قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر شطط في القُرءان الكَريم — 3 مواضع

3 مواضع3 صيغالحَقل: الكذب والافتراء والزور

جواب مباشر

دلالة جذر شطط في القرءان

دلالة جذر «شطط» في القرءان: الشطط هو تجاوزُ حدِّ الحقِّ في القول أو الحكم؛ فلا يساوي مطلقَ الكذب، ولا كلَّ بغيٍ، بل يعيّن مجاوزةَ الحقّ ع… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 3 مواضع، في 3 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الكذب والافتراء والزور». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر شطط من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠3

التَعريف المُحكَم لجَذر شطط في القُرءان الكَريم

الشطط هو تجاوزُ حدِّ الحقِّ في القول أو الحكم؛ فلا يساوي مطلقَ الكذب، ولا كلَّ بغيٍ، بل يعيّن مجاوزةَ الحقّ عند النطق به أو القضاء به.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الجذر لا يرد فعلا حسيا، بل في القول والحكم: قول شطط أو نهي عن الإشطاط في الحكم.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر شطط

يدور شطط على قول أو حكم يجاوز الحق. في الكهف يرد في فرض دعاء غير الله: ﴿لَّقَدۡ قُلۡنَآ إِذٗا شَطَطًا﴾. وفي ص يقابل الحكم بالحق: ﴿فَٱحۡكُم بَيۡنَنَا بِٱلۡحَقِّ وَلَا تُشۡطِطۡ﴾. وفي الجن يرد في القول على الله: ﴿يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى ٱللَّهِ شَطَطٗا﴾.

الآية المَركَزيّة لِجَذر شطط

ص 22: ﴿فَٱحۡكُم بَيۡنَنَا بِٱلۡحَقِّ وَلَا تُشۡطِطۡ﴾. الآية أوضح موضع في الضد، إذ تقابل الحكم بالحق مع النهي عن الشطط.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿شَطَطًا﴾ / ﴿شَطَطٗا﴾2وصفٌ للقول المتجاوز
﴿تُشۡطِطۡ﴾1نهيٌ عن مجاوزة الحدّ

تتوزّع الصيغ بين وصفٍ اسميّ للقول المتجاوز، وفعلٍ يأتي في سياق النهي، فتتجاور تسمية هذا الوجه والتنبيه إلى اجتنابه.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر شطط بِالأَوزان

صيغ الجَذر «شطط» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~1 موضع
تُشۡطِطۡ ×1
ب اسم نَكِرة
~2 موضعين
شَطَطًا ×1 شَطَطٗا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر شطط

إجمالي المواضع: 3 موضعا داخل 3 آية. توزيع السور: الكهف: 1، ص: 1، الجن: 1. الصيغ بحسب القَولة المعروضة: شَطَطًا: 1، تُشۡطِطۡ: 1، شَطَطٗا: 1. الصيغ المعيارية: شططا: 2، تشطط: 1.

  • الصِيَغ: 3 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: شَطَطًا.
  • أَبرَز الصِيَغ: شَطَطًا (1) تُشۡطِطۡ (1) شَطَطٗا (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو مجاوزة الحق في قول أو حكم، لا مجرد خطأ عارض ولا مطلق كذب.

مُقارَنَة جَذر شطط بِجذور شَبيهَة

يختلف شطط عن كذب؛ الكذب عدم مطابقة، والشطط تجاوز حد الحق في القول أو الحكم. ويختلف عن بغي؛ البغي في ص 22 فعل بين الخصمين، أما الشطط فمطلوب نفيه عن الحكم. ويختلف عن زور؛ الزور ميل قول باطل، والشطط يركز على تجاوز الحد العادل.

اختِبار الاستِبدال

في ص 22 لا يقوم تكذب مقام تشطط، لأن المقام حكم بين خصمين لا خبر فقط. وفي سورة الكَهف ١٤ لا يقوم نظلم مقام شططا، لأن الفتية يتكلمون عن قول في التوحيد لا عن فعل عدوان.

الفُروق الدَقيقَة

مواضع الجذر الثلاثة تحفظ مجالا واحدا: القول والحكم. ولا يرد الشطط في حركة أو هيئة أو فعل مادي، لذلك يجب إبقاء التعريف في حدود اللسان والحكم.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الكذب والافتراء والزور · الظلم والعدوان والبغي.

يتصل بالظلم والعدوان والبغي من جهة مجاوزة الحق، ويتصل بالكذب والافتراء والزور من جهة وقوعه في القول على الله أو في الحكم.

مَنهَج تَحليل جَذر شطط

ثُبت الضد من ص 22 لأن الحق ورد في الموضع نفسه مقابلا للنهي عن الشطط، واختير جذر حقق لأنه مفتاح الجذر الداخلي لكلمة الحق.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر حقق)

شطط في مواضعه الثلاثة تجاوز في القول أو الحكم. في الكهف: ﴿وَرَبَطۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ إِذۡ قَامُواْ فَقَالُواْ رَبُّنَا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ لَن نَّدۡعُوَاْ مِن دُونِهِۦٓ إِلَٰهٗاۖ لَّقَدۡ قُلۡنَآ إِذٗا شَطَطًا﴾، وفي الجن: ﴿وَأَنَّهُۥ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى ٱللَّهِ شَطَطٗا﴾، يظهر الشطط قولًا متجاوزًا. أما موضع ص فيحسم المقابل: ﴿إِذۡ دَخَلُواْ عَلَىٰ دَاوُۥدَ فَفَزِعَ مِنۡهُمۡۖ قَالُواْ لَا تَخَفۡۖ خَصۡمَانِ بَغَىٰ بَعۡضُنَا عَلَىٰ بَعۡضٖ فَٱحۡكُم بَيۡنَنَا بِٱلۡحَقِّ وَلَا تُشۡطِطۡ وَٱهۡدِنَآ إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلصِّرَٰطِ﴾. الحق هنا هو معيار الحكم، والشطط هو الميل عنه؛ وسواء الصراط يدعم المعنى لكنه لا يلزم إدخاله علاقة ثانية لأن الحق هو الجذر المقابل في صيغة الطلب نفسها.

حققضِدّ صَريحفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة صٓ ٢٢
﴿إِذۡ دَخَلُواْ عَلَىٰ دَاوُۥدَ فَفَزِعَ مِنۡهُمۡۖ قَالُواْ لَا تَخَفۡۖ خَصۡمَانِ بَغَىٰ بَعۡضُنَا عَلَىٰ بَعۡضٖ فَٱحۡكُم بَيۡنَنَا بِٱلۡحَقِّ وَلَا تُشۡطِطۡ وَٱهۡدِنَآ إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلصِّرَٰطِ﴾ يطلب الحكم بالحق وينهى عن الشطط في جملة واحدة.
  • اجتماع الأمر بالحق والنهي عن الشطط يجعل الضد خاصًا بباب الحكم والقول.
  • سواء الصراط يشرح الاستقامة المطلوبة، لكن الحق هو الجذر المقابل المحكم.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: شطط ⟷ حقق ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر شطط

شطط ورد ثلاث مرات، ومعناه المحكم تجاوز الحق في قول أو حكم، لا مطلق كذب ولا كل بغي.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر شطط

  • سورة الكَهف ١٤: ﴿لَّقَدۡ قُلۡنَآ إِذٗا شَطَطًا﴾.
  • ص 22: ﴿فَٱحۡكُم بَيۡنَنَا بِٱلۡحَقِّ وَلَا تُشۡطِطۡ﴾.
  • سورة الجِن ٤: ﴿يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى ٱللَّهِ شَطَطٗا﴾.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر شطط

في ص 22 يجاور الشطط ثلاثة ألفاظ هادية للمعنى: احكم، الحق، سواء الصراط. فالشطط ليس مجرد كذب، بل خروج عن سواء الحكم. وفي الكهف والجن يتصل القول بالله، فيظهر خطر مجاوزة الحق في أعلى موضع.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر شطط من المُصحَف

3 مواضع في 3 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس