قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقصٓ٣٤

الجزء 23صفحة 4559 قَولات9 حقول

وَلَقَدۡ فَتَنَّا سُلَيۡمَٰنَ وَأَلۡقَيۡنَا عَلَىٰ كُرۡسِيِّهِۦ جَسَدٗا ثُمَّ أَنَابَ ٣٤

◈ خلاصة المدلول

الآية تقرر وقوع فتنة لسليمان، وتجعل صورة الفتنة في إلقاء جسد على كرسيه، ثم تختم بانتقال حاسم إلى الإنابة.

كيف وصلنا إلى المدلول

«ولقد» يثبت الخبر بقوة: فتنة إلهية وقعت لسليمان.

  • و«فتنا» لا تصف مجرد مصيبة، بل محكا يكشف الموقف.
  • ثم «وألقينا على كرسيه جسدا» يحدد صورة من صور هذا المحك: جسد ظاهر موضوع على موضع سلطان سليمان.
  • وبعد ذلك تأتي «ثم أناب» لا كتعقيب سريع، بل كمرحلة لاحقة ذات وزن: رجوع إلى الله يصحح الموقف ويفتح ما بعده من دعاء «رب اغفر لي وهب لي ملكا».

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي قد، فتن، سليمان، لقي، على، كرس، جسد، ثم، نوب. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر قد1 في الآية
وَلَقَدۡ
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 406 في المتن

مدلول الجذر: قد: أَداة التَحقيق والتَوكيد التي تَجعَل ما بَعدها مُتَحَقِّقًا في الإِدراك — تُزيل الشَكّ وتَلصق الفِعل بالواقع. تَأخُذ خَمسة أَشكال: قَدۡ (مُجَرَّدة)، لَقَدۡ (قَسَميّة)، وَلَقَدۡ (سَرديّة)، فَقَدۡ (شَرطيّة)، وَقَدۡ (عاطِفة).

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «قد» هنا في 1 موضع/مواضع: وَلَقَدۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: قد: أَداة التَحقيق والتَوكيد التي تَجعَل ما بَعدها مُتَحَقِّقًا في الإِدراك — تُزيل الشَكّ وتَلصق الفِعل بالواقع.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: «قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ» تَوكيد على الفِعل (يَعلَم) كحَدَث مُحَقَّق، فِعليّ. الفَرق بَين قد ولَمۡ — محور التَأكيد الزَمَنيّ: «لَمۡ يَفۡعَل» يَنفي، «قَدۡ فَعَلَ» يُؤَكِّد.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَلَقَدۡ: اختبار الاستبدال بـ«إنَّ»: > ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ﴾ — المؤمنون 1 لو قُلنا «إِنَّ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَفۡلَحُواْ»: نَقَلنا التَوكيد من الفِعل إلى المُبتَدأ. «قَدۡ» تُؤَكِّد الفِعل (الفَلاح كحَدَث)، «إنَّ» تُؤَكِّد المُبتَدأ (المُؤمنون كَفِئة). فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر فتن1 في الآية
فَتَنَّا
الإكراه والمشقة | الشيطان والوسوسة | الشرك والعبادة غير الله 60 في المتن

مدلول الجذر: التَعريف المُحكَم لِ«فتن»: عَرض الإنسان لِواقِعَة كاشِفَة عَن باطِنه. الجذر يَجمَع: (1) الامتِحان الإلَهيّ بِالخَير والشَرّ، (2) الصَدّ بِالقُوَّة والإيذاء، (3) الإغواء والصَرف عَن الحَقّ بِالشَيطان أَو الناس، (4) عَذاب النار، (5) الشِرك والكُفر، (6) المال والوَلَد والزَوج وَزَهرَة الدُنيا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «فتن» هنا في 1 موضع/مواضع: فَتَنَّا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الإكراه والمشقة الشيطان والوسوسة الشرك والعبادة غير الله» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: التَعريف المُحكَم لِ«فتن»: عَرض الإنسان لِواقِعَة كاشِفَة عَن باطِنه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: ثَلاث جُذور شَبيهَة وَلَيسَت مُرادِفَة: الجذر المَجال الفَرق عَن «فتن» --------- بلو الاختِبار بِالأَحوال البَلاء أَعَمّ مِن الفِتنَة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فَتَنَّا: اختِبار الاستِبدال ـ العَنكَبوت 2 ﴿أَحَسِبَ ٱلنَّاسُ أَن يُتۡرَكُوٓاْ أَن يَقُولُوٓاْ ءَامَنَّا وَهُمۡ لَا يُفۡتَنُونَ﴾: لَو استُبدِل «يُفۡتَنُونَ» بـ«يُبۡتَلَوۡنَ» لَنَقَص بُعد الكَشف: البَلاء وَحدَه لا يَفرِز الصادِق مِن الكاذِب، وَالفِتنَة تَفرِز. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر سليمان1 في الآية
سُلَيۡمَٰنَ
الأنبياء والرسل والأعلام 17 في المتن

مدلول الجذر: سليمان اسم علم للنبيّ الذي جمع القرآن صورته بين وراثة داود، والحكم والعلم، والتفهيم الإلهيّ، وتسخير الريح والجنّ والطير بإذن الله، والبراءة من السحر، واستعمال الملك في الدعوة بالكتاب، ثمّ العبوديّة والإنابة. تعريفه المحكم: سلطان نبويّ موهوب لا مستقلّ، مؤيَّد بالعلم والتسخير، مردود إلى الحمد والإنابة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «سليمان» هنا في 1 موضع/مواضع: سُلَيۡمَٰنَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأنبياء والرسل والأعلام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: سليمان اسم علم للنبيّ الذي جمع القرآن صورته بين وراثة داود، والحكم والعلم، والتفهيم الإلهيّ، وتسخير الريح والجنّ والطير بإذن الله، والبراءة من السحر، واستعمال الملك في الدعوة بالكتاب، ثمّ العبوديّة والإنابة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - سليمان يفترق عن داود (جذر دود) بأنّ القرآن يخصّه بالتفهيم (الأنبياء 79) والتسخير الواسع للريح والجنّ والطير، بينما داود يبرز في التسبيح والزبور.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة سُلَيۡمَٰنَ: لو استُبدل اسم سليمان بـ«ملك» لضاع اتصال الاسم بداود والوحي والتفهيم والبراءة من السحر. ولو اختُزل بـ«نبيّ» لضاع محور التسخير والملك الواسع. ولو اختُزل بـ«حكيم» لضاع امتحان السلطان والإنابة. لذلك الاسم يحمل شبكةً قرآنيّة لا يغني عنها وصف واحد. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر لقي1 في الآية
وَأَلۡقَيۡنَا
الإرسال والإلقاء | المجيء والإتيان والوصول 146 في المتن

مدلول الجذر: لقي يدل على وصول مباشر يلامس طرفًا أو موضعًا: لقاء مواجهة، أو إلقاء موجَّه إلى متلقٍّ، أو إيقاع في موضع، أو طرح وإفراغ، أو تلقّي ما يرد من جهة أخرى. مركزه حصول الملاقاة أو الإلقاء في منتهاه، لا مجرد الحركة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «لقي» هنا في 1 موضع/مواضع: وَأَلۡقَيۡنَا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الإرسال والإلقاء المجيء والإتيان والوصول» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: لقي يدل على وصول مباشر يلامس طرفًا أو موضعًا: لقاء مواجهة، أو إلقاء موجَّه إلى متلقٍّ، أو إيقاع في موضع، أو طرح وإفراغ، أو تلقّي ما يرد من جهة أخرى. مركزه حصول الملاقاة أو الإلقاء في منتهاه، لا مجرد الحركة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: جاء يدل على الوصول العام، أما لقي فيدل على وصول يواجه طرفًا أو يقع في موضع بعينه أو يتحقق بالتلقي.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَأَلۡقَيۡنَا: في الانشقاق 6، لو قيل فواصل إليه بدل فملاقيه لنقص معنى المواجهة النهائية. وفي الأعراف 116، ألقوا لا تساوي ضعوا لأن الإلقاء فعل توجيه ظاهر إلى ميدان التلقي. وفي البقرة 37، تلقى آدم كلمات لا تساوي سمع كلمات فقط، لأن التلقي استقبال وقبول لما ورد. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر على1 في الآية
عَلَىٰ
الصعود والعلو | الحَمل والعِبء والثِقَل | الملك والسلطة والتمكين 1445 في المتن

مدلول الجذر: على يدل على علو علاقة بين طرفين: استعلاء حسّيّ أو معنويّ، أو تحميل حكم ومسؤولية، أو وقوع أثر على محلّ يتلقّاه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «على» هنا في 1 موضع/مواضع: عَلَىٰ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الصعود والعلو الحَمل والعِبء والثِقَل الملك والسلطة والتمكين» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: على يدل على علو علاقة بين طرفين: استعلاء حسّيّ أو معنويّ، أو تحميل حكم ومسؤولية، أو وقوع أثر على محلّ يتلقّاه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن على --------- في علاقة بين طرفين في احتواء داخل وعاء، وعلى استعلاء أو حمل على محلّ.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة عَلَىٰ: في البَقَرَة 5 لا تقوم في مقام على لأنّ الهدى هنا كأرض ثابتة يقومون عليها لا وعاء يحيط بهم. وفي البَقَرَة 7 لا تقوم إلى مقام على لأنّ الختم واقع على القلوب والسمع لا متّجه إليها فقط. وفي البَقَرَة 183 ﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ﴾ لا تقوم اللام مقام على. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر كرس1 في الآية
كُرۡسِيِّهِۦ
الملك والسلطة والتمكين 2 في المتن

مدلول الجذر: التعريف المحكم: كرس يدل على موضع سلطان أو مقام تدبير منسوب إلى صاحبه؛ يظهر في كرسي الله من جهة السعة والحفظ، وفي كرسي سليمان من جهة موضع الملك والابتلاء.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «كرس» هنا في 1 موضع/مواضع: كُرۡسِيِّهِۦ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الملك والسلطة والتمكين» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: التعريف المحكم: كرس يدل على موضع سلطان أو مقام تدبير منسوب إلى صاحبه؛ يظهر في كرسي الله من جهة السعة والحفظ، وفي كرسي سليمان من جهة موضع الملك والابتلاء.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق كرس عن سلط بأن السلطان قوة نافذة أو حجة، أما الكرسي فموضع منسوب إلى سلطان. ويفترق عن مكن بأن التمكين تثبيت قدرة أو موضع، أما الكرسي مقام يظهر عليه أثر السلطان أو الابتلاء.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة كُرۡسِيِّهِۦ: لا يقوم ملك مقام كرسيه في البقرة 255 لأن النص يذكر السعة والحفظ في تركيب مخصوص. ولا يقوم عرش مقام كرسي سليمان في ص 34 لأن الآية نصت على كرسيه لا على غيره. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر جسد1 في الآية
جَسَدٗا
الجسد والأعضاء 4 في المتن

مدلول الجذر: التعريف الجامع المُحكم لجذر جسد — يَنتظم كل المواضع الـ 4: ج-س-د = القالب المادي ذو الهيئة بدون فاعلية حياتية كاملة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «جسد» هنا في 1 موضع/مواضع: جَسَدٗا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الجسد والأعضاء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: التعريف الجامع المُحكم لجذر جسد — يَنتظم كل المواضع الـ 4: ج-س-د = القالب المادي ذو الهيئة بدون فاعلية حياتية كاملة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: نفي الترادف القرآني — مقارنة جذر جسد بالجذور الشبيهة: - جَسَد ≠ بَدَن: - البَدَن: هَيئة الإنسان البدنية (يُونس 92: «نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ» — بَدَن فرعون بعد موته) - الجَسَد.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة جَسَدٗا: اختبار الاستبدال (إثبات نفي الترادف ووحدة المدلول): 1. في «عِجۡلٗا جَسَدٗا لَّهُۥ خُوَارٌ» (الأعرَاف 148): - استبدال "جَسَداً" بـ"بَدَناً" → ينقصه جانب انعدام الفاعلية. البَدَن قد يَكون لكائن فاعل. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ثم1 في الآية
ثُمَّ
حروف الجر والعطف | أسماء الزمان والمكان والجهة | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 342 في المتن

مدلول الجذر: «ثم» أداة انتقال إلى ما بعد المذكور: في غالب المواضع (ثُمَّ) ترتيب بين أطوار أو أخبار مع تراخٍ ظاهر، فلا تصل اللاحق بالسابق وصلًا عاجلًا بل تنقل إليه بمهلة ورتبة. وفي فرعها المكانيّ (ثَمَّ / فَثَمَّ) إشارة إلى جهة بعيدة أو موضع مقصود «هناك». وفي فرعها الاستفهاميّ (أَثُمَّ) همزة إنكار دخلت على ثُمَّ.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ثم» هنا في 1 موضع/مواضع: ثُمَّ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف أسماء الزمان والمكان والجهة أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ثم» أداة انتقال إلى ما بعد المذكور: في غالب المواضع (ثُمَّ) ترتيب بين أطوار أو أخبار مع تراخٍ ظاهر، فلا تصل اللاحق بالسابق وصلًا عاجلًا بل تنقل إليه بمهلة ورتبة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: تفترق ثم عن الفاء لأنّ الفاء تعقّب وتقرّب، أمّا ثم فتباعد بين المرتبتين أو الطورين بمهلة. وتفترق عن «بعد» لأنّ بعد اسم جهة أو زمان يُضاف، أمّا ثم فأداة تربط الكلام بما يليه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ثُمَّ: لو استُبدلت ثُمَّ بالفاء لضاع معنى التراخي والمهلة وصار اللاحق متّصلًا بالسابق اتّصالًا عاجلًا. ولو استُبدلت بالواو لضاع الترتيب وصار الطوران مجتمعين بلا تقدّم ولا تأخّر. ولو استُبدلت بأو لصار اللاحق بديلًا لا طورًا تاليًا. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر نوب1 في الآية
أَنَابَ
الرجوع والعودة 18 في المتن

مدلول الجذر: رجوع قلبي عملي إلى الله، يتجه إليه صاحبه عند الهدى والضر والحكم والتوبة، لا مجرد عودة مكانية.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «نوب» هنا في 1 موضع/مواضع: أَنَابَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الرجوع والعودة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: رجوع قلبي عملي إلى الله، يتجه إليه صاحبه عند الهدى والضر والحكم والتوبة، لا مجرد عودة مكانية.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يمتاز عن رجع بأن رجع أوسع في العودة الحسية والمعنوية، أما نوب فمخصوص باتجاه القلب والعمل إلى الله.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أَنَابَ: لو استبدل برجوع لفاتت جهة القصد؛ فقوله ﴿وَأَنِيبُوٓاْ إِلَىٰ رَبِّكُمۡ﴾ يأمر بتحول تعبدي لا بمجرد عودة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

9 قَولات · مُختبَرة كاملةً
لو حذفت «ولقد»جذر قد

يبقى الخبر، لكنه يفقد قوة التحقيق والاستحضار التي ترد السامع إلى واقعة ثابتة.

لو استبدل «فتنا» بـ«ابتلينا»جذر فتن

قد يبقى معنى الاختبار العام، لكن تفقد الآية لفظها الذي يركز على كشف الباطن في المحك.

لو استبدل «ثم» بـ«فـ»جذر ثم

يصير الرجوع متصلا بسرعة بما قبله، بينما «ثم» تحفظ فاصلا دلاليا بين الفتنة والإنابة.

كلّ قَولات الآية ودورها9 قَولات
1ثُمَّجذر ثمنقل إلى مرحلة لاحقة ذات فصلالقريب: فـ، بعد ذلك، حين
2جَسَدٗاجذر جسدالموضوع الملقى على الكرسيالقريب: جسما، شخصا، شيئا
3سُلَيۡمَٰنَجذر سليمانالمفتون وصاحب الكرسي والمنيبالقريب: داود، العبد، الملك
4عَلَىٰجذر علىتعيين موضع الإلقاء على الكرسيالقريب: في، إلى، عند
5فَتَنَّاجذر فتنإعلان المحك الإلهيالقريب: اختبرنا، أصبنا، كشفنا
6وَلَقَدۡجذر قدتحقيق الخبر واستحضارهالقريب: وقد، إن، لـ
7كُرۡسِيِّهِۦجذر كرسموضع سلطان سليمان الذي ألقي عليه الجسدالقريب: عرشه، مكانه، مقعده
8وَأَلۡقَيۡنَاجذر لقيجعل الجسد في محل مخصوصالقريب: وضعنا، طرحنا، جعلنا
9أَنَابَجذر نوبخاتمة الرجوع بعد الفتنةالقريب: رجع، تاب، استغفر

لطائف وثمرات

  • مفتاح الآية

    الفتنة ليست نهاية المشهد؛ النهاية الدلالية هي الإنابة.

  • حدود الجسد

    النص يثبت جسدا ملقى على الكرسي ولا يشرح هويته خارج ذلك.

  • الكرسي والجسد

    اجتماع موضع السلطان مع الجسد الملقى يجعل الفتنة واقعة في مركز التمكين لا في هامشه.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • تثبيت الخبر

    «ولقد» تدخل على الفعل فتجعل الفتنة خبرا محققا في السياق.

  • طبيعة الفتنة

    «فتنا سليمان» تجعل سليمان موضع اختبار كاشف، متصلا بوصفه السابق «أواب».

  • صورة المحك وخاتمته

    إلقاء الجسد على الكرسي يضع الجسد في موضع السلطان، ثم «أناب» ينقل المعنى إلى رجوع قلبي عملي إلى الله.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • الرسم

    ملاحظة رسمية غير محسومة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

9قَولات الآية
9جذور مميزة
9حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
23الجزء
455صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

قد 1
فتن 1
سليمان 1
لقي 1
على 1
كرس 1
جسد 1
ثم 1

حقول الآية

أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 1
الإكراه والمشقة | الشيطان والوسوسة | الشرك والعبادة غير الله 1
الأنبياء والرسل والأعلام 1
الإرسال والإلقاء | المجيء والإتيان والوصول 1
الصعود والعلو | الحَمل والعِبء والثِقَل | الملك والسلطة والتمكين 1
الملك والسلطة والتمكين 1
الجسد والأعضاء 1
حروف الجر والعطف | أسماء الزمان والمكان والجهة | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر قد1 في الآية · 406 في المتن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

قد: أَداة التَحقيق والتَوكيد التي تَجعَل ما بَعدها مُتَحَقِّقًا في الإِدراك — تُزيل الشَكّ وتَلصق الفِعل بالواقع. تَأخُذ خَمسة أَشكال: قَدۡ (مُجَرَّدة)، لَقَدۡ (قَسَميّة)، وَلَقَدۡ (سَرديّة)، فَقَدۡ (شَرطيّة)، وَقَدۡ (عاطِفة).

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: قد: أَداة التَحقيق والتَوكيد التي تَجعَل ما بَعدها مُتَحَقِّقًا في الإِدراك — تُزيل الشَكّ وتَلصق الفِعل بالواقع. تَأخُذ خَمسة أَشكال: قَدۡ (مُجَرَّدة)، لَقَدۡ (قَسَميّة)، وَلَقَدۡ (سَرديّة)، فَقَدۡ (شَرطيّة)، وَقَدۡ (عاطِفة). تَدخل على الفِعل الماضي غالبًا لِتُؤَكِّد وُقوعه المُنقَضي، وتَدخل أيضًا — كمَسرب وَظيفيّ متمايز — على المُضارع مَع أَفعال الإِدراك الإلَهيّ ﴿قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ﴾ ﴿قَدۡ نَعۡلَمُ﴾ ﴿قَدۡ نَرَىٰ﴾، فتُفيد تَحقيقًا حاضِرًا مُتَجَدّدًا لا ماضيًا منقضيًا. المَسربان فَرعان من أَصل واحد: إثبات الفِعل وإلصاقه بالواقع، سَواء كان منقضيًا أو متجدّدًا.

حد الجذر: قد = أَداة التَحقيق والتَوكيد. 406 مَواضع في 388 آية فَريدة. 5 صيغ رَئيسة: وَلَقَدۡ 30٪ (سَرديّة)، قَدۡ 29٪، فَقَدۡ 12٪، وَقَدۡ 10٪، لَقَدۡ 9٪. مَع مَسرب فَرعيّ: «قَدۡ + مُضارع» (≥7 مَواضع) للتَحقيق الحاضِر المُتَجَدّد. الضد البِنيويّ: لَمۡ (نَفي الماضي مُقابِل تَحقيقه). الجذر حَرفيّ بَحت بلا فِعل ولا اسم.

فروق قريبة: الأَداة الزاوية في التَوكيد الفَرق عن «قد» --------------------------- قد تَحقيق وُقوع الفِعل — إنَّ تَوكيد الجُمَل (اسميّة وفِعليّة) تَدخل على المُبتَدأ أو الجُملة كامِلة، لا الفِعل وَحده لام الابتداء تَوكيد الاسم لا تُحَقِّق الفِعل لام القَسَم جُزء من القَسَم تَتَّحِد مَع «قد» في «لَقَدۡ» — مُكَوّن لا أَداة مُستَقِلّة سَوۡفَ / السين تَوكيد المُستَقبَل عَكس «قد» (مَفتوح للمُستَقبَل، لا مُحَقِّق للماضي) لَمۡ نَفي الماضي الضد البِنيويّ — «لَمۡ يَفۡعَل» ↔ «قَدۡ فَعَلَ» لَنۡ نَفي المُستَقبَل يَنفي ما تُؤَكِّد «سَوۡفَ»، لا «قد» الفَرق الجَوهَريّ بَين قد وإنَّ: «إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ» تَوكيد على الجُملة كَكُلّ، اسميّ. «قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ» تَوكيد على الفِعل (يَعلَم) كحَدَث مُحَقَّق، فِعليّ. الفَرق بَين قد ولَمۡ — محور التَأكيد الزَمَنيّ: «لَمۡ يَفۡعَل» يَنفي، «قَدۡ فَعَلَ» يُؤَكِّد. التَقابُل تامّ في الزَمَن

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال بـ«إنَّ»: > ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ﴾ — المؤمنون 1 لو قُلنا «إِنَّ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَفۡلَحُواْ»: نَقَلنا التَوكيد من الفِعل إلى المُبتَدأ. «قَدۡ» تُؤَكِّد الفِعل (الفَلاح كحَدَث)، «إنَّ» تُؤَكِّد المُبتَدأ (المُؤمنون كَفِئة). اختبار الاستبدال بـ«لَا تَزَالُ»: > ﴿قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشۡدُ مِنَ ٱلۡغَيِّۚ﴾ — البقرة 256 لو قُلنا «لَا يَزَالُ ٱلرُّشۡدُ بَيِّنٗا»: حَوَّلنا التَحقيق المُنجَز إلى الاستِمرار المُطلَق. «قد» تُلصق الحَدَث بنُقطة تَحَقُّق مَحسومة، الاستبدال يَجعَله مُتَواصِلًا بلا حَسم. اختبار حَذف «قَدۡ»: > ﴿وَمَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَٰلَۢا بَعِيدًا﴾ — النساء 116 لو قُلنا «فَضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا»: فُقِدَ التَوكيد على فَوريّة العاقِبة. «قَدۡ» تَجعَل الشَرط فاصِلًا — مَن فَعَل المُحَدَّد فعاقِبَته تَمَّت فَورًا. الحَذف يُضعِف الفَوريّة. النَتيجة: «قد» وَحدها تَجمَع تَحقيق الفِعل + فَوريّة العاقِبة + التَوكيد القَسَميّ في كَلِمة

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر فتن1 في الآية · 60 في المتن
الإكراه والمشقة | الشيطان والوسوسة | الشرك والعبادة غير الله

التَعريف المُحكَم لِ«فتن»: عَرض الإنسان لِواقِعَة كاشِفَة عَن باطِنه. الجذر يَجمَع: (1) الامتِحان الإلَهيّ بِالخَير والشَرّ، (2) الصَدّ بِالقُوَّة والإيذاء، (3) الإغواء والصَرف عَن الحَقّ بِالشَيطان أَو الناس، (4) عَذاب النار، (5) الشِرك والكُفر، (6) المال والوَلَد والزَوج وَزَهرَة الدُنيا. السِمَة الجامِعَة: الفِتنَة كاشِفَة لِلباطِن لا مُجَرَّد ابتِلاء.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: التَعريف المُحكَم لِ«فتن»: عَرض الإنسان لِواقِعَة كاشِفَة عَن باطِنه. الجذر يَجمَع: (1) الامتِحان الإلَهيّ بِالخَير والشَرّ، (2) الصَدّ بِالقُوَّة والإيذاء، (3) الإغواء والصَرف عَن الحَقّ بِالشَيطان أَو الناس، (4) عَذاب النار، (5) الشِرك والكُفر، (6) المال والوَلَد والزَوج وَزَهرَة الدُنيا. السِمَة الجامِعَة: الفِتنَة كاشِفَة لِلباطِن لا مُجَرَّد ابتِلاء. الآيَة المَركَزيَّة الفاصِلَة ﴿أَحَسِبَ ٱلنَّاسُ أَن يُتۡرَكُوٓاْ أَن يَقُولُوٓاْ ءَامَنَّا وَهُمۡ لَا يُفۡتَنُونَ﴾ (العَنكَبوت 2) تُؤَسِّس قاعِدَة: لا إيمان بِلا فِتنَة. الجذر الضِدّ البِنيَويّ «ءمن» بِعَشرَة مَواضِع تَجمَع الجذرَين في آيَة واحِدَة.

حد الجذر: «فتن» هو عَرض الإنسان لِواقِعَة كاشِفَة عَن باطِنِه. 60 مَوضِعًا في 58 آية فَريدَة تَدور حَول: الامتِحان الإلَهيّ (الأنبياء 35 ﴿وَنَبۡلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلۡخَيۡرِ فِتۡنَةٗۖ﴾)، الصَدّ والإيذاء (البَقَرَة 191 ﴿وَٱلۡفِتۡنَةُ أَشَدُّ مِنَ ٱلۡقَتۡلِۚ﴾)، الإغواء (الأَعراف 27 ﴿لَا يَفۡتِنَنَّكُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ﴾)، عَذاب النار (الذاريات 13 ﴿يَوۡمَ هُمۡ عَلَى ٱلنَّارِ يُفۡتَنُونَ﴾)، الشِرك (البَقَرَة 193 ﴿حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتۡنَةٞ﴾)، المال والوَلَد (الأَنفال 28 ﴿أَمۡوَٰلُكُمۡ وَأَوۡلَٰدُكُمۡ فِتۡنَةٞ﴾). الضِدّ البِنيَويّ: ءمن (10 آيات مُشتَرَكَة، أَعلاها العَنكَبوت 2-3).

فروق قريبة: ثَلاث جُذور شَبيهَة وَلَيسَت مُرادِفَة: الجذر المَجال الفَرق عَن «فتن» --------- بلو الاختِبار بِالأَحوال البَلاء أَعَمّ مِن الفِتنَة. البَلاء يَشمَل كُلّ امتِحان (حَسَن أَو سَيِّئ) دون اشتِراط الكَشف عَن الباطِن، والفِتنَة بَلاء كاشِف. ﴿وَنَبۡلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلۡخَيۡرِ فِتۡنَةٗۖ﴾ (الأنبياء 35) تَجمَع الجذرَين: البَلاء الوَسيلَة، والفِتنَة الغايَة الكاشِفَة. لِذلِك يُقال «نَبلوكُم» لِلامتِحان، و«تُفتَنون» لِلكَشف. محص تَنقيَة المَعدِن المَحص أَشَدّ خُصوصًا ـ تَخليص الجَوهَر مِن شَوائبه. والفِتنَة قَد تَكون كَشفًا دون تَخليص. ﴿وَلِيُمَحِّصَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ (آل عِمران 141) ـ المَحص نَتيجَة الفِتنَة لا هي نَفسها. الفَتن يُذيب الجَميع، والمَحص يَفصِل النَقيّ مِن الشائبَة. حسب الحُسبان الإلَهيّ حسب يَتَعَلَّق بِالعِلم الإلَهيّ بِالباطِن قَبل كَشفه، وفتن يَتَعَلَّق بِالكَشف نَفسه. ﴿أَحَسِبَ ٱلنَّاسُ أَن يُتۡرَكُوٓاْ﴾ (العَنكَب

اختبار الاستبدال: اختِبار الاستِبدال ـ العَنكَبوت 2 ﴿أَحَسِبَ ٱلنَّاسُ أَن يُتۡرَكُوٓاْ أَن يَقُولُوٓاْ ءَامَنَّا وَهُمۡ لَا يُفۡتَنُونَ﴾: لَو استُبدِل «يُفۡتَنُونَ» بـ«يُبۡتَلَوۡنَ» لَنَقَص بُعد الكَشف: البَلاء وَحدَه لا يَفرِز الصادِق مِن الكاذِب، وَالفِتنَة تَفرِز. القَرينَة ﴿فَلَيَعۡلَمَنَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ﴾ في الآيَة التاليَة (3) تُؤَكِّد أَنَّ الفَتن وَظيفَتُه الفَرز. ولَو استُبدِل بـ«يُمۡتَحَنُونَ» لَكان أَدنى إِلى المَعنى لكن يَخسَر الأَصل الحِسّيّ ـ الإذابَة بِالنار التي تَكشِف الذَهَب مِن النُحاس. الفَتن مُتَأَصِّل في الحَدَث الكَونِيّ (ابتِلاء + نار). ما يَضيع بِالاستِبدال: ﴿يُفۡتَنُونَ﴾ تَجمَع بُعدَين: الواقِعَة المُختَبِرَة + الكَشف عَن الباطِن. البَلاء يَحمِل الأَوَّل، والمَحص يَحمِل الثاني، وَالفَتن يَجمَعهُما. هذا الجَمع البِنيَويّ يَضيع في كُلّ بَديل. الجذر «فتن» في صيغَة المُضارِع المَجهول يَكشِف أَنَّ المُمتَحَنين مَفعولون لِفِعل إِلَهيّ غَير مُسَمّى، يَكشِف ما في

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر سليمان1 في الآية · 17 في المتن
الأنبياء والرسل والأعلام

سليمان اسم علم للنبيّ الذي جمع القرآن صورته بين وراثة داود، والحكم والعلم، والتفهيم الإلهيّ، وتسخير الريح والجنّ والطير بإذن الله، والبراءة من السحر، واستعمال الملك في الدعوة بالكتاب، ثمّ العبوديّة والإنابة. تعريفه المحكم: سلطان نبويّ موهوب لا مستقلّ، مؤيَّد بالعلم والتسخير، مردود إلى الحمد والإنابة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: سليمان اسم علم غير اشتقاقيّ تُبنى دلالته من مجموع مواضعه. مواضعه السبعة عشر تثبت نموذجًا قرآنيًّا دقيقًا: ملك واسع لكنّه موهوب ومقيَّد بإذن الله، مبرَّأ من السحر، وموجَّه إلى الإسلام والإنابة في كلّ محطّة.

فروق قريبة: - سليمان يفترق عن داود (جذر دود) بأنّ القرآن يخصّه بالتفهيم (الأنبياء 79) والتسخير الواسع للريح والجنّ والطير، بينما داود يبرز في التسبيح والزبور؛ وكلاهما آتاه الله حكمًا وعلمًا. - سليمان يختلف عن صورة الملك المجرَّد (جذر ملك) بأنّ ملكه مقيَّد بالوحي والإذن والعبوديّة في كلّ موضع. - سليمان مقابل السحر (جذر سحر): البقرة 102 تجعل نفي هذا الإلحاق حاكمًا على صورته القرآنيّة كلّها. - سليمان ليس قوّة قاهرة ذاتيّة (بخلاف ما يُتوهَّم من ظاهر التسخير): قصة سبإ تنتهي بإسلام الملكة لله لا باستعراض السلطان لذاته.

اختبار الاستبدال: لو استُبدل اسم سليمان بـ«ملك» لضاع اتصال الاسم بداود والوحي والتفهيم والبراءة من السحر. ولو اختُزل بـ«نبيّ» لضاع محور التسخير والملك الواسع. ولو اختُزل بـ«حكيم» لضاع امتحان السلطان والإنابة. لذلك الاسم يحمل شبكةً قرآنيّة لا يغني عنها وصف واحد.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر لقي1 في الآية · 146 في المتن
الإرسال والإلقاء | المجيء والإتيان والوصول

لقي يدل على وصول مباشر يلامس طرفًا أو موضعًا: لقاء مواجهة، أو إلقاء موجَّه إلى متلقٍّ، أو إيقاع في موضع، أو طرح وإفراغ، أو تلقّي ما يرد من جهة أخرى. مركزه حصول الملاقاة أو الإلقاء في منتهاه، لا مجرد الحركة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: لقي = وصول حاسم إلى طرف أو موضع أو جهة طرح. منه لقاء الله والناس، وإلقاء العصا والرواسي والروح والرعب، وإلقاء الأرض ما فيها، وتلقّي الكلمات والوحي.

فروق قريبة: جاء يدل على الوصول العام، أما لقي فيدل على وصول يواجه طرفًا أو يقع في موضع بعينه أو يتحقق بالتلقي. وصل يدل على استمرار اتصال أو بلوغ، أما لقي فمركزه لحظة الملاقاة أو الإيقاع أو التلقي. جمع يضم أطرافًا في موضع، أما التقى فيجعلها تواجه بعضها. ورد يدل على حضور مورد، أما لقي فيدل على مقابلة أو تلقي أو إلقاء واقع.

اختبار الاستبدال: في الانشقاق 6، لو قيل فواصل إليه بدل فملاقيه لنقص معنى المواجهة النهائية. وفي الأعراف 116، ألقوا لا تساوي ضعوا؛ لأن الإلقاء فعل توجيه ظاهر إلى ميدان التلقي. وفي البقرة 37، تلقى آدم كلمات لا تساوي سمع كلمات فقط، لأن التلقي استقبال وقبول لما ورد. وفي فُصِّلت 35، يُلَقَّىٰهَآ لا تساوي يبلغها؛ لأن التضعيف يدل على تمكين الصابر منها وجعلها له لا مجرد وصوله إليها.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر على1 في الآية · 1445 في المتن
الصعود والعلو | الحَمل والعِبء والثِقَل | الملك والسلطة والتمكين

على يدل على علو علاقة بين طرفين: استعلاء حسّيّ أو معنويّ، أو تحميل حكم ومسؤولية، أو وقوع أثر على محلّ يتلقّاه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الاستعلاء المحمول: شيء يثبت على شيء، أو حكم يلقى عليه، أو قدرة تعلوه، أو مسؤولية تحمل عليه. بهذا تفترق عن في التي تحتوي، وإلى التي تتجه، ومن التي تبدأ.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن على --------- في علاقة بين طرفين في احتواء داخل وعاء، وعلى استعلاء أو حمل على محلّ. ءلى جهة العلاقة ءلى غاية حركة، وعلى موضع علو أو حكم. تحت جهة عمودية تحت جهة الدون، وعلى جهة العلو أو الحمل. فوق العلو فوق اسم جهة علو، وعلى أداة إسناد لعلاقة العلو أو الحمل.

اختبار الاستبدال: في البَقَرَة 5 لا تقوم في مقام على؛ لأنّ الهدى هنا كأرض ثابتة يقومون عليها لا وعاء يحيط بهم. وفي البَقَرَة 7 لا تقوم إلى مقام على؛ لأنّ الختم واقع على القلوب والسمع لا متّجه إليها فقط. وفي البَقَرَة 183 ﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ﴾ لا تقوم اللام مقام على؛ لأنّ الكتابة تحميل تكليف يلزم المحلّ، لا تخويل منفعة تختصّ به — فاللام للاختصاص النافع وعلى للإلزام الواقع.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر كرس1 في الآية · 2 في المتن
الملك والسلطة والتمكين

التعريف المحكم: كرس يدل على موضع سلطان أو مقام تدبير منسوب إلى صاحبه؛ يظهر في كرسي الله من جهة السعة والحفظ، وفي كرسي سليمان من جهة موضع الملك والابتلاء.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: كرس في القرآن موضعان فقط: كرسي الله الذي وسع السماوات والأرض، وكرسي سليمان الذي وقع عليه الابتلاء. زاويته: مقام السلطان لا مجرد المكان.

فروق قريبة: يفترق كرس عن سلط بأن السلطان قوة نافذة أو حجة، أما الكرسي فموضع منسوب إلى سلطان. ويفترق عن مكن بأن التمكين تثبيت قدرة أو موضع، أما الكرسي مقام يظهر عليه أثر السلطان أو الابتلاء. ويفترق عن دول لأن دول انتقال وتداول، أما كرس فموضع منسوب ثابت في شاهديه.

اختبار الاستبدال: لا يقوم ملك مقام كرسيه في البقرة 255 لأن النص يذكر السعة والحفظ في تركيب مخصوص. ولا يقوم عرش مقام كرسي سليمان في ص 34 لأن الآية نصت على كرسيه لا على غيره.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر جسد1 في الآية · 4 في المتن
الجسد والأعضاء

التعريف الجامع المُحكم لجذر جسد — يَنتظم كل المواضع الـ 4: ج-س-د = القالب المادي ذو الهيئة بدون فاعلية حياتية كاملة. في النص القرآني، يَأتي اللفظ بصيغة وحيدة (جَسَداً) ودائماً في سياقات تُمَيّز بين القالب والكائن الفاعل: - في عجل السامري (الأعرَاف 148، طه 88): "عِجۡلٗا جَسَدٗا" — التَّوصيف بـ"جَسَداً" بعد "عجلاً" تَأكيد على أنه قالب فقط (له خوار صوتي، لكنه لا يُكلّم ولا يَهدي).

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: التعريف الجامع المُحكم لجذر جسد — يَنتظم كل المواضع الـ 4: ج-س-د = القالب المادي ذو الهيئة بدون فاعلية حياتية كاملة. في النص القرآني، يَأتي اللفظ بصيغة وحيدة (جَسَداً) ودائماً في سياقات تُمَيّز بين القالب والكائن الفاعل: - في عجل السامري (الأعرَاف 148، طه 88): "عِجۡلٗا جَسَدٗا" — التَّوصيف بـ"جَسَداً" بعد "عجلاً" تَأكيد على أنه قالب فقط (له خوار صوتي، لكنه لا يُكلّم ولا يَهدي). - في نَفي الجسدية المُجَرَّدة عن الرُّسل (الأنبيَاء 8): «وَمَا جَعَلۡنَٰهُمۡ جَسَدٗا لَّا يَأۡكُلُونَ ٱلطَّعَامَ» — النص يَنفي صراحةً أن يَكون الرُّسل مجرد قَوالب لا تَأكل. هذا الموضع كاشف مَفهومي حاسم: الجَسَد بذاته يَفترض الفاعلية المُجَرَّدة (لا يَأكل)، فالنَّفي يُؤكّد حياة الرُّسل الكاملة (يَأكلون، يَموتون). - في فتنة سليمان (صٓ 34): «أَلۡقَيۡنَا عَلَىٰ كُرۡسِيِّهِۦ جَسَدٗا» — الكرسي رَمز السلطة، وإلقاء جَسَد عليه فِتنة لأن الجَسَد قالب بدون فاعلية (لا سلطة فعلية). القاسم النصي: الجَسَد دائماً قالب يُمَيَّز عن الكائن الفاعل. اللسان لم يَستعمل "جسد" للبدن الحي الفاعل (وَلِذلك لم يَأت في القرآن وَصْفاً للأنبياء أو المؤمنين أو حتى البَدَن العادي بصيغة "جَسَد" بل بصيغ أخرى كـ"بَدَن" أو "نَفس" أو "جسم"). نفي الترادف: جَسَد ≠ بَدَن. البَدَن (الذي وَرد في يُونس 92 «فَٱلۡيَوۡمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ») يَدل على هَيئة الإنسان البدنية ولو كانت ميتة. الجَسَد يَفترض عَدم الفاعلية الحياتية الكاملة كصفة جوهرية.

حد الجذر: جذر جسد في القرآن يَنتظم تحت مدلول واحد جامع: القالب المادي ذو الهيئة بدون فاعلية حياتية كاملة. اللسان يَكشف هذا المدلول بصيغة وحيدة (جَسَداً) في 4 مواضع، ودائماً في سياق التَّمييز بين القالب والكائن الفاعل: - عجل السامري (الأعرَاف 148، طه 88): قالب له خوار لكنه لا يُكلّم ولا يَهدي. - نفي الجسدية عن الرُّسل (الأنبيَاء 8): النص يَنفي أن يَكون الرُّسل جَسَداً لا يَأكلون — كاشف لمعنى الجَسَد المُجَرَّد. - جسد على كرسي سليمان (صٓ 34): فِتنة بقالب بدون فاعلية. نفي الترادف: جَسَد ≠ بَدَن (البَدَن هَيئة بدنية، الجَسَد قالب بدون فاعلية). جَسَد ≠ جسم (الجسم عام). المدلول واحد، يَنتظم 4 مواضع بصيغة وحيدة لكنها كاشفة بدقة.

فروق قريبة: نفي الترادف القرآني — مقارنة جذر جسد بالجذور الشبيهة: - جَسَد ≠ بَدَن: - البَدَن: هَيئة الإنسان البدنية (يُونس 92: «نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ» — بَدَن فرعون بعد موته) - الجَسَد: القالب بدون فاعلية حياتية كاملة (مُمَيَّز كصفة) - جَسَد ≠ جسم: - الجسم: المادة الحَجمية عامة (البقرة 247: «وَزَادَهُۥ بَسۡطَةٗ فِي ٱلۡعِلۡمِ وَٱلۡجِسۡمِ» — للحَجم والقُوّة) - الجَسَد: القالب الذي يُمَيَّز عن الفاعل - جَسَد ≠ نَفس: - النَّفس: الكَيان الفاعل المُدرك - الجَسَد: القالب بدون فاعلية - جَسَد ≠ تِمثال: - التِّمثال: مَصنوع تَجسيدي للهَيئة (الأنبيَاء 52) - الجَسَد: قالب يَستَلزم انعدام الفاعلية

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال (إثبات نفي الترادف ووحدة المدلول): 1. في «عِجۡلٗا جَسَدٗا لَّهُۥ خُوَارٌ» (الأعرَاف 148): - استبدال "جَسَداً" بـ"بَدَناً" → ينقصه جانب انعدام الفاعلية. البَدَن قد يَكون لكائن فاعل. - استبدال "جَسَداً" بـ"تَمثالاً" → قَريب لكن التمثال يَفترض الصُّنع التَجسيدي للهَيئة، الجَسَد يَفترض القالب بدون رُوح. - استبدال "جَسَداً" بـ"شَكلاً" → ضعيف؛ الشَّكل عام، الجَسَد يَفترض هَيئة كاملة بدون فاعلية. 2. في «وَمَا جَعَلۡنَٰهُمۡ جَسَدٗا لَّا يَأۡكُلُونَ ٱلطَّعَامَ» (الأنبيَاء 8): - النص نفسه يَستعمل "جَسَداً" مع "لا يَأكلون" — كأن الجَسَد لازمه عدم الأكل (الفاعلية الحياتية). - استبدال "جَسَداً" بـ"بَشَراً" → خَطأ؛ النَّفي ليس عن البَشَرية بل عن الجسدية المُجَرَّدة. 3. في «أَلۡقَيۡنَا عَلَىٰ كُرۡسِيِّهِۦ جَسَدٗا» (صٓ 34): - استبدال "جَسَداً" بـ"شَخصاً" → ينقصه جانب الفِتنة (لو كان شَخصاً فاعلاً لما كان فِتنة). النتيجة: الجَسَد لفظ مَخصوص قرآنياً للقالب المادي بدون فاعلية كام

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ثم1 في الآية · 342 في المتن
حروف الجر والعطف | أسماء الزمان والمكان والجهة | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

«ثم» أداة انتقال إلى ما بعد المذكور: في غالب المواضع (ثُمَّ) ترتيب بين أطوار أو أخبار مع تراخٍ ظاهر، فلا تصل اللاحق بالسابق وصلًا عاجلًا بل تنقل إليه بمهلة ورتبة. وفي فرعها المكانيّ (ثَمَّ / فَثَمَّ) إشارة إلى جهة بعيدة أو موضع مقصود «هناك». وفي فرعها الاستفهاميّ (أَثُمَّ) همزة إنكار دخلت على ثُمَّ. وخصوصيّتها أنّها تباعد بين المرتبتين أو الجهتين، لا تجمعهما في زمن واحد.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: أداة انتقال إلى ما بعد: ترتيبًا مع تراخٍ في ثُمَّ، وإشارةً مكانيّة في ثَمَّ، واستفهامًا إنكاريًّا في أَثُمَّ.

فروق قريبة: تفترق ثم عن الفاء لأنّ الفاء تعقّب وتقرّب، أمّا ثم فتباعد بين المرتبتين أو الطورين بمهلة. وتفترق عن «بعد» لأنّ بعد اسم جهة أو زمان يُضاف، أمّا ثم فأداة تربط الكلام بما يليه. وتفترق عن «أو» لأنّها لا تفتح بديلًا مساويًا بل تنقل إلى لاحق متأخّر عن سابق.

اختبار الاستبدال: لو استُبدلت ثُمَّ بالفاء لضاع معنى التراخي والمهلة وصار اللاحق متّصلًا بالسابق اتّصالًا عاجلًا. ولو استُبدلت بالواو لضاع الترتيب وصار الطوران مجتمعين بلا تقدّم ولا تأخّر. ولو استُبدلت بأو لصار اللاحق بديلًا لا طورًا تاليًا. وفي فرع ثَمَّ المكانيّة لا يصحّ استبدالها بحرف عطف أصلًا لأنّها ظرف لا حرف.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر نوب1 في الآية · 18 في المتن
الرجوع والعودة

رجوع قلبي عملي إلى الله، يتجه إليه صاحبه عند الهدى والضر والحكم والتوبة، لا مجرد عودة مكانية.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: نوب هو الإنابة: رجوع مقصود إلى الله يظهر فعلا ووصفا، ويلازم التوجه إليه أو إليه ضمنا في كل المواضع.

فروق قريبة: يمتاز عن رجع بأن رجع أوسع في العودة الحسية والمعنوية، أما نوب فمخصوص باتجاه القلب والعمل إلى الله.

اختبار الاستبدال: لو استبدل برجوع لفاتت جهة القصد؛ فقوله ﴿وَأَنِيبُوٓاْ إِلَىٰ رَبِّكُمۡ﴾ يأمر بتحول تعبدي لا بمجرد عودة.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1وَلَقَدۡولقدقد
2فَتَنَّافتنافتن
3سُلَيۡمَٰنَسليمانسليمان
4وَأَلۡقَيۡنَاوألقينالقي
5عَلَىٰعلىعلى
6كُرۡسِيِّهِۦكرسيهكرس
7جَسَدٗاجسداجسد
8ثُمَّثمثم
9أَنَابَأنابنوب

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

بعد مشهد العرض والقول والرد والمسح، تأتي هذه الآية لتكشف أن مسار سليمان يتضمن فتنة ثم إنابة. والآية التالية تجعل الإنابة ناطقة بدعاء المغفرة والهبة.

  • سياق قريبصٓ 29

    كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ مُبَٰرَكٞ لِّيَدَّبَّرُوٓاْ ءَايَٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ

  • سياق قريبصٓ 30

    وَوَهَبۡنَا لِدَاوُۥدَ سُلَيۡمَٰنَۚ نِعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ

  • سياق قريبصٓ 31

    إِذۡ عُرِضَ عَلَيۡهِ بِٱلۡعَشِيِّ ٱلصَّٰفِنَٰتُ ٱلۡجِيَادُ

  • سياق قريبصٓ 32

    فَقَالَ إِنِّيٓ أَحۡبَبۡتُ حُبَّ ٱلۡخَيۡرِ عَن ذِكۡرِ رَبِّي حَتَّىٰ تَوَارَتۡ بِٱلۡحِجَابِ

  • سياق قريبصٓ 33

    رُدُّوهَا عَلَيَّۖ فَطَفِقَ مَسۡحَۢا بِٱلسُّوقِ وَٱلۡأَعۡنَاقِ

  • الآية الحاليةصٓ 34

    وَلَقَدۡ فَتَنَّا سُلَيۡمَٰنَ وَأَلۡقَيۡنَا عَلَىٰ كُرۡسِيِّهِۦ جَسَدٗا ثُمَّ أَنَابَ

  • سياق قريبصٓ 35

    قَالَ رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَهَبۡ لِي مُلۡكٗا لَّا يَنۢبَغِي لِأَحَدٖ مِّنۢ بَعۡدِيٓۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ

  • سياق قريبصٓ 36

    فَسَخَّرۡنَا لَهُ ٱلرِّيحَ تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦ رُخَآءً حَيۡثُ أَصَابَ

  • سياق قريبصٓ 37

    وَٱلشَّيَٰطِينَ كُلَّ بَنَّآءٖ وَغَوَّاصٖ

  • سياق قريبصٓ 38

    وَءَاخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي ٱلۡأَصۡفَادِ

  • سياق قريبصٓ 39

    هَٰذَا عَطَآؤُنَا فَٱمۡنُنۡ أَوۡ أَمۡسِكۡ بِغَيۡرِ حِسَابٖ