مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر سليمان في القُرءان الكَريم — 17 موضعًا
جواب مباشر
دلالة جذر سليمان في القرءان
دلالة جذر «سليمان» في القرءان: سليمان اسم علم للنبيّ الذي جمع القرءان صورته بين وراثة داود، والحكم والعلم، والتفهيم الإلهيّ، وتسخير الريح وا… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 17 موضعًا، في 8 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأنبياء والرسل والأعلام». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر سليمان من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·8
التَعريف المُحكَم لجَذر سليمان في القُرءان الكَريم
سليمان اسم علم للنبيّ الذي جمع القرءان صورته بين وراثة داود، والحكم والعلم، والتفهيم الإلهيّ، وتسخير الريح والجنّ والطير بإذن الله، والبراءة من السحر، واستعمال الملك في الدعوة بالكتاب، ثمّ العبوديّة والإنابة. تعريفه المحكم: سلطان نبويّ موهوب لا مستقلّ، مؤيَّد بالعلم والتسخير، مردود إلى الحمد والإنابة.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
سليمان اسم علم غير اشتقاقيّ تُبنى دلالته من مجموع مواضعه. مواضعه السبعة عشر تثبت نموذجًا قرءانيًّا دقيقًا: ملك واسع لكنّه موهوب ومقيَّد بإذن الله، مبرَّأ من السحر، وموجَّه إلى الإسلام والإنابة في كلّ محطّة.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر سليمان
سليمان في ملف البيانات الداخليّ اسم علم غير اشتقاقيّ، وعدّه 17 موضعًا في 16 آية. لا يصح التعامل معه كجذر فعليّ أو إلزامه بأوزان اشتقاقيّة؛ والتحليل الدلاليّ هنا تحليل صورة الاسم في القرءان من مساراته وسياقاته.
الصورة القرءانيّة لسليمان تتكوّن من سبعة محاور متصلة:
1. داخل سلسلة الوحي والهداية: يرد مع الأنبياء في سورة النِّسَاء ١٦٣ وسورة الأنعَام ٨٤ ضمن قوائم الوحي الإلهيّ، بلا أيّ تمييز بالسحر أو القوة الذاتيّة.
2. متصل بداود اتصال وراثة وعلم وحكم: في سورة الأنبيَاء ٧٨-٧٩ وسورة النَّمل ١٥-١٦ وص 30؛ وأوضحها ﴿وَوَرِثَ سُلَيۡمَٰنُ دَاوُۥدَۖ﴾.
3. محلّ تفهيم إلهيّ في الحكم: ﴿فَفَهَّمۡنَٰهَا سُلَيۡمَٰنَۚ﴾، مع حفظ فضل داود: ﴿وَكُلًّا ءَاتَيۡنَا حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ﴾.
4. صاحب تسخير لا استقلال: ﴿وَلِسُلَيۡمَٰنَ ٱلرِّيحَ﴾ في الأنبياء وسبإ، وجنود الجنّ والإنس والطير في سورة النَّمل ١٧، والعمل بين يديه بإذن ربّه في سورة سَبإ ١٢.
5. مبرَّأ من دعوى السحر والكفر: سورة البَقَرَة ١٠٢ تكرّر الاسم مرّتين وتفصل بين ملك سليمان وما تتلوه الشياطين: ﴿مُلۡكِ سُلَيۡمَٰنَۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيۡمَٰنُ﴾.
6. يوظّف الملك في الدعوة إلى الله: كتابه إلى سبإ يبدأ ببسم الله (سورة النَّمل ٣٠)، وردّه على الهديّة يقرّر أنّ ما آتاه الله خير (سورة النَّمل ٣٦)، وتنتهي القصة بقول الملكة: ﴿وَأَسۡلَمۡتُ مَعَ سُلَيۡمَٰنَ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾.
7. يبقى عبدًا أوّابًا ممتحَنًا: ص 30 و34 تجمعان بين ﴿نِعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ﴾ وبين الفتنة ثمّ الإنابة.
فالاسم في القرءان نموذج سلطان نبويّ موهوب ومضبوط بالعلم والحكم والتسخير والإنابة، لا سلطان ذاتيّ ولا سحر ولا ملك منفصل عن العبوديّة.
الآية المَركَزيّة لِجَذر سليمان
﴿وَوَهَبۡنَا لِدَاوُۥدَ سُلَيۡمَٰنَۚ نِعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ﴾ (سورة صٓ ٣٠)
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه |
|---|---|---|
| ﴿سُلَيۡمَٰنَ﴾ / ﴿سُلَيۡمَٰنُ﴾ / ﴿سُلَيۡمَٰنَۚ﴾ / ﴿سُلَيۡمَٰنَۖ﴾ | 10 | الاسم مجرّدًا باختلاف الإعراب والوقف |
| ﴿وَسُلَيۡمَٰنَ﴾ / ﴿وَسُلَيۡمَٰنَۚ﴾ | 4 | الاسم مع واو العطف |
| ﴿وَلِسُلَيۡمَٰنَ﴾ | 2 | الاسم مع الواو واللام |
| ﴿لِسُلَيۡمَٰنَ﴾ | 1 | الاسم مع اللام |
يتوزّع الاسم بين وروده مجرّدًا وارتباطه بحرف العطف أو اللام، وتكشف الفروق في الرسم المضبوط عن تنوّع المواقع الإعرابيّة وعلامات الوقف، لا عن اشتقاقات صرفيّة متعدّدة.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر سليمان بِالأَوزان
صيغ الجَذر «سليمان» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر سليمان
إجماليّ المواضع: 17 موضعًا لفظيًّا في 16 آية فريدة.
- سورة البَقَرَة ١٠٢ — سُلَيۡمَٰنَۖ + سُلَيۡمَٰنُ (موضعان في آية واحدة)
- سورة النِّسَاء ١٦٣ — وَسُلَيۡمَٰنَۚ
- سورة الأنعَام ٨٤ — وَسُلَيۡمَٰنَ
- سورة الأنبيَاء ٧٨ — وَسُلَيۡمَٰنَ
- سورة الأنبيَاء ٧٩ — سُلَيۡمَٰنَۚ
- سورة الأنبيَاء ٨١ — وَلِسُلَيۡمَٰنَ
- سورة النَّمل ١٥ — وَسُلَيۡمَٰنَ
- سورة النَّمل ١٦ — سُلَيۡمَٰنُ
- سورة النَّمل ١٧ — لِسُلَيۡمَٰنَ
- سورة النَّمل ١٨ — سُلَيۡمَٰنُ
- سورة النَّمل ٣٠ — سُلَيۡمَٰنَ
- سورة النَّمل ٣٦ — سُلَيۡمَٰنَ
- سورة النَّمل ٤٤ — سُلَيۡمَٰنَ
- سورة سَبإ ١٢ — وَلِسُلَيۡمَٰنَ
- سورة صٓ ٣٠ — سُلَيۡمَٰنَۚ
- سورة صٓ ٣٤ — سُلَيۡمَٰنَ
قائمة تحقّق آليّة: البقرة 102×2 · سورة النِّسَاء ١٦٣ · سورة الأنعَام ٨٤ · سورة الأنبيَاء ٧٨ · سورة الأنبيَاء ٧٩ · سورة الأنبيَاء ٨١ · سورة النَّمل ١٥ · سورة النَّمل ١٦ · سورة النَّمل ١٧ · سورة النَّمل ١٨ · سورة النَّمل ٣٠ · سورة النَّمل ٣٦ · سورة النَّمل ٤٤ · سورة سَبإ ١٢ · ص 30 · ص 34.
- الصِيَغ: 8 صيغ فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: سُلَيۡمَٰنَ.
- أَبرَز الصِيَغ: سُلَيۡمَٰنَ (4) سُلَيۡمَٰنُ (3) وَسُلَيۡمَٰنَ (3) سُلَيۡمَٰنَۚ (2) وَلِسُلَيۡمَٰنَ (2) سُلَيۡمَٰنَۖ (1) وَسُلَيۡمَٰنَۚ (1) لِسُلَيۡمَٰنَ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك في كلّ مواضع الاسم: تمكين لا ينفصل عن الله. فإذا ذُكر الوحي والهداية فهو داخل خطّ النبوّة، وإذا ذُكر الملك فالنصّ يبرئه من السحر ويردّه إلى فضل الله، وإذا ذُكر الحكم فالتفهيم من الله، وإذا ذُكر التسخير فبأمره أو بإذنه، وإذا ذُكرت الفتنة ختمت بالإنابة.
مُقارَنَة جَذر سليمان بِجذور شَبيهَة
- سليمان يفترق عن داود (جذر دود) بأنّ القرءان يخصّه بالتفهيم (سورة الأنبيَاء ٧٩) والتسخير الواسع للريح والجنّ والطير، بينما داود يبرز في التسبيح والزبور؛ وكلاهما آتاه الله حكمًا وعلمًا.
- سليمان يختلف عن صورة الملك المجرَّد (جذر ملك) بأنّ ملكه مقيَّد بالوحي والإذن والعبوديّة في كلّ موضع.
- سليمان مقابل السحر (جذر سحر): سورة البَقَرَة ١٠٢ تجعل نفي هذا الإلحاق حاكمًا على صورته القرءانيّة كلّها.
- سليمان ليس قوّة قاهرة ذاتيّة (بخلاف ما يُتوهَّم من ظاهر التسخير): قصة سبإ تنتهي بإسلام الملكة لله لا باستعراض السلطان لذاته.
اختِبار الاستِبدال
لو استُبدل اسم سليمان بـ«ملك» لضاع اتصال الاسم بداود والوحي والتفهيم والبراءة من السحر. ولو اختُزل بـ«نبيّ» لضاع محور التسخير والملك الواسع. ولو اختُزل بـ«حكيم» لضاع امتحان السلطان والإنابة. لذلك الاسم يحمل شبكةً قرءانيّة لا يغني عنها وصف واحد.
الفُروق الدَقيقَة
- يفترق عن أنبياء آخرين مسمَّين في القرءان بأنّ القرءان يخصّه بوراثة داود في العلم والملك (سورة النَّمل ١٦).
- يختلف عن الملك السياسيّ المجرَّد بأنّ كلّ موضع للملك مربوط بإذن الله أو أمره (سورة الأنبيَاء ٨١، سورة سَبإ ١٢).
- بخلاف الحاكم الذي يُفهَم بذاته: التفهيم هنا فعل إلهيّ مباشر ﴿فَفَهَّمۡنَٰهَا سُلَيۡمَٰنَۚ﴾ (سورة الأنبيَاء ٧٩).
- يقابل صورة الساحر: القرءان يفصل بين مُلكه وما تتلوه الشياطين (سورة البَقَرَة ١٠٢).
- بينما الداعية بالسيف فقط: سليمان يدعو بالكتاب ابتداءً (سورة النَّمل ٣٠ — بسم الله).
- ليس مجرَّد مؤيَّد بالتسخير: الابتلاء في ص 34 يمنع تحويل التمكين إلى عصمة.
- يختلف عن المبتلى الذي يقنط: إنابته في ص 34 فوريّة ﴿ثُمَّ أَنَابَ﴾.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأنبياء والرسل والأعلام.
ينتمي سليمان إلى حقل الأنبياء والرسل والأعلام؛ ولا يُلحق بحقل السحر أو الملك السياسيّ المجرَّد. صلته بالحقل أنّه اسم علم قرءانيّ تتشكّل دلالته من مواضعه وأفعاله وسياقاته، لا من اشتقاق لفظيّ.
مَنهَج تَحليل جَذر سليمان
اعتمد العدّ على ملف البيانات الداخليّ: 17 موضعًا و16 آية، مع احتساب تكراريّ سورة البَقَرَة ١٠٢ موضعين مستقلّين لأنّ الاسم ورد مرّتين في الآية. عومل المدخل كاسم علم غير اشتقاقيّ، ولذلك يعرض قسم الصيغ الصيغَ المعياريّة والصور الرسميّة المضبوطة فقط. لم تُستعمَل أخبار خارج القرءان عن ملك سليمان أو فتنه أو تاريخه.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر شطن)
سليمان اسم علم نبوي، وليس له ضد اشتقاقي. أغلب الجذور المجاورة أسماء أنبياء أو عناصر تسخير وملك: داود، الطير، الريح، الجن، الكرسي، الفهم، وكلها تبني صورته ولا تقابله. غير أن سورة البَقَرَة ١٠٢ تقيم مقابلا سياقيا محددا بين براءة سليمان من الكفر وبين كفر الشياطين وتعليمهم السحر؛ فالجذر المقابل هنا شطن لا لأنه ضد لسليمان، بل لأنه الطرف الذي نُقلت إليه التهمة والعمل المنحرف في الآية. لذلك تصنف العلاقة مع شطن كمقابل سياقي في موضع واحد. ولا يصح جعل داود مقابلا؛ فهو أصل وراثة وعلم، ولا جعل هاروت وماروت أضدادا لأنهما داخل تفصيل الفتنة لا مقابلة الاسم.
- المقابلة ليست بين ذات سليمان وذات الشياطين، بل بين براءة الاسم وإسناد الكفر إلى الطرف الآخر.
- ذكر ملك سليمان هو موضع الادعاء، ولذلك صار الشاهد فاصلا بين الملك النبوي والسحر.
نَتيجَة تَحليل جَذر سليمان
سليمان مدخل علميّ يُقرأ من مجموع السياقات لا من اشتقاق. العدّ مضبوط: 17 موضعًا، 16 آية، 8 صور رسميّة، 4 صيغ معياريّة. مركز الدلالة: تمكين نبويّ موهوب، مبرَّأ من السحر، منقاد للإنابة.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر سليمان
﴿وَٱتَّبَعُواْ مَا تَتۡلُواْ ٱلشَّيَٰطِينُ عَلَىٰ مُلۡكِ سُلَيۡمَٰنَۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيۡمَٰنُ وَلَٰكِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحۡرَ وَمَآ أُنزِلَ عَلَى ٱلۡمَلَكَيۡنِ بِبَابِلَ هَٰرُوتَ وَمَٰرُوتَۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنۡ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَآ إِنَّمَا نَحۡنُ فِتۡنَةٞ فَلَا تَكۡفُرۡۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنۡهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِۦ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَزَوۡجِهِۦۚ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنۡ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡۚ وَلَقَدۡ عَلِمُواْ لَمَنِ ٱشۡتَرَىٰهُ مَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقٖۚ وَلَبِئۡسَ مَا شَرَوۡاْ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمۡۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ﴾ (سورة البَقَرَة ١٠٢)
﴿۞ إِنَّآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ كَمَآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ نُوحٖ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ مِنۢ بَعۡدِهِۦۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَعِيسَىٰ وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَٰرُونَ وَسُلَيۡمَٰنَۚ وَءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ زَبُورٗا﴾ (سورة النِّسَاء ١٦٣)
﴿وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَۚ كُلًّا هَدَيۡنَاۚ وَنُوحًا هَدَيۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَمِن ذُرِّيَّتِهِۦ دَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَٰرُونَۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾ (سورة الأنعَام ٨٤)
﴿وَدَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ إِذۡ يَحۡكُمَانِ فِي ٱلۡحَرۡثِ إِذۡ نَفَشَتۡ فِيهِ غَنَمُ ٱلۡقَوۡمِ وَكُنَّا لِحُكۡمِهِمۡ شَٰهِدِينَ﴾ (سورة الأنبيَاء ٧٨)
﴿فَفَهَّمۡنَٰهَا سُلَيۡمَٰنَۚ وَكُلًّا ءَاتَيۡنَا حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَسَخَّرۡنَا مَعَ دَاوُۥدَ ٱلۡجِبَالَ يُسَبِّحۡنَ وَٱلطَّيۡرَۚ وَكُنَّا فَٰعِلِينَ﴾ (سورة الأنبيَاء ٧٩)
﴿وَلِسُلَيۡمَٰنَ ٱلرِّيحَ عَاصِفَةٗ تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦٓ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَاۚ وَكُنَّا بِكُلِّ شَيۡءٍ عَٰلِمِينَ﴾ (سورة الأنبيَاء ٨١)
﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ عِلۡمٗاۖ وَقَالَا ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي فَضَّلَنَا عَلَىٰ كَثِيرٖ مِّنۡ عِبَادِهِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ (سورة النَّمل ١٥)
﴿وَوَرِثَ سُلَيۡمَٰنُ دَاوُۥدَۖ وَقَالَ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ عُلِّمۡنَا مَنطِقَ ٱلطَّيۡرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيۡءٍۖ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡمُبِينُ﴾ (سورة النَّمل ١٦)
﴿وَحُشِرَ لِسُلَيۡمَٰنَ جُنُودُهُۥ مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ وَٱلطَّيۡرِ فَهُمۡ يُوزَعُونَ﴾ (سورة النَّمل ١٧)
﴿إِنَّهُۥ مِن سُلَيۡمَٰنَ وَإِنَّهُۥ بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾ (سورة النَّمل ٣٠)
﴿فَلَمَّا جَآءَ سُلَيۡمَٰنَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٖ فَمَآ ءَاتَىٰنِۦَ ٱللَّهُ خَيۡرٞ مِّمَّآ ءَاتَىٰكُمۚ بَلۡ أَنتُم بِهَدِيَّتِكُمۡ تَفۡرَحُونَ﴾ (سورة النَّمل ٣٦)
﴿قِيلَ لَهَا ٱدۡخُلِي ٱلصَّرۡحَۖ فَلَمَّا رَأَتۡهُ حَسِبَتۡهُ لُجَّةٗ وَكَشَفَتۡ عَن سَاقَيۡهَاۚ قَالَ إِنَّهُۥ صَرۡحٞ مُّمَرَّدٞ مِّن قَوَارِيرَۗ قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي وَأَسۡلَمۡتُ مَعَ سُلَيۡمَٰنَ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ (سورة النَّمل ٤٤)
﴿وَلِسُلَيۡمَٰنَ ٱلرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهۡرٞ وَرَوَاحُهَا شَهۡرٞۖ وَأَسَلۡنَا لَهُۥ عَيۡنَ ٱلۡقِطۡرِۖ وَمِنَ ٱلۡجِنِّ مَن يَعۡمَلُ بَيۡنَ يَدَيۡهِ بِإِذۡنِ رَبِّهِۦۖ وَمَن يَزِغۡ مِنۡهُمۡ عَنۡ أَمۡرِنَا نُذِقۡهُ مِنۡ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ﴾ (سورة سَبإ ١٢)
﴿وَوَهَبۡنَا لِدَاوُۥدَ سُلَيۡمَٰنَۚ نِعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ﴾ (سورة صٓ ٣٠)
﴿وَلَقَدۡ فَتَنَّا سُلَيۡمَٰنَ وَأَلۡقَيۡنَا عَلَىٰ كُرۡسِيِّهِۦ جَسَدٗا ثُمَّ أَنَابَ﴾ (سورة صٓ ٣٤)
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر سليمان
1. أكثر سورة تجمع اسم سليمان هي النمل بـ7 مواضع (41.2٪ من إجماليّ 17 موضعًا)، وفيها يظهر السلطان في صورة نظام متكامل: يسمع النملة (سورة النَّمل ١٨)، ويخاطب الملكة بالكتاب (سورة النَّمل ٣٠)، وينتهي المشهد كلّه إلى الإسلام لله (سورة النَّمل ٤٤).
2. افتتاح ص 30 بـ﴿وَوَهَبۡنَا﴾ يضع الاسم كلّه تحت معنى العطاء لا الاكتساب الذاتيّ، ثمّ تأتي الفتنة في ص 34 لتمنع تحويل التمكين إلى عصمة من الابتلاء.
3. الاقتران الأعلى تكرارًا في نافذة قولتين هو «دَاوُۥدَ» بتكرار 3 مواضع (17.6٪ من مجموع القَولات البالغة 17)؛ ثلاثة من سبعة مسارات تجمع الاسمَين (سورة الأنبيَاء ٧٨، سورة الأنبيَاء ٧٩، سورة النَّمل ١٥)، والتقابل صريح في «وَوَرِثَ» (سورة النَّمل ١٦) و«وَوَهَبۡنَا» (ص 30)، ممّا يعني أنّ ربط الاسمَين بِنيويًّا ليس عرضيًّا.
4. الاقتران «كَفَرَ» (تكرار 2) يرسّخ أنّ نفي السحر والكفر جزء بِنيويّ لا هامشيّ في هذا المدخل: كلمة «كَفَرَ» في سورة البَقَرَة ١٠٢ تُكرَّر في سياق واحد مرّتين — مرّة لنفيها عن سليمان، ومرّة لإثباتها على الشياطين — وهو نمط فريد في الجذر كلّه.
أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر سليمان
- النَّمل — الآية 44﴿قِيلَ لَهَا ٱدۡخُلِي ٱلصَّرۡحَۖ فَلَمَّا رَأَتۡهُ حَسِبَتۡهُ لُجَّةٗ وَكَشَفَتۡ عَن سَاقَيۡهَاۚ قَالَ إِنَّهُۥ صَرۡحٞ مُّمَرَّدٞ مِّن قَوَارِيرَۗ قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي وَأَسۡلَمۡتُ مَعَ سُلَيۡمَٰنَ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾
مُقارَنات هذا الجَذر
الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر سليمان
- 17 موضعًاالجَذر «سليمان» لا يُفرِز جَمعًا في القرءان الكريم.