قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر لات في القُرءان الكَريم — 2 موضعين

2 موضعين2 صيغتينالحَقل: أدوات النفي والاستثناء

جواب مباشر

دلالة جذر لات في القرءان

دلالة جذر «لات» في القرءان: لات في القرءان مدخل ذو فرعين منفصلين: ولات أداة نفي زمنية في تركيب حين مناص، واللات اسم وارد في سياق أسماء لا… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «أدوات النفي والاستثناء». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر لات من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر لات في القُرءان الكَريم

لات في القرءان مدخل ذو فرعين منفصلين: ولات أداة نفي زمنية في تركيب حين مناص، واللات اسم وارد في سياق أسماء لا سلطان لها. ولا يجتمعان في تعريف اشتقاقي واحد.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الموضعان لا يكوّنان معنى جذريًا واحدًا: ص 3 يتكلم عن فوات وقت المناص، وسورة النَّجم ١٩ يذكر اسمًا ضمن أسماء منفية السلطان في السياق التالي.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر لات

هذا المدخل يجمع رسمين قرءانيين تحت مفتاح واحد، ولا يصح فرض اشتقاق واحد عليهما. الأول في ص: ﴿فَنَادَواْ وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٖ﴾، وهو نفي زمن المناص عند النداء بعد الهلاك. والثاني في النجم: ﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱللَّٰتَ وَٱلۡعُزَّىٰ﴾، وهو اسم مذكور مع العزى ومناة ثم يعقبه النص بقوله ﴿إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم﴾. فالمعالجة الصحيحة تحفظ الانفصال الوظيفي بين الأداة والاسم.

الآية المَركَزيّة لِجَذر لات

ص 3

﴿فَنَادَواْ وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٖ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه
﴿وَّلَاتَ﴾1ورود مستقلّ
﴿ٱللَّٰتَ﴾1ورود مستقلّ

تتوزّع الصيغتان على موضعين، وتحضر كلّ واحدة منهما بصورة رسمٍ مضبوطةٍ مستقلة.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر لات بِالأَوزان

صيغ الجَذر «لات» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 2 (فَعَّلَ، نَزَّلَ)
~1 موضع
وَّلَاتَ ×1
ب جَمع مُؤَنَّث سالم (-ات)
~1 موضع
ٱللَّٰتَ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر لات

إجمالي المواضع: 2 موضعان في 2 آيتين.

المراجع: ص 3؛ سورة النَّجم ١٩.

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَّلَاتَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: وَّلَاتَ (1) ٱللَّٰتَ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم هنا تنظيمي لا دلالي كامل: رسمان متقاربان في فهرس واحد، أحدهما أداة زمنية والآخر اسم مخصوص.

مُقارَنَة جَذر لات بِجذور شَبيهَة

ولات في ص ليست اسمًا، واللات في النجم ليست أداة نفي. لذلك لا تستبدل إحداهما بالأخرى، ولا يحمل أحد الموضعين وظيفة الآخر.

اختِبار الاستِبدال

لو عوملت ولات في ص على أنها اسم لاختل تركيب ﴿حِينَ مَنَاصٖ﴾. ولو عوملت اللات في النجم على أنها أداة لاختل عطفها على العزى ومناة.

الفُروق الدَقيقَة

ص 3 يربط ولات بنداء لا ينفع عند فوات المناص. وسورة النَّجم ١٩ يذكر اللات في سياق استفهام إنكاري تتبعه آيات تنفي السلطان عن تلك الأسماء.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: أدوات النفي والاستثناء · الشرك والعبادة غير الله.

الحقل مصحح إلى الأسماء المخصوصة وأدوات النفي الزمني، لأن المدخل لا ينتمي إلى حقل واحد من جهة الاشتقاق، بل إلى فرعين وظيفيين ظاهرين من الموضعين.

مَنهَج تَحليل جَذر لات

لم يُفرض معنى واحد على الموضعين. اعتمد التحليل على وظيفة كل صيغة في آيتها: أداة مع حين مناص، واسم مع العزى ومناة.

الجَذر الضِدّ

لا يثبت لهذا المدخل ضد قرءاني؛ لأن موضعيه لا يعملان بوظيفة واحدة أصلًا. في ص يظهر اللفظ في تركيب زمني نافي زمن المناص بعد الهلاك، فتدور الجذور المجاورة حول النداء والحين والمناص والهلاك. وفي النجم يظهر اسمًا في سياق أسماء معظمة عند المخاطبين ثم يأتي السياق اللاحق لإبطال سلطان الأسماء. الفرق بين هذين الفرعين وظيفي داخلي، لا تقابل بين جذرين. المقابل المقترَح نوص ملازم لتركيب ولات حين مناص، ومناة واللات والعزى سياق أسماء، ولا ينتج من ذلك ضد. لذلك فالتحليل المحكم يرفض جعل أداة نفي أو اسمًا مفردًا طرفًا في ثنائية ضدية غير قائمة.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

المدخل يجمع أداة زمنية واسمًا مفردًا، والجذور المجاورة تفسر الموضعين ولا تثبت مقابلًا قرءانيًا مشتركًا لهما.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر لات

الشواهد الكاشفة:

  • ص 3 — ﴿فَنَادَواْ وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٖ﴾: أداة نفي مرتبطة بالوقت.
  • سورة النَّجم ١٩﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱللَّٰتَ وَٱلۡعُزَّىٰ﴾: اسم مذكور في سياق الأسماء المنفية السلطان.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر لات

  • الموضعان فقط، وكل موضع بصيغة مختلفة ووظيفة مختلفة.
  • ولات لا تأتي إلا مع ﴿حِينَ مَنَاصٖ﴾، فوظيفتها مرتبطة بفوات الوقت.
  • اللات لا ترد منفردة، بل مع العزى ثم مناة في السياق التالي.
  • سورة النَّجم ٢٣ يضبط سياق الأسماء بقوله ﴿إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم﴾، فلا يحتاج التحليل إلى مصدر خارجي.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر لات من المُصحَف

2 موضعين في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس