قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر قبض في القُرءان الكَريم — 9 مواضع

9 مواضع9 صيغالحَقل: الأخذ والقبض

جواب مباشر

دلالة جذر قبض في القرءان

دلالة جذر «قبض» في القرءان: قبض = ضمّ المتاح المنبسط إلى السيطرة، بعكس البسط ونشر التمدّد. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 9 مواضع، في 9 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأخذ والقبض». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر قبض من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠9

التَعريف المُحكَم لجَذر قبض في القُرءان الكَريم

قبض = ضمّ المتاح المنبسط إلى السيطرة، بعكس البسط ونشر التمدّد.

ثلاث وظائف:

  • قبضٌ مسنَد إلى الله (٤ ألفاظ في ٣ آيات): قبضٌ بلا جهد — الرزق يُقبَض ويُبسَط، والظلّ يُقبَض قبضًا يسيرًا، والأرض جميعًا قبضتُه يوم القيامة.
  • قبضٌ مسنَد إلى الطير (لفظ واحد): ﴿صَٰٓفَّٰتٖ وَيَقۡبِضۡنَ﴾ (سورة المُلك ١٩)، والإمساك وحده مسنَدٌ إلى الرحمن.
  • قبضٌ مسنَد إلى الإنسان (٤ ألفاظ في ٣ آيات): كفُّ الأيدي عن الإنفاق (سورة التوبَة ٦٧)، وقبضةٌ بأطراف الأصابع (سورة طه ٩٦)، ورهنٌ مقبوضٌ توثيقًا عند تعذّر الكاتب (سورة البَقَرَة ٢٨٣).

الخُلاصَة الجَوهَريّة

جذرٌ يَنقل الشيء من حال الانبساط إلى حال الإمساك. القبض الإلهي يَكشف القدرة (يقبض الرزق، يقبض الظل، يقبض الأرض جميعًا)، والقبض البشري يَكشف إمّا بُخلًا (يقبضون أيديهم) أو حاجةً للضمان (رهان مقبوضة) أو احتيالًا (قبضة السامري). الفعل ضدّ البسط، والقبضة ثمرته.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر قبض

الجذر «قبض» في القرءان يَدور على ضمّ المتاح المنبسط إلى السيطرة. يتحقق هذا بثلاثة أوجه: كفّ التمدّد (يقبض الرزق ضدًّا للبسط)، وتجميع المنتشر (الأرض يوم القيامة قبضته)، وإمساك المتاح (رهن مقبوضة، طير قابض جناحه).

استقراء 9 مواضع عبر 9 صيغ مختلفة (كل صيغة تَرد مرّة واحدة فقط) يَكشف ثلاث مدارات:

المدار الأول — قبضٌ مسنَد إلى الله (٣ آيات، ٤ ألفاظ):

  • سورة البَقَرَة ٢٤٥: ﴿وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٤٥) — قبض الرزق وبسطه.
  • سورة الفُرقَان ٤٦: ﴿ثُمَّ قَبَضۡنَٰهُ إِلَيۡنَا قَبۡضٗا يَسِيرٗا﴾ (سورة الفُرقَان ٤٦) — قبض الظل. *(آية بلفظين: قَبَضۡنَٰهُ + قَبۡضٗا)*
  • سورة الزُّمَر ٦٧: ﴿وَٱلۡأَرۡضُ جَمِيعٗا قَبۡضَتُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ﴾ (سورة الزُّمَر ٦٧) — الأرض كلها في قبضته.

المدار الثاني — قبضٌ مسنَد إلى الطير (لفظ واحد):

  • سورة المُلك ١٩: ﴿صَٰٓفَّٰتٖ وَيَقۡبِضۡنَ﴾ (سورة المُلك ١٩) — الفعل مسنَدٌ إلى الطير تقبض أجنحتها، والإمساك وحده مسنَدٌ إلى الله: ﴿مَا يُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا ٱلرَّحۡمَٰنُ﴾ (سورة المُلك ١٩).

المدار الثالث — قبضٌ مسنَد إلى الإنسان (٣ آيات، ٤ ألفاظ):

  • سورة التوبَة ٦٧: ﴿وَيَقۡبِضُونَ أَيۡدِيَهُمۡ﴾ (سورة التوبَة ٦٧) — قبض المنافقين أيديهم عن الإنفاق.
  • سورة طه ٩٦: ﴿فَقَبَضۡتُ قَبۡضَةٗ مِّنۡ أَثَرِ ٱلرَّسُولِ﴾ (سورة طه ٩٦) — قبضةُ السامريّ من أثر الرسول. *(آية بلفظين: فَقَبَضۡتُ + قَبۡضَةٗ)*
  • سورة البَقَرَة ٢٨٣: ﴿فَرِهَٰنٞ مَّقۡبُوضَةٞ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٨٣) — الرهن في يد الدائن توثيقًا مشروعًا عند تعذّر الكاتب في السفر، لا قبضَ منعٍ ولا بُخل.

الجامع الكلي: الجذر يَكشف لحظة تحويل الشيء من حال الانبساط/الانتشار إلى حال الإمساك. الفعل دائمًا يَفترض شيئًا قابلًا للانفلات (ظل، طير، رزق، أرض، يد، مال) — ثم يَأتي القبض ليَحوّله إلى محبوس.

الآية المَركَزيّة لِجَذر قبض

سورة البَقَرَة ٢٤٥

﴿مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضۡعَافٗا كَثِيرَةٗۚ وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾

هذه الآية تَكشف القطب الجامع للجذر: «يقبض ويبصط» — ثنائية متكاملة تَرسم تذبذب الرزق بين الإمساك والإطلاق. الفعل المضارع «يقبض» يُفيد الاستمرار، والقاعدة الدائمة في تدبير العالم. ولفت أن الآية ذاتها تَدعو الإنسان إلى الإقراض (البسط) — تطبيقًا للسنّة الإلهية لا تَضادًّا معها.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالنوعالتكرارالزاوية
يَقۡبِضُمضارع مرفوع1السنّة الإلهية في الرزق
مَّقۡبُوضَةٞاسم مفعول1الرهن في يد الدائن
وَيَقۡبِضُونَمضارع مرفوع1بخل المنافقين
فَقَبَضۡتُماضٍ متكلم1فعل السامري
قَبۡضَةٗاسم مرّة1المرّة الواحدة من القبض
قَبَضۡنَٰهُماضٍ بضمير الجمع1قبض الله للظل
قَبۡضٗامصدر1تأكيد الفعل (قبضًا يسيرًا)
قَبۡضَتُهُۥاسم مع ضمير1الأرض في قبضة الله
وَيَقۡبِضۡنَۚمضارع مؤنث1الطير تَقبض جناحَها

9 صيغ في 9 مواضع — كل صيغة فريدة لا تَتكرَّر. ظاهرة لافتة: تَنوُّع تامّ في الصيغ، كأن كل موضع يَستحق صيغته الخاصة به.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر قبض بِالأَوزان

صيغ الجَذر «قبض» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~3 مواضع
يَقۡبِضُ ×1 وَيَقۡبِضُونَ ×1 وَيَقۡبِضۡنَۚ ×1
ب اسم نَكِرة
~2 موضعين
فَقَبَضۡتُ ×1 قَبۡضٗا ×1
ج اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~2 موضعين
مَّقۡبُوضَةٞۖ ×1 قَبۡضَةٗ ×1
د اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~2 موضعين
قَبَضۡنَٰهُ ×1 قَبۡضَتُهُۥ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر قبض

أ) قبضٌ مسنَد إلى الله (٤ ألفاظ في ٣ آيات):

  • سورة البَقَرَة ٢٤٥﴿وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ﴾
  • سورة الفُرقَان ٤٦﴿ثُمَّ قَبَضۡنَٰهُ إِلَيۡنَا قَبۡضٗا يَسِيرٗا﴾ (الظل)
  • سورة الزُّمَر ٦٧﴿وَٱلۡأَرۡضُ جَمِيعٗا قَبۡضَتُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ﴾

*(سورة الفُرقَان ٤٦ تَحوي صيغتين: قبضناه + قبضًا — موضعان لفظيان في آية واحدة)*

ب) قبضٌ مسنَد إلى الطير (لفظ واحد):

  • سورة المُلك ١٩﴿صَٰٓفَّٰتٖ وَيَقۡبِضۡنَۚ مَا يُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا ٱلرَّحۡمَٰنُۚ﴾ — الفعل مسنَدٌ إلى الطير، والإمساك إلى الرحمن

ج) قبضٌ مسنَد إلى الإنسان — كفُّ اليد ورهنُ التوثيق (لفظان):

  • سورة التوبَة ٦٧﴿يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمُنكَرِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَقۡبِضُونَ أَيۡدِيَهُمۡ﴾ — كفٌّ عن الإنفاق
  • سورة البَقَرَة ٢٨٣﴿وَلَمۡ تَجِدُواْ كَاتِبٗا فَرِهَٰنٞ مَّقۡبُوضَةٞۖ﴾ — توثيقٌ مشروع عند تعذّر الكاتب، لا منعَ فيه

د) قبضٌ مسنَد إلى الإنسان — أخذُ القبضة (لفظان في آية واحدة):

  • سورة طه ٩٦﴿فَقَبَضۡتُ قَبۡضَةٗ مِّنۡ أَثَرِ ٱلرَّسُولِ﴾

*(سورة طه ٩٦ تَحوي صيغتين: قبضت + قبضة — موضعان لفظيان في آية واحدة)*

أعلى السور تركّزًا: البقرة (2)، طه (2 لفظًا في آية واحدة)، الفرقان (2 لفظًا في آية واحدة). 7 آيات حاوية فعلًا في 9 ورود.

  • الصِيَغ: 9 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَقۡبِضُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يَقۡبِضُ (1) مَّقۡبُوضَةٞۖ (1) وَيَقۡبِضُونَ (1) فَقَبَضۡتُ (1) قَبۡضَةٗ (1) قَبَضۡنَٰهُ (1) قَبۡضٗا (1) قَبۡضَتُهُۥ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم الجامع للمواضع التسعة: انتقال الشيء من الانبساط (المتاح/المنتشر) إلى الإمساك (المحبوس/المضموم).

  • في القبض الإلهي: الرزق منبسط، فيُقبض. الظل ممدود، فيُقبض. الأرض مبسوطة، فتُقبض يوم القيامة. الطير صافّ جناحه، فيقبضه.
  • في القبض البشري السلبي: المال متاح للإنفاق، فتُقبض الأيدي. المال متاح للدائن، فيُقبض رهنًا.
  • في القبض البشري المادّي: التراب منثور، فيقبض السامري قبضةً منه.

ملاحظة دقيقة: يَرِد الجذر فعلًا في أكثر مواضعه؛ ولم يَرد فيه اسم فاعل «قابض» ولا صفة مشبَّهة. وحين يُراد الأثر الثابت يُؤتى بالمصدر أو باسم المفعول ﴿قَبۡضَةٗ﴾ و﴿مَّقۡبُوضَةٞ﴾، فيَثبُت أثرُ القبض ولا يَبقى الفعل جاريًا.

مُقارَنَة جَذر قبض بِجذور شَبيهَة

المقبوض في مواضع هذا الجذر شيءٌ ممدود أو مبسوط يُضَمّ: الظلّ الممدود ﴿كَيۡفَ مَدَّ ٱلظِّلَّ﴾ سورة الفُرقَان ٤٥، والأرض التي جُعلت بساطًا ﴿وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ بِسَاطٗا﴾ سورة نُوح ١٩، وجناح الطير الصافّ، واليد التي تُبسط بالعطاء ﴿وَلَا تَبۡسُطۡهَا كُلَّ ٱلۡبَسۡطِ﴾ سورة الإسرَاء ٢٩. وبهذا القيد يفترق عن أقرب جيرانه:

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
ءخذصيرورة الشيء في اليد وتحت التصرّف«أخذ» يقع على الذوات والأشخاص ويجيء في مقام العقوبة والمؤاخذة بالذنب؛ ولم يرد «قبض» في موضع من مواضعه التسعة في مقام عقوبةٍ ولا مؤاخذة، ومتعلَّقه حيث ذُكر شيءٌ منبسط يُضمّ. وعلى كثرة «أخذ» — 273 موضعًا في 244 آية — لا يجتمع الجذران في آية واحدة قطّ﴿فَقَبَضۡتُ قَبۡضَةٗ مِّنۡ أَثَرِ ٱلرَّسُولِ﴾ سورة طه ٩٦ · ﴿فَأَخَذۡنَٰهُم بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ﴾ سورة الأعرَاف ٩٥
مسكمنع الشيء من الانفلاتالآية الوحيدة التي يلتقي فيها الجذران — من 7 آيات للقبض و24 آية للإمساك — قسّمت الإسناد قسمةً صريحة: «القبض» للطير يصف تحوّل الجناح من الصفّ إلى الضمّ، و«الإمساك» للرحمن يصف بقاءها في الجوّ على حالها. و«مسك» يرد في تثبيت القائم أن يزول، ولم يرد «قبض» في موضع منه لإبقاء شيء على حاله﴿صَٰٓفَّٰتٖ وَيَقۡبِضۡنَۚ مَا يُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا ٱلرَّحۡمَٰنُۚ﴾ سورة المُلك ١٩ · ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُمۡسِكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ أَن تَزُولَا﴾ سورة فَاطِر ٤١
كففضمّ اليد ومنعها من الامتداد، ويقع الفعلان على «أيديهم» بعينها«كفّ» يقترن بـ«عن» الدالّة على المصروف عنه في خمسة من مواضعه الثمانية التي يرد فيها فعلًا، وكفُّ الأيدي في مواضعه كلّها واقعٌ في سياق القتال والبأس؛ و«قبض» لم يتعدَّ بـ«عن» في أيّ من مواضعه التسعة، وقبضُ الأيدي فيه واحدٌ جاء في سياق ترك المعروف. ولا يجتمع الجذران في آية واحدة﴿وَيَقۡبِضُونَ أَيۡدِيَهُمۡۚ﴾ سورة التوبَة ٦٧ · ﴿فَكَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡ﴾ سورة المَائدة ١١
طويجمع المنبسط الواسع في مشهد القيامةلا يقع الطيّ في القرءان إلّا على السماء والسماوات، ومعهما السجلّ في التشبيه — ثلاثة مواضع في آيتين، وسائر ما يقع تحت رسمه اسمٌ لموضعٍ لا فعلٌ؛ ولم يقع على شيء ممّا وقع عليه القبض. وفي الآية الوحيدة الجامعة بينهما قُسّم المشهد قسمةً لفظيّة: الأرض «قبضته» والسماوات «مطويّات»﴿وَٱلۡأَرۡضُ جَمِيعٗا قَبۡضَتُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُ مَطۡوِيَّٰتُۢ بِيَمِينِهِۦ﴾ سورة الزُّمَر ٦٧ · ﴿يَوۡمَ نَطۡوِي ٱلسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ لِلۡكُتُبِ﴾ سورة الأنبيَاء ١٠٤
حبسمنع الشيء من المضيّ«حبس» موضعان لا ثالث لهما: شاهدان يُوقَفان من بعد الصلاة، وعذابٌ يُستبطأ مجيئه — منعٌ من بلوغ غاية مع بقاء الممنوع على هيئته؛ و«قبض» ضمُّ الشيء إلى حيّزٍ أو إلى يد، حتّى الرهان توصف بأنّها «مقبوضة». ولا يجتمع الجذران في آية واحدة﴿تَحۡبِسُونَهُمَا مِنۢ بَعۡدِ ٱلصَّلَوٰةِ﴾ سورة المَائدة ١٠٦ · ﴿فَرِهَٰنٞ مَّقۡبُوضَةٞۖ﴾ سورة البَقَرَة ٢٨٣

اختِبار الاستِبدال

اختبار 1 — سورة البَقَرَة ٢٤٥: لو قيل «والله يأخذ ويعطي» بدل «يقبض ويبصط» لضاع التقابل البنيوي بين الفعلين الحركيين (قبض = جمع، بسط = نشر). والأخذ والإعطاء يَفترضان طرفًا آخر، أمّا القبض والبسط ففعلان داخليان لا يَستلزمان آخر.

اختبار 2 — سورة الزُّمَر ٦٧: لو قيل «ملكه» بدل «قبضته» لضاع البُعد الحسّي البصري (الأرض كلها في قبضة، أي مُجَمَّعة في حيّز واحد محدود). الملك مفهوم تجريدي، القبضة مفهوم حسّي يُذهل العقل.

اختبار 3 — سورة المُلك ١٩: لو قيل «ويَطوينَ» بدل «ويقبضنَ» لخالف طبيعة الجناح. الجناح يُقبض إلى الجسد، لا يُطوى. والقبض يَستلزم رجوعًا إلى المركز (الجسد)، بينما الطيّ مجرّد جمع للطرفين.

اختبار 4 — سورة طه ٩٦: لو قيل «فأخذت أخذة» بدل «فقبضت قبضة» لاختلَّ المعنى تمامًا. الأخذة تَستلزم أخذ الكلّ أو شيء كامل، أمّا القبضة فمن أطراف الأصابع — جزء يسير من المنثور. السامري قبض ولم يأخذ، لذلك قال «بصرت بما لم يبصروا به».

الفُروق الدَقيقَة

القبض الإلهي بثلاثة أوجه:

  • سورة البَقَرَة ٢٤٥: قبضٌ مستمر (مضارع) في الرزق — حركة دورية لا تنتهي.
  • سورة الفُرقَان ٤٦: قبضٌ تدريجي (ماضٍ مع «ثمّ») للظل عند الزوال — عملية فيزيائية يومية.
  • سورة الزُّمَر ٦٧: قبضٌ يوم القيامة شامل — حدث واحد نهائي (الأرض جميعًا).

ثلاث مدّات زمنية متكاملة: الدورية (الرزق)، اليومية (الظل)، النهائية (يوم القيامة). كأن القبض الإلهي له ثلاث مقامات.

قبضة / مقبوضة فرق إعرابي بمدلول دلالي:

  • «قبضة» (سورة طه ٩٦، سورة الزُّمَر ٦٧): اسم مرّة، يُشير إلى الفعل الواحد — قبض السامري مرّة، الأرض في قبضة واحدة.
  • «مقبوضة» (سورة البَقَرَة ٢٨٣): اسم مفعول، يُشير إلى الحال الدائمة — الرهن مستقرّ في الإمساك.

فرق دقيق بين القبض كحدث (قبضة) والقبض كحال (مقبوضة).

قبض الأيدي في موضعين:

  • سورة التوبَة ٦٧ (المنافقون): «يقبضون أيديهم» — بخل سلبي، نقيض البسط في الإنفاق.
  • (لا موضع آخر بنفس البنية للمؤمنين) — اختصاص لافت، البخل في القرءان يُعبَّر عنه بـ«قبض اليد» حصرًا للمنافقين.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأخذ والقبض.

حقل الجذر «الأخذ والقبض» يَستوعب القبض كنوعٍ متخصِّص من الأخذ — أخذٌ بضمّ المنبسط لا بانتزاعٍ من الغير.

أقرب الجذور حقلًا:

  • أخذ: انتزاع الشيء — أعمّ من قبض، يَستلزم سلب الغير غالبًا.
  • مسك: استمرار الإمساك — يَلي القبض في التسلسل (يُقبَض ثمّ يُمسَك).
  • كفّ: منع الانتشار — يَلتقي مع قبض اليد عن الإنفاق.
  • بسط: ضدٌّ مباشر — يَرد قرينَ قبض في ﴿وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٤٥).
  • طوي: جمع المنبسط — قُرِن به في ﴿وَٱلۡأَرۡضُ جَمِيعٗا قَبۡضَتُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُ مَطۡوِيَّٰتُۢ بِيَمِينِهِۦ﴾ (سورة الزُّمَر ٦٧).

وقبضُ اليد في ﴿وَيَقۡبِضُونَ أَيۡدِيَهُمۡ﴾ (سورة التوبَة ٦٧) يُلامس معنى الإمساك عن العطاء، فيُجاور جذورَ حقلَي «الإنفاق والعطاء» و«البخل والشح والمنع»؛ غير أنّ الأصل واحدٌ هو ضمّ اليد وكفّها، فيبقى الجذر في حقل «الأخذ والقبض» ولا ينتقل عنه.

مَنهَج تَحليل جَذر قبض

أُجري المسح الكامل على المواضع التسعة في القرءان. المنهج المتَّبع:

1. التقطيب الإسنادي: فُرز الجذر إلى ثلاثة مدارات بحسب الفاعل النصّيّ: قبضٌ مسنَد إلى الله (٤ ألفاظ في ٣ آيات)، وقبضٌ مسنَد إلى الطير (لفظ واحد في سورة المُلك ١٩)، وقبضٌ مسنَد إلى الإنسان (٤ ألفاظ في ٣ آيات). 2. الإحصاء الصيغي: لُوحظ أن كل صيغة من الصيغ التسع تَرد مرّة واحدة فقط — تَنوُّع تامّ بلا تكرار. 3. اختبار التعريف: فرضية «ضمّ المتاح المنبسط» اختُبرت على كل موضع — استوعَبت 9/9. 4. اختبار الاستبدال: استُبدل الجذر في 4 مواضع بمطابقات (أخذ، طوي، ملك) لكشف الزاوية المخصوصة. 5. التحليل المقابلي: لُوحظ التقابل المباشر مع «بسط» في موضعين (سورة البَقَرَة ٢٤٥ صراحةً، سورة المُلك ١٩ ضمنًا «صافّات ويقبضنَ»). 6. التحليل الإسنادي العميق: قبض اليد للبخل لم يُسند في القرءان إلا للمنافقين، وقبض الأرض جميعًا لم يُسند إلا لله يوم القيامة.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر بصط)

قبض هو ضم المتاح المنبسط إلى السيطرة أو كف التمدد بعد انفتاحه، ولذلك يقابله البسط بنيويا. في الدليل الأصرح ترد الآية بصيغة ويبصط، وهي في القرءان تحت جذر بصط لا بسط؛ لذلك يكون أساسيّ هو بصط في الآية نفسها، مع بيان أن المقصود الدلالي هو البسط. أما رهن وطوي وسول وءدي فهي متعلقات موضعية: الرهن مقبوض، والطي قرين في مشهد القيامة، وسول متعلق قصة السامري، وءدي متعلق أمانة الرهن. كذلك نسي ونفق وكثر إشارات سياقية لا تقيم ضدا. فالعلاقة الرئيسة: قبض في مقابل بصط/بسط، مع ضبط الرسم حتى لا نسميه الآية نفسها مع جذر لا تحمله الآية في القرءان.

بصطضِدّ صَريحفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة البَقَرَة ٢٤٥
﴿وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ﴾ هذا هو التقابل الصريح داخل الآية نفسها بين القبض والبسط في الرسم المثبت.
  • استخدام بصط بدل بسط هنا قرار مطابق لملف البيانات، لا فصل دلالي بين الجذرين.
  • هذه الآية هي شاهد الاجتماع في الآية نفسها القاطع؛ بقية المواضع تشرح صور القبض لا ضده.
أَضداد ثانَويَّة 1
بسطضِدّ صَريحتَقابُل مَفهوميّ
سورة سَبإ ٣٦
﴿يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُ﴾ هذا يبين طرف البسط في محور الرزق، لا شاهدا مباشرا مع قبض.
سورة الفُرقَان ٤٦
﴿ثُمَّ قَبَضۡنَٰهُ إِلَيۡنَا قَبۡضٗا يَسِيرٗا﴾ هذا يبين طرف القبض في حركة الضم بعد الامتداد.
  • بسط علاقة دلالية لازمة لقبض، لكنها ليست تقابلًا في الآية نفسها في مواضع هذا الجذر.
  • فصل بصط عن بسط بنيويًّا يحفظ التحقق ويمنع تضخيم العد.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: قبض ⟷ بصط ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر قبض

الشاهد الإلهي الجامع: سورة البَقَرَة ٢٤٥﴿مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضۡعَافٗا كَثِيرَةٗۚ وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾

الآية تَكشف القاعدة العامة: تذبذب الرزق بين القبض والبسط سنّة إلهية. الفعلان معًا يَصِفان حالة العالم.

الشاهد المالي (الرهن بديلًا عن الكتابة): سورة البَقَرَة ٢٨٣﴿وَلَمۡ تَجِدُواْ كَاتِبٗا فَرِهَٰنٞ مَّقۡبُوضَةٞۖ فَإِنۡ أَمِنَ بَعۡضُكُم بَعۡضٗا فَلۡيُؤَدِّ ٱلَّذِي ٱؤۡتُمِنَ أَمَٰنَتَهُۥ وَلۡيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥۗ وَلَا تَكۡتُمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَۚ وَمَن يَكۡتُمۡهَا فَإِنَّهُۥٓ ءَاثِمٞ قَلۡبُهُۥۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمٞ﴾

القبض هنا يَحلّ محلّ التوثيق الكتابي حال السفر — الإمساك المادّي بديلًا عن الإمساك الكتابي.

الشاهد البشري السلبي: سورة التوبَة ٦٧﴿ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتُ بَعۡضُهُم مِّنۢ بَعۡضٖۚ يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمُنكَرِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَقۡبِضُونَ أَيۡدِيَهُمۡۚ نَسُواْ ٱللَّهَ فَنَسِيَهُمۡۚ إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ﴾

قبض اليد البشرية عن الإنفاق — صورة عكسية تامة للقبض الإلهي. الله يَقبض ليُدبِّر، والمنافق يَقبض ليَمنع.

الشاهد البشري المادّي: سورة طه ٩٦﴿قَالَ بَصُرۡتُ بِمَا لَمۡ يَبۡصُرُواْ بِهِۦ فَقَبَضۡتُ قَبۡضَةٗ مِّنۡ أَثَرِ ٱلرَّسُولِ فَنَبَذۡتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتۡ لِي نَفۡسِي﴾

القبضة محدودة (بأطراف الأصابع)، والنبذ بعدها مباشر. القبض البشري دائمًا محدود الأثر، بخلاف القبض الإلهي.

الشاهد الفيزيائي: سورة الفُرقَان ٤٦﴿ثُمَّ قَبَضۡنَٰهُ إِلَيۡنَا قَبۡضٗا يَسِيرٗا﴾

الظل المنبسط يَنقبض تدريجيًّا عند الزوال. «قبضًا يسيرًا» تَكشف لطف القبض الإلهي — لا انتزاع عنيف، بل تقلُّص هادئ يَقع كل يوم.

الشاهد القيامي: سورة الزُّمَر ٦٧﴿وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦ وَٱلۡأَرۡضُ جَمِيعٗا قَبۡضَتُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُ مَطۡوِيَّٰتُۢ بِيَمِينِهِۦۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾

الأرض الواسعة المنبسطة، تُختصر يوم القيامة في «قبضة» واحدة. صورة تَختزل الكون كلّه في حجم اليد، تَجمع بين القبض (للأرض) والطيّ (للسماوات).

الشاهد الحركي (التقابل البصري قبض/بسط): سورة المُلك ١٩﴿أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلطَّيۡرِ فَوۡقَهُمۡ صَٰٓفَّٰتٖ وَيَقۡبِضۡنَۚ مَا يُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا ٱلرَّحۡمَٰنُۚ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَيۡءِۭ بَصِيرٌ﴾

الطير في حالَين مُتعاقبَين مرئيّتين: صافّات (الجناح منشور) ويقبضن (الجناح مضموم). تقابل حركي مشاهَد، والله يُمسكها في الحالَين.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر قبض

1. تَنوُّع صيغي تامّ بلا تكرار: 9 صيغ في 9 مواضع — كل صيغة تَرد مرّة واحدة فقط. ظاهرة فريدة: لا توجد صيغة مكرَّرة في الجذر كله. كأن كل موضع يَستحق صيغته الخاصة، تَعكس فرادة الفعل في سياقه. لا يَتكرَّر «يقبض» مرتين، ولا «قبض» مرتين، ولا «قبضة» مرتين بالحركة ذاتها.

2. الإسناد إلى الله والإسناد إلى الإنسان سواء عددًا (٤ ألفاظ لكلٍّ من تسعة): ويَبقى لفظٌ تاسع مسنَدٌ إلى الطير ﴿وَيَقۡبِضۡنَ﴾ (سورة المُلك ١٩). لكنّ المقبوض يَفترق افتراقًا بيّنًا: الإنسان يَقبض يدَه وقبضةً من أثر، واللهُ يَقبض الرزق والظلّ والأرضَ جميعًا.

3. القبض فعلٌ يَبقى أثرُه، والإمساك يقابله في سورة المُلك ١٩: لم يَرد في القرءان «قابض» اسم فاعل ولا «قبيض» صفة مشبَّهة؛ وحيث يُراد الأثر الثابت يُؤتى باسم المفعول ﴿مَّقۡبُوضَةٞ﴾ أو بالمصدر ﴿قَبۡضَةٗ﴾. وفي سورة المُلك ١٩ يَتقابل الفعلان في آية واحدة: الطير ﴿وَيَقۡبِضۡنَ﴾، والرحمن ﴿مَا يُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا ٱلرَّحۡمَٰنُ﴾.

4. القبضة تُذكر في موضعين فقط، كلاهما يَكشف قطبًا:

  • سورة طه ٩٦: «قبضةً من أثر الرسول» — السامري، قبضة بأطراف الأصابع، نبذها فأثَّرت في عجل.
  • سورة الزُّمَر ٦٧: «قبضته يوم القيامة» — الله، قبضة تَجمع الأرض كلها.

قطب الأرضي والعلوي للجذر، كلاهما بصيغة «قبضة». المتناهي الصغير عند البشر، والمتناهي الكبير عند الله.

5. تركيب «قبضًا يسيرًا» (سورة الفُرقَان ٤٦) منفرد في القرءان: المصدر «قبضًا» يَرد مرّة واحدة في القرءان، مع وصف «يسير». كأن القرءان أراد التأكيد على أن قبض الظل اليومي — رغم عظمته — لا يَستحقّ من الله جهدًا. اليُسر هنا ليس وصفًا للظل، بل للفعل الإلهي.

6. غياب الجذر عن قصص الأنبياء في النص القرءاني: رغم كثرة قصص الأنبياء، لم يَستعمل القرءان «قبض» في وصف موت أو روح أو مَلَك — مع أن المعنى ممكن لغويًا. الجذر اقتصر على القبض المادّي (ظل، أرض، طير، يد، تراب) والاقتصادي (رهن، إنفاق). ولا يَستعمل النص القرءاني هذا الجذر في تركيب «قبض الروح».

7. التقابل المرئي قبض/بسط ضمنيًا في سورة المُلك ١٩: «صافّاتٍ ويقبضنَ» — الصفّ بسطٌ للجناحَين، والقبض ضدّه. القرءان لم يَستعمل لفظ «بسط» هنا، بل اكتفى بـ«صافّات» (وضع الجناح ممدودًا). تقابل بصري دقيق بين الفعلين دون التصريح بأحد طرفيه.

8. الرهن المقبوض شرط بديل عن الكتابة (سورة البَقَرَة ٢٨٣): القبض هنا يَقوم مقام التوثيق الكتابي حال السفر. كأن الإمساك المادّي يَحلّ محلّ الإمساك الكتابي — قاعدة فقهية مالية مُستنبَطة من الجذر.

• أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (3). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (3).

أَسماء الله مِن جَذر قبض

اكتِشافات بِنيويّة تَخصّ جَذر قبض

  • يقبض ويبسط — تقدّم القبض على البسط قانون ثابت
    يستعمل القرءان ثنائية «القبض والبسط» في وصف التصرف الإلهي في الأرزاق والأشياء، والاكتشاف البنيوي أن القبض يتقدم البسط في كل موضع من مواضع الاقتران — لا يأتي البسط قبل القبض أبداً في هذه الثنائية. الم…

مُقارَنات هذا الجَذر

الإدماجات — قَولات مَدموجة من جَذر قبض

  • قبضناه«قبضناه» = «قبض» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.

تَفصيل الإدماجات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر قبض من المُصحَف

9 مواضع في 6 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس