جَذر نفد في القُرءان الكَريم — ٥ مَوضعًا

الحَقل: الامتلاء والإنفاد · المَواضع: ٥ · الصِيَغ: ٥

التَعريف المُحكَم لجَذر نفد في القُرءان الكَريم

نفد: انتهاء المورد المحدود وانقطاعه؛ ويظهر في القرآن غالبًا بنفي النفاد عن كلمات الله ورزقه، أو بإثباته لما عند الناس والبحر المحدود.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

نفد يصف نهاية ما له حد. مواضعه 5، وضده النصي بقي في النحل 96.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر نفد

يدور نفد على انتهاء الشيء المحدود حتى لا يبقى له امتداد. يرد 5 مواضع في 4 آيات: ما عند الناس ينفد، والبحر ينفد لو كان مدادًا، وكلمات الله لا تنفد، ورزق الجنة لا نفاد له. فالجذر يعمل داخل مقابلة المحدود والباقي.

الآية المَركَزيّة لِجَذر نفد

الآية المركزية: النحل 96.

﴿مَا عِندَكُمۡ يَنفَدُ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ بَاقٖۗ﴾

تعطي الآية التقابل الحاسم: النفاد لما عند الناس، والبقاء لما عند الله.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددوجه الصيغة
ينفد1مضارع مثبت لما عند الناس
لنفد1جواب شرط في نفاد البحر
تنفد1مضارع منفي المعنى عن كلمات الرب في الكهف
نفدت1ماض في نفي نفاد كلمات الله
نفاد1مصدر منفي عن الرزق

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر نفد

إجمالي المواضع: 5 مواضع في 4 آيات.

المرجعالصيغةوجه الموضع
النَّحل 96ينفدما عند الناس ينتهي وما عند الله باق
الكَهف 109 ×2لنفد، تنفدالبحر ينفد قبل كلمات الرب
لُقمَان 27نفدتنفي نفاد كلمات الله
ص 54نفادنفي النفاد عن الرزق

سورة النَّحل — الآية 96
﴿مَا عِندَكُمۡ يَنفَدُ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ بَاقٖۗ وَلَنَجۡزِيَنَّ ٱلَّذِينَ صَبَرُوٓاْ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾
سورة الكَهف — الآية 109 ×2
﴿قُل لَّوۡ كَانَ ٱلۡبَحۡرُ مِدَادٗا لِّكَلِمَٰتِ رَبِّي لَنَفِدَ ٱلۡبَحۡرُ قَبۡلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَٰتُ رَبِّي وَلَوۡ جِئۡنَا بِمِثۡلِهِۦ مَدَدٗا﴾
سورة لُقمَان — الآية 27
﴿وَلَوۡ أَنَّمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن شَجَرَةٍ أَقۡلَٰمٞ وَٱلۡبَحۡرُ يَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦ سَبۡعَةُ أَبۡحُرٖ مَّا نَفِدَتۡ كَلِمَٰتُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ﴾
عرض 1 آية إضافية
سورة صٓ — الآية 54
﴿إِنَّ هَٰذَا لَرِزۡقُنَا مَا لَهُۥ مِن نَّفَادٍ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو قياس الحد. كل ما يملك حدًا ينفد إذا استُنفد، أما كلمات الله ورزقه فلا يلحقهما نفاد في هذه المواضع.

مُقارَنَة جَذر نفد بِجذور شَبيهَة

الجذرالفرق عن نفد
بقيبقي ضد نصي في النحل 96؛ بقاء ما عند الله مقابل نفاد ما عند الناس.
فنيفني زوال شامل، ونفد انتهاء مورد أو مقدار.
هلكهلك سقوط أو زوال كيان، ونفد انقطاع مادة أو رزق أو مدد.
غيضغيض نقصان أو انحسار، ونفد بلوغ الانقطاع.

اختِبار الاستِبدال

لا يقوم فني أو هلك مقام نفد في الكهف ولقمان، لأن المقصود نفاد المداد أو عدم نفاد الكلمات، لا هلاك جسم أو فناء كيان.

الفُروق الدَقيقَة

ينفد في النحل مثبت لما عند الناس، أما أكثر المواضع فتبني نفي النفاد: لا تنفد كلمات الله ولا رزقه. وذكر البحر في الكهف ولقمان ليس لذاته، بل ليظهر حد المحدود أمام ما لا ينفد.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الامتلاء والإنفاد.

ينتمي نفد إلى حقل الامتلاء والإنفاد، ويتصل بحقل الموت والهلاك من جهة الانتهاء، لكنه يختص بانقطاع المورد لا بزوال الحياة.

مَنهَج تَحليل جَذر نفد

اعتمد التعريف على التقابل الصريح في النحل 96، ثم اختبر مواضع الكهف ولقمان وص. فثبت أن الجذر يصف حد المورد وانقطاعه، لا مجرد نقصانه.

الجَذر الضِدّ

الجذر الضد: بقي

نَتيجَة تَحليل جَذر نفد

نفد يدل على انتهاء المحدود وانقطاعه. ينتظم ذلك في 5 مواضع ضمن 4 آيات، وضده النصي بقي.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر نفد

- النحل 96: ﴿مَا عِندَكُمۡ يَنفَدُ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ بَاقٖۗ﴾. - الكهف 109: ﴿لَنَفِدَ ٱلۡبَحۡرُ قَبۡلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَٰتُ رَبِّي﴾. - ص 54: ﴿إِنَّ هَٰذَا لَرِزۡقُنَا مَا لَهُۥ مِن نَّفَادٍ﴾.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر نفد

- الكهف 109 وحدها تضم موضعين للجذر في تقابل البحر وكلمات الرب. - 4 من 5 مواضع في سياق نفي النفاد أو شرط يثبت عجز المحدود. - النحل 96 تقدم الضد النصي مباشرة: ينفد في مقابل باق.

إحصاءات جَذر نفد

  • المَواضع: ٥ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ٥ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَنفَدُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يَنفَدُ (١) لَنَفِدَ (١) تَنفَدَ (١) نَفِدَتۡ (١) نَّفَادٍ (١)