مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وشراب في القرءان
المواضع (2)
سورة صٓ ٤٢
﴿ ٱرۡكُضۡ بِرِجۡلِكَۖ هَٰذَا مُغۡتَسَلُۢ بَارِدٞ وَشَرَابٞ ﴾
سورة صٓ ٥١
﴿ مُتَّكِـِٔينَ فِيهَا يَدۡعُونَ فِيهَا بِفَٰكِهَةٖ كَثِيرَةٖ وَشَرَابٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وشراب»
مدلول قولة «وشراب» في القرءان: شراب معطى مع مغتسل بارد أو فاكهة الجنة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَشَرَابٞ» وجذرها «شرب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
وَشَرَاب يقرن من شرب موردًا حاضرًا بالراحة أو النعيم؛ العطف يجعله أحد عطايا المشهد.
استعمالها في الآيات
يرد في قصة أيوب، وفي وصف المتكئين في الجنة.
أثرها في السياق
يجعل الشراب جزءًا من رفع الضر أو تمام الضيافة.
عائلات الاستعمال
- شراب شفاء وراحة (1 موضعًا): أيوب يوجه إلى مغتسل بارد وشراب.
- شراب ضيافة في الجنة (1 موضعًا): المتقون يدعون بفاكهة كثيرة وشراب.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق شَرَاب الطهور لأنه لا يصف درجة التطهير بل حضور الشراب ضمن العطاء.
تحليل أعمق
في ص 42 الشراب بارد مع المغتسل، وفي ص 51 يرافق الفاكهة الكثيرة؛ فكلاهما عطية محسوسة.
قَولات أخرى من جذر شرب
و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.