قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقصٓ٣٧

الجزء 23صفحة 4554 قَولات4 حقول

وَٱلشَّيَٰطِينَ كُلَّ بَنَّآءٖ وَغَوَّاصٖ ٣٧

◈ خلاصة المدلول

الآية تضيف إلى تسخير الريح تسخير جماعة الشياطين، مستغرقة كل صاحب قدرة على البناء وكل غواص منهم ضمن نظام الملك الموهوب.

كيف وصلنا إلى المدلول

«والشياطين» معطوفة على ما قبلها في سلسلة المسخرات، فهي ليست مشهدا مستقلا بل جزء من جواب الملك.

  • و«كل» تجعل الوصفين مستغرقين داخل هذا الباب: كل بناء وكل غواص.
  • والبناء يبرز إقامة التراكيب، والغوص يبرز النزول إلى العمق لتحصيل ما فيه، وكلاهما قدرة عملية داخلة تحت سلطان التسخير لا تحت انفلات الشياطين.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي شطن، كلل، بني، غوص. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر شطن1 في الآية
وَٱلشَّيَٰطِينَ
الشيطان والوسوسة 88 في المتن

مدلول الجذر: شطن هو الكيان أو الجهة العادية المضلّة التي تعمل على صرف الإنسان عن الهدى بالوسوسة والتزيين والوعد الكاذب والنزغ والصدّ، فردًا كان أو جماعة من الإنس والجنّ.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «شطن» هنا في 1 موضع/مواضع: وَٱلشَّيَٰطِينَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الشيطان والوسوسة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: شطن هو الكيان أو الجهة العادية المضلّة التي تعمل على صرف الإنسان عن الهدى بالوسوسة والتزيين والوعد الكاذب والنزغ والصدّ، فردًا كان أو جماعة من الإنس والجنّ.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق شطن عن وسوس بأنّ الوسوسة فعل من أفعاله لا كلّ حقيقته. ويفترق عن جنن بأنّ الجنّ جنس أوسع، أما الشيطان فوظيفة إضلال وعداء.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَٱلشَّيَٰطِينَ: لو استبدل شطن بعدو لفاتت الخطوات والوسوسة والتزيين. ولو استبدل بجنّ لفشل في موضع شياطين الإنس والجنّ. ولو استبدل بوسوس لفشل في مواضع الوعد والأمر بالفحشاء والتخويف والصدّ. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر كلل1 في الآية
كُلَّ
السَعَة والاستيعاب | الحَمل والعِبء والثِقَل | الولادة والنسل والذرية 378 في المتن

مدلول الجذر: «كلل» في القرآن يغلب عليه معنى الاستغراق الشامل: «كل» للعموم، و«كلما» للتكرار المستغرق، و«كلتا/كلاهما» لاستغراق الاثنين، و«الكلالة» لقرابة مذكورة في باب الميراث من غير جهة الولد المباشر. أمّا «كَلّ» في النحل 76 فليس فرعًا من هذا الجامع، بل موضع رسم قريب يدل على عِبء عاجز واقع على مولاه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «كلل» هنا في 1 موضع/مواضع: كُلَّ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «السَعَة والاستيعاب الحَمل والعِبء والثِقَل الولادة والنسل والذرية» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «كلل» في القرآن يغلب عليه معنى الاستغراق الشامل: «كل» للعموم، و«كلما» للتكرار المستغرق، و«كلتا/كلاهما» لاستغراق الاثنين، و«الكلالة» لقرابة مذكورة في باب الميراث من غير جهة الولد المباشر.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «كلل» في أسرة الاستغراق عن «بعض» بأنّ «كل» يستوعب الباب، و«بعض» يقتطع جزءًا منه. ويفترق عن «جمع» بأنّ الجمع يبرز ضمّ المتعدد، أما «كل» فيبرز دخول الأفراد أو الجهات في الحكم.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة كُلَّ: لو وُضع «بعض» موضع «كل» في ﴿ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖۖ﴾ لانقلب المعنى من الاستغراق إلى التجزئة. ولو وُضع «كل» موضع «بعض» في ﴿وَلَا تَتَمَنَّوۡاْ مَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بِهِۦ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ﴾ لبطل معنى التفاضل. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر بني1 في الآية
بَنَّآءٖ
مواد البناء والصنع 22 في المتن

مدلول الجذر: بني في القرآن: إقامةُ تركيبٍ ثابتٍ أو مرفوعٍ تتماسك أجزاؤه، حسًّا أو تمثيلًا، فيشمل بناءَ السماء والبنيانَ المؤسَّس والصرحَ والغُرَفَ المبنيّةَ والصفَّ المرصوصَ، ويتجلّى أمرًا بالبناء في ﴿ٱبۡنِ﴾ و﴿ٱبۡنُواْ﴾.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «بني» هنا في 1 موضع/مواضع: بَنَّآءٖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «مواد البناء والصنع» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: بني في القرآن: إقامةُ تركيبٍ ثابتٍ أو مرفوعٍ تتماسك أجزاؤه، حسًّا أو تمثيلًا، فيشمل بناءَ السماء والبنيانَ المؤسَّس والصرحَ والغُرَفَ المبنيّةَ والصفَّ المرصوصَ، ويتجلّى أمرًا بالبناء في ﴿ٱبۡنِ﴾ و﴿ٱبۡنُواْ﴾.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «بني» عن «بيت» بأنّ البيت موضعُ سكنٍ وقصدٍ، أمّا البناء فِعلٌ وتركيب.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة بَنَّآءٖ: في ﴿أَفَمَنۡ أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ تَقۡوَىٰ مِنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٍ﴾ لو استُبدِل «بنيانه» بـ«بيته» لفَقَد النصُّ صورةَ التأسيس والتركيبِ القابلِ للانهيار ﴿فَٱنۡهَارَ بِهِۦ فِي نَارِ جَهَنَّمَۗ﴾. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر غوص1 في الآية
وَغَوَّاصٖ
الماء والأنهار والبحار 2 في المتن

مدلول الجذر: غاصَ: نزل في الماء إلى أعماقه قصدًا للوصول إلى ما فيه. ولا يَرد الجذر في القرآن إلا فعلًا للشياطين المسخَّرين لسليمان، فيَنعقد عليه معنى: الغوص المسخَّر — لا الغوص الاختياري ولا الغوص الترويحي.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «غوص» هنا في 1 موضع/مواضع: وَغَوَّاصٖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الماء والأنهار والبحار» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: غاصَ: نزل في الماء إلى أعماقه قصدًا للوصول إلى ما فيه. ولا يَرد الجذر في القرآن إلا فعلًا للشياطين المسخَّرين لسليمان، فيَنعقد عليه معنى: الغوص المسخَّر — لا الغوص الاختياري ولا الغوص الترويحي.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - ولج: الولوج دخول من فتحة أو منفذ والغوص نزول في عمق سائل. الولوج يَتعدى مَدخلًا، والغوص يَتعدى أعماقًا. - نزل: النزول هبوط من علو إلى سفل عام.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَغَوَّاصٖ: - في الأنبيَاء 82: لو قيل «مَن يَنۡزِلُونَ لَهُۥ» لأدى معنى الهبوط لكن فُقد معنى الانغماس في عمق الماء. ولو قيل «مَن يَخُوضُونَ لَهُۥ» لأدى معنى الدخول السطحي لكن فُقد معنى الوصول إلى القاع. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

4 قَولات · مُختبَرة كاملةً
استبدال «الشياطين» بـ«العمال»جذر شطن

يضيع عنصر الجهة العادية المضللة التي صارت مسخرة، فيضعف معنى الملك غير المعتاد.

استبدال «كل» بـ«بعض»جذر كلل

ينقلب الاستغراق إلى تبعيض، فلا تعود الآية تحيط بالصنفين المذكورين.

استبدال «غواص» بـ«سابح»جذر غوص

السباحة لا تحمل النزول إلى الأعماق قصدا كما يحمل «غواص».

كلّ قَولات الآية ودورها4 قَولات
1بَنَّآءٖجذر بنيصنف عملي من الشياطين المسخرين يقيم البناءالقريب: صانع، عامل، مشيد
2وَٱلشَّيَٰطِينَجذر شطنجماعة مسخرة معطوفة على الريح في مشهد الملكالقريب: والجن، والعاملين، والمردة
3وَغَوَّاصٖجذر غوصصنف نازل في الأعماق ضمن الشياطين المسخرينالقريب: وسابح، ومستخرج، ونازل
4كُلَّجذر كللاستغراق لكل فرد من صنفي البناء والغوصالقريب: جميع، بعض، سائر

لطائف وثمرات

  • التسخير عملي

    الآية لا تذكر الشياطين مجرد ذكر، بل تحدد أعمالا: بناء وغوصا.

  • الكلية مقيدة

    «كل» تستغرق كل بناء وغواص من الباب المذكور، لا تفتح حكما بلا حد.

  • اقتران البناء بالغوص

    الجمع بين بناء وغوص يوسع صورة الملك بين إقامة الظاهر وبلوغ العمق.

  • تحويل الجهة العادية إلى عمل مضبوط

    الشياطين في هذا السياق ليست مصدر إضلال ظاهر، بل قوى مسخرة ضمن أمر الملك.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • العطف على التسخير السابق

    الواو تربط «الشياطين» بما سبق من تسخير الريح.

  • استغراق الصنفين

    «كل» لا تجعل المثال فردا واحدا، بل تحيط بكل من يدخل في وصف البناء والغوص.

  • تنوع العمل

    «بناء» يدل على إنشاء وتركيب، و«غواص» يدل على نزول عميق قصدي.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم «الشياطين»

    لا يظهر من المعطيات حكم رسم دلالي مستقل؛ ملاحظة رسمية غير محسومة.

  • مد «بناء»

    المد من خصائص الأداء والرسم، ولا يثبت منه حكم دلالي هنا؛ ملاحظة رسمية غير محسومة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

4قَولات الآية
4جذور مميزة
4حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
23الجزء
455صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

شطن 1
كلل 1
بني 1
غوص 1

حقول الآية

الشيطان والوسوسة 1
السَعَة والاستيعاب | الحَمل والعِبء والثِقَل | الولادة والنسل والذرية 1
مواد البناء والصنع 1
الماء والأنهار والبحار 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر شطن1 في الآية · 88 في المتن
الشيطان والوسوسة

شطن هو الكيان أو الجهة العادية المضلّة التي تعمل على صرف الإنسان عن الهدى بالوسوسة والتزيين والوعد الكاذب والنزغ والصدّ، فردًا كان أو جماعة من الإنس والجنّ.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: المحور المحكم: عداوة مفسدة تعمل خفية أو تزيينًا أو إغراءً. لذلك لا يساوي شطن جنن، ولا عدو، ولا وسوس؛ بل يجمع وظيفة إضلالية مخصوصة.

فروق قريبة: يفترق شطن عن وسوس بأنّ الوسوسة فعل من أفعاله لا كلّ حقيقته. ويفترق عن جنن بأنّ الجنّ جنس أوسع، أما الشيطان فوظيفة إضلال وعداء. ويفترق عن عدو بأنّ العداوة وصف عامّ، أما شطن عداوة مخصوصة بأدوات الإغواء والتزيين والصدّ.

اختبار الاستبدال: لو استبدل شطن بعدو لفاتت الخطوات والوسوسة والتزيين. ولو استبدل بجنّ لفشل في موضع شياطين الإنس والجنّ. ولو استبدل بوسوس لفشل في مواضع الوعد والأمر بالفحشاء والتخويف والصدّ.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر كلل1 في الآية · 378 في المتن
السَعَة والاستيعاب | الحَمل والعِبء والثِقَل | الولادة والنسل والذرية

«كلل» في القرآن يغلب عليه معنى الاستغراق الشامل: «كل» للعموم، و«كلما» للتكرار المستغرق، و«كلتا/كلاهما» لاستغراق الاثنين، و«الكلالة» لقرابة مذكورة في باب الميراث من غير جهة الولد المباشر. أمّا «كَلّ» في النحل 76 فليس فرعًا من هذا الجامع، بل موضع رسم قريب يدل على عِبء عاجز واقع على مولاه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الخلاصة أنّ الجذر يجمع أسرة كبرى تقوم على الشمول والاستغراق، وأسرةً منفردة في موضع واحد هي «كَلّ» بمعنى العاجز الثقيل على غيره. فلا يُنقص موضع النحل عدد الجذر، ولا يُحمَّل ما لا تقوله الآية. الاستغراق ثابت في ﴿ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ وَكِيلٞ﴾، والتكرار ثابت في ﴿كُلَّمَا نَضِجَتۡ جُلُودُهُم بَدَّلۡنَٰهُمۡ جُلُودًا غَيۡرَهَا﴾، والتثنية الجامعة ثابتة في ﴿كِلۡتَا ٱلۡجَنَّتَيۡنِ﴾ و﴿أَوۡ كِلَاهُمَا﴾، والكلالة ثابتة في موضعي النساء، أمّا ﴿وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوۡلَىٰهُ﴾ فوجهه العجز والحمل لا الإحاطة.

فروق قريبة: يفترق «كلل» في أسرة الاستغراق عن «بعض» بأنّ «كل» يستوعب الباب، و«بعض» يقتطع جزءًا منه. ويفترق عن «جمع» بأنّ الجمع يبرز ضمّ المتعدد، أما «كل» فيبرز دخول الأفراد أو الجهات في الحكم. ويفترق داخل الجذر نفسه «كُلّ» عن «كَلّ»: الأولى أداة استغراق، والثانية في النحل وصف عجز وحمل، كما يدل قوله ﴿وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوۡلَىٰهُ﴾. فلا يصح جعل العجز إحاطة، ولا جعل الاستغراق عجزًا.

اختبار الاستبدال: لو وُضع «بعض» موضع «كل» في ﴿ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖۖ﴾ لانقلب المعنى من الاستغراق إلى التجزئة. ولو وُضع «كل» موضع «بعض» في ﴿وَلَا تَتَمَنَّوۡاْ مَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بِهِۦ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ﴾ لبطل معنى التفاضل. ولو حُمِل ﴿وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوۡلَىٰهُ﴾ على معنى الإحاطة لضاع وجه المثل: أبكم لا يقدر على شيء، واقع على مولاه، لا يأتي بخير.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر بني1 في الآية · 22 في المتن
مواد البناء والصنع

بني في القرآن: إقامةُ تركيبٍ ثابتٍ أو مرفوعٍ تتماسك أجزاؤه، حسًّا أو تمثيلًا، فيشمل بناءَ السماء والبنيانَ المؤسَّس والصرحَ والغُرَفَ المبنيّةَ والصفَّ المرصوصَ، ويتجلّى أمرًا بالبناء في ﴿ٱبۡنِ﴾ و﴿ٱبۡنُواْ﴾.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: المعنى المحكم: إنشاءُ مُركَّبٍ قائمٍ ذي أجزاءٍ متماسكةٍ مرفوعٍ، لا مجرّدُ السكن أو تحديدِ المكان.

فروق قريبة: يفترق «بني» عن «بيت» بأنّ البيت موضعُ سكنٍ وقصدٍ، أمّا البناء فِعلٌ وتركيب؛ وقد جُمِعا في آيةٍ واحدة ﴿ٱبۡنِ لِي عِندَكَ بَيۡتٗا﴾ (التحريم 11) حيث الفعلُ «ابنِ» إقامةٌ والمفعولُ «بيتًا» مَسكن. ويفترق عن «عمر» بأنّ العمران يبرز الإحياءَ والإقامةَ في الأرض، أمّا «بني» فإقامةُ البنية ذاتِها. ويفترق عن «سقف» بأنّ السقف جزءٌ عالٍ من البناء، أمّا «بني» فكلُّ التركيب — ولذا ﴿فَخَرَّ عَلَيۡهِمُ ٱلسَّقۡفُ﴾ بعد ﴿فَأَتَى ٱللَّهُ بُنۡيَٰنَهُم﴾ في النحل 26 يُفرِّق بين الجزء والكلّ.

اختبار الاستبدال: في ﴿أَفَمَنۡ أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ تَقۡوَىٰ مِنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٍ﴾ لو استُبدِل «بنيانه» بـ«بيته» لفَقَد النصُّ صورةَ التأسيس والتركيبِ القابلِ للانهيار ﴿فَٱنۡهَارَ بِهِۦ فِي نَارِ جَهَنَّمَۗ﴾؛ فالبنيان هو المقصود لأنّه يحمل معنى الأجزاء المؤسَّسةِ التي تنهار، لا مجرّدَ المكان المسكون.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر غوص1 في الآية · 2 في المتن
الماء والأنهار والبحار

غاصَ: نزل في الماء إلى أعماقه قصدًا للوصول إلى ما فيه. ولا يَرد الجذر في القرآن إلا فعلًا للشياطين المسخَّرين لسليمان، فيَنعقد عليه معنى: الغوص المسخَّر — لا الغوص الاختياري ولا الغوص الترويحي.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: غوص في القرآن لفظ مَخصوص بالشياطين في زمن سليمان عليه السلام. الموضعان متطابقان في الفاعل والسياق، مختلفان في الصيغة (مضارع، مبالغة). الجذر يَنفرد بأن فاعله في القرآن لا يكون آدميًا قط — لا إنسان يَغوص، بل الشياطين فقط، وذلك تَسخيرًا.

فروق قريبة: - ولج: الولوج دخول من فتحة أو منفذ؛ والغوص نزول في عمق سائل. الولوج يَتعدى مَدخلًا، والغوص يَتعدى أعماقًا. - نزل: النزول هبوط من علو إلى سفل عام؛ والغوص نزول مخصوص في الماء. النزول جنس، والغوص نوع. - خوض: الخوض مَشي في الماء على القدمين دون الانغماس الكلي؛ والغوص انغماس تام إلى القاع.

اختبار الاستبدال: - في الأنبيَاء 82: لو قيل «مَن يَنۡزِلُونَ لَهُۥ» لأدى معنى الهبوط لكن فُقد معنى الانغماس في عمق الماء. ولو قيل «مَن يَخُوضُونَ لَهُۥ» لأدى معنى الدخول السطحي لكن فُقد معنى الوصول إلى القاع. - في صٓ 37: لو قيل «وَسَابِحٖ» لأدى معنى الحركة في الماء لكن فُقد معنى التَّخصص في النزول إلى الأعماق وإخراج ما فيها — وهذا مقصود صيغة المبالغة (غَوَّاص).

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1وَٱلشَّيَٰطِينَوالشياطينشطن
2كُلَّكلكلل
3بَنَّآءٖبناءبني
4وَغَوَّاصٖوغواصغوص

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

بعد الريح الرخاء تأتي الشياطين بقدرات عملية: بناء وغوص، ثم تأتي آية «وآخرين مقرنين في الأصفاد» لتبين أن هذا الملك يشمل أيضا ضبط أصناف أخرى لا تعمل بل تقيد.

  • سياق قريبصٓ 32

    فَقَالَ إِنِّيٓ أَحۡبَبۡتُ حُبَّ ٱلۡخَيۡرِ عَن ذِكۡرِ رَبِّي حَتَّىٰ تَوَارَتۡ بِٱلۡحِجَابِ

  • سياق قريبصٓ 33

    رُدُّوهَا عَلَيَّۖ فَطَفِقَ مَسۡحَۢا بِٱلسُّوقِ وَٱلۡأَعۡنَاقِ

  • سياق قريبصٓ 34

    وَلَقَدۡ فَتَنَّا سُلَيۡمَٰنَ وَأَلۡقَيۡنَا عَلَىٰ كُرۡسِيِّهِۦ جَسَدٗا ثُمَّ أَنَابَ

  • سياق قريبصٓ 35

    قَالَ رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَهَبۡ لِي مُلۡكٗا لَّا يَنۢبَغِي لِأَحَدٖ مِّنۢ بَعۡدِيٓۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ

  • سياق قريبصٓ 36

    فَسَخَّرۡنَا لَهُ ٱلرِّيحَ تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦ رُخَآءً حَيۡثُ أَصَابَ

  • الآية الحاليةصٓ 37

    وَٱلشَّيَٰطِينَ كُلَّ بَنَّآءٖ وَغَوَّاصٖ

  • سياق قريبصٓ 38

    وَءَاخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي ٱلۡأَصۡفَادِ

  • سياق قريبصٓ 39

    هَٰذَا عَطَآؤُنَا فَٱمۡنُنۡ أَوۡ أَمۡسِكۡ بِغَيۡرِ حِسَابٖ

  • سياق قريبصٓ 40

    وَإِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلۡفَىٰ وَحُسۡنَ مَـَٔابٖ

  • سياق قريبصٓ 41

    وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَآ أَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلشَّيۡطَٰنُ بِنُصۡبٖ وَعَذَابٍ

  • سياق قريبصٓ 42

    ٱرۡكُضۡ بِرِجۡلِكَۖ هَٰذَا مُغۡتَسَلُۢ بَارِدٞ وَشَرَابٞ