قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ركض في القُرءان الكَريم — 3 مواضع

3 مواضع3 صيغالحَقل: السير والمشي والجري

جواب مباشر

دلالة جذر ركض في القرآن

دلالة جذر «ركض» في القرآن: ركض هو حركة رجلية سريعة، قد تكون فرارا لا ينفع، وقد تكون امتثالا لأمر يترتب عليه أثر رحمة.

ورد الجذر 3 مواضع، في 3 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «السير والمشي والجري». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ركض من شواهد القرءان وحده.

التَعريف المُحكَم لجَذر ركض في القُرءان الكَريم

↑ مَعروض كامِلًا في «جَواب مُباشِر» أَعلاه

الخُلاصَة الجَوهَريّة

زاوية الجذر هي الحركة بالرجل، لا مطلق السير؛ لذلك نص موضع أيوب على الرجل، وقابل موضع الأنبياء الركض بالرجوع.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ركض

يدور ركض على حركة سريعة بالرجل على الأرض. يظهر في الأنبياء هربا عند الإحساس بالبأس: ﴿إِذَا هُم مِّنۡهَا يَرۡكُضُونَ﴾، ثم ينهى عنه ويقابل بالرجوع: ﴿لَا تَرۡكُضُواْ وَٱرۡجِعُوٓاْ﴾. ويظهر في ص أمرا لأيوب: ﴿ٱرۡكُضۡ بِرِجۡلِكَ﴾.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ركض

ص 42: ﴿ٱرۡكُضۡ بِرِجۡلِكَۖ هَٰذَا مُغۡتَسَلُۢ بَارِدٞ وَشَرَابٞ﴾. الآية أوضح موضع في أداة الفعل، لأنها صرحت بالرجل وربطت الركض بأثر ظاهر.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ ثلاث، كل صيغة مرة واحدة: يَرۡكُضُونَ، تَرۡكُضُواْ، ٱرۡكُضۡ. كلها أفعال، فلا يرد اسم فاعل ولا مصدر مستقل.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر ركض — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ركض» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~2 موضعين
يركضون ×1 تركضوا ×1
ب فِعل أَمر — الوَزن 1 (افعَل، اقتُل)
~1 موضع
اركض ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ركض

إجمالي المواضع: 3 موضعا داخل 3 آية. توزيع السور: الأنبياء: 2، ص: 1. الصيغ بحسب القَولة المعروضة: يَرۡكُضُونَ: 1، تَرۡكُضُواْ: 1، ٱرۡكُضۡ: 1. الصيغ المعيارية: يركضون: 1، تركضوا: 1، اركض: 1.

  • الصِيَغ: 3 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَرۡكُضُونَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يَرۡكُضُونَ (1) تَرۡكُضُواْ (1) ٱرۡكُضۡ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو إيقاع حركة سريعة بالرجل، مع اختلاف جهة الحركة بين هرب وامتثال.

مُقارَنَة جَذر ركض بِجذور شَبيهَة

يختلف ركض عن مشي؛ المشي أعم في السير، والركض أسرع وأشد اتصالا بالرجل. ويختلف عن سعي؛ السعي قد يغلب عليه مقصد الطلب، أما الركض فيكشف هيئة الحركة نفسها. ويختلف عن رجع؛ الرجوع تحول إلى جهة سابقة، وقد جاء مقابلا للركض في الأنبياء 13.

اختِبار الاستِبدال

في ص 42 لا يقوم امش مقام اركض؛ لأن النص قال برجلك وربط الحركة بأثر المغتسل والشراب. وفي الأنبياء 13 لا يقوم مطلق الانصراف مقام ارجعوا، لأن الرجوع يقابل ترك الركض إلى المساكن والترف.

الفُروق الدَقيقَة

ليس الركض مذموما بذاته؛ يذم حين يكون هربا من بأس لا يدفعه، ويكون مأمورا به حين يأتي امتثالا. لذلك لا يعرف الجذر بالحكم الأخلاقي، بل بالفعل الجسدي واتجاهه السياقي.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: السير والمشي والجري.

في حقل السير والمشي والجري يختص ركض بسرعة الرجل، ويجاور مشي وسعي وفرر دون أن يساويها.

مَنهَج تَحليل جَذر ركض

اعتمد التفريق على المواضع الثلاثة، وعلى مقابلة لا تركضوا وارجعوا، وعلى تصريح برجلك في موضع أيوب.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر رجع)

أقرب ضد نصي لجذر ركض هو رجع في الأنبياء 13، لا لأن كل رجوع يضاد كل حركة، بل لأن الآية تجعل الركض فرارا مندفعا عن موضع البأس، ثم تقابله بأمر ساخر بالرجوع إلى موضع الترف والمساكن. في الأنبياء 12 تظهر الحركة أولا: ﴿إِذَا هُم مِّنۡهَا يَرۡكُضُونَ﴾، ثم يأتي التقابل في الآية التالية: ﴿لَا تَرۡكُضُواْ وَٱرۡجِعُوٓاْ﴾. فركض هنا اندفاع خروج لا ينقذ صاحبه، ورجع رد إلى الموضع الذي حاول الفرار منه. أما موضع ص في أمر أيوب بالركض بالرجل فليس داخلا في هذا الضد؛ لأنه امتثال يفضي إلى أثر رحمة، لا فرار يقابله رجوع.

رجعضِدّ صَريحفي الآية نفسها · موضِع واحِد
الأنبيَاء 13
﴿لَا تَرۡكُضُواْ وَٱرۡجِعُوٓاْ إِلَىٰ مَآ أُتۡرِفۡتُمۡ فِيهِ وَمَسَٰكِنِكُمۡ﴾ يجعل الركض في جهة الفرار والرجوع في جهة الرد إلى الموضع.
  • النهي عن الركض جاء قبل الأمر بالرجوع، فصار التقابل بين اندفاع مبتور ورد قاهر.
  • رجع لا يضاد ركض في موضع ص؛ الضدية محصورة في مشهد الفرار والرد.

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر ركض

ركض ورد ثلاث مرات، ومعناه المحكم حركة رجلية سريعة تتلون بسياقها: فرار في الأنبياء، وامتثال مأمور في ص.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ركض

  • الأنبياء 12: ﴿إِذَا هُم مِّنۡهَا يَرۡكُضُونَ﴾.
  • الأنبياء 13: ﴿لَا تَرۡكُضُواْ وَٱرۡجِعُوٓاْ إِلَىٰ مَآ أُتۡرِفۡتُمۡ فِيهِ﴾.
  • ص 42: ﴿ٱرۡكُضۡ بِرِجۡلِكَ﴾.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ركض

ثلثا المواضع في الأنبياء، والموضعان متتابعان في حركة واحدة: ركض ثم نهي عن الركض. أما موضع ص فيفرد صيغة الأمر ويذكر الرجل صراحة، فيحفظ للجذر دقته الحركية.

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ركض من المُصحَف

3 مواضع في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس