قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقصٓ٦٤

الجزء 23صفحة 4576 قَولات6 حقول

إِنَّ ذَٰلِكَ لَحَقّٞ تَخَاصُمُ أَهۡلِ ٱلنَّارِ ٦٤

◈ خلاصة المدلول

الآية تختم المشهد بتثبيت أن ما سبق من تبادل اللوم والدعاء والحيرة حق واقع: إنه تخاصم أهل النار، أي نزاع جماعة لازمت النار وصارت منسوبة إليها.

كيف وصلنا إلى المدلول

«إن» تفتتح التقرير وتثبت الخبر، و«ذلك» تشير إلى المشهد السابق كله من غير إعادة تفصيله، رافعة إياه إلى موضع الحكم.

  • «لحق» تؤكد أنه ثابت واقع لا مجرد تصوير عابر.
  • ثم يأتي البيان: «تخاصم أهل النار»؛ فالذي تقرر هو نزاع أطراف داخل العذاب، لا حوار طلب هداية.
  • «أهل» تجعلهم جماعة ملازمة للنار ذات اختصاص بها، و«النار» هي المجال المعين للعذاب الذي دار فيه الاقتحام واللوم والسؤال.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي إن، ذا، حقق، خصم، ءهل، نار. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر إن1 في الآية
إِنَّ
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء 2233 في المتن

مدلول الجذر: «إن» المكسورة أداة تثبيت موقف الخطاب من المضمون: «إنَّ» المشدّدة تقرّر الخبر وتثبته، و«إنْ» الشرطيّة تعلّق الجواب على وقوع الشرط، و«إنْ» النافية تنفي المضمون مقصورًا بـ«إلّا»، و«إنْ» المخفّفة من الثقيلة تثبت مع لام فارقة، و«إنَّما» تحصر الحكم في جهته. وظائفها متعدّدة لا متناقضة: كلّها ضبط لعلاقة الخطاب بمضمونه إيجابًا أو سلبًا أو تعليقًا أو قصرًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «إن» هنا في 1 موضع/مواضع: إِنَّ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام أدوات النفي والاستثناء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: وظائفها متعدّدة لا متناقضة: كلّها ضبط لعلاقة الخطاب بمضمونه إيجابًا أو سلبًا أو تعليقًا أو قصرًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن إن --------- لعل ربط بين فعل ومآل لعل تترك المآل مرجوًّا مفتوحًا، وإن تثبت الخبر أو تعلّق الجواب أو تنفيه حصرًا.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة إِنَّ: في البَقَرَة 6 ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ لا تقوم «لعل» مقام «إنَّ» لأنّ الآية تقرّر حالًا محكومًا مثبتًا لا مآلًا مرجوًّا. في البَقَرَة 23 ﴿وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ﴾ لا تقوم «إذا» مقام «إنْ» لأنّ المطلوب اختبار شرطٍ مُمكِن لا تحديد لحظة وقوعه. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ذا1 في الآية
ذَٰلِكَ
الضمائر وأسماء الإشارة 756 في المتن

مدلول الجذر: «ذا» في القرآن: اسم إشارَة يُعَيِّن المُشار إليه بتَحديد إحداثيّاته في فَضاء الخطاب — قَريبًا حاضرًا (هَٰذَا)، بَعيدًا مُقَرَّرًا مَرفوعًا (ذَٰلِكَ)، أَو قياسًا يَنقُل من المَحسوس إلى المَعقول (كَذَٰلِكَ). الجامِع: تَعويض الوَصف بالإشارَة مَع إثبات الموضِع.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ذا» هنا في 1 موضع/مواضع: ذَٰلِكَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الضمائر وأسماء الإشارة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ذا» في القرآن: اسم إشارَة يُعَيِّن المُشار إليه بتَحديد إحداثيّاته في فَضاء الخطاب — قَريبًا حاضرًا (هَٰذَا)، بَعيدًا مُقَرَّرًا مَرفوعًا (ذَٰلِكَ)، أَو قياسًا يَنقُل من المَحسوس إلى المَعقول (كَذَٰلِكَ).. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر/الأَداة وَجه القُرب الفَرق عن «ذا» الشاهد ------------ هُو / هُم / هِيَ إحالَة على مَذكور الضَّمير يُحيل بالهَويّة (هُوَ = ذلك المَذكور).

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ذَٰلِكَ: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 2: ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾ استِبدال «ذَٰلِكَ» بـ«هَٰذَا» يُحَوِّل المَقام من الإعلاء والتَّقرير إلى المُلامَسة المُباشِرة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر حقق1 في الآية
لَحَقّٞ
الإظهار والتبيين | العدل والقسط 287 في المتن

مدلول الجذر: «حقق» هو ثبوت الأمر على وجهه حتى يستحقّ الحكم أو الظهور: الحقّ من الربّ، وإحقاق الحقّ، وحقّت الكلمة، والحاقّة الواقعة الثابتة. خصوصيته أنه ليس مجرّد صدق خبر، بل ثبوت قائم يزيل اللبس والباطل.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «حقق» هنا في 1 موضع/مواضع: لَحَقّٞ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الإظهار والتبيين العدل والقسط» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «حقق» هو ثبوت الأمر على وجهه حتى يستحقّ الحكم أو الظهور: الحقّ من الربّ، وإحقاق الحقّ، وحقّت الكلمة، والحاقّة الواقعة الثابتة. خصوصيته أنه ليس مجرّد صدق خبر، بل ثبوت قائم يزيل اللبس والباطل.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: • عن صدق: الصدق مطابقةُ القول للواقع أو للوعد — وصفٌ للخبر والحقّ ثبوتُ الأمر نفسه — وصفٌ للذات.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة لَحَقّٞ: • في البقرة 147 ﴿ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ﴾ لو وُضع «الصدق» مكان «الحقّ» لانحصر المعنى في خبرٍ صادق، والآية تقرّر جهةَ ثبوتٍ من الربّ لا مجرّد صدق خبر. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر خصم1 في الآية
تَخَاصُمُ
الجدل والحجاج والخصام 18 في المتن

مدلول الجذر: خصم هو دخول طرفين أو أكثر في مقابلة نزاعية يطلب كل طرف فيها دفع الآخر أو إثبات حجته، في الكلام أو الحكم أو الموقف الأخروي.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «خصم» هنا في 1 موضع/مواضع: تَخَاصُمُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الجدل والحجاج والخصام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: خصم هو دخول طرفين أو أكثر في مقابلة نزاعية يطلب كل طرف فيها دفع الآخر أو إثبات حجته، في الكلام أو الحكم أو الموقف الأخروي.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق خصم عن جدل بأن الجدل إبراز الحجة وترديدها، أما الخصم فهو وضع نزاعي بين أطراف.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة تَخَاصُمُ: في النساء 105 لا يكفي معنى جدل؛ لأن النهي عن أن يكون النبي خصيمًا للخائنين يخص موقع الطرف المنافح. وفي ص 22 لا يصلح مراء بدل خصمان؛ لأن النص يطلب الحكم بين طرفين. وفي ق 28 النهي عن الاختصام لدى الله يثبت موقف المنازعة لا مجرد القول. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءهل1 في الآية
أَهۡلِ
الأمم والشعوب والجماعات 127 في المتن

مدلول الجذر: التعريف المحكم: «ءهل» هو أهلية اختصاص بمرجع تدور عليه أحكامها؛ فتكون جماعة أو جهة ملازمة تنتمي إلى كتاب أو بيت أو قرية أو شخص، أو يكون صاحب استحقاق يُسند إليه الأمر بحقّه، كما في ﴿هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ﴾.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءهل» هنا في 1 موضع/مواضع: أَهۡلِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأمم والشعوب والجماعات» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: التعريف المحكم: «ءهل» هو أهلية اختصاص بمرجع تدور عليه أحكامها.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «ءهل» عن «ءبو» بأن الأب أصل نسب، بينما الأهلية قد تثبت أو تنتفي بالحكم: ﴿إِنَّهُۥ لَيۡسَ مِنۡ أَهۡلِكَۖ إِنَّهُۥ عَمَلٌ غَيۡرُ صَٰلِحٖۖ﴾.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أَهۡلِ: لو استبدل أهل الكتاب بقوم الكتاب لفات اختصاص الخطاب بالكتاب، ولو استبدل أهل القرية بالآباء لفات ملازمة المكان. الجذر يحفظ علاقة الانتماء لا مجرد التجمع. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر نار1 في الآية
ٱلنَّارِ
النار والعذاب والجحيم | الخلق والإيجاد والتكوين | الضوء والنور والظلام | البرد والحرارة 145 في المتن

مدلول الجذر: نار = العنصر المُضيء المُحرِق الذي: - في خَلقه: مادّة أصلية للجن وإبليس، مُقابِلة لطين الإنسان. - في الدنيا: أداة منفعة محدودة (إنارة، إيراء، صناعة، نداء). - في الآخرة: الدار الكبرى التي يَستقرّ فيها الكافرون والمُكذِّبون. - في القَدَر: تَخضع لأمر الله — قد تَكون «بردًا وسلامًا» إذا أُمِرَت بذلك.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «نار» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلنَّارِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «النار والعذاب والجحيم الخلق والإيجاد والتكوين الضوء والنور والظلام البرد والحرارة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: نار = العنصر المُضيء المُحرِق الذي: - في خَلقه: مادّة أصلية للجن وإبليس، مُقابِلة لطين الإنسان. - في الدنيا: أداة منفعة محدودة (إنارة، إيراء، صناعة، نداء).. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: نار ≠ جحيم: الجحيم اسم الدار باعتبار شدة العذاب. النار اسم العنصر المُحرِق الذي به العذاب. لذا يُقال «أصحاب الجحيم» و«أصحاب النار» تَوصيفًا متكاملًا.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلنَّارِ: اختبار التبديل في ﴿أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾ البقرة 39: - لو قِيلَ «أصحاب جهنم» → ضاع عموم العنصر جهنم اسم دار، لا اسم عنصر، فلا يُفيد التركيب إفادة الإحراق المباشر. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

6 قَولات · مُختبَرة كاملةً
لو زالت «إن»جذر إن

يبقى الخبر، لكنه يفقد افتتاح التثبيت الذي يحسم تردد السامع في طبيعة المشهد.

لو استبدل «ذلك» بـ«هذا»جذر ذا

ينتقل الإحساس من تقرير جامع بعيد إلى تعيين قريب، بينما الموضع يلخص مشهدا اكتمل عرضه.

لو استبدل «تخاصم» بـ«قول»جذر خصم

يضيع معنى المقابلة النزاعية بين الأطراف، ويصبح مجرد كلام داخل النار.

كلّ قَولات الآية ودورها6 قَولات
1أَهۡلِجذر ءهلتعيين جماعة ملازمة للنار ومنسوبة إليها.القريب: أصحاب، سكان، جماعة
2إِنَّجذر إنتثبيت الخبر ورفع تردده.القريب: قد، حقا، إنما
3لَحَقّٞجذر حققتأكيد ثبوت وقوع ما سبق وحقيقته.القريب: ثابت، واقع، صدق
4تَخَاصُمُجذر خصمتسمية ما سبق بأنه نزاع متبادل بين أطراف.القريب: جدال، نزاع، قول
5ذَٰلِكَجذر ذاإشارة تقريرية جامعة إلى المشهد السابق.القريب: هذا، الأمر، ما سبق
6ٱلنَّارِجذر نارتحديد مجال الاختصاص والمآل الذي يجري فيه التخاصم.القريب: الجحيم، العذاب، المصير

لطائف وثمرات

  • الخاتمة تسمي المشهد

    ما بدا أقوالا متفرقة يجمعه النص في اسم واحد: تخاصم أهل النار.

  • الحق هنا تثبيت للوقوع

    «لحق» يجعل الخصومة حقيقة ثابتة في المآل لا احتمالا أو مبالغة.

  • الإشارة بعد التفصيل

    بعد عرض الأقوال واحدا واحدا، تكفي «ذلك» لتجمعها كلها تحت حكم واحد.

  • من الأقوال إلى الخصومة

    الآيات بدأت بـ«قالوا»، لكنها تختم بـ«تخاصم» لتكشف طبيعة القول لا مجرد صدوره.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • الإشارة الجامعة

    «ذلك» تجمع الأقوال السابقة: لا مرحب، قدمتموه، فزده، لا نرى، أتخذناهم.

  • التثبيت المؤكد

    اجتماع «إن» و«لحق» يجعل الخبر مقررا لا مترددا.

  • تسمية المشهد

    «تخاصم أهل النار» يسمي طبيعة ما جرى: نزاع بين أهل مآل واحد داخل النار.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • الرسم في ﴿لَحَقّٞ﴾ و﴿تَخَاصُمُ﴾

    لا يثبت من المادة المعطاة حكم رسمي دلالي مستقل؛ ملاحظة رسمية غير محسومة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

6قَولات الآية
6جذور مميزة
6حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
23الجزء
457صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

إن 1
ذا 1
حقق 1
خصم 1
ءهل 1
نار 1

حقول الآية

أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء 1
الضمائر وأسماء الإشارة 1
الإظهار والتبيين | العدل والقسط 1
الجدل والحجاج والخصام 1
الأمم والشعوب والجماعات 1
النار والعذاب والجحيم | الخلق والإيجاد والتكوين | الضوء والنور والظلام | البرد والحرارة 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر إن1 في الآية · 2233 في المتن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء

«إن» المكسورة أداة تثبيت موقف الخطاب من المضمون: «إنَّ» المشدّدة تقرّر الخبر وتثبته، و«إنْ» الشرطيّة تعلّق الجواب على وقوع الشرط، و«إنْ» النافية تنفي المضمون مقصورًا بـ«إلّا»، و«إنْ» المخفّفة من الثقيلة تثبت مع لام فارقة، و«إنَّما» تحصر الحكم في جهته. وظائفها متعدّدة لا متناقضة: كلّها ضبط لعلاقة الخطاب بمضمونه إيجابًا أو سلبًا أو تعليقًا أو قصرًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي ضبط موقف الخطاب من المضمون: تثبيت خبر، أو تعليق جواب على شرط، أو نفي حصريّ، أو قصر حكم. ولهذا يختلف عن «لعل» التي تترك المآل مرجوًّا مفتوحًا، وعن «إذا» التي تربط الجواب بلحظة وقوع محقّقة، وعن «أن» المفتوحة التي تؤطّر مضمون الجملة دون تثبيتٍ أو نفيٍ أو تعليق.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن إن --------- لعل ربط بين فعل ومآل لعل تترك المآل مرجوًّا مفتوحًا، وإن تثبت الخبر أو تعلّق الجواب أو تنفيه حصرًا. ءذا الشرط والتوقيت ءذا تربط الجواب بلحظة وقوع محقّقة، وإن تربطه بإمكان الشرط أو تثبت الخبر أو تنفيه. ءن حمل المضمون ءن المفتوحة تؤطّر مضمون الجملة، وإن المكسورة تثبّت أو تشرط أو تنفي أو تحصر. لو التعليق لو تفتح فرضًا مخالفًا أو ممتنعًا، وإن تبني علاقة شرطيّة ممكنة الوقوع. ما / لا النفي «ما/لا» تنفيان نفيًا مطلقًا، و«إنْ» النافية تلازمها «إلّا» فتجمع النفي إلى القصر في نمط «إِنۡ … إِلَّا».

اختبار الاستبدال: في البَقَرَة 6 ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ لا تقوم «لعل» مقام «إنَّ»؛ لأنّ الآية تقرّر حالًا محكومًا مثبتًا لا مآلًا مرجوًّا. في البَقَرَة 23 ﴿وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ﴾ لا تقوم «إذا» مقام «إنْ»؛ لأنّ المطلوب اختبار شرطٍ مُمكِن لا تحديد لحظة وقوعه. وفي الأنعَام 7 ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ﴾ تقوم «ما» النافية مقام «إنْ» («ما هذا إلّا سحرٌ مبين»)، فيتّحد المعنى — وهذا اختبار يكشف أنّ «إنْ» هنا نافية لا شرطيّة ولا توكيديّة؛ بخلاف موضع التوكيد والشرط حيث لا تصلح «ما».

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ذا1 في الآية · 756 في المتن
الضمائر وأسماء الإشارة

«ذا» في القرآن: اسم إشارَة يُعَيِّن المُشار إليه بتَحديد إحداثيّاته في فَضاء الخطاب — قَريبًا حاضرًا (هَٰذَا)، بَعيدًا مُقَرَّرًا مَرفوعًا (ذَٰلِكَ)، أَو قياسًا يَنقُل من المَحسوس إلى المَعقول (كَذَٰلِكَ). الجامِع: تَعويض الوَصف بالإشارَة مَع إثبات الموضِع.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الفارِق الجوهَريّ بَين «هَٰذَا» و«ذَٰلِكَ» في القرآن ليس مَكانيًّا مَحضًا، بَل بَلاغيٌّ-دَلاليّ: «هَٰذَا» يُلصِق الحُكم بالحاضِر المَلموس، و«ذَٰلِكَ» يُحيل إلى المُقَرَّر المَحسوم. ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ﴾ ليست «ذاك الكِتاب البَعيد» بَل «ذلك الكِتاب الرَّفيع المُقَرَّر». «كَذَٰلِكَ» تَستَثمِر البُعد لإنشاء قِياسٍ يَربط الأَدلَّة المَحسوسة بالحَقائق الكُبرى.

فروق قريبة: الجذر/الأَداة وَجه القُرب الفَرق عن «ذا» الشاهد ------------ هُو / هُم / هِيَ إحالَة على مَذكور الضَّمير يُحيل بالهَويّة (هُوَ = ذلك المَذكور)؛ «ذا» تُحيل بالمَوقع (قَريب/بَعيد) ﴿هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٖ﴾ الأَنعام 2 مَن يُشار به «مَن» يُشير إلى عاقِل غَير مُحَدَّد (شَرطٌ أَو مَوصول)؛ «ذا» تُشير إلى مُحَدَّد بِعَينه عاقِلًا أَو غَيره ﴿مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ﴾ البَقَرَة 255 — تَلاحُم «مَن» المُبهَم مَع «ذا» المُعَيِّن ما (المَوصولة) إحالَة «ما» تُحيل على غَير العاقِل بصُورَة عامَّة؛ «ذا» تُشير إلى المَوقع بِصَرف النَّظَر عن العَقل ﴿وَمَا تِلۡكَ بِيَمِينِكَ يَٰمُوسَىٰ﴾ طه 17 — اجتِماع «ما» الاستِفهاميّة مَع «تِلۡكَ» الإشاريّة ذو / ذي / ذا (المُضاف) اشتِراك حَرفيّ جذر «ذو» = الصاحِب/المالِك (ذو القَرنَين، ذو الكِفل)؛ جذر «ذا» = الإشارَة. تَلتقي اللَّفظتان في «هَٰذَا» الإشاريّ، وتَفترقان دلاليًّا ﴿ذُو ٱلۡجَلَٰلِ وَ

اختبار الاستبدال: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 2: ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾ استِبدال «ذَٰلِكَ» بـ«هَٰذَا» يُحَوِّل المَقام من الإعلاء والتَّقرير إلى المُلامَسة المُباشِرة. «هَٰذَا ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَ فِيهِ» يَصِف كِتابًا بَين يَدَيك تَسمَعه — أَمّا «ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ» فيَرفَع الكِتاب فَوق مَوضِع التَّناوُل المُباشِر إلى مَقام التَّلَقّي من فَوق. ولِذلك جاء الكِتاب في صيغة البُعد الإعلائيّ دون القُرب المُلامِس. الشاهِد الثاني — البَقَرَة 73: ﴿فَقُلۡنَا ٱضۡرِبُوهُ بِبَعۡضِهَاۚ كَذَٰلِكَ يُحۡيِ ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾ حَذف «كَذَٰلِكَ» يَجعل الآية: «يُحۡيِ ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ». تَفقُد الآية القِياس بين المَشهَد الحَاضِر (إحياء القَتيل بِضَرب البَقَرة) والقاعِدة الكُبرى (إحياء المَوتى يَوم الحَشر). «كَذَٰلِكَ» هي الجِسر الذي يَنقُل الدَّليل المَحسوس إلى الحُكم الكَوْنيّ. الشاهِد الثالث — ال

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر حقق1 في الآية · 287 في المتن
الإظهار والتبيين | العدل والقسط

«حقق» هو ثبوت الأمر على وجهه حتى يستحقّ الحكم أو الظهور: الحقّ من الربّ، وإحقاق الحقّ، وحقّت الكلمة، والحاقّة الواقعة الثابتة. خصوصيته أنه ليس مجرّد صدق خبر، بل ثبوت قائم يزيل اللبس والباطل.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الحقّ في القرآن هو الثابت الذي قام على وجهه فاستحقّ أن يُقَرّ ويُحكَم به ويقع: يَظهر فلا يُغلَب، وتَحِقّ به الكلمة فتنفُذ، ولا ينهض في وجهه باطل ولا شكّ. وهو نقيض الباطل الزاهق الساقط.

فروق قريبة: • عن صدق: الصدق مطابقةُ القول للواقع أو للوعد — وصفٌ للخبر؛ والحقّ ثبوتُ الأمر نفسه — وصفٌ للذات. في يوسف 51 ﴿ٱلۡـَٰٔنَ حَصۡحَصَ ٱلۡحَقُّ﴾ يَظهر الأمرُ الثابت، وفي ختام الآية ﴿وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾ يُوصَف القولُ المطابق؛ فاجتماعهما في آيةٍ واحدةٍ يكشف تمايزهما. • عن عدل: العدل تسويةُ الحكم ووضعُه موضعه؛ والحقّ أصلُ الثبوت المستحقّ الذي يُحكَم بمقتضاه. في الأعراف 159 والأعراف 181 ﴿يَهۡدُونَ بِٱلۡحَقِّ وَبِهِۦ يَعۡدِلُونَ﴾ يتقدّم الحقّ على العدل: يُهدى بالحقّ أوّلًا ثُمّ يُعدَل به — فالحقّ مبدأٌ والعدل ثمرةٌ. • عن قسط: القسط نصيبٌ موزونٌ قائمٌ بالإنصاف بين أطراف؛ والحقّ أوسع، فهو الثبوت سواءٌ تعلّق بنصيبٍ أو بخبرٍ أو بذاتٍ أو بواقعة.

اختبار الاستبدال: • في البقرة 147 ﴿ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ﴾ لو وُضع «الصدق» مكان «الحقّ» لانحصر المعنى في خبرٍ صادق، والآية تقرّر جهةَ ثبوتٍ من الربّ لا مجرّد صدق خبر. • في الزخرف 78 ﴿لَقَدۡ جِئۡنَٰكُم بِٱلۡحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَكُمۡ لِلۡحَقِّ كَٰرِهُونَ﴾ لو وُضع «العدل» مكان «الحقّ» لتحوّل الثبوت إلى حكمٍ توزيعيّ، والمراد مجيءُ ما يثبت ولا يُدفَع. • في يونس 32 ﴿فَمَاذَا بَعۡدَ ٱلۡحَقِّ إِلَّا ٱلضَّلَٰلُۖ﴾ لو وُضع «الصواب» مكان «الحقّ» لضاع التقابل الحادّ مع «الضلال»: المقابلة هنا بين ثبوتٍ على الطريق وبين تيهٍ عنه، لا بين رأيٍ مصيبٍ ورأيٍ مخطئ.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر خصم1 في الآية · 18 في المتن
الجدل والحجاج والخصام

خصم هو دخول طرفين أو أكثر في مقابلة نزاعية يطلب كل طرف فيها دفع الآخر أو إثبات حجته، في الكلام أو الحكم أو الموقف الأخروي.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خصم يصف المقابلة النزاعية التي تحتاج حسمًا، من خصومة الإنسان إلى تخاصم أهل النار والخصمين بين يدي داود.

فروق قريبة: يفترق خصم عن جدل بأن الجدل إبراز الحجة وترديدها، أما الخصم فهو وضع نزاعي بين أطراف. ويفترق عن مرى بأن المراء منازعة في الحق بعد ظهوره، أما الخصام أعم في مواضع الحكم والآخرة والكلام. ويفترق عن بغي بأن البغي ظلم في التعدي، أما الخصومة فقد تكون موضع حكم ولو وقع فيها بغي.

اختبار الاستبدال: في النساء 105 لا يكفي معنى جدل؛ لأن النهي عن أن يكون النبي خصيمًا للخائنين يخص موقع الطرف المنافح. وفي ص 22 لا يصلح مراء بدل خصمان؛ لأن النص يطلب الحكم بين طرفين. وفي ق 28 النهي عن الاختصام لدى الله يثبت موقف المنازعة لا مجرد القول.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءهل1 في الآية · 127 في المتن
الأمم والشعوب والجماعات

التعريف المحكم: «ءهل» هو أهلية اختصاص بمرجع تدور عليه أحكامها؛ فتكون جماعة أو جهة ملازمة تنتمي إلى كتاب أو بيت أو قرية أو شخص، أو يكون صاحب استحقاق يُسند إليه الأمر بحقّه، كما في ﴿هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ﴾.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: ءهل: اختصاص معتبر بمرجع. في أكثر المواضع يظهر في جماعة ذات انتساب: أهل الكتاب، أهل البيت، أهل القرى، أهل الرجل. وفي موضع المُدثر يظهر على معنى الاستحقاق: ﴿هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ﴾. لذلك لا يساوي الجذر النسب وحده ولا الجماعة وحدها؛ زاويته الخاصة أن الحكم يدور على أهلية ثابتة: انتسابًا أو استحقاقًا.

فروق قريبة: يفترق «ءهل» عن «ءبو» بأن الأب أصل نسب، بينما الأهلية قد تثبت أو تنتفي بالحكم: ﴿إِنَّهُۥ لَيۡسَ مِنۡ أَهۡلِكَۖ إِنَّهُۥ عَمَلٌ غَيۡرُ صَٰلِحٖۖ﴾. ويفترق عن «قوم» بأن القوم جماعة قائمة بنسب أو موقف، أما الأهل فيربط الجهة بمرجع مخصوص. ويفترق عن «صحب» بأن الصحبة ملازمة زمنية، وعن «قرى» بأن القرية مكان والأهل سكانها. ويفترق موضع المُدثر عن هذه الدوائر كلها؛ لأنه ليس جماعة ولا سكانًا ولا قرابة، بل استحقاق: ﴿هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ﴾.

اختبار الاستبدال: لو استبدل أهل الكتاب بقوم الكتاب لفات اختصاص الخطاب بالكتاب، ولو استبدل أهل القرية بالآباء لفات ملازمة المكان. الجذر يحفظ علاقة الانتماء لا مجرد التجمع.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر نار1 في الآية · 145 في المتن
النار والعذاب والجحيم | الخلق والإيجاد والتكوين | الضوء والنور والظلام | البرد والحرارة

نار = العنصر المُضيء المُحرِق الذي: - في خَلقه: مادّة أصلية للجن وإبليس، مُقابِلة لطين الإنسان. - في الدنيا: أداة منفعة محدودة (إنارة، إيراء، صناعة، نداء). - في الآخرة: الدار الكبرى التي يَستقرّ فيها الكافرون والمُكذِّبون. - في القَدَر: تَخضع لأمر الله — قد تَكون «بردًا وسلامًا» إذا أُمِرَت بذلك. أركان التعريف: 1. عنصر مادّي ذو خصائص ثابتة (إضاءة، إحراق، حرارة).

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: نار = العنصر المُضيء المُحرِق الذي: - في خَلقه: مادّة أصلية للجن وإبليس، مُقابِلة لطين الإنسان. - في الدنيا: أداة منفعة محدودة (إنارة، إيراء، صناعة، نداء). - في الآخرة: الدار الكبرى التي يَستقرّ فيها الكافرون والمُكذِّبون. - في القَدَر: تَخضع لأمر الله — قد تَكون «بردًا وسلامًا» إذا أُمِرَت بذلك. أركان التعريف: 1. عنصر مادّي ذو خصائص ثابتة (إضاءة، إحراق، حرارة). 2. مَوقع في منظومة الخَلق (أصل الجن). 3. وظيفة مزدوجة دنيوية وأخروية. 4. تَبَعيّة الأمر الإلهي. هذا التعريف يَصمد على المواضع الـ145 في 138 آية بلا موضع شاذّ.

حد الجذر: النار في القرآن أكثر من عنصر؛ هي اسم الدار الأخروية للعذاب، ومادّة خَلق الجن، وأداة منفعة في الدنيا، ومَحَلّ تَجلٍّ لأمر الله (نار موسى، نار إبراهيم). الاستعمال القرآني يَخدم بناءً ثنائيًا: «جنّة ↔ نار» في الجزاء، و«طين ↔ نار» في الخَلق. غلبة الزاوية الأخروية (نحو 75٪ من المواضع) تَكشف أن «النار» في الاستعمال القرآني اسم لمَآل المُكذِّبين قبل أن تَكون اسمًا للعنصر الفيزيائي.

فروق قريبة: نار ≠ جحيم: الجحيم اسم الدار باعتبار شدة العذاب. النار اسم العنصر المُحرِق الذي به العذاب. لذا يُقال «أصحاب الجحيم» و«أصحاب النار» تَوصيفًا متكاملًا. نار ≠ سعير: السعير اشتعال متَّقِد. النار العنصر بصفته الأعمّ. القرآن يَستعمل «السعير» للنار في حال اشتعالها الشديد ﴿وَسَيَصۡلَوۡنَ سَعِيرٗا﴾ النساء 10، و«النار» اسمًا أعمّ. نار ≠ لظى/حُطَمة/سَقَر/هاوية: هذه أسماء وصفية للنار الأُخروية، تَكشف زوايا (تَلَظِّيها، تَحطيمها، شدّتها، هَوِيّ ساكنها). «النار» اسم الجامع. نار ≠ جهنم: جهنم اسم عَلَم لدار العذاب. النار اسم العنصر الذي به العذاب. القرآن يَجمع الاسمين في الإضافة ﴿نَارَ جَهَنَّمَ﴾ التوبة 63 — فالنار هي العنصر، وجهنم هي الدار. نار ≠ ضوء/نور: النار يَلزم منها الإحراق. النور لا يَلزم منه الإحراق. القرآن يَفصِل بدقّة في البقرة 17: «نار» التي استوقدوها (﴿ٱسۡتَوۡقَدَ نَارٗا﴾) ثمّ «نور» الذي ذُهِب به (﴿ذَهَبَ ٱللَّهُ بِنُورِهِمۡ﴾) — كلمتان في آية واحدة بمعنيين متمايزين.

اختبار الاستبدال: اختبار التبديل في ﴿أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾ البقرة 39: - لو قِيلَ «أصحاب جهنم» → ضاع عموم العنصر؛ جهنم اسم دار، لا اسم عنصر، فلا يُفيد التركيب إفادة الإحراق المباشر. - لو قِيلَ «أصحاب الجحيم» → ضاع التذكير المباشر بالعنصر المُحرِق؛ الجحيم وصف لشدّة العذاب. - لو قِيلَ «أصحاب العذاب» → ضاع الجانب التَّعَيُّني للدار؛ العذاب معنى جامع لا اسم لدار. - لو قِيلَ «أصحاب الحرّ» → الحرّ صفة، لا اسم لدار يَستقرّ فيها الناس. النتيجة: «النار» وحدها هي الاسم الذي يَجمع كَون العنصر مُحرِقًا، وكَون الدار مُعَيَّنة، وكَون الاستقرار فيها مُمكنًا («فيها خالدون»). لذا اختار القرآن «النار» اسمَ الجامع للدار الأخروية، واستعمل «جهنم، الجحيم، السعير، لظى» أوصافًا وأسماء جزئية تابعة.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1إِنَّإنإن
2ذَٰلِكَذلكذا
3لَحَقّٞلحقحقق
4تَخَاصُمُتخاصمخصم
5أَهۡلِأهلءهل
6ٱلنَّارِالنارنار

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

بعد خمس آيات تعرض مشهد أهل النار في الاقتحام واللوم والدعاء والبحث عن الغائبين، تأتي 38:64 كخاتمة تقريرية قبل الانتقال إلى خطاب الإنذار والتوحيد في 38:65 وما بعدها.

  • سياق قريبصٓ 59

    هَٰذَا فَوۡجٞ مُّقۡتَحِمٞ مَّعَكُمۡ لَا مَرۡحَبَۢا بِهِمۡۚ إِنَّهُمۡ صَالُواْ ٱلنَّارِ

  • سياق قريبصٓ 60

    قَالُواْ بَلۡ أَنتُمۡ لَا مَرۡحَبَۢا بِكُمۡۖ أَنتُمۡ قَدَّمۡتُمُوهُ لَنَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡقَرَارُ

  • سياق قريبصٓ 61

    قَالُواْ رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَٰذَا فَزِدۡهُ عَذَابٗا ضِعۡفٗا فِي ٱلنَّارِ

  • سياق قريبصٓ 62

    وَقَالُواْ مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالٗا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ ٱلۡأَشۡرَارِ

  • سياق قريبصٓ 63

    أَتَّخَذۡنَٰهُمۡ سِخۡرِيًّا أَمۡ زَاغَتۡ عَنۡهُمُ ٱلۡأَبۡصَٰرُ

  • الآية الحاليةصٓ 64

    إِنَّ ذَٰلِكَ لَحَقّٞ تَخَاصُمُ أَهۡلِ ٱلنَّارِ

  • سياق قريبصٓ 65

    قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ مُنذِرٞۖ وَمَا مِنۡ إِلَٰهٍ إِلَّا ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ

  • سياق قريبصٓ 66

    رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفَّٰرُ

  • سياق قريبصٓ 67

    قُلۡ هُوَ نَبَؤٌاْ عَظِيمٌ

  • سياق قريبصٓ 68

    أَنتُمۡ عَنۡهُ مُعۡرِضُونَ

  • سياق قريبصٓ 69

    مَا كَانَ لِيَ مِنۡ عِلۡمِۭ بِٱلۡمَلَإِ ٱلۡأَعۡلَىٰٓ إِذۡ يَخۡتَصِمُونَ