قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقصٓ٤٢

الجزء 23صفحة 4556 قَولات6 حقول

ٱرۡكُضۡ بِرِجۡلِكَۖ هَٰذَا مُغۡتَسَلُۢ بَارِدٞ وَشَرَابٞ ٤٢

◈ خلاصة المدلول

الآية تجعل الاستجابة لفعل مأمور به: ركض بالرجل، ثم تعيين حاضر لما يرفع أثر النصب والعذاب: مغتسل بارد وشراب.

كيف وصلنا إلى المدلول

بعد شكوى أيوب من مس الشيطان بنصب وعذاب، يأتي الأمر «اركض برجلك» بحركة محددة من عضو محدد، ثم «هذا» يعين ما حضر من أثر الأمر، و«مغتسل بارد وشراب» يجمع بين ما يباشر ظاهر البدن وما يدخل إلى الجوف.

  • البرودة هنا وصف نعمة في مقابل العذاب، والشراب عطاء مكمل للمغتسل.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي ركض، رجل، ذا، غسل، برد، شرب. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر ركض1 في الآية
ٱرۡكُضۡ
السير والمشي والجري 3 في المتن

مدلول الجذر: ركض هو حركة رجلية سريعة، قد تكون فرارا لا ينفع، وقد تكون امتثالا لأمر يترتب عليه أثر رحمة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ركض» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱرۡكُضۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «السير والمشي والجري» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ركض هو حركة رجلية سريعة، قد تكون فرارا لا ينفع، وقد تكون امتثالا لأمر يترتب عليه أثر رحمة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يختلف ركض عن مشي المشي أعم في السير، والركض أسرع وأشد اتصالا بالرجل. ويختلف عن سعي السعي قد يغلب عليه مقصد الطلب، أما الركض فيكشف هيئة الحركة نفسها.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱرۡكُضۡ: في ص 42 لا يقوم امش مقام اركض؛ لأن النص قال برجلك وربط الحركة بأثر المغتسل والشراب. وفي الأنبياء 13 لا يقوم مطلق الانصراف مقام ارجعوا، لأن الرجوع يقابل ترك الركض إلى المساكن والترف. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر رجل1 في الآية
بِرِجۡلِكَۖ
الإنسان والناس | الجسد والأعضاء | السير والمشي والجري 73 في المتن

مدلول الجذر: رجل: جذر يجمع الرِّجل التي يقوم عليها المشي والحركة، والرجال بوصفهم ذواتًا ذكورًا قائمة في مقام حضور أو تكليف أو تمييز، ورجالًا بمعنى المشاة على الأقدام في مقابل الركبان. ولا ينحصر وجه الجارحة في الإنسان، إذ يرد في الدواب ﴿يَمۡشِي عَلَىٰ رِجۡلَيۡنِ﴾، ولا ينحصر وجه الرجال في الإنس، إذ يرد منقولًا إلى الجن في ﴿يَعُوذُونَ بِرِجَالٖ مِّنَ ٱلۡجِنِّ﴾.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «رجل» هنا في 1 موضع/مواضع: بِرِجۡلِكَۖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الإنسان والناس الجسد والأعضاء السير والمشي والجري» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: رجل: جذر يجمع الرِّجل التي يقوم عليها المشي والحركة، والرجال بوصفهم ذواتًا ذكورًا قائمة في مقام حضور أو تكليف أو تمييز، ورجالًا بمعنى المشاة على الأقدام في مقابل الركبان.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه الفرق ------ قدم قدم جهة سبق أو موضع قدم، ورجل تشمل الجارحة والحامل القائم والشخص. نسو نساء تقابل الرجال في النوع، لكنها لا تقابل فرع الأرجل ولا المشي.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة بِرِجۡلِكَۖ: لو وُضع «نساء» ضدًا جامعًا لانكسر فرع الأرجل والمشي، وانكسر موضع الجن. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ذا1 في الآية
هَٰذَا
الضمائر وأسماء الإشارة 756 في المتن

مدلول الجذر: «ذا» في القرآن: اسم إشارَة يُعَيِّن المُشار إليه بتَحديد إحداثيّاته في فَضاء الخطاب — قَريبًا حاضرًا (هَٰذَا)، بَعيدًا مُقَرَّرًا مَرفوعًا (ذَٰلِكَ)، أَو قياسًا يَنقُل من المَحسوس إلى المَعقول (كَذَٰلِكَ). الجامِع: تَعويض الوَصف بالإشارَة مَع إثبات الموضِع.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ذا» هنا في 1 موضع/مواضع: هَٰذَا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الضمائر وأسماء الإشارة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ذا» في القرآن: اسم إشارَة يُعَيِّن المُشار إليه بتَحديد إحداثيّاته في فَضاء الخطاب — قَريبًا حاضرًا (هَٰذَا)، بَعيدًا مُقَرَّرًا مَرفوعًا (ذَٰلِكَ)، أَو قياسًا يَنقُل من المَحسوس إلى المَعقول (كَذَٰلِكَ).. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر/الأَداة وَجه القُرب الفَرق عن «ذا» الشاهد ------------ هُو / هُم / هِيَ إحالَة على مَذكور الضَّمير يُحيل بالهَويّة (هُوَ = ذلك المَذكور).

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة هَٰذَا: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 2: ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾ استِبدال «ذَٰلِكَ» بـ«هَٰذَا» يُحَوِّل المَقام من الإعلاء والتَّقرير إلى المُلامَسة المُباشِرة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر غسل1 في الآية
مُغۡتَسَلُۢ
الطهارة والوضوء 4 في المتن

مدلول الجذر: غسل: إجراءُ سائلٍ جارٍ يُزال به ما عَلِق بالبدن أو العضو من حَدَثٍ أو نجاسة، أو يُنسَب إليه موضعُ ذلك الإجراء أو الأثرُ السائل الخارج عنه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «غسل» هنا في 1 موضع/مواضع: مُغۡتَسَلُۢ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الطهارة والوضوء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: غسل: إجراءُ سائلٍ جارٍ يُزال به ما عَلِق بالبدن أو العضو من حَدَثٍ أو نجاسة، أو يُنسَب إليه موضعُ ذلك الإجراء أو الأثرُ السائل الخارج عنه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر «غسل» ينتمي إلى حقل «الطهارة والوضوء»، ويتمايز عن جذور قريبة منه بزاوية مخصوصة لكلّ منها: - غسل ≠ طهر: «غسل» وسيلة سائلة مباشرة وفعل جارٍ، و«طهر» الحالة الجامعة الناتجة عنه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مُغۡتَسَلُۢ: - الجذر الأقرب: طهر - مواضع التشابه: يلتقيان في تهيئة البدن أو الحال لما يصلح معه القرب والعبادة، ويجتمعان في آية الوضوء (المائدة 6). - مواضع الافتراق: «غسل» يصف الفعل السائليّ المباشر أو ما يتّصل به، أمّا «طهر» فيصف الحالة الجامعة الناتجة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر برد1 في الآية
بَارِدٞ
البرد والحرارة | الرياح والمطر والأحوال الجوية 5 في المتن

مدلول الجذر: برد = خفض الحرارة المريح، يكون نعمةً حين يُمنح، وحرمانًا حين يُمنع.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «برد» هنا في 1 موضع/مواضع: بَارِدٞ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «البرد والحرارة الرياح والمطر والأحوال الجوية» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: برد = خفض الحرارة المريح، يكون نعمةً حين يُمنح، وحرمانًا حين يُمنع.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: ظل: حاجز بين الجسد ووقع الشمس. برد: خفض الحرارة ذاتها. لذا تجمعهما الواقعة 44 في النفي: «لا بارد ولا كريم» — يُنفى البرد عن ظلّ مذكور قبله، فالظلّ قد يكون بلا برد.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة بَارِدٞ: في النبأ 24 «لا يذوقون فيها بردًا ولا شرابًا» لو وُضع «ظلًا» مكان «بردًا» يضيع المعنى — الذوق لا يقع على الظل، إنما على المسّ. نفي «البرد» هنا بمعنى انعدام أيّ خفضٍ للحرارة يطفئ غليل الجسد، وهو حرمان أعمق من غياب الظل لأنه يطال الإحساس لا المكان. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر شرب1 في الآية
وَشَرَابٞ
الطعام والشراب 39 في المتن

مدلول الجذر: شرب: تلقي المائع إلى الداخل واستيعابه، ويشمل في القرآن فعل الشرب، والمشرب بوصفه موضعًا أو نصيبًا، والشراب بوصفه مادة نعيم أو عذاب، والتشرب القلبي الذي يجعل المعنى نافذًا في الداخل.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «شرب» هنا في 1 موضع/مواضع: وَشَرَابٞ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الطعام والشراب» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: شرب: تلقي المائع إلى الداخل واستيعابه، ويشمل في القرآن فعل الشرب، والمشرب بوصفه موضعًا أو نصيبًا، والشراب بوصفه مادة نعيم أو عذاب، والتشرب القلبي الذي يجعل المعنى نافذًا في الداخل.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الداخلي --------- ءكل كلاهما تلقي قوت الأكل يتصل بالطعام، والشرب بالمائع.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَشَرَابٞ: لو قيل في البقرة 93 "وأدخلوا في قلوبهم العجل" بدل ﴿وَأُشۡرِبُواْ﴾ لبقي معنى الدخول وفاتت صورة الاستيعاب الداخلي التي يستدعيها الجذر من كل مواضع الشرب. ولو قيل في البقرة 60 "موضعهم" بدل ﴿مَّشۡرَبَهُمۡ﴾ لفات تحديد نصيب الماء وجهة تلقيه. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

6 قَولات · مُختبَرة كاملةً
اختبار استبدال «اركض» بامشجذر ركض

«امش» يطلب حركة عامة، أما «اركض» فيحفظ حركة رجلية حاسمة يترتب عليها أثر الرحمة.

اختبار استبدال «هذا» بضمير غائبجذر ذا

الضمير الغائب يبعد الأثر، أما «هذا» فيجعله حاضرًا معينًا في المشهد.

كلّ قَولات الآية ودورها6 قَولات
1بَارِدٞجذر بردصفة الرحمة الحسيةالقريب: طيب، نافع، ساكن
2هَٰذَاجذر ذاتعيين حاضرالقريب: هو، ذلك، المذكور
3بِرِجۡلِكَۖجذر رجلأداة الامتثال الجسديةالقريب: بقدمك، بعضوك، بنفسك
4ٱرۡكُضۡجذر ركضأمر بحركة مؤثرةالقريب: اضرب الأرض، تحرك، امش
5وَشَرَابٞجذر شربعطاء داخلي مكملالقريب: ماء، سقيا، مشرب
6مُغۡتَسَلُۢجذر غسلوسيلة إزالة الأذى الظاهرالقريب: ماء غسل، موضع غسل، طهور

لطائف وثمرات

  • الاستجابة فعلية

    جواب الدعاء يأتي بأمر محدد، لا بمجرد وصف النعمة.

  • العطاء مزدوج

    المغتسل للظاهر والشراب للداخل، وكلاهما حاضر بعد الركض.

  • حضور «هذا»

    الإشارة القريبة تجعل الرحمة كأنها موضوعة أمام المخاطب فور امتثال الأمر.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • الأمر والحركة

    «اركض» لا يطلب قولًا بل فعلًا برجل المخاطب، فتتعلق الرحمة بامتثال حركة محددة.

  • تعيين الأثر

    «هذا» يحضر الناتج في المشهد، ثم يبينه بوصفين: مغتسل بارد وشراب.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم «مغتسل»

    ملاحظة رسمية غير محسومة.

  • رسم «بارد»

    ملاحظة رسمية غير محسومة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

6قَولات الآية
6جذور مميزة
6حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
23الجزء
455صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

ركض 1
رجل 1
ذا 1
غسل 1
برد 1
شرب 1

حقول الآية

السير والمشي والجري 1
الإنسان والناس | الجسد والأعضاء | السير والمشي والجري 1
الضمائر وأسماء الإشارة 1
الطهارة والوضوء 1
البرد والحرارة | الرياح والمطر والأحوال الجوية 1
الطعام والشراب 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر ركض1 في الآية · 3 في المتن
السير والمشي والجري

ركض هو حركة رجلية سريعة، قد تكون فرارا لا ينفع، وقد تكون امتثالا لأمر يترتب عليه أثر رحمة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الحركة بالرجل، لا مطلق السير؛ لذلك نص موضع أيوب على الرجل، وقابل موضع الأنبياء الركض بالرجوع.

فروق قريبة: يختلف ركض عن مشي؛ المشي أعم في السير، والركض أسرع وأشد اتصالا بالرجل. ويختلف عن سعي؛ السعي قد يغلب عليه مقصد الطلب، أما الركض فيكشف هيئة الحركة نفسها. ويختلف عن رجع؛ الرجوع تحول إلى جهة سابقة، وقد جاء مقابلا للركض في الأنبياء 13.

اختبار الاستبدال: في ص 42 لا يقوم امش مقام اركض؛ لأن النص قال برجلك وربط الحركة بأثر المغتسل والشراب. وفي الأنبياء 13 لا يقوم مطلق الانصراف مقام ارجعوا، لأن الرجوع يقابل ترك الركض إلى المساكن والترف.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر رجل1 في الآية · 73 في المتن
الإنسان والناس | الجسد والأعضاء | السير والمشي والجري

رجل: جذر يجمع الرِّجل التي يقوم عليها المشي والحركة، والرجال بوصفهم ذواتًا ذكورًا قائمة في مقام حضور أو تكليف أو تمييز، ورجالًا بمعنى المشاة على الأقدام في مقابل الركبان. ولا ينحصر وجه الجارحة في الإنسان، إذ يرد في الدواب ﴿يَمۡشِي عَلَىٰ رِجۡلَيۡنِ﴾، ولا ينحصر وجه الرجال في الإنس، إذ يرد منقولًا إلى الجن في ﴿يَعُوذُونَ بِرِجَالٖ مِّنَ ٱلۡجِنِّ﴾.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الأصل الجامع هو القيام والحركة والحضور من جهة الرِّجل. منه الرِّجل الجارحة في الوضوء والقطع والشهادة والمشي، ومنه الرجال في مقابل النساء أو في مقام الشهادة والنصرة والرسالة، ومنه رجالًا للمشي بلا ركوب. والتصحيح اللازم: لا يقال «الرجل الإنساني» على الإطلاق؛ لأن القرآن ذكر ﴿بِرِجَالٖ مِّنَ ٱلۡجِنِّ﴾، ولا تقصر الرِّجل على الإنسان؛ لأن القرآن ذكر ﴿يَمۡشِي عَلَىٰ رِجۡلَيۡنِ﴾ في الدواب.

فروق قريبة: الجذر وجه الفرق ------ قدم قدم جهة سبق أو موضع قدم، ورجل تشمل الجارحة والحامل القائم والشخص. نسو نساء تقابل الرجال في النوع، لكنها لا تقابل فرع الأرجل ولا المشي. قوم قوم جماعة قائمة، ورجل فرد أو جنس قائم في مقام مخصوص. ركب ركب انتقال على مركوب، ورجالا انتقال على الأقدام.

اختبار الاستبدال: لو وُضع «نساء» ضدًا جامعًا لانكسر فرع الأرجل والمشي، وانكسر موضع الجن؛ فالنساء تقابل الرجال في مواضع النوع والحكم مثل ﴿رِجَالٗا كَثِيرٗا وَنِسَآءٗۚ﴾ و﴿ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ﴾، ولا تقابل ﴿وَأَرۡجُلَكُمۡ﴾ ولا ﴿فَرِجَالًا أَوۡ رُكۡبَانٗاۖ﴾ ولا ﴿يَمۡشِي عَلَىٰ رِجۡلَيۡنِ﴾. ولو سُوّيت الرِّجل بالقدم وحدها لضاع وجه الرجال في الشهادة والرسالة والنصرة، وضاع نقل اللفظ إلى ﴿بِرِجَالٖ مِّنَ ٱلۡجِنِّ﴾.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ذا1 في الآية · 756 في المتن
الضمائر وأسماء الإشارة

«ذا» في القرآن: اسم إشارَة يُعَيِّن المُشار إليه بتَحديد إحداثيّاته في فَضاء الخطاب — قَريبًا حاضرًا (هَٰذَا)، بَعيدًا مُقَرَّرًا مَرفوعًا (ذَٰلِكَ)، أَو قياسًا يَنقُل من المَحسوس إلى المَعقول (كَذَٰلِكَ). الجامِع: تَعويض الوَصف بالإشارَة مَع إثبات الموضِع.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الفارِق الجوهَريّ بَين «هَٰذَا» و«ذَٰلِكَ» في القرآن ليس مَكانيًّا مَحضًا، بَل بَلاغيٌّ-دَلاليّ: «هَٰذَا» يُلصِق الحُكم بالحاضِر المَلموس، و«ذَٰلِكَ» يُحيل إلى المُقَرَّر المَحسوم. ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ﴾ ليست «ذاك الكِتاب البَعيد» بَل «ذلك الكِتاب الرَّفيع المُقَرَّر». «كَذَٰلِكَ» تَستَثمِر البُعد لإنشاء قِياسٍ يَربط الأَدلَّة المَحسوسة بالحَقائق الكُبرى.

فروق قريبة: الجذر/الأَداة وَجه القُرب الفَرق عن «ذا» الشاهد ------------ هُو / هُم / هِيَ إحالَة على مَذكور الضَّمير يُحيل بالهَويّة (هُوَ = ذلك المَذكور)؛ «ذا» تُحيل بالمَوقع (قَريب/بَعيد) ﴿هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٖ﴾ الأَنعام 2 مَن يُشار به «مَن» يُشير إلى عاقِل غَير مُحَدَّد (شَرطٌ أَو مَوصول)؛ «ذا» تُشير إلى مُحَدَّد بِعَينه عاقِلًا أَو غَيره ﴿مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ﴾ البَقَرَة 255 — تَلاحُم «مَن» المُبهَم مَع «ذا» المُعَيِّن ما (المَوصولة) إحالَة «ما» تُحيل على غَير العاقِل بصُورَة عامَّة؛ «ذا» تُشير إلى المَوقع بِصَرف النَّظَر عن العَقل ﴿وَمَا تِلۡكَ بِيَمِينِكَ يَٰمُوسَىٰ﴾ طه 17 — اجتِماع «ما» الاستِفهاميّة مَع «تِلۡكَ» الإشاريّة ذو / ذي / ذا (المُضاف) اشتِراك حَرفيّ جذر «ذو» = الصاحِب/المالِك (ذو القَرنَين، ذو الكِفل)؛ جذر «ذا» = الإشارَة. تَلتقي اللَّفظتان في «هَٰذَا» الإشاريّ، وتَفترقان دلاليًّا ﴿ذُو ٱلۡجَلَٰلِ وَ

اختبار الاستبدال: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 2: ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾ استِبدال «ذَٰلِكَ» بـ«هَٰذَا» يُحَوِّل المَقام من الإعلاء والتَّقرير إلى المُلامَسة المُباشِرة. «هَٰذَا ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَ فِيهِ» يَصِف كِتابًا بَين يَدَيك تَسمَعه — أَمّا «ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ» فيَرفَع الكِتاب فَوق مَوضِع التَّناوُل المُباشِر إلى مَقام التَّلَقّي من فَوق. ولِذلك جاء الكِتاب في صيغة البُعد الإعلائيّ دون القُرب المُلامِس. الشاهِد الثاني — البَقَرَة 73: ﴿فَقُلۡنَا ٱضۡرِبُوهُ بِبَعۡضِهَاۚ كَذَٰلِكَ يُحۡيِ ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾ حَذف «كَذَٰلِكَ» يَجعل الآية: «يُحۡيِ ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ». تَفقُد الآية القِياس بين المَشهَد الحَاضِر (إحياء القَتيل بِضَرب البَقَرة) والقاعِدة الكُبرى (إحياء المَوتى يَوم الحَشر). «كَذَٰلِكَ» هي الجِسر الذي يَنقُل الدَّليل المَحسوس إلى الحُكم الكَوْنيّ. الشاهِد الثالث — ال

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر غسل1 في الآية · 4 في المتن
الطهارة والوضوء

غسل: إجراءُ سائلٍ جارٍ يُزال به ما عَلِق بالبدن أو العضو من حَدَثٍ أو نجاسة، أو يُنسَب إليه موضعُ ذلك الإجراء أو الأثرُ السائل الخارج عنه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: غسل: إجراءُ سائلٍ جارٍ يُزال به ما عَلِق بالبدن أو العضو من حَدَثٍ أو نجاسة، أو يُنسَب إليه موضعُ ذلك الإجراء أو الأثرُ السائل الخارج عنه. تشهد له أربعةُ مواضع: فعلُ الاغتسال الكلّيّ ﴿حَتَّىٰ تَغۡتَسِلُواْۚ﴾ في النساء 43، وغسلُ أعضاء الوضوء المحدّدة ﴿فَٱغۡسِلُواْ وُجُوهَكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ إِلَى ٱلۡمَرَافِقِ﴾ في المائدة 6، وموضعُ الاغتسال ﴿هَٰذَا مُغۡتَسَلُۢ بَارِدٞ وَشَرَابٞ﴾ في صٓ 42، والأثرُ السائل الخارج ﴿وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنۡ غِسۡلِينٖ﴾ في الحاقة 36.

حد الجذر: ينقسم الجذر إلى شِقّ فعليّ وشِقّ منسوب إليه: الفعلُ يجري على البدن أو العضو لإزالة ما عَلِق به — كلّيًّا في ﴿حَتَّىٰ تَغۡتَسِلُواْۚ﴾ (النساء 43)، وجزئيًّا على أعضاء بعينها في ﴿فَٱغۡسِلُواْ وُجُوهَكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ إِلَى ٱلۡمَرَافِقِ﴾ (المائدة 6). ثمّ يُنسَب إلى هذا الفعل اسمُ موضعه في ﴿هَٰذَا مُغۡتَسَلُۢ بَارِدٞ وَشَرَابٞ﴾ (صٓ 42)، والأثرُ السائل الخارج عنه في ﴿وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنۡ غِسۡلِينٖ﴾ (الحاقة 36) — فلا يخرج موضعٌ عن محور الإجراء السائل أو ما يُنسَب إليه.

فروق قريبة: الجذر «غسل» ينتمي إلى حقل «الطهارة والوضوء»، ويتمايز عن جذور قريبة منه بزاوية مخصوصة لكلّ منها: - غسل ≠ طهر: «غسل» وسيلة سائلة مباشرة وفعل جارٍ، و«طهر» الحالة الجامعة الناتجة عنه؛ يجتمعان في المائدة 6 ﴿فَٱغۡسِلُواْ وُجُوهَكُمۡ﴾ ثمّ ﴿وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمۡ﴾ — فالغسل فعل والتطهير غايته. - غسل ≠ مسح: في آية الوضوء نفسها ﴿فَٱغۡسِلُواْ وُجُوهَكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ إِلَى ٱلۡمَرَافِقِ﴾ ثمّ ﴿وَٱمۡسَحُواْ بِرُءُوسِكُمۡ﴾ — الغسل إجراء سائل يجري على العضو، والمسح إمرار اليد على العضو بلا إسالة. - غسل ≠ غوط: «غوط» في النساء 43 ﴿أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ﴾ موضع قضاء الحاجة وسببُ الحَدَث، و«غسل» إزالةُ أثر الحَدَث بالسائل — فأحدهما مصدر النجاسة والآخر فعل إزالتها.

اختبار الاستبدال: - الجذر الأقرب: طهر - مواضع التشابه: يلتقيان في تهيئة البدن أو الحال لما يصلح معه القرب والعبادة، ويجتمعان في آية الوضوء (المائدة 6). - مواضع الافتراق: «غسل» يصف الفعل السائليّ المباشر أو ما يتّصل به، أمّا «طهر» فيصف الحالة الجامعة الناتجة. - لماذا لا تجوز التسوية بينهما: لأنّ ﴿فَٱغۡسِلُواْ وُجُوهَكُمۡ﴾ لا تُستبدل بـ«فطهّروا وجوهكم» دون فقدان معنى الوسيلة الجارية نفسها؛ النصّ يفرّق بينهما صراحةً في الآية الواحدة بجعل الغسل فعلًا والتطهير غاية.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر برد1 في الآية · 5 في المتن
البرد والحرارة | الرياح والمطر والأحوال الجوية

برد = خفض الحرارة المريح، يكون نعمةً حين يُمنح، وحرمانًا حين يُمنع.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: جذر صغير (5 مواضع، 4 صيغ) محصور بين قطبين: راحة البرد ومعجزته (الأنبياء، ص)، وحرمان البرد جزاءً (النبأ، الواقعة)، وظاهرة البرَد جسمًا (النور).

فروق قريبة: ظل: حاجز بين الجسد ووقع الشمس. برد: خفض الحرارة ذاتها. لذا تجمعهما الواقعة 44 في النفي: «لا بارد ولا كريم» — يُنفى البرد عن ظلّ مذكور قبله، فالظلّ قد يكون بلا برد. مقابلة دقيقة: الظل يحجب الحرّ، والبرد يلغيه.

اختبار الاستبدال: في النبأ 24 «لا يذوقون فيها بردًا ولا شرابًا» لو وُضع «ظلًا» مكان «بردًا» يضيع المعنى — الذوق لا يقع على الظل، إنما على المسّ. نفي «البرد» هنا بمعنى انعدام أيّ خفضٍ للحرارة يطفئ غليل الجسد، وهو حرمان أعمق من غياب الظل لأنه يطال الإحساس لا المكان.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر شرب1 في الآية · 39 في المتن
الطعام والشراب

شرب: تلقي المائع إلى الداخل واستيعابه، ويشمل في القرآن فعل الشرب، والمشرب بوصفه موضعًا أو نصيبًا، والشراب بوصفه مادة نعيم أو عذاب، والتشرب القلبي الذي يجعل المعنى نافذًا في الداخل.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الشرب في القرآن ليس مجرد ابتلاع ماء؛ إنه باب الدخول إلى الداخل: رزقًا وهناءً، أو حميمًا وحرمانًا، أو معنى يتشربه القلب حتى يستوطنه.

فروق قريبة: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الداخلي --------- ءكل كلاهما تلقي قوت الأكل يتصل بالطعام، والشرب بالمائع؛ ويجتمعان كثيرًا في ﴿كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ﴾ سقى كلاهما يتصل بالماء والشراب سقى فعل الإمداد من جهة المعطي، وشرب فعل التلقي من جهة الشارب؛ ﴿وَسَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ شَرَابٗا طَهُورًا﴾ تجمعهما ذوق كلاهما إدراك مباشر الذوق مباشرة أثر الشيء، أما الشرب فدخوله إلى الداخل واستيعابه طعم يجاور الشرب في طالوت في البقرة 249: ﴿فَمَن شَرِبَ مِنۡهُ﴾ يقابله ﴿وَمَن لَّمۡ يَطۡعَمۡهُ﴾؛ الطعم أعم في مباشرة المذاق، والشرب أخص بإيراد الماء

اختبار الاستبدال: لو قيل في البقرة 93 "وأدخلوا في قلوبهم العجل" بدل ﴿وَأُشۡرِبُواْ﴾ لبقي معنى الدخول وفاتت صورة الاستيعاب الداخلي التي يستدعيها الجذر من كل مواضع الشرب. ولو قيل في البقرة 60 "موضعهم" بدل ﴿مَّشۡرَبَهُمۡ﴾ لفات تحديد نصيب الماء وجهة تلقيه.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1ٱرۡكُضۡاركضركض
2بِرِجۡلِكَۖبرجلكرجل
3هَٰذَاهذاذا
4مُغۡتَسَلُۢمغتسلغسل
5بَارِدٞباردبرد
6وَشَرَابٞوشرابشرب

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

هذه الآية جواب قريب لنداء أيوب في 38:41؛ فالنصب والعذاب يقابلهما مغتسل وشراب، والحرارة أو الألم يقابلها وصف البرودة. ثم تتبعها آية الهبة والرحمة والذكرى، فيتدرج رفع البلاء من البدن إلى الأهل والمعنى.

  • سياق قريبصٓ 37

    وَٱلشَّيَٰطِينَ كُلَّ بَنَّآءٖ وَغَوَّاصٖ

  • سياق قريبصٓ 38

    وَءَاخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي ٱلۡأَصۡفَادِ

  • سياق قريبصٓ 39

    هَٰذَا عَطَآؤُنَا فَٱمۡنُنۡ أَوۡ أَمۡسِكۡ بِغَيۡرِ حِسَابٖ

  • سياق قريبصٓ 40

    وَإِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلۡفَىٰ وَحُسۡنَ مَـَٔابٖ

  • سياق قريبصٓ 41

    وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَآ أَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلشَّيۡطَٰنُ بِنُصۡبٖ وَعَذَابٍ

  • الآية الحاليةصٓ 42

    ٱرۡكُضۡ بِرِجۡلِكَۖ هَٰذَا مُغۡتَسَلُۢ بَارِدٞ وَشَرَابٞ

  • سياق قريبصٓ 43

    وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ أَهۡلَهُۥ وَمِثۡلَهُم مَّعَهُمۡ رَحۡمَةٗ مِّنَّا وَذِكۡرَىٰ لِأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ

  • سياق قريبصٓ 44

    وَخُذۡ بِيَدِكَ ضِغۡثٗا فَٱضۡرِب بِّهِۦ وَلَا تَحۡنَثۡۗ إِنَّا وَجَدۡنَٰهُ صَابِرٗاۚ نِّعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٞ

  • سياق قريبصٓ 45

    وَٱذۡكُرۡ عِبَٰدَنَآ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ أُوْلِي ٱلۡأَيۡدِي وَٱلۡأَبۡصَٰرِ

  • سياق قريبصٓ 46

    إِنَّآ أَخۡلَصۡنَٰهُم بِخَالِصَةٖ ذِكۡرَى ٱلدَّارِ

  • سياق قريبصٓ 47

    وَإِنَّهُمۡ عِندَنَا لَمِنَ ٱلۡمُصۡطَفَيۡنَ ٱلۡأَخۡيَارِ