُ حُبَّ ٱلۡخَيۡرِ عَن ذِكۡرِ رَبِّي حَتَّىٰ تَوَارَتۡ بِٱلۡحِجَابِ

  • سياق قريبصٓ 33

    رُدُّوهَا عَلَيَّۖ فَطَفِقَ مَسۡحَۢا بِٱلسُّوقِ وَٱلۡأَعۡنَاقِ

  • سياق قريبصٓ 34

    وَلَقَدۡ فَتَنَّا سُلَيۡمَٰنَ وَأَلۡقَيۡنَا عَلَىٰ كُرۡسِيِّهِۦ جَسَدٗا ثُمَّ أَنَابَ

  • سياق قريبصٓ 35

    قَالَ رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَهَبۡ لِي مُلۡكٗا لَّا يَنۢبَغِي لِأَحَدٖ مِّنۢ بَعۡدِيٓۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ

  • سياق قريبصٓ 36

    فَسَخَّرۡنَا لَهُ ٱلرِّيحَ تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦ رُخَآءً حَيۡثُ أَصَابَ