قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر نعج في القُرءان الكَريم — 4 مواضع

4 مواضع4 صيغالحَقل: الأنعام والحيوانات الأليفة

جواب مباشر

دلالة جذر نعج في القرءان

دلالة جذر «نعج» في القرءان: نعج : الأنثى من الغنم بوصفها وحدة ملكية في سياق العدل والمظلمة؛ تعدد النعاج يمثل الثراء المتراكم، وانفراد الو… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 4 مواضع، في 4 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأنعام والحيوانات الأليفة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر نعج من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠4

التَعريف المُحكَم لجَذر نعج في القُرءان الكَريم

نعج : الأنثى من الغنم بوصفها وحدة ملكية في سياق العدل والمظلمة؛ تعدد النعاج يمثل الثراء المتراكم، وانفراد الواحدة يمثل الرزق المحدود، وطلب الواحدة من ذي النعجة الواحدة لصاحب التسع والتسعين ظلمٌ صريح حكم به داوود.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

يرد الجذر في سورة ص وحدها، في موضعين متتاليين، بأربعة وقوعات: ﴿تِسۡعٞ وَتِسۡعُونَ نَعۡجَةٗ وَلِيَ نَعۡجَةٞ وَٰحِدَةٞ﴾ ثمّ ﴿بِسُؤَالِ نَعۡجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِۦ﴾؛ وينتقل ذكرُ النعجة فيهما من عدٍّ للملك إلى موضع حكمٍ بالظلم ﴿لَقَدۡ ظَلَمَكَ﴾. الجذر لا يُوصف فيه الحيوان في ذاته، بل تُستعمل النعجة وسيلةً لكشف البغي — بغي القوي على الضعيف.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر نعج

يرد الجذر نعج حصرًا في سورة ص، في آيتين متتاليتين (سورة صٓ ٢٣-٢٤) ضمن مشهد الخصمين الذين دخلوا على داوود:

  • إِنَّ هَٰذَآ أَخِي لَهُۥ تِسۡعٞ وَتِسۡعُونَ نَعۡجَةٗ وَلِيَ نَعۡجَةٞ وَٰحِدَةٞ فَقَالَ أَكۡفِلۡنِيهَا وَعَزَّنِي فِي ٱلۡخِطَابِ (سورة صٓ ٢٣)
  • قَالَ لَقَدۡ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعۡجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِۦ (سورة صٓ ٢٤)

الصيغ الثلاث (نعجة المنكّرة مرتين، نعجتك، نعاجه) كلها تصف الأنثى من الغنم (الشاة الأنثى / النعجة). السياق القرءاني يضع النعجة في قلب قضية عدل ومظلمة: الرجل القوي الذي يملك 99 نعجة يطلب الواحدة الوحيدة من أخيه الضعيف.

ما يفعله الجذر قرءانيًا: النعجة هي وحدة الملكية والثروة في سياق الرعي. تعدد النعاج (99) يمثل الثراء المتراكم، والنعجة الواحدة تمثل الرزق الضعيف الذي لا يملك صاحبه غيره. وحكم داوود لقد ظلمك يُثبّت أن سؤال النعجة الواحدة إلى نعاج الكثير هو ظلم — فالنعجة هنا مقياس الحق والإنصاف في التوزيع.

الآية المَركَزيّة لِجَذر نعج

ص سورة صٓ ٢٣

إِنَّ هَٰذَآ أَخِي لَهُۥ تِسۡعٞ وَتِسۡعُونَ نَعۡجَةٗ وَلِيَ نَعۡجَةٞ وَٰحِدَةٞ فَقَالَ أَكۡفِلۡنِيهَا وَعَزَّنِي فِي ٱلۡخِطَابِ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿نَعۡجَةٗ﴾ / ﴿نَعۡجَةٞ﴾2مفردة منكّرة
﴿نَعۡجَتِكَ﴾1مفردة مضافة إلى ضمير الخطاب
﴿نِعَاجِهِۦۖ﴾1جمع مضاف إلى ضمير الغائب

يتوزّع الاستعمال بين المفرد المنكّر، ثم المفرد المضاف إلى المخاطَب، والجمع المضاف إلى الغائب؛ فتتبدّل الصورة بين وحدةٍ مخصوصة وملكيةٍ متقابلة وجماعةٍ منسوبة إلى صاحبها.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر نعج بِالأَوزان

صيغ الجَذر «نعج» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~2 موضعين
نَعۡجَتِكَ ×1 نِعَاجِهِۦۖ ×1
ب اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~2 موضعين
نَعۡجَةٗ ×1 نَعۡجَةٞ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر نعج

إجمالي المواضع: 4 موضعًا.

  • ص سورة صٓ ٢٣ — إِنَّ هَٰذَآ أَخِي لَهُۥ تِسۡعٞ وَتِسۡعُونَ نَعۡجَةٗ وَلِيَ نَعۡجَةٞ وَٰحِدَةٞ
  • ص سورة صٓ ٢٤ — قَالَ لَقَدۡ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعۡجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِۦ

  • الصِيَغ: 4 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: نَعۡجَةٗ.
  • أَبرَز الصِيَغ: نَعۡجَةٗ (1) نَعۡجَةٞ (1) نَعۡجَتِكَ (1) نِعَاجِهِۦۖ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم : النعجة (الشاة الأنثى) بوصفها وحدة ملكية تُقاس بها المظلمة والعدل في التوزيع.

مُقارَنَة جَذر نعج بِجذور شَبيهَة

  • ضأن (سورة الأنعَام ١٤٣: ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖ مِّنَ ٱلضَّأۡنِ ٱثۡنَيۡنِ): الضأن يرد في سياق التصنيف التشريعي للأنعام (حلال/حرام). النعجة تختلف: وردت حصرًا في سياق المظلمة والعدل لا في التشريع الغذائي.
  • غنم (لا يرد بهذا الجذر ): لكن النعجة هي الأنثى من الغنم؛ تخصيص الأنثى قد يكون مقصودًا في السياق القصصي (الأنثى ذات قيمة اقتصادية محددة كأم نتاج).

اختِبار الاستِبدال

لو استُبدل له تسع وتسعون نعجةً وليَ نعجة واحدة بـله تسع وتسعون شاةً وليَ شاة واحدة لبقي المعنى العام، لكن تخصيص نعجة (الأنثى البالغة من الغنم) يحمل إيحاء بالقيمة التوليدية والرزق المتجدد، مما يجعل طلب الواحدة ظلمًا أشد وطأة.

الفُروق الدَقيقَة

تخصيص الأنثى (نعجة لا ذكر أو شاة مطلقًا) يجعل الجذر مقيّدًا بالأنثى من الغنم. وهذا يفتح احتمال أن المظلمة ليست مجرد مظلمة عدد، بل مظلمة اغتصاب مصدر الرزق المتجدد (الأنثى المنتجة).

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأنعام والحيوانات الأليفة.

في حقل «الأنعام والحيوانات الأليفة»: النعجة أليف من الغنم المستأنس.

مَنهَج تَحليل جَذر نعج

جمعت الصيغ الثلاث وقرئت في سياق آيتي ص 23-24 مع سياقهما (ص 21-26): الخصمان، المحاكمة، حكم داوود. تبين أن النعجة هي محور التراضع والمظلمة. التركيز على الأنثى (نعجة) والتقابل العددي (1 مقابل 99) يثبت المفهوم: النعجة = وحدة ملكية في ميزان العدل.

التَقابُل الداخِليّ في جَذر نعج

تقابل نعج الأقوى داخلي لا خارجي؛ فالآيتان لا تعرضان ضد النعجة، بل تجعل الجذر نفسه ميدان تفاوت ظالم بين كثرة مفرطة وواحدة محدودة. في الآية الأولى يظهر له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة، ثم يأتي طلب ضم الواحدة إلى الكثير. وفي الآية التالية ينتقل الحكم إلى ظلم السؤال بإضافة نعجتك إلى نعاجه، ثم يعمم القانون في بغي كثير من الخلطاء إلا من آمن وعمل صالحًا. لذلك فالمقابل المحكم ليس جذرًا آخر، بل بنية داخلية في الجذر: كثرة ملك في جهة وقلة ملك في جهة أخرى، وطلب ضم القليل إلى الكثير هو موضع الظلم.

داخِل الجَذر نَفسهتَقابُل داخِليّفي الآية نفسها · 2 موضِع
سورة صٓ ٢٣
﴿لَهُۥ تِسۡعٞ وَتِسۡعُونَ نَعۡجَةٗ وَلِيَ نَعۡجَةٞ وَٰحِدَةٞ﴾ يضع كثرة النعاج في مقابل الواحدة داخل الجذر نفسه.
سورة صٓ ٢٤
﴿بِسُؤَالِ نَعۡجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِۦۖ﴾ يكشف موضع الظلم في ضم الواحدة إلى الكثير.
  • التقابل ليس بين نعجة وجذر آخر، بل بين واحدة ونعاج كثيرة.
  • الانتقال من الملك إلى الحكم يجعل عدد النعاج علامة على ميزان العدل.

صَفحَة التَضادّ الداخِليّ الكامِلَة لِجَذر نعج ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر نعج

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة صٓ ٢٣ — إِنَّ هَٰذَآ أَخِي لَهُۥ تِسۡعٞ وَتِسۡعُونَ نَعۡجَةٗ وَلِيَ نَعۡجَةٞ وَٰحِدَةٞ فَقَالَ أَكۡفِلۡنِيهَا وَعَزَّنِي فِي ٱلۡخِطَابِ
  • الصيغة: نَعۡجَةٗ (2 موضعاً)

  • سورة صٓ ٢٤ — قَالَ لَقَدۡ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعۡجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِۦۖ وَإِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡخُلَطَآءِ لَيَبۡغِي بَعۡضُهُمۡ …
  • الصيغة: نَعۡجَتِكَ (1 موضع)

  • سورة صٓ ٢٤ — قَالَ لَقَدۡ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعۡجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِۦۖ وَإِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡخُلَطَآءِ لَيَبۡغِي بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٍ …
  • الصيغة: نِعَاجِهِۦۖ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر نعج

1. انحصار كلّي في سورة واحدة وآيتَين متلاصقتَين (100٪): الموضعان (ص 23 و24) متلاصقان في القِصّة الواحدة (قِصّة الخُلَطاء أمام داود) — تَركيز سياقيّ مُطلَق. الجذر لا يَخرج عن هذه القِصّة أَبدًا.

2. انحصار سياق ضَرب المَثَل في 100٪: الموضعان كلاهما داخل مَثَلٍ مَضروب لداود (الخصمان المُتسوّران). 2/2 = 100٪. الجذر لم يَرد في القرءان سياقًا حقيقيًّا للأَنعام، بل في التَّمثيل وحده.

3. تَدرُّج الصيغ بين الإفراد والجَمع في آية واحدة: «نَعۡجَة» (مفرد، 2 مرّتَين في ص 23)، «نَعۡجَتِكَ» (مضاف للمخاطَب)، «نِعَاج» (جمع، ص 24). أربع صيغ في موضعَين، تُمَثّل تَناقض الكَثرة (تسع وتسعون) والوَحدة (نعجة واحدة).

4. اقتران بِبِنية النِّسبة العَدَدية (99 ↔ 1): ﴿لَهُۥ تِسۡعٞ وَتِسۡعُونَ نَعۡجَةٗ وَلِيَ نَعۡجَةٞ وَٰحِدَةٞ﴾ — اِقتران لافت بأَدقّ نِسبة عَدَدية في القرءان (99 إلى 1). 1/1 موضع، لكن البِنية فَريدة لا تَتكرّر إلا فيه.

5. اقتران بفعل الظُّلم والاستكثار (100٪): الآية 24 صَريحة: ﴿لَقَدۡ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعۡجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِۦ﴾ — الجذر مُلازِم في القرءان لمَفهوم البَغي على المُلك القَليل. الجذر لا يَرد إلا في سياق طَلب ضَمّ القَليل إلى الكَثير ظُلمًا.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر نعج من المُصحَف

4 مواضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس