مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة شرب في القرءان
المواضع (3)
سورة الشعراء ١٥٥
﴿ قَالَ هَٰذِهِۦ نَاقَةٞ لَّهَا شِرۡبٞ وَلَكُمۡ شِرۡبُ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ ﴾
سورة القَمَر ٢٨
﴿ وَنَبِّئۡهُمۡ أَنَّ ٱلۡمَآءَ قِسۡمَةُۢ بَيۡنَهُمۡۖ كُلُّ شِرۡبٖ مُّحۡتَضَرٞ ﴾
سورة الوَاقِعة ٥٥
﴿ فَشَٰرِبُونَ شُرۡبَ ٱلۡهِيمِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «شرب»
مدلول قولة «شرب» في القرءان: نصيب شرب محدد أو هيئة شرب شرهة بحسب السياق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «شِرۡبٞ» وجذرها «شرب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
شِرۡب يخرج من شرب إلى الحصة أو الهيئة؛ ماء الناقة مقسوم، وشرب الهيم هيئة عطش مهلكة.
استعمالها في الآيات
يرد في قسمة ماء الناقة واليوم المعلوم، ثم في شرب الهيم.
أثرها في السياق
يضبط الحق في الماء أو يصور عذاب الشرب بلا ارتواء.
عائلات الاستعمال
- قسمة ماء معلومة (3 موضعًا): للناقة شرب وللقوم شرب يوم معلوم، وكل شرب محتضر.
- شرب الهيم (1 موضعًا): أهل العذاب يشربون شرب الهيم بعد الحميم.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق مَّشۡرَبَهُم لأنه هنا وقت أو نصيب شرب، لا موضع كل أناس من العيون.
تحليل أعمق
ثلاثة وقوعات للقسمة تجعل الشرب نصيبًا محتضرًا، ووقوع الهيم يجعله صورة إفراط عطش لا حصة.
قَولات أخرى من جذر شرب
و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.