قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقصٓ٥٧

الجزء 23صفحة 4564 قَولات4 حقول

هَٰذَا فَلۡيَذُوقُوهُ حَمِيمٞ وَغَسَّاقٞ ٥٧

◈ خلاصة المدلول

تجعل الآية العذاب حاضرًا مشارًا إليه ومذاقًا مأمورًا به: «هذا» يعين ما في المشهد، و«فليذوقوه» يلزمهم مباشرة أثره من الداخل، ثم يحدد «حميم وغساق» مادتي الذوق أو نوعيه: شدة حارة مع أثر مؤذ مستحكم مقترن بها.

كيف وصلنا إلى المدلول

بعد بيان جهنم والصلي، تأتي هذه الآية لتفصل تجربة العذاب نفسها.

  • الذوق هنا ليس إدراكًا خفيفًا، بل مباشرة أثر الشيء بحيث يقع الذائق تحت سلطانه.
  • و«حميم وغساق» يحددان ما يباشرونه: حميم شديد في سياق العذاب، وغساق مقترن به من جنسه في الإيذاء والاستحكام.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي ذا، ذوق، حمم، غسق. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر ذا1 في الآية
هَٰذَا
الضمائر وأسماء الإشارة 756 في المتن

مدلول الجذر: «ذا» في القرآن: اسم إشارَة يُعَيِّن المُشار إليه بتَحديد إحداثيّاته في فَضاء الخطاب — قَريبًا حاضرًا (هَٰذَا)، بَعيدًا مُقَرَّرًا مَرفوعًا (ذَٰلِكَ)، أَو قياسًا يَنقُل من المَحسوس إلى المَعقول (كَذَٰلِكَ). الجامِع: تَعويض الوَصف بالإشارَة مَع إثبات الموضِع.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ذا» هنا في 1 موضع/مواضع: هَٰذَا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الضمائر وأسماء الإشارة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ذا» في القرآن: اسم إشارَة يُعَيِّن المُشار إليه بتَحديد إحداثيّاته في فَضاء الخطاب — قَريبًا حاضرًا (هَٰذَا)، بَعيدًا مُقَرَّرًا مَرفوعًا (ذَٰلِكَ)، أَو قياسًا يَنقُل من المَحسوس إلى المَعقول (كَذَٰلِكَ).. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر/الأَداة وَجه القُرب الفَرق عن «ذا» الشاهد ------------ هُو / هُم / هِيَ إحالَة على مَذكور الضَّمير يُحيل بالهَويّة (هُوَ = ذلك المَذكور).

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة هَٰذَا: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 2: ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾ استِبدال «ذَٰلِكَ» بـ«هَٰذَا» يُحَوِّل المَقام من الإعلاء والتَّقرير إلى المُلامَسة المُباشِرة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ذوق1 في الآية
فَلۡيَذُوقُوهُ
النار والعذاب والجحيم | الرحمة | الموت والهلاك والفناء | أنواع النباتات والأشجار والفواكه 63 في المتن

مدلول الجذر: ذوق = مباشرة أثر الشيء مباشرةً تجعل الذائق واقعًا تحت أثره ومدركًا له من داخله، لا بالخبر ولا بالمشاهدة الخارجية فقط. خصائص التعريف: - مباشرة: الذائق ينال الأثر بنفسه. - أثرية: التركيز ليس على الشيء مجردًا، بل على ما يحدثه في الذائق. - كشفية: الذوق يكشف حقيقة الجزاء أو الرحمة أو الموت أو الشجرة بالفعل.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ذوق» هنا في 1 موضع/مواضع: فَلۡيَذُوقُوهُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «النار والعذاب والجحيم الرحمة الموت والهلاك والفناء أنواع النباتات والأشجار والفواكه» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ذوق = مباشرة أثر الشيء مباشرةً تجعل الذائق واقعًا تحت أثره ومدركًا له من داخله، لا بالخبر ولا بالمشاهدة الخارجية فقط. خصائص التعريف: - مباشرة: الذائق ينال الأثر بنفسه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: إنه إحساس مؤثر كاشف.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فَلۡيَذُوقُوهُ: - في ﴿فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾ لا يقوم «اعلموا العذاب» مقام «ذوقوا»، لأن المطلوب ليس الإعلام بل مباشرة الجزاء. - في ﴿كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ﴾ لا يقوم «مائتة» مقام «ذائقة»، لأن «ذائقة» تجعل الموت تجربة مباشرة لكل نفس. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر حمم1 في الآية
حَمِيمٞ
النار والعذاب والجحيم | القرب والدنو | البرد والحرارة 21 في المتن

مدلول الجذر: حمم = بلوغ الشدة المؤثرة: في الماء حرارة، وفي الظل العذابي نفيًا للبرد والكرامة، وفي القريب/الولي بلوغًا في القرب يتوقع معه السؤال أو النصرة. العد الحاكم: 21 موضعًا في 20 آية. توزيعها: 14 للحميم العذابي/المائي، 6 للقريب الحميم، و1 لليحموم.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «حمم» هنا في 1 موضع/مواضع: حَمِيمٞ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «النار والعذاب والجحيم القرب والدنو البرد والحرارة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: حمم = بلوغ الشدة المؤثرة: في الماء حرارة، وفي الظل العذابي نفيًا للبرد والكرامة، وفي القريب/الولي بلوغًا في القرب يتوقع معه السؤال أو النصرة. العد الحاكم: 21 موضعًا في 20 آية.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: حمم مقابل ماء: الماء قد يكون نعيمًا أو شرابًا، أما الحميم في مواضعه العذابية ماء بلغ شدة مؤذية: ﴿وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ﴾.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة حَمِيمٞ: في مُحمد 15 لو قيل «ماء» فقط لضاع أثر الشدة الذي يقطّع الأمعاء. وفي غافر 18 لو قيل «ما للظالمين من قريب» لبقي أصل العلاقة وفات معنى القرب البالغ الذي ينتظر منه السؤال أو الشفاعة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر غسق1 في الآية
وَغَسَّاقٞ
النار والعذاب والجحيم | الضوء والنور والظلام | الليل والنهار والأوقات 4 في المتن

مدلول الجذر: غسق يدل على عتمة أو أثر مؤذٍ يدخل ويستحكم؛ يظهر في غسق الليل، والغاسق إذا وقب، والغساق المقرون بالحميم في العذاب.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «غسق» هنا في 1 موضع/مواضع: وَغَسَّاقٞ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «النار والعذاب والجحيم الضوء والنور والظلام الليل والنهار والأوقات» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: غسق يدل على عتمة أو أثر مؤذٍ يدخل ويستحكم؛ يظهر في غسق الليل، والغاسق إذا وقب، والغساق المقرون بالحميم في العذاب.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق غسق عن ليل بأن الليل اسم الزمن، وغسق حدّ دخوله في العتمة. ويفترق عن ظلم بأن الظلمة وصف عام للحجب، أما غسق في مواضعه مرتبط بدخول الليل أو الغاسق أو الغساق المذوق.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَغَسَّاقٞ: لا يصح استبدال غسق بليل في الفلق؛ لأن الآية لا تقول من شر الليل مطلقًا، بل من شر غاسق إذا وقب، أي عند حصول الدخول المخوف. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

4 قَولات · مُختبَرة كاملةً
اختبار استبدال «فليذوقوه» بـ«فليشاهدوه»جذر ذوق

المشاهدة خارجية، أما الذوق فهو مباشرة داخلية للأثر، وهو مركز المعنى هنا.

اختبار حمل «حميم» على القريبجذر حمم

السياق يمنع ذلك؛ قبله جهنم والصلي وبعده أصناف عذاب، فالمعنى ماء أو أثر حار معذب.

اختبار استبدال «غساق» بـ«بارد»جذر غسق

يضيع معنى الأثر المؤذي المستحكم المقترن بالحميم، ويتحول السياق إلى تضاد غير منصوص عليه في المادة.

كلّ قَولات الآية ودورها4 قَولات
1حَمِيمٞجذر حممتعيين مادة عذاب شديدة الحرارة في سياق الذوقالقريب: ماء حار، شراب مؤذ، عذاب حار
2هَٰذَاجذر ذاتعيين حاضر لما يذوقونهالقريب: ذلك، الأمر، هذا العذاب
3فَلۡيَذُوقُوهُجذر ذوقإلزامهم مباشرة أثر العذابالقريب: فليشربوه، فليباشروه، فليلقوه
4وَغَسَّاقٞجذر غسقصنف مؤذ مقترن بالحميمالقريب: أذى مستحكم، شراب مؤذ، عذاب من شكله

لطائف وثمرات

  • الذوق أعمق من الرؤية

    العذاب هنا ليس مشهدًا خارجيًا، بل أثر يذوقونه.

  • السياق يحسم الحميم

    وجود جهنم والصلي يحصر «حميم» هنا في العذاب لا في القرب النافع.

  • الأصناف تتوالى

    الحميم والغساق بداية تفصيل، وما بعده يذكر أزواجًا من شكله.

  • من الصلي إلى الذوق

    المقطع ينتقل من مباشرة النار عامة إلى ذوق مواد العذاب، فيزداد المشهد قربًا من المعذب.

  • الإشارة قبل الأمر

    «هذا» ثم «فليذوقوه» يجعل المشار إليه كأنه موضوع أمامهم ثم يدفعون إليه.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • الإشارة إلى حاضر العذاب

    «هذا» يضع العذاب المشار إليه في مقام الحضور، متصلًا بما سبق من جهنم والصلي.

  • الأمر بالذوق

    «فليذوقوه» يجعل العذاب غير مفصول عن أهله؛ يباشرونه ويدركونه من داخل الأثر.

  • تعيين المذوق

    «حميم وغساق» يأتيان بعد الأمر، فيحددان مادة الذوق أو صنفيه في مشهد العذاب.

  • الاقتران بين الحميم والغساق

    اقتران «غساق» بالحميم يمنع حمل الحميم على معنى القريب النافع، ويثبت سياق العذاب.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم ﴿فَلۡيَذُوقُوهُ﴾

    لا تقدم المادة المعطاة حكمًا دلاليًا خاصًا بالرسم. ملاحظة رسمية غير محسومة.

  • تنوين ﴿حَمِيم﴾ و﴿غَسَّاق﴾

    يمكن أن يخدم التنكير تكثير التهويل في القراءة السياقية، لكن لا يثبت حكم رسماني مستقل. ملاحظة رسمية غير محسومة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

4قَولات الآية
4جذور مميزة
4حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
23الجزء
456صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

ذا 1
ذوق 1
حمم 1
غسق 1

حقول الآية

الضمائر وأسماء الإشارة 1
النار والعذاب والجحيم | الرحمة | الموت والهلاك والفناء | أنواع النباتات والأشجار والفواكه 1
النار والعذاب والجحيم | القرب والدنو | البرد والحرارة 1
النار والعذاب والجحيم | الضوء والنور والظلام | الليل والنهار والأوقات 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر ذا1 في الآية · 756 في المتن
الضمائر وأسماء الإشارة

«ذا» في القرآن: اسم إشارَة يُعَيِّن المُشار إليه بتَحديد إحداثيّاته في فَضاء الخطاب — قَريبًا حاضرًا (هَٰذَا)، بَعيدًا مُقَرَّرًا مَرفوعًا (ذَٰلِكَ)، أَو قياسًا يَنقُل من المَحسوس إلى المَعقول (كَذَٰلِكَ). الجامِع: تَعويض الوَصف بالإشارَة مَع إثبات الموضِع.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الفارِق الجوهَريّ بَين «هَٰذَا» و«ذَٰلِكَ» في القرآن ليس مَكانيًّا مَحضًا، بَل بَلاغيٌّ-دَلاليّ: «هَٰذَا» يُلصِق الحُكم بالحاضِر المَلموس، و«ذَٰلِكَ» يُحيل إلى المُقَرَّر المَحسوم. ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ﴾ ليست «ذاك الكِتاب البَعيد» بَل «ذلك الكِتاب الرَّفيع المُقَرَّر». «كَذَٰلِكَ» تَستَثمِر البُعد لإنشاء قِياسٍ يَربط الأَدلَّة المَحسوسة بالحَقائق الكُبرى.

فروق قريبة: الجذر/الأَداة وَجه القُرب الفَرق عن «ذا» الشاهد ------------ هُو / هُم / هِيَ إحالَة على مَذكور الضَّمير يُحيل بالهَويّة (هُوَ = ذلك المَذكور)؛ «ذا» تُحيل بالمَوقع (قَريب/بَعيد) ﴿هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٖ﴾ الأَنعام 2 مَن يُشار به «مَن» يُشير إلى عاقِل غَير مُحَدَّد (شَرطٌ أَو مَوصول)؛ «ذا» تُشير إلى مُحَدَّد بِعَينه عاقِلًا أَو غَيره ﴿مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ﴾ البَقَرَة 255 — تَلاحُم «مَن» المُبهَم مَع «ذا» المُعَيِّن ما (المَوصولة) إحالَة «ما» تُحيل على غَير العاقِل بصُورَة عامَّة؛ «ذا» تُشير إلى المَوقع بِصَرف النَّظَر عن العَقل ﴿وَمَا تِلۡكَ بِيَمِينِكَ يَٰمُوسَىٰ﴾ طه 17 — اجتِماع «ما» الاستِفهاميّة مَع «تِلۡكَ» الإشاريّة ذو / ذي / ذا (المُضاف) اشتِراك حَرفيّ جذر «ذو» = الصاحِب/المالِك (ذو القَرنَين، ذو الكِفل)؛ جذر «ذا» = الإشارَة. تَلتقي اللَّفظتان في «هَٰذَا» الإشاريّ، وتَفترقان دلاليًّا ﴿ذُو ٱلۡجَلَٰلِ وَ

اختبار الاستبدال: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 2: ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾ استِبدال «ذَٰلِكَ» بـ«هَٰذَا» يُحَوِّل المَقام من الإعلاء والتَّقرير إلى المُلامَسة المُباشِرة. «هَٰذَا ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَ فِيهِ» يَصِف كِتابًا بَين يَدَيك تَسمَعه — أَمّا «ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ» فيَرفَع الكِتاب فَوق مَوضِع التَّناوُل المُباشِر إلى مَقام التَّلَقّي من فَوق. ولِذلك جاء الكِتاب في صيغة البُعد الإعلائيّ دون القُرب المُلامِس. الشاهِد الثاني — البَقَرَة 73: ﴿فَقُلۡنَا ٱضۡرِبُوهُ بِبَعۡضِهَاۚ كَذَٰلِكَ يُحۡيِ ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾ حَذف «كَذَٰلِكَ» يَجعل الآية: «يُحۡيِ ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ». تَفقُد الآية القِياس بين المَشهَد الحَاضِر (إحياء القَتيل بِضَرب البَقَرة) والقاعِدة الكُبرى (إحياء المَوتى يَوم الحَشر). «كَذَٰلِكَ» هي الجِسر الذي يَنقُل الدَّليل المَحسوس إلى الحُكم الكَوْنيّ. الشاهِد الثالث — ال

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ذوق1 في الآية · 63 في المتن
النار والعذاب والجحيم | الرحمة | الموت والهلاك والفناء | أنواع النباتات والأشجار والفواكه

ذوق = مباشرة أثر الشيء مباشرةً تجعل الذائق واقعًا تحت أثره ومدركًا له من داخله، لا بالخبر ولا بالمشاهدة الخارجية فقط. خصائص التعريف: - مباشرة: الذائق ينال الأثر بنفسه. - أثرية: التركيز ليس على الشيء مجردًا، بل على ما يحدثه في الذائق. - كشفية: الذوق يكشف حقيقة الجزاء أو الرحمة أو الموت أو الشجرة بالفعل. - لا يلزم الاستيفاء: الذوق قد يكون ابتداء الأثر لا كمال استيعابه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: ذوق = مباشرة أثر الشيء مباشرةً تجعل الذائق واقعًا تحت أثره ومدركًا له من داخله، لا بالخبر ولا بالمشاهدة الخارجية فقط. خصائص التعريف: - مباشرة: الذائق ينال الأثر بنفسه. - أثرية: التركيز ليس على الشيء مجردًا، بل على ما يحدثه في الذائق. - كشفية: الذوق يكشف حقيقة الجزاء أو الرحمة أو الموت أو الشجرة بالفعل. - لا يلزم الاستيفاء: الذوق قد يكون ابتداء الأثر لا كمال استيعابه؛ وهذا ظاهر في موضع الشجرة. - يتسع للمادي والمعنوي: الشجرة، الموت، الرحمة، العذاب، الوبال، الجوع والخوف كلها تدخل تحت مباشرة الأثر.

حد الجذر: ذوق في القرآن هو اختبار الأثر بالمباشرة. أكثره في العذاب والجزاء المؤلم، لكنه لا ينحصر فيه؛ فالرحمة تُذاق، والموت يُذاق، والشجرة ذاقها آدم وزوجه، والوبال يُذاق. بهذا لا يكون الجذر مرادفًا للمس أو الأكل أو العلم: المس ابتداء إصابة، والأكل استيفاء، والعلم إدراك، أما الذوق فهو وقوع الذائق تحت أثر الشيء حتى تنكشف له حقيقته.

فروق قريبة: الجذر وجه الشبه الفرق الدقيق --------- مسس الإصابة والاتصال المس ابتداء إصابة، أما الذوق فهو مباشرة أثر الإصابة وما تكشفه أكل علاقة حسية بالمطعوم الأكل استيفاء واستهلاك، أما الذوق فيكفي فيه ابتداء الأثر علم إدراك الحقيقة العلم قد يكون بخبر أو دليل، أما الذوق فإدراك بالمباشرة رأي انكشاف شيء للمدرك الرؤية من خارج، والذوق من داخل الأثر وجد حصول شيء في النفس أو الواقع الوجدان يثبت الحضور، والذوق يثبت أثر ذلك الحضور في الذائق الفرق الجوهري: لا يساوي «ذوق» مجرد العلم ولا مجرد المس. إنه إحساس مؤثر كاشف.

اختبار الاستبدال: - في ﴿فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾ لا يقوم «اعلموا العذاب» مقام «ذوقوا»، لأن المطلوب ليس الإعلام بل مباشرة الجزاء. - في ﴿كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ﴾ لا يقوم «مائتة» مقام «ذائقة»، لأن «ذائقة» تجعل الموت تجربة مباشرة لكل نفس. - في ﴿فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا﴾ لا يقوم «أكلا» مقام «ذاقا» في هذا التحليل، لأن موضع الدلالة هو الأثر الكاشف لا الاستيفاء. - في ﴿وَلِيُذِيقَكُم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ﴾ لا يكفي «يعطيكم» لأن الإذاقة تربط العطاء بإحساس أثر الرحمة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر حمم1 في الآية · 21 في المتن
النار والعذاب والجحيم | القرب والدنو | البرد والحرارة

حمم = بلوغ الشدة المؤثرة: في الماء حرارة، وفي الظل العذابي نفيًا للبرد والكرامة، وفي القريب/الولي بلوغًا في القرب يتوقع معه السؤال أو النصرة. العد الحاكم: 21 موضعًا في 20 آية. توزيعها: 14 للحميم العذابي/المائي، 6 للقريب الحميم، و1 لليحموم.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: حمم في القرآن شدة بالغة: ماء حميم يقطع ويغلي ويشرب، وظل يحموم لا برد فيه، وقريب حميم يبلغ من القرب ما يطلب في الشدة ثم ينفى غالبًا يوم الحساب.

فروق قريبة: حمم مقابل ماء: الماء قد يكون نعيمًا أو شرابًا، أما الحميم في مواضعه العذابية ماء بلغ شدة مؤذية: ﴿وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ﴾. حمم مقابل برد: النص يصرح بالتقابل في النبأ: ﴿لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرۡدٗا وَلَا شَرَابًا﴾ ثم ﴿إِلَّا حَمِيمٗا وَغَسَّاقٗا﴾. حميم مقابل ولي/صديق: الولي والصديق اسما علاقة، والحميم وصف شدة القرب؛ لذلك جاء ﴿وَلِيٌّ حَمِيمٞ﴾ و﴿صَدِيقٍ حَمِيمٖ﴾ لا بوصفين مترادفين بل علاقة بلغت حدًا مخصوصًا.

اختبار الاستبدال: في مُحمد 15 لو قيل «ماء» فقط لضاع أثر الشدة الذي يقطّع الأمعاء. وفي غافر 18 لو قيل «ما للظالمين من قريب» لبقي أصل العلاقة وفات معنى القرب البالغ الذي ينتظر منه السؤال أو الشفاعة. وفي الواقعة 43-44 لو أبدل اليحموم بظل عام لانقلب المعنى، لأن النص يسلب عنه البرد والكرامة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر غسق1 في الآية · 4 في المتن
النار والعذاب والجحيم | الضوء والنور والظلام | الليل والنهار والأوقات

غسق يدل على عتمة أو أثر مؤذٍ يدخل ويستحكم؛ يظهر في غسق الليل، والغاسق إذا وقب، والغساق المقرون بالحميم في العذاب.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: أُبقي المعنى داخل الشواهد: غسق الليل، غاسق إذا وقب، وغساق مع الحميم. حُذف وصف الغساق بما لا يثبته النص.

فروق قريبة: يفترق غسق عن ليل بأن الليل اسم الزمن، وغسق حدّ دخوله في العتمة. ويفترق عن ظلم بأن الظلمة وصف عام للحجب، أما غسق في مواضعه مرتبط بدخول الليل أو الغاسق أو الغساق المذوق. ويفترق عن حميم بأن الحميم قرين العذاب في موضعين، لا هو معنى الغساق نفسه.

اختبار الاستبدال: لا يصح استبدال غسق بليل في الفلق؛ لأن الآية لا تقول من شر الليل مطلقًا، بل من شر غاسق إذا وقب، أي عند حصول الدخول المخوف.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1هَٰذَاهذاذا
2فَلۡيَذُوقُوهُفليذوقوهذوق
3حَمِيمٞحميمحمم
4وَغَسَّاقٞوغساقغسق

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق السابق ذكر جهنم والصلي والمهاد البئيس، واللاحق يذكر «وآخر من شكله أزواج»، فهذه الآية تعرض نموذجًا من مواد العذاب، ثم تفتح الباب إلى أصناف أخرى مشابهة.

  • سياق قريبصٓ 52

    ۞ وَعِندَهُمۡ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ أَتۡرَابٌ

  • سياق قريبصٓ 53

    هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوۡمِ ٱلۡحِسَابِ

  • سياق قريبصٓ 54

    إِنَّ هَٰذَا لَرِزۡقُنَا مَا لَهُۥ مِن نَّفَادٍ

  • سياق قريبصٓ 55

    هَٰذَاۚ وَإِنَّ لِلطَّٰغِينَ لَشَرَّ مَـَٔابٖ

  • سياق قريبصٓ 56

    جَهَنَّمَ يَصۡلَوۡنَهَا فَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ

  • الآية الحاليةصٓ 57

    هَٰذَا فَلۡيَذُوقُوهُ حَمِيمٞ وَغَسَّاقٞ

  • سياق قريبصٓ 58

    وَءَاخَرُ مِن شَكۡلِهِۦٓ أَزۡوَٰجٌ

  • سياق قريبصٓ 59

    هَٰذَا فَوۡجٞ مُّقۡتَحِمٞ مَّعَكُمۡ لَا مَرۡحَبَۢا بِهِمۡۚ إِنَّهُمۡ صَالُواْ ٱلنَّارِ

  • سياق قريبصٓ 60

    قَالُواْ بَلۡ أَنتُمۡ لَا مَرۡحَبَۢا بِكُمۡۖ أَنتُمۡ قَدَّمۡتُمُوهُ لَنَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡقَرَارُ

  • سياق قريبصٓ 61

    قَالُواْ رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَٰذَا فَزِدۡهُ عَذَابٗا ضِعۡفٗا فِي ٱلنَّارِ

  • سياق قريبصٓ 62

    وَقَالُواْ مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالٗا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ ٱلۡأَشۡرَارِ