مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر كلف في القُرءان الكَريم — 8 مواضع
جواب مباشر
دلالة جذر كلف في القرءان
دلالة جذر «كلف» في القرءان: كلف يدل على تحميل النفس عبئًا ملزمًا مقدرًا بالوسع أو بما آتاها الله، والمتكلف من يحمل نفسه ما لم يلزم به.
ورد الجذر 8 مواضع، في 4 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الحَمل والعِبء والثِقَل». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر كلف من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·4
التَعريف المُحكَم لجَذر كلف في القُرءان الكَريم
الخُلاصَة الجَوهَريّة
التكليف في القرءان ليس أمرًا مجردًا؛ هو إلزام له ثقل، ولذلك يضبطه النص بالوسع أو بما آتى الله.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر كلف
الوقوعات 8 لا 16. ستة منها تدور حول قاعدة عدم تكليف النفس إلا وسعها أو ما آتاها، وموضع النساء يخص تكليف الرسول نفسه بالقتال، وموضع ص ينفي التكلف. الجامع هو حمل عبء ملزم، مع قيد القدرة في التكليف المشروع، ومع نفي تحمل ما لم يؤمر به في المتكلفين.
القالب العددي: 8 وقوعًا خامًا في 8 آية، عبر 4 صيغة معيارية و4 صورة رسم قرءاني.
الآية المَركَزيّة لِجَذر كلف
الشاهد المركزي: سورة البَقَرَة ٢٨٦ — ﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ﴾ هذه الآية تكشف محور الجذر: التكليف مقيد بوسع النفس.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه البنيويّ |
|---|---|---|
| ﴿نُكَلِّفُ﴾ | 3 | فعل مضارع مسند إلى المتكلّم |
| ﴿تُكَلَّفُ﴾ | 2 | فعل مضارع مبنيّ للمجهول |
| ﴿يُكَلِّفُ﴾ | 2 | فعل مضارع مسند إلى الغائب |
| ﴿ٱلۡمُتَكَلِّفِينَ﴾ | 1 | اسم فاعل بصيغة الجمع |
تتوزّع الصيغ بين الفعل المضارع في جهات إسناد مختلفة، وبين اسم الفاعل الجمع. ويبرز في البنية انتقال الجذر من فعل التكليف إلى وصف المتكلّفين، مع حضور المبنيّ للمجهول إلى جانب الإسناد المباشر.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر كلف بِالأَوزان
صيغ الجَذر «كلف» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر كلف
إجمالي الوقوعات الخام: 8. عدد الآيات الحاوية: 8. عدد الصيغ المعيارية: 4. عدد صور الرسم القرءاني: 4.
المراجع المثبتة:
- سورة البَقَرَة ٢٣٣
- سورة البَقَرَة ٢٨٦
- سورة النِّسَاء ٨٤
- سورة الأنعَام ١٥٢
- سورة الأعرَاف ٤٢
- سورة المؤمنُون ٦٢
- سورة صٓ ٨٦
- سورة الطَّلَاق ٧
- الصِيَغ: 4 صيغ فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: نُكَلِّفُ.
- أَبرَز الصِيَغ: نُكَلِّفُ (3) تُكَلَّفُ (2) يُكَلِّفُ (2) ٱلۡمُتَكَلِّفِينَ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك: نفس أو شخص يحمل عبئًا ملزمًا. إذا أسنده الله جاء مضبوطًا بالوسع أو بما آتى، وإذا جاء على صيغة المتكلفين كان تحملًا مدعى لا يلزم صاحبه.
مُقارَنَة جَذر كلف بِجذور شَبيهَة
كلف يختلف عن أمر؛ فالأمر توجيه، والتكليف تحميل مسؤولية بقدر الطاقة. ويختلف عن حمل؛ فالحمل يبرز العبء نفسه، والتكليف يبرز إلزام النفس به. ويختلف عن شق؛ فالمشقة أثر محتمل، أما التكليف فبنية إلزام مقدر.
اختِبار الاستِبدال
في ﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ﴾ لا تكفي لا يأمر؛ لأن الآية تتحدث عن حمل مسؤولية تقاس بالوسع. وفي ﴿وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُتَكَلِّفِينَ﴾ لا تكفي المتصنعين وحدها؛ لأن نفي التكلف هنا نفي تحمل ما لم يؤمر به.
الفُروق الدَقيقَة
تكرر تركيب ﴿لَا نُكَلِّفُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَا﴾ ثلاث مرات بضمير الجمع. وتأتي سورة البَقَرَة ٢٨٦ وسورة الطَّلَاق ٧ بإسناد التكليف إلى الله مع حد الوسع أو ما آتاها. وموضع سورة النِّسَاء ٨٤ يبين أن التكليف قد يخص نفسًا واحدة لا يحملها غيرها.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الحَمل والعِبء والثِقَل.
في حقل الأمر والطاعة، زاوية كلف هي الإلزام المحمول على النفس. وفي حقل المشقة، زاويته أن العبء لا يتجاوز الوسع في التكليف الإلهي. لذلك يجمع بين الإلزام والطاقة ولا يساوي الإكراه.
مَنهَج تَحليل جَذر كلف
صحح الفحص العدد إلى 8 وقوعات، ثم فُصل بين صيغ التكليف الإلهي وصيغة المتكلفين. التعريف الذي يستوعبها هو حمل العبء الملزم بقدر الطاقة، مع نفي الدعوى الزائدة في المتكلفين.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر وسع)
لا يثبت لكلف ضد جذري صريح في القرءان؛ لأن الجذر يدل على تحميل عبء ملزم، لا على قطب يقابله جذر واحد. أقوى علاقة مثبتة هي ملازمة التكليف للوسع أو لما آتى الله، كما في سورة البَقَرَة ٢٨٦: ﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَا﴾، وفي سورة المؤمنُون ٦٢: ﴿وَلَا نُكَلِّفُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَا﴾. فوسع ليس ضد كلف، بل حد التكليف المشروع وسقفه. وتظهر في سورة البَقَرَة ٢٨٦ ألفاظ الحمل والطاقة والإصر لا بوصفها أضدادًا، بل بوصفها وجوه العبء الذي يدعو النص إلى ألا يتجاوز قدرة النفس. أما موضع ص في نفي التكلف فيدل على طرح الدعوى المصطنعة، لا على جذر قرءاني مقابل. لذلك تُصنَّف العلاقة مع وسع بوصفها مكمّلة ضابطة لا ضدًا.
- تكرار صيغة لا يكلف إلا وسعها يجعل الوسع ميزانًا داخليًا للتكليف.
- سورة البَقَرَة ٢٨٦ تجمع العبء والطاقة والعفو، فتمنع تحويل التكليف إلى إصر خارج المقدور.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر كلف
شواهد كاشفة تغطي زوايا الجذر:
- سورة البَقَرَة ٢٣٣ — ﴿وَٱلۡوَٰلِدَٰتُ يُرۡضِعۡنَ أَوۡلَٰدَهُنَّ حَوۡلَيۡنِ كَامِلَيۡنِۖ﴾
وجه الدلالة: التكليف في النفقة والرضاع مقيد بالوسع.
- سورة البَقَرَة ٢٨٦ — ﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ﴾
وجه الدلالة: قاعدة التكليف بوسع النفس.
- سورة النِّسَاء ٨٤ — ﴿فَقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفۡسَكَۚ وَحَرِّضِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ عَسَى ٱللَّهُ أَن﴾
وجه الدلالة: تكليف النفس في القتال.
- سورة الطَّلَاق ٧ — ﴿عَلَيۡهِ رِزۡقُهُۥ فَلۡيُنفِقۡ مِمَّآ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُۚ لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا مَآ ءَاتَىٰهَاۚ سَيَجۡعَلُ ٱللَّهُ﴾
وجه الدلالة: التكليف بما آتاها الله.
- سورة صٓ ٨٦ — ﴿أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٖ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُتَكَلِّفِينَ﴾
وجه الدلالة: نفي التكلف عن الرسول.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر كلف
ستة من 8 وقوعات تأتي في سياق نفي تجاوز الوسع أو ما آتى الله. وثلاثة مواضع تتكرر فيها صيغة ﴿لَا نُكَلِّفُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَا﴾ بنص واحد تقريبًا. وموضع ص 86 وحيد في صيغة المتكلفين، فيجعل الجذر لا يقتصر على التكليف المشروع بل يكشف ضده العملي: تحمل ما لم يُلزم به المرء.
أَسماء الله مِن جَذر كلف
أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر كلف
- البَقَرَة — الآية 285–286﴿ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ﴾ ﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَآ إِن نَّسِينَآ أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَآۚ أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾
مُقارَنات هذا الجَذر
الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر كلف
- ﴿نُكَلِّفُ نَفۡسًا إِلَّا﴾
- ﴿نُكَلِّفُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۖ﴾