قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر شرب في القُرءان الكَريم — 39 موضعًا

39 موضعًا26 صيغةالحَقل: الطعام والشراب

جواب مباشر

دلالة جذر شرب في القرءان

دلالة جذر «شرب» في القرءان: شرب: تلقي المائع إلى الداخل واستيعابه، ويشمل في القرءان فعل الشرب، والمشرب بوصفه موضعًا أو نصيبًا، والشراب بو… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 39 موضعًا، في 26 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الطعام والشراب». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر شرب من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠26

عَرض كُلّ الصِيَغ (26)

التَعريف المُحكَم لجَذر شرب في القُرءان الكَريم

شرب: تلقي المائع إلى الداخل واستيعابه، ويشمل في القرءان فعل الشرب، والمشرب بوصفه موضعًا أو نصيبًا، والشراب بوصفه مادة نعيم أو عذاب، والتشرب القلبي الذي يجعل المعنى نافذًا في الداخل.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الشرب في القرءان ليس مجرد ابتلاع ماء؛ إنه باب الدخول إلى الداخل: رزقًا وهناءً، أو حميمًا وحرمانًا، أو معنى يتشربه القلب حتى يستوطنه.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر شرب

استقراء مواضع شرب يثبت أن الجذر يدور حول تلقي المائع إلى الداخل، ثم يتسع داخليًا إلى الحصة والمشرب والشراب الأخروي والتشرب القلبي.

تظهر المواضع في خمس دوائر:

1. الشرب الدنيوي وحاجة البدن: ﴿كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ﴾، ﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ﴾، ومواضع الطعام والشراب في البقرة ومريم والأعراف. 2. المشرب والحصة: ﴿قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٖ مَّشۡرَبَهُمۡۖ﴾ في البقرة والأعراف، و﴿لَّهَا شِرۡبٞ وَلَكُمۡ شِرۡبُ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ﴾، و﴿كُلُّ شِرۡبٖ مُّحۡتَضَرٞ﴾. هنا لا يكون الجذر فعل الابتلاع فقط، بل نصيب الماء وموضعه ووقته. 3. الشراب النافع أو الحسن: ماء السماء في سورة النَّحل ١٠، اللبن السائغ في سورة النَّحل ٦٦، الشراب الخارج من بطون النحل في سورة النَّحل ٦٩، والشراب البارد في ص 42. 4. الشراب الأخروي: نعيمًا في ﴿وَسَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ شَرَابٗا طَهُورًا﴾ و﴿عَيۡنٗا يَشۡرَبُ بِهَا ٱلۡمُقَرَّبُونَ﴾، وعذابًا أو حرمانًا في ﴿لَهُمۡ شَرَابٞ مِّنۡ حَمِيمٖ﴾ و﴿لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرۡدٗا وَلَا شَرَابًا﴾. 5. التشرب القلبي الفريد: ﴿وَأُشۡرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡعِجۡلَ بِكُفۡرِهِمۡۚ﴾، وفيه ينتقل فعل الإدخال إلى الداخل من الحس إلى القلب، من غير أن يفارق معنى الاستيعاب الداخلي.

فالجامع: دخول ما يشرب أو نصيبه إلى جهة التلقي، حسًا أو معنى، مع أثر في البدن أو القلب أو المصير.

الآية المَركَزيّة لِجَذر شرب

سورة البَقَرَة ٩٣

﴿وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱسۡمَعُواْۖ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا وَأُشۡرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡعِجۡلَ بِكُفۡرِهِمۡۚ قُلۡ بِئۡسَمَا يَأۡمُرُكُم بِهِۦٓ إِيمَٰنُكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿وَٱشۡرَبُواْ﴾6أمرٌ بالشرب للجمع
﴿شَرَابٞ﴾4اسمٌ للمشروب
﴿لِّلشَّٰرِبِينَ﴾3متلقّو الشراب
﴿تَشۡرَبُونَ﴾2فعلٌ مضارع للمخاطبين
﴿فَشَٰرِبُونَ﴾2وصفٌ بالفعل في صيغة الجمع
﴿يَشۡرَبُ﴾2فعلٌ مضارع للمفرد
﴿شَرَابًا﴾ / ﴿شَرَابٗا﴾2اسمٌ للمشروب منصوب
﴿مَّشۡرَبَهُمۡۖ﴾ / ﴿مَّشۡرَبَهُمۡۚ﴾2موردُ شربهم أو نصيبُهم منه
﴿وَشَرَابٖ﴾ / ﴿وَشَرَابٞ﴾2عطفٌ لاسم المشروب
﴿شَرِبَ﴾، ﴿شُرۡبَ﴾، ﴿شِرۡبُ﴾، ﴿شِرۡبٖ﴾، ﴿شِرۡبٞ﴾، ﴿فَشَرِبُواْ﴾، ﴿وَأُشۡرِبُواْ﴾، ﴿وَشَرَابِكَ﴾، ﴿وَمَشَارِبُۚ﴾، ﴿وَيَشۡرَبُ﴾، ﴿وَٱشۡرَبِي﴾، ﴿يَشۡرَبُونَ﴾، ﴿ٱلشَّرَابُ﴾، ﴿شَرَابُهُۥ﴾14بقية الأفعال والأسماء والوجوه المفردة

يتوزّع الجذر بين فعل الشرب وأمره، واسم المشروب، وما يتصل بالمورد والنصيب والمتلقّين. وتُظهر الصيغ انتقال الدلالة من الفعل المباشر إلى الشراب بوصفه مادةً، ثم إلى المشرب والمشارب، مع حضور صيغة الإشراب في سياق مغاير للفعل الظاهر.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر شرب بِالأَوزان

صيغ الجَذر «شرب» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~6 مواضع
شَرِبَ ×1 فَشَرِبُواْ ×1 شِرۡبٞ ×1 شِرۡبُ ×1 شِرۡبٖ ×1 شُرۡبَ ×1
ب فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~6 مواضع
تَشۡرَبُونَ ×2 يَشۡرَبُ ×2 وَيَشۡرَبُ ×1 يَشۡرَبُونَ ×1
ج فِعل أَمر — الوَزن 1 (افعَل، اقتُل)
~7 مواضع
وَٱشۡرَبُواْ ×6 وَأُشۡرِبُواْ ×1 وَٱشۡرَبِي ×1
ه اسم نَكِرة
~6 مواضع
شَرَابٞ ×4 شَرَابٗا ×1 شَرَابًا ×1
و اسم مَع بادِئة جَرّ
~3 مواضع
وَمَشَارِبُۚ ×1 وَشَرَابٞ ×1 وَشَرَابٖ ×1
ز اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~4 مواضع
مَّشۡرَبَهُمۡۖ ×1 وَشَرَابِكَ ×1 مَّشۡرَبَهُمۡۚ ×1 شَرَابُهُۥ ×1
ح جَمع مُذَكَّر سالم (-ون/-ين)
~5 مواضع
لِّلشَّٰرِبِينَ ×3 فَشَٰرِبُونَ ×2
ط جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~1 موضع
ٱلشَّرَابُ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر شرب

إجمالي المواضع حسب ملف البيانات الداخلي: 39 موضعًا في 34 آية. التكرارات الداخلية محتسبة مواضع مستقلة في سورة البَقَرَة ٦٠، سورة البَقَرَة ٢٤٩، سورة المؤمنُون ٣٣، سورة الشعراء ١٥٥، سورة الوَاقِعة ٥٥.

  • سورة البَقَرَة ٦٠ + مشربهم | سورة البَقَرَة ٦٠ + واشربوا
  • سورة البَقَرَة ٩٣ + وأشربوا
  • سورة البَقَرَة ١٨٧ + واشربوا
  • سورة البَقَرَة ٢٤٩ + شرب | سورة البَقَرَة ٢٤٩ + فشربوا
  • سورة البَقَرَة ٢٥٩ + وشرابك
  • سورة الأنعَام ٧٠ + شراب
  • سورة الأعرَاف ٣١ + واشربوا | سورة الأعرَاف ١٦٠ + مشربهم
  • سورة يُونس ٤ + شراب
  • سورة النَّحل ١٠ + شراب | سورة النَّحل ٦٦ + للشاربين | سورة النَّحل ٦٩ + شراب
  • سورة الكَهف ٢٩ + الشراب
  • سورة مَريَم ٢٦ + واشربي
  • سورة المؤمنُون ٣٣ + ويشرب | سورة المؤمنُون ٣٣ + تشربون
  • سورة الشعراء ١٥٥ + شرب | سورة الشعراء ١٥٥ + شرب
  • سورة فَاطِر ١٢ + شرابه
  • سورة يسٓ ٧٣ + ومشارب
  • سورة الصَّافَات ٤٦ + للشاربين
  • سورة صٓ ٤٢ + وشراب | سورة صٓ ٥١ + وشراب
  • سورة مُحمد ١٥ + للشاربين
  • سورة الطُّور ١٩ + واشربوا
  • سورة القَمَر ٢٨ + شرب
  • سورة الوَاقِعة ٥٤ + فشاربون | سورة الوَاقِعة ٥٥ + فشاربون | سورة الوَاقِعة ٥٥ + شرب | سورة الوَاقِعة ٦٨ + تشربون
  • سورة الحَاقة ٢٤ + واشربوا
  • سورة الإنسَان ٥ + يشربون | سورة الإنسَان ٦ + يشرب | سورة الإنسَان ٢١ + شرابا
  • سورة المُرسَلات ٤٣ + واشربوا
  • سورة النَّبَإ ٢٤ + شرابا
  • سورة المُطَففين ٢٨ + يشرب

سورة البَقَرَة ٦٠ ×2
﴿۞ وَإِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ فَقُلۡنَا ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنفَجَرَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗاۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٖ مَّشۡرَبَهُمۡۖ كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ مِن رِّزۡقِ ٱللَّهِ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ﴾
سورة البَقَرَة ٩٣
﴿وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱسۡمَعُواْۖ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا وَأُشۡرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡعِجۡلَ بِكُفۡرِهِمۡۚ قُلۡ بِئۡسَمَا يَأۡمُرُكُم بِهِۦٓ إِيمَٰنُكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ﴾
سورة البَقَرَة ١٨٧
﴿أُحِلَّ لَكُمۡ لَيۡلَةَ ٱلصِّيَامِ ٱلرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَآئِكُمۡۚ هُنَّ لِبَاسٞ لَّكُمۡ وَأَنتُمۡ لِبَاسٞ لَّهُنَّۗ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمۡ كُنتُمۡ تَخۡتَانُونَ أَنفُسَكُمۡ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡ وَعَفَا عَنكُمۡۖ فَٱلۡـَٰٔنَ بَٰشِرُوهُنَّ وَٱبۡتَغُواْ مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمۡۚ وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلۡخَيۡطُ ٱلۡأَبۡيَضُ مِنَ ٱلۡخَيۡطِ ٱلۡأَسۡوَدِ مِنَ ٱلۡفَجۡرِۖ ثُمَّ أَتِمُّواْ ٱلصِّيَامَ إِلَى ٱلَّيۡلِۚ وَلَا تُبَٰشِرُوهُنَّ وَأَنتُمۡ عَٰكِفُونَ فِي ٱلۡمَسَٰجِدِۗ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَقۡرَبُوهَاۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ﴾
عرض 31 آية إضافية
سورة البَقَرَة ٢٤٩ ×2
﴿فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِٱلۡجُنُودِ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ مُبۡتَلِيكُم بِنَهَرٖ فَمَن شَرِبَ مِنۡهُ فَلَيۡسَ مِنِّي وَمَن لَّمۡ يَطۡعَمۡهُ فَإِنَّهُۥ مِنِّيٓ إِلَّا مَنِ ٱغۡتَرَفَ غُرۡفَةَۢ بِيَدِهِۦۚ فَشَرِبُواْ مِنۡهُ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۚ فَلَمَّا جَاوَزَهُۥ هُوَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ قَالُواْ لَا طَاقَةَ لَنَا ٱلۡيَوۡمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦۚ قَالَ ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَٰقُواْ ٱللَّهِ كَم مِّن فِئَةٖ قَلِيلَةٍ غَلَبَتۡ فِئَةٗ كَثِيرَةَۢ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ﴾
سورة البَقَرَة ٢٥٩
﴿أَوۡ كَٱلَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرۡيَةٖ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحۡيِۦ هَٰذِهِ ٱللَّهُ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۖ فَأَمَاتَهُ ٱللَّهُ مِاْئَةَ عَامٖ ثُمَّ بَعَثَهُۥۖ قَالَ كَمۡ لَبِثۡتَۖ قَالَ لَبِثۡتُ يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۖ قَالَ بَل لَّبِثۡتَ مِاْئَةَ عَامٖ فَٱنظُرۡ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمۡ يَتَسَنَّهۡۖ وَٱنظُرۡ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجۡعَلَكَ ءَايَةٗ لِّلنَّاسِۖ وَٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡعِظَامِ كَيۡفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكۡسُوهَا لَحۡمٗاۚ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥ قَالَ أَعۡلَمُ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾
سورة الأنعَام ٧٠
﴿وَذَرِ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَهُمۡ لَعِبٗا وَلَهۡوٗا وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَاۚ وَذَكِّرۡ بِهِۦٓ أَن تُبۡسَلَ نَفۡسُۢ بِمَا كَسَبَتۡ لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٞ وَلَا شَفِيعٞ وَإِن تَعۡدِلۡ كُلَّ عَدۡلٖ لَّا يُؤۡخَذۡ مِنۡهَآۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ أُبۡسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْۖ لَهُمۡ شَرَابٞ مِّنۡ حَمِيمٖ وَعَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ﴾
سورة الأعرَاف ٣١
﴿۞ يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٖ وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ﴾
سورة الأعرَاف ١٦٠
﴿وَقَطَّعۡنَٰهُمُ ٱثۡنَتَيۡ عَشۡرَةَ أَسۡبَاطًا أُمَمٗاۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ إِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰهُ قَوۡمُهُۥٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنۢبَجَسَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗاۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٖ مَّشۡرَبَهُمۡۚ وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡغَمَٰمَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾
سورة يُونس ٤
﴿إِلَيۡهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعٗاۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقًّاۚ إِنَّهُۥ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ لِيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ بِٱلۡقِسۡطِۚ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمۡ شَرَابٞ مِّنۡ حَمِيمٖ وَعَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ﴾
سورة النَّحل ١٠
﴿هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗۖ لَّكُم مِّنۡهُ شَرَابٞ وَمِنۡهُ شَجَرٞ فِيهِ تُسِيمُونَ﴾
سورة النَّحل ٦٦
﴿وَإِنَّ لَكُمۡ فِي ٱلۡأَنۡعَٰمِ لَعِبۡرَةٗۖ نُّسۡقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِۦ مِنۢ بَيۡنِ فَرۡثٖ وَدَمٖ لَّبَنًا خَالِصٗا سَآئِغٗا لِّلشَّٰرِبِينَ﴾
سورة النَّحل ٦٩
﴿ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ فَٱسۡلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلٗاۚ يَخۡرُجُ مِنۢ بُطُونِهَا شَرَابٞ مُّخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهُۥ فِيهِ شِفَآءٞ لِّلنَّاسِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ﴾
سورة الكَهف ٢٩
﴿وَقُلِ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَن شَآءَ فَلۡيُؤۡمِن وَمَن شَآءَ فَلۡيَكۡفُرۡۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمۡ سُرَادِقُهَاۚ وَإِن يَسۡتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءٖ كَٱلۡمُهۡلِ يَشۡوِي ٱلۡوُجُوهَۚ بِئۡسَ ٱلشَّرَابُ وَسَآءَتۡ مُرۡتَفَقًا﴾
سورة مَريَم ٢٦
﴿فَكُلِي وَٱشۡرَبِي وَقَرِّي عَيۡنٗاۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ ٱلۡبَشَرِ أَحَدٗا فَقُولِيٓ إِنِّي نَذَرۡتُ لِلرَّحۡمَٰنِ صَوۡمٗا فَلَنۡ أُكَلِّمَ ٱلۡيَوۡمَ إِنسِيّٗا﴾
سورة المؤمنُون ٣٣ ×2
﴿وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱلۡأٓخِرَةِ وَأَتۡرَفۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا مَا هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يَأۡكُلُ مِمَّا تَأۡكُلُونَ مِنۡهُ وَيَشۡرَبُ مِمَّا تَشۡرَبُونَ﴾
سورة الشعراء ١٥٥ ×2
﴿قَالَ هَٰذِهِۦ نَاقَةٞ لَّهَا شِرۡبٞ وَلَكُمۡ شِرۡبُ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ﴾
سورة فَاطِر ١٢
﴿وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡبَحۡرَانِ هَٰذَا عَذۡبٞ فُرَاتٞ سَآئِغٞ شَرَابُهُۥ وَهَٰذَا مِلۡحٌ أُجَاجٞۖ وَمِن كُلّٖ تَأۡكُلُونَ لَحۡمٗا طَرِيّٗا وَتَسۡتَخۡرِجُونَ حِلۡيَةٗ تَلۡبَسُونَهَاۖ وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾
سورة يسٓ ٧٣
﴿وَلَهُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُۚ أَفَلَا يَشۡكُرُونَ﴾
سورة الصَّافَات ٤٦
﴿بَيۡضَآءَ لَذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ﴾
سورة صٓ ٤٢
﴿ٱرۡكُضۡ بِرِجۡلِكَۖ هَٰذَا مُغۡتَسَلُۢ بَارِدٞ وَشَرَابٞ﴾
سورة صٓ ٥١
﴿مُتَّكِـِٔينَ فِيهَا يَدۡعُونَ فِيهَا بِفَٰكِهَةٖ كَثِيرَةٖ وَشَرَابٖ﴾
سورة مُحمد ١٥
﴿مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ فِيهَآ أَنۡهَٰرٞ مِّن مَّآءٍ غَيۡرِ ءَاسِنٖ وَأَنۡهَٰرٞ مِّن لَّبَنٖ لَّمۡ يَتَغَيَّرۡ طَعۡمُهُۥ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ خَمۡرٖ لَّذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ عَسَلٖ مُّصَفّٗىۖ وَلَهُمۡ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَمَغۡفِرَةٞ مِّن رَّبِّهِمۡۖ كَمَنۡ هُوَ خَٰلِدٞ فِي ٱلنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ﴾
سورة الطُّور ١٩
﴿كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾
سورة القَمَر ٢٨
﴿وَنَبِّئۡهُمۡ أَنَّ ٱلۡمَآءَ قِسۡمَةُۢ بَيۡنَهُمۡۖ كُلُّ شِرۡبٖ مُّحۡتَضَرٞ﴾
سورة الوَاقِعة ٥٤
﴿فَشَٰرِبُونَ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡحَمِيمِ﴾
سورة الوَاقِعة ٥٥ ×2
﴿فَشَٰرِبُونَ شُرۡبَ ٱلۡهِيمِ﴾
سورة الوَاقِعة ٦٨
﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ﴾
سورة الحَاقة ٢٤
﴿كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا بِمَآ أَسۡلَفۡتُمۡ فِي ٱلۡأَيَّامِ ٱلۡخَالِيَةِ﴾
سورة الإنسَان ٥
﴿إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ يَشۡرَبُونَ مِن كَأۡسٖ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا﴾
سورة الإنسَان ٦
﴿عَيۡنٗا يَشۡرَبُ بِهَا عِبَادُ ٱللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفۡجِيرٗا﴾
سورة الإنسَان ٢١
﴿عَٰلِيَهُمۡ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضۡرٞ وَإِسۡتَبۡرَقٞۖ وَحُلُّوٓاْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٖ وَسَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ شَرَابٗا طَهُورًا﴾
سورة المُرسَلات ٤٣
﴿كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾
سورة النَّبَإ ٢٤
﴿لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرۡدٗا وَلَا شَرَابًا﴾
سورة المُطَففين ٢٨
﴿عَيۡنٗا يَشۡرَبُ بِهَا ٱلۡمُقَرَّبُونَ﴾
  • الصِيَغ: 26 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَٱشۡرَبُواْ.
  • أَبرَز الصِيَغ: وَٱشۡرَبُواْ (6) شَرَابٞ (4) لِّلشَّٰرِبِينَ (3) تَشۡرَبُونَ (2) فَشَٰرِبُونَ (2) يَشۡرَبُ (2) مَّشۡرَبَهُمۡۖ (1) وَأُشۡرِبُواْ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: إدخال المائع أو نصيبه إلى جهة التلقي، فيكون شربًا حسيًا، أو مشربًا وحصة، أو شراب جزاء، أو تشربًا قلبيًا نافذًا إلى الداخل.

مُقارَنَة جَذر شرب بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
ءكلتناولٌ يدخل به القوت إلى الجوف، وهما أكثر ما يجتمع في هذا الحقل: 9 آيات يلتقيان فيهاصيغة الأمر من «شرب» ترد 7 مرّات، وليس فيها موضعٌ واحد إلّا مسبوقًا بأمرٍ من «ءكل»؛ بينما يرد أمر «ءكل» 30 مرّة، 23 منها بلا ذكر شربٍ معه. ويُبنى من «شرب» اسم الموضع والنصيب (مَشرَب، مَشارِب، شِرْب)، ولا يُبنى نظيرُه من «ءكل» في القرءان.﴿كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ مِن رِّزۡقِ ٱللَّهِ﴾ سورة البَقَرَة ٦٠ · ﴿كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ﴾ سورة الأعرَاف ١٦٠
سقيورودُ الشراب بين طرفين: مُمِدٍّ ومتلقٍّ؛ يلتقيان في 5 آيات«سقي» يُسنَد إلى الله في ثمانية مواضع (نُسقيكم، أسقيناكم، وسقاهم ربّهم، ويسقين)، وفعل «شرب» لا يُسنَد إليه في مواضعه الستّة عشر كلّها، بل فاعلُه مخلوقٌ دائمًا. وفي موضع اجتماعهما يقع «الشراب» مفعولًا للسقي لا فاعلًا للشرب﴿وَسَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ شَرَابٗا طَهُورًا﴾ سورة الإنسَان ٢١
طعممباشرة ما يدخل الجوف؛ يلتقيان في 3 آياتفي ابتلاء النهر يقع الجذران على المائع نفسه: ﴿فَمَن شَرِبَ مِنۡهُ فَلَيۡسَ مِنِّي وَمَن لَّمۡ يَطۡعَمۡهُ فَإِنَّهُۥ مِنِّيٓ﴾ سورة البَقَرَة ٢٤٩. فـ«طعم» يتناول الماء ولا يتقيّد بمادّة. ويمتدّ إلى خصيصة المادّة نفسها ﴿لَّمۡ يَتَغَيَّرۡ طَعۡمُهُۥ﴾. أمّا «شرب» فيلزم المائع ولا يصف طعمه﴿فَمَن شَرِبَ مِنۡهُ فَلَيۡسَ مِنِّي وَمَن لَّمۡ يَطۡعَمۡهُ فَإِنَّهُۥ مِنِّيٓ﴾ سورة البَقَرَة ٢٤٩ · ﴿وَأَنۡهَٰرٞ مِّن لَّبَنٖ لَّمۡ يَتَغَيَّرۡ طَعۡمُهُۥ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ خَمۡرٖ لَّذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ﴾ سورة مُحمد ١٥
ذوقإدراكٌ يقع بالمباشرة لا بالخبرلا يلتقي الجذران إلّا في آية واحدة من 34، وفيها يقع «شرابًا» مفعولًا لـ﴿يَذُوقُونَ﴾ في سياق النفي. فيكون الحرمان عند حدّ الذوق قبل بلوغ الشرب. و«ذوق» يجاوز المائع في عامّة مواضعه الثلاثة والستّين إلى العذاب والبأس والوبال والموت، و«شرب» لا يجاوز المائع إلّا في موضع القلب﴿لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرۡدٗا وَلَا شَرَابًا﴾ سورة النَّبَإ ٢٤
موهمدار كليهما على المائع؛ يلتقيان في 5 آيات«موه» اسمُ المادّة وحدها، و«شرب» يجمع الفعل ونصيبه وموضعه ومادّته. والموصوف بـ﴿لِّلشَّٰرِبِينَ﴾ في مواضعه الثلاثة لبنٌ خالص، وكأسٌ من معين، وخمرٌ لذّة﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ﴾ سورة الوَاقِعة ٦٨ · ﴿لَّبَنًا خَالِصٗا سَآئِغٗا لِّلشَّٰرِبِينَ﴾ سورة النَّحل ٦٦
ظمءكلاهما في باب حاجة البدن إلى المائعلا يجتمع الجذران في آية واحدة البتّة (صفر من 34 آية)؛ ومواضع «ظمء» الثلاثة كلّها حاجةٌ واقعة، أو منفيّة، أو خائبةٌ عند طالبها، ولا يُذكر معها ريٌّ ولا شرب﴿وَأَنَّكَ لَا تَظۡمَؤُاْ فِيهَا وَلَا تَضۡحَىٰ﴾ سورة طه ١١٩

اختِبار الاستِبدال

لو قيل في سورة البَقَرَة ٩٣ "وأدخلوا في قلوبهم العجل" بدل ﴿وَأُشۡرِبُواْ﴾ لبقي معنى الدخول وفاتت صورة الاستيعاب الداخلي التي يستدعيها الجذر من كل مواضع الشرب. ولو قيل في سورة البَقَرَة ٦٠ "موضعهم" بدل ﴿مَّشۡرَبَهُمۡ﴾ لفات تحديد نصيب الماء وجهة تلقيه.

الفُروق الدَقيقَة

  • مشربهم يدل على موضع أو نصيب مخصوص، لا على فعل الشرب وحده.
  • شِرب في سورة الشعراء ١٥٥ وسورة القَمَر ٢٨ يدل على حصة ماء ووقت حضورها.
  • وأشربوا بناء للمجهول في موضع واحد، ويجعل التلقي القلبي نتيجة واقعة فيهم.
  • شراب الجنة يرد مع الطهور والهناء واللذة، وشراب العذاب يرد مع الحميم أو نفي الشراب.
  • سورة البَقَرَة ٢٤٩ يجمع شرب/فشربوا في آية واحدة، ويميز بين الشرب الكثير وما استثني بغرفة باليد.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الطعام والشراب.

ينتمي الجذر إلى حقل الحواس والإدراك من جهة أن الشرب تلقي حسي للمائع، لكنه يتجاوز الحس إلى المشرب والحصة والجزاء والتشرب القلبي. لذلك فالحقل صحيح إذا قُرئ بوصف الشرب إدراكًا داخليًا لا مجرد فعل جسدي.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ظمء)

أقرب مقابل لجذر «شرب» هو «ظمء»، لا بوصفه ضدًا لفظيًا يجتمع معه في آية واحدة، بل بوصفه الطرف المفهومي لحاجة البدن إلى الماء قبل ورود الشرب. الشرب فعل تلقي المائع إلى الداخل أو نصيبه ومورده، كما في ﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ﴾، أما الظمأ فهو خلو الجوف من الري أو طلب الماء كما في ﴿لَا تَظۡمَؤُاْ فِيهَا﴾ و﴿يَحۡسَبُهُ ٱلظَّمۡـَٔانُ مَآءً﴾. ولا يصح جعل «ذوق» أو «برد» ضدًا للشرب؛ فهما يجاوران الشراب في النعيم أو الحرمان ولا يعكسان أصل الإدخال.

ظمءمُقابِل سياقيّتَقابُل مَفهوميّ
سورة الوَاقِعة ٦٨
﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ﴾؛ الشرب هو تلقي الماء إلى الداخل.
سورة طه ١١٩
﴿لَا تَظۡمَؤُاْ فِيهَا وَلَا تَضۡحَىٰ﴾؛ نفي الظمأ يبين طرف الحاجة إلى الماء.
سورة النور ٣٩
﴿يَحۡسَبُهُ ٱلظَّمۡـَٔانُ مَآءً﴾؛ الظمآن يطلب ما يرفعه الشرب.
  • العلاقة مفهومية لأن الجذرين لا يجتمعان في آية واحدة.
  • الشرب يصف فعل التلقي، والظمأ يصف الحاجة السابقة إلى الري.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: شرب ⟷ ظمء ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر شرب

الموضعالشاهدوجه الكشف
سورة البَقَرَة ٦٠﴿وَإِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ فَقُلۡنَا ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنفَجَرَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗاۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٖ مَّشۡرَبَهُمۡۖ كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ مِن رِّزۡقِ ٱللَّهِ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ﴾الاستسقاء يُستجاب بانفجار عيون، فالشرب هنا نعمةٌ مباشرة من الحجر
سورة البَقَرَة ٩٣﴿وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱسۡمَعُواْۖ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا وَأُشۡرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡعِجۡلَ بِكُفۡرِهِمۡۚ قُلۡ بِئۡسَمَا يَأۡمُرُكُم بِهِۦٓ إِيمَٰنُكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ﴾إشراب العجل في القلوب استعارة تُلحق الشرب بالتشرّب المعنويّ
سورة البَقَرَة ٢٤٩﴿فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِٱلۡجُنُودِ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ مُبۡتَلِيكُم بِنَهَرٖ فَمَن شَرِبَ مِنۡهُ فَلَيۡسَ مِنِّي وَمَن لَّمۡ يَطۡعَمۡهُ فَإِنَّهُۥ مِنِّيٓ إِلَّا مَنِ ٱغۡتَرَفَ غُرۡفَةَۢ بِيَدِهِۦۚ فَشَرِبُواْ مِنۡهُ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۚ فَلَمَّا جَاوَزَهُۥ هُوَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ قَالُواْ لَا طَاقَةَ لَنَا ٱلۡيَوۡمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦۚ قَالَ ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَٰقُواْ ٱللَّهِ كَم مِّن فِئَةٖ قَلِيلَةٍ غَلَبَتۡ فِئَةٗ كَثِيرَةَۢ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ﴾الشرب من النهر علامة اختبار تفرّق الجند بين طائع وعاصٍ
سورة النَّحل ٦٩﴿ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ فَٱسۡلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلٗاۚ يَخۡرُجُ مِنۢ بُطُونِهَا شَرَابٞ مُّخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهُۥ فِيهِ شِفَآءٞ لِّلنَّاسِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ﴾الشراب هنا خارجٌ من بطون النحل، فيصف مادّة الشفاء لا فعل الشرب
سورة الوَاقِعة ٥٥﴿فَشَٰرِبُونَ شُرۡبَ ٱلۡهِيمِ﴾شرب الهيم تشبيهٌ بعطشٍ لا يُروى، فيصف عذابًا لا نعمة
سورة الإنسَان ٢١﴿عَٰلِيَهُمۡ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضۡرٞ وَإِسۡتَبۡرَقٞۖ وَحُلُّوٓاْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٖ وَسَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ شَرَابٗا طَهُورًا﴾الشراب الطهور يُقرَن بالحُلي والثياب، فيصف نعيمًا كاملًا لا الشرب وحده

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر شرب

1. التكرار الداخلي يفسر فرق 39/34: سورة البَقَرَة ٦٠، سورة البَقَرَة ٢٤٩، سورة المؤمنُون ٣٣، سورة الشعراء ١٥٥، سورة الوَاقِعة ٥٥ تحتوي أكثر من وقوع للجذر.

2. الأمر بالشرب يتكرر 7 مواضع معيارية: واشربوا 6 مرات، وواشربي مرة واحدة في سورة مَريَم ٢٦.

3. المشرب لا يساوي الشرب: مشربهم في سورة البَقَرَة ٦٠ وسورة الأعرَاف ١٦٠ يثبت موضع/نصيب الشرب، لا فعل الابتلاع فقط.

4. شرب الحصة مخصوص بقصة الناقة: سورة الشعراء ١٥٥ وسورة القَمَر ٢٨ يجعلان الشرب قسمة وحضورًا معلومًا.

5. التشرب القلبي وحيد: سورة البَقَرَة ٩٣ هي الموضع الوحيد الذي يدخل الجذر إلى القلب بصيغة وأشربوا.

6. النقيضان داخل الجذر: شراب طهور في سورة الإنسَان ٢١، وشرب من الحميم في سورة الوَاقِعة ٥٤، ونفي الشراب في سورة النَّبَإ ٢٤؛ الجذر يحمل النعيم والعذاب والحرمان بحسب جهة التلقي.

• مقياس الفاعل: الموضع الواحد آيةٌ يُسنَد فيها فعلٌ من الجذر إلى فاعلٍ صريح. ولا يُحسب ما ورد فيه الجذر اسمًا أو مفعولًا، ولا يُستبدل به فعل «سقي». فلا يثبت في هذه المسوّدة ترتيبٌ رقميّ للفاعلين قبل استيفاء عدّ المواضع كلّها.

• مقياس التوزيع المحوريّ: الموضع الواحد آيةٌ تُصنّف بحسب سياقها العام بعد فصل فعل «شرب» عن الأسماء وفعل «سقي». فلا يثبت رقمٌ لمحورٍ بعينه قبل إعادة العدّ على هذا المقياس.

في شراب النعيم يفرّق النص بين مورد يؤخذ منه الشراب وبين عين تلابس الشرب نفسه. في الإنسان جاء: ﴿إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ يَشۡرَبُونَ مِن كَأۡسٖ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا﴾ (سورة الإنسَان ٥). ثم جاء بعدها: ﴿عَيۡنٗا يَشۡرَبُ بِهَا عِبَادُ ٱللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفۡجِيرٗا﴾ (سورة الإنسَان ٦). وفي المطففين جاء السقي من الرحيق: ﴿يُسۡقَوۡنَ مِن رَّحِيقٖ مَّخۡتُومٍ﴾ (سورة المُطَففين ٢٥). ثم جاء: ﴿عَيۡنٗا يَشۡرَبُ بِهَا ٱلۡمُقَرَّبُونَ﴾ (سورة المُطَففين ٢٨). فحرف «من» يبرز مورد الشراب المأخوذ. أمّا «بها» مع العين فتجعل العين جهة ملابسة للشرب والنعيم، لا مجرد إناء يؤخذ منه.

الفارق البنيويّ بين الجذرين «شرب» و«طهر» بمسحٍ كلّيٍّ لمواضعهما: ٣٩ موضعًا لـ«شرب»، و٣١ لـ«طهر».

1. «شرب» يدور على فعل التناوُل والنصيب والمادّة المشروبة، محايدًا قِيَميًّا. ينقسم إلى شرابٍ نافع كالبارد ﴿هَٰذَا مُغۡتَسَلُۢ بَارِدٞ وَشَرَابٞ﴾ (سورة صٓ ٤٢)، وإلى شرابٍ للعذاب ﴿بِئۡسَ ٱلشَّرَابُ﴾ (سورة الكَهف ٢٩) و﴿فَشَٰرِبُونَ شُرۡبَ ٱلۡهِيمِ﴾ (سورة الوَاقِعة ٥٥). فالجذر يصف الفعل أو نصيب الماء أو نوعه، لا نقاءه.

2. «طهر» لا يأتي مادّةً تُشرَب البتّة؛ بل وصفٌ أو فعلٌ يقع على الأبدان والأمكنة والأزواج: ﴿فَإِذَا تَطَهَّرۡنَ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٢٢)، و﴿وَطَهِّرۡ بَيۡتِيَ لِلطَّآئِفِينَ﴾ (سورة الحج ٢٦)، و﴿أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞۖ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥). فمحوره النقاء لا التناوُل.

3. موضع التقاء الجذرين فريدٌ محصور. صيغة «طَهور» المُبالِغة لا ترِد في القرءان إلّا مرّتين، وكلتاهما تصف ماءً يُشرَب: ماءَ السماء النازل ﴿وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ طَهُورٗا﴾ (سورة الفُرقَان ٤٨)، وشرابَ أهل النعيم ﴿وَسَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ شَرَابٗا طَهُورًا﴾ (سورة الإنسَان ٢١). وفي سورة الإنسَان ٢١ وحدها يجتمع الجذران في آية واحدة.

4. ويؤكِّده أنّ الماء النازل يُجعَل أداةَ التطهير لا مادّةَ الشرب فحسب: ﴿وَيُنَزِّلُ عَلَيۡكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ لِّيُطَهِّرَكُم بِهِۦ﴾ (سورة الأنفَال ١١). فحيث يلتقي الجذران يكون الماء شرابًا ومُطهِّرًا معًا.

الخلاصة: «شرب» محورُه الفعل والمادّة والنصيب، وينقسم نعيمًا وعذابًا. و«طهر» محورُه النقاء الواقع على غير المشروب. ولا يلتقيان إلّا حين يكون الماء النازل أو شراب النعيم طَهورًا، وهو وصفٌ لا يُطلَق على شرابٍ آخر.

أمرُ الشرب يرد سبع مرّات. وتظهر أربعة مواضع في الدنيا، ولكلّ واحدٍ منها قيدٌ لاحق. يظهر النهي في ﴿كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ مِن رِّزۡقِ ٱللَّهِ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ﴾ وفي ﴿وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ﴾. وتظهر الغاية في ﴿وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلۡخَيۡطُ ٱلۡأَبۡيَضُ مِنَ ٱلۡخَيۡطِ ٱلۡأَسۡوَدِ مِنَ ٱلۡفَجۡرِۖ﴾. ويأتي بعد الأمر نذرُ صومٍ في ﴿فَكُلِي وَٱشۡرَبِي وَقَرِّي عَيۡنٗاۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ ٱلۡبَشَرِ أَحَدٗا فَقُولِيٓ إِنِّي نَذَرۡتُ لِلرَّحۡمَٰنِ صَوۡمٗا فَلَنۡ أُكَلِّمَ ٱلۡيَوۡمَ إِنسِيّٗا﴾. وتظهر ثلاثة مواضع في الآخرة، ويأتي الأمر فيها موصوفًا بالهناءة ومعلَّلًا بما سلف من العمل: ﴿كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا بِمَآ أَسۡلَفۡتُمۡ فِي ٱلۡأَيَّامِ ٱلۡخَالِيَةِ﴾. فالأمر بالشرب في الدنيا إذنٌ محدود، وفي الآخرة جزاءٌ بلا حدّ.

شرابُ النعيم في السورتين على طبقتين تفرّقهما أداةُ الجرّ. عامّةُ أهل النعيم يشربون «مِن» إناءٍ مُزِج لهم: ﴿إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ يَشۡرَبُونَ مِن كَأۡسٖ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا﴾ و﴿يُسۡقَوۡنَ مِن رَّحِيقٖ مَّخۡتُومٍ﴾. ثمّ يُذكَر الينبوع نفسه، فيُشرَب «بها» لا منها، ويُخصّ به من هم أقرب: ﴿عَيۡنٗا يَشۡرَبُ بِهَا عِبَادُ ٱللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفۡجِيرٗا﴾ و﴿عَيۡنٗا يَشۡرَبُ بِهَا ٱلۡمُقَرَّبُونَ﴾. والمطفّفين تُصرّح بأنّ ما مُزج به شرابُ الأوّلين هو عينُ ما يشربه المقرّبون: ﴿وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسۡنِيمٍ﴾. فحرف الجرّ يقسم أهل النعيم على مورد الشراب.

السَّوغُ وصفٌ لا يُثبَت في القرءان إلّا حيث حضر الشرب. يرد الجذر ثلاث مرّات. يثبت في موضعين، وكلاهما مقرونٌ بالشرب: ﴿لَّبَنًا خَالِصٗا سَآئِغٗا لِّلشَّٰرِبِينَ﴾ في اللبن، و﴿وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡبَحۡرَانِ هَٰذَا عَذۡبٞ فُرَاتٞ سَآئِغٞ شَرَابُهُۥ وَهَٰذَا مِلۡحٌ أُجَاجٞۖ﴾ في الماء العذب. ويأتي منفيًّا في الموضع الثالث، حيث لا شرب بل سقيٌ لماء الصديد: ﴿يَتَجَرَّعُهُۥ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُۥ﴾. فالسَّوغ حدُّ ما يصير شرابًا، وما لا يُساغ لا يُسمّى شرابًا وإن أُدخل الجوف.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر شرب في القرءان

  • «شرب» يدور على فعل التناوُل والنصيب والمادّة المشروبة، محايدًا قِيَميًّا: ينقسم إلى شرابٍ نافع كالبارد ﴿هَٰذَا مُغۡتَسَلُۢ بَارِدٞ وَشَرَابٞ﴾ (سورة صٓ ٤٢)، وإلى شرابٍ للعذاب ﴿بِئۡسَ ٱلشَّرَابُ﴾ (سورة الكَهف ٢٩) و﴿فَشَٰرِبُونَ شُرۡبَ ٱلۡهِيمِ﴾ (سورة الوَاقِعة ٥٥). فالجذر يصف الفعل أو نصيب الماء أو نوعه، لا نقاءه.

  • «طهر» لا يأتي مادّةً تُشرَب البتّة؛ بل وصفٌ أو فعلٌ يقع على الأبدان والأمكنة والأزواج: ﴿فَإِذَا تَطَهَّرۡنَ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٢٢)، و﴿وَطَهِّرۡ بَيۡتِيَ لِلطَّآئِفِينَ﴾ (سورة الحج ٢٦)، و﴿أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥). فمحوره النقاء لا التناوُل.

  • موضع التقاء الجذرين فريدٌ محصور: صيغة «طَهور» المُبالِغة لا ترِد في القرءان إلّا مرّتين، وكلتاهما تصف ماءً يُشرَب: ماءَ السماء النازل ﴿وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ طَهُورٗا﴾ (سورة الفُرقَان ٤٨)، وشرابَ أهل النعيم ﴿وَسَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ شَرَابٗا طَهُورًا﴾ (سورة الإنسَان ٢١). وفي سورة الإنسَان ٢١ وحدها يجتمع الجذران في آية واحدة.

أَبواب الفِعل لِجَذر شرب

الجامع الدلاليّ في الجذر «شرب» هو إدخال السائل إلى الجوف — غير أنّ القرءان وزَّع هذا الفعل على ثلاثة أبواب لا يَسدّ أحدها مَسدّ الآخر: شَرِبَ المجرَّد يصف فعل الشُّرب الحادث من الفاعل باختياره أو في إطار قسمته الطبيعيّة، وأُشرِبَ بالإفعال يُفيد إدخال شيء قسرًا إلى الجوف من فاعل خارجيّ حتى سرى فيه، وأسماء الباب تُصف المَحلّ المُقدَّر للشُّرب أو الفعل بوصفه أمرًا مُباحًا. ومَحور الفرق: هل الفاعل هو الشارب بنفسه، أم أنّ الشُّرب أُنزِل فيه من خارج؟ وهل الكلمة صفة لمَشرب قسمته محدودة، أم حكم على الفعل بإباحته؟

شَرِبَ — المجرَّد ×27
يَشۡرَبُ

الباب المجرَّد يصف الشُّرب بوصفه فعلًا يَفعله الفاعل من تلقاء نفسه — إمّا باختياره أو في نطاق قسمته الطبيعيّة المُقدَّرة له. ويَمتدّ معناه في القرءان على ثلاثة مسالك:

أوّلًا — الشُّرب الاختياريّ اليوميّ: يَرد في سياق الأكل والشُّرب المعتاد كفعل يُصف به البشر دون تدخّل خارجيّ، ويَقترن دائمًا بـ«أكل» للدلالة على المواصفة البشريّة الكاملة ﴿مَا هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يَأۡكُلُ مِمَّا تَأۡكُلُونَ مِنۡهُ وَيَشۡرَبُ مِمَّا تَشۡرَبُونَ﴾ (سورة المؤمنُون ٣٣)، وفي أمر الأكل والشُّرب المُحلَّل ﴿كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ مِن رِّزۡقِ ٱللَّهِ﴾ (سورة البَقَرَة ٦٠).

ثانيًا — الشُّرب في سياق القسمة المحدودة: حين يُذكَر مع «شِرۡب» (نصيب الماء) تكون الدلالة على التناوب المضبوط، لا الشُّرب المطلق ﴿هَٰذِهِۦ نَاقَةٞ لَّهَا شِرۡبٞ وَلَكُمۡ شِرۡبُ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ﴾ (سورة الشعراء ١٥٥)، وفي القمر ﴿كُلُّ شِرۡبٖ مُّحۡتَضَرٞ﴾ (سورة القَمَر ٢٨) — أي كلّ نوبة حضر صاحبها.

ثالثًا — الشُّرب في سياق الجزاء — جنّةً ونارًا: للمؤمنين ﴿إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ يَشۡرَبُونَ مِن كَأۡسٖ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا﴾ (سورة الإنسَان ٥) و﴿عَيۡنٗا يَشۡرَبُ بِهَا ٱلۡمُقَرَّبُونَ﴾ (سورة المُطَففين ٢٨)، وللكافرين ﴿فَشَٰرِبُونَ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡحَمِيمِ﴾ (سورة الوَاقِعة ٥٤) ﴿فَشَٰرِبُونَ شُرۡبَ ٱلۡهِيمِ﴾ (سورة الوَاقِعة ٥٥). في كلا الحالَين الفاعل هو الشارب نفسه — سواء شربًا طوعيًّا في الجنّة أو شربًا وفق ما جوزي في النار.

وصيغة «شَرَاب» (مصدر/اسم) في هذا الباب تدلّ على الماء أو السائل بحيث يوصَف بالسوغ أو الملوحة أو الكمال: ﴿لَّكُم مِّنۡهُ شَرَابٞ وَمِنۡهُ شَجَرٞ﴾ (سورة النَّحل ١٠﴿وَسَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ شَرَابٗا طَهُورًا﴾ (سورة الإنسَان ٢١).

  • ﴿فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِٱلۡجُنُودِ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ مُبۡتَلِيكُم بِنَهَرٖ فَمَن شَرِبَ مِنۡهُ فَلَيۡسَ مِنِّي وَمَن لَّمۡ يَطۡعَمۡهُ فَإِنَّهُۥ مِنِّيٓ إِلَّا مَنِ ٱغۡتَرَفَ غُرۡفَةَۢ بِيَدِهِۦۚ فَشَرِبُواْ مِنۡهُ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۚ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٤٩)
  • ﴿مَا هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يَأۡكُلُ مِمَّا تَأۡكُلُونَ مِنۡهُ وَيَشۡرَبُ مِمَّا تَشۡرَبُونَ﴾ (سورة المؤمنُون ٣٣)
  • ﴿هَٰذِهِۦ نَاقَةٞ لَّهَا شِرۡبٞ وَلَكُمۡ شِرۡبُ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ﴾ (سورة الشعراء ١٥٥)
  • ﴿وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡبَحۡرَانِ هَٰذَا عَذۡبٞ فُرَاتٞ سَآئِغٞ شَرَابُهُۥ وَهَٰذَا مِلۡحٌ أُجَاجٞۖ﴾ (سورة فَاطِر ١٢)
  • ﴿إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ يَشۡرَبُونَ مِن كَأۡسٖ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا﴾ (سورة الإنسَان ٥)
  • ﴿فَشَٰرِبُونَ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡحَمِيمِ﴾ (سورة الوَاقِعة ٥٤)
  • ﴿فَشَٰرِبُونَ شُرۡبَ ٱلۡهِيمِ﴾ (سورة الوَاقِعة ٥٥)
  • ﴿عَيۡنٗا يَشۡرَبُ بِهَا ٱلۡمُقَرَّبُونَ﴾ (سورة المُطَففين ٢٨)
أُشۡرِبَ — الإفعال (الإدخال القسريّ في الجوف) ×1
وَأُشۡرِبُواْ

همزة الإفعال في «أُشرِبَ» تُفيد التعدية القسريّة: ليس الشارب هو من أدخل الشيء، بل أُدخِل الشيء فيه من خارج حتى سرى وامتزج بجوفه. والموضع الوحيد في القرءان كاشف بدقّة غير عادية عن هذا الفرق: ﴿وَأُشۡرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡعِجۡلَ بِكُفۡرِهِمۡ﴾ (سورة البَقَرَة ٩٣) — المعنى أنّ حبّ العجل أُنزِل في قلوبهم حتى سرى فيها كالشراب في الجوف، فصار مُمازجًا لا طارئًا.

وهذا موضع تفريق صريح بين البابَين: لو قيل «شَرِبُوا العجلَ» لكان الفعل منسوبًا إليهم باختيارهم، لكنّ «أُشۡرِبُواْ» يُحوِّل الفاعل إلى مفعول، فيجعل هذا الانتماء للعجل شيئًا غلغل فيهم ولم يكن مجرد ميلٍ اختاروه. ومتعلَّق الشراب هنا قلوب، لا بطون — وهذا يُؤكّد أنّ الباب الرابع لا يقتصر على الشراب المادّيّ بل يَصف إدخال أيّ معنى في الجوف الداخليّ كالقلب حتى يَستبطن ويَنسرب.

وعدم ورود هذا الباب إلا مرّة واحدة في القرءان كلّه قانون بنيويّ في نفسه: أُشرِبَ لا يُصف به حدث مُكرَّر، بل لحظة حالة تحوُّل داخليّ واحدة لا تتكرّر.

  • ﴿وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱسۡمَعُواْۖ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا وَأُشۡرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡعِجۡلَ بِكُفۡرِهِمۡۚ قُلۡ بِئۡسَمَا يَأۡمُرُكُم بِهِۦٓ إِيمَٰنُكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ﴾ (سورة البَقَرَة ٩٣)
مَشۡرَب / مَشَارِب — الأسماء (مَحلّ الشُّرب وقسمته) ×11
مَّشۡرَبَهُمۡ

أسماء هذا الباب في القرءان على نوعَين:

أوّلًا — «مَشۡرَب» (مفرد) و«مَشَارِب» (جمع): وهي اسم مكان (المَورِد الذي يُشرب منه) أو اسم حصّة (النصيب من الماء). في موضعَي بني إسرائيل في الصحراء ﴿قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٖ مَّشۡرَبَهُمۡ﴾ (سورة البَقَرَة ٦٠، سورة الأعرَاف ١٦٠) — أي عرف كلّ فريق منفذه المحدَّد الذي ينبع منه رزقه، فالمَشرب مضبوط لا مشاع. وفي يس ﴿وَلَهُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُۚ﴾ (سورة يسٓ ٧٣) — المنافع من الأنعام ومشاربها جميعًا في خدمة الإنسان.

ثانيًا — أمر الشُّرب (فعل الأمر): ﴿فَكُلِي وَٱشۡرَبِي وَقَرِّي عَيۡنٗاۖ﴾ (سورة مَريَم ٢٦) و﴿كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلۡخَيۡطُ ٱلۡأَبۡيَضُ﴾ (سورة البَقَرَة ١٨٧) و﴿كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ مِن رِّزۡقِ ٱللَّهِ﴾ (سورة البَقَرَة ٦٠) — هذه كلّها حكم بالإباحة أو الإذن للفعل، لا وصف للفعل نفسه.

والفارق الجوهريّ بين «مَشرَب» والفعل المجرَّد: «شَرِبَ» يصف الحدث الواقع، أمّا «مَشرَب» فيصف المحلّ أو النصيب المُقدَّر له — أي البنية التي تُمكِّن الشُّرب لا فعله.

  • ﴿وَإِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ فَقُلۡنَا ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنفَجَرَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗاۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٖ مَّشۡرَبَهُمۡۖ كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ مِن رِّزۡقِ ٱللَّهِ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ﴾ (سورة البَقَرَة ٦٠)
  • ﴿وَقَطَّعۡنَٰهُمُ ٱثۡنَتَيۡ عَشۡرَةَ أَسۡبَاطًا أُمَمٗاۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ إِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰهُ قَوۡمُهُۥٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنۢبَجَسَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗاۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٖ مَّشۡرَبَهُمۡۚ﴾ (سورة الأعرَاف ١٦٠)
  • ﴿وَلَهُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُۚ أَفَلَا يَشۡكُرُونَ﴾ (سورة يسٓ ٧٣)
  • ﴿فَكُلِي وَٱشۡرَبِي وَقَرِّي عَيۡنٗاۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ ٱلۡبَشَرِ أَحَدٗا فَقُولِيٓ إِنِّي نَذَرۡتُ لِلرَّحۡمَٰنِ صَوۡمٗا فَلَنۡ أُكَلِّمَ ٱلۡيَوۡمَ إِنسِيّٗا﴾ (سورة مَريَم ٢٦)
  • ﴿وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلۡخَيۡطُ ٱلۡأَبۡيَضُ مِنَ ٱلۡخَيۡطِ ٱلۡأَسۡوَدِ مِنَ ٱلۡفَجۡرِۖ﴾ (سورة البَقَرَة ١٨٧)

لَطائف بِنيويّة

  • مَوضِع تَفريق صَريح — سورة البَقَرَة ٩٣: «شَرِبَ» في مُقابِل «أُشۡرِبَ»: سورة البَقَرَة ٢٤٩ تقرّر «فَمَن شَرِبَ» — أي من أتى الفعل باختياره — بينما سورة البَقَرَة ٩٣ تقرّر «وَأُشۡرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡعِجۡلَ». التحوُّل من المجرَّد إلى الإفعال في السياقَين يُبيّن: الأوّل شُرب مُختار يُعاقَب عليه، والثاني انسراب قسريّ بات مستبطنًا في القلب. والفاعل في «أُشۡرِبُواْ» هو الله (أو الكفر ذاته) لا القوم.
  • قانون الإحصاء: «أُشۡرِبَ» موضع واحد في القرءان كلّه (سورة البَقَرَة ٩٣). وهذا الحصر بنيويّ لا عرضيّ — الإدخال القسريّ في القلب ليس حالة تتكرّر كالشُّرب اليوميّ؛ إنّه لحظة تحوُّل داخليّ مُفرَدة، لذلك جاء باب الإفعال مرّة واحدة فقط.
  • «شِرۡب» (بكسر الشين) يرد مرّتَين (سورة الشعراء ١٥٥، سورة القَمَر ٢٨) بمعنى النصيب المُقدَّر من الماء، في مقابل «شَرِبَ» (الفعل). هذا التقابل يَكشف أنّ الجذر يَحمل زاويتَين: الشُّرب الحادث (فعل) والنصيب المُقدَّر (بنية)، ولا يَسدّ أحدهما مَسدّ الآخر: شَرِبَ يصف ما وقع، وشِرۡب يصف ما قُسِم قبل الوقوع.
  • «مَشۡرَب» يُكرَّر في موضعَين متماثلَين في بني إسرائيل (سورة البَقَرَة ٦٠ وسورة الأعرَاف ١٦٠) بصيغة واحدة: ﴿قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٖ مَّشۡرَبَهُمۡ﴾ — والتكرار البنيويّ يُثبت أنّ المَشرب مضبوط لكلّ فريق، لا مشاع مُبهَم. هذا الضبط هو جوهر المعنى الاسميّ للجذر في بنية المَحلّ.
  • ثنائيّة الجزاء تعمل بالباب المجرَّد فقط: للأبرار «يَشۡرَبُونَ مِن كَأۡسٖ» (سورة الإنسَان ٥)، وللكافرين «فَشَٰرِبُونَ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡحَمِيمِ» (سورة الوَاقِعة ٥٤) و«فَشَٰرِبُونَ شُرۡبَ ٱلۡهِيمِ» (سورة الوَاقِعة ٥٥). كلا الفريقَين فاعلان حقيقيّان للشُّرب في داره — هذا في الجنّة طوعًا، وذاك في النار جزاءً. ولم يُستخدَم باب الإفعال للجزاء الأخرويّ لأنّه لا يصف شربًا حادثًا بل انسرابًا مُستبطنًا.
  • الجذر يُفرِّق بين «الشَراب» و«ما يُشرَب»: سورة فَاطِر ١٢ يصف البحر العذب بأنّه «سَآئِغٞ شَرَابُهُۥ» — أي سهل المَرّ في الحلق — بينما البحر الملح «أُجَاجٞ». هذه الصفة لا تُقال بفعل «شَرِبَ» بل بمصدره «شَرَاب»، ممّا يُثبت أنّ المصدر يَنصرف لوصف صفة السائل لا لحدث الشُّرب.
  • سورة البَقَرَة ٦٠ تجمع في آية واحدة صورتَين من الجذر: «مَّشۡرَبَهُمۡ» (المَحلّ المُقدَّر) و«وَٱشۡرَبُواْ» (الأمر بالفعل). هذا الجمع يُوضِح أنّ المَشرب سبق الشُّرب — القسمة تَسبق الفعل، والمحلّ يَسبق الحدث.

عَرض في الموسوعة ↗

مُقارَنات هذا الجَذر

فُروق المُتَطابِقات لِجَذر شرب

  • الشُرب السَقي جَذر «سقي»
    الشُرب فعل المتناوِل بنفسه؛ يُنسب إلى مَن وضع الشراب في فمه. أمّا السَقي ففعل المُعطي الذي يقدّم الماء لغيره أو لأرضه ويوصله إليه. باختصار: الشارب يأخذ، والساقي يُعطي.

كل فُروق المُتَطابِقات ↗

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر شرب

  • 39 موضعًا
    الجَذر «شرب» له نمَطُ جَمعٍ واحِد: الشارِبون جَمع مُذَكَّر سالم (5).

تَفصيل الجُموع ↗

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر شرب

  • ﴿كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الطُّور
  • ﴿وَٱشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا بِمَا﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الطُّور
  • ﴿كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا بِمَا﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الطُّور

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر شرب من المُصحَف

39 موضعًا في 22 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس