قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلعبد في القرءان

2 موضعينالجذر: عبد

المواضع (2)

سورة صٓ ٣٠

﴿ وَوَهَبۡنَا لِدَاوُۥدَ سُلَيۡمَٰنَۚ نِعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ ﴾

سورة صٓ ٤٤

﴿ وَخُذۡ بِيَدِكَ ضِغۡثٗا فَٱضۡرِب بِّهِۦ وَلَا تَحۡنَثۡۗ إِنَّا وَجَدۡنَٰهُ صَابِرٗاۚ نِّعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلعبد»

مدلول قولة «ٱلعبد» في القرءان: العبدُ المعرَّفُ بأل في مقام المدح: المصطفى الأوّابُ الذي يُثنى عليه بنِعۡمَ العبد.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡعَبۡدُ» وجذرها «عبد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

«العَبد» معرَّفًا بأل في مقام المدح يجعله الصنفَ المعهودَ الممدوحَ من المصطفَين الأوّابين.

استعمالها في الآيات

تأتي ﴿نِعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٞ﴾ في داود وأيّوب.

أثرها في السياق

يجعل التعريفَ بأل دالًّا على كمال الصنف، فالممدوحُ هو العبدُ على الإطلاق لأوّابيّته.

عائلات الاستعمال

  • نِعۡمَ العبدُ الأوّاب (2 موضعًا): مدحُ المصطفَين بكونهم خيرَ العبيد لكثرة الأوبة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿عَبۡدٗا﴾ المنكَّر بالتعريف بأل في صيغة المدح بـنِعۡمَ.

تحليل أعمق

في ص عن داود: ﴿إِنَّا سَخَّرۡنَا ٱلۡجِبَالَ مَعَهُۥ﴾ وفي سياق الثناء ﴿نِعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ﴾. وعن أيّوب: ﴿إِنَّا وَجَدۡنَٰهُ صَابِرٗاۚ نِّعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٞ﴾. فالتعريف بأل في «نِعۡمَ العبدُ» يجعل الممدوحَ كاملَ الصنف، علّةُ مدحه أوّابيّتُه ورجوعُه إلى الله.

قَولات أخرى من جذر عبد

و68 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر